![]() |
كيف نحافظ على خصوصيتنا في ظل وجود الخادمة؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الإخوة و الأخوات ... وجود الخادمة الآن بالمنازل أصبح في معظم الحالات ضرورة لابد منها... ولاكن كيف نجعل وجودها قليل السلبيات... وكيف نحافظ على خصوصيتنا في البيت.. مثلا تعاملها مع الزوج أو الزوجة أو الأولاد؟؟ وهل هناك أوقات محددة نستطيع أن نمنعها من الخروج فيها من غرفتها؟؟؟ أنتظر آرائكم ومشاركتكم في هذا الموضوع الذي يهم كل بيت وأسرة.. تحياتي.. |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أفضل أن نعتبر وجودها وتعاملنا معها في البيت كالضيفة, وإن كانت خادمة يجب علينا ألا نحقرها ونستصغرها , فهي من بني آدم مثلنا ويجب أن تأخذ حقها من الإنسانية . ولكن إن كانت هناك خادمات لانعرف أن نتصرف معهم بإحسان لسبب سوء أخلاقها .. ففي هذه الحالة نرجعها من حيث أتت . |
لي تجربة مع خادمنا السابقة التي دامت خدمتها في البيت مدة 6 أعوام كانت لنا بمثابة درس لن ننساه طيبتنا معها أوصلتنا إلى أن نعاملها وكأنها فرد من أفراد البيت رقّت قلوننا عليها كنّا نراه فتاة فقيرة مسكينة خلوقة مما جعلنا نثق فيها ثقة عمياء حتى أننا كنّا نستأمنها على بعض أموالنا والنتيجة: اكتشفنا أنها كانت تسرق كل ما في البيت من الحاجيات المعيشية دون أن نشعر أو نشك فيها (كل ما تقع عليه العين في البيت حتى الأشياء التافهة) تضع ما تسرقه في كراتين وترسله عبر وكالات الشحن لبلادهم ولسذاجتنا (طيبة مبالغ فيها) لم نكن نشك فيها رغم رؤيتنا للكم الهائل من الكراتين التي ترسلها بالشحن حتى وصل بها الأمر لأن تسرق الأموال والذهب في البداية عندما نفقد أي شي كنا نظن بأنه سقط منّا ومع افتقاد المزيد من المصوغات الذهبية شعرنا بوجود سارق ساورنا الشك بها لنكتشف سرقاتها بأكملها وحتى بعد رحيلها كنا نستفقد بعض الحاجيات وخصوصاً الملابس... خلاصة القول: أن سبب ما فعلته خادمتنا هو طيبتنا المبالغ فيها معها التي أوصلتنا إلى حد السذاجة بالإضافة إلى وقوع كل شي في البيت تحت يدها جعلها تطمع في كل شيء خصوصا ما خلو البيت نهارا. أما تجربتنا الحالية مع خادمتنا الآن: أول شي فعلناه معها هو رؤية كل حاجياتها التي جلبتها معها (لحصرهم وفي نفس الوقت خوفاً من جلبها لأي شيء تستعين به لعمل السحر كما هو معروف عن بعض الخدم) حالياً نعاملها أيضا بطيبة ولكن بحدود مع وضعنا لخطوط حمراء لا تتعداه. لا نثق فيها ثقة مطلقة ولا نستأمنها على شيء مهما كانت أخلاقها وفي نفس الوقت لا نستصغرها. نلاحظ كل تصرافتها مع عدم إشعارها بمراقبتنا لها. مراسلاتها تصل بيدنا قبل وصولها إليها. الاتصال بها في البيت بين فينة وأخرى في حال تركها وحدها فيه. منعها من الخروج من البيت لوحدها إلا إذا كان معها أحد من أفراد البيت. هذه هي تجربتينا حرصنا على تلافي سلبيات التجربة الأولى... |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
.. هذا الموضوع بحاجة إلى تفكير قبل مجيء الخادمة .. هل أنا فعلياً بحاجة إلى خادمة ؟! هل صحتي تستدعي ذلك ؟! هل أعصابي تستحمل ذلك ؟! هل ستكون هناك غيرة أو مقارنة أو شجار من وراء ذلك ؟! ماذا لها وماذا عليها ؟! كل هذه الأمور وأكثر بحاجة إلى دراسة وتفكير جاد .. وبعدها تبدأ التوصيات التي تسبق دخولها المنزل .. .. علينا معاملة الخادمة معاملة ( الأمانة ) .. فلا نقسوا ولا نرخي .. نعاملها بالشيء الصحيح والمنضبط والذي يحثنا عليه اسلامنا الحميد .. .. سأعود بعد قليل إن شاء الله للإجابة على تساؤلاتك أخي غريب الدار .. .. دمت بخير |
اقتباس:
دمتم بخير |
في هذه المسائل يكون التعامل الوسط أفضل الوسائل لتفادي
المشاكل والعواقب الغير محمودة وردا على سؤالك هل هناك أوقات نمنعها فيها من الخروج من غرفتها ؟ برأيي لا سيكون خروجها للمطبخ أو إلى ارجاء المنزل لإتمام العمل ولن تتصرف إلى إبعد من ذلك حفظكم الله كل الشكر مع التحية |
اشكر الجميع على مشاركتكم و وحضوركم الدائم المتميز
والله يحفظكم . |
والله بصراحه منذو أن خرجت من هذه الدنيا.....نأتي بشغاله ونذهب بشغاله وفي منهم الزينه وفي منهم الشينه في الأخلاق....فالزينه في خولقها أبغيناها وأما غيرها حذفناها من الwindow هل يوجد تعليق يابنت الساده
|
ما أعتقد هالأيام البيت يقدر يخلو من شغالة لأنها شديدة الأهمية و تقدر تحافظ على خصوصياتك مع وجود خادمة أو عدمها
تحياتي الفتى الممتع |
| الساعة الآن 10:10 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد