منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   همس القـوافي وعذب الكلام (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=17)
-   -   بَابٌ .. أعْلَى مِنْ يَدِكْ !! (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=18277)

جبريل 11-11-2004 10:40 AM

بَابٌ .. أعْلَى مِنْ يَدِكْ !!
 
نص حديث




باب .. أعلى من يدك





********
تراخى .. ؛ أيها المُتْعَبْ

القي رموشكَ ؛ خارجَ الظل
كي لا تثقل عينيكَ في المهبِّ العاصفِ
/
\
/
إذا تآكلتْ الأشياء ؛ بأوهامك

لن تكون جميلا
مهما ... أيقنت ؛ أن الفنّ لباسنا ....!!

و فيه / نتصابى
و فيه .... يغدقنا جمال ِ الأشياء
///
هل تكون جميلا ؟
و أنتَ ... متعب م ت ع ب جداااااااا
****
التعب صحراؤكَ
و الرمشُ مظلة ُ الراحلين
***
الرمش ُ ... هروبٌ للأعين
و غطاءٌ نرجسي
للشكوك .....
//
إنه ترتيل ُ الغواةِ في مقام الزمن
هل الزمن يقظة الروح ؛ أم حداثة ُ النسيان ؟
.........................

لأجلك ......... شرَّدني الليل / عن اللهاث
معك / أكره الأنثى ؛ هي اللهاث الذي أتشردُ منه ، كي أكتبَ عنه ...!!
/
\
/
في رمشكَ .. تعبٌ قديم
مشِّطْ كآبته ؛ و انسى غرورَ النياشين بعينيك .....
التي تتصوفُ محضَ هواجس
أنكرها البوح /
فانهمرتْ زجاجا مكهربا
يتخطفُ الشفاه .... حينَ أخرجتكَ من الهذيان
آويتها ، مرهمَ القلب

صرت عاشقا ...
يتبوأ الوجعُ رحيلكَ ، الذي هدَّه التعب
../

التعبُ قنّاصُ المشيئات
.............
.............

لا تدعه يصليكَ في جمرةِ النواح
صدِّق الأنثى ... لما تتأوه
و لا تصدِّقْ دموعكَ ، حينَ تفسرُ أوهامكَ

الدموعُ كذبة ... أيها الرجل
لكَ إيقاعُ الخطايا
فأبدع جنونكَ الكبييييير

و انسى ....

ا
ن
س
ى


ا ن س ى ..... رأفة َ البحر

إنه موالُ المتعبين
---
هو الذكرى
التي تنفردُ بفضيحتك ؛ إن أقمتَ معبدكَ
أو أصبحتَ وثنا ....
للأمواج / تطوفُ بآمالكَ ؛ أيها المتعب

محضُ روايةٍ ..... عظمتها

أنكَ .. شلال ُ تعبٍ
يهوِّمْ بكَ ؛ و أنتَ / أنتَ الكسول
في يقظةِ الحواس .......

لعلكَ ...

تنسى أو تصحبكَ الآلهة
إلى لسان ٍ يأخذك / إليه ؛ حيث ُ الكلام
..... طفولة ُ الندامى

هيا ..

ا ن س ى ؛ تحية َ اللقاء

و ....

ا ن س ى ؛ وشوشاتِ النساء
ببابكَ ... ما يزال / أعلى من يدك

-------------------

دعْ رمشكَ ؛ في نهاياتِ الليل ........
سترى أن لقاءنا يطول يطوووول
كما لو أنَّ "القشعريرة" تهذي معك
و أنتَ حطّابُ الشبهة
ذلك .. المكان

هو حلقة ُ ذكر ٍ للفنِّ ؛
فأبدع حضوركَ أيها العاشق ....!


.....و

ا ن س ى
ا ن س ى

//
//

في الرمش ِ عتمة ُ شوق
أدفنها روحي ..
و تلوذ ُ بالنهاياتِ / أقصى حكاية ٍ في فم ِ الجدةِ
حين تؤرقها
و لا تكتمل
حتى يتوسدُ الطفل
عربدة السكون / فوقَ منضدتها
المتوجسة ؛ من إغماءة ِ الليل
كلما هدّ الندامى
لثغ الكلام

أوانَ الصلاة
//

الصلاة ُ طردٌ لكل شيء ( إلاكَ أيها الرب الأخير)
فاحضر لتنسى
و انسى ..
كي يحضركَ الله بأشواقه

*******

طالما .. تهمسُ للحزن
بفوضى .. روحك / التي تنطوي بدفء امرأة
لم تأتِ ؛ خذ الوقت ..........

و انسى .. فالغيابُ نسيانكَ الحميم
نسيانك .. البريء

هو ؛ أثركَ الخالد
كل أثر هو فرصة ٌ تنتظر ملامحك ؛ ذاتَ فيء
يضمكَ ؛ و تتوجسُ –منكَ- قيامة ُ الكهَّان
إذا نتثرت بك الجنة
فهي نسيان ٌ ...
و بها ... يتطرفُ الركضُ
في جهةٍ ؛ تتوثبُ آخرَ اللحظات

****
هيه ...
نصيبكَ "الغياب"

فاسأل ؛ عن الدروبِ التي تهربُ للأبد

///
///
الغياب ُ وطنٌ عزيز
امنحه وجودك
و لا تتألم في لهو الخطى
إنها دعابة ُ الريح ...

و .......

ا
ن
س
ى



........................

إنه التعب ... فاطرُ الأمزجة
و ربيبُ الثمالى /
كلما غطى "الكأس" خدرَ الأعصاب ............
يرفع الليل سيقانه
ليغوي النجومَ ؛ بالهذيان

/

هل الوهمُ بحرٌ ..يدخله العُراة أول الليل
و يقتلهم في آخره ؟!!!!!

ثم يتلقى النهارُ "جثثا"
مشبوهة بالحزن
النهارُ مقبرة ٌ ؛ إذن .........
: و الليل ؛ كلما طاله التعب
يلبسُ الرحيل .. الرحيل .. إلى الغياب الفاتِك
إلى حيث تخجل الثياب


////*

يوم لا ينفعكَ ليل و لا نهارْ
يوم لا يشغلكَ رقص و لا بارْ
يوم تنسى ؛ كيف الثدي استدارْ

يوم التعب

......
......

إنه ممركَ الضيّق
إلى بابٍ .. هو أرفعُ من يدك
كيف أفتحه عنكَ ؟
و أنتَ فوقَ العتبة ... هل تفكر ؛ أم سيلجمكَ الباب ؟


ا ن س ى

يرحمكَ الظلّ

و ...... يؤنسكَ الطريقُ ؛ في "بكاء المغاليق"

التعب ... يحوِّطُ (ذلك الباب)

كلاكما غارقُ الحس
كلاكما أضعف ..أضعفُ/ يا للـ ت ع ب .....!!

*********
*********


2004 م

الغريب 11-11-2004 10:01 PM

جبريل

حروف رائعة ومعاني رائعة

وسنكون دائماً في انتظار جديد كتاباتك



وفق الله الجميع ..

القلب الكبير 11-11-2004 11:33 PM

جبريل

تضيئ ما حولك

بأبجديه ساحره


تحول الاماكن

لصوتٍ مسموع

صادح

أن كانت هي جميله

فانت أمير....

أجمل كائن


احترامي لك

جبريل 12-11-2004 04:48 AM

//

عزيزي : الغريب !

كلنا مثلك "غرباء" في منعرجاتِ الحب ؛ لا نريدُ مقاما إلا أفئدة ً شغوفة ً بآلام ِ الهوى !!


يحرسك الرب .............


مودتي
جبريل

جبريل 12-11-2004 04:56 AM

العزيز : القلب الكبير


إذا كان قلبك يتسع أكثر ، سأقضي حلما جميلا معك !!

مللتُ من "قلبٍ" لا يتسع للشهوات /
الشهوات ؛ هي مايسترو الشعراء .................

لكني أردد قصيدة الجواهري :

" أقول مللتها و أعودُ شوقا
كأني ما عشقتُ و لا مللتُ "



مودتي
جبريل

قيثارة الشوق 13-11-2004 08:49 PM




كم أنتم متعِبون يا أصحاب (الحداثة) ؟!

ترغمون الروح أن تحلق في فضاءات كلماتكم , وتظل تبحث هنا وهناك .. في كل زاوية من زوايا اللاوعي عن مفك للطلاسم ! الوعي .. أعمى لا يمكننا أن نرى من خلاله شيئا !



ونظل نقرأ .. ونقرأ .. ونقرأ... ونستمتع ... ونطرب .. دون أن نستوعب شيئا !

ثم .. ينهكنا
ا
ل
ت
ع
ب

ونعاود الكرة من جديد !

إما أن يشعلنا النص

أو نشعله !



و تبقى مبدعا ... يا جبريل .


دمتم بخير

قيثارة

ديك الجن 14-11-2004 12:21 AM

لا أدري كيف أقرأ نصك ياجبريل ؟؟

يضيع الهدف .. تغيب المتعة ..

يصبح النص هلوسة .. عصيَّاً على التلقي ..

العلائق مبتورة بين المفردات .. اللغة تدخل في نفق اللامعنى ..

في الحقيقة لم أفهم شيئاً ،
وعذراً لهذه المكاشفة !!









.
.

همس الكلام 15-11-2004 03:53 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم / جبريل :

نصكَ طويل كثير الممرات والحوانيت ،

م
ث
ق
ل .. بالمتاهات

م
ت
ع
ب .. بالرموز

م
ك
ب
ل .. بالطلاسم

يحتاج هذا النص إلى وقت كاف ٍ لقراءته مرات

ومرات لتبديد ظلماته وتحليل غموضه المفرط

حد الإغراق .

ورغم ذلك كله .. إلا أنكَ لا تمل من قراءته

وتعيش لحظاته لحظة بلحظة وتتابع بشغف

استكشاف أعماقه واستخراج درره القابعة

في قعر بحره المتلاطم .




أخوكَ / همس الكلام

المهد 12-10-2005 05:36 PM

القي رموشكَ ؛ خارجَ الظل/ ألقِ
نص رائع موحٍ تتلقاه أذن الشغف.. ويرتع الهمس في جنباته..

وفقك الله


الساعة الآن 11:32 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد