![]() |
. || لنقلل من مساحة الحزن || .
لنقلل من مساحة الحزن تحفل حياتنا بالكثير من المتناقضات والاختلافات التي نراها ونعايشها باستمرار، ومن تلك المتناقضات الجمال والقبح، الحق والباطل، الكسب والخسارة، اللقاء والفراق. وكذلك الحال بالنسبة للبشر فهناك اختلافات أيضاً في تصرفاتهم ومشاعرهم وردود أفعالهم تجاه ما يصادفهم من حالات مختلفة، حيث تتراوح تلك المشاعر بين الفرح والحزن، والحب وعكسه. ولهذا تمر بنا مواقف كثيرة نتفاعل فيها مع أنفسنا، ومع غيرنا. وكلما كانت علاقتنا أقوى مع ذلك الغير كان تفاعلنا الإيجابي أو السلبي مع تلك المواقف أكبر. بالتأكيد لا يوجد في دنيانا هذه من لم يذق طعم المرارة والألم، كما لا يوجد فيها من لم تمر عليه ولو بعض أوقات السعادة. ولكن الخلل قد يكون فينا لأننا نتعامل مع لحظات السعادة بتغافل غير مقصود، بينما نقف طويلاً للتشكّي أمام كل لحظة من لحظات الحزن. أي أننا باختصار قد لا نشكر عند السراء ولكننا نشكو عند الضراء، وننسى أن الله جل وعلا جعل مواقف الحزن أسباباً للتأمل ولمحاسبة النفس ومراجعة حساباتنا مع الجميع. فالكل يعلم بأنه لا أحد سيبقى في هذه الدنيا الفانية مهما طال عمره، وإن الحصيف هو من يتزود من هذه الدنيا بالأعمال الصالحة التي تفيده في آخرته، والتي تعينه على القيام بواجباته تجاه أسرته ومجتمعه، وهو من يحرص على أن تكون علاقاته الإنسانية مع الجميع حسنة ليترك ذكرى طيبة لدى محبيه ومن عرفوه. إن تعاملنا مع الموقف الحياتية بشكل منطقي ومتوازن يزيل عنّا كثيراً من دقائق الحزن وساعاته، فتجعلنا نتذكر بأن ذلك الحزن سيعقبه بالتأكيد محطة سعادة جديدة، وإن علينا أن لا نغرق في الحزن حتى نستطيع أن نستمتع بأوقات السعادة القادمة، وأننا في أوضاعنا الحالية أفضل بكثير من غيرنا الذين تنقصهم أساسيات الحياة ومنها الأمن والطعام وغيرهما. م|ن |
رد: . || لنقلل من مساحة الحزن || .
في الحياة نتذوق حلاوة السعادة ومرارة الحزن مهما كانت طريقة عيشنا
ولكن يجب أن يكون الحزن نقطة نتعلم منها معنى السعادة التي ينعم الله سبحانه بها علينا . شكراً جزيلاً على جمال هذا النقل ولله يعطيك الف عافية طرفاوي أصيل |
رد: . || لنقلل من مساحة الحزن || .
اقتباس:
ومهما كانت مساحة الحزن في حياتنا علينا شكر الله وحمده على جميع نِعمه وفضله الله يعطيك العافية على هذه المشاركة وفق الله الجميع |
رد: . || لنقلل من مساحة الحزن || .
ضاع الأمس ...فهناك غدا
أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه . . . وننسى ولكن يوجد في حياتنا أشياء كثيرة يمكن أن تُسعدنا..... فلا تترك نفسك رهينةً لأحزان الليالي المظلمة . . لا تقف كثيراً على الأطلال . . خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها . . وابحث عن صوت عصفور . . يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد . . لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها . . وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشة سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه ومن ألقى بها للرياح لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً ونبض إنسان حملها حملاًً واكتوى بنارها ألماً لا تحاول أن تعيد حساب الأمس وما خسرت فيه .. فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى فانظر إلى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل واحلم بشمسٍ مُضيئةً في غدٍ الجميل دمتم بخير |
رد: . || لنقلل من مساحة الحزن || .
بارك الله فيك اخوي ع النقل المميز
حروف لها رونق خاص |
رد: . || لنقلل من مساحة الحزن || .
لنجعل من تلك المواقف الحياتيه دروس وعبر لا بحر من الحزن نغرق به طوال الحياة لا تجعل الحزن يسيطر عليك أترك مساحة للفرح دومـا لا تحزن فالحياة أقصر مما تتصور لا تحزن فإن الله لا يختار لك إلا الخير لك الحمد يا رب العالمين الله يعطيك العافيه |
رد: . || لنقلل من مساحة الحزن || .
..*~ و كآننا نقع في تلك الآفكار بمشيئتنا و سوء تصرف منا نُسًّير أحيانا و نحن مخيرين . . مآعلينا آلآ آن نتعلم آن نعيش الحياة بجميع آلوانها ولا ننفرد باللون الاسود ونتحسر فلننعم بالآلوان الزاهية التي تفتح النفس وتجعلنا نقبل على الحياة بآمل جديد .. وافر الشكَر../ |
رد: . || لنقلل من مساحة الحزن || .
.
. شاكر لكم هطولكم , و إطــلالتكم هنا . |
| الساعة الآن 04:41 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد