![]() |
من يـنـسى عاماً كهذا .. جبَّـاراً كـ 2005 !
2005 إنَّـهُ المَـساءُ الأخيرِ .. يا ألفين وخمسة ! لـ المساءاتِ التي تَخلَّـلَتْ هذا العامَ طعمٌ منغمِسٌ في الألـم ، ونهاراتُهُ بها حزنٌ كثيفٌ حَـقَـنَـتنا بهِ .. هيئةٌ شاحِـبةٌ كـ عجوزٍ شريرةٍ كانت هيئتُه . صحيحٌ أنَّ لكلٍّ منَّـا يومه وشَـهْــرَهُ وسَـنَتَـهُ التي تختلف عن تلك التي تخص الآخرين لكني أتحدث عن آلامٍ مشتركةٍ كان له وقعٌ حزينٌ على الجميع . هُـنــا .. لا أُريدُ منكُم أن تذرعوا الشاعريةَ كـ حِصان .. و لاأريد منـكم تجاهلها تماماً ، لا أريدُ منكمُ استخدامَ أقلامكم ... أريد مـنكُم استخدامَ رهافةِ حِـسِّـها فقط . و اكتبوا ذكرياتكم والأحداث المتينة التي انحرفت بحياتكم قليلاً أو كثيراً .. اكتبوا هذا العام .. اكتبوه بكل مابهِ من فرحٍ وحُزنٍ اكتبوه كما عشتم به .. اكتبوا ثم إذا انتهـيـتُم .. ابتعدوا قليلاً للوراء ، وانظرو إليكُـم في 2005 . |
سنه أنقضت من عمري وأعماركم
أنقضت مع مابها من حزن وفرح أما عن حزن عامي فلا أريد أن أفتح الجراح لأني دفنتها تحت التراب وزرعت فوقها فرحا وإبتسامه وأما من أفرح عامي المنقضي هو أني تأكدت أني أعيش لهدف سامي في هذه الحياه تحياتي لك : أنت لست المفتون بالطبيعه بل الطبيعه المفتونه بك أختك : أبواق الحب |
بـدأتُ أعمــل في نقطةٍ ما من هذا العام / بدأتُ أشذِّبُ حياتي من بعضِ ما أحبّ ، وأتهيأُ لقسوةٍ لذيذةٍ ستهبُـها ليَ الحياة .. الحياةُ التي اختارت 2005 بالذات لتصبَّ علي تلك القسوة التي نسعى جميعاً لاقتناصها من عندِها. الإنخراطُ في الحياة العملية وبدء مزاولة المهنة .. قسوة عاقلة ..لأنها تأمرنا بالتخلي عن أشياء نحبُّها، عديمة الفائدة ! قسوةٌ يسعى إليها الجميعْ لنْ أنسى أن هذا العامَ كان بمثابة نقطة البداية إلى اختلاس ملامح المستقبل ، لكن ......... لابُدّ من لكن ! ولكن كلما اتسعت رغبة الطموح داخلي واكتشفت كم هي متعارضة عما أنا عليهِ ... أحسستُ بمرارة القسوة تلك ، وتلاشت اللذة . و بهذا يجدُ الحزنُ مكاناً شاغراً للجلوس ، أتمنى أن أكون يوماً ما أُريدْ . 2005 تحــيةُ إجلالٍ حقيقي |
عام امتزج فيه الحزن بالفرح
فرحنا كثيراً لبعض المناسبات الغالية والرائعة وحزنا على فقد الأحبة تمنياتي بعام جديد مليء بالمحبة والمودة تحياتي لقلمك المبدع أخي مفتون الطبيعة وفق الله الجميع |
عام لم يميزه أي شيء !
عام سيرحل كما رحلت الأعوام السابقة . لن نأسف عليه وعلى ما فقدناه به إلا أن حزننا ينصب في أننا لم نتطور للأحسن ، ولم نرض الخالق كما نعده عز وجل إن أصابتنا المصائب أسفي على ضياع شبابي فيما يسخط الله لا تنسوني من دعائكم تحياتي |
سأنتظرُ أن تفرغَ يا عام .. ثُمّ أعودُ تحت حماية العام المقبل ، لأستطيع أن أشتمك إن أردت . سأعود وأحكي .. سأحكي ، سأقولُـني جدا 2005 تحيـةٌ جبَّـارةٌ كـ أنت ! |
الأيام تجري والكل يجري وراها , , لا جديد ولا قديم في هذه السنه بالنسبه لي وأما للغير لا علم بي عنهم , , , وفق الله الجميع |
أستاذي
إنتظرني أستئذن ذكرياتي ...... فجر |
عام مــــــــــــرََ علي كباقي الاعوام في انه زادني كبرا لكنه ليس كغيره بما حمله لي من اخبار وما عشت فيه من احداث الطابع العام فيه هو الفرح والسعاده والابتهاج والسرور وكل كلمات الفرح لا توفي الفرحة التي عشتها في هذا العام لحظات سعيده عشتها في هذا العام لم اكن اتوقع في يوم من الايام اني سأعيشها الحمد لله اخي مفتون دائما مواضيعك لها نكهة خاصه الف شكر لكل ما تطرحه من مواضيع ورد جوري |
الرّحيــلُ المُــرّ سأَنثُـرُ رُذاذَ حُزنٍ هُنـا ، ذاتَ صبيحةِ أحدٍ سوداءَ، تقبعُ في خاصرةِ عامٍ أسودٍ يطلقُ عليهِ اسمُ ألفين وخمسة . ذلكَ الصباحُ فقدَتْ الأرضُ زهرتَها ، وَ فُضَّتْ بكارةُ الحزنِ في كلِّ النفوسْ . ذاتَ صبيحة أحدٍ ... غادرَ الأرضَ شابٌّ تحتفي الحياةُ بوجودِهِ في كلِّ لحظة ، فأُوقِـفَــتْ موسيقى الإحتفال وانتثر صخب الصمتِ في أرجاءِ المكانْ .... ثم بدأ الحزنُ يتسلل بهمجيَّةٍ إلى كلِّ الأرواحِ الهائمةِ عشقاً . ذاتَ صبيحةٍ سوداءَ ... حطَّت رحالَها قوافلُ الحزنِ في صدورنا ، وانطمست من دواخِلِنا كلُّ رموزِ الفرحِ . أَحبَّتنا ، أصدقاءنا المقرَّبين إلى أرواحنا حدَّ الإلتصاق بها ، هُم أعيننا التي نميز بها الطريقَ السالكِ والطريقَ الوعرِ ، فـ يا إله الطرق .. إن هم سلكوا طريقاً أخرى ، تُسمى " الرحيــل " .. كيف نكمل الدربَ ، كيف سـنتـجـنَّـبُ وُعُـورةَ طرق الحياة ، ونحن بأعينٍ مفقوءة ؟ نعم .. يموتونَ دائِماً ، أولئكَ الّذينَ توغّلوا في أعماقنا حتى استقروا في القلوب . يموتونَ دائماً ، أولئِكَ الّذينَ تعجزُ الحياةُ عن حملهم أكثر ، و هي ترى اشتياق الله لهم . يموتونَ دائِماً ، أولئك الذين نُحـبّ. لـنبقى مختنقين بالوحدةِ ، متخبطينَ بين السكك ، لاندري ما الذي تخبئه لنا الأيامُ ومنعطفات الطريقِ من قساوَةٍ ، و نحنُ مُجّرَّدينَ من أولئك الذين يُـهَـوِّنُـون علينا قسوة الحياةْ . يااااااااه ألفين وخمسة ، لم أُسميكَ عبثاً ... ( جبار ) ، كيف انتشلتَ روحاً تتشبثُ بها كل القلوب هُنا ، كيف اختطفتها من بين آلاف المتمسكينَ بها ؟ جبارٌ أنت جداًّ .. أقسمُ لك . جاسم .. الصديقُ الملتصق بأعماق .. أعماقِ روحي . الـ كتلة حبّ . الـشّابّ الذي غَدَرَت به الخطوة ، فَرَحَلَ قبلَ الغبش . على مثلِهِ .. فليبكِ الباكونْ . 2005 ليتك انتشلتَ معكَ ذكرياتك |
للجِراحِ التي عايشناها بعضاً من لذّةٍ عارمة إذا كان كلّ ما يمكنها فعله هو أنه عندما نجتر الذكريات في إحدى زوايا الغرفِ التي تسكننا ، سنبكـي .. ! نعاقرُ الدمعَ ما دمنا على قيد استرجاع الذكريات المؤلمة ، وننوح . أبواق الحُب دفن الجروح في سبيل التطلع إلى مستقبلٍ خالٍ مما قد يشوب السعادةَ من رشرشاتِ ألمٍ وحزنْ ، شيءٌ جميل . اتمنى أن تلامسي قمة الهدف السامي الذي اكتشفتِ في 2005 أنكِ تسعينَ إليه . مفتون الطبيعة |
تحياتي لقلمك المبدع يا مفتون الجمال والطبيعه والولد سر ابيه
|
الغريب
لم أكذب إذا عندما قلت أننا مبحرون في هذه الحياة حيث التأرجح بقواربنا مابين حزنٍ وفرح كُن بكل الخير يا قريب روز ندعو الله أن يوفقنا للطريق الذي يرضيه ونبيه عليه الصلاة والسلام و أن نسير دائما على صراطه المستقيم عبوركم مثرٍ أثرونا بعبوركم دائماً امتناني مفتون الطبيعة |
النقيب شكرا لبلسمتك الدائمة الحضور فجر هل أنتظر أم .... ! حتى لو لم تأتِ .. عبوركِ وحدهُ أسطورة شكرا لكِ . وردة جورية لها طعم خاص لوجودُكِ فقط ، كوني دائماً بالجوارْ كي أبقى . البروازْ و سر الإبداعِ حضورُ أمثالك .. ! مفتون الطبيعة |
الفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــراق
عام انقضى معظمه فرحه ولكن ليت الفرحه تدوووم ففي هذا العام ولكي لا اطيل ليس لان مداد قلمي ضعيف بل خشية على قلبي ان يبكي من جديد ففي هذا العام يا مفتون الطبيعه فقدت شخصاً عزيزاً علي كان كالأخ الكبير لي كنت أحبه مثل أخوتي ولكن هذا حكم الله ساختصر عليكم فقدت الشااااااااااب عادل حسن الصالح رحمه الله الفاتحه على روحه تسبقها الصلاة على محمد وآل محمد |
الفراق
الرّحيــلُ المُــرّ سأَنثُـرُ رُذاذَ حُزنٍ هُنـا ، ذاتَ صبيحةِ أحدٍ سوداءَ، تقبعُ في خاصرةِ عامٍ أسودٍ يطلقُ عليهِ اسمُ ألفين وخمسة . ذلكَ الصباحُ فقدَتْ الأرضُ زهرتَها ، وَ فُضَّتْ بكارةُ الحزنِ في كلِّ النفوسْ . ذاتَ صبيحة أحدٍ ... غادرَ الأرضَ شابٌّ تحتفي الحياةُ بوجودِهِ في كلِّ لحظة ، فأُوقِـفَــتْ موسيقى الإحتفال وانتثر صخب الصمتِ في أرجاءِ المكانْ .... ثم بدأ الحزنُ يتسلل بهمجيَّةٍ إلى كلِّ الأرواحِ الهائمةِ عشقاً . ذاتَ صبيحةٍ سوداءَ ... حطَّت رحالَها قوافلُ الحزنِ في صدورنا ، وانطمست من دواخِلِنا كلُّ رموزِ الفرحِ . أَحبَّتنا ، أصدقاءنا المقرَّبين إلى أرواحنا حدَّ الإلتصاق بها ، هُم أعيننا التي نميز بها الطريقَ السالكِ والطريقَ الوعرِ ، فـ يا إله الطرق .. إن هم سلكوا طريقاً أخرى ، تُسمى " الرحيــل " .. كيف نكمل الدربَ ، كيف سـنتـجـنَّـبُ وُعُـورةَ طرق الحياة ، ونحن بأعينٍ مفقوءة ؟ نعم .. يموتونَ دائِماً ، أولئكَ الّذينَ توغّلوا في أعماقنا حتى استقروا في القلوب . يموتونَ دائماً ، أولئِكَ الّذينَ تعجزُ الحياةُ عن حملهم أكثر ، و هي ترى اشتياق الله لهم . يموتونَ دائِماً ، أولئك الذين نُحـبّ. لـنبقى مختنقين بالوحدةِ ، متخبطينَ بين السكك ، لاندري ما الذي تخبئه لنا الأيامُ ومنعطفات الطريقِ من قساوَةٍ ، و نحنُ مُجّرَّدينَ من أولئك الذين يُـهَـوِّنُـون علينا قسوة الحياةْ . يااااااااه ألفين وخمسة ، لم أُسميكَ عبثاً ... ( جبار ) ، كيف انتشلتَ روحاً تتشبثُ بها كل القلوب هُنا ، كيف اختطفتها من بين آلاف المتمسكينَ بها ؟ جبارٌ أنت جداًّ .. أقسمُ لك . (جاسم .. + عادل حسن الصالح ) الصديقُ الملتصق بأعماق .. أعماقِ روحي . الـ كتلة حبّ . الـشّابّ الذي غَدَرَت به الخطوة ، فَرَحَلَ قبلَ الغبش . على مثلِهِ .. فليبكِ الباكونْ . الفاتحه الى روح جاسم وعادل تسبقهى الصلاة على محمد وال محمد 2005 ليتك انتشلتَ معكَ ذكرياتك تحياتي : وايم الصغيرون |
كلمات جميله واسلوب مميز
يعطيك العافيه (مفتون الطبيعة)على هذا الطرح الرائع بس عندي ملاحظة اريد توضيحاً لها وهي عبارة: على مثلِهِ .. فليبكِ الباكونْ . اللي اعرفه انّ هذه العبارة لا تقال الا على سيد الشهداء الأمام الحسين لعظم مصيبته ولاتقال في موطن اخر (اريد التوضيح) ولكن ليس قصدي التقليل من شأن المرحوم جاسم تغمده الله في فسيح جنانه وشكراا بانتظار جديدك المميز تحياتي لك |
وايـــــــــم
جئتَ وحقنتَ الحزنَ حزناً .. إن أرواحهم ترفل بين ثريات الجنانِ ، ونحنُ .. ، فلنحزن لفقدهم ... و لنحاول لملمة الشظايا التي تفتت منّـا . وايم شكرا لأنك هنا . عذب الكــــــلام شكراً لترصيع صفحتي بهذا الإسم الماسيّ ، و لإطرائـك اللطيــف . أما حول ملاحظتك ... ! لا أنكر أننا جميعا اعتدنا سماعها تقال للإمام الحسين عليه السلام لكنها لم تُقال كي تكون وقفا على الإمام سلام الله عليه .. لو لاحظت أنها فهي لا تحتوي على قدسية معينة كي نقول أنها تخصه وحده ! هي كلمة فعلا يستحقها من ولجوا أرواحنا ونفوسنا واستعرشوا فوق القلوبْ ، ثم رحلوا تاركينا نتسكع في سكك الوحدةِ والتخبّطْ . إذا عزيزي هذه الكلمة عادية جدا كأن أقول ( هُوَ ) أعني أحدهم و أقول ( هُوَ ) أعني إماماً ما . أشكرك لوجودكَ هُنـا . مفتون الطبيعة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حينما تتصاعدُ أدخنةُ الرحيل .. في مداخنِ الذكريات ..!! وحينما تنقشُ سكاكينُ الأملِ .. على حجارةِ المستقبلِ .. لمساتها ..!! تلتهبُ الأمنيات .. وتتقّدُ الدموعُ في محاجرها .. هناكَ فقط .. في تلكَ الأحلام ,, تتسامى المعاني .. حتى أفقها ,, بحثاُ عن أمل ..!! مفتون الطبيعة رفقاً بنا .. أيها المفتون ..!! فأمواجُ إبداعكَ المتلاطمةِ .. أغرقتنا ,, حتى النشوة ..!! لله درّك ماأجملك .. لكَ إعجابي .. مسطّراً .. بلآلئِ شكري ... |
جميل جميل والله كلامات رائعه ولافي احسن منها وكلام حقيقي الله يوفقك ولك
احترامي وتقديري لك على الجهد الرائع |
| الساعة الآن 09:55 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد