![]() |
قصص لمجموعة أشخاص كانوا في حكم الأموات ثم عادوا
سعودي بقي ميتا مدة 13 ساعة يفترض أن تكون هذه القصة حقيقية, تجربة رجل سعودي فى الإقتراب من الموت يروي الرجل قصته: حدث ذلك عندما كنا أنا وأصدقائي فى سيارة أحد الأصدقاء وكنا نشجع المنتخب السعودي لتأهله لكأس العالم وكنا متعصبين جدا، ركبنا السيارة وقد شعرت أن أحدا ما يراقبني... كنا نسير بسرعة جنونية وكنت أنا راكبا فى المقعد الخلفي اليمين بجوار الباب وكنت أحمل علم السعودية شعار الفريق وأنا جالس على النافذة (أى نصفي الأعلي خارج السيارة).. فقد صديقي السيطرة على السيارة.. يا أخوان بعد ذلك رأيت منظرا أشبه بالخيال، نظرت خلفي ظهري ورأيت عمود الإنارة وأنا متجه إليه مباشرة، فدخلت الى السيارة بسرعة.. ثم بدأت القصة... شعرت أني طويل القامة جدا، خفيف الوزن، مسلوب الإرادة، ورأيت كل ما حصل لي منذ لحظة ولادتي رأيته أمام عيني وكأني أراقبه.. بعدها إختفي كل شئ.. كنت أمشي ولكن كانت الخطوة كعشرة خطوات، عندما أنظر يميني وشمالى أري أِشخاصا بعضهم يراقبني والبعض الآخر وكأنه ينتظر منى شيئا.. وبعضهم ينظر الى الآخر.. وقد رأيت أشخاصا كنت قد أذيتهم ينظرون إلىّ وكأنهم يريدون الإنتقام فتوقفت إجباريا وكأن هناك إشارة (توقف إجباري) مع أن هناك طريقا طويل جدا وكأنه عالم آخر (النهاية) لم أصل إليه بعد، فخفت أشد الخوف دون أن يدق قلبي! وشعرت أن جسدي قد أصبح باردا جدا ولا أعرف ما هو فى ذلك الوقت، وشعرت بعد ذلك وكأني أهوى من فوق جبل مرتفع ولم أشعر بالإرتطام، وكان كل شئ ظلام وقد شعرت بجسدي فوقفت وبدأت أتخبط يمينا وشمالا وأسقط على الأرض وأقف، وكانت الأرض باردة جدا، حتى رأيت نورا ووجه رجل نظر إلىّ ثم هرب وكان هناك أسد يجري خلفه. هل تعرفون من هو ؟ إنه الحانوتي .. خرجت من الثلاجة.. والوقت ؟! كان لا وقت حينها، قد تمضي ساعات وكأنها دقائق وتمضي دقائق وكأنها ساعات.. إليكم الحقائق التى أخذتها عن الناس بعد وعيي ومعافاتي : مضي علىّ ميتا حوالى 13 ساعة تقريبا ، ومضي علىّ منذ خروجي من الثلاجة حتى جاءوا إلىّ ساعة وخمس وعشرين دقيقة تقريبا مع إني كنت أعتقد انها دقائق.. أدهشتني مسألة الوقت جدا.. ولن أستطيع وصف الحالة الجسدية بشكل جيد.. أنتم تريدون معرفة ما يحصل عند الموت؟؟!!، صدقوني لن تعرفوا أبدا لأنكم إن عرفتم ما سيحصل كاملا فهذا يعني أنكم لن تعيشوا على الأرض أبدا وهذا يعني أنه لن يعرف أحد بما رأيتموه.. وأشكركم جدا لإتاحتكم لى هذه المشاركة والتى ريحتني نفسيا. نسيت أن أقول أن كل من كانوا يجلسون على اليمين واليسار كانوا أصحاب حقوق يريدونها.. مـنـقـول |
تجربة فاطمة أحمد فى الإقتراب من الموت
حدثت لى تجربتي فى ديسمبر عام 1998، كنت حينها حاملا فى الشهر الثاني بطفلي الرابع، كنت عائدة من إجازة بلندن ولم أعتن بنفسي حيث أخذت أحمل الحقائب بالمطار، وأذكر أننى أحسست بشئ غريب يحدث فى بطني بسبب حملى لإحدى الحقائب الثقيلة، لم أهتم بذلك وعدت الى المنزل مع زوجي وأطفالى الثلاث، وبعد يومين أحسست ببرود شديد فى أطراف جسدي وبصداع حاد، ثم بدأت فى النزيف وقضيت وقتا طويلا بالحمام وأنا أتوقع أن يخرج الجنين دون مساعدة طبيب، ولكن كان النزيف فى إزدياد، وحاول زوجي أن يقنعني بالذهاب الى المستشفي أو الإتصال بأسرتي وأختى الطبيبة ولكنى رفضت، وعندما لاحظ زوجي أننى بدأت أفقد وعيي وأهلوس بعبارات غير مفهومة إتصل بأسرتي التى أسرعت بالمجئ، وذهبوا بى الى المستشفي، أذكر أن الدماء كانت تنزل منى بكثرة، وأذكر أن الأطباء إستغربوا لمشهد تلك الدماء وأسرعوا فى تحضير غرفة العمليات، وسمعتهم يتحدثون الى أختي الطبيبة بأن حالتى فى غاية الخطر وأن ضغط دمي هبط كثيرا مما يهدد بالوفاة، ثم حقنوني بمادة مخدرة، وبدأوا يسألوني حتى أذهب عميقا فى التخدير، ثم فقدت الوعي تماما، وبعد ذلك أذكر أنني كنت أنظر الى حديقة بالغة الروعة والجمال، ورأيت إبنة عم لى كانت قد توفيت قبل خمسة أشهر بسبب إجهاض أيضا وهى فى نفس عمري، رأيتها تتأرجح على أرجوحة عالية ورجليها داخل ماء يجري فى غاية الصفاء حيث أنك تستطيع أن ترى ما تحت الماء بكل وضوح ورأيت حصي حمراء لامعة بأحجام متساوية تحت ذلك الماء، أردت أن أدخل إليها ولكن كان هناك سياج، قالت لى أقفزى إلىّ، قلت لها لا أستطيع أن أقفز أنا بدينة والناس ينظرون إلىّ، قالت لى هناك بوابة تستطيعين أن تذهبي إليها ولكن الدخول عبرها صعب للغاية، ثم أخذت تلح علىّ بأن أقفز إليها، حاولت عدة مرات أن أقفز على السياج ولكنى لم أستطع حيث كانت لدىّ رغبة كبيرة فى الدخول الى ذلك المكان الرائع، وبعد أن يئست من جدوى القفز ذهبت الى البوابة التى أشارتها إليّ أحاول الدخول، كانت بوابة هائلة وبها باب فى غاية الضخامة مرتفعا للغاية ومنظره جميل بمقابض ذهبية لامعة كما فى الأفلام التاريخية ويقف عليها رجلان بحجم ضخم وكانا يحملان حربتين تتقاطعان أمام الباب، كانت أرجلهما كبيرة جدا بحجم البناية حيث أننى بدوت صغيرة جدا وكنت أجري بين تلك الأرجل أحاول الولوج الى الحديقة لأكون مع إبنة عمي، سمعت الباب يفتح بصرير عالى جدا، أردت الدخول ولكنهما منعانى بوضع الحربتين أمام وجهي بشكل متقاطع ، وتحدثت مع أحدهما أريد منه أن يسمح لى بالدخول، أذكر أنه كانت لديه ذقنا بيضاء طويلة جدا تبدأ من تحت عينيه مباشرة وتصل حتى بطنه، شكله لم يكن مألوفا ولكنه لم يكن مخيفا، قال لى الدخول عبر هذه البوابة فى غاية الصعوبة عليك أن تفعلى كذا وكذا وكذا، أجبته قائلة: حسنا سأفعل، سأصلي أكثر وأصوم أكثر وأتصدق بمال أكثر الى الفقراء، يبدو أن ذلك ما طلبه منى حيث أننى لم أتذكر أوامره لى، وأضفت : سآتي إليكم فى العام القادم وعدت راجعة ولكنى إلتفت إليه وقلت له: سأحضر أبى معي، قال لى : كلا، ليس لأبيك هذا أى مكان هنا ( أبي ملحد لا يؤمن بالله ولا بالرسل ولا بالحياة الآخرة) ، قلت له: كلا أريد أن أحضره معى أنا أحبه كثيرا وأريده أن يأتي معى لنعيش فى هذا المكان الجميل، فقالوا لى: كلا لا تستطيعين إدخاله هنا أبدا أخرجي من هنا أخرجي من هنا، فقلت لهم : حسنا سأخرج ، سأخرج.. ومن ثم فتحت عينيّ لأجد نفسي على الفراش بالمستشفي، وسمع أفراد أسرتي الذين كانوا يلتفون من حولي وينظرون إلىّ بقلق سمعونى وأنا أردد "حسنا سأخرج، حسنا سأخرج".. وأغمضت عينيّ ثانية، وبعد عدة ساعات إستيقظت وأنا فى كامل وعييّ . رويت لهم كل ما شاهدت فى تجربتي تلك، ولكنهم ضحكوا علىّ ورأوها ككابوس أو هلوسة بسبب التخدير ولم يصدقها إلا القليل، وزاد تشككهم فى صدق رؤيتي تلك بأننى لم أمت فى العام التالى كما وعدت الرجلين الضخمين، حتى أننى شخصيا إقتنعت بأن ما رأيته لم يكن إلا حلما أو هلوسة فقد كنت متأثرة جدا بوفاة إبنة عمي قبل حادثتي بعدة أشهر بسبب الإجهاض أيضا، ولكنى لا زلت حتى الآن وبعد مرور ستة أعوام أشعر بالقشعريرة وأنا أتذكر حجم أرجلهما الضخمة، ولن أنسي تلك التجربة ما حييت.. منقول |
تجربة سارة فى الإقتراب من الموت
فى أغسطس من العام 1989 كنت أقود دراجتى فى إتجاه المنزل فى الساعة العاشرة ليلا بعد إنتهائي من عمل تطوعي. وعندما توقفت أمام الإشارة الحمراء أتت سيارة شحن ضخمة وصدمتنى من الخلف بسرعة 50 ميلا فى الساعة وطرت أنا فى الهواء لأسقط على بعد 60 قدما على الرصيف. تمزقت رئتاى، ومعظم أعضائي الداخلية وإنكسر حوضي وعدد من ضلوعي، كنت على وشك الموت. ولحسن الحظ كان هناك شرطي بالقرب من الحادث فإتصل بسرعة بسيارة الإسعاف. أخبرني الناس بتلك الأحداث التى وقعت . ولكن ما أذكره هو: فى لحظة كنت أقود الدراجة، وفى لحظة أخرى كنت فى مكان يسود فيه ظلام دامس، لم تكن لدى معرفة أو إحساس، ولكنى أدركت جسدي، بأنى ما زلت أملك جسدي، وعلى بعد مسافة بدأت ألاحظ نورا وأسمع صوت همهمة. إرتفع الصوت تدريجيا وبدا النور وكأنه يتجه إلىّ. وبينما بدأ الشئ يقرب منى لاحظت أنه مخلوق شيطاني ضخم محاط بألسنة لهب وعيون كبيرة ويصرصر بأسنانه تجاهي. كانت نظراته تتوعدني بينما يخرج لسانه الطويل القرمزى ، ثبتّ فى مكاني لم أتحرك، أين أذهب؟ لم يبدو هناك مكان يمكننى أن أتجه إليه وهذا الشيطان يقترب منى فى سرعة رهيبة وبإصرار ليصدمنى. وقفت فى مكاني وأغلقت عيني وأنا أنتظر أن تبتلعني ألسنة اللهب أو أن يفترسني هو أو الإثنين معا. وبدلا من ذلك أدركت أن هذا المخلوق مرّ ببطء خلال جسدي وبغير ألم وعندما أمعنت انظر فى جسدي وجدت أنه يضحك وهو يذوب خلالي. كان مثيرا وأنا أسمع فرقعة خلفي وفجأة كنت أطير الى الأمام بسرعة كبيرة خلال ذلك الظلام. وبينما أنا أحلق رأيت مخلوقين شيطانيين يتجهان نحوي بألوان مختلفة، ما زلت خائفة منهم ولكننى كنت متسلحة بتجربتي مع الشيطان الأول الذى تقمصني فسمحت لهما المرور خلال جسدي أيضا. وفجأة أتيت الى مدخل نفق مغرق فى السواد. بدا النفق وكأنه شيد من سحب رمادية وذهبت عاليا وبعيدا الى يمينه. ثم تفرّع بعد ذلك ولم أستطع أن أرى الى أين يقودني. ومن التفرع يمينا إمتد نور أصفر ساعد فى إضاءة النفق. إسترقيت النظر الى نفسي ولاحظت أن جسدي قد ذهب. وحل مكانه نور أبيض مزرق . وبدا لى طبيعيا وجميلا فى ذلك الوقت. إنها حرية بأن لا تكون متصلا بأى شكل له وزن. وعندما نظرت الى خلفي داخل النفق لاحظت أن هناك مدخلان فى ذلك البناء. وبدت أشكال نجمية تتحرك فى النفق، بعضها أزرق مثلي وبعضها ملون. ظهرت نجمتان زرقاوان بقربي وبهدوء ورفق أدخلتاني الى النفق، سبحت داخله وأعلاه ولاحظت أن بعض الأبواب بجانبيّ النفق مفتّحة الأبواب وبعضها مغلق، والباب الأول الذى ولجت داخله كان يشابه صورة الجحيم الكلاسيكية. كانت هناك صرخات ألم وإستغاثة وعذاب، أناس عراة منتشرين على أرض خربة مع برك من البراز الذى تتصاعد منه الفقاقيع والرائحة النتنة والصخور المسننة. كانت هناك شياطين وحيوانات أخرى تقوم بتعذيب الناس بكل الطرق التى يمكن تخيلها، والناس أيضا يعذبون بعضهم البعض. وبينما كنت أقترب من باب هذا المشهد الفظيع، أحسست بشئ إمتصني داخل دوامة ووجدت نفسي "أطير" داخل تلك المنطقة الكئيبة . كانت الرائحة كريهة ودرجة الحرارة غير محتملة، جزء منى لم يحتمل الأنواع غير المتناهية من الألم والعذاب والكرب التى تصب على قاطنى تلك المملكة. أردت أن أغادر حيث لم تكن هناك صعوبة للمغادرة وإحساسي يقول لى أن أى شخص يرغب فى المغادرة يمكنه ذلك. أحسست أن لا أحد ولا شئ وضع هؤلاء الناس فى الأسر غير إعتقادهم بدوام العذاب الذي يستمرون فى معاناته. "طرت" عائدة الى الباب الذى يظهر بوضوح ويمكن رؤيته من أى شخص فى الجحيم، غادرت بلا شئ فقط بالسعادة، ولكنى لازلت أحس بنفسي كجزء من تلك السعادة. الباب التالى فى النفق لم يكن أفضل. فما إلتقطته عيناي هو مشهد أناس يمشون على أرض صفراء ورؤوسهم متدلية إلى أسفل، مستغرقون تماما فى غم شديد، لا يهتمون ولا يرون أى شخص من حولهم. إحساس عظيم بالوحدة والإنفراد أتاني من ذلك المشهد، تواريت عنهم ولم أرغب فى أن أقترب أكثر، على الرغم من أنه لم تأت قوة لتبعدني عن ذلك المكان. طرت الى أبعد داخل النفق ورمقت نظرة الى باب جانبي والذى ترك فى نفسي أثرا كبيرا حيث رأيت عالم من الجمال الذى لا يوصف. رأيت حديقة بشلالات ونافورات وينابيع مياه وجسور تتلامع فى ألوان قوس قزحية. هناك صورة قريبة لذلك الجمال إلتقطتها عين الفنان جلبرت ويليامز الذى إكتشفت عمله بعد عدة سنوات من تلك التجربة التى مررت بها. إحساس بالسلام والإنسجام صعد إلىّ من ذلك المشهد وتحركت بإتجاه ذلك الباب ولدىّ رغبة كبيرة فى الدخول, وبينما بدأت فى الإتجاه الى المدخل إلتقط "أنفي" ما أحسسته كرائحة ملصق بلاستيكي، دفعته الى الأمام ولكنه عاد وصدّاني برفق وسمعت صوتا يقول "ليست لديك المعلومات للدخول الى هذا العالم". فى ذلك الوقت أذكر أننى أحسست بخيبة أمل ولكن لم يحكم علىّ بأننى "لا أستحق"، فقط "لا أعلم". ثم أدرت إهتمامي الى النور الذى يلمع بيميني. دخلت الى النور، ونقلت الى إحساس بالمتعة المجردة اللامتناهية. لم يكن هناك شئ غير السعادة. قلت للنور " أنا هنا"، وأجابني النور "عظيم" بصوت مملوء بالسعادة والبركة. إستسلمت الى تلك التبريكات وتعلمت أشياء عديدة تبدو سخيفة عندما أقوم بوصفها ولكنها "اليقين" بالنسبة إلىّ وترنّ خلالي الآن والى الأبد. تعلمت بأني أبدية، وربما أجرّب أنواع عدة من الموت، ولكنى أعلم دائما من أنا. ليس لدىّ شئ لأخافه، فقط لدىّ الكثير لتعلمه وتجربته وأنا التى إخترت بصورة نهائية ما سأجربه. ربما يبدو ساذجا ولكن صدقوني أنني أحس بالحقيقة، إنه من الجيد بمكان أن تعرف تلك الأشياء داخل نفسك. وفى نهاية المطاف أحسست بأني أريد أن أغادر. قلت الى النور "سأغادر"، أجابني النور "عظيم" ومازالت السعادة والبركة لم تتغير بوجودى. سبحت عائدة داخل النفق أسترق النظرات من حولى بتساؤل مستمر، وعندما وصلت الى مدخل النفق الذى يفتح على الفضاء الخارجي. كانت قطع من الصخور تسبح من حولى وفى البعد تظهر الكواكب وتدور المجرات . تملكنى إحساسان بالسكون والمخاطرة وأنا أنظر الى ذلك المشهد الساكن. كان المدخل قريبا ، إستطعت سماع أصوات تصرخ "لا تذهبي يا سارة! ماذا عن داني؟" (ولدى كان فى الخامسة من عمره عند تلك الحادثة) ، أزعجتني تلك الأصوات لأنني عمدت على ألا أذهب الى أى مكان، وبالطبع سأكون هناك لأري داني وهو يكبر. ظهر مخلوق آخر بقربي وتحدثنا عن الخيارات. سمعنا صوتا يقول"إذا ما مرّيت خلال هذا الباب فإنك لن تعودين". ذاكرتي بعد ذلك تعود بى وأنا مستلقية على الفراش فى المستشفي بعدد لا يحصي من الأنابيب ملصقة بجسدي وأنبوبة تنفس على فمي. كنت مليئة بالسعادة وبالقوة على الرغم من أني لم أستطع التحرك قيد أنملة. كنت أيضا مليئة بالألم وإزداد الألم وأنا أنتقل الى العالم المادى رويدا رويدا منقووووووووووووووووووووووووووووووول |
تجربة ميج فى الإقتراب من الموت
و الله قصة تقشعر لها الأبدان وصف التجربة : أفضل أن أظل مجهولة لا أريد أن أذكر إسمي، يكفي ما عانيته من أولئك الذين لا يريدون أن يصدقوني. حدثت لى تلك التجربة قبل عامين، وأذكرها الآن وكأنها وقعت لى بالأمس. فقد ركبت مع صديقي جاريت فى سيارته، كانت فى الحقيقة سيارة والده الذى لم يكن يسمح له بقيادتها ولا أعلم كيف إستطاع جاريث الحصول عليها. أذكر أنه شرب الخمر مبكرا فى مساء ذلك اليوم. ولم يكن من المفروض أن يقود سيارة ولكن كنا نحتاج الى نزل لنقيم فيه فالساعة كانت متأخرة. كنا نتحاجج على شئ طوال الطريق وفى لحظة أثناء النقاش ضغط جاريث على مقود السرعة بقوة ثم حاول أن يدير السيارة فى عكس الإتجاه بسرعة شديدة، هذا ما أذكره فقد كانت تلك هى طريقته لإخافة الناس ودفعهم الى السكوت عن مناقشته. وبعد ذلك أذكر أنني كنت مستلقية على نقالة بعجلات تقودني الى داخل غرفة كبيرة. وأحسست وكأن صدرى ورأسي قد إصطدما بقوة بآلة معدنية أو بشئ من هذا القبيل. الجزء التالى كان حقيقة واضحا ، واضحا جدا، أنا أذكره بالتأكيد. بعد مرور ثواني بدأت أطفو خارج جسدي وأذهب خلال ذلك النفق من النور، لم أعلم أين كنت أذهب ولكن أذكر أنه لم يكن بمقدورى إيقاف نفسي من الذهاب الى ذلك المكان الذى كنت أمتص إليه بقوة غريبة. لم أستطع الوقوف أو الإلتفاف للعودة أو أى شئ. كل شئ بدا واضحا. وفى لحظة أحسست وكأنني أتجه عاليا الى السماء ولكن فجأة حدث شئ ما. توقفت ميتة فى ذلك النفق وكسهم صغير بدأت فى السقوط أسرع وأسرع وأسرع . أحسست وكأنني أسقط رأسيا بإتجاه نوع من الثقوب السوداء. كان النفق مظلما جدا بحيث يمكنني أن أقطع سواده بسكين!. ما زلت أسقط، ثم بدأت أسمع صوت صرخات، بكاء، آلام من التعذيب، بشاعة، ضحكات بشعة وشممت أنتن رائحة يمكنك تخيلها، ثم تحول السواد الى نار، كنت أسقط بإتجاه أتون ضخم من النار. بدأت النار تفنيني. بدأت فى الصراخ. لم أعلم أين كان يذهب صوت صراخي ولكني أذكر أننى كنت أصرخ بشدة, ثم سقطت على القاع بظهرى الذى إصطدم بشئ شبيه بالصخور وأحسست بألم فظيع فى كل أجزاء جسدي أو ذلك التكوين الجديد الذى حلّ بروحي. فتحت عيناي وإكتشفت فجأة بأنني لم أكن وحدي لأن هناك مخلوقات وأشياء أو أشكال مشوهة بدأت تمسك بي واحدا بعد الآخر وبدأوا فى جرّى نحو ما يبدو بوابات ضخمة. بدأت أضرب برجلىّ على الأرض وأصرخ وأتأوه بكل قوة من صدري لأجل الله أو بوذا أو الرب. بأى إسم أذكره مما سمعت به فى الدروس الدينية ليأتي لمساعدتي، ولكن لم يأت شئ. وبعد ذلك بدأ مخلوق آخر ضخم فى شق جلد ظهري بأظافر حادة، وآخر بدأ فى شدّ شعري بقوة وكأنه يريد أن ينتزع فروة رأسي، وآخر بدأ يركلني لأسفل ثم وقف على صدري يضحك، كان يضايقني بأسئلة عن حياتي الخاصة التى يبدو وكأنه يعرف كل تفاصيلها، كوفاة أمي أثناء الولادة، وأن أختي فى السجن وأن صديقي جاريث كان يقود السيارة التى قتلتني. أذكر أيضا الرائحة، كانت نتنة جدا وكأنها رائحة جلد مشوى أو شعر محترق. كانت ضحكاتهم المثيرة للأعصاب وتعليقاتهم التى تعيّرني بشخصي مصحوبة بألسنة لهب من حولى. وفجأة رأيت أمامي أناسا يجرون ويصرخون، وعدد من الرجال الشباب يبكون وكل واحد منهم ينال عذابه على حدة وينقسم جسده لنصفين بضربة من تلك المخلوقات الضخمة. أتذكر تماما أننى فجأة رأيت صديقي جاريث ، كان معلقا من عراقيبه ومثبتا بمسامير على يديه وقدميه وبدأت تلك المخلوقات بجلده فى آن واحد، وكلهم يرتلون بلغة غريبة لم أفهمها. بدأت النار فى حرق الشئ الذى كان معلقا به ثم إنتقلت الى يديه وصدره ورأسه فتقشر اللحم وذاب وعاد مجددا ليحترق. نظرت الى وجهه، كان مرعبا!!! كان يبكي بهستيرية ويتوسل إليهم أن يتوقفوا. كانت روحي أو جسدي أو أى شئ تسمونه قد بدأ فى الإشتعال بقوة من النار التى كانت تنتشر فى ذلك المكان. وفجأة بكيت وصرخت بكل ما أوتيت من قوة "يا رب أرجوك ساعدني". وأدركت أنه كلما أنادي ربي كلما زادت تلك المخلوقات فى تعذيبي، وكلما زاد غضبها، وكلما زادت ثورتها وغليانها. "أرجوك يارب" دعوت فى النهاية لعدة ثوان قبل أن أقرر أن أستسلم للعذاب، ثم فجأة بدأت قوة عظيمة تمتصني من قبضتهم وبدأت فى حملى للعودة خلال النفق. وفجأة إستيقظت بصوت طبيبة بالقرب مني. أذكر أنها أخبرتني بأنهم حاولوا جاهدين لمدة ساعتين لأن يعيدوا إلىّ تنفسي وضربات قلبي حتى إستيقظت وحاولوا المثل مع صديقي جاريث ولكنه توفي. وكانت لحظة وفاته قبل ساعة ونصف من إستيقاظي. وبعد عدة شهور من العلاج، حاولت أن أصف كل ما رأيته لزميلتي فى الكلية التى هدأتني بأن قرأت لى مقتطفات من الإنجيل تصف الجحيم وتشرح لى تفاصيل كل شئ رأيته. وفى يوم وأنا أسير فى الكلية أعطيت قلبي لله سبحانه وتعالى. حتى هذا اليوم أقسم بأنني ما زلت أشم رائحة إحتراق اللحم والشعر. وأرتجف وأصاب بالحمي كلما تذكرت صديقي جاريث ومصيره الفظيع. لازلت أعرف أين يكون وهو ما لا أريده لأخيه الصغير الذى الآن فى الرابعة عشر من عمره. شاركت بشهادتي تلك كل أصدقائي وأفراد عائلتي الذين لم يصدقوا "كل ذلك الهراء الديني" كما أسموه وفى رأيهم حتى اليوم أنني رأيت أفلام رعب عديدة. ولكن ذلك لم يكن فيلما، ليس لدىّ إثبات ، ولكن لا ، كانت حقيقة صدقوني. لكل من يقرأ هذا الحدث أرجوكم دعوه لأن يكون تحذيرا لكم ولكل من لا يؤمن بالله فى قلبه ولا يؤمن بالرسل. فى تجربتي فى الإقتراب من الموت رأيت ما ينتظر كل من لا يؤمن بالله والرسل والكتب المقدسة. رأيت مشاهدا أكثر رعبا من أى فيلم يمكن أن تشاهدوه . وأنا أشكر الله حتى هذا اليوم بأن أعطاني فرصة ثانية لأن أصلي من أجله. لكل أولئك الذين لا يصدقون أو ليسوا بمتأكدين أرجوكم لا تنتظروا لأنه متأخر جدا أن تعثروا على الحقيقة التى وجدتها. عودوا الى الله .... الآن!!. لا تنتظروا... أنا الآن فى الثانية والعشرين ، ربما مازالت أمامي سنوات طويلة. كنت مخطئة تماما. ليبارك الله فى كل من يقرأ هذا ويؤمن به، آمين يارب منقووووووووووووووووووووووووووووول |
تجربة فرانك س. فى الإقتراب من الموت
ترددت جدا قبل أن اضع هذه القصة, و لكن حبذا لو تأخذوا منها المعنى العام وصف التجربة لأكون صادقا معكم، كنت شخصا فظا فى تعاملى مع الناس وشاب ثري يعمل بصحيفة كبيرة رئيسا لوحدة الكمبيوتر بها، كانت زوجتى حاملا بإبننا الثالث، وكنت فى ذلك اليوم خارج المكتب بعد إنتهاء العمل مع أصدقائي، جلست للإسترخاء معهم عدة ساعات ثم ذهبت الى مطعم بيتزا ، رأيت عمي وعمتى هناك ودعوت نفسي للجلوس معهم وطلبت بيتزا وزجاجة بيرة، أردت أن أقول بأننى لست مهذبا فى التعامل مع الناس، أؤذى الناس عمدا وأضايقهم كيدا ولا أستمع الى أى نصح، لا أذهب الى الكنيسة، وفى الحقيقة كنت لا أؤمن بأى دين رغم نشأتي فى عائلة كاثوليكية. وتغير كل ذلك بسبب القصة التى سأرويها لكم هنا: تناولت معهما بيتزا ساخنة للغاية إبتلتعها بسرعة وشربت بعدها كأسا من البيرة، وغادرت المطعم بإتجاه موقف السيارات لأذهب الى العمل وآخذ دشا وأواصل ورديتي الثانية. قدت سيارتي الجديدة ووصلت الى مكان العمل وسألت نفسي إذا ما كان يمكننى أخذ ساعة للنوم داخل السيارة، وهذا ما فعلته، ثم أحسست بقوة هائلة وبإحساس غريب لم أحسه من قبل، إحساس مريح لم أرده أن ينتهي، إحساس جميل جدا.. وفجأة كنت أنظر الى أسفل الى جسدي، كنت أعلى سطح السيارة ونظرت الى جسدي وأنا غير مصدق وفكرت أن هذا شيئا غريبا جدا، أنا جسد كامل أنظر الى جسدي الكامل تحتى.. وبعد مضي دقائق قليلة، أتى حارس الأمن وفتح باب السيارة ووضع أذنه على صدري ليسمع دقات قلبي، ومد يده ممسكا برسغي ثم عنقي، ثم قفز مرعوبا.. وأنا الآن أراقبه وهو يجري داخل البناء ويعود ومعه مديري ومدير الدوام التالي، أنا وصلت الى العمل قبل ساعتين قبل مجئ أى أحد ورغم هذا أشعر وكأن هذا الحدث حدث قبل ساعات طويلة، كان الجو بارد جدا فى الخارج. قام المدير بالكشف على عنقي وصدري، ورأيته يخبر الحارس ورئيسي أن إنقاذي متأخر جدا.. وبدأوا جميعا فى البكاء وسقطوا على الأرض.. وفى تلك اللحظة إرتفع جسدي الثاني وصعد بسرعة أعلى السيارة وتحرك أسرع وأسرع بعيدا عن السيارة حتى رأيت موقف السيارات كله من أعلى، وما زال يسرع ويسرع والشوارع تبدو من تحتى أصغر وأصغر، حتى إستطعت أن أري أنوار المدينة صغيرة أشبه ما أكون راكبا فى طائرة عالية، وواصلت فى السرعة مرتفعا الى أعلى حتى رأيت اليابسة والماء على كوكب الأرض، ثم الكواكب تلمع من بعيد وأنا أطير بسرعة رهيبة.. لم أستطع فعل شئ لأوقف هذه السرعة، ورأيت كوكب الأرض أصغر وأصغر ثم أحاطنى ظلام شديد، ثم كان هناك نورا بدأ صغيرا جدا، ثم احاطني هذا النور.. كان نورا أبيضا لامعا، وكأنني لم أر بياضا فى حياتي، دافئا جدا، ومبعثا للراحة، وبصراحة لا كلمات تستطيع وصف هذا الإحساس. كنت أنظر حولى وفجأة رأيت شكل إمرأة، كانت تبدو وكأنها تسبح فى الفضاء بإتجاهي، وعندما نظرت إليها عرفتها فقد كانت صديقة للعائلة، توفيت رغم صغر سنها منذ سنوات، كانت مرتدية شيئا أبيض اللون، لم أفكر بها مطلقا منذ وفاتها، ولكن أذكر أنه كانت لدىّ مشاعر إعجاب تجاهها حيث كانت فتاة جميلة ولطيفة، حاولت أن أحضنها وأقبلها وعندها برز ملاكان شقراوتان كانتا أجمل إمرأتين أراهما فى حياتي بشعر ذهبي طويل ووقفتا أمامي، كان لكليهما جناحان من الريش، وترتديان ثيابا بيضاء ويحيط بهما نور ألمع من النور الذى رأيته. أردت أن أقبّل صديقتى مرة ثانية ولكنها تحولت فجأة الى إمرأة عجوز بتجاعيد تملأ وجهها ثم الى عظام ثم الى تراب وإختفت. إرتعبت بشدة وتأسفت لإختفاء صديقتي العزيزة، أخذتانى الملكان بين يديهما، بدأت فى البكاء ثم دفعتاني الى الأمام وإختفتا.. طرت بسرعة كبيرة جدا مرة ثانية خلال هذا البياض حتى بدأت أري برقا وغيوما كثيفة، تحول اللون الأبيض بسرعة الى أسود، وأنا أطير خلال قمم جبلية، جبال سوداء كالفحم عديدة لا يمكن حصرها، أطير فوقها بسرعة شديدة وغير متحكم فى جسدي حتى إقتربت من الجبال أكثر وأكثر، ورأيت كأننى سأرتطم بها، وأصبحت الجبال وكأنها دخان أسود تصعد من أعلاه ألسنة لهب برتقالية اللون شفافة، أبطأت حركتي وبدا وكأننى إستعدت تحكمي فى الإتجاه الذى أريده، أردت أن أذهب بعيدا عن ألسنة اللهب، وجبال الدخان، فإستطعت أن أصعد أعلي السواد وأنظر أسفل منى ورأيت بحيرة زيتية سوداء يحيط بها اللهيب، وكانت ألسنة اللهب فى كل مكان أذهب إليه، وبدأت أبتعد عنها ببطء، وشعرت بخوف شديد.. وبدأت فى الصعود حتى إختفت ألسنة اللهب، لم أشعر بحرارة ما ولم أشتعل، وأنا الآن فى ظلام كامل، سواد حالك. أردت أن أبحث عن شئ أمسك به ولكن لا جدوى. شعرت بأمان وسلام ، ثم فجأة بدأ شئ صغير يقترب منى، بدا وكأنه دودة صغيرة أو ثعبان يزحف تجاهي، فكرت أن هذا شئ مضحك وبدأت فى الضحك، وفجأة وفى غمضة عين كنت وجها لوجه أمام كائن مسخ ضخم، كان يحاول أن يلتهمني وشعرت برعب لم أشعر به فى حياتي، رفعني المخلوق المسخ بفكيه وأخذ يبتلعني ويبتلعني، حاولت أن أقاوم ولكن لم أستطع أن أوقفه من إبتلاعي، كنت أهتز بشدة وأصرخ بغير وعيّ وأنتحب وأتوسل. كنت أؤؤكل أكثر وأكثر وأذهب الى معدة هذا المخلوق القبيح ثم يتبرزني بعد وقت، ورأيت مخلوقين آخرين وكل منهما أكثر وحشة وأبشع منظرا من الآخر، وبدأ احدهما يأكلني ببطء أحسست كأنها سنوات تمضي . وفى النهاية إستسلمت لهما، كانت تلك المخلوقات تشبه التنين الصيني ولكنها أبشع منه مليون مرة. كنت أشعر بألم فظيع وهما يأكلاني، ورغم الرعب الكبير الذى حلّ بي ورغم مضغهما لى بطريقة مؤلمة للغاية لم أفقد وعيي أبدا، ولم أستطع أن أغلق عينيّ، كان الرعب! الذى لا يوصف! التعاليم الصينية تقول أن التنين رمز للخطيئة. سبعة خطايا قاتلة، أنا أعترف أننى قمت بإرتكاب ثلاث خطايا منها فى حياتي الماضية وعندما إستسلمت لهما إستمرا فى أكلى وبلعي مرات ومرات، لم يتوقفا أبدا، كنت أرى نفسي فى قطع صغيرة للغاية لا يمكن أن يكون هناك أصغر منها، ولكن فجأة يكتمل جسدي مرة أخري ثم يبدآن فى أكلى وهكذا.. توسلت إليهم، وإسترحمتهم وصرخت طالبا النجدة أو المساعدة، ولكن لا شئ، ناديت الرب، النبي عيسي، ولكن لا أحد ليساعدني، وبعد أن توقف الهجوم علىّ بعد مرور سنوات كما شعرت، غادرتهم لأسبح وأراقب هذه الوحوش الضخمة تأكل بعضها البعض فى معركة شرسة ثم إختفوا جميعا.. تركوني فى إحساس فراغ وعدم مرعب أنتحب بشدة وأشعر بأنني شخص كريه وسئ للغاية بشعور لم أحسه من قبل فى حياتي .. ثم أعطيت لى القدرة على التحكم فى تحركي مرة أخري، وأتتني حقيقة أن الله قد أنجاني من تلك الوحوش الضارية، كان لدىّ إحساس، حاسة بشئ يعرف كل فكرة لدىّ، بدأت فى التحرك فى أى إتجاه أرغب فيه، وبدأت فى التحرك الى الأمام والى أعلى ولكن دون أن يخبرني أحد حيث كانت الظلمات تحيطني، ثم رأيت الجبال السوداء مرة أخري وبحيرة اللهيب تخرج منها أمواج أشبه بالنفط ونار برتقالية تحيط بكل شئ، تحركت أعلى الجبال التى تخرج منها حمم وفقاقيع حمراء.. وأثناء تحليقي فوقها رأيت شيئا أشبه بطلوع الشمس، إتجهت إليه، وبسرعة تم سحبي الى تلك المنطقة السوداء، وقاومت لأعرف ماذا يحدث هنا، تم قذفي الى أرض لامعة بسطح رخامي ، وعندما رفعت رأسي رأيت قاعدة لعمود ضخم جدا يرتفع الى أعلى، حيث لم أستطع أن أرى نهايته، وقفت على قدميّ وتحركت بعيدا ورأيت عددا من الأعمدة متراصة فى صفوف طويلة، وكان هناك عمودين فى غاية الضخامة وبينهما كرسي عظيم أو عرش فى مادة غريبة، وبينما كنت مركزا تفكيري فيها لمعرفتها، تحركت الى ما إعتقدته نور عظيم فى مركز المكان، وإذا ما حاولت أن أصف ضخامة المكان لما إستطعت ذلك أبدا.. خلف العرش كان هناك نور مشرق، وعندما قاومت لألقي نظرة على هذا النور إستطعت ان أري مدينة كبيرة لامعة وشكلها دافئ وحاولت أن أتحرك تجاهها ولم أستطع، وفجأة سمعت صوت عالى جدا يقول "ما هى الحسنات التى فعلتها فى حياتك؟، وكم عدد الذين قمت بمساعدتهم فيها؟".. كان جسدي يرتجف بشدة مع كل كلمة أسمعها، ثم نظرت الى أعلى وأنا ما زلت محاطا بالنور، ورأيت الكائن الذى يخاطبني وما زال الإحساس بالدفء يملأني، حاولت أن أحتضن هذا الكائن وأشكره، ولكنه لم يبادلني تلك الأفعال. بدأت أسأل هذا الكائن الضخم أسئلة دون أن أحرك شفتيّ، ولم يكن هو يحرك شفتيه أيضا ورغم ذلك كنا نتحدث، ثم بدأت أصبح أصغر وأصغر حتى صرت فى حجم ذرة تراب صغيرة. خفت أن يقوم الكائن الضخم بتحريك الهواء وأكون مفقودا بعد أن أصبحت ذرة صغيرة. نظرت الى أعلى لأتمعن فى هذا الكائن فرأيت شخصا وسيما جدا ملتحي وشعره طويل، وأقول هنا أنه يشبه صورة المسيح عليه السلام، وأعتقد جازما أنه هو. ثم بدأ كل شئ منذ لحظة ولادتي الى اللحظة التى أوقفت فيها سيارتي بموقف السيارات كانت قصة حياتي تمر بشرعة أشبه بالفلاش أمامي، رأيت وجه أمي وأبي السعيدين بولادتي، رأيت إحتفالاتنا بالكريسماس وأعياد ميلاد أفراد الأسرة، أخبركم أن أى لحظة فى حياتي تم إسترجاعها فى ما يبدو ثوان قصيرة، أنا الآن مرتبك جدا، ولكنى أعلم تماما أنه لم يكن حلما.. وبدأت أواجه الحقيقة التى أحاطتني وهى أننى سأحاسب وسيحكم على أعمالى لكل ثانية مرت من حياتي، لكل حسنة ولكل سيئة إرتكبتها، وأعلم أن السيئات تملأ حياتي الماضية. وكان الكائن فى حجمي تقريبا ولكن أطول أى فى مستوى أستطيع أن أنظر إليه، وتحدثنا فى ما يبدو ساعات طويلة، وتناقشنا فى كل لحظة من حياتي وهى تعرض علي عقلي، رأيت صورا لى والسيئات التى إرتكبتها، وكان يريد أن يعلم لماذا فعلت كذا؟ وكذا؟ ولماذا إخترت فعل كذا؟ علمت أننى فى طريقي الى الجحيم بسبب أفعالى، كنت أناقشه محاولا أن أوضح الأسباب وفى كل مرة كنت أتقدم بعذر ضعيف واه. وكان هو ينمو فى حجمه أكبر وأكبر، وأنا لا أزيد عن حجم ذرة صغيرة. وكل مرة يزداد هو حجما وأزداد أنا صغرا، كان يسألنى عن كل حدث بحياتي. لقد جعلته يجن غضبا بأفعالى فإرتفع صوته حتى إهتز المكان، كان يكبر ويكبر ويصرخ أعلى وأعلى، حتى أننى لم أستطع تقديم أى دفاعات لأفعالى، بسبب أننى لم أستطع أو دعوني أقول أنه لم تكن هناك دفاعات أو مبررات لأفعالى. ذهلت وأصبحت بلا عون، وإستسلمت لقدري الذى عرفت أنه سيكون أسوأ من مواجهة تلك المخلوقات البشعة، وبالسرعة التى أتيت بها الى هذا المكان الضخم رجع هو الى العرش العظيم بين الأعمدة الضخمة وكان ينظر أمامه فقط. لم يجب على أى سؤال، ولكن ظل يطرح علىّ أسئلة يريد منى أن أوضح أفعالى، والتى ليس لها مبرر وكان هو يعلم ذلك حتى قبل أن أجيبه، وينتقل الى السؤال التالى عن حدث يتم إسترجاعه لى وكأنه يحدث أمامي حقيقة، كنت أكره نفسي بسبب كل ما فعلت، وبدأت أسأله أن يعطيني فرصة أخري، توسلت إليه وإستعطفته ولم يحدث شئ. فكرت فى زوجتى الحامل وإبنى الذى لم يولد بعد وأبنائي الآخرين، توسلت إليه أن يعيدني إليهم إنهم يحتاجونني لماذا لم يضعهم فى الإعتبار إنهم يحتاجونني . ووعدته أن أنشئهم بأخلاق عالية ويكونوا رجالا صالحين، رجوته مرات ومرات لأري أبنائي وزوجتي، وقف ساكنا ولم يجبني وبدا وكأنه كان يعرف ما سأقوله لاحقا ولكنه لم يتحدث معي. إستشطت غضبا وسألته لماذا أعاقب بذاكرتي الخاصة وعقلي، وحقيقة بأن لدىّ ذاكرة وأن أظل هناك على ندم الذكريات هى عقاب شديد فى حد ذاته، وأننى فقدت حياتي بلا عودة، وفى تلك اللحظة تذكرت حقيقة ما زلت أرددها فى ذاكرتي وهى أن رجل غريب كان قد أذاني عندما كنت طفلا صغيرا وكيف أن تلك الحادثة قد غيرت مسلكي تجاه كل شئ، كيف سمح لذلك أن يحدث؟، وكان الصمت جوابي، أنا مفقود الآن كلية، وأعلم بأننى تحدثت بكلمات لا يجب أن أقولها، وأن الصمت كان عقابا لى، جثوت على الأرض وإنتحبت بشدة أطلب منه المغفرة والتوبة مرات ومرات.. نظرت خلال دموعي لأراه يقف أمامي مع نور يقترب أكثر وأكثر من بين كتفيه، كنت أشعر بأنني الآن فى حضور الرب العظيم، ليس هناك أى شكل أو أى وصف أستطيع إعطائه لكم يفي بما رأيته، وعندما نظرت أعلى الى النور أخبرت من صوت أشبه بالرعد أن أوقف إحناء رأسي وظللت مركزا على الأرض أري إنعكاس النور عليها، وبسبب الخوف من ذلك الإنعكاس أغلقت عينيّ بإحكام وكان النور يلمع بالرغم من ذلك، أستطيع أن أشعر به وأراه!.. كان النور أبيض ناصعا وفى الحقيقة أن أسميه بالبياض لا يفي بالوصف الكامل، إحساس بالدفء غطاني وسألته وألححت عليه مرات ومرات لأن يعيدني لزوجتي وأبنائي وسأكون رجلا صالحا وأساعد الناس من حولى. قمنا بحوار شخصي جدا وبسرعة أعطاني ما طلبته، وعلى الرغم من أنى سألته فرصة لأفعل أشياءا وأعتقد أننى تحصلت عليها إلا أن حزنت جدا لما يحدث فى العالم اليوم، ولأجل هذا السبب أخبركم هنا بأننا كلنا طيبين فى دواخلنا. وفى تلك اللحظة بالتحديد كنت عائدا أنظر الى جسدي، وفى تلك اللحظة رأيت مديري يضرب على صدري ويبكي وينتحب ويصرخ لماذا؟ لماذا؟، ثم ذهب بعيدا وقام المدير المناوب الآخر بإمساكه بين يديه، سمعته يقول أثناء بكاءه أن لديه زوجة حامل وأطفال صغار ورأيتهم كلهم يبكون لأجلي وتألمت جدا.. ولكن لا زلت فوق جسدي ثم فجأة قام مديري ومعه الآخر وأتيا وإنحنيا بإتجاه جسدي الميت بلا حراك، فتح فمي وأدخل أصبعه داخل فمي وتوقف ثم أعاده ثانية . وفى هذه المرة أدخله عميقا ولكنه لم يستطع أن يصل الى الإنسداد، وغضب كثيرا وبدا فى ضربي أقسي وأقسي، ثم وبغير سبب نفخ على فمي وبينما كان يفعل ذلك قال له الحارس إنس ذلك، لقد فات الأوان على كل حال، ولكنه إستمر وجذب الإنسداد، ورغم ذلك لم يستطع إعادة التنفس إلىّ وغادرني الحارس والمدير المناوب ليتصلا بالإسعاف، ووقف مديري الآخر بالقرب منى، وفى تلك اللحظة شعرت بضربة شديدة وألم فظيع. وفجأة كان المدير فى غاية السعادة ويضحك بهستيريا وينادي على الحارس الذى إبتعد مئات الياردات أن يأتي، وجاء مهرولا، لقد عاد إلىّ التنفس وأخبر الحارس الذى كان مندهشا للغاية أن يبقي معي وذهب هو لإحضار الإسعاف اتمنى ان ينال على اعجابكم ورضاكم اختكم 000000000 دموع المحبة0000000000 |
<div align="center">قصص رائعة
يعطيك العافية أخي دموع المحبة تمنيت لو لخّصت مجموعتين في كل مرة . وانتظرت الرد من الأعضاء حتى يتسنى لك تلخيص البقية . وبالتالي لا يشعر القارئ بأي ملل عند قرائته لهذه الأحداث . تمنياتي لك بالتوفيق إن شاء الله في أمان الله</div> |
| الساعة الآن 12:59 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد