![]() |
من قصص (الشفقة)
تزوج أحد العلماء فتاة صالحة عفيفة، ولم تمض مدة حتى أصيبت زوجته بمرض جلدي شوه جمالها فأزرى بها!
فادعى هذا العالم الزاهد أنه فقد بصره، وبات لا يرى شيئاً! فعاشا سعيدين مدة عشرين عاماً حتى توفت المرأة فأظهر العالم أن يرى، وكان سبب ادعائه بذهاب نور بصره أول الأمر لئلا تتألم زوجته بسبب تشوه جمالها. ----------- إنه قمة الإيثار وحب الآخرين و التزام الإنسانية في العلاقات الزوجية، ولم ينقل التاريخ اسم هذا العالم الجليل رغم كونه محظوظاً في الأجلاء عند الله تعالى. ----------- يا ترى ماذا سيفعل أحدنا لو حدث له موقف كهذا .. أو ما يشابهه؟؟ وتقبلوا تحياتي |
| الساعة الآن 10:36 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد