منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   •» زوايـا عامـة «• (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   الغضب وعلاجه عند آل البيت عليهم السلام (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=103040)

أحسائية 24-01-2012 01:11 AM

الغضب وعلاجه عند آل البيت عليهم السلام
 
الغضب
هو: حالة نفسية، تبعث على هياج الإنسان، وثورته قولا أو عملا.
وهو مفتاح الشرور، ورأس الآثام،
وداعية الأزمات والأخطار.
وقد كثرت الآثار في ذمه والتحذير منه:
قال الصادق(عليه السلام): (الغضب مفتاح كل شر)(الكافي).
وإنما صار الغضب مفتاحا للشرور،
لما ينجم عنه من أخطار وآثام، كالاستهزاء، التعيير،
والفحش، والضرب، والقتل، ونحو ذلك من المساوئ.
وقال الباقر(عليه السلام) : (إن الرجل ليغضب فما يرضى أبدا حتى يدخل النار)(الكافي).
وقال أمير المؤمنين(عليه السلام) : (واحذروا الغضب، فإنه جند من جنود إبليس)(نهج البلاغة).
بواعث الغضب
لا يحدث الغضب عفوا واعتباطا، وإنما ينشأ عن أسباب
وبواعث تجعل الإنسان مرهف الإحساس، سريع التأثر.
1 ـ قد يكون منشأ الغضب انحرافا صحيا،
كاعتلال الصحة العامة، أو ضعف الجهاز العصبي،
مما يسبب سرعة التهيج.
2 ـ وقد يكون المنشأ نفسيا، منبعثا عن الإجهاد العقلي،
أو المغالاة في الأنانية، أو الشعور بالإهانة، والاستنقاص،
ونحوها من الحالات النفسية،
التي سرعان ما تستفز الإنسان، وتستثير غضبه.
3 ـ وقد يكون المنشأ أخلاقيا، كتعود الشراسة،
وسرعة التهيج، مما يوجب رسوخ عادة الغضب في صاحبه
أضرار الغضب
للغضب أضرار جسيمة، وغوائل فادحة،
تضر الإنسان فرداً ومجتمعاً، جسميا ونفسيا، وماديا وأدبيا.
فكم غضبة جرحت العواطف،
وشحنت النفوس بالأضغان، وفصمت عرى التحابب
والتآلف بين الناس.
وكم غضبة زجت أناسا في السجون،
وعرضتهم للمهالك، وكم غضبة أثارت الحروب،
وسفكت الدماء، فراح ضحيتها الآلاف من الأبرياء.
كل ذلك سوى ما ينجم عنه من المآسي والأزمات النفسية،
التي قد تؤدي إلى موت الفجأة.
والغضب بعد هذا يحيل الإنسان بركانا ثائرا،
يتفجر غيضا وشرا، فإذا هو إنسان في واقع وحش،
ووحش في صورة إنسان.
فإذا بلسانه ينطلق بالفحش والبذاء، وهتك الأعراض،
وإذا بيديه تنبعثان بالضرب والتنكيل، وربما أفضى إلى القتل،
هذا مع سطوة الغاضب وسيطرته على خصمه،
وإلا انعكست غوائل الغضب على صاحبه،
فينبعث في تمزيق ثوبه، ولطم رأسه،
وربما تعاطى أعمالا جنونية، كسب البهائم
وضرب الجمادات.
علاج الغضب
1 ـ إذا كان منشأ الغضب اعتلالا صحيا،
أو هبوطا عصبيا كالمرضى الشيوخ ونحاف البنية، فعلاجهم ـ
والحالة هذه ـ بالوسائل الطبية، وتقوية صحتهم العامة،
وتوفير دواعي الراحة النفسية والجسمية لهم،
كتنظيم الغذاء، والتزام النظافة،
وممارسة الرياضة الملائمة، واستنشاق الهواء الطلق،
وتعاطي الاسترخاء العضلي بالتمدد على الفراش.
كل ذلك مع الابتعاد والاجتناب عن مرهقات النفس والجسم، كالاجتهاد الفكري، والسهر المضني،
والاستسلام للكآبة، ونحو ذلك من دواعي التهيج.
2 ـ لا يحدث الغضب عفوا، وإنما ينشأ عن أسباب تستثيره، أهمها:
المغالاة في الأنانية.
الجدل والمراء، الاستهزاء والتعيير، المزاح الجارح.
وعلاجه في هذه الصورة باجتناب أسبابه،
والابتعاد عن مثيراته جهد المستطاع.
3 ـ تذكر مساوئ الغضب وأخطاره وآثامه،
وأنها تحيق بالغاضب، وتضر به أكثر من المغضوب عليه،
فرب أمر تافه أثار غضبة عارمة،
أودت بصحة الإنسان وسعادته.
يقول بعض باحثي علم النفس: دع محاولة الاقتصاص من أعدائك،
فإنك بمحاولتك هذه تؤذي نفسك أكثر مما تؤذيهم ...
إننا حين نمقت أعدائنا نتيح لهم فرصة الغلبة علينا،
وإن أعدائنا ليرقصون طربا لو علموا كم يسببوا لنا من القلق
وكم يقتصوا منا، إن مقتنا لا يؤذيهم،
وإنما يؤذينا نحن، ويحيل أيامنا وليالينا إلى جحيم
(دع القلق وابدأ الحياة).
وهكذا يجدر تذكر فضائل الحلم، وآثاره الجليلة،
وأنه باعث على إعجاب الناس وثنائهم،
وكسب عواطفهم.
وخير محفز على الحلم قول الله عز وجل:
((ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم))
(فصلت: 34 ـ 35).
4 ـ إن سطوة الغضب ودوافعه الإجرامية، تعرض الغاضب
لسخط الله تعالى وعقابه،
وربما عرضته لسطوة من أغضبه واقتصاصه منه في نفسه
أو ماله أو عزيز عليه،
قال الصادق(عليه السلام): (أوحى الله تعالي إلى بعض أنبيائه:
ابن آدم اذكرني في غضبك أذكرك في غضبي،
لا أمحقك فيمن أمحق، وأرض بي منتصرا، فإن انتصاري
لك خير من انتصارك لنفسك)(2 الكافي).
5 ـ من الخير للغاضب إرجاء نزوات الغضب وبوادره،
ريثما تخف سورته، والتروي في أقواله
وأفعاله عند احتدام الغضب،
فذلك مما يخفف حدة التوتر والتهيج، ويعيده إلى الرشد والصواب،
ولا ينال ذلك إلا بضبط النفس،
والسيطرة على الأعصاب.
قال أمير المؤمنين(عليه السلام):
(إن لم تكن حليما فتحلم، فإنه قَل من تشبه بقوم إلا أوشك
أن يكون منهم)(3 نهج البلاغة).
6 ـ ومن علاج الغضب: الاستعاذة من الشيطان الرجيم،
وجلوس الغاضب إذا كان قائما،
واضطجاعه إن كان جالسا، والوضوء أو الغسل بالماء البارد،
ومس يد الرحم إن كان مغضوبا عليه،
فإنه من مهدئات الغضب.
منقوول

♥ gѕη яσσн 24-01-2012 02:55 AM

رد: الغضب وعلاجه عند آل البيت عليهم السلام
 


الغضــب , إثــآره لـ إيــونــآت الهــدوء ..
الهــدوء قــبل العــآصفه , فـ هنــآ تحتكــر إيــونــآت التي سـ تخرج حين إثــآرتهــآ بـ أي أسلــوب كــآن , لــذآ فـ لآبد منــآ بـ أن نثمن كــلآمنــآ قبل أخــرآجه ربمــآ يكون نوع من أســآليب هذه إثــآره ..


أهــل البيت عليهم الســلآم , بيت الحكمــه تــأخذ منهم الحكم ..
هنـآ تكمن أستفــآده من كــلآمهم عليهم الســلآم , في عــلآجه تخفيض
لـ ضغوط النفسيه على أنســآن ..


أختي يعطيك العــآفيه عَ الطرح ..

موفقه | :)

عاشقة اهلها مووت 24-01-2012 03:14 AM

رد: الغضب وعلاجه عند آل البيت عليهم السلام
 


http://im20.gulfup.com/2012-01-24/1327365241551.gif
http://im12.gulfup.com/2012-01-24/1327365447911.jpg
احب ازيد معلومه ان حتى كثرة الأكــــل:s67: تسبب سرعة الغضب في حديث عن الأمام الصادقعليه السلام
******
احسائية \~تسلمييييييين لي موضوعج قمة
جمييييييل جـــــــدا الله يحطه في ميزان اعمالج ويحشرك مع نبينا و اله
**اتمنى لو في مساحة نقول مواقفنا مع الغضب
http://im20.gulfup.com/2012-01-24/1327365241551.gif
:bye1:

غلا روحي 25-01-2012 02:17 AM

رد: الغضب وعلاجه عند آل البيت عليهم السلام
 
الغّضب كما ذُكر إنه جُند من جُنُود إبلِيس ..
ويَجِبْ ألآ يُتخذّ أيّ قَرار عِند الغَضبْ لأنّ حَصِيلته النّدم بِالتأكِيد !
:
تسْلم الأيَادي ~

:)

طرفاوي أصيل 25-01-2012 02:24 AM

رد: الغضب وعلاجه عند آل البيت عليهم السلام
 
الغضب هو بداية كل شر وشرارة كل نار مدمرة


وأوصى أهل البيت عليهم السلام بالسيطرة على الغضب وكظم الغيض


لما فيه من دمار للإنسان من جميع النواحي .



طرح قيم ومهم ,, يعطيك العافية وفي ميزان حسناتك


طرفاوي أصيل

أنين الشوق 28-01-2012 03:23 PM

رد: الغضب وعلاجه عند آل البيت عليهم السلام
 
..*
عن الصادق عليه السلام: "ليس منّا من لم يملك نفسه عند غضبه...
يا شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم اتقوا اللَّه
ما استطعتم ولا حول ولا قوة إلا باللَّه" بحار الآنوار
:
فعلا" افة الغضب هذا يحيل الإنسان بركانا ثائرا، يتفجر غيضا وشرا،
لذا هنا نداء موجَّه من أهل البيت عليهم السلام إلى المتمسكين
بخطهم وولايتهم يدعناويحثونا إلى ملك النفس عند الغضب،
والقدرة على السيطرة عليها وعدم الانصياع إلى القوة الغضبية والضياع.,
في أوديتها الوعرة المهلكة.., التي لا توصل الإنسان إلى خير أبداً،
بل تطفى‏ء نور عقله وتحول بينه وبين اصلاح نفسه،
طالما بقيت نارها مشتعلة ولم يكن قادراً على إخمادها.,
:
طرح قيم و مصدر مهم لتربية النفس.,
عافاكِ المولى..~



أحسائية 01-02-2012 02:03 AM

رد: الغضب وعلاجه عند آل البيت عليهم السلام
 
الغضب مفتاح كل شر
نعوذ بالله منه
معالجة الغضب باقتلاع جـذوره
من أهم سبل معالجة الغضب هي اقتلاع جذوره بإزالة الأسباب المثيرة له
وهي أمور عديده
أشكركم على تواجدكم


الساعة الآن 08:57 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد