![]() |
معتكفٌ خائف ..
هنا و هناك .. ثمة حشرجات تخالجني .. تضيق منابت الصوف الدافئ في محيطي الـمخنوق ., تذيب العصا البلورية التي تشبه طموحي ., و تقتبس ملامحها من إرادتي ." كثرت الـأشياء المكسورة من حولي ......... و طفح نهر الـألم ., إني لـا استطيع احتمـال كل الـأشياء ,! سيطول المكوث .. |
رد: معتكفٌ خائف ..
أفتقد شيئا علمني إياه الله .. يسمّى الحُب .! |
رد: معتكفٌ خائف ..
ديمومة السُقم .. بدأت خطواتها للمشنقة .! |
رد: معتكفٌ خائف ..
ربّي .. غذّيني حبَّ الحُسين |
رد: معتكفٌ خائف ..
حبّك .. العصبيّة القبليّة المتاحة ., |
رد: معتكفٌ خائف ..
يا ليلَ السُكر .. أمـا آنة إشراقة الحب ؟! |
رد: معتكفٌ خائف ..
بقائي صباح اليوم بين جناحيك .. جعلني أكابد شوقي إليكَ الآن., |
رد: معتكفٌ خائف ..
كَلمات رائِعة بِحق و رآقت لي كَثير . . { و أعجَبني خَيال روحِك بالكَلِمات سَأنتَظر جَديك و جَميلك فأنتِ مُبدعِـة . |
رد: معتكفٌ خائف ..
أًمّـاه .. جنيني ضائع .! |
رد: معتكفٌ خائف ..
حتى متى و إلى متى .. أقولُ لك مرة بعد أخرى ...! |
رد: معتكفٌ خائف ..
دائمًا ما أسمع محيطي ينادي بشخصك ., يستنجدً عينكَ .. يتوسلكَ ., يطلب نظرة .. رؤوفة .. حتى ينجو ., هو متيقّن ....................... أن الخلـاص المريح ببركة حنانكَ رحمة جليّة .. من الرحمن ., يعلم ... أن عطائكَ لـا ينتهي أبدًا .. و أنّك غديرًا لـا ينضب ., يدركً .. أن وجهكَ الوضّاء ., خلاصة نورًا فلقه الله في عدنٍ ., ليوحي لها بالضوء ., و شيئًا فشيء ... يتخلل تفاصيلها ., و يتغلغل تقاسيم ذراتها .. رقيقة الملمس ناعمة الحور ., لـا عجبًا لـأن تكون لموطئ الجنة .. و جميع منافذها ... هوى .. و منبع أنفاسًا استحال عليه الجفاف .’ بل و إنّ سكانها يقرّون .. أنك رطوبة أنفاسًا .. لا تنشف .. و أن الهتاف بإسمك .. حق ., يعطّر صدورهم .’ و يندّي الـأجواء ., تتلقّح الـأصوات ببركتك .. و تكون بخورًا طاغيًا على كل رائحة ., و تطفو نفحات عنفوان النورانيّة على كل الـأشياء |
رد: معتكفٌ خائف ..
اقتباس:
؛ لأنها لعلي ... أنا هنا سجدة لحرفك ... |
رد: معتكفٌ خائف ..
لجميع الطائفين هُنـا ... تحيّة من صوتِ الخلخال .. |
رد: معتكفٌ خائف ..
قل لي أنّك تحبّني .. حتى أبيح لعالمي الجلوس على كفّك |
رد: معتكفٌ خائف ..
فتآةْ تَعتكفْ تحتَ محرآبٌ أبيضْ كَ جبينُهآ !
[ أُتآبعْ] :) |
رد: معتكفٌ خائف ..
ليس لدي الـآن من يشعرني بأنّني زمزم .. ليس لدي الـآن من يشعرني بأنّني غدير العيد ., ليس لدي الـآن من يراني شهد و أحلى من العسل .. ليس لدي الـآن من يراني بنت حُسن ., رحل .. عني .,!!!!!!!!!!!!!!! و لم أعي أنّه رحل .. و أنّ لـا رجل من بين الرجال يستطيع تعبئة الفراغ الذي خلفه رحيله .. إلّـا الـآن .. عزائي .. أنّك قلت لي يومًا ما .. أنّك تٌحبّني .. هذا يعني ... أنّ لقائنا لـن يموت ., أعدُكَ ................. بأن أطالب بك عند باب الجنة .’ لـن أتنازل عن حلمي بك .. فالله لن يضيّع حفظي لحرمه ... أحبّكَ .. بحجم احتياجي إليكَ الــآن |
رد: معتكفٌ خائف ..
العثرات الواسعة .. متى ستنتهي .؟! |
رد: معتكفٌ خائف ..
وعود كاذبة .. تهميش .. هدر وقت .. في المقـابل : لـا شيء , و ماذا بعد ؟ |
رد: معتكفٌ خائف ..
الوحدة تنهشُ خاصرتي .. |
| الساعة الآن 09:42 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد