![]() |
إلى متى ستستجيب الحكومة للمطالب الشعبية ؟
بقلم –جعفر يتيم جميع الشعب البحريني بمختلف ألوانه السياسية والدينية والفكرية غير راضي وغير قابل للوضع العام وللحياة السياسية حتى من الذين شاركوا في الإنتخابات النيابية واعترفوا بدستور المنحة 2002 وجدوا ذلك بعدم الإستفادة منه لبناء الوطن وخدمة الشعب ,الكثير من أفراد الشعب البحريني يتسائل في كل مكان في المسجد ,المأتم ,النادي وفي العمل وكل مكان في بحريننا الغالية إلى متى سوف تستجيب الحكومة للمطالب الشعبية ؟ونحن نتسائل هل حكومتنا الرشيدة لاتستجيب الا إذا كان هناك عنف سياسي وضغط شعبي متواصل وإنفجار شعبي تسوده الفوضى السياسية والعنف ؟ والبلد قد تجاوزالفوضى وبدأ بحركة سياسية سلمية منظمة تتخللها الأوراق السياسية الضاغطة لتحقيق مايصبو اليه الشعب ...أعتقد ان هذه الأسئلة من الأولى أن تجاوب عليها الحكومة وتنظر لنبض الشارع السياسي المحبط من الإصلاحات التي أقدمت عليها الحكومة .. مع موجة مشاريع الإصلاح التي تُنشد ويُنادى بها في جميع بلدان العالم آن الأوان ان تستجيب الحكومة لمطالب شعبها فكفى للحكومة ان تلتف وتدور على مطالب الناس فهناك شعب مثقف وواعي يعرف مصلحته الى أين تسيرويعرف مايضره ومايسره. فهذا الزمن لاتستطيع الحكومة ان تخفي الحقائق على الناس العالم أصبح قرية صغيرة ووسائل الإعلام والتكنلوجيا متطورة ليست كالأمس تتفرد بها الحكومات والسلطات فلماذا هذا الصد عن المطالب الشعبية أليس الديمقراطية للناس ؟ أم هي للحكومات تتغنى بها وتجملها بمساحيق مزركشة ؟ هي فرصة تاريخية للحكومة إذا ماأردت ان تفوتها على نفسها للإتحام بالشعب وتعزز مصداقيةالعلاقة والثقة معه فهو شعب تُحسد عليه حكومة البحرين دون سائر الشعوب في العالم . هناك قضايا مطلبية ملحة لدى الشعب وعلى رأسها المسألة الدستورية وملف التجنيس والتمييز والفساد فلاداعي للحكومة ان تمرر ذلك فمثل مايضر الشعب هو أيضاً سوف يضر الحكومة مستقبلاً فلبنان مثال لملف التجنيس وماصاحب التجنيس من مشاكل وهموم لدى الشعب اللبناني فهل آن للحكومة ان تلتفت لذلك وتعي ماتقدم عليه من تجنيس سياسي على حساب الطائفتين وتخلق طائفة أخرى ليس لها أي تاريخ في البلد .الأمر الآخر ألاتدرك حكومتنا الرشيدة مايجري في الجارة العزيزة السعودية العربية ألاتدرك مايجري على ساحتها من أحداث دموية وعنف وتمرد ؟ فلوتسمح لي حكومتنا أن أقول لها أن لديها شعب ماأجمله في وعيه وثقافته وتحمّله للقضايا الوطنيه وصبره عليها كذلك لديها معارضة ماأوعاها من معارضة في السلم والتحضر فلماذا لاتكون حكومتنا رائدة بتفوق وانموذجاً يحتذى به في المنطقة للإصلاحات السياسية الحقيقية وليست الإصلاحات الشكلية فإلى متى سوف تستجيب الحكومة للمطالب الشعبية ؟ 15-6-2004 |
:UP :UP :UP
|
| الساعة الآن 12:12 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد