منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   •» زوايـا عامـة «• (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   تساؤلات جنونية ، ولكن كيف لي أن أعرف .. من قلمي (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=112279)

ناقد 09-12-2015 07:29 AM

تساؤلات جنونية ، ولكن كيف لي أن أعرف .. من قلمي
 
تساؤلات جنونية .. !



أكاد أجزم بأني أنا المخطئ ، لا الناس حولي ، وكٌـل بصير على نفسه ، فعلاقتي مع الله ، حقيقة لا مجازاَ ولا أوهاماَ ، أشبه ما تكون بالطريق الغير معبد ، أو بالاحرى وعـر ، فغير صالح للسير عليه ، بل ان لم تكن معدومة .


و مع ذلك فهذا لا يمنع من التوقف لحظة بل لحظات لإعادة التفكير مجدداً في تلك العلاقة ، محاولة للنهوض و العودة .

لا أعلم ، لماذا ؟ دائماَ ، تهمني جداّ تلك العلاقة و أضعها من ضمن أولوياتي وإن اخفقت كثيرا فيها .
ولا أعلم ، لماذا ؟ دائماً ، أربط كل شيء و كل ما يحدث لي ، وكل ما سيحدث لي ، ارتباطاً كلياً بعلاقتي تلك ، بل وصلت لحد الخوف و التوجس و الرهبة و أرجوا ألا أصل لحد الوسواس ، ان لم اكن قد وصلت إليه وأنا لا أعلم !




دعوني أعترف لكم هذه المرة وقد تكون الأخيرة ، فأنا لا أعلم شيئاً ، لا أعرف هل الطريق الذي أنا سالكه سيصلني إلى ما يرضى الله و رسوله أم لا ؟ وكيف لي أن أٌميز انني على طريق الحق و كذلك لا أعرف ان أميز الاشارات الإلهية ، هل هي إشارات أم ابتلاءات أم إشارات تببين لي أنني أسير على صراط غير مستقيم ، ذلك ما يتعبني كثيراً .

المستقبل ، مستقبليي ، وكأنه دوامة ظلام ، أخاف دخولها ، هل أترك الدنيا تسيرني كيفما شاءت ، و تكشف لي ما سألاقيه ، أم يجب عليّ ان أخطط بما سأكون أنا بعد 10 سنوات مثلاً . انني متعب جداً

هل أكتفي بقراءة كتب القصص و الروايات و الحكايا ، و أضيف إليها كتب الدين ، أم أنني يجب ان اتخصص في تخصص معين و أبحر فيه بجانب قراءتي العامة .

أتدري ! ، أظن يجب عليّ تحسين علاقتي بالله ، و هو مجري الأمور كيفما يشاء ، ولكن أألجئ إليه فقط لاني محتار في أمري و ضائع ، أيعني ذلك لو لم أكن ضائع و محتار لما ألتجئت إليه , تباً لي ، و لكن لحظة ، أو لا يكفي اللجوء إليه بأي سبب كان ، لم لا تكن تلك بداية لتصحيح علاقته به سبحانه و تعالى ، و هو ، أقول ، و هـو ، الأمر باللجوء إليه في كل الأحوال ، تباً للشيطان اللعين ، أراد ابتعادي عن الله في التفكير في مثل هذه الأمور ، أليس القرب أفضل !!

وإذا ويبدو لي ولو لهذه الولهة أنني على الطريق الصحيح ، ومع ذلك ، فإن هناك عدة طرق ، أيسعفني الوقت ، للتعرف على تلك الطرق ، قد تكون أفضل من طريقي ، لكن كيف لي أن أعرف ؟


على كل حال ، فليسامحني الله ، على كل شيء ، سأبدا بصفحة بيضاء كاللبن أو أشد








ناقد
الاربعاء 26 شهر صفر 1437 هـ

الغريب 09-12-2015 09:05 AM

رد: تساؤلات جنونية ، ولكن كيف لي أن أعرف .. من قلمي
 
أبدعت في كتاباتك

الله يعطيك العافية

ودائماً ننتظر المزيد






وفق الله الجميع


الساعة الآن 05:28 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد