![]() |
موضوع مهم ... كيف تردين على اسئلة طفلك المحرجة
موضوع مهم ... كيف تردين على اسئلة طفلك المحرجة
لماذا لا أستطيع دخول الحمام معك يا أمي؟ لماذا لا أستطيع أن أظل عارياً؟ لماذا لا أستحم مع أختي؟ من أين يأتى الأطفال؟ ..هذه التساؤلات وغيرها - لاسيما التى يسألها الطفل عن أعضائه التناسلية ـ يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار ، غير أنّ بعض الأباء قد يسيئون الرد على أسئلة الطفل الحرجة، فأحياناً يقابلونها بالتعنيف والقسوة مما يشعر الطفل بالاشمئزاز من نفسه والإحساس بالذنب. وأحياناً أخرى يعطون الطفل إجابات وتفسيرات خاطئة بسبب الإحراج أومن قبيل التبسيط، الأمر الذى قد يسبب للطفل عقداً نفسية؛ لهذا يجب الاعتماد على المعلومات العلمية والدينية والشرعية للإجابة عن كل الاستفسارات مهما بدت بسيطة. رأى علماء النفس يقول علماء النفس: إذا سألك الطفل عن الجنس، لا تغيِّرى الموضوع، كما يفعل كثير من الآباء والأمهات، بل انتهزى الفرصة لمناقشة الأمر وتوضيح كلّ المعلومات الخاطئة التى يحملها طفلك وانقلى إليه قيمك. فمن الأهمية بمكان أن تجيبى على كلّ الأسئلة التى يطرحها طفلك، وأفضل وسيلة لذلك هو أن تسألى طفلك عن رأيه فى الموضوع، وبعد ذلك اجعلى إجاباتك صحيحة وقصيرة وبسيطة.. وامنحى طفلك الفرصة لتقديم سؤال متابعة قبل أن تتوسَّعى فى التوضيح، ولا تنزعجى من ملء رأسه بالأفكار، وواجبك هو تقديم التفاصيل ومساعدته فى وضع النقاط على الحروف.. فعلى سبيل المثال عندما يبدأ طفلك فى التساؤل عن مكان تواجده قبل أن يولد؟ يمكنك أن تجيبيه أنَّك أتيت من مكان فى بطن أمّك اسمه الرحم. وفى سؤال طفلك عن كيفية خروجه من الرحم تكون الإجابة: بأنَّك عندما كنت مستعداً للولادة خرجت من قناة صغيرة اسمها قناة الولادة.. وبعد ذلك قد يسأل الطفل عن سبب وجوده أساساً فى ذلك المكان، ويمكنك إجابته بأنَّ خلية صغيرة من الرجل التحمت مع خلية مماثلة من المرأة وكوَّنت الطفل.وفى حالة استمراره فى طلب المزيد من المعلومات، بإمكانك التوسُّع فى التوضيح بمساعدة كتاب به صور توضيحية حول الموضوع. كما ينبغى أن ننبِّه أطفالنا أنَّهم يجب ألاَّ ينشغلوا الآن بمثل هذه الأمور، وإنَّما عليهم تأجيل ذلك حتى يكبروا. التهذيب جدير بالذكر أنّ بعض التصرفات الخاطئة للآباء يمكن أن تثير تلك الأسئلة فى بال الأطفال، منها السماح للطفل الذكر بالاستحمام مع أخته، أو ترك الطفل يلعب مع طفل أكثر منه نضجاً،لذا يفضل عدم ترك الطفل مع شخص آخر دون رقابة، ومن الأفضل ألا يقل عدد الأطفال عن ثلاثة. كما أن بعض الأمهات يُدخِلن أطفالهن الصغار معهن فى الحمام ظناً منهن أن ذلك يعطى الطفل الإحساس بالأمان وإمكان التواصل مع أمه فى أى وقت يريد، ولكن ذلك يعطيه انطباعاً خاطئاً بحرية التعرى أمام الآخرين.وعلى الأم أن تحرص على شغل الطفل بالقراءة والاطلاع والألعاب والرياضة وغيرها مما يصرفه عن التفكير فى مثل تلك الأمور. ومن القواعد الشرعية التى حضَّ عليها الرسول صلى الله عليه وسلم فى تهذيب الطفل ما يلى : الاستئذان: حدَّد القرآن للطفل أوقاتاً ثلاثة حساسة يجب أن يستأذن فيها، وهى قبل صلاة الفجر، ووقت الظهيرة عند القيلولة، وبعد صلاة العشاء، وهى فترات نوم الوالدين. أما فى سن الاحتلام فيجب على الولد الاستئذان فى كل وقت وكلما وجد أمامه باباً مغلقاً.غضُّ البصر: ينبغى تعويد الطفل على غض البصر، فكل ما يراه الطفل يبقى فى ذهنه وذاكرته، فإذا تعوَّد النظر إلى عورات أهله سيعتاد ذلك فيما بعد خارج المنزل. ستر العورة: تعويد الطفل ستر عورته ينشيء لديه شخصية مهذبة قويمة. التفريق فى المضاجع: عندما يبلغ الأطفال العاشرة يُفضَّل وضع كل طفل فى سرير بمفرده. امتثالاً لقول الرسول(ص): "مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرٍقوا بينهم فى المضاجع". تجنب النوم على البطن: فهذا يبعد الطفل عن كثير من المهيجات الجنسية. ويُفضَّل النوم على الشق الأيمن، مع ترديد بعض الأذكار الواردة عن الرسول (ص)قبل النوم . تحياتي لكم***10*** |
طيب عزيزي ( batrol2002 )
في الغرب يكون في المدارس الابتدائية و غيرها حصص لتعليم الطفل كل شيء عن الجنس ، و يتم ذلك عن طريق اختلاط الجنسين و وسائل أخرى !! عزيزي ما رأيك بهذه الخطوة ؟؟ هل تؤيد وجودها معنا هنا في السعودية ؟؟ ألا يختصر ذلك طريقاً صعباً شاقاً على الآباء و الأمهات ؟؟ بالنسبة للأطفال الذين يقرأون هذا الموضوع / الأب يضع يده على رأس الأم ثم يذهب الأب مع الأم إلى المستشفى و يختارون طفلاً جميلاً يتناسب مع ألوان الأسرة و يشترونه و يحضرونه للمنزل. و بهذه الطريقة يأتون الأطفال ***11*** ***4*** تقريبــــــــــــــــــــــاً المحلل ،،، إذا قال المحلل فصدقوه *** فإن القول ما قال المحلل |
الأب يضع يده على رأس الأم
ثم يذهب الأب مع الأم إلى المستشفى و يختارون طفلاً جميلاً يتناسب مع ألوان الأسرة و يشترونه و يحضرونه للمنزل. و بهذه الطريقة يأتون الأطفال صارلي ثلاث سنوات ولدي يسأل هذا السؤال ووانا اتهرب منه لكن القول ما قاله المحلل ( فكرة حلوة لكن في النهاية أنت المسؤل ) |
أختي الساهرة
كل ما يسألش ولدش عن أسئلة من هالنوع طرشيه علي و أنا أعطيه الجواب إلي يجمد على الشارب و لا يهمك أختي حق إيش إحنا موجودين ؟؟ ***11*** ***4*** منقذ الآباء و الأمهات المحلل ،،، ***7*** |
بالنسبة لموضوع المحلل في أن الغرب عندهم حصص لتعليم الجنس
أنا لا أييد هذة الفكرة أن تكون عندنا لأنة تعم وينشر الفساد وهذا مالا يبحثة الغرب لتدمير العرب وبالنسبة أن ألاب يضع يدة على راس الأم ويذهبون الى المستشفى ويأخذون ولد مناسب لهم أنا ارفض هذة الفكرة لأنة في هذة الحالة كأنة يعترض على خلقة الله والعياذ بالله تحياتي لكم***10*** |
اقتباس:
تساؤلك رائع فيما لو أطلقته كفكرة عامة ؛ لأننا عندما نناقش أفكارنا كفكرة مطلقة ؛ نجد طموحاتنا تعلو وما أن ننسب أفكارنا لمجتمعنا ( السعودي ) نشعر بشعور من . . . . . . . ***14*** لأن بلدنا حالة خاصة خارج كل الأفكار والاجتهادات ( بقعة مستثناة من العالم غير صالحة لتطبيق أي فكرة ) . أقول بخصوص فكرتك كفكرة : هي منطقية جداً ؛ ومصدر منطقيتها أنه بواسطتها يتم توفير إجابات لتساؤلات الإنسان سواء كان طفلاً أو مراهقاً بما يتناسب ومستوى فهمه وادراكه . نعم يتم ذلك بشكل ممنهج ومدروس في مناهج مخصصة لذلك وعلى يد مربين فاضلين؛ بدلاً من أن يحصل الطفل على المعلومة بطريقة عشوائية . فهو بالتأكيد ونتيجة لحب الاستطلاع وتوسع مداركه مع الأيام يبحث عن إجابات لهذا السؤال أو ذاك . علينا أن نوفر له المعلومة ( بيدنا لا بيد عمر ) قبل أن تتلقفه الأيادي الخبيثة من أصدقاء سوء وغيرهم مستغلين تساؤلاته للوثوب إلى حياته . أولاً : نحن لسنا في حاجة للاختلاط لتطبيقها . ثانياً : يتحرك المنهج بشكل مدروس مع تطور مفاهيم الطفل ؛ فمثلاً يتم تدريسه كيف أنه توجد لكل مخلوق جنسين مختلفين أحدهما ذكر والآخر أنثى ؛ وتضرب له أمثلة : الدجاجة وبعلها الديك - البقرة وبعلها الثور - الأم والأب - اللبوة وبعلها الأسد - . . . . وهكذا ويتواصل المنهج مع مدارك الطفل لدراسة الفروق وهكذا دائماً بما يتناسب والمرحلة . أخي المحلل : مرورك دائماً له طعم خاص ؛ فلا تحرمنا منه وشكراً لبترول لمشاركته وحرصه الدائم على تزويد المنتدى بكل مفيد أختي الساهرة : مرحباً بكِ من جديد بيننا ؛ وكم أسعدتني عودتكِ . بورك بكم جميعاً ابن جارتكم قلب خضر |
والله ان موضوعك يااخي بترول جدا حلو
وردودكم يااخواني واخواتي جدا رائعة اما عن تدريس الطفل في المرحلة الابتدائية ففيه النافع , حيث يجد الطفل أجوبة لتساؤلاته واستفساراته . وفيه الضار اذا كان على ايدي غير امينة فهو سينعكس سلبا على الابناء والاسرة والمجتمع ككل . اما الآباء يشتروا عيالهم !!! فهذا اغرب من الخيال !!!!!!!!! تخيل ان والديك مو هم والديك وانما اللي شارينك ؟؟؟؟!!!! لااااااااااا الله يعافيك اترك عنك هالأفكار يالمحلل , فأنت المحلل طبعا يوجد أساليب مختلفة للتربية غير الأسلوب المباشر , لإيجاد صفة العفة والستر لدى الطفل , أذكر على سبيل المثال ماقال الأخوة التفرقة في المضاجع من سن مبكر . وفي وقتنا الحالي يحبذ لو كان من الصغر , عدم ترك الأم لأبنها وهي كاشفة لجزء من عورتها . لو يتبع الناس الشرع وأوامر الإسلام ماعانوا من مشاكل كثيرة منها : العوائق في التربية انشاء الله نكون ممن يسيرون على خطى أهل البيت , والله يعينا على التربية تحياتي الطرفاويه اليكم |
مشكورين أخواني على حرصكم الدائم
وعلى مشاركتكم في موضوعي بالنسبة لقلب خضر وعاشقة الهدى أنا معكم في الرأي حيث من تفريق بينهم في المضاجع وأن نحن لانحتاج الى خلط الاولاد بالبنات وتكثيف الدروس في الابتدائيةمن هذا النوع ولو حصل خلط مابين الاولاد والبنات لعمت الفوضى وذهب الاسلام تحياتي لكم***10*** |
| الساعة الآن 10:55 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد