![]() |
مرحبااا اعزائي
--- ليلة الدخلة --- هي الليلة الكبيرة بالنسبة للكثيرين.. وتحف بها بالضرورة مخاوف ورغبات جامحة وما الى ذلك. لكن الشعوب لا تتعامل بسوية واحدة مع هذه الليلة الليلاء. فكما كان الكثير من العرب.. عاربة ومستعربة، يقدم رجالهم على قطع رأس قط في تلك الليلة لكي يخيفوا العروس فتخضع لسيطرتهم. وهي طريقة اثبتت فشلها بالمناسبة بدليل أن كثير من النساء هن الذين يحكمون البيوت.. هناك تقاليد لشعوب اخرى لم تثبت نجاعتها ايضا..! ما علينا.. في الصومال.. طبعا قبل الحرب والمجاعة، كان الزوج المحارب يقوم بضرب عروسه أثناء الاحتفال .. وامام الملأ.. بمن في ذلك اشقاء العروس وابوها وأمها، لكي يجعلها تـُـسلِم له منذ البدء .. و تخضع له وتنفذ كل مطالبه .. و لكي تعترف بأنه السيد المطاع في البيت. ويدخل عليها في تلك الليلة كالاسد الغضنفر مزهوا بنفسه. لكننا لا نعرف بالتأكيد ماذا قد يجري بينهما عندما يخلوان بنفسيهما، فربما تضربه هي وتحقره وتريه قدره. ربما. و في جزيرة غرينلاند يكون إحتفال العرس أشبه بأسلوب إنسان الكهف الأول .. إذ أن العريس يذهب إلى بيت عروسه ويجرها من شعر رأسها إلى أن يوصلها لمكان العرس. ثم يأخذها الى البيت متأبطا ذراعها. يا للحقارة..!؟ و في جزر كوك تذهب العروسة إلى زوجها على بساط من الآدميين فحسب تقاليد تلك الجزر .. فإن شباب هذه الجزيرة يقومون بالإستلقاء على الأرض ووجوههم إلى أسفل .. لكي تدوس العروس عليهم أثناء سيرها على ظهورهم .. حتى تصل إلى المكان الذي يجلس فيه زوجها.. هاي بسيطة..!؟ و في بورما يتم إلقاء العروسة أرضا وذلك أثناء الإحتفال .. ثم يأتي رجل عجوز ويقوم بثقب أُذنيها .. فتتألم وتتوجع وتطلق الصرخات المدوّية .. ولكن ليس هناك من يسمع .. لأن الفرقة الموسيقية تبدأ بالعزف بأصوات صاخبة مع بداء العروسة في الصراخ .. و ذلك لكي لا يسمع أحد صرخات العروس. ويستمر العزف الموسيقي للتغطية على كل صرخات العروس في تلك الليلة.. ويالها من همجية. و في جزيرة جاوه تصبغ العروس أسنانها باللون الأسود .. وتغسل أقدام زوجها أثناء حفل الزواج .. وهذا يـُـعتبر دليل منها على استعدادها لخدمة زوجها طيلة حياتها. طبعا داخل الخيمة ربما تتبدل الادوار ويقوم العريس بغسل ارجل العروس. و في قبيلة نيجريتوفي المحيط الهادئ يذهب الخطيبان إلى عمدة القرية .. فيمسك العمدة برأسي الزوجان ويضربهما ببعض .. وبهذا يتم الزواج. وهي افضل الطرق لان الالم فيه للطرفين. وبعد: هل لاحظتم ان الالم من نصيب الزوجة على الاغلب.. اشكروا الله انكم لستم في أي من الاماكن التي ذكرنا.. وان ازواج هذه الايام هم الذين يتألمون!؟. وتقبلوااااااا تحيااااتي :Shine :Thanks :Bye |
في بورما
يتم إلقاء العروسة أرضا وذلك أثناء الإحتفال .. ثم يأتي رجل عجوز ويقوم بثقب أُذنيها .. فتتألم وتتوجع وتطلق الصرخات المدوّية .. ولكن ليس هناك من يسمع .. لأن الفرقة الموسيقية تبدأ بالعزف بأصوات صاخبة مع بداء العروسة في الصراخ .. و ذلك لكي لا يسمع أحد صرخات العروس. ويستمر العزف الموسيقي للتغطية على كل صرخات العروس في تلك الليلة.. ويالها من همجية. لكل بلد عادات وتقاليد .. ولا أقول سوى الحمد لله على نعمة الإسلام تحياتي ،، |
<div align="center">:Thanks
مشكوره اختي أم عدولي <marquee direction=right>ولا أقول سوى الحمد لله على نعمة الإسلام</marquee></div> |
اشكر كل من الغريب وجبرني الوقت على المرور الطيب
|
يا اختي ام عدو لي .....
ما قصرتي على الموضوع الشيق... الحمد لله على نعمة الإسلام .. والا شان الواحد منا يلا حق زوجته من نخل الى نخل اذا كان قوي مسكها واذا المسكين ضعيف وتعب ...راحت عليه ....طبعا هذا النظام مطبق في احد اقاليم الهند... :Laughing |
الحمد لله على نعمة الإسلام
الحمد لله مع انتشار الوعي الشرعي أخذت بعض الأعراف والتقاليد الشاذة تنقرض من مجتمعاتنا التي لها علاقة بمراسيم الزواج !! أكثر سلوك يقهرني أنه ( أيام أول ) يخلون حرمه شايبه شكلها الله يعفي تحرس المعرسة ليلة الدخلة من زوجها !! صج قهر |
اشكر قلب اللأخضر واسماعيل على المرور الطيب0
|
| الساعة الآن 10:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد