![]() |
رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكثير من العلاقات بين الجنسين عبر الانترنت تـتطور لمخالفات شرعية وأخلاقية بينهما من أثر جرهما لبعضهما البعض ليصبحا رهائن لسلوكيات طائشة وأحياناً مدمرة . في هذا الموضوع استعرض لكم بأسلوبي رسالة افتراضية موجهة من فتاة لعشيقها الانترنتي بعد أن أخذتهما الأيام لمواعيد وسلوكيات مشبوهة . كل عبارة في هذه الرسالة مقصودة ، وهي توصيف حقيقي لواقع بعض أخواتـنا للأسف الشديد . أنصحكم . . بقراءة نص الرسالة الافتراضية والوقوف على ( نـغـزاتها ) والتي أهدف بها لتوعية أخواتنا من خلال تحليل بعض سلوكيات الشباب معهن . ----------------------------------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم عزيزي ************ : ونحن في غمرة هذه العلاقة ؛ أجد من الضرورة بمكان أن نحدد الهدف منها ! لنسأل أنفسنا هذا السؤال الصريح جداً : ما هو الهدف من علاقتنا هذه ؟ هل هو الزواج الشرعي أمام العالم كله ؟ أم التسلية والمتعة المرحلية فقط ؟ إذا كان الهدف من هذه العلاقة هو الزواج الشرعي ، فلي أن اسأل : هل تواصلنا الحالي بهذه الطريقة من ( اللقاءات وغيرها ) تخدم تحقيق هكذا هدف؟ وإذا كانت كذلك ، فبعد كم لقاء يمكن أن يتحقق هدف الزواج الشرعي؟ هل بعد اللقاء رقم مائة أم رقم مائتين أم رقم ألف ؟ هل لقاءاتـنا المشبوهة هذه جزء من مشروع زواج شرعي مستقبلي أم ماذا ؟ وهل أنت مقتنع في قرارة نفسك بأن هكذا لقاءات مشبوهة ومحرمة يمكن أن تكون مقدمة لزواج شرعي بين اثنين ؟ كن حراً وأجب على هذه الأسئلة بكل شفافية ؛ وسوف تحاسب عن كل موقف تـتخذه ! واتقِ الله في فتاة ضعيفة مثلي. هل أنت مقتنع بأن ضغطك عليّ للخروج معك في وضح النهار تارة ، وفي جنح الليل تارة أخرى دون علم أهلي سيكون مقدمة لزواج شرعي بيننا ؟ هل تقبل أن يحصل ذات الشيء مع أختك ؟ هل تقبل بأن يقوم شاب باستدراجها للخروج معه في لقاءات مشبوهة شرعياً واجتماعياً بهذه الطريقة وذات الأسلوب ؟ وهل أختك أفضل من بنت الناس ؟ لماذا كنت ستغضب من أي شاب يفكر مجرد تفكير في التغرير بأختك ؟ ولكنك في موقف آخر تستدرج بنت الناس للخروج معك وارتكاب نفس الخطأ الذي تحرص على منع وقوع أختك فيه ؟ احسم أمرك وكن حراً ! لا تكن متناقضاً في انفعالاتك وتقديراتك للأمور إذا ما تشابهت ملابساتها . لذا أقول : اتقِ الله في بنت الناس ، وإذا كنت غير ناضج للزواج بها من بيت أهلها علناً ! فلا تضيع وقتها ومشاعرها في ملاحقة سراب من الآمال . وإذا كنت صادقاً في الرغبة بالزواج بها ؛ فإن باب أهلها مفتوح للطارقين . لا يهمني إن كانت هناك معارضة من طرف أحد أفراد أسرتك لزواجك بي أم لا ؟ ما يهمني هو مدى إمكانية زواجك بي في الواقع ! بمعنى . . إذا كنت غير قادر (كما تزعم ) على تخطي عقبة معارضة أخواتك لهذا السبب أو ذلك ، فليس من حاجة لأن تربط مشاعري وآمالي بك. واللهِ إن وجع الفتاة المخدرة الضعيفة كبير جداً ، وأخشى عليك أن يصيبك أذى من أثر ذلك فيما لو تسببت في خداع فتاة بوعود فارغة. سأحكي لك قصة واقعية ، أتمنى أن تأخذ الشاهد منها ؛ ولا تدقق كثيراً في التفاصيل الضيقة؛ لأنها لا تعنيني . فتاة بحرينية تعرفت بشاب أحسائي عبر الانترنت ، وقد وقعت في حبه من أثر تواصلهما مع بعضهما عبر الماسنجر ! مرت الأيام وصارا يتواصلان مع بعضهما بالهاتف ! وزاد تعلقها به أكثر وأكثر ! كان هاجس الزواج الشرعي مسيطراً على تفكير تلك الفتاة باعتباره هدفاً مشروعاً يتوجان به هذه العلاقة. المسكينة صدقت كلامه المعسول وصارت تقدم التضحيات الواحدة تلو الأخرى (فمن صوتها بالهاتف معه ، إلى إعطائه بعض صورها له وهي بكامل تبرجها ، إلى الخروج في مواعيد معه ؛ إلى سماحها له بتجاوز بعض المحرمات معها ) . الفتاة أخذت تطالبه بالزواج الفعلي ، وهنا بدأ يتلكأ ويتلاعب ! مرة قال لها : أن وضعه الاقتصادي لا يسمح له ، فكل ما جمعه من راتبه اشترى به سيارته الجديدة. استمرت لقاءاتها معه على أمل تحسن وضعه الاقتصادي كما يزعم ! ثم عادت لتطالبه بالزواج من جديد ! وهنا ابتكر كذبة جديدة بأن قال لها : ( إن أباه يلزمه بالزواج من بنت عمه ) ! وبقيت تصارع الهموم والخوف من فوز بنت عمه به على حسابها ( مسكينة صدقته ) ، ومرت الأيام . . . ! في نهاية المطاف جاءتها الأخبار المتواترة بأنه تزوج فتاة قطيفية أخرى ( يعني لم يتزوج بنت عمه ولا عنده أزمة اقتصادية ولا يحزنون ) ! وأخيراً ،،، بعد معاناتها مع الألم والقهر والحسرة ! عرفت أن كل كلامه السابق عن العقبات مجرد أوهام ضحك بها عليها . وصارت حبيسة ذلك القهر حتى الآن. الشاهد من هذه القصة وهو ما يعنينا هنا هو : أن بعض الشباب يستغل جهل الفتاة بملابسات مجتمعه الضيّق لتسريب أكاذيبه وأوهامه لها ! لأن العلاقات عبر الانترنت عادة تقوم بين طرفين من أماكن متباعدة مما يصعب على كل طرف التحقق من صحة هذه المعلومة أو تلك التي أوردها له الطرف الآخر. يفتعل بعض الشباب عقبات من نسج خياله ؛ ويضعها في وجه الفتاة التي تعلقت به من أثر معاكسته لها ! ليـبرر لها عدم إقدامه على خطوة الزواج بها ؛ وبالتالي يضعها أمام أحد خيارين : إما القبول باستمرار المستوى الحالي من العلاقة دون الحاجة لتحديده بسقف شرعي علني ! أو قطع هذه العلاقة تماماً . طبعاً هذا الشاب يكون قد بلغ مرحلة متقدمة من السيطرة على وجدان الفتاة ، وفي أحيان كثيرة يكون قد نجح في تمكين نفسه من جسدها أيضاً ! وبالتالي اعتادت الفتاة على إشباع حاجاتها العاطفية والجسدية معه بشكل أو آخر ! مما يجعلها رهينة حاجاتها له بعدما ( طاح الحطب بينهما ). في هكذا حالات ، يكون الشاب قد عرض للفتاة خيارين ظاهرياً ، ولكنه يعرف مسبقاً أنه يفرض عليها الخيار الأول فقط ، لأنه سيصعب عليها تجاوز حاجتها له بعد تمكنه من مشاعرها وجسدها ! وخاصة في حالة استمرار الفراغ العاطفي عند الفتاة من أثر تأخر زواجها لا سمح الله . --------------------- قصة مشابهة مع اختلاف بعض التفاصيل فقط ، إذ غرر شاب سعودي بفتاة بحرينية أخرى ! وقد كذب عليها بأنه أعزب ( وهو في الحقيقة متزوج وله ذرية)! وحين تمكن منها ! صارت تطالبه بخطوة الزواج بها ، وهنا افتعل كذبة بحجم روسيا الاتحادية حين ذكر لها أن أخيه الأكبر قد توفي في حادث مروري مروع ! وأن أهله يلزمونه بالزواج من زوجة أخيه الأرملة بحسب كذبته ، ولأن المسكينة لا تعرف مجتمعه اللصيق عن قرب ، صدقت كذبته وتعاطفت مع موقفه الإنساني الكبير . وصارت تضغط على نفسها للقبول بواقع صعوبة زواجها منه . . . إلخ. تأتي الأيام ، وبعد مرور بضع سنوات من كذبته عليها ! تكتشف تلك المسكينة أنها ضحية كذبة كبرى ، وأن الشاب استغل عدم معرفتها بواقعه الاجتماعي لافتعال تلك الكذبة لتبرير عدم إقدامه على الزواج بها . ( يعني ضاعت كل مشاعرها وتضحياتها وآمالها ومواضع جسدها في وهم اسمه الحب ) . ---------- لست معنية بقصص الآخرين ، بل أنا معنية بأن أعرف مصير قصتي هذه ! فلست مستعدة لأن يُضاف اسمي لقائمة ضحايا علاقات الانترنت المشبوهة والفاشلة. الآن . . اجلس أمام المصحف الشريف ؛ وضع يدك عليه وأقسم بالله العظيم بأن تكون حراً معي ! احسم أمرك . . . ! إذا كنت لا تريد الزواج بي أو تستصعب ذلك لأي سبب ( سواء كان السبب حقيقياً أو مفتعلاً ) فما عليك سوى مساعدتي في وقف هذه العلاقة ما دامت لا تؤدي بنا لتحقيق الزواج الشرعي . لا أقبل لنفسي أن أكون مجرد متعة مرحلية لأي كان ، ولا أقبل لأختك أيضاً أن تكون ضحية لأوهام ومواعيد ولقاءات مشبوهة في وضح نهار أو جنح ليل مع أحدهم! كن في مستوى الموقف ، فإما زواج حقيقي أمام العالم كله دون تأجيل وتسويف ! أو لنساعد بعضنا في إيقاف هذه العلاقة عند المستوى الذي وقفت عنده ! ولا حاجة لأن تستمر يوماً آخر هكذا علاقة تقوم على تواصل مشبوه ومحرم بين شاب وفتاة . نحن بعملنا هذا نخالف قناعاتنا الشرعية ؛ فيكون من نتيجتها استحقاقنا للإثم والعقوبة ! وكذا نخالف قناعاتنا الاجتماعية العرفية؛ فيكون من نتيجتها استدراجنا لعواقب خطرة يمكن أن تؤثر على مستقبلنا سلباً وبشكل تدميري فظيع. طيب . . أنت الآن تطلب مني التفاؤل بإمكانية زواجك بي مستقبلاً رغم تكرارك على أسماعي وجود معوّقات تمنعك من الزواج بي ! لي أن أسألك : وهل يعني التفاؤل أن أبقى أسيرة لهكذا علاقة كلها آثام، فكل سلوكيات تواصلنا في هذه العلاقة محكومة بالحرمة الشرعية. هل التفاؤل يفرض عليَّ الاستمرار في هكذا سلوكيات خاطئة ؟ أم يمكن لي أن أكون متفائلة دون أن أرتكب أي سلوك خاطئ ! لا بأس ،،، سأكون متفائلة بالطريقة الشرعية والعرفية ! وذلك بأن أجلس في بيت أهلي منتظرة أن تأتي على حصان أبيض أمام العالم كله لطلب يدي ! هذا هو التفاؤل الشرعي الذي يحمي حقوقي كفتاة مسلمة في مجتمع محافظ جداً ، ولا حاجة لأن يدفعني تفاؤلي لارتكاب مخالفات شرعية وسلوكيات طائشة تضر بي وبأسرتي لا سمح الله . البعض يطلب مني أن أتفاءل لمجرد التفاؤل ، وأن أستمر في ذلك التفاؤل مع عدم وجود سقف زمني له ! وكأن هذا التفاؤل كافٍ لتبرير استمرار ارتكابنا للأخطاء في هذه العلاقة. أحدهم أخذته العلاقة مع فتاة من بلدة أخرى إلى تبادل المشاعر الخاصة ؛ ومن ثم المواعيد المشبوهة كنتيجة لتلك العلاقة ! وهو ما دفع الفتاة لأن تجدد على أسماعه مطالبها بأن يأتي لخطبتها رسمياً لتعيش معه تحت سقف واحد في جو من المودة والرحمة والطمأنينة التي يفقدانها في تواصلهما المشبوه هذا . فما كان منه إلا أن جلس يفتعل لها بعض المعوقات ! وصار يتحمس لكل معوّق يطرحه لتبرير عدم مجيئه لخطبتها؛ حتى يكون سقف علاقتهما الممكن هو المواعيد السريعة الخاطفة فقط ؛ ويكرر على أسماعها مطالبه بأن تبقى رغم ذلك متفائلة؛ مع أنه نفسه بين عبارة وأخرى يجدد استعراض تلك المعوقات التي يزعم أنها تمنعه من الإقدام على خطوة الزواج الرسمي بها . صار يفتعل المعوقات الكاذبة حتى صارت صواريخه تصيب المريخ من قوتها إذا ما اندفعت من فمه. يقول لها : أخواتي يمنعوني من الزواج بفتاة من خارج أسرتـنا ! هل هذا الكلام صحيح واقعاً ؟ وحتى لو افترضنا صحته ، فما مدى قوة مثل هذه الحجة في الواقع ؟ هل سمع أحدكم بأخواتٍ يلزمن أخاهم على قرار مصيري ضد رغبته ؟ لو قلنا أن الضغط من جانب الأب ؛ فلربما وجدنا لذلك بعض الوجاهة ! أما أن يزعم بأن أخواته يفرضن عليه خيارات محددة ويلزمنه بها فقط ، فتلك صواريخ عابرة للقارات بحق . ويضيف أن أخواته يُردن فرض سن معين يجب أن يتوفر في زوجته المستقبلية ؛ وأنهن يردنها صغيرة السن ! ويذهب في تزكية نفسه؛ وأنه سيناضل بـبسالة ضد هكذا خيار متعلق بسن زوجته المستقبلية. يتحمس بقوة لاستعراض ما يزعم أنه موقف معارض من أخواته ، ولا نعرف حقيقة هل حقاً حصل منهن ذلك الموقف أم لا ؟ ( لأننا لا نعيش معهن لنعرف حقيقة موقفهن )، وما مدى أهمية موقفهن لو حصل في الواقع في رسم مستقبل أخيهن ( الرجل الحر ) ، وهل معارضتهن لزواجه من فتاة خارج الأسرة قطعية بحيث يمكن أن ينتج عنها فرض عقوبات اقتصادية وحصار بري وبحري وجوي على أخيهن فيما لو خالفهن في أمر زواجه ، أم أن معارضتهن المزعومة قابلة للتفاوض والتفاهم . أم أنهن ( أي أخواته ) بعض من ضحاياه في الواقع ؛ إذ ينسب لهن ما لم يصدر منهن لحاجة في نفسه يرغب تحقيقها ! وأنه ربما استخدم اسمهن في هذه القضية كمسمار جحا لتبرير عدم إقدامه على الزواج بالفتاة التي يقيم معها تواصلاً غير شرعي الآن. تستحق أخواته الشفقة عليهن ، فقد تم الزج بأسمائهن وتحميلهن ما لم يكنّ على علم ودراية به . أها . . . إذن هن العقبة في زواجه من الفتاة التي يُحب ! ( صج صاروخ ). ---------------- أقول : عليك أن تجلس مع نفسك ؛ ولتستحضر الله في قلبك وعقلك ، ولتنظر إلى بنت الناس وكما لو كانت أختك ! وهل تقبل لها أن تستمر في ارتكاب أخطاء شرعية واجتماعية تحت عنوان من السراب اسمه ( التفاؤل ) . صج حلوة هذي . . . خلونا نتفاءل عشان نستمر في مواعيدنا النهارية والليلية . وكأن بنت الناس لعبة ! فلو أن كل فتاة استخدمت التفاؤل لتبرير خروجها مع عشيق لها ، لما بقيت فتاة في خدر أهلها ساعة واحدة . احسم أمرك . . إما زواج أما العالم كله ، أو ابتعد عن حياتي واتركني أصارعها بعيداً عن الأوهام. وفي حالة تذرعك بأنك غير مستعد لهذه الخطوة حالياً ، فمتى ما وجدت نفسك مستعداً تعال إلى بيتنا الذي بت تعرف موقعه ! وحتى ذلك الحين لا حاجة لأن نرتكب أخطاء يمكن أن تدمر حياتنا وسمعة ذوينا لا سمح الله . كن حراً وكفى ! |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
رسالة الموضوع المهمة جداً هي :
أن بعض الشباب يستغل جهل الفتاة بملابسات مجتمعه الضيّق لتسريب أكاذيبه وأوهامه لها ! لأن العلاقات عبر الانترنت عادة تقوم بين طرفين من أماكن متباعدة مما يصعب على كل طرف التحقق من صحة هذه المعلومة أو تلك التي أوردها له الطرف الآخر. يفتعل بعض الشباب عقبات من نسج خياله ؛ ويضعها في وجه الفتاة التي تعلقت به من أثر معاكسته لها ؛ ليـبرر لها عدم إقدامه على خطوة الزواج بها ؛ لأنه بالأساس لا يريد الارتباط بها ؛ فهو لا يريد الزواج بفتاة تقبل لنفسها أن تقوم بما يعرفه عنها من سلوكيات طائشة معه، فلا يثق فيها ! وبالتالي يريدها ألعوبة مرحلية فقط ، ولا يرى فيها غير ذلك الدور الذي رسمه لها في هذه العلاقة المشبوهة ؛ وكما لو كانت قد خلقت لأن تكون جارية يستمتع بها إلى أن يملها . |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كم أنت رائع أيها الأصبي قميص يوسف :D استمتعت كثيراً بقراءة ما كتبته .. وكأني أقرأ رواية (تراه صج مش صاروخ) حقيقة أنا غير مؤمن وغير مقتنع إطلاقاً بصدق العلاقة عبر الإنترنت .. هذه قناعتي .. حتى وإن آل الأمر للزواج .. هل سيستمر ذلك الزواج ؟ لا أعتقد أنا لست متشائماً لكني هذا ما إلتمسته عبر سماعي لبعض القصص الواقعية أو قراءاتي لمثل هذه القصص في المنتديات أو في مكان آخر أول المشاكل بين الزوجين المترابطين عبر الانترنت سيكون (الشك) في حالة تفرد أحدهما لبضع ساعات أمام شاشة الكمبيوتر لعله يتحدث مع أحدهن .. لعلها تتحدث مع أحدهم خلاصة كلامي .. العلاقات عبر الإنترنت بين الجنسين .. غير صادقة |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
مراحب..
أخي غباء من البنت وجهل حين تنجر وراء كل تلك الأكاذيب ..:mad: . أي علاقة تلك واي صداقة بين شاب وفتاة ...:confused: آصلآ ليسا هناك صداقة حقيقية وصادقة في هذهي الايام بين الفتاة والشاب .؟؟:confused: ؟؟. أم المدعو بلحب,حين تطلق تلك الكلمة ((الحب في اللة)) من فم غذر وهو الشاب الي فتاة غبية ؟؟.:( .. طبعآ كلنا لانفعل ولانعمل ولانحب الا نريد بذالك الا أبتقاء وجهة اللة .:confused: .فمن الغباء قول تلك الكلمة لي الفتاة والغباء من ذالك كلة أن تصدقة الفتاة في ذالك ...وكلهام يعلم ذالك .. أذآ لماذا حبيتة أنكنت لغير اللة؟؟؟؟؟؟؟؟ لي صنام مثلآ:confused: واما الحب بين الفتاة والشاب يكون(( صادقآ )))حين يكون حب الزوج لي زوجتة..هذا هو فقط:thumbup1: :rosess: :thumbup1: أخواتي وأخواني أنسو وبتعدو أن هناك صداقة بين شاب وفتاة وخصوصآ في هذهي ألايام التي أصبحت تسودهة الفساد والخراب وادمار ....:mad_argue :mad_argue :mad_argue حمانا اللة من شر هذأ ... حفضت بعين الرحمان أخي قميص يوسف...وطرح مميز ورائع وقيم...وأصل بي تقدمك الفكري القيم:thank: كيان :crycry: |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
ما بني على خطأ فهو حتماً خطأ
وما كانت بدايته خاطئة ستكون نهايته خاطئة ينبغي الحذر في عدم عمل العلاقات عبر الإنترنت بين الجنسين طرح موفق وبأسلوب رائع الله يعطيك العافية وفق الله الجميع |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
ليت كل الشباب يستمعون لرسالتك يا يوسف وليت كل الفتيات ينصتنا بإمعان لهذه الرسالة . انه زمن الفتن والإفتتان . إتصلت بي أحدى طالباتي وكانت قد قطعت الإتصال بي منذ أربع سنوات وفوجئت بها تبكي وتسرد لي قصة طويلة أستمرت تسردها لمدة ساعة كاملة عبر الهاتف وملخصها أنها تعرفت على شاب من بلدة تبعد عنها وإستمرت في محادثته حتى تعلق قلبها به ثم طلب منها ان يرى صورتها فأعطتها له ثم طلب منها ان يسمع صوتها فصارت تكلمه يومياً حتى أتى اليوم التي طالبته بالزواج كما رسم لها خيالها فتهرب منها بحجة انه لا يزال في مقتبل حياته المهنية وليس لديه امكانيات للزواج وقال لها ان تقدم لكي اي شاب لا ترفضيه فأنا اريد لك الخير وبالفعل تقدم لها شاب وخطبها ولكن للأسف كان لا يزال قلبها متعلق بها الشاب حتى أثارت مقارنات بينه وبين من تعرفت عليه وأثارت هي المشاكل لإنهاء هذه الخطبة وبالفعل انهتها وعادت لتكلم هذا الشاب مرة أخرى وعلمت وهي تتصل به ذات مرة فرد عليها أخوه فكلمها وحكى لها ان اخيه لا يحبها ويضحك عليها بل وقد حاول ان يخطب ولكن قوبل بالرفض ومع ذلك كذبت ما قاله لها اخيه وظلت تكلمه عبر الهاتف إلى ان جاء اليوم ان طلب منها ان يتقابلا وهي الآن لا تعرف هل تقابله ام لا ؟ وحين انتهت من قصتها سألتها وماذا بعد المقابلة يا فلانة ؟ هل ستريحكم هذه المقابلة في السر مثل اللصوص ؟ هل تستطيعين فعل هذا أمام الناس وامام أهلك ؟ هذا هو الفرق بين الحلال والحرام ...............الحلال يتم في النور ام الحرام سرقة في الظلام . ان كنت تحبينه حقاً وهو كذلك لماذا لم يتقدم لك حتى الآن بظروفه التي لا تسمح واما ان يقبل او لا ؟ من يحب يضحي ويحارب من اجل الحصول على حبيبه ولا يعيقه شيء . إذن فهو لا يحبك . ولو كان يحبك حقاً لخاف عليك واحترمك ولم يطلب منك ان يقابلك مثل اللصوص من خلف ظهر أهلك .................ثانياً أليست نفسك هذه امانة في يدك وأستأمنك أهلك عليها إذن اين حفظك لهذه الأمانة ؟ أنتي الآن لا تخونين نفسك فقط بل ربك واهلك ..................إن كان يريدك فليتقدم لك من الباب ليطلبك كجوهرة ثمينة يحافظ عليها ويرفع رأسك امام اهلك وامام الناس وان لم يكن يريدك فاليتركك فربما تتقابل ارواحكما في الجنة وليس في الدنيا . اتق الله ولا تفعل شيء تندمين عليه طيلة حياتك وسيحاسبك عليه ربك . اسفة للإطالة وجعله الله في ميزان حسناتك قميص يوسف |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
السلام عليكم
يعطيك العافية أخي يوسف احلى شئ انها جاءت الرسالة لشاب لأن هو دائما من تكون مصداقيته اقل في هذه الحالات انصح كل بنت اذا كانت تحتاج لعاطفة وتدور عليها لا تلجأ لهذا الاسلو تتقرب من الله والائمة وان شاء الله راح تكون حياتها فرح وسرور تحياتي حور العين |
عزيزي إشراق : حياك الله ، تراني أحبك ( صج مش صاروخ )
عزيزي إشراق حياك الله ، تراني أحبك ( صج مش صاروخ ) ! :wavetowel ما نقلته لكم من مقاطع لأحداث في رسالتي هي جزء بسيط من مآسي وجراحات بناتنا في الواقع . اقتباس:
إحدى الأخوات من مدينة سيهات ، تعلقت بزميل لها في أحد القروبات الانترنتية ! وحصلت بينهما مودة وتلاطف ؛ وقد بلغت أوجها حين تقدم لخطبتها رسمياً . لم تستمر الخطوبة سوى فترة بسيطة جداً ، فقد أخذت الشكوك تكبر في تفكيره ، وتعكر صفو حياته ! وهنا لجأ لاختراق بريدها الإلكتروني من باب المراقبة لسلوكها ! وهناك اكتشف رسائل ألكترونية تحتفظ بها لأصدقاء آخرين من الرجال ، وفيها تبادل لمشاعر بالمحبة والمودة وحتى التغزل بمحاسنها الجسدية والعياذ بالله . هنا ،،، اتخذ قراره بالانفصال عنها وعدم اتمام الزفاف . هذه القصة حقيقية ، والتي نقلت القصة هي ذات الفتاة التي تعض أصابع الندم الآن ؛ فلا طالت بلح الشام ولا عنب اليمن . شكراً لتواصلك معنا حبيبي إشراق ولي عودة إن شاء الله لبقية المشاركات :bye1: . |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
الفتاة حينما تنجرف وراء مسمى الحب للأسف كأنها في حالة من الهذيان والسكر
لا عقل يفكر..ولا ضمير يتكلم. حينما يتم التعلق أكثر ووتسلك العلاقة منحنى جديد تخرج التساؤلات التي باتت إجاباتها معروفة بدء من الاهل حتى الحالة المادية والمجتمع يعني لا أعلم هل يلغي العقل دوره في هذه العلاقات !! أو هل يحمل الحب الفارغ غباء لا يحتمل لتصديق تلك الأكاذيب ؟؟ هل ترضى الفتاة بالذل حين السؤال والسؤال ثم الإصرار على الزواج مثلاً ..!! أين الكرامة الإنسانية ؟ وه ستثق فيه كزوج مستقبلاً.. وهو كل يوم في علاقة جديدة ، ، ، ريحانة الإيمان. |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
اقتباس:
أحسنتم كــيــــان بخصوص البنات ومسؤوليتهن في القضية ، أجد من المناسب أن أنقل لكم تعليقاً مميزاً لإحدى الزميلات في منتدى جهود على الموضوع : تقول العضوة zahra 3li لقد وضحت جوانب عديدة وسلطت الضوء على الكثير من النقاط المهمة ، إلا إنك غفلت عن دور الفتاة في مثل هذه الأمور ، حيث صورتها في هذا الموضوع بطريقة تجردها من الخطأ . بإعتقادي بأن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الفتاة التي تفتح المجال أمام بعض الشباب في استغلالها فتنخرط في أمور وإشكالات شرعية عديدة . فالوصول لمرحلة متقدمة في مثل هذه العلاقات لا يحدث إلا من بعض الفتيات السذج اللواتي تركن عقولهن جانباً ، فأصبحن كتلة من العواطف المجردة من التفكير المنطقي الذي يجعلها تضلل طريقها فترسم أحلامها وآمالها على أوهام خلقت خلف قطعة من الحديد لا تعلم خفاياها . نعم ، نحن نعلم يقيناً بأن المرأة عادة تتغلب عليها العواطف ، لكن لا يعني بأنها لا تستطيع إحكام تصرفاتها بالعقل والمنطق ، والتفكير الجيد بمصيرها ومستقبلها الذي يجعلها ترمي بجل حياتها خلف وهم نسجته بعواطفها . على كل فتاة أن تعي أن ليس كل رجل تكونت معه علاقة عبر الأنترنت ، سيكون هدفه هو الزواج ، بل ربما تكون هناك أهداف أخرى ، لن اعني بأنها اهداف خبيثة أو ما شابه ربما تكون لغاية أخرى كنقاش في أمر ما أو محاولة لكسب بعض الخبرات أو ، أو ... عموماً الزواج غاية نبيلة وحق شرعي لكل مؤمن ومؤمنة ، لكن لا يتحقق إلا بالطرق السليمة وفي إطار شرعي يخلو من الشوائب ، حتى تبنى الحياة الزوجية على أسس صحيحة ومباركة . تمنياتي للجميع بالتوفيق .. زهراء .. . |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
قميص يوسف
هل يُلام الشاب على تصرفاته من ملاطفة ومعاكسة و .. و .. و .. و إن وجد من يهيّض مشاعره؟ |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
اقتباس:
المفارقة العجيبة أن كل بنت تدخل إلى عالم الانترنت تكون عادة محصنة بالكثير من نصائح أهلها بعدم الوقوع ضحية لأحدهم ، وكل فتاة تـزكي نفسها بقوة بادئ الأمر في ذلك ! وسرعان ما تكون واحدة من ضحاياه . أين ذهبت ثقة الفتاة بنفسها التي تفخر بها ؟ أين ذهبت إرشادات أهلها لها ؟ كل ذلك يذهب بسرعة مع شاب يسرق قلبها وعقلها ومن ثم جسدها ! ويصل الأمر إلى درجة ملاحقة الفتاة للشاب وتشبثها به في أحيان كثيرة. بارك الله فيكم عزيزي الغريب وشكراً لتواصلكم وتشجيعكم . |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
اقتباس:
هل تُمنع الفتاة من الدخول لعالم الانترنت؟ أم تُقيّد بمواقع تصفح محددة؟ أم تُراقب ماذا تتصفح؟ . . . . أم ماذا؟؟ |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
السلام عليكم من جديد أحبتي طبعاً لا أريد اللجوء إلى استعراض المزيد من الشواهد التي تعزز كلامي من أرض الواقع ؛ وذلك ليقيني أن نشر المزيد من أخبار الأخطاء الأخلاقية وإشاعتها بين الناس تؤدي إلى حصول ألفة لتلك الأخطاء بينهم مع الزمن. سأعود لبقية الزملاء حفظهم الله تعالى لكن استوقفني على السريع سؤال العزيز إشراق الأخير : اقتباس:
يجب علينا تفعيل الرقابة الإيجابية في أسرتـنا . تجدر الإشارة هنا إلى أني حين أُنظِّـر لطرح معين ؛ لا يعني ذلك مسؤوليتي عن إساءة تطبيقه من قبل البعض . فكلما كان أحدنا لبقاً حكيماً ذكياً في مراقبته لأفراد عائلته ؛ كلما أدى ذلك إلى تحقيق الرقابة هدفها ، والعكس صحيح ( فلست أدعو لرقابة حمقاء كلها وقاحة وسلبية وفوضوية وفوقية غرورية وإسقاطات شخصية ). كما أن أحدنا يقع عليه واجب إصلاح نفسه أولاً ؛ فليس من المنطق أن يتحرك المرء لإصلاح الآخرين ويترك الفوضى في كل سلوكه ! فمن مقومات نجاح الرقابة أن تصدر من طرف يُزكيه غيره . أما إذا كان الآخرون يعلمون بأنه ليس في موقع أفضل منهم ؛ فلا يتوقع أحدنا حصول استجابة منهم لملاحظاته . والرقابة الإيجابية التي أدعو لها هنا هدفها تحصين أفراد الأسرة من الوقوع في الأخطاء ( وخاصة الأخلاقية ) ؛ أو على الأقل تقليل احتمالات الوقوع فيها قدر الإستطاعة أو الحد من آثارها إذا ما وقعت ، كما أن الكشف المبكر عن الخطأ إذا ما وقع لا سمح الله ؛ يُعد من العوامل المساعدة على سرعة معالجته ( بملاحظة أننا غير معصومين ) . الأكيد أن الشيطان نفسه و مساعديه من الإنس لا يأتون لنسائنا على ظهر دبابة أمريكية وقد كتبوا على جباههم عبارة : ( نحن شياطين ) أنا أثق في كل مؤمنة ابتداءً ؛ ولكني لا أثق في الشيطان ! ومن واجبي حماية من أعول من كيده وأتباعه ؛ تارة بالتوعية والتحصين الثقافي ؛ وتارة بالرقابة التي تهدف إلى التأكد من حسن التطبيق والمبادرة إلى الإصلاح إن حدث خرق يستدعي تحركاً للجمه . قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم . . . . . ) . وفقكم الله تعالى |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
اقتباس:
المسألة من البداية هي توعية الفتاة وتعزيز الجانب الديني لديها وكذلك عند الشاب ليحافظ على اخته المسلمة ولا يؤذيها وليست مسألة مراقبة لان هناك طرق عديدة يتحايلون بها لتدعيم سلوكهم وتصرفاتهم . |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
بارك الله فيكم سيدتي الفاضلة رحيق الجنة أوضحت أن الهدف من الرقابة الإيجابية ليس منع حصول الأخطاء فقط ، لأنه يستحيل منع حصولها باعتبار أننا بشر عاديون وقد تأخذ الأهواء بعضنا في هذا الموقف أو ذلك بما فيهم بناتنا وشبابنا ! الرقابة الإيجابية إما تمنع حصول الخطأ ، أو تقلل من فرص احتمالات الوقوع فيه أو تحد من آثار ذلك الخطأ إذا ما وقع ، ونعلم جميعاً أن الكشف المبكر عن الخطأ إذا ما وقع لا سمح الله ؛ يُعد من العوامل المساعدة على سرعة معالجة آثاره . لنتوقف عند هذه المعادلة : غرفة مستقلة + خدمة انترنت + هاتف محمول = ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لذا تجدر الإشارة هنا إلى أن أحد المسائل الضرورية في متابعة بناتنا المراهقات هو تقليل فرص خلوتهن مع أنفسهن ( فلا حاجة لتخصيص غرفة مستقلة بالفتاة وهاتف مستقل وخط انترنت وجهاز حاسوب مستقل لها ) . هذا مثال فقط ، وإلا فإن ولي الأمر الذكي والفطن يجتهد في احتضان بناته ويشغل وقتهن بما ينفعهن إن شاء الله تعالى . شكراً لكم سيدتي الفاضلة رحيق الجنة ، وقد سعدت بوقفاتك المتميزة مع الموضوع . وفقكم الله تعالى |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
http://www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=17567
http://www.johod.com/forum/showthread.php?t=402751441 أكثر من رائع..وقد تكون لي عودة ريحانة الإيمان. |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
اللهم صلي على محمد والِِِ محمد أخي الفاضل : قميص يوسف رساله معبره عما داخلها من آلم وحزن وهي قضية هذه الايام وهي كما أنتشر عند البنات (الحب) ولم أرى حب حقيقي سوى ألاعيب الرجال المنحطون والديوثون (أن صح تعبيري ) فما أرى رجل محترم أن تكون له علاقه بين بنات فلا تسألوه أن له أخوات أن يخاف عليهم فهو بهذه الطريقه : كأنما تكون لهم حجه عليه فأنه أن كان يخاف على أخاوته لايمشي في هذا الطريق لان كلام الله وعد والله لايخلف وعده وستزنى نسائهم أخي رسالتك هادفه : وليت وليت يقرأها الشباب الضائعون ويلقون أنفسهم برسالتك ومشكور أخي على الموضوع الرائع والهادف أختك شووق |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
للأسف تحولت كلمة حب تعني عن البعض(خداع) فأصبحت رداء يلبسونه ليخفون نواياهم كالذي يضع المصيدة في الغابة ويجعل فوقها ورق الشجر. مهما تعددت الطرق وأختلفت الأزمان يبقى الحب ذلك الشعور السامي نعم شوه الناس معنى الحب ..صار جريمة لا تغفر لماذا لا استطيع ان اعشقها من خلال محادثتي إياها في الماسنجر من خلال تلك المحادثة أستطيع أن ألامس عقلها وتفكيرها....أنا لا أستمع إلى صوتها دعونا نتحدث بصراحة ...صوت المراة عورة....لكن لو وجدت تلك الفتاة التي توافقني في التفكير لا ضير في هذا لكن يجب ان نضع الحدود اولا ... لا سماع صوت ولا رؤية وجة ولا خروج في جنح الظلام لو ما عشقت وأحببت كيف أتزوج بمن اريد...لا أريد الزواج التقليدي لا بد ان أجد من أحبها...قبل الخطوبة ...فلماذا اخطبها ثم أقضي معها فترة تعارف فأجدها لا توافقني وأفسخ الخطبة ...كم سأجرح تلك الفتاة. لكن لا أتعجب من آراء الجميع فالماسنجر يستغل خطأ..الجوال..البلوتوث حاسبوا مجتمعكم قبل أن تدمروا قلوبنا .... |
مشاركة: رسالة خاصة بأسلوبي من فتاة إلى صديقها عبر الانترنت
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين اعتقد ان كل من يقول في اي موضوع انه يحب هذا لا يحب ولا يعرف الحب ولكنه يرد ان يفتخر امام الناس بانه اصبح عاشقا لان العاشق الحقيق يحتفض بمشاعره بينه وبين معشوقه هذا الكلام بصفه عامه اما بالنسبة للشاب فاعتقد انه عندما يحب يكون حبه صارما اي انه يحب ان تكون هذه الفتاه له وحده فقط ولا يتخيل ان يائتي يوم تتزوج فيه غيره بل انه يحب ايضا ان يشارك عشيقته حتى في الهواء الذي تتنفسه اما بالسبة للفتاه فاعتقد انها تغلب عليها العاطفه كي يختفي لديها جانب العقل فبمجرد كلمتين معسوليتين تعتقد انها ملكه وان من قال لها هذه الكلمات هو من يستحق التقدير دون ان تضع في اعتباراها انه ممكن ان يكون كما قال الامام علي عليه السلام يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروق بك كما يروق الثعلب هناك نقطه اخرى يجب ان نتبه لها ممكن ان يعتقد الشاب انه يحب هذه الفتاه ولكن مع سنوات قليلة يكتشف انه معجب بها فقط ويوجد فرق كبير بين الحب والاعجاب وبالنسبة للفتاه ايضا نفس الكلام ينطبق عليها طبعا انا لا اقول ان ساحة الحب خاوية على عروشها بل يوجد من يحب ويوجد من يقدس الحب ولكن قلبل ونادر هؤلاء والسبب الرئسي لانهم لا يعرفون الحب الحقيق والحب الصادق ولو ادوركوا مفهوم الحب الحقيقي لاعطوا الحب حقه واهميته خيو قميص يوسف الف شكر لك على هذا الموضوع ودمت بود عزيزي |
| الساعة الآن 05:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد