منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   همس القـوافي وعذب الكلام (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=17)
-   -   ((لحظة امل ))قصتي الثالثه (( يهمني رايكم moroj )) (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=5760)

moroj 12-04-2003 02:48 AM

((لحظة امل ))قصتي الثالثه (( يهمني رايكم moroj ))
 
هذا الجزاء الاول فان اعجبتكم اكملتها لكم والا لن ازعجكم بتكملتها
**************************************************

زاد بريق عينيه عندما رآها أتيه من بعيد وزادت دقات قلبه كلما اقتربت منه لم يرتد له طرف وكأنما هو خائف على لحظة تمر دون أن يراها .
أقبلت سهام وهي لا تدري ماذا أصاب مهند من إطراب لدي قدومها دخلت مرحباً مهند كل عام وأنت بخير مدت يدها لتصافحه وكم كان ينتضر أن تلامس يدها يده وعندها اقشعر جسمه وتمنى أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظة زادت دقات قلبه وكأنما يسمع اسمه لاول مرة ولاول مره يري أن نغمة اسمه جميلة وكيف لا وقد نطقت به سهام . يا ألهي كم أصبحت جميلة تسبوا قلب وناضر كل من رآها
لم تجلس فقد كانت مستعجلة وكانت نضر أته ترجوها ألا ترحل ولكن لاحياة لمن تنادي رحلت لقد كانت لحظات الانتصار اكثر من لحضات اللقاء خاب أمله لقد حلم بهذه اللحضه ليالي ليراها ويجلس معها ولو بوجود عمه وزوجته عمه لقد لاحظ الجميع اضطرابه ورعشة يديه لكن لم يخطر ببال أحدٍ منم أنه متيم لدرجة الجنون بسهام تلك التي لطالما تحرش بها وهم أطفال وكم كان قاسياً عليها في سن المراهقة لدرجة أن سهام ابتعدت عنه كلياً وعن مقابلته أو التكلم معه أربع سنوات غيرت فيه جذرياً وكلما طال البعد زاد تفكيراً بها واشتياقا لعينيها لقد راها أخر مرة وهى في الرابعة عشر لقد حلم بالمقابلة لتحسين وتلطيف الجو بينه وبينها ولكنها لم تترك له أي مجال وكأنها تذكرت كل ماضي
أستأذن بالخروج لم يكن يعلم إلى أين يذهب ففكر أن يتجه إلى البيت ولكنه لا يريد الجلوس لوحده وذلك حتى لا يفكر اكثر واكثر فأختار أن يقضى اليوم مع صديقه المفضل وهو ضياء الذي يكبره بسنتين فقط أي كانا متقاربين بالسن والتفكير اتصل مهند فرد عليه ضياء بالإيجاب واتفقا أن يمر مهند ليأخذه معه بالسيارة

وعند وصوله كان ضياء قد خرج من بيته لاستقبال صديقه ومعايدته سلما على بعضهما وركبا السيارة وقبل أن يتحرك مهند بادره ضياء بالسؤال
- مهند مابك هل أنت مريض
- لا لست مريضاً
- إذا بماذا تفكر كان ضياء ومهند اقرب إلى بعضهما من نفسيهما
- ابدوا متعباً لأنني لم انم ليلة البارحة
وكان جواب مهند لم يكن مقنعاً فقد اعتاد مهند على السهر ولكن ضياء فضل عدم المجادلة لانه لو أراد مهند أن يقول مآبه لقال فلم يلح عليه ضياء .
قررا الذهاب إلى مطعمهما المفضل لتناول وجبة الغداء ، دخلا ذلك المطعم المترف وطلبا طبقيهما وجلسا ينتظران . كان مهند لم يزل يفكر كيف أصبحت سهام وكيف أضاع من يده حبها لقد كانت بالفعل تحبه أو فلنسميه حب الطفو له وبدل من أن يرويه ليزهر قتل كل لحضه جميلة بتصرفاته الطائشة معها .
بصوت عالي ناداه ضياء مهند مابك لم يعرف مهند ماذا يقول سوى أن هز برأسه إن لا يوجد أي شئ . لم يكن أمام ضياء ألا أن يشد انتباه مهند إلى أي شئ ليخرجه من حالته النفسية الواضحة فما كان منه إلا أن غمز بعينه أن انضر إلي خلفك فالتفت خلفه لخاطر ضياء وإلا ماله ولغيره وخصوصاً في وهو في تلك الحالة وما أن استقرت عيناه على الطاولة التي يعنيها ضياء إلا آن فز واقفاً وكأنما لدغته عقرب أخذ ضياء ينضر إليه مستغرباً وهو ينضر إلى ما أل إليه حال مهند لقد خرجت عينيه لدرجة الاحمرار من شدة المفاجاءه لم يعرف مهند ماذا يفعل وهو يري سهام مه صديقتها يتناولان الغداء وهم في غمرة السعادة جلس مرة أخرى وهو ينضر إلى ضياء وضياء ينضر إليه ولا يعلم ما يدور في ذهن مهند إلا انه أحس انه محتاج إليه اكثر من أي وقت أخر .
-مهند- ماذا أصابك
لم يعرف مهند ماذا يقول إلا انه قال أنها ابنة عمي . هنا أدرك ضياء كل شئ فلو كانت ابنة عمه فقط لكان الأمر اختلف نهائياً عما هو عليه . نضر مهند لضياء وقال بصوت منخفض ماذا افعل رد عليه ضياء اذهب وتكلم معها لقد أدرك أن هذا ما يريده مهند

إشراق 12-04-2003 03:09 AM

اخيراً عدت وكتبت يا moroj بعد فراق طويل عن القصص


بصراحة بداية القصة تذكرني بمسلسل ثمن عمري

حب قرقوش :D لابنة عمه عالية

فلتكملي يا moroj لنحكم عليها أكثر وأكثر ولا تخافين فنحن نعرفك بأنك كاتبة قصص

وماينخاف منك فأكيد ستكون القصة جميلة :)




تحياتي لك

Moner 12-04-2003 04:51 AM

اكملي القصة ...واالقصة توحي بميلاد قاصة من الدرجة الأولى فإلى الامام واكملي القصة مع تمنياتنا لك بالتوفيق

moroj 12-04-2003 08:39 AM

مشكور يامشجعي الاول تسلمي
بس ايش اللي يشبه مسلسل ثمن عمري
لانها بنت عمه بس
الف الف شكر ابو عبادي

moroj 12-04-2003 08:40 AM

منير تسلم اخوي على اطرائك الذي يجعلني احسن من مستواي اكثر واكثر الف الف شكر

moroj 12-04-2003 08:44 AM

[CELL=filter:;]
<span style='font-size:12pt;line-height:100%'><span style='color:darkblue'>اغمض مهند عينيه أنها فرصة لن تتاح لي مرة ثانيه فلأستغلها إذا وتمالك نفسه ووقف وقبل أن يستدير نطق بسم الله وتحرك إلا أن اقترب من الطاولة كانت سهام وقفت حين رأت مهند مقبلاً عليها فقالت مرتان في يوم واحد ياللمصادفه لم يعرف كيف يخبئ ما بداخله فقد كان واضحاً جلياً عليه وقال هذا من حسن حضي أن التقيك هنا اليوم لقد اخذتكِ الدنيا مني ولم أعرف كيف استرجعكِ لقد اشتقت اليك ِ كثيراً . وكثيراً ما حاولت الاتصال بكِ ولكنني كنت أتراجع ولأنني لاحتمل الصد منكِ وصار يتكلم ويتكلم وهو ينضر في عيني سهام فهام بهما لقد نسي نفسه ونسي صديقه ونسي الكم الهائل من الناس ولم يري سوي سهام.
فجأة اسقط النادل كاس فانكسر نضر مهند إلي سهام وقد تغيرت ملامحها واحمرت وجنتاها خجلاً من الجميع ولم تنطق بأي حرف لقد كان كلامه نابع من قلب متيم لاعلى درجه ووقعت كلماته مع صوته المرتعش ونضراته الهائمة ولمسة كفيه الدافئة التي لولا انكسار الكأس لضل مسكاً بها موقعاً حسنا في نفس سهام لكنها ألان لاتعرف كيف تتصرف وخصوصاً بوجود مهند واضطرابه لم يكن يعرف ماذا قال لقد خرجت حروفه رغماً عنه وبدون اختياره خرجت من قلبه وعرفت كيف الدخول لقلبها وضل و اقفاً لم يعرف كيف يتصرف إلا أن قال هل أزعجتكما.
ردت عليه منى وهى مبتسمة
- لا ابداً وهى تنضر إلى سهام وما أصابها نضر مهند إلى سهام وكانت قد أرخت عينيها لتتحاشى النضر له ولها وقد توردت وجنتاها من شدة الحياء ولم تنطق بكلمه ففهم من حركتها تلك انه غير مرغوب به لم يكن أمامه سوى الاستئذان فذهب يجر خطاه جرا إلى أن وصل إلى ضياء فسأله ضياء ماذا حدث فقال مهند لا اعرف ووضع وجهه بين كفيه وقال لقد ضاعت مني
</span></span>[/CELL]

moroj 12-04-2003 03:31 PM

[CELL=filter:;]
أما ماكان من سهام وصديقتها منى فقد تناولا وجبتهما قبل آن يأتيهما مهند وبعد أستاذا نه خرجت سهام مسرعة و لحقت بها منى ركبا سيارة سهام فساد صمت رهيب آلي آن كسرته منى بقولها
- هل تحبينه
نظرت إليها سهام بشده وقالت
- لم أراه منذ أربع سنوات إلا اليوم
- لقد كانت نظراتكما تقولان عكس ذلك وان كنت صادقه لما تجاوبتي معه في الأول اللقاء وان كنت لا تحبينه فهو يحمل لك الكثير من الحب . كانت كلماته لا لم تكن كلمات إنما هي شعور إحساس ترجمها لسانه فيما هو لا يعي ماكان يقول لقد نسي المكان بمن فيه ولم يرى سواك .
كانت منى منفعلة لدرجة الجنون تحاول آن توصل ما أحست به من مهند في كل تصرف ردت عليها سهام
- أوف لا يمكنك الصمت قليلاً
لم تطلب من منى الصمت لضجرها منها آو من حديثها ولكن لتعود وتعيش تلك اللحظات الجميلة مرة أخرى . صمتت منى قليلاً ثم عادت لتقول وهي مغمضة العينين
- يالها من رائعة كلماته كم أتمني آن اسمع هذه الكلمات موجهه لي شخصيا بهذه الروح
وضلت تتكلم وتتكلم آلا آن أوصلتها سهام آلي المنزل وكانتا قد اتفقتا على الذهاب آلي السينما بعد تناول الطعام توقفت السيارة عند مدخل المنزل فنضرت منى آلي سهام مستغربه وقالت لم يكن هذا برنامجنا لليوم لقد خططنا البقاء معاً آلي المساء فردت سهام أنا اسفه منى أنني متعبة قليلاً وسوف اذهب البيت حالاً ردت منى كما تريدين وبابتسامه خبيثة همسة بأذن سهام بهمس رقيق وقالت
- اذهبي لتعيشي حلمك الجميل
لم تنطق سهام حينها خرجت منى من السيارة وهي تقول
-بيدك آنت آن تجعليه حقيقة فلا تكابري
سارت سهام في طريق البيت ووصلت وقد كان البيت خالياً صعدت آلي غرفتها تمددت على السرير أغمضت عينيها فصارت تسترجع لقاءهما في المنزل ولقاءهما الثاني وكأنه شريط فديوا تتحكم به بعدها صرخت يالي من غبية أ إلى هذا الحد بلغ بي عدم الإحساس فأخذت تسترجع طفولتهما معاً ولعبهما لم يكن مهند يفارق منزل عمه لقد حركت كلماته الرائعة كل مكنون قلبها كانت كشعلة ملتهبة أيقظت حبها القديم الذي لم تنسه بل تناسته بعد عدة مواقف حدثت أيام المراهقة فأخذت تحلم وتحلم وبحركة لاشعورية أمسكت يدها اليمنى بيدها اليسرى وضغطت عليها كما فعل مهند بالضبط فلأول مرة تشعر بان لها قلب لم تشعر به من قبل ولم يدق ولا لمرة واحدة لرؤية أي رجل حتى باتت متايقنه من إنها لن تشعر بما تشعر به صديقاتها عندما تتفاخر كلاً منهن بحبها . إذا هذا هو الحب قد كان كامناً داخلها ففجره مهند بلحظاتٍ من الحب
[/CELL]

الغريب 12-04-2003 04:25 PM

قصة جيدة يا مروج ..

في انتظار بقية القصة ..

لمعرفة ماذا حصل بين سهام ومهند ..

يعطيك العافية ..

moroj 12-04-2003 06:01 PM

[CELL=filter:;]
هذا ماكان من سهام أما ماكان من مهند فلم يتناول طعامه بل ضل شارد الذهن ولم يتمكن ضياء من إخراجه من تلك الحاله أشار ضياء على مهند في الخروج من المطعم فخرجا ركب ضياء من جهة السائق أشار إلى مهند آن ناولني المفتاح فذهب ضياء مباشرة إلى البحر انه يعرف تأثير البحر على العاشقين فما آن جلس مهند ونضر إلى البحر حتى قال
سهام اللحظ صابتني سهام******ُ اعطفي حني فما للصبر مقامُ
هنا اغمض عينيه وصار يتخيل صورتها ويسمع صوتها فباح بمكنون قلبه لصديقه ضياء فكان يهمس كأنما يهمس لسهام فصار يتكلم ويتكلم ولم يقاطعه ضياء آو يسأله عن أي شئ فكان مهند مسترسلاً يشكي ألم حبه الضائع وحنينه واشتياقه فقد كان يبوح بما في قلبه للبحر وبين لحظة وأخرى ينطق ببيت شعر بلا وعي منه آلا آن اغمض عينيه ألانه لم يعد يرى من شدة الدموع عندها نزلت الدمعة تلو الدمعه لتطفئ نار مابه من هيام لسهام

وبعد اربعة اشهر ضل كل واحد منهما يتوق لرؤية الأخر ولكن بفارق بسيط هو آن سهام استرجعت كامل حبها لمهند خلال تلك الفترة بينما اجتاح مهند ذلك العشق المستحيل فهو يتوق لرؤية سهام دون الأمل في ان تبادله شعوره وكثيراً ما ذهب آلى ذلك المطعم عله يراها ولكن دون جدوى .

رن جرس الهاتف وكانت الساعة تشير آلي الرابعة والنصف بعد الظهر فأنتبه مهند من نومه رفع السماعة فوجد أباه يرد على المتصل وكان المتصل عمه أبو سهام اقفل السماعة وقام من سريره ليبدل ملابسه لان ضياء كان في انتضاره ليذهبا آلي إحدى المقاهي أسرع مهند في النزول آلي الصالة ليذهب مباشرة آلي صديقه وفيما هو ينزل درجات السلم سمع والده وهو يقول
- العائلة لا كلام عليها وبما آن الشاب المتقدم حسن الأخلاق والطباع فلا أرى داعياً للتردد كما آن سهام تمتلك من الصفات الحسنه ما يميزها عن الجميع اتكل على الله يا أخي وليفعل الله ما هو صالح لهما
[/CELL]

إشراق 13-04-2003 12:16 AM

moroj أنا أقصد ليس بنت عمه فقط ..ولكن في حبهم من عمر الطفولة .. وفي ضياع
حب قرقوش لابنة عمه حيث هو اللي رفضها هو لا هي

نرجع لمحور قصتنا ..


لا تقولي لنا يا moroj أن أحداً غير مهند سيتقدم لسهام ..

أنا توقع غير ذلك فسهام بدأت تحب مهند باسترجاعها لأيام طفولتها مع مهند

ومهند هو already يحبها فلذا أتوقع غير ذلك

أتوقع أن مهند عنده misnderstand في فهم الاشارة التي أوردتها سهام له والتي

فهم غير ماكانت هي تعنيه بأن حركتها تلك تعني بأنه غير مرغوب به



أكملي يا moroj ..... واضربي الحديد وهو ساخن ولا تجعليننا ننتظر أكثر من اللازم:)

وديع 13-04-2003 01:19 AM

احسنت يا مرووج على هذه القصة الرائعة وانشاء الله نرى النهاية الى وين توصلت بين هذين الحبيبين....... ولك خالص تحياتي.:)

ديك الجن 13-04-2003 05:24 AM

أختنا مروج :

<b>تحيةٌ ممزوجةٌ بعبير ونسائم مروج الأحساء أزفها إليكِ .

استجابةً لطلبكِ حين قلتِ : ( يهمني رأيكم ) . وأنا هنا أحاول أن أطرح رأيي في مشاركتكِ التي جاءت متماسكةً في المقدمة الجميلة ، والفكرة ، والحوار ، وإبراز الحالة النفسية لبطل القصة ( مهند ) ، سيما في عبارة : " تمنى أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظة " . إنها حالة عكست بصدق السعادة القصوى التي في داخل ( مهند ) . وكذلك حين نقرأ : " لأولِ مرةٍ يرى أن نغمة اسمه جميلة ؛ وكيف لا وقد نطقة بها سهام " . أنه الشعور بوجود الذات لدى البطل بعدما كان ضائعاً وشبه مفقود . وأحب أن أشير إلى شخصيات القصة ( سهام - مهند - ضياء ) إنها أسماء جميلة غير متكلفة ، وقد وفقتِ في اختيارها ، فهذه الأسماء في حلاوتها ناسبت الحالة الرومانسية للقصة .

وقبل أن أختم أود التـنـبيه على نقاط للارتقاء بإبداعاتنا نحو الأفضل والأحسن ، أرجو أخذها في الحسبان وهي كالتالي :

1- " تلك التي لطالما تحرش بها وهم أطفال " . أقترح تبديل بعض الكلمات لتكون الجملة هكذا " تلك التي طالما لهى معها وهما طفلان " لأن لفظة " تحرش " لا توحي ببراءة الطفولة .

2- " غيرت فيه جذرياً " . أقترح أن تكون " غيرت فيه أشياء كثيرة " فكلمة " جذرياً " غير ملائمة في هذا الموضع .

3- " وكان جواب مهند لم يكن مقنعاً " ولكي تكون العبارة واضحة وسلسة أقترح " وكان جواب مهند غير مقنعٍ "

4- أتمنى الإهتمام بعلامات الترقيم في الجزء الثاني من القصة التي تساعد القارئ على الفهم أكثر ، ولا تخفى عليكِ أهمية هذه العلامات .

5- لابد من مراعاة قواعد الإملاء واللغة قدر الإمكان ، حيث حصرت في هذه المشاركة الكثير من الأخطاء الإملائية والنحوية وعلى سبيل المثال :
" دخلت مرحباً " وتصويبها " دخلت مرحبةً "
" ينتضر " وتصويبها " ينتظر " علماً بأنها كتبت في موضع آخر بالشكل الصحيح .
" تسبوا " وتصويبها " تسبي "
" نضرأته " وتصويبها " نظراته "
ولا أريد سرد جميع الأخطاء خشية الإطالة .

6- هناك عبارتان أُريد توضيحهما منكِ وهما : " ولو بوجود مه وزوجته عمه " ، " ابتعدت عنه كليلً " .

ملاحظة : هذا التعليق خاص بالجزء الأول من القصة ، والتكملة في بقية الأجزاء راجع إلى رغبتكِ ؛ إذا اتسع صدركِ لصراحتي .
أتمنى أن لا أكون ثقيلاً عليكِ ، وبانتظار جديدك دائماً .
</b>

أخـــوكِ
ديك الجن الحساوي

moroj 13-04-2003 03:44 PM

هلا اخوي والله مو قصدي التاخير بس انا كتبت القصه وانا لم اضع النهايه بعد وليس عندي اي فكره لنهايتها وماتتوقع من متى كتبتها بس محيرتني نهايتها والحمد لله وجدت النهايه وان شاء الله تعجبكم

moroj 13-04-2003 03:45 PM

اخوي العزيز وديع الف الف شكر على التشجيع واتمنى ان تعجبك النهايه

moroj 13-04-2003 03:52 PM

اخوي الناقد الاول في المنتدى ( ديك الجن )
بالعكس اخوي كلامك فى مصلحتي وانا احب النقد اذا كان في محله وخصوصاً اذا كان يشير الى الخطاء ويصححه ولكنى اكره ان يقال لى انه يوجد هناك اخطاء ولكن لايبين لى الخطاء
اما من جهة الض والظ فحدث ولا حرج فانا لا افرق بينهما ولا اعرف متى اضع كل منهما
واخيراً الجمله التى تسال عنها هى عمه وال ع سقطت بسبب السرعه
والجملة الثانيه هى (( ابتعدت عنه كليلً )) اي كلياً وهنا ايضاً الام زادت بسبب السرعه

اكمل انتقادك ولا تبخل به علي

اختك مروووووج

moroj 13-04-2003 04:18 PM

[CELL=filter:;]
كانت كلمات والده سكاكين تفرز في صدره عيناه جاحظتان ووجهه محمر فلم يجد نفسه إلا أمام والده وهو يقول لاأبيه لا لا أنا أريدها أريد أنة عمي نضر الأب إلى مهند مستغرباً لانه لم يراه بتلك الحالة من قبل هل هذا مهند الذي يتكلم معي بهذه الطريقة وبصوته العالي قدر الأب الموقف وهو بعده ممسكاً بالسماعة وقال لمهند ماذا تريد رد مهند مستغربا ًوكأن الأب يعرف ماذا يريد قال أريد ابنة عمي سهام قالها بصوتاً عالي لدرجة أن عمه سمع ما قاله مهند نضر الأب إلى مهند ولكن لم يكن يعرف ماذا يقول له وماذا يقول لأخيه الذي ينتضر رده أو رأيه على الشاب الذي أتى خاطباً.
ساد الصمت من الجهتين من جهة مهند وأبيه وكانا ينظران إلى بعضهما باستغراب ومن جهة أخرى عمه الذي اثلج صدره كلمة مهند وإصراره فقد كان يحب مهند كثيراً وكم تمنى أن يكون من نصيب ابنته.
هنا إستأذن أبو مهند من أخيه بكل ذوق واقفل السماعة .
جلس مهند واضعاً وجهه بين يديه وأبيه ينضر إلى ما أل إليه حال مهند كانت حالته مزرية تبسم الأب وقال لمهند لما لم تقل من قبل بأنك تريد ابنة عمك الأن وقد أتاها شاب يتمناه أي أب لابنته تقول فقال مهند ماذا سنفعل قال الأب ليس أمامنا سوى الذهاب إلى بيت عمك لخطبتها .ففكر مهند أيخاطبها وهو يعرف الرد مسبقاً لن يستطيع تحمل الرفض وخصوصاً من شخص أمتلك كل مابه من مشاعر وأحاسيس ولكنه عاد ورضخ للأمر لانه لا يوجد أمامه إلا هذا الطريق ليعرف ما هو عليه وبنفس الليلة أتصل أبو مهند بأخيه وقال له الليلة أنا وأم مهند سنزوركم .
جاءت الساعة الثامنة والنصف دق جرس الهاتف وكان أبو سهام وأمها بانتضار الزوار للترحيب بهم
جلسوا يتجاذبون أطراف الحديث وكان أبو مهند ينتضر إتاحة الفرصة له للدخول فما هو آتٍ من اجله لكنه لم يجد المدخل المناسب هنا لم يجد أمامه سوى الدخول مباشرة إلى الموضوع فقال لأخيه ما حدث بينه وبين مهند بالتفصيل وقال بعدها وهانحن أتيناك خاطبين ولتختر ما يناسب سهام ومهما كان إختيارك فنحن أخوة وسنبقى ولن يتغير شئ.
ابتسم أبو سهام وقال على العموم لن يكون آلا خيراً بإذن الله

كانت سهام قد سمعت بقدوم عنها وزوجته ففرحت وأتت لتسلم عليهما وتسال عن مهند ولما لم يحضر معهما ولكنها دخلت الصالة من خلف عمها وزوجته وهم في بداية الموضوع فما أن سمعت جزء من الحديث إلا وتراجعت إلى الوراء دون أن يلحظها أحد.
[/CELL]

moroj 13-04-2003 04:35 PM

[CELL=filter:;]
ولكنها لم تستطع الخروج نهائياً فقد أجتاحها الفضول لمعرفة ماذا حدث فما أن أكمل
عمها كلامه حتى خرجت إلى غرفتها مسرعة فرحه يسبقها قلبها من شدة الفرح وأخيراً ستجتمع هي ومهند في بيت واحد، سقطت بجسدها النحيل على السرير وأخذت تحلم وتحلم بما سيحمل لها الغد من مفاجئات .
جلس أبو مهند قرابة الساعتين في منزل أخيه وبعد ذلك أستاذنا للخروج فقال له أبو سهام البنت ابنتك هنا أمتعض وجه ألام حتى بات واضحاً جلياً أكمل أبو سهام ولكن الشرع يجبرنا بان نستشير البنت وسارد لك الجواب بعد يوم أو يومين خفت ملامح أم سهام عندما سمعت الجملة الاخيره وبعد ذلك استودع أبو مهند أخيه وزوجته وودعا بعضهم وانطلقا.

كان مهند ينتضر قدوم والديه بفارغ الصبر ساعتين وكأنهما سنوات من الانتظار وبين الحين والحين يأخذ نفسا ويخرج لهيب يحرق صدره . وما أن أحس بحركة خارج المنزل حتى قفز واقفاً ينتظر قدومهما بفارغ الصبر دخلا وهو واقف ينظر إليهما ونضراته ترجوهما بان ينطقا أحس به والده وقال له انتضر يا مهند كلها يومين وان شاء الله ستكون من نصيبك .
هوي مهند جالساً وهو يقول الحمد لله إذا لم يوافقوا على المتقدم لها فقال له والده لا ولكنهم لم يرفضوا بعد، غادر والده الصالة وهنا امسك مهند بيد والدته وصار يقول
أرجوك يا أمي اخبريني ما حدث بالضبط
- أرجوك ماذا قال عمي
- ماكان موقف زوجة عمي
- هل كان عمى غاضباً
- هل أحسست بأنهما مرتاحان
- هل كانا مبتسمين
- هل رئيت سهام
- هل كانت موجودة بالمنزل
- لماذا لم تسلم عليكما
- هل سيوافقان
سؤال تلو الأخر وما أن تنطق باجأبه السؤال حتى يفاجئها بسؤال أخر أرادت أمه أن تريحه ولكنه أتعبها فقالت له ارتح يابني وارحني كلها يوم أو يومين وترتاح . ومن ثم حملت نفسها لتبتعد عن مهند . أما ماكان من مهند فقد صعد غرفته ليحلم من جديد بسهام فلم يغمض له جفن في تلك الليلة وقبل الصلاة الفجر ركب سيارته ليشاهد الشروق وما أن وصل حتى صل الفجر وجلس متأمل لوحة رسمها الخالق سبحانه لوحة تحرك مشاعر كل من يراها وتزيد من حنينه وكم تمنى أن تكون سهام معه في تلك اللحضه . جلس حتى الساعة السابعة ومن ثم ركب السيارة وأخذ يتمشى من مكان إلي مكان حتى ينقضي هذا اليوم بسرعة وكأن الساعة تتعمد إغاضته بتأخرها
أصبحت الساعة العاشرة الآن فما كان من مهند إلا أن أتصل بضياء سامر عليك حالاً وصل مهند إلى منزل ضياء فضرب له بوري أن اخرج فخرج وهو ممتعض الوجه وقال لقد رأيت مزعجين ولكن مثلك ابداً لم ولن أرى ما لذي تريده في هذا الوقت وفى يوم الإجازة ضحك مهند وقال اركب أرجوك أنا إلا الآن لم يغمض لي جفن فادرك ضياء أن المسالة مهمة ركب السيارة وقد تغيرت ملامحه وجهه وأخذ الجد مكان المزح فقال ضياء مآبك فأخبره مهند بما حدث من البداية إلى النهاية فقال ضياء اطمئن أن شاء الله خيراً أقترح ضياء على مهند الذهاب لتناول الإفطار فوافق مهند لانه لم يذق شيئاً من غداء أمس.

الساعة الآن الخامسة بعد الظهر دخل مهند البيت وكان والده بانتضاره فما أن دخل مهند الصالة حتى وقف والده وعلى وجهه علامة الجد فبادره مهند وهو خائف أهناك أخبار فقال الأب بني لقد وافقت سهام على الشاب المتقدم لها وكانت كلماته تحمل معنى المواساة . أحس مهند بدوار فضيع وخر مغشياً عليه فما أن رآه والده
حتى قام ينادي ويصرخ مهند ماذا بك ما أصابك حاول الأب بشتى الطرق أن يعيد مهند إلي وعيه ولكن دون جدوى فما كان منه إلا أن حمله إلي أقرب مشفى ضل مهند مغمى عليه .
اتصل أبو مهند بأخيه وقال له أن مهند في المشفى وهو مغمى عليه ولم يقل له مالسبب وقال له اخبر أم مهند فهي لم تكن موجودة في المنزل.

سمعت سهام الخبر وجن جنونها ولم تعرف ما حدث واصرت سهام أن تذهب إلي المشفى مع والديها ذهب أبو سهام إلى بيت أخيه واخبر أم مهند واخذها معه فلم يشاء أن يخبرها بالتلفون ذهبوا جميعاً لرؤية مهند وصلوا وكان أبو مهند مسكاً يد مهند ولكن مهند لم يكن يشعر .
دخلوا الغرفه جميعاً فما كان من الممرضة إلا أن طلبت منهم الخروج من الغرفه وبقاء شخص واحد هنا قالت سهام أنا سأبقى بجانب ابن عمي خرج الجميع وبقيت سهام جالسه وممسكة يد مهند فقامت بمناداته
-مهند مهند أفق أرجوك
آفاق مهند وهو لا يصدق ما سمعته إذناه هل هذا الصوت صوت سهام رفع جفنيه قليلاً رآها ثم أرخى جفنيه هنا تركت سهام يده لم يصدق ما رأته عيناه فقالت سهام
- مهند الحمد لله على السلامة
عرف انه لم يكن يحلم هو إذا حقيقة سهام أمامه موجودة معه أتت لاجله ولكن مالفائده لقد اختارت شخصاً آخر لتعيش معه . نضر إليها مهند وقال
- الله يسلمك يا سهام ألف مبروك
قالها وقلبه يعتصر ألم ابتسمت سهام خجلاً وقالت
- الله يبارك بك
هنا دخل الجميع فبادره والده وقبل أن يتحمد له بالسلامة وقال
- أرايت لم ترضى سهام بالخروج من غرفتك أصرت أن تبقى عند خطيبها نظر مهند مستغرباً ولكنك قلت لي بأنها وافقت على الشاب الذي خطبها فقال له أبوه
- - نعم لقد كنت أنت الشاب الذي وافقت عليه ولكنك لم تدع لي مجالاً لأخبارك بأنها مزحة
مهند ينضر من وجه إلى وجه غير مصدق والكل مبتسماً واخيراً نظر إلى سهام وامسك يدها وقال أ أنتي من نصيبي حقاً
هنا وضعت يدها الأخرى على يده وقالت مبتسمه
- إلي الأبد يا مهند إلي الأبد
[/CELL]

الديواني 13-04-2003 06:03 PM

:( حسافه خلصت القصة .!!
والا باقي لها تكملة .. أرجو ذلك .
روعه يا مشرفتنا الكريمه وإن كان يتخللها بعض الأخطاء الإملائيه ولكن أسلوب المفاجأة والتشويق نسانا جميع الأخطاء .. بارك الله فيك أختي والى المزيد من القصص المشوقه .
تحياتي

moroj 13-04-2003 06:09 PM

شنو اخوي الديواني تسأل اذا كان هناك بقيه هل هى ناقصه او تحس ان النهايه غير مكتمله
ارجوا التوضيح لأستفيد من رايك

الديواني 13-04-2003 06:37 PM

أنا شخصيا إذا جذبتني قصة سواء تلفزيونية أو كتابية أأسف أنها إنتهت وخصوصا إذا كانت النهاية سعيدة فتبقى في ذاكرتي بعض الوقت وأتمنى يكون لها أجزاء أخرى ..
تحياتي

الغريب 13-04-2003 07:06 PM

فيها نوع من التشويق لمعرفة النهاية ..

والنهاية كانت سعيدة باجتماعهما إلى الأبد ..

على كل حال قصة جيدة .. وأتمنى في القصص القادمة

الانتباه أكثر إلى الأخطاء الإملائية .. والتدقيق عليها..

ويتم ذلك من خلال القراءة المتواصلة .. والكتابة المستمرة ..

للجرائد والمجلات والقصص وغيرها ..

يعطيك الف عافية على هذه القصة ..

ديك الجن 15-04-2003 03:49 AM

أختنا مروج :

تحية مفعمةٌ بندى الصباح أسكبها على مروجكِ الخلابة . . .

قبولكِ للنقد دفعني لأن أُكمل معكِ الحوار بصراحةٍ أكثر ؛ لتعم الفائدة ، وما سأطرحه من خلال قراءتي لبقية أجزاء القصة ؛ قابل للمناقشة فليس من حقي أن أفرض عليكِ رأيي .

أولاً :
في الجزء الأول تبين لنا أن الحب من طرفٍ واحد وهو ( مهند ) . فمن الطبيعي أن يمهِّـد في الوصول إلى محبوبته ( سهام ) لا أن يكون دخوله عليها بهذه المفاجأة وهذا نصكِ مع بعض التعديلات الإملائية : ( وتحرك إلى أن اقترب من الطاولة كانت سهام واقفة حين رأت مهنداً مقبلاً عليها فقالت : مرتان في يوم واحد يا للمصادفة لم يعرف كيف يخبئ ما بداخله فقد كان واضحاً جلياً عليه وقال هذا من حسن حظي أن ألتقيكِ هنا اليوم لقد أخذتكِ الدنيا مني ولم أعرف كيف استرجعكِ لقد اشتقت إليكِ كثيراً . وكثيراً ما حاولت الاتصال بكِ .......إلخ ). هكذا بلا مقدمات وبتهور غريب يتحدث ( مهند ) عن حبه وشوقه إليها على مسمع ومرأى من صديقتها !! فلم تعرض القصة من قبل تبادل الإعجاب بين الطرفين أو أي محاولة تقارب بينهما فكأن هذا المشهد يحتاج إلى إضاءات سابقة تجعل المحادثة بينهما وخاصة من قبل ( مهند ) أمراً طبيعياً . لا بهذا الاستعجال ( من الباب إلى المحراب ) .

ثانياً :
في نهاية الجزء الثاني يسأل ضياء مهنداً : ( ماذا حدث فقال مهند لا أعرف ووضع وجهه بين كفيه وقال لقد ضاعت مني ) . ما كان على ( مهند ) أن يظهر بهذه الصورة اليائسة فالمفروض أن يشرح فرحه بلقائها ويسهب في تفاصيل هذه اللحظة الرائعة . وكذلك الأمر بالنسبة لـ (سهام ) عندما ردت على صديقتها : ( إنني متعبة ) . فالمفروض من ( سهام ) بعد هذا اللقاء السريع أن تتحدث وأن تعيد لصديقتها الذكريات الجميلة وتطيل في الحديث عن ( مهند ) . لا أن تـتظاهر بالتعب . ففي هذا الموقف فرصةٌ لإطلاق المشاعر .

ثالثاً :
في المقطع الأخير من الجزء الرابع نفاجأ بحدثٍ متناقض نوعاً ما . فعندما يتصل عم ( مهند ) ليخبر أباه بخطبة أبنته ( سهام ) من شخص آخر . وهذا يدل على موافقة ( سهام ) الضمنية على اعتبار أن الأب أخذ موافقة البنت مبدئياً ثم يستشير الأقارب ، بلحاظ المجتمع الذي صورته لنا القصة ( منفتح نوعاً ما ) . فكيف نجمع بين تعلق سهام بـمهند ، وبين موافقتها على غيره هكذا وبدون معرفة طريقة الموافقة . أليس هذا تناقضاً في إبراز مشاعر ( سهام ) الحارة تجاه ( مهند ) ؟؟؟

رابعاً :
في الجزء السادس من القصة إسهاب واضح في تفصيل الحدث وإقحام لأحداث قد لا تمت للحدث الرئيسي بصلة . فالشرح المطوَّل لأحداث خطوبة مهند وهو شيء معروف في أي خطبة تحدث قد يبعث الملل لدى القارئ . وكذلك ما الداعي لنقل مهند إلى المشفى والمبيت بها لمجرد سماع خبر خطبتها ؟ !

أخيراً :
لا أعرف كيف أبدأ معكِ في مسألة الأخطاء الإملائية الكثيرة والفادحة أحياناً سيما في كتابة الهمزة ، والخلط بين الألف المقصورة والياء ، وبين الضاد والظاء . مع أنكِ واعية لهذه المشكلة ولكن لا أرى منكِ أيَّ محاولةٍ لتجاوزها !!

ربما نكره القواعد الإملائية ؛ لأنها قد تعيق حريتنا في الكلام ولكن ما الحل ؟ . وقواعد اللغة جزء من تواصلنا مع الآخرين ليفهموا أفكارنا بشكلٍ واضح لا لبس فيه .

ملاحظة :
ورد في القصة بيت من الشعر على لسان ( مهند ) وهو :
[poet font="Simplified Arabic,5,deeppink,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
سهام اللحظ صابتني سهامُ = اعطفي حني فما للصبر مقامُ
[/poet]
ونظراً لاختلال الوزن اقترح أن يكون البيت هكذا :
[poet font="Simplified Arabic,5,deeppink,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
سهام اللحظ صابتني سهامُ = فما للصبر في قلبي مقامُ
[/poet]

أختي مروج :

كوني واثقة من نفسكِ ؛ فما هذا إلا تواصل من أجل تـنمية الإبداع والرقي به إلى مراتب الكمال .


أخــــــوك
ديك الجن الحساوي

سجاد 15-04-2003 04:21 AM

ابداع
 
سلام عليكم
مرحبا مروج

قصة رائعة وجميلة وعندك اسلوب في الايثارة لدرجة اني اقول عسى ما تسويها فينا مثل الاولية كل مرة تكتب اشوي بس اشوى كلها مرة وحدة

اخت مروج كتاباتك فعلا رائعة واذا كانت هذه بداياتك فأمامك مستقبل مشرق في كتابة الروايات فسيري وفقك الله فكتاباتك تدل على ان لك مستقبل زاهر ،
على فكره قرأت القصة الاولى لكن التانية لم اقرأها ما اسمها ؟

اخت مروج ممكن اعرف لمن تقرأين من كتاب قصص الروايات ؟
شكرا لك مرة اخرى على هذه الكتابت وارجوا ان نقرأ المزيد

سجاد علي

أفراح 15-04-2003 06:02 AM

قصتك حلوه ومؤثره بس تدرين
 
انها تشبه قصتي حيل الي انا مسويتها بس انا خليت الي تعذبت البنت مو الرجال بس الله انها خليته اتقطع خليت الكل يتمنىانها تاخذه في النهايه وصج خذها لاانا اهو بعد كان يبادلها نفس الشعور بس القصه الثانيه الي سويته مسكين الرجال تعذب وفي النهايه ماخذها لاانه مات وشرحها يطول بس صدقيني كانت حلوه بعد بس مااشتركت بيهم لاانهم طوال حيل

moroj 15-04-2003 06:51 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوي ديك الجن
فيه اشياء في تعليقك احب اناقشه معك
في الجزء الاول انت قلت هذا المشهد يحتاج إلى إضاءات سابقة تجعل المحادثة بينهما وخاصة من قبل ( مهند ) أمراً طبيعياً . لا بهذا الاستعجال ( من الباب إلى المحراب ) .
وجوابي هو ان مهند وكما قلت سابقاً قد حاول مراراً الاتصال وليس بالهاتف فقط
هنا اخى اذا كان الشخص متيماً ويرى محبوبته لن يكون هناك وجود لأحد ولو وجدو وبما انها الفرصة الوحيدة لإسترجاع سهام فلابد من ان مهند لن يشعر بما حوله
وانا هنا عندما جعلت مهند يبوح بمكنون قلبه وامام الجميع اثارة اكثر من ان اجعله يتكلم معها لوحده


الثاني
هو ان مهند لم يعرف ان سهام فرحه للقاءه وكل الذى رأه هو وجهها المحمر وعدم الرد عليه وعدم النضر حتى فى وجهه وحتى عندما سأل هل ازعجتكما لم ترد عليه بالنفي وانما التى ردت هى منى وانا هنا جعلته ايضاً يشعر بفقدان الامل للحماس لانه هنا فقد الامل بينما تسترجع سهام الحب الضائع

الجزء الثاني
وكذلك الأمر بالنسبة لـ (سهام ) عندما ردت على صديقتها : ( إنني متعبة ) . فالمفروض من ( سهام ) بعد هذا اللقاء السريع أن تتحدث وأن تعيد لصديقتها الذكريات الجميلة وتطيل في الحديث عن ( مهند ) . لا أن تـتظاهر بالتعب . ففي هذا الموقف فرصةٌ لإطلاق المشاعر .
وهنا ظلمتني فأنا قلت
ان سهام لم تكن منزعجه من منى ولكن لتعيش اللحظات مرة اخرى.
وقلت ايضاً ان منى قالت لها اذهبي لتعيشى حلمك
وقلت ان منى قالت بيدك انت ان تجعليه حقيقة فلا تكابري
انا عندما لم ادع سهام تتكلم عن هذا الموضوع لان سهام لم تسترجع بعد حبها
ولأنني انا عندما يحدث لى اي شئ ويكون مفرحاً احب الجلوس لوحدي واسترجاع الحدث


اما ثالثاً
في المقطع الأخير من الجزء الرابع نفاجأ بحدثٍ متناقض نوعاً ما . فعندما يتصل عم ( مهند ) ليخبر أباه بخطبة أبنته ( سهام ) من شخص آخر . وهذا يدل على موافقة ( سهام ) الضمنية على اعتبار أن الأب أخذ موافقة البنت مبدئياً ثم يستشير الأقارب ، بلحاظ المجتمع الذي صورته لنا القصة ( منفتح نوعاً ما ) . فكيف نجمع بين تعلق سهام بـمهند ، وبين موافقتها على غيره هكذا وبدون معرفة طريقة الموافقة . أليس هذا تناقضاً في إبراز مشاعر ( سهام ) الحارة تجاه ( مهند ) ؟؟؟
وتعليقى هنا ان اولاً يستشار الاهل والمعارف قبل سوأل البنت فالأهل يسئلون البنت عندما يكونون متأكدين من المتقدم لها هل هو كفؤ او هل يحمل سوابقاً او او او وبعد التاكد من الشاب المتقدم تسأل البنت اي ان موافقة البنت بعد موافقة الاهل وليست قبلها
اي ان سهام لم تكن تعرف حتى عن وجود شاب اتاً لخطبتها


ورابعاً هنا ايضاً ظلمتني
انا لم اطول بالخطبه وهى ستة اسطر ولن استطيع ان اختصرها لان لو اختصرت ولو كلمة واحدة لأحدثت فجوه
اما من جهة مالداعى لنقل مهند الى المشفى وفقدانه الوعى
هو اقل شئ اخى الفاضل للتعبير عن الحاله النفسيه لمهند وذلك بفقدان اخر امل
اما اخير وهو الخطاء الأملائيه فلك الحق ولن اتجادل معك بذلك فأنا اعرف نفسي ولن اكابر
الف الف شكر اخوي لإعطائي وقتك الثمين ولتواصلك المستمر ودمت لنا اخاً كريماً

المحلل 19-04-2003 11:11 PM

الأخت مروج

الحقيقة أنني لا أستطيع إخفاء إعجابي بالخلفية المختارة لكتابة القصة
فهنيئاً لك هذا الاختيار


و القصة بعـــد زينة


تحياتي ،،،

وديع 20-04-2003 02:56 AM

[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

واخيرا عرفنا النهاية من هذه القصة الرائعة

شكرا لك اختي مرروج على هذه القصة الجميلة

واللتي نهايتها تكللت با السعادة الزوجية
[/poet]:) rose_f


مع خالص تحياتي.

أستاذ يوسف 20-04-2003 03:02 AM

أختنا مروج

تحية بأي عطر يعجبك . . . وبعد :

استوقفتني هذه المشاهد وهي :

خروج سهام وصديقتها إلى المطعم والسينما وقيادتهن للسيارة وحوار سهام مع ابن عمها ..........إلخ .

طبعاً هذه المشاهد لا نلمسها في مجتمعنا وهذا ما جعلني أتساءل :

ماذا تريد مروج من أخذنا إلى هذا المجتمع الذي تحدث به هذه المشاهد ؟ هل هي محاولة منها للمطالبة بحقوق نسائية ما ؟ هل هي محاولة لإيصال رسالة ما ؟

مجرد تساءل ولكن يهمني جداً الإجابة عليه .

أخوكِ
يوسف

moroj 20-04-2003 02:39 PM

سجاد
انا اسفه لتاخير الرد وماأدري اي القصتين قرأت (( هما العكاز _ والتضحيه ))
انا اقرا كل كتاب يشدنى

هلا المحلل
ولو اني ماخذت رايك بالخلفيه انا ابي رايك بالقصه ولكن تشكر

الف شكر اخوي وديع على هالمجامله لأن القصه بالفعل من كثر الأنتقادات احس انها مالها داعي

ابو يوسف
القصه انا ماأقصد شئ من وراها ولا فى اي اهداف وثق لو كنت ابقى اقول شئ او أطلب شئ ماراح اتردد لأنى امتلك الجرأءة الكافيه لأقول ماأريد بلا لف أودوران


الساعة الآن 10:13 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد