منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   همس القـوافي وعذب الكلام (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=17)
-   -   ما الأدب؟ (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=12428)

عبدالله النصر 03-01-2004 03:29 PM

لان كلمة (الادب) مهمة وذات معنى عميق, وتتداول كثيرا باهتمام وتبجيل.. احببت من خلال الكتابة هنا ان اضع بين يدي القارئ التعريفات التي قدمت لها, لكي يتسنى له معرفة معناها.

في اللغة: الظرف وحسن التناول - يقال ادرب كحسن فهو اديب وجمعه ادباء, وادبه علمه فتأدب. وفي المطلع: الادب بفتح الهمزة والدال مصدر ادب الرجل بكسر الدال وضمها لغة اذا صار اديبا في خلق او علم. والخلق بضم الخاء واللام صورة الانسان الباطنة, وبفتح الخاء صورته الظاهرة. وقال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري: الادب استعمال ما يحمد قولا وفعلا, وعبر بعضهم عنه بانه الاخذ بمكارم الاخلاق, وقيل الوقوف مع المستحسنات, وقيل هو تعظيم من فوقك والرفق بمن دونك.

وعرفه علماؤه بانه:
(المادة التي تنقل الينا الحياة بفهم الاديب ووسيلته اللغة).
(معرفة ما يحترز به من جميع انواع الخطأ في كلام العرب لفظا وخطا).

(فن الكلمة سواء كانت مسموعة او مكتوبة, وانه النشاط النفسي الذي تبذله حين تقرأ تلك الكلمة او تستمع اليها. بل انه المتعة والفائدة التي تجنيها من تلك الكلمة بنوعيها).

(الكلام البليغ, الصادر عن عاطفة, المؤثر في النفوس).

ويعرفه بلزاك بانه - اي هذا الادب - يقول كل شيء عما يراوغ مدركات روحنا المحدودة, وعندما تضعه امام عيني قارئ فانه ينقذف في فضاء تخيلي.

(ذلك الشيء الذي يعلمونه الناس الحاوي للظرف والعجب الدال على المحامد, الناهي عن المقابح).

(مأثور الكلام شعرا ونثرا, او هو التعبير الجميل عن الفكر او الشعور).

(الالفاظ الجميلة التي اديت بها المعاني وصياغتها صياغة بليغة).
(الادب هو الذي يكتبه المبدع بوعي نضالي يهدف الى مساندة قضية عامة يؤمن بها. ومن المرجح ان تكون قضية سياسية او وطنية او اجتماعية: وهو الادب الذي يقوده الوعي بتلك الرسالة والايمان بتكريم الوسائل المتاحة من اجل الترويج لها).

(الادب هو استخدام اللغة استخداما فنيا خاصا, يميزها عن اية لغة اخرى, ويكشف عن تجربة انسانية فريدة ويحمل رؤية شخصية للعالم ومن خلال هذا التعريف تتجسد قوة التفاعل المحكمة بين اللغة والاديب والادب والوجود).

(الادب هو الذي يحمل صورا ومعاني واحكاما مختلفة هي تعبير عن موقف الانسان من الوجود والمجتمع والحياة).

(الادب هو تلك العدسة التي تصور علاقة الانسان بالوجود بشكل خاص).

(الادب بناء لغوي فني يحمل رؤية خاصة ويمثل تجربة انسانية, وتضفي عليه سمتا الابداع والجمال التعبيري خاصيتي التأثير والخلود).
الدكتور محمد مندور: (الادب هو كل ما يثير فينا بفضل خصائص صياغته احساسات جمالية, او انفعالات عاطفية او هما معا).

(الادب صاحب الدور الكبير في موقعه الخاص في تبليغ دعوة ما وتجسيد احاسيس وعواطف معينة لا تقل اهميتها عن الفكر والعقل في محالها المناسبة, بل هي بمثابة مصفاة للفكر والعقل).

(الادب بعامة, والرواية بخاصة, موسوعة, ومنهج معرفة, وفوق كل ذلك شبكة من الصلات بين الاحداث والناس واشياء العالم, ومن هنا تأتي تعددية العلاقات في العمل الادبي ايضا).

كما يعرفه العلماء الاسلاميون الذين اوضحوا ان الادب في العالم الاسلامي لا يمكن تجريده عن - اسلاميته - ويتأتى ذلك بتطويع الادب للتصور الاسلامي الصحيح.. لان معنى كلمة (ادب) لدى المسلمين تعني (الاخلاق الفاضلة).. وقالوا انه لا يجوز الفصل بين الادب والاخلاق.. وذلك من اجل تطهير الساحة الادبية المعاصرة من التيارات المنحرفة.. ومن تلك التعريفات: تعرفه الرابطة بانه: (الادب الاسلامي هو التعبير الفني الهادف عن الانسان والحياة والكون, في حدود التصور الاسلامي لها).

تعريف سيد قطب - رحمه الله: (الادب الاسلامي هو التعبير الناشئ عن امتلاء النفس بالمشاعر الاسلامية).

تعريف د. عبدالرحمن رأفت الباشا - رحمه الله: (الادب الاسلامي هو التعبير الفني الهادف عن وقع الحياة والكون والانسان على وجدان الاديب تعبيرا ينبع من التصور الاسلامي للخالق - عز وجل - ومخلوقاته, ولا يجافي القيم الاسلامية).

تعريف محمد المجذوب: (الادب الاسلامي هو الفن المصور للشخصية الانسانية من خلال الكلمة المؤثرة).

تعريف محمد حسن بريغش: (الادب الاسلامي هو التعبير الفني الجميل للاديب المسلم عن تجربته في الحياة من خلال التصور الاسلامي).

تعريف الدكتور نجيب الكيلاني - رحمه الله: (الادب الاسلامي تعبير فني جميل مؤثر, نابع من ذات مؤمنة, مترجم عن الحياة والانسان والكون, وفق الاسس العقائدية للمسلم, وباعث للمتعة والمنفعة, ومحرك للوجدان والفكر, ومحفز لاتخاذ موقف, والقيام بنشاط ما).

ولكن عند الامام الصادق يتفرد في تعريفه بقوله: (ان الادب هو لباس العلم والفكر الذي يقر بهما من فهم السامع والقارئ), وبهذا التعريف وضع الادب في موضعه الحقيقي, دون ان ينقص من منزلة العلم والفكر. فللعلم قيمته, وللادب زينته, وهو الوسيلة التي تقرب العلم الى الاذهان. كما ان له تعريف آخر مؤداه ان الادب قد لا يكون علما, ولكن لا علم يخلو من ادب, وهذا بدوره تعريف جامع موجز ايضا لعلاقة الادب بالعلم. واخيرا يبقى ان نقول: مع ان كل انسان اسبغ الله عليه حظا من الثقافة يعرف بصورة او بأخرى: ما الادب؟. وكل ما في الامر ان ما يعرفه هذا قد يختلف عما يعرفه ذاك, او يفترق عنه قليلا او كثيرا. ولكن من المؤكد انهم جميعا يستخدمون كلمة (ادب) استخداما متقاربا - ان لم يكن موحدا - حين يطلقونها على شيء يقرأونه او يستمعون اليه.



نشر في جريدة اليوم العدد 11087 1424-08-27الخميس هـ 2003-10-23م

الهدهد 06-01-2004 12:37 AM

<span style='color:darkblue'><div align="center">
الأخ عبدالله النصر
السلام عليكم .

ما الأدب؟
سؤال قديم جديد ..

تطور مفهوم كلمة "أدب" بتطور الحياة العربية من الجاهلية حتى أيامنا هذه عبر العصور الأدبية المتعاقبة ، فقد كانت كلمة "أدب" في الجاهلية تعني:الدعوة الى الطعام

ـ وفي العصر الأسلامي استعمل الرسول صلى ال له عليه وسلم،كلمة "أدب" بمعنى جديد:هو التهذيب والتربية .ففي الحديث الشريف"أدبني ربي فأحسن تأديبي"أمافي العصر الأموي.،أكتسبت كلمة "أدب "معنى تعليميا يتصل بدراسة التاريخ ،والفقه،والقرأن الكريم،والحديث الشريف . وصارت كلمة أدب تعني تعلم المأثور من الشعر والنثر. وفي العصر العباسي .نجد المعنين المتقدمين وهما:التهذيب والتعليم يتقابلان في استخدام الناس لهما وهكذا بدأمفهوم كلمةالأدب يتسع ليشمل سائر صفوف المعرفة وألوانها ولا سيما علوم البلاغة واللغة أما اليوم فيطلق كلمة "الأدب" على الكلام الانشائي البليغ الجميل الذي يقصد به التأثير في العواطف القراء والسامعين

تاريخ الأدب وتدوينه

يعني تاريخ الأدب بالتأريخ للأدب ،ونشأته،وتطوره،وأهم أعلامه من الشعراء،والكتاب

ـ وكتاب تاريخ الأدب ينحون مناحي متباينة في كتابتهم للتلريخ .فمنهم من يتناول العصور التاريخية عصراعصر .ومنهم من يتناول الأنواع الأدبية ،كالقصة،والمسرحية،والمقامة.ومنهم من يتناول الظواهر الأدبية ،كالنقائض،والموشحات .ومنهم من يتناول الشعراء في عصر معين أو من طبقة معينة

ـحتى أذا جاء العصر العباسي الثاني .أخذ الأدب يستقل عن النحو واللغة ،ويعني بلمأثور شرحا وتعليقا الأخبار التي تتعلق بالأدباء أنفسهم

ـ وفي العصر الحديث انبرى عدد كبير من الأدباء ،والمؤلفين ،والدارسين ،فكتبوا تاريخ الأدب العربي في كتب تتفاوت في احجامها ومناهجها،فجاء بعضها في كتاب ،والبعض الأخر في مجلدات .مثل كتاب "تاريخ الأدب العربي "للسباعي

تقسيمات تاريخ الأدب العربي ،وعصوره

درج مؤرخ الأدب العربي على تقسيم العصور الأدبية تقسيما يتسق مع تطور التاريخ السيياسي ،لما بين تاريخ الأدب وتاريخ السياسة من تأثير متبادل .ولكن هذا التقسيم لايعني أن الظواهر الأدبية تتفق مع العصور التاريخية اتفاقا تاما ،وذلك أن الظواهر الأدبية تتداخل قليلا أو كثير في العصور التاريخية

ـ وأكثر من أرخو للأدب العربي -وزعوا حديثهم عنه على خمسة عصور أساسية هي

1- العصر الجاهلي :-

وقد حدده المؤرخون بمئه وخمسين سنة قبل بعثة النبي (عليه الصلاه والسلام )

2-العصر الاسلامي :-

ويمتد من بداية الدعوة الاسلامية الى سقوط الدولة الأموية عام عهد صدر الاسلام :-ويشمل عهد الرسول (صلى الله عليه (132ه،750م)وييقسم هذا العصر الى عهدين :

-عهد صدر الإسلام :-ويشمل عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم ) والخلفاء الراشدين .

-عهد الدولة الأموية .

3- العصر العباسي :

-يستمر حتى سقوط بغداد في يد التتار عام(656ه\1258م)

4-عصر الدو المتتابعة :-

ويجعله معظم المؤرخين في عهدين ،هما :-

5- العصر الحديث :-

ويمتد الى أيامنا الحاضرة.

وفيما يلي سوف نناقش كل عصر على حدة :-

الأدب الجاهلي

أولا :- الحياة السياسية،والأجتماعية،والدينية،والفكرية في الجاهلية:

كانت القبيلة هى الوحدة السياسية في العصر الجاهلي ،تقوم مقام الدولة في العصر الحديث .

وأهم رباط في النظام القبلي الجاهلي ،هو العصبية ،وتعني النصرة لذوي القربى والأرحام ان نالهم ضضيم أو اصابتهم هلكة.

وللقبيلة رئيس يتزعمها في السلم والحرب .وبنبغي أن يتصف بصفات أهمها :البلوغ،الخبرة،سداد الرأى،بعد النظر ،والشجاعة ،الكرم ،والثروة.

-ومن القوانين التي سادت في المجتمع الجاهلي ،الثأر ،وكانت القبيلة جميعها تهب للأخذ بثأر الفرد،أو القبيلة.ويعتبر قبول الدية عارا .

وقد انقسم العرب في الجاهلية الى قسمين:-

-وعرف نظام القبلي فئات في القبيلة هي : -

- أبنائها الخلص ، الذين ينتمون إليها بالدم .-

الموالي ، وهم أدنى منزلة من أبنائها .

-العبيد من أسرى الحروب ،أو من يجلبون من الأمم الأخرى .

-وكانت الخمره عندهم من أهم متع الحياة .

- وقد إنتشرت في الجاهلية عادة وأد البنات أي : دفنهن أحياء .

- واعتمد العربي في جاهليته على ما تتنجه الإبل والماشيه ، والزراعة ، والتجارة .

- لقد عرف العرب من المعارف الإنسانية ما يمكنهم من الإستمرار في حياتهم ، وعبدوا أصناماً أعتقدوا - خطأ -إنها تقربهم إلى الله . وكان كل قبيله أو أكثر صنم ، ومن هذه الأصنام : هبل و اللات والعزى .

ثانياً:مصادر الشعر الجاهلي :

المعلقات ، والمضليات ، والأصمعيات ، وحماسة أبي تمام ، ودواوين الشعراء الجاهليين ، وحماسة البحتري ، وحماسة إبن الشجري ، وكتب الأدب العامة ، وكتب النحو واللغة ومعاجم اللغة ، وكتب تفسير القرآن الكريم

- ثالثاً : أغراض الشعر الجاهلي :

-لقد نظم الشاعر الجاهلي الشعر في شتى موضوعات الحياة ومن أهم أغراض الشعر الجاهلي :

أ-الفخر والحماسة :-

الحماسة لغة تعني : القوة والشدة والشجاعة .ويأتي هذا الفن في مقدمة أغراض الشعر الجاهلي ،حيث يعتبر من أصدق الإشعار عاطفة .

ب- الغزل :-

وهو الشعر الذي يتصل نالمرأة المحبوبة المعشوقة .والشعر هنا صادق العاطفة ،وبعضه نمط تقليدي يقلد فيه اللاحق السابق .

ج- الرثاء :-

وهو الشعر الذي يتصل بالميت . وقد برعت النساء في شعر الرثاء .وعلى رأسهن الخنساء ،والتي أشتهرت بمراثيها لأخيها صخر .

د- الوصف :-

اقد تأثر الشعراء الجاهليون بكل ما حولهم ،فوصفوا الطبيعة ممثلة في حيوانها ، ونباتها .

ه- الهجاء :-

فن يعبر فيه صاحبه عن العاطفة السخط والغظب تجاه شخص يبغضه .

رابعاً:خصائص الشعر الجاهلي :-

يصور البيئة الجاهلية خير تصوير.

الصدق في التعبير .

يكثر التصوير في الشعر الجاهلي .

يتميز بالواقعية والوضوح والبساطة .

خامساً:النثر في العصر الجاهلي :-

النثر هو الصورة الفنية الثانية من صور التعبير الفني ،وهو لون الكلام لا تقيده قيود من أوزان أو قافية .ومن أشهر ألوان النثر الجاهلي :-

الحكم والأمثال .

الخطب .

الوصايا .

سجع الكهان .

الأدب الإسلامي

أولا : تحديد العصر .

نستطيع أن نميز عهدين في هذا العصر .وهما :-

العهد النبوي والراشدي.

العهد الأموي .

-ويمتد العصر الأول من البعثة النبوية ،ويستمر حتى إنتهاء الخلافة الراشدية .أى أنه يمتد قرابة أربعين عاماً.

-أما العهد الثاني ،يمتد من عام (40ه-132ه) .

ثانياً: الشعر :-

- الشعر في العهد النبوي والراشدي:

فقد أزدهر الشعر في الخصومة التي حدثت بين المسلمين في المدينة والمكيين من قريش ، وكذلك أستمع النبي "صلى الله عليه وسلم " وأصحابه إلى الشعر والشعراء . وحث النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة والخلفاء الشعراء على المضي في قولهم الشعر دفاعا عن الإسلام .

-خصائص الشعر في عهد النبوي والراشدي :-

-الشعر في عهد بنى أمية :-

تميز العصر الأموي بأمرين : أولهما ، تلك الفتوحات التي أثرت في الشعر .فقد ولدت الغربة إحساساً عميقاً بالحنين إلى الأصل والديار .

وثانيهما ، تلك الثورات والفتن التي تثور هناوهناك في أجزاء الدولة .وكان اهذه الثورات أثرها في نفسية الشاعر .

ويلاحظ في هذا العصر ذلك الترف والغنى ، وذلك بسبب اتساع الدولة للمسلمين ، والأستقرار في البلاد التي فتحت .

-موضوعات الشعر الأموي . وخصائصه :-

أ- شعر المديح :-

كان الشاعر الأموي اذا مدح ،فأنه يمدح الممدوح لأتصافه بالسيادة ،والأشراف ، والفرسان الخلفاء والولاة . وكانت رغبة الشاعر الأموي اذا مدح هى نيل العطاء ، أو طلب العفو عنه . ولم يقتصر المدح على الولاة فحسب ، بل تعداعهم إلى نوابهم . مثل أبناء القادة .

ب-شعر الهجاء :-

ازدهر الهجاء في هذا العصر بسبب عوامل عدة منها : تأثير العصبيات القبلية التي إشتعلت نيرانها ، وكثرة الفرق والأحزاب الإسلامية .

ج- شعر الغزل :-

تميز هذا العصر بالغزل العذري .وكذلك الغزل الذي عرف منذ عرف الرجل المرأة .

د- شعر الزهد :-

ويسند إلى الدعوة التى تتردد في القرآن الكريم . وهى دعوة تحث على التقوى والعمل الصالح . وكذلك الدعوة إلى العمل والكسب.

ه- شعر الطبيعة :-

في هذا العصر لم يهمل الشاعر الطبيعة التي ورثها عن أجداده .في الصحراء ، والواحات ، والنخيل .وكذلك وصف ما وجد من مناظر طبيعية في البلدان المفتوحة ،أنهارها ومدنها وجمالها وثمارها.

-ثانيا: النثر .

-ألوان النثر في العصر الإسلامي :-

أ- الخطابة :

ب- الكتابة والمراسلة </div></span>

حامل المسك 08-01-2004 01:08 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
أستاذنا الكبير عبد الله النصر .
مرحباً بك مرة أخرى وأنت بسفينتك تمخر عباب بحر منتدياتنا
وجدت هذا من خلال تصفحي النتي لعله يكون منا سباً مع موضوعك

* تعريف الأدب :-

هو الكلام البليغ ، الصادر عن عاطفة ، المؤثر في النفوس .



* أركان الأدب الجيد :-

العاطفة الصادقة - الأفكار الجليلة - العبارات الجميلة - الخيال المصور.



* تعريف تاريخ الأدب :-

هوعلم يبحث عن أحوال اللغة وما أنتجته قرائح أبنائها من بليغ النظم والنثر في مختلف العصور، وعما عرض لهما من أسباب الهبوط والصعود والدثور، كما أنه يُعنى بتاريخ النابهين من أهل الكتابة واللسُن ونقد مؤلفاتهم وبيان تأثير بعضهم في بعض بالفكرة والصناعة والأسلوب .



* فائدة الأدب العربي:-

له أثر بالغ في حياة الأمة الإسلامية حيث إن تمسكها بتقاليدها الأدبية الموروثة لهو الأساس لتوثيق الصلة بقرآننا وديننا وتاريخنا المجيد .

وبعد أقول : كان العرب الحضر يبعثون باولادهم للصحراء عند البدو ليتعلموا فنون الشجاعة والحماسة والأدب ومنه الشعر
لنا عودة أن تمكنا في أيجاد ما هو مفيد إن شاء الله

عبدالله النصر 12-01-2004 11:49 AM

أخي الهدهد

إضافة قيمة ، تستحق المطالعة.

مع أنني في موضوعي المتواضع، لم أتطرق إلا للتعريف فقط.. وما نشدت بذلك أن أتوسع في تاريخه ، وأركانه وعصوره.. فهذا يحتاج إلى الإطالة وإلى دراسة مكثفة.

ولا شك بأن إضافتك لها فائدة تضاف على الموضوع، أشد على يد كل قارئ بالإطلاع عليها.

أشكرك ، ولك تحياتي .

عبدالله النصر 12-01-2004 11:53 AM

أخي حامل المسك

أولاً أشكر لك شعورك النبيل تجاهي، ولكن لست بأستاذ ولا كبير أيضاً.

ربما مستواكم يعلو مستواي بكثير .


أشكرك على الجهد الذي بذلته في نقل الإضافة هنا.. بحق إضافة جيدة، جديرة بالإطلاع.

لاعدمت مشاعرك، ولطفك.

دعائي لك


الساعة الآن 08:25 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد