![]() |
الأسرة وأثرهاى في تكوين شخصية الأبناء
الأسرة هي ركيزة التنشئة الأجتماعية وهي اقوى خلايا المجتمع تأثيرا في تكوين شخصية الفرد وتوجيه سلوكه وتختلف الأسر من حيث المستوى الأجتماعي والاقتصادي والثقافي وللوالدين في اطار الأسرة اساليب خاصة من السلوك تجاه أولادهما في المناسبات المختلفة مثل قساوةالأب في عقابه الذي يوقعه بإبنه او المصارحة بين الأم وابنتها وتمثل هذه الأساليب مكانة مهمة في تكوين شخصية الأولاد وأساليب تكيفهم ويبقى الكثير من اثارها فيهم لتظهر مجددا في معاملتهم لأولادهم فيما بعد ومن اجل ذلك جُعلت المعاملة موضوعا للعديد من الدراسات في تحديد مفهموها وأنواعها والعوامل التي تؤثر فيها وأساليبها وانعكاساتها على الشخصية بكل جوانبها النفسية والانفعالية والاجتماعية والعقلية والجسدية
|
الأسرة هي أساس التربية ..
فإذا كانت الأسرة .. أو رب الأسرة .. اجتماعياً .. ودائماً يأخذ أبنائه معه .. في مناسبات عامة مثلاً .. ويربيهما على أصول الدين .. والاهتمام بالصلاة والمحافظة على الذهاب إلى المسجد .. من خلالها نستطيع أن نؤسس جيلاً واعياً .. مفتفهماً .. ملماً لك ما يدور حوله .. ويكون الابن ذو وعي وإدراك بما يقوم به .. فمنذ صغره .. ترى ملامح الذكاء فيه .. وعقليته متفتحه .. ويفهم أموراً .. تقول أنها أمور لا يصدق أن تكون من طفل في الخامسة أو السادسة من عمره.. فالأسرة .. هي اساس التربية .. ولا نغفل دور الأصدقاء والبيئة المحيطة به .. فاختيار الأصدقاء مهم جداً .. وترك رفقاء السوء .. وللآباء دور في ذلك .. من حيث إرشادهم وتوعيتهم إلى الطريق الصحيح .. واختيار الصديق الصالح .. وترك أصدقاء السوء .. |
شكرا لك على الموضوع الجميل ولا اريد اضيف شي على ما قال الغريب
لان الرد الذي وضعه جميل والله يعطيكم العافيه0 تحياتي لكم0 |
شكرا جزيلا أخي عشوق
على هذا الموضوع القيم كما اشكر أخي الغريب ولاننسى بأن الأسرة نواة المجتمع واذا صلح الفرد صلح المجتمع واذا فسد فسد المجتمع كله تحياااااااااااتي أختكم قيثارة |
الى كل مربي فاضل ، الى كل أب ، الى كل أم اهدي هذه الحصيلة الرائعة من تجارب بعض أهل الفضل في التربية ، وقد تم تلخيصها على فقرات ليسهل
قراءتها والاستفادة منها ، ارجو أن تكون خالصة لله ، وأن ينفع بها الجميع ولاتنسونا من دعائكم الصالح . . . . 1 . ارتياد المساجد بصحبة الأبناء في سن السابعة. 2. القيام مع الأولاد بصلة الأرحام ، والإحسان الى الجيران. 3. تعليم البنات حب الحجاب منذ الصغر. 4. التخطيط لشغل فراغ الأبناء. 5. تعليم البنات الخياطة أو مايناسبها. 6. تنسيق الرحلات المناسبة للأسرة والاهتمام بالمكان والبرنامج. 7. الذكر بصوت مسموع أمام الأولاد. 8. ربط الأولاد بالمسلمين وقضايا المسلمين. 9. اصطحابهم عند فعل الخير (وتوزيع الصدقات - جمع التبرعات ). 10. إلحاقهم بحلقات تحفيظ مع المراقبة والمتابعة. 11. تعليمهم الأمثال العربية والشعر العربي. 12. التحدث أمامهم بالفصحى ماأمكن. 13. استثمار الأحداث التي تقع في الأسرة. 14. توطيد العلاقات بالعائلات الطيبة لإيجاد البيئة المناسبة. 15. ملاحظة أن أفعال وأقوال الكبار تنعكس على الصغار. 16. التركيز على موضوع الحب فهو خيط التربية الأصيل. 17. معرفة أصدقاء الأولاد بطريقة مناسبة. 18. توحيد الطريقة بين الوالدين. 19. تكوين وتعزيز العادات الطيبة. 20. تدريبهم على العمل النافع. 21. أن يعوّد الأبناء على الأكل مماهو موجود على المائدة. 22. تعوديهم على عدم السهر ، وعدم النوم في مكان مظلم. 23. غرس الأخلاق الحميدة في نفوسهم (الكرم - الشجاعة). 24. تكوين مكتبة خاصة للأولاد وحبذا لو أضيف اليها جهاز الحاسوب مع بعض البرامج النافعة. 25. غرس شيم إكرام الضيف في سن مبكرة بتعويدهم على استقبال الضيوف. 26. التركيز على قراءة قصص الأنبياء (أشرطة السيرة للشيخ محمد المنجد) 27. تعليمهم السنن الربانية كسنة الأسباب مربوطه بمسبباتها وأنه لكي يأتيك الرزق لابد من العمل. 28. تعليمهم معنى العبادة الشامل ، وعدم الفصل بين أعمال الدنيا والآخرة. 29. تعليمهم أداء الصلاة بخشوع وأناة وعدم العجلة فيها. 30. تعليمهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تدريجياً. 31. عدم إهمال الأخطاء دون معالجة. 32. زرع القناعة في نفوس الأولاد. 33. الصبر وعدم الشكوى من تربية الأولاد والإستعانة بالله والدعاء لهم بالصلاح. 34. ضرورة العدالة في المعاملة والأعطيات بين الأولاد. 35. إيجاد المحفزات لأعمال الخير. 36. إيجاد الدروس في المنزل. 37. الإستفادة من الوقت في السيارة. 38. الإكثار من ذكر المصطلحات الشرعية. 39. التدرج والصبر وطول النفس. 40. ايجاد القدوة ، وتنويع الأساليب. 41. ربط القلب بالله عزوجل في التربية. 42. التركيز على الولد الأكبر في تربيته. 43. إيضاح دور الأم للبنات (وهو دور المرأة في الإسلام ). 44. اهتمام الأب بالجديد في التربية من دراسات وغيرها. 45. ملاحظة الفروق الفردية بين الأولاد. 46. التركيز على فعل الخير والطاعات بنفس التركيز على المنع من الشر والمعاصي. 47. التوازن في التربية. 48. الشمول في التربية. 49. إذا أمرت الأبن بشيء فتابع تنفيذه. 50. القدرة على التحكم في الشخصية. 51. توجيه انفعالات الغضب والحب لله عزوجل. 52. تنمية الطموحات وتوجيهها. 53. عدم تلبية رغبات الولد كلما طلب شيئاً. 54. تربية البنات بما يناسبهن. 55. خطورة الإطراء بوصف الجمال أو غيره من الصفات الخلقية أو الخُلقية لدى الاولاد. 56. تعليمهم الفرق بين الذكر والأنثى التي وردت في الشرع. 57. ربط التوجيهات والأوامر والنواهي بالله عز وجل وليس بالعادات والتقاليد. 58. تحبيبهم لله عزوجل بذكر صفاته ، ونسبة النعم الى خالقها. 59. توجيه الطفل بالترغيب أكثر من الترهيب. 60. اختيار المدرسة والحي. 61. حاول أن تعرف رأي ابنك في مسائل معينة حتى تتمكن من توجيهه التوجيه الصحيح. 62. إيجاد الجو الملائم والمرح داخل الأسرة. 63. الدعاء للأولاد وعدم الدعاء عليهم وتلمس أوقات الإجابة. 64. احضارهم في مجالس الكبار بالنسبة للذكور. 65. التكليف بمسؤوليات صغيرة والتدرج في ذلك. 66. الإتزان في العقوبة. 67. الاعتدال بين الإسترضاء والقسوة. 68. استثمار جلسة العائلة في التوجيه والإرشاد. 69. استئصال عادة الحلف دائماً بالله. 70. أن يطالع الأب ويقرأ ولاداعي على أن يأمرهم مباشرة (عدم التوجيه مباشرة وإنما يقوم الأب بعمل شيء كالقراءة ونحوها ويتابعه الابناء بعد ذلك) 71. تعمد الحديث الإيجابي عن الجيران والأقارب والأصدقاء وتجنب الحديث السلبي. 72. الحذر من الغلو في قضايا معينة. 73. كثرة التحذير يولد الخوف. 74. كثرة الإحتياط تولد الوسوسة. 75. كثرة التدخل تفسد العلاقة. 76. استثمار فرص الأم في العمل. 77. اصصحاب الاولاد في حلقات العلم والمحاضرات. 78. التعليق على كلام الأولاد بما يقتضيه الوجه الشرعي. 79. تعليمهم عادة الشكر للناس عموماً وللأب وللأم خصوصاً. 80. تعليمهم كلمات في محبة بعضهم لبعض. 81. التربية على الاعتماد على النفس ، وقضاء الأمور بنفسه. 82. التربية على عدم انقلاب الوسائل الى غايات مثل الرياضة ونيل الشهادة. 83. قراءة وشرح الحكم والأمثال الجوامع. 84. عدم المقارنة بين الأولاد. 85. عدم إظهار شجار الأبوين بين الأولاد. 86. الوقاية خير من العلاج. 87. التربية على التواضع وقبول الحق وعدم الكبر. 88. التربية على التوافق بين حالتي الأولاد الفكرية والتربوية. 89. توجيه الأبناء من منطلق شرعي وليس عاطفي. 90. الإستشارة لأهل العلم والتخصص. 91. معرفة التركيبة النفسيه لكل إبن. 92. لاعب إبنك سبعاً (1-7). 93. أدّبه سبعاً (7-14). 94. صاحبه سبعاً (14-21). للأمانة العلمية / منقول |
| الساعة الآن 08:49 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد