منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   واحة النقاش والحوار الجاد (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   التكبر على المتكبر تواضع (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=11043)

المنادي 01-10-2003 12:58 PM

التكبر على المتكبر تواضع
 
قد نلاحظ على بعض الأشخاص نوعا ما ذرة من التكبر ... ولعل البعض لديه اعتقاد خاطئ..
وهو أنه يعتقد ذلك رزانه (ثقل) وهذا مفهوم خاطئ 100%، فالمبالغه في هذا الأمر يصل به إلى درجة التكبر الملحوظ..((من تواضع لله رفعه)).
وينبغي لنا التحلي ونتمتع بالصفات التي كان نبينا محمــــــــد ((اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد)).. وأن ندرك أن المبالغه في الرزانه يصل بنا في النهايه إلى التكبر وعادة ذلك الشخص لا يتكيف مع المجتمع إن لم يترك تلك الصفه إضافة إلى ذلك ..
فأريد التنويه على هذه النقطه التي تصيب معظم الشباب المغترين بهذه الدنيا الفانيه..((فعامل الناس كما تحب أن يعاملوك))...


أخوكم المحب لكم والناصح: الــمــنـــادي

الغريب 01-10-2003 01:55 PM

أخي المنادي ..

جميل ما كتبت .. والبعض أيضاً يحكم على شخص .. قد يكون لا يعرفه ..
بأنه متكبر أو مغرور .. من خلال تصرفاته ..

ولكن ..
وبعد أن يعرفه جيداً .. ويأخذ ويعطي معه .. وربما بعد تكوين صداقة ..
يكتشف بأنه إنسان في قمة التواضع .. وبعيد جداً عن مفهوم الغرور ..

لذا .. يجب علينا .. ألا نحكم على الأشخاص من أول نظرة ..
وهنا .. لا أنكر وجود بعض الأشخاص الذين لديهم هذه الصفة ..
ولكن .. يجب أولاً معرفة الشخص .. ومعرفة مستوى تفكيره ..
لأن كل ذلك يتعلق بمعرفته الخاصة ومعرفة أموره الداخلية ..
إن كان مغروراً .. أم متواضعاً ..

وفي النهاية أقول .. من تواضع لله .. رفعه ..

مشكور أخي المنادي ..



تحياتي ،،

المنادي 02-10-2003 12:43 PM

الأخ الغريب أحسنت على متابعتك وتعقيبك ...

لكن قصدي بالتحديد الأشخاص اللذين تعرفهم وانقعطت عنهم مده بسيطه ترى التغير المفاجئ في معاملتهم لك..

وملحوظ من كثير من الأخوه إلى حد أنه لا يسلم عليك ...

ويتصف بها كثيرا من شباب هذا اليوم،،،

حامل المسك 02-10-2003 05:30 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب المنادي أشكرك من الاعما ق وأقول نعم الكبر على المتكبر عبادة ولكن ما هو التكبر :
معنى التكبر:
لغــــــــــــة : التكبر في اللغة هو التعظم، أي إظهار العظمة، قال في 'لسان العرب':'والتكبّر والاستكبار: التعظم، ومنه قوله تعالى:


}سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ[146]{ “سورة الأعراف” أي: يرون أنهم أفضل الخلق، وأن لهم من الحق ما ليس لغيرهم' .

اصطلاحا : فإن التكبر هو: إظهار العامل إعجابه بنفسه بصورة تجعله يحتقر الآخرين في أنفسهم، وينال من ذواتهم، ويترفع عن قبول الحق منهم. جاء في الحديث عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: [ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ] قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ: [ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ]


الفرق بين التكبّر، والعزة:

الفرق بينهما: أن التكبر ترفع بالباطل، والعزة ترفع بالحق . أو أن التكبر:نكران النعمة وجحودها، والترفع: اعتراف بالنعمة وتحدث بها، على نحو ما تضمنه منه الحديث المذكور آنفا.


أسباب التكبر:

ولما كان التكبر الإعجاب بالنفس، المؤدية إلى احتقار الناس والترفع عليهم، فإن أسبابه التي تؤدى إليه، وبواعثه التي ينشأ منها، هي بعينها: أسباب وبواعث الإعجاب بالنفس، والغرور، إذا أهملت ولم تعالج، وهي لا تزال في مهدها، أو في أوائلها، ويزاد عليها:

مبالغة الآخرين في التواضع، وهضم النفس: ذلك أن بعض الناس قد تحملهم المبالغة في التواضع على ترك التجمل والزينة في اللباس ونحوه، وعلى عدم المشاركة بفكر، أو برأي في أي أمر من الأمور، بل والعزوف عن التقدم للقيام بمسئولية، أو تحمّل أمانة، وقد يرى ذلك من لم يدرك الأمور على حقيقتها، فيوسوس له الشيطان، وتزين له نفسه، أن عزوف الآخرين عن كل ما تقدم إنما هو للفقر، أو لقلة ذات اليد، وإلا لما تأخروا أو توانوا لحظة، وتظل مثل هذه الوساوس، وتلك التزيينات تلح عليه، وتحيط به من هنا وهناك، حتى ينظر إلى الآخرين نظرة ازدراء وسخرية، في الوقت الذي ينظر فيه إلى نفسه نظرة إكبار وإعظام، وقد لا يكتفي بذلك، بل يحاول إبرازه في كل فرصة تتاح له، أو في كل مناسبة تواتيه، وهذا هو التكبر، وقد لفت القرآن الكريم، والسنة النبوية، النظر إلى هذا السبب، أو الباعث من خلال دعوتهما إلى التحدث بنعمة الله تعالى:



إذ يقول سبحانه: }وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ[11]{ [سورة الضحى].



ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: [ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ...] .



وَعَنْ مَالِكِ بن نَضْلَةَ الجُشَمِي قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ دُونٍ فَقَالَ: [ أَلَكَ مَالٌ] قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: [مِنْ أَيِّ الْمَالِ] قُلْتُ: قَدْ آتَانِي اللَّهُ مِنْ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ قَالَ: [ فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالًا فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ وَكَرَامَتِهِ]
وقدحث المعصومين على ذلك فحرصوا على التحدث بما يفيض الله عليهم من نعم، وعابوا على من يغفل هذا الأمر من حسابه، ققال الأمام الحسن عليه السلام : [إذا أصبت خيراً، أو عملت خيراً فحدث به الثقة من إخوانك].

كما كان الامام الرضا عليه السلام يلبس أفخر الثياب ويجلس مع الفقراء وهذا هو التواضع بعينه .


[CELL=filter: shadow(color=orange,direction=135) glow(color=limegreen,strength=5);]
[MARQ=left]وتقبلوا المسك من حامله[/MARQ]
[/CELL]

المنادي 03-10-2003 11:05 AM

عزيزي حامل المسك:-

أود أن أشكرك على تكملة الموضوع بأسلوب أروع وهذا دليل على سعة اطلاعك.

وأخيرا الشكر الجزيل لمن تابع الموضوع ..وفي الختام لا نقول إلا ((التكبر على المتكبر عباده[تواضع]))

وتحياتي لكم وللجميع


الساعة الآن 08:10 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد