![]() |
[ALIGN=center][b] بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. [color=darkblue]هذه واحدة مقدمة شكوى تقول في شكواها : لا أدري ما بال أقاربي يأتون عند أخواتي بكثرة لكن عندما يأتي موعدي لا يأتي سوى القليل فهم يزورون أخواتي الأربع كل يوم أما أنا فلا أكاد أشاهد إلا القلة فهم مقصرون في زيارتي بل ويقطعونني أياماً عدّة بل أن بعضهم لا أكاد أراه مطلقاً وكأنني سقطتُ من قاموسهم والبعض منهم يأتي إليَّ وبه كسل وخمول غريب ولهم أعذار غير مقبولة مطلقاً ماذا أفعل لهم فأنا أكثر أخواتي عطاءً لمن يأتي إليَّ ولا أتهم أخواتي بالتقصير لكن الكل يعرف إني أفوقهم في العطاء والكثير ينصح أقاربي بإن يأتون إليّ فأنا لدي الخير الكثير ومع ذلك لا يأتون ؟! فلا حياة لمن تنادي ما المشكلة يا تُرى ؟هل يا تُرى إنهم محرووومين من ذلك ؟! <img src='http://www.alsaudiah.org/load/bar32.gif' border='0' alt='user posted image' /> أنتهت شكواها ،،، وبقيَ أن نعرف من هي صاحبة الشكوى ؟؟؟؟ فصاحبة الشكوى قد تكوّن أسمها من ثلاث أحرف فقط . ختمت بالراء .. وتوسّطت بالجيم .. وبدأت بالفاء هل عرفتها ؟ نعم إنها ( فجر ) صلاة الفجر هاهي تشتكي هجر الكثير من المسلمين لها ، والمقصود بـ ( أقاربي ) أي المسلمين الذين يتقرّبون بها عند الله . الملاحَظ اليوم يرى الكثير قد تكاسل في أداءها بل أن البعض لم يؤديها في وقتها منذ زمن بعيد بل إن بعضهم يقوم لشغله فيذهب ثم يصليها هناك ، هكذا عندما أصبحت لديهم عادة وليست عبادة فعلو ذلك . أنسو عظيم فضلها ، فلو تأملنا قول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ماذا يقول في الركعتين التين تسبق صلاة الفجر : " ركعتا الفجر ( أي صلاة السنة قبل الفجر ) خير من الدنيا وما فيها ". وفي رواية لمسلم ” لهما أحب إلي من الدنيا جميعها ”. فإذا كانت الدنيا بأسرها وما فيها لا تساوي في عين النبي صلى الله عليه وسلم شيئا أمام ركعتي الفجر فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها ؟ يجب أن نتوقف عند ذلك كثيراً ولعظم أمرها أنها تشهدها ملائكة الليل والنهار : قال تعالى :- ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً ) (الاسراء:78) وهذه بشرى من رسولنا وهو يقول : فيما أخرجه الترمزي وأبو داود وابن ماجه عن أنس رضي الله عنه : ( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ) وكسب آخر إلى جانب النور التام لمن حافظ على صلاة الفجر ، ولكنه ليس كسبا دنيويا بل هو أرفع وأسمى من ذلك ، وهو الغاية التي يشمر لها المؤمنون ، ويتعبد من أجلها العابدون ، إنها الجنة وأي تجارة رابحة كالجنة ، قال عليه الصلاة والسلام : " من صلى البردين دخل الجنة " والبردان هما صلاة الفجر والعصر ، وهذا رسولنا يمنح وعداً بالنجاة من النار فيقول : ( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) يعني الفجر والعصر ثم ألا تحب أن تكون طوال يومك وأنت في حفظ الواحد الأحد عز وجل ، فها هو رسولنا الكريم يقول : ( من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم ) أخرجه مسلم ، من حديث جندب بن عبد الله . وهل يا تُرى تريد أن تصبح نفسك خبيثه ؟! والعياذ بالله . فقد حذرنا النبي المصطفى من أن تكون أنفسنا خبيثة فقال فيما أخرجه البخاري و مسلم : « يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام، ثلاث عقد، يضرب على كلِّ عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله تعالى انحلَّت عقدة، فإن توضَّأ انحلَّت عقدة، فإن صلَّى انحلَّت عقدة، فأصبح نشيطاً طيِّب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان » من رواية أبي هريرة . فإلى من ضيّعها أقول قد عرضت نفسك لسخط الله ومقته فانتبه لنفسك قبل أن يأتيك الموت بغتة وأنت لا تدري وقبل أن تقول نفس : ( يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله .. ) وتقول ( لو أن لي كرة فأكون من المحسنين ) فانفذ بنفسك من حجب الهوى إلى سبيل الهدى وابحث عن الوسائل المعينة لحضور هذه الفريضة . وأخيراً إليك الوسائل بإختصار : 1 - إخلاص النية لله تعالى والعزم الأكيد على القيام للصلاة عند النوم . 2 - الابتعاد عن السهر والتبكير بالنوم متى استطعت إلى ذلك . 3 - الاستعانة بمن يوقظك عند الصلاة من أب أو أم أو أخ أو أخت أو زوجة أو جار أو منبه . 4 - الحرص على الطهارة وقراءة الأوراد النبويه قبل النوم . اللهم أني قد بلغت اللهم فأشهد "ربنا اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، ومتعنا بأسماعنا و أبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا امين" لا تنسوا الدعاء لإخوانكم في فلسطين و العراق و فى كل انحاء العالم والمقاطعة سلاحنا فإن لم نستطع دعم إخواننا المجاهدين في فلسطين و العراق فلا ندفع ثمن رصاصة للصهاينة المجرمين . اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات <img src='http://www.alsaudiah.org/load/bar32.gif' border='0' alt='user posted image' /> |
للأسف الشديد القليل هم من يصلي الفجر في وقتها
وذلك إما للسهر والأغلبية يكون السبب لديهم السهر .. أو عدم الاهتمام بالجلوس لصلاة الفجر .. لماذا لا تكون هناك مساواة لجميع الصلوات .. وعدم التهاون .. حيث نلاحظ التهاون ليس في صلاة الفجر فقط .. إنما حتى في صلاة الظهر والمغرب .. نرى تأخير الصلاة .. حيث يكون مشغولاً في موضوع ما .. وينتظر حتى نهاية الموضوع .. حتى إن كانت الصلاة قد دخل وقتها .. يفضل إنهاء الذي بين يديه ثم التوجه للصلاة متأخراً .. نسأل الله العفو والعافية .. والصلاح .. جزاك الله كل خير وبارك الله فيك .. تحياتي ،، |
إن النفس الزكية الطاهرة تسارع إلى ربها لأداء صلاة
وبأخص صلاة الفجر فهي غالية الأجر وصعبة المنال إلا لمن وفقه الله لذلك. وكثير من الناس اليوم إذا آووا إلى فرشهم للنوم غطوا في سبات عميق فانظروا إلى عظيم المسؤولية وأهميتها فهذا رسولنا وحبيبنا عليه الصلاة والسلام محذرنا من أن تصبح النفس خبيثة خاصة إذا نامت عن صلاة الفجر. فما بال هذا التقصير فينا؟ لماذا هذا التساهل عندنا؟ وكيف نأمل أن ينصرنا الله عز وجل، وأن يرزقنا، ويهزم أعداءنا، وأن يمكن لنا في الأرض ونحن في تقصير وتفريط في حق الله. نسمع نداءه كل يوم حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح ـ حي على خير العمل الصلاة خير من النوم ونحن لا نجيب ولا نستجيب أي بعد عن الله بعد هذا. هل أمنا مكر الله؟ هل نسينا وقوفنا بين يدي الله؟ والله لتوقفنّ غداً عند من لا تخفى علية خافية " ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون" وهاكها باختصار: إخلاص النية لله تعالى والعزم الأكيد على القيام للصلاة عند النوم. الابتعاد عن السهر والتبكير بالنوم متى استطعت إلى ذلك. الاستعانة بمن يوقظك عند الصلاة من أب أو أم أو أخ أو أخت أو زوجة أو منبه. الحرص على الطهارة وقراءة الأوراد النبويه قبل النوم. فبادر إلى الصلاة وأجب داعي الله، أما عني أنا أحمد الله أني لا أفوت أي صلاة وبالخصوص صلاة الفجر أختكم النور |
| الساعة الآن 07:59 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد