![]() |
((لحظة امل ))قصتي الثالثه (( يهمني رايكم moroj ))
هذا الجزاء الاول فان اعجبتكم اكملتها لكم والا لن ازعجكم بتكملتها
************************************************** زاد بريق عينيه عندما رآها أتيه من بعيد وزادت دقات قلبه كلما اقتربت منه لم يرتد له طرف وكأنما هو خائف على لحظة تمر دون أن يراها . أقبلت سهام وهي لا تدري ماذا أصاب مهند من إطراب لدي قدومها دخلت مرحباً مهند كل عام وأنت بخير مدت يدها لتصافحه وكم كان ينتضر أن تلامس يدها يده وعندها اقشعر جسمه وتمنى أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظة زادت دقات قلبه وكأنما يسمع اسمه لاول مرة ولاول مره يري أن نغمة اسمه جميلة وكيف لا وقد نطقت به سهام . يا ألهي كم أصبحت جميلة تسبوا قلب وناضر كل من رآها لم تجلس فقد كانت مستعجلة وكانت نضر أته ترجوها ألا ترحل ولكن لاحياة لمن تنادي رحلت لقد كانت لحظات الانتصار اكثر من لحضات اللقاء خاب أمله لقد حلم بهذه اللحضه ليالي ليراها ويجلس معها ولو بوجود عمه وزوجته عمه لقد لاحظ الجميع اضطرابه ورعشة يديه لكن لم يخطر ببال أحدٍ منم أنه متيم لدرجة الجنون بسهام تلك التي لطالما تحرش بها وهم أطفال وكم كان قاسياً عليها في سن المراهقة لدرجة أن سهام ابتعدت عنه كلياً وعن مقابلته أو التكلم معه أربع سنوات غيرت فيه جذرياً وكلما طال البعد زاد تفكيراً بها واشتياقا لعينيها لقد راها أخر مرة وهى في الرابعة عشر لقد حلم بالمقابلة لتحسين وتلطيف الجو بينه وبينها ولكنها لم تترك له أي مجال وكأنها تذكرت كل ماضي أستأذن بالخروج لم يكن يعلم إلى أين يذهب ففكر أن يتجه إلى البيت ولكنه لا يريد الجلوس لوحده وذلك حتى لا يفكر اكثر واكثر فأختار أن يقضى اليوم مع صديقه المفضل وهو ضياء الذي يكبره بسنتين فقط أي كانا متقاربين بالسن والتفكير اتصل مهند فرد عليه ضياء بالإيجاب واتفقا أن يمر مهند ليأخذه معه بالسيارة وعند وصوله كان ضياء قد خرج من بيته لاستقبال صديقه ومعايدته سلما على بعضهما وركبا السيارة وقبل أن يتحرك مهند بادره ضياء بالسؤال - مهند مابك هل أنت مريض - لا لست مريضاً - إذا بماذا تفكر كان ضياء ومهند اقرب إلى بعضهما من نفسيهما - ابدوا متعباً لأنني لم انم ليلة البارحة وكان جواب مهند لم يكن مقنعاً فقد اعتاد مهند على السهر ولكن ضياء فضل عدم المجادلة لانه لو أراد مهند أن يقول مآبه لقال فلم يلح عليه ضياء . قررا الذهاب إلى مطعمهما المفضل لتناول وجبة الغداء ، دخلا ذلك المطعم المترف وطلبا طبقيهما وجلسا ينتظران . كان مهند لم يزل يفكر كيف أصبحت سهام وكيف أضاع من يده حبها لقد كانت بالفعل تحبه أو فلنسميه حب الطفو له وبدل من أن يرويه ليزهر قتل كل لحضه جميلة بتصرفاته الطائشة معها . بصوت عالي ناداه ضياء مهند مابك لم يعرف مهند ماذا يقول سوى أن هز برأسه إن لا يوجد أي شئ . لم يكن أمام ضياء ألا أن يشد انتباه مهند إلى أي شئ ليخرجه من حالته النفسية الواضحة فما كان منه إلا أن غمز بعينه أن انضر إلي خلفك فالتفت خلفه لخاطر ضياء وإلا ماله ولغيره وخصوصاً في وهو في تلك الحالة وما أن استقرت عيناه على الطاولة التي يعنيها ضياء إلا آن فز واقفاً وكأنما لدغته عقرب أخذ ضياء ينضر إليه مستغرباً وهو ينضر إلى ما أل إليه حال مهند لقد خرجت عينيه لدرجة الاحمرار من شدة المفاجاءه لم يعرف مهند ماذا يفعل وهو يري سهام مه صديقتها يتناولان الغداء وهم في غمرة السعادة جلس مرة أخرى وهو ينضر إلى ضياء وضياء ينضر إليه ولا يعلم ما يدور في ذهن مهند إلا انه أحس انه محتاج إليه اكثر من أي وقت أخر . -مهند- ماذا أصابك لم يعرف مهند ماذا يقول إلا انه قال أنها ابنة عمي . هنا أدرك ضياء كل شئ فلو كانت ابنة عمه فقط لكان الأمر اختلف نهائياً عما هو عليه . نضر مهند لضياء وقال بصوت منخفض ماذا افعل رد عليه ضياء اذهب وتكلم معها لقد أدرك أن هذا ما يريده مهند |
اخيراً عدت وكتبت يا moroj بعد فراق طويل عن القصص
بصراحة بداية القصة تذكرني بمسلسل ثمن عمري حب قرقوش :D لابنة عمه عالية فلتكملي يا moroj لنحكم عليها أكثر وأكثر ولا تخافين فنحن نعرفك بأنك كاتبة قصص وماينخاف منك فأكيد ستكون القصة جميلة :) تحياتي لك |
اكملي القصة ...واالقصة توحي بميلاد قاصة من الدرجة الأولى فإلى الامام واكملي القصة مع تمنياتنا لك بالتوفيق
|
مشكور يامشجعي الاول تسلمي
بس ايش اللي يشبه مسلسل ثمن عمري لانها بنت عمه بس الف الف شكر ابو عبادي |
منير تسلم اخوي على اطرائك الذي يجعلني احسن من مستواي اكثر واكثر الف الف شكر
|
|
|
قصة جيدة يا مروج ..
في انتظار بقية القصة .. لمعرفة ماذا حصل بين سهام ومهند .. يعطيك العافية .. |
|
moroj أنا أقصد ليس بنت عمه فقط ..ولكن في حبهم من عمر الطفولة .. وفي ضياع
حب قرقوش لابنة عمه حيث هو اللي رفضها هو لا هي نرجع لمحور قصتنا .. لا تقولي لنا يا moroj أن أحداً غير مهند سيتقدم لسهام .. أنا توقع غير ذلك فسهام بدأت تحب مهند باسترجاعها لأيام طفولتها مع مهند ومهند هو already يحبها فلذا أتوقع غير ذلك أتوقع أن مهند عنده misnderstand في فهم الاشارة التي أوردتها سهام له والتي فهم غير ماكانت هي تعنيه بأن حركتها تلك تعني بأنه غير مرغوب به أكملي يا moroj ..... واضربي الحديد وهو ساخن ولا تجعليننا ننتظر أكثر من اللازم:) |
احسنت يا مرووج على هذه القصة الرائعة وانشاء الله نرى النهاية الى وين توصلت بين هذين الحبيبين....... ولك خالص تحياتي.:)
|
أختنا مروج :
<b>تحيةٌ ممزوجةٌ بعبير ونسائم مروج الأحساء أزفها إليكِ . استجابةً لطلبكِ حين قلتِ : ( يهمني رأيكم ) . وأنا هنا أحاول أن أطرح رأيي في مشاركتكِ التي جاءت متماسكةً في المقدمة الجميلة ، والفكرة ، والحوار ، وإبراز الحالة النفسية لبطل القصة ( مهند ) ، سيما في عبارة : " تمنى أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظة " . إنها حالة عكست بصدق السعادة القصوى التي في داخل ( مهند ) . وكذلك حين نقرأ : " لأولِ مرةٍ يرى أن نغمة اسمه جميلة ؛ وكيف لا وقد نطقة بها سهام " . أنه الشعور بوجود الذات لدى البطل بعدما كان ضائعاً وشبه مفقود . وأحب أن أشير إلى شخصيات القصة ( سهام - مهند - ضياء ) إنها أسماء جميلة غير متكلفة ، وقد وفقتِ في اختيارها ، فهذه الأسماء في حلاوتها ناسبت الحالة الرومانسية للقصة . وقبل أن أختم أود التـنـبيه على نقاط للارتقاء بإبداعاتنا نحو الأفضل والأحسن ، أرجو أخذها في الحسبان وهي كالتالي : 1- " تلك التي لطالما تحرش بها وهم أطفال " . أقترح تبديل بعض الكلمات لتكون الجملة هكذا " تلك التي طالما لهى معها وهما طفلان " لأن لفظة " تحرش " لا توحي ببراءة الطفولة . 2- " غيرت فيه جذرياً " . أقترح أن تكون " غيرت فيه أشياء كثيرة " فكلمة " جذرياً " غير ملائمة في هذا الموضع . 3- " وكان جواب مهند لم يكن مقنعاً " ولكي تكون العبارة واضحة وسلسة أقترح " وكان جواب مهند غير مقنعٍ " 4- أتمنى الإهتمام بعلامات الترقيم في الجزء الثاني من القصة التي تساعد القارئ على الفهم أكثر ، ولا تخفى عليكِ أهمية هذه العلامات . 5- لابد من مراعاة قواعد الإملاء واللغة قدر الإمكان ، حيث حصرت في هذه المشاركة الكثير من الأخطاء الإملائية والنحوية وعلى سبيل المثال : " دخلت مرحباً " وتصويبها " دخلت مرحبةً " " ينتضر " وتصويبها " ينتظر " علماً بأنها كتبت في موضع آخر بالشكل الصحيح . " تسبوا " وتصويبها " تسبي " " نضرأته " وتصويبها " نظراته " ولا أريد سرد جميع الأخطاء خشية الإطالة . 6- هناك عبارتان أُريد توضيحهما منكِ وهما : " ولو بوجود مه وزوجته عمه " ، " ابتعدت عنه كليلً " . ملاحظة : هذا التعليق خاص بالجزء الأول من القصة ، والتكملة في بقية الأجزاء راجع إلى رغبتكِ ؛ إذا اتسع صدركِ لصراحتي . أتمنى أن لا أكون ثقيلاً عليكِ ، وبانتظار جديدك دائماً .</b> أخـــوكِ ديك الجن الحساوي |
هلا اخوي والله مو قصدي التاخير بس انا كتبت القصه وانا لم اضع النهايه بعد وليس عندي اي فكره لنهايتها وماتتوقع من متى كتبتها بس محيرتني نهايتها والحمد لله وجدت النهايه وان شاء الله تعجبكم
|
اخوي العزيز وديع الف الف شكر على التشجيع واتمنى ان تعجبك النهايه
|
اخوي الناقد الاول في المنتدى ( ديك الجن )
بالعكس اخوي كلامك فى مصلحتي وانا احب النقد اذا كان في محله وخصوصاً اذا كان يشير الى الخطاء ويصححه ولكنى اكره ان يقال لى انه يوجد هناك اخطاء ولكن لايبين لى الخطاء اما من جهة الض والظ فحدث ولا حرج فانا لا افرق بينهما ولا اعرف متى اضع كل منهما واخيراً الجمله التى تسال عنها هى عمه وال ع سقطت بسبب السرعه والجملة الثانيه هى (( ابتعدت عنه كليلً )) اي كلياً وهنا ايضاً الام زادت بسبب السرعه اكمل انتقادك ولا تبخل به علي اختك مروووووج |
|
|
:( حسافه خلصت القصة .!!
والا باقي لها تكملة .. أرجو ذلك . روعه يا مشرفتنا الكريمه وإن كان يتخللها بعض الأخطاء الإملائيه ولكن أسلوب المفاجأة والتشويق نسانا جميع الأخطاء .. بارك الله فيك أختي والى المزيد من القصص المشوقه . تحياتي |
شنو اخوي الديواني تسأل اذا كان هناك بقيه هل هى ناقصه او تحس ان النهايه غير مكتمله
ارجوا التوضيح لأستفيد من رايك |
أنا شخصيا إذا جذبتني قصة سواء تلفزيونية أو كتابية أأسف أنها إنتهت وخصوصا إذا كانت النهاية سعيدة فتبقى في ذاكرتي بعض الوقت وأتمنى يكون لها أجزاء أخرى ..
تحياتي |
فيها نوع من التشويق لمعرفة النهاية ..
والنهاية كانت سعيدة باجتماعهما إلى الأبد .. على كل حال قصة جيدة .. وأتمنى في القصص القادمة الانتباه أكثر إلى الأخطاء الإملائية .. والتدقيق عليها.. ويتم ذلك من خلال القراءة المتواصلة .. والكتابة المستمرة .. للجرائد والمجلات والقصص وغيرها .. يعطيك الف عافية على هذه القصة .. |
أختنا مروج :
تحية مفعمةٌ بندى الصباح أسكبها على مروجكِ الخلابة . . . قبولكِ للنقد دفعني لأن أُكمل معكِ الحوار بصراحةٍ أكثر ؛ لتعم الفائدة ، وما سأطرحه من خلال قراءتي لبقية أجزاء القصة ؛ قابل للمناقشة فليس من حقي أن أفرض عليكِ رأيي . أولاً : في الجزء الأول تبين لنا أن الحب من طرفٍ واحد وهو ( مهند ) . فمن الطبيعي أن يمهِّـد في الوصول إلى محبوبته ( سهام ) لا أن يكون دخوله عليها بهذه المفاجأة وهذا نصكِ مع بعض التعديلات الإملائية : ( وتحرك إلى أن اقترب من الطاولة كانت سهام واقفة حين رأت مهنداً مقبلاً عليها فقالت : مرتان في يوم واحد يا للمصادفة لم يعرف كيف يخبئ ما بداخله فقد كان واضحاً جلياً عليه وقال هذا من حسن حظي أن ألتقيكِ هنا اليوم لقد أخذتكِ الدنيا مني ولم أعرف كيف استرجعكِ لقد اشتقت إليكِ كثيراً . وكثيراً ما حاولت الاتصال بكِ .......إلخ ). هكذا بلا مقدمات وبتهور غريب يتحدث ( مهند ) عن حبه وشوقه إليها على مسمع ومرأى من صديقتها !! فلم تعرض القصة من قبل تبادل الإعجاب بين الطرفين أو أي محاولة تقارب بينهما فكأن هذا المشهد يحتاج إلى إضاءات سابقة تجعل المحادثة بينهما وخاصة من قبل ( مهند ) أمراً طبيعياً . لا بهذا الاستعجال ( من الباب إلى المحراب ) . ثانياً : في نهاية الجزء الثاني يسأل ضياء مهنداً : ( ماذا حدث فقال مهند لا أعرف ووضع وجهه بين كفيه وقال لقد ضاعت مني ) . ما كان على ( مهند ) أن يظهر بهذه الصورة اليائسة فالمفروض أن يشرح فرحه بلقائها ويسهب في تفاصيل هذه اللحظة الرائعة . وكذلك الأمر بالنسبة لـ (سهام ) عندما ردت على صديقتها : ( إنني متعبة ) . فالمفروض من ( سهام ) بعد هذا اللقاء السريع أن تتحدث وأن تعيد لصديقتها الذكريات الجميلة وتطيل في الحديث عن ( مهند ) . لا أن تـتظاهر بالتعب . ففي هذا الموقف فرصةٌ لإطلاق المشاعر . ثالثاً : في المقطع الأخير من الجزء الرابع نفاجأ بحدثٍ متناقض نوعاً ما . فعندما يتصل عم ( مهند ) ليخبر أباه بخطبة أبنته ( سهام ) من شخص آخر . وهذا يدل على موافقة ( سهام ) الضمنية على اعتبار أن الأب أخذ موافقة البنت مبدئياً ثم يستشير الأقارب ، بلحاظ المجتمع الذي صورته لنا القصة ( منفتح نوعاً ما ) . فكيف نجمع بين تعلق سهام بـمهند ، وبين موافقتها على غيره هكذا وبدون معرفة طريقة الموافقة . أليس هذا تناقضاً في إبراز مشاعر ( سهام ) الحارة تجاه ( مهند ) ؟؟؟ رابعاً : في الجزء السادس من القصة إسهاب واضح في تفصيل الحدث وإقحام لأحداث قد لا تمت للحدث الرئيسي بصلة . فالشرح المطوَّل لأحداث خطوبة مهند وهو شيء معروف في أي خطبة تحدث قد يبعث الملل لدى القارئ . وكذلك ما الداعي لنقل مهند إلى المشفى والمبيت بها لمجرد سماع خبر خطبتها ؟ ! أخيراً : لا أعرف كيف أبدأ معكِ في مسألة الأخطاء الإملائية الكثيرة والفادحة أحياناً سيما في كتابة الهمزة ، والخلط بين الألف المقصورة والياء ، وبين الضاد والظاء . مع أنكِ واعية لهذه المشكلة ولكن لا أرى منكِ أيَّ محاولةٍ لتجاوزها !! ربما نكره القواعد الإملائية ؛ لأنها قد تعيق حريتنا في الكلام ولكن ما الحل ؟ . وقواعد اللغة جزء من تواصلنا مع الآخرين ليفهموا أفكارنا بشكلٍ واضح لا لبس فيه . ملاحظة : ورد في القصة بيت من الشعر على لسان ( مهند ) وهو : [poet font="Simplified Arabic,5,deeppink,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] سهام اللحظ صابتني سهامُ = اعطفي حني فما للصبر مقامُ [/poet] ونظراً لاختلال الوزن اقترح أن يكون البيت هكذا : [poet font="Simplified Arabic,5,deeppink,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] سهام اللحظ صابتني سهامُ = فما للصبر في قلبي مقامُ [/poet] أختي مروج : كوني واثقة من نفسكِ ؛ فما هذا إلا تواصل من أجل تـنمية الإبداع والرقي به إلى مراتب الكمال . أخــــــوك ديك الجن الحساوي |
ابداع
سلام عليكم
مرحبا مروج قصة رائعة وجميلة وعندك اسلوب في الايثارة لدرجة اني اقول عسى ما تسويها فينا مثل الاولية كل مرة تكتب اشوي بس اشوى كلها مرة وحدة اخت مروج كتاباتك فعلا رائعة واذا كانت هذه بداياتك فأمامك مستقبل مشرق في كتابة الروايات فسيري وفقك الله فكتاباتك تدل على ان لك مستقبل زاهر ، على فكره قرأت القصة الاولى لكن التانية لم اقرأها ما اسمها ؟ اخت مروج ممكن اعرف لمن تقرأين من كتاب قصص الروايات ؟ شكرا لك مرة اخرى على هذه الكتابت وارجوا ان نقرأ المزيد سجاد علي |
قصتك حلوه ومؤثره بس تدرين
انها تشبه قصتي حيل الي انا مسويتها بس انا خليت الي تعذبت البنت مو الرجال بس الله انها خليته اتقطع خليت الكل يتمنىانها تاخذه في النهايه وصج خذها لاانا اهو بعد كان يبادلها نفس الشعور بس القصه الثانيه الي سويته مسكين الرجال تعذب وفي النهايه ماخذها لاانه مات وشرحها يطول بس صدقيني كانت حلوه بعد بس مااشتركت بيهم لاانهم طوال حيل
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوي ديك الجن فيه اشياء في تعليقك احب اناقشه معك في الجزء الاول انت قلت هذا المشهد يحتاج إلى إضاءات سابقة تجعل المحادثة بينهما وخاصة من قبل ( مهند ) أمراً طبيعياً . لا بهذا الاستعجال ( من الباب إلى المحراب ) . وجوابي هو ان مهند وكما قلت سابقاً قد حاول مراراً الاتصال وليس بالهاتف فقط هنا اخى اذا كان الشخص متيماً ويرى محبوبته لن يكون هناك وجود لأحد ولو وجدو وبما انها الفرصة الوحيدة لإسترجاع سهام فلابد من ان مهند لن يشعر بما حوله وانا هنا عندما جعلت مهند يبوح بمكنون قلبه وامام الجميع اثارة اكثر من ان اجعله يتكلم معها لوحده الثاني هو ان مهند لم يعرف ان سهام فرحه للقاءه وكل الذى رأه هو وجهها المحمر وعدم الرد عليه وعدم النضر حتى فى وجهه وحتى عندما سأل هل ازعجتكما لم ترد عليه بالنفي وانما التى ردت هى منى وانا هنا جعلته ايضاً يشعر بفقدان الامل للحماس لانه هنا فقد الامل بينما تسترجع سهام الحب الضائع الجزء الثاني وكذلك الأمر بالنسبة لـ (سهام ) عندما ردت على صديقتها : ( إنني متعبة ) . فالمفروض من ( سهام ) بعد هذا اللقاء السريع أن تتحدث وأن تعيد لصديقتها الذكريات الجميلة وتطيل في الحديث عن ( مهند ) . لا أن تـتظاهر بالتعب . ففي هذا الموقف فرصةٌ لإطلاق المشاعر . وهنا ظلمتني فأنا قلت ان سهام لم تكن منزعجه من منى ولكن لتعيش اللحظات مرة اخرى. وقلت ايضاً ان منى قالت لها اذهبي لتعيشى حلمك وقلت ان منى قالت بيدك انت ان تجعليه حقيقة فلا تكابري انا عندما لم ادع سهام تتكلم عن هذا الموضوع لان سهام لم تسترجع بعد حبها ولأنني انا عندما يحدث لى اي شئ ويكون مفرحاً احب الجلوس لوحدي واسترجاع الحدث اما ثالثاً في المقطع الأخير من الجزء الرابع نفاجأ بحدثٍ متناقض نوعاً ما . فعندما يتصل عم ( مهند ) ليخبر أباه بخطبة أبنته ( سهام ) من شخص آخر . وهذا يدل على موافقة ( سهام ) الضمنية على اعتبار أن الأب أخذ موافقة البنت مبدئياً ثم يستشير الأقارب ، بلحاظ المجتمع الذي صورته لنا القصة ( منفتح نوعاً ما ) . فكيف نجمع بين تعلق سهام بـمهند ، وبين موافقتها على غيره هكذا وبدون معرفة طريقة الموافقة . أليس هذا تناقضاً في إبراز مشاعر ( سهام ) الحارة تجاه ( مهند ) ؟؟؟ وتعليقى هنا ان اولاً يستشار الاهل والمعارف قبل سوأل البنت فالأهل يسئلون البنت عندما يكونون متأكدين من المتقدم لها هل هو كفؤ او هل يحمل سوابقاً او او او وبعد التاكد من الشاب المتقدم تسأل البنت اي ان موافقة البنت بعد موافقة الاهل وليست قبلها اي ان سهام لم تكن تعرف حتى عن وجود شاب اتاً لخطبتها ورابعاً هنا ايضاً ظلمتني انا لم اطول بالخطبه وهى ستة اسطر ولن استطيع ان اختصرها لان لو اختصرت ولو كلمة واحدة لأحدثت فجوه اما من جهة مالداعى لنقل مهند الى المشفى وفقدانه الوعى هو اقل شئ اخى الفاضل للتعبير عن الحاله النفسيه لمهند وذلك بفقدان اخر امل اما اخير وهو الخطاء الأملائيه فلك الحق ولن اتجادل معك بذلك فأنا اعرف نفسي ولن اكابر الف الف شكر اخوي لإعطائي وقتك الثمين ولتواصلك المستمر ودمت لنا اخاً كريماً |
الأخت مروج
الحقيقة أنني لا أستطيع إخفاء إعجابي بالخلفية المختارة لكتابة القصة فهنيئاً لك هذا الاختيار و القصة بعـــد زينة تحياتي ،،، |
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واخيرا عرفنا النهاية من هذه القصة الرائعة شكرا لك اختي مرروج على هذه القصة الجميلة واللتي نهايتها تكللت با السعادة الزوجية [/poet]:) rose_f مع خالص تحياتي. |
أختنا مروج
تحية بأي عطر يعجبك . . . وبعد : استوقفتني هذه المشاهد وهي : خروج سهام وصديقتها إلى المطعم والسينما وقيادتهن للسيارة وحوار سهام مع ابن عمها ..........إلخ . طبعاً هذه المشاهد لا نلمسها في مجتمعنا وهذا ما جعلني أتساءل : ماذا تريد مروج من أخذنا إلى هذا المجتمع الذي تحدث به هذه المشاهد ؟ هل هي محاولة منها للمطالبة بحقوق نسائية ما ؟ هل هي محاولة لإيصال رسالة ما ؟ مجرد تساءل ولكن يهمني جداً الإجابة عليه . أخوكِ يوسف |
سجاد
انا اسفه لتاخير الرد وماأدري اي القصتين قرأت (( هما العكاز _ والتضحيه )) انا اقرا كل كتاب يشدنى هلا المحلل ولو اني ماخذت رايك بالخلفيه انا ابي رايك بالقصه ولكن تشكر الف شكر اخوي وديع على هالمجامله لأن القصه بالفعل من كثر الأنتقادات احس انها مالها داعي ابو يوسف القصه انا ماأقصد شئ من وراها ولا فى اي اهداف وثق لو كنت ابقى اقول شئ او أطلب شئ ماراح اتردد لأنى امتلك الجرأءة الكافيه لأقول ماأريد بلا لف أودوران |
| الساعة الآن 10:13 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد