![]() |
ذكرى أستشهاد ميثم التمار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
بمناسبة ذكرى أستشهاد ميثم التمار عليه السلام هذه نبذة بسيطه عن حياته .... http://www.jafaria-dubai.com/images/general/logo.gif ولد ميثم بن يحيى التمّار بمدينة النهروان بالعراق، أصبح عبداً لامرأة من بني أسد، فاشتراه أمير المؤمنين (عليه السلام) وأعتقه، وكان قد أسلم قبل ذلك، وقال له: ما اسمُك ؟ قال: سالم قال (عليه السلام): « أخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنّ إسمك الذي سمّاك به أبواك في العجم ميثم » قال: صدق الله ورسوله وصدقت يا أمير المؤمنين، واللهِ إنّه لاسمي، قال: « فارجع إلى اسمك الّذي سمّاك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودع سالماً » فرجع ميثم واكتنى بأبي سالم. وكان ميثم يبيع التمر في محلّ له بالقرب من رحبة الكوفة لذى سمّي بـ « ميثم التمّار ». وكان ميثم أحد الأشخاص الذين أوصى بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليّاً (عليه السلام). لازم ميثم الإِمام (عليه السلام) منذ ذلك اليوم ملازمة الظلّ صاحبه ويحذو خلفه حذو الفصيل أثر أمّه، واكتسب من علومه ومعارفه ما لم يكتسبه إلاّ القلّة من حواري الإِمام (عليه السلام) على الرغم من قصر المدّة حتّى وصل إلى درجات عالية من السموّ والكمال والفضيلة نظراً لما يتمتّع به مِن الاستعداد الفطري، والنبوغ العقلي، وسعة الاُفق، ونفاسة المعدن. كان الإمام (عليه السلام) يصطحب ميثم عندما يخرج في جوف الليل إلى الصحراء في الخلوة والتهجّد والمناجاة، وقد اكتسب من هذه المصاحبة الكثير من العلوم والمعارف بالإِضافة إلى ثقة الإِمام (عليه السلام) بمواهبه وقابليّاته وإخلاصه، حتّى أطلعه على أسرار عظيمة من مكنون العلوم، والمعارف، كما أطلعه على « علم الآجال، وعلم البلايا والمنايا، حتّى أصبح صاحب سرّه »، وكان الإِمام (عليه السلام) قد عَلَّم نخبة من أجلاّء أصحابه وحواريه هذا العلم، منهم: عمّار بن ياسر، وحبيب بن مظاهر الأسدي، ورشيد الهَجري، وكميل بن زياد، وعمرو بن الحمق الخزاعي، ومحمّد بن أبي بكر، واُويس القرني، وكان ميثم من هؤلاء الصفوة من المؤمنين الأخيار، وإن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على مكانة هذه الصفوة، ذلك لأنّ الإِمام (عليه السلام) ما كان يصطحب أحداً في ساعات خلوته بربّه، للمناجاة والتهجّد والعبادة إلاّ القلّة الذين امتحن الله قلوبهم ممّن كانوا يتحملّون فعلاً صحبته والتعرّف على أسراره، وهم الذين كانوا يتمتّعون بإيمان راسخ ويقين صادق وروح عالية. وهذا ضريح ميثم التمار عليه السلام ..... http://www.ziaraat.com/images/maysam05.jpghttp://www.ziaraat.com/images/maysam03.jpg وهذا رابط عن حياة ميثم التمار0 http://www.al-montada.com/pa4/gasa/masam/mas.html وأتمنى أن أكون أفدتكم أخوكم وديع .... |
شكرا لك وعلى ما افدتنا به من موضوع جميل وحسن عن حياة ميثم
التمار ونريد المزيد من هذ المشاركات المفيده وفقك الله الى مافيه الخير والصلاح0 |
شكرا لك عزيزي على اطلاعك على موضوعي وعسى الله
يحشرك في زمرتهم الى يوم القيامه بولايتهم0 تحياتي0 |
وديع
رائع ما كتبته في حق ميثم التمار(رضي الله عنه)
انرة عقولنا وزدتنا علماً عن واحد من اصحاب الامام علي(عليه السلام) وعندي اضافة على موضوعك الرائع يا وديع: ميثم بن يحيى التمار خطيب الشيعة بالكوفة و متكلمها،قال لابن عباس سلني ما شئت من تفسير القرآن فاني قرأت تنزيله على أمير المؤمنين(ع) و علمني تاويله و كان محبوسا عند قتل مسلم بن عقيل (ذكره ابن نما ). و كان ميثم عبدا لامرأة من بني أسد فاشتراه علي(ع) منها و أعتقه، و حج في السنة التي قتل فيها فدخل على ام سلمة رضوان الله عليها فقالت له من انت قال عراقي فاستنسبته فذكر لها انه مولى علي بن أبي طالب فقالت انت هيثم قال بل أنا ميثم فقالت سبحان الله و الله لربما سمعت رسول الله(ص) يوصي بك عليا في جوف الليل فسالها عن الحسين بن علي (ع) فقالت هو في حائط له،قال:اخبريه اني قد أحببت السلام عليه و نحن ملتقون عند رب العالمين ان شاء الله و لا أقدر اليوم على لقائه و أريد الرجوع،فدعت بطيب فطيبت لحيته فقال لها اما انها ستخضب بدم فقالت من أنباك هذا قال انباني سيدي،فبكت ام سلمة و قالت له انه ليس بسيدك وحدك و هو سيدي و سيد المسلمين ،ثم ودعته فقدم الكوفة ، فاخذ و أدخل على عبيد الله بن زياد و قيل له هذا كان من آثر الناس عند ابي تراب قال ويحكم هذا الاعجمي فحبسه ابن زياد و حبس معه المختار بن ابي عبيدة الثقفي ،فلما دعا عبيد الله بن زياد بالمختار ليقتله طلع البريد بكتاب يزيد بن معاوية الى عبيد الله بن زياد يامره بتخلية سبيله،و ذاك ان اخته كانت تحت عبد الله بن عمر بن الخطاب فسالت بعلها ان يشفع فيه الى يزيد فشفع فامضى شفاعته و كتب بتخلية سبيل المختار على البريد فوافى البريد و قد اخرج ليضرب عنقه فاطلق،و اما ميثم فاخرج بعده ليصلب، فجعل ميثم يحدث بفضائل بني هاشم و مخازي بني امية و هو مصلوب على الخشبة فقيل لابن زياد قد فضحكم هذا العبد فقال ألجموه فكان اول خلق الله ألجم في الاسلام ،فلما كان في اليوم الثاني فاضت منخراه و فمه دما، فلما كان في اليوم الثالث طعن بحربة فمات،و كان قتل ميثم قبل قدوم الحسين (ع) العراق بعشرة ايام . هذا من كتاب اعيان الشيعة ص 198 السيد محسن الامين |
احسنت عزيزي الجارح على اطلاعك على الموضوع وعلى ما افدتنا به
ايضا من معلومات اخرى عن حياته وفقك الله الى ما فيه الخير والصلاح وجعلك من اعوانهم وانصارهم ومن الموالين لهم الى يوم القيامه0 تحياتي0 |
اشكرك. خاص من صميم قلبي على هل الموضوع المفيد والجميل0
|
| الساعة الآن 07:19 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد