![]() |
الحاجة بين المن والتشهير
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد أعز الله المؤمن وجعل قيود لعلاقاته مع أخوانه المؤمنين ،أن الحياة قائمة على الأخذ والعطاء لذلك نجد تشجيعا للمؤمنين لقضاء حاجات الناس عن الامام الصادق (عليه السلام ) ( فال الله عز وجل : الخلق عيالي فأحبهم الى ألطفهم بهم وأسعاهم في حوائجهم ) عن الامام الصادق (عليه السلام ) ( الماشى في حاجة أخيه كالساعى بين الصفا والمروة ) عن الامام الصادق (عليه السلام ) ( لقضاء حاجة امرىء مؤمن أفضل من حجه وحجة : حتى عد عشر حجج ) عن الامام الصادق (عليه السلام) ( أيما مؤمن حبس مؤمنا عن ماله وهو محتاج اليه لم يذقه الله من طعام الجنة ، ولايشرب من رحيق المختوم ) للاسف هناك من يقضون بعض حاجات الناس ويمنون عليهم قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (263)البقرة للاسف هناك من يقضون بعض حاجات الناس ويشهرون بهم وفد رجل الى الامام الرضا (عليه السلام ) فقال له : أنا رجل من محبيك ومحبى آبائك ، ومصدري من الحج ، وقد نفذت نفقتي ، وما معي ما أبلغ مرحلة ، فان رأيت أن ترجعنى الى بلدي ، فاذا بلغت تصدقت بالذي تعطينى عنك ، فأمره الامام بالجلوس ، وأقبل على الناس يحدثهم حتى تفرقوا ، وبقى معه سليمان الجعفري وحشمه ، فاستأذن منهما الامام ودخل داره ثم خرج من أعلى الباب وقال : ( أين الخرساني ؟) ، فقام اليه ، فقال (عليه السلام ) له : ( خذ هذه المائتى دينار واستعن بها على مؤونتك ونفقتك ، ولاتتصدق بها عنى )، فانصرف الرجل مسرورا قد غمرته نعمة الامام والتفت سليمان الى الامام قائلا: جعلت فداك ، قد أجزلت ورحمت ، فلماذا سترت وجهك عنه . فأجابه : ( انما صنعت ذلك مخافة أن أرى ذل السؤال في وجهه لقضائى حاجته ، أما سمعت حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله ) : المستتر بالحسنة تعدل سبعين حجة ، والمذيع بالسيئة مخذول ، أما سمعت قول الشاعر : متى آته يوما لأطلب حاجة رجعت الى أهلى ووجهى بمائه مع تحيات ابوعلي |
رد: الحاجة بين المن والتشهير
جزاك الله خيرا ياشيخنا الجليل
نعم قضاء حاجة المؤمن كثيرًا ماكان يؤكد عليها الأئمة المعصومون عليهم السلام بل وكما ورد أن الإمام الصادق قطع طوافه ببيت الله لقضاء حاجة مؤمن , ولم يتبع ذلك بالمن , بل اعتبر ذلك أوجب من الطواف , فعلينا أن نتعلم جميعا الاقتداء بهم , ألسنا ندعي بأننا شيعة لهم. |
رد: الحاجة بين المن والتشهير
|
| الساعة الآن 12:27 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد