![]() |
أم تبكي :ابني لايصلي والسبب أبوه!
لقد أضعناه أناوابوه في الدنيا ونخاف عليه من الأخرة.....
هطذا بدأت الأم كلامها واستطردت قائلة :لم نتفق أناوزوجي منذبداية زواجنا على سياسة واضحة وثابتة في معاملة أبنائنا ,فحدث التشتت خاصة لابننا الأكبر وضاعت كل جهودنا هباء منثورآ في محاولة إدراك ما فاته ,فكنت أقوم بمكافأته على محافظته على الصلاة وهو صغير ويأتي أبوه في اليوم نفسه محظرآمعه هدية أكبر وأغلى قيمة له ويعطيها له دون أي سبب مما جعله يستصغر الهدية المعطاة على الصلاة .هذا ما أدركناه بعد فوات الأوان .واستمرت معنا هذه السياسة طويلآ دون إن نشعر بخطورتها عليه ,فمثلآ عندما كان الأب يعاقبه على عمل قصر فيه وأهمل ,كنت أقوم في المقابل بمحاولة استرضائه بشتى الطرق وتعويضه عما حرمه منه أبوه وأقول في نفسي ربما تصرف معه الأب بقسوة زائدة عن الحد. ومرت الأيام والشهور ونحن لاندرك خطورة مانصنع وعدم التنيسق والتفاهم والأتفاق في معاملته وتربيته حتى أننا وهو في سن الخامسة وعندما كان يقف في الصلاة كنا ننهاه ونقةل له: عندما تبلغ السبعة من عمرك فلتصل أما الأن فالعب كما يحلو ,ولم نكن ندري أن الطفل يقلد الصلاة بفطرته وتلقائيته حتى ولو لعب أثناء صلاته تلك!!!! http://www.w6w.com/w6w.php?pic=376901 |
التربية مهمة جداً وخصوصاً في مرحلة الطفولة
ويجب تعويد الطفل على الصلاة منذ السنوات المبكرة وعدم نهيه وكان تصرف تلك الأسرة ليس في محله أبداً مما أثر على أداء الطفل في حياته وفق الله الجميع |
أن الصلاءة هي عمادت الدين التي لا يتوفق الأنسان إلا بها وبذكر الله فيا أخوتي المسلمون
أن الصلاءة هي عمادت الدين التي لا يتوفق الأنسان إلا بها وبذكر الله فيا أخوتي المسلمون أخوكم عاشق كربلاء
|
نعم أن التهاون الأنسان في امور حياته في أي شيء كبرام صغر واهمال صغائر الأمور باعث على الضياع والأستهتار فما بالك بأمور الدين وخاصة الصلاة التي بهايصلح عمل الأنسان واول مايسأل عنه يوم القيامة وهي العلامة الفارقة بيننا وبين الكفار. لاستصغر الأمور فأن الجبال من الحصى. والنقطة الثانيه هي:عدم التفاهم والأنسجام بين الولدين واختلافهما في الطريقة المثلى في تربية ابنائهم .وهذا ماعاد على الأبناء بسوء العاقبه . الغريب : منور الصفحة دائمآ بردودك. اخي عاشق كربلاء: شكرآلك أخي على مرورك الكريم وأهلآ بك في منتدانا.. |
الصلاة عمود الدين ان قبلت قبل ماسواها وان ردت رد ماسواها
مااجمل الانسان حين يحافظ على الصلاة اللهم اجعلنا من المحافظين على الصلاة مشكور اخي على هذا الموضوع تحياتي......... |
تهيئة الطفل لعبادة الله:
يمكن تعويد الطفل منذ سن الرابعة أو الخامسة على الوضوء والصلاة، ونحببهم فيها (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) [طه:132]. ونفهم الأطفال بأننا نصلي ليحبنا الله ، وأن المصلين لهم الجنة، ونعلمهم آداب المساجد وصيانتها من الصخب وإلقاء الأوساخ، وقد علم الرسول (صلى الله عليه وسلم) أنس بن مالك (رضي الله عنه) حسن أداء الصلاة، وعدم الالتفات وهو صبي حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا بني إياك والالتفات في الصلاة، فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لابد ففي التطوع لا في الفريضة" رواه الترمذي ويصطحب الوالد طفله إلى المسجد عندما يكون قد تعلم آداب المسجد. سئل الإمام مالك (رضي الله عنه) عن رجل يأتي بالصبي إلى المسجد أتستحب ذلك" قال: إن كان قد بلغ موضع الأدب وعرف ذلك ولا يعبث، فلا أرى بأسا، وإن كان صغيرا لا يقر فيه ويعبث، فلا أحب ذلك. وواجب الكبار نصح الصغار باللطف والموعظة الحسنة، فكم رأينا كبارا في السن تصرفوا مع الأطفال تصرفات منفرة، صرخوا عليهم أو طردوهم من المسجد، فكان ذلك سببا لبعدهم عن المسجد في الكبر وكراهيتهم له. تعليم الأطفال قراءة القرآن وحفظه: حاول أن تشجع طفلك على تعلم القرآن وحفظه، فتعليم الصغر أشد رسوخا، وهو أصل لما بعده، ويستحسن تفهيم الطفل ما يقرأ، فقد حفظ كثير من سلف هذه الأمة القرآن منذ الصغر بفهم جيد، فهذا الإمام الشافعي (رحمه الله) يقول: حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين، وحفظت موطأ مالك وأنا ابن عشر. وينبغي أن يقال للطفل: إن الماهر في تعلم القرآن وحفظه سيكون مع الكرام البررة في الجنة، وأن من يقرأ القرآن ويتلعثم فيه وهو عليه شاق فله أجران، وأنه سينال حسنة عن كل حرف يتلوه من القرآن ، والحسنة بعشر أمثالها. ولا شك في أن للقدوة الطيبة أثرا كبيرا في استجابة الطفل، فالطفل الذي يري أباه يقرأ القرآن ويتدبره ينشأ على تعظيم القرآن وتوقيره. وتذكر يا أخي أن خير ما تترك لأبنائك حفظ كتاب الله والعمل بما جاء فيه. ومن الخير أن نعلم الطفل القرآن الكريم، ونفسره له على قدر فهمه، ولكن لننتبه لئلا يسأم منه بسبب كثرة إلحاحنا المتمادي كما يفعل بعض الآباء الذين لا يدعون الطفل يترك القرآن من يده ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. يروي أن القاضي الورع عيسي ابن مسكين كان يقرئ بناته وحفيداته، فإذا كان بعد العصر دعا ابنتيه وبنات أخيه ليعلمهن القرآن والعلم، وكذلك كان يفعل قبله فاتح صقلية أسد بن الفرات بابنته أسماء التي نالت من العلم درجة كبيرة. ماذا يحفظ الطفل؟ - شجع طفلك على حفظ ما تيسر من القرآن، والأحاديث النبوية والأدعية والأذكار. - كافئ ابنك على ما يحفظ ، لتشجعه على الاستزادة من العلم، فهذا إبراهيم ابن أدهم يقول له أبوه: "يا بني اطلب الحديث فكلما سمعت حديثا وحفظته فلك درهم" فيقول إبراهيم: "فطلبت الحديث على هذا". ويمكننا الآن أن نكافئ الطفل بعد الحفظ بعشر ريالات مثلا عن حفظ ربع جزء من القرآن أو ما تيسر وهكذا. - لا تكره طفلك على المداومة على الحفظ دون إعطائه وقتا للراحة أو اللعب. - كافئ الأستاذ الذي يحفظ ابنك القرآن. فهذا أبو حنيفة حين حذق ابنه حماد سورة الفاتحة وهب للمعلم خمسمائة درهم، وكان الكبش وقتها يشتري بدرهم واحد، فاستكثر المعلم هذا السخاء، إذ لم يعلمه إلا سورة الفاتحة، فقال أبو حنيفة: لا تستحقر ما علمت ولدي، ولو كان معنا أكثر من ذلك لدفعناه إليك تعظيما للقرآن. هكذا يحترم المعلم وتقدر جهوده، فأين نحن من أبي حنيفة رضي الله عنه؟ لا تهدم البناء الديني عند أولادك: هناك عوامل هدم لهذا البناء الديني الذي تريد أن يعمر في قلوب أبنائك، ومن أهم تلك العوامل التي تضر بأبنائك: 1 - تحويل العبادات إلى مجرد طقوس لا معني لها ولا روح. 2 - النفاق العملي: وهو أن يتلقى الولد من أبويه تعليمات وأوامر، ويري أبويه يعملان عكسها. 3 - الإكراه على تطبيق الشعائر الدينية: فمن الناس من يهمل تربية أبنائه حتى إذا وصل إلى سن المراهقة ولم يصلِ الولد في ذلك الحين لجأ أبوه إلى الضرب ليجبره على الصلاة ، فأين كان ذلك الأب في السنوات السابقة ؟ ولماذا لم يغرس فيه حب المسجد والصلاة من قبل.(ملطوش)0 وأخيراً00 جزاك الله خيراً غاليتي ولاية علي00 تميز ملاحظ 00 نحن بنتظار جديدك00 |
هلا فيك اخت أم عدولي http://www.w6w.com/w6w.php?pic=267930 حضور مميز كما عهدناك.. اشكرك على هذه اللفته الرائعه وهذه الأضافات التي اثرت الموضوع .وهذه النصائح القيمه لكل مربي وليس الأم فقط. حربي هجر ردينا على اخ؟ مشكور اخي على مرورك .. |
مشكور يااخي على الموضوع
وإن الصلاة هي عمود الدين فأن قبلت قبل ما سواها إن ردت رد ماسواها واسأل الله أن يجعلنا من المحافضين على الصلاة مــع تــحــياتــي بــحــر القــواافـــي |
| الساعة الآن 06:55 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد