![]() |
رجل ملائكيـ..!
قصة قصيره ستكون على أجزاء من تأليفيـ..,أتمنى أن تحوز على أعجابكمـ محاولة فقط..,! ؛ ترانيم عشق اسطورة سأتحدث عنها وسأروي الحكاية لعلي أراك وأحصل على أسطورتك الخالدة أنا من سيرويها لأبنائيـ أو للزمن هو من سيكتب عنك بين صفحات التاريخ ..,! كان يوماً جميلاً مملوءً بالحب والهدوء التام الذي سيطر على المكان في ذاك المكان كوخ صغير وحوله الأعشاب الجميلة الريفية التي تكسو المكان والورود الزكيه رجل كان يسمى بالغريب ملامح الجمال تنبع منهـ جميل بقلبه قبل جسده طيب والحنان نابع منه يسكنُ في تلك الأرجاء على حافةِ الكوخ يجلسُ صباحاً يرتلُ يس~ .. بين يديه ذلك الدعاء الرباني صوتهٌ كـ/تسبيح الملائكة بيوم الجمعة خشوعٌ وخضوعٌ وتذلل.. من كوخه إلى مصدر رزقه متوجها لعبادته ..هكذا هوَ يومهُ .. أمنيته زرعتْ بفؤاده .. تمنى ذات يوم فتاة غجرية وظلت تسكن في أحلامه قضى حيناً من الدهرِ لم يتزوجْ فالمعيشة صعبة والرزق بسيط بالكادِ يسدُ جوعه بقصعةٍ وبعض من الخبز يشركه في شربة ماءه.. فكيفَ بزواج ومسوؤلية على عاتقهِ الثقيل .. وللحلم بقيه.. ؛ روح بـ ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
بداية موفقة لقصة يبدو أنها رائعة
الله يعطيكِ العافية ننتظر التتمة وفق الله الجميع |
رد: رجل ملائكيـ..!
رجلاً كان يسمى بالغريب
ذات ملامح الجمال تنبع منهـ جميل بقلبه قبل جسده طيب والحنان نابع منه اقتباس:
عزيزتي : روح كلمات القصه جدا رائعه واجمل مافيها الرجل الملائكي... خالص شكري ...لشخصكِ الكريم |
رد: رجل ملائكيـ..!
مشكور أخوي قصة رائعة أرى أنك بدأت بقصة قوية وأنا أرى منك مستقبل باهر تقبل مرور أختك |
رد: رجل ملائكيـ..!
تشوقنا لمعرفة مزيد من تفاصيل هذا الغريب الخالص الإيمان ..
( حياته تقطع القلب ) .. في إنتظار مابقي .. لكِ تحية والله ولي التوفيق |
رد: رجل ملائكيـ..!
متابع لهذا الرجل الذي قضى ردهاً من الزمن بين الكوخ والعبادة هنا يأتي الحلم " سننتظر قدوم الغجرية " روح تابعي فإن لكِ روح ملائكية |
رد: رجل ملائكيـ..!
مُمتنه لهذا الحضور الجميل..,! سأعود قريباً.., ، روح بـ ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
الجزء الثاني من القصة أسدل الليل بستاره الأسود غطى على ملامح النهار لم يبقَ إلا ضوء القمر يضيء سماء الغريب جالس لوحده على تلك الأعشاب يتأمل النجوم يفكر بيومه الذي قضاه إلى أن أخذه النوم أستيقظ لصلاه الليل إلى أن طل الفجر عليه بحليته الجميلة وألوان السماء تفتحت كالورد وكعادته حمل فأسه ليذهب لعمله البسيط الذي يقضى يومه بـه سار إلى تلك الغابة القريبة ليقطع الحطب ويجمعه ليبيعه بينما هو يعمل في الغابة مر أمام عينيه خيال من بعيد دقات قلبه في تسارع لأول مرة أحس بإحساس غريب ما الأمر ما بالي أريد نفسا عميقا شاهد فتاة جميلة من بعيد إنها فتاة غجربة! لم يستطع اكمال عمله الشاق وجلس على ذلك الحطب يفكر يا ترى من تكون ؟ ولما قلبي في تذبذب حان وقت الذهاب إلى السوق ليبيع ما احتطبه لكن الفكر عالق في أمر تلك الفتاة مرت اللحظات سريعاً بالدهر وبطيئة بقلب الغريب متى يأتي الصباح مره أخرى لأراها خطوات متثاقلة إلى الغابة وكان في ترقب متى.. ستأتي ..؟ ربما لا أصبح فكرهُ معلقا بتلك الفتاة بعد يومٍ منهكٍ ذهب لبحيرة قريبة من عمله وجلس يتأمل ؟؟؟ روح بـ/ساق ملائكيه.. |
رد: رجل ملائكيـ..!
الجزء الثالث من القصة بعدما تأمل طويلاً أخذ نفساً عميقاً ودق ناقوس النوم معلناً عن موعد غفوة اعتاد عليها بعد عمل شاق في كل يوم ..! حلم بتلك الفتاة ..! استيقظ من بعد تفكير عميق وذهب لبحيرة قريبه وجلس يملأ قربته بالماء وحمل أمتعته إلى كوخه الصغير حتى عمله اليومي لم ينجزه فكرهُ عالق بتلك الفتاة ومر اليوم واليومين والثلاثة ...! إلى أن فقد الأمل برؤيتها وكل يوم يذهب ويرتجي لحظه وجودها بين خياله في نفس المكان الذي رآها أول مره إلى أن حصل ذات يوم ما كان يتأمله فرأى من بعيد الفتاة عند البحيرة القريبة اندهش!!!مابين مصدق ومكذب هل أنا أحلم ..؟! ذهب إلى البحيرة بحجة الماء. فسلم عليها قائلاً : سلام عليكِ أمة الله هل أنتِ غريبة ؟ أنا أعمل هنا منذ عدة سنوات ولم أركِ يوما من الأيام في هذه الأرجاء..؟! أجابته بتحية معطره وبنفس طويل نعم أنا غريبة لكن أسكن هنا منذُ سنوات تعجب قائلا سنوات..!؟ نعم سنوات أنا أسكن عند نهاية الغابة قريبه من جبل ما..! الأسئلة تتقافز بعقله ..! كيف لكِ السير لوحدك ألا تخافين الوحوش الكاسرة وكيف لأهلك تركك وحيده تسيرين في هذه الغابة ردت قائله أهلي تقهقت بصوت عالي أين هم ..! أبي توفي وأمي بعده وانا ألان أسكن مع جدتي المريضة التي لا تقوى على الحراك وأعمل على خدمتها طوال يومي رد الغريب متعجبا من أمر الفتاه ماذا حصل لوالدك ..؟ أبي مرض مرضا شديدا وأمي كانت تداوي جراحاته وقد أصيبت بنفس مرضه وتوفيت بسرعة من بعده آه يبدو أنها لم تقوَ على فراقه وها أنا أتجرع الألم بفراقهم فالوحدة عذاب وأخشى الوحدة بعد رحيل جدتي فهي الآن في حاله من الإغماء لا تحس بشي فكل وقتها نائمة .. تأخرت على الذهاب وداعاً لنا لقاء آخر مع السلامة روح بـ ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
الجزء الرابع من القصة عاد الغريب وهو في هلوسة بقصة هذه الفتاه فالكثير بجعبته من الحديث لكن الوقت أدركه ولم يوفق للمعرفة أكثر..! وصل إلى كوخه وارتمى بجسده المثقل على سريره الخشبي الذي يصدر صوت صريره كلما تقلب عليه آه لم أسألها ما اسمها .!؟ تبا لي كيف لي أن أنسى أن أسألها ؟ لا عليك يا غريب ستراها مره أخرى لكن متى ..! الله أعلم نام الآن لتستيقظ نشطاً ..! وبنفس المكان أصبح يذهب متعمدا علهُ يراها .. ومرت الأيام إلى أن التقى بها كان لقاء روحه بروحها لكن خبئ مشاعرهُ لها وبادر بالسلام والتحية كيف حالكِ وكيف حال جدتك المريضة أجابت بخير نحمد الباري على كل حال ماذا لو أخبرتك أنني فكرت كثيراً كيف لي أنني لم أسالك عن أسمك تبسمت قائله وأنا لم أسألك أيضا عن اسمك فقال أنا اسمي الغريب وأنتِ قالت شهناز ماأجملهُ من اسم تبسمت قائله أشكرك قالت لهُ لما أسمك الغريب أليس غريباً قال لأنني غريب عن هذا المكان وأسموني أهل القرية بإسم الغريب من أول ما سكنت هنا وماهو أسمك الحقيقي فقال ملائكي ما أجملهُ من أسم .. كل واحد منهما يريد معرفه الآخر أكثر وتفاصيل حياتهما حدثيني أكثر عن حياتك فأنتِ فتاه جميله تساقطت دموعها على وجنتاها أخشى رحيل جدتي فأخاف الوحدة انكسر قلب الغريب هوني عليك شهناز فالله معك ردت بصوت مبحوح ونعم بالله أخشى المكان والناس ووحوش البشر فكثيرا ما تعرضت لمضايقه منهم نعم لأنك فتاه الغجر ذات الجمال الملائكي وملامح الطفولة مرسومه بك لذى تتعرضين لذلك تأكدي من سيحصل عليك هو جدير بك لـ/ روحك وليس لجسدكِ فقط أشكرك أيها الغريب على روحك النقية فكم الحديث معك شفاء لروحي من آلامها وتخيط جراحاتي ليس معي أحد لأشكو له وحدتي أو أتحدث معه عما يختلج في قلبي وعقلي رد قائلا أنا بالخدمة وسأضع عهدا على نفسي أنني لن أتعرض لك للأذيه فالله خير شاهد وهو خير الشاهدين وللقصة بقيه ياترى ماهي قصه الغريب لم يخبرها عن حياته عن رحيله عن أهله..!؟ ؛ روح بـ ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
يبدو أن القصة ممتعة ومشوّقة
قرأت الأجزاء الأربعة في انتظار التتمة .. أبدعتِ ، الله يعطيكِ العافية وفق الله الجميع |
رد: رجل ملائكيـ..!
الجزء الخامس غردت العصافير وأكتحل ناظري الغريب بخيال شهناز وسار الوقت سريعاً وهو معها بادرتهُ بالحديث ماهي قصتك أخبرني لما أنت غريب وهل يوجد لديك أولاد وأهل يسكنون معك ..؟ رد بتنهيده طويله أولاد نعم أولاد أم أنك لم تتزوج ..!؟ يا أمة الله قصتي طويله فأنا وحيد..! ردت شهناز باندهاش وحيد..! نعم وحيد..! وكلما صارعتني الحياه وعاصرتني تقلبت على وحده قاتله ويوم مهلك فلا أنس ولا شيء سوى يوم يمر كأمسه والذي يليه مثله فشكواي لربي هو خالق الخلق تتقافز الأسئله بشفاه شهناز ..! هل لي بسؤالك والتعمق بداخلك فقال نعم اسئلي ماشئتِ .. شهناز لما لم تتزوج ولما تركت أهلك وأتيت الى هذا المكان ..؟ رد الغريب دعينا الآن نجلس فوق تلك الاعشاب عند تلك الشجره الجميله وسأحكي لك قصتي فذهبا فشعر ملائكي بالراحه معها وقال لها أنا وحيد أمي وأبي من الابناء ولدي أخت طيبه وحنونه ولكن أبي وأمي كانا يمتلكان قلبين مثل الصخر فهم قساة وأطباعهما لاتعجبني فكم نصحتهما ولكن لا جدوى سوى الا مبالاه فكل أهالي القريه يحذرونهما ويخشون الاقتراب منهما فكم من أمور حدثت أفقدتني عقلي ولم أجد سوى طريقا واحدا وهو الرحيل عنهما والعيش وحيد الجسد والروح آه فقلبي عليل من هذا الزمن ردت شهناز بصوت مبحوح ملائكي كم لك وأنت هنا رد قائلا الكثير فقد بلغتُ من الكِبرِ عتيا وأنا أسير بهذا المكان الذي يحس بكل نبضة بي انظري لتلك الاشجار العاليه فكم أستنشقتُ هواء بكائي وحيدا اسئلي الأرض فكم للدموع سقيا لورد الأمل بداخلي بأن أحصل على كل ما أتمناه تساقطت الدموع من عينيه فكم لثقل الدموع التي تسيل على وجنتيه الرجال ضعف بداخله أمام هذا الزمن تنهدت شهناز سامحني فقد ذكرتك بأهلك وأختك رد قائلا لا عليك لقد أرتحت عندما أخرجتُ ما بجعبتي فقالت له أمك وأباك من أين أستمدا تلك الروح الجبروتية والقوه وماهي أعمالهم الشريره التي لاتعجبك فقال أعمالهم كثيره يكفي أخلاقهم السئيه مع البشر ومن يعيشون حولنا فلم يسلم أحد من أذيتهما فقالت شهناز وماهو حال أختك رد قائلاً أختي اشتقتُ لها كثيراً لم أرها منذُ رحلت فهي تصغرني بسنتين أتذكرُ شكلها التي لم تغب عني ولا لحظه أحنُ لها كثيراً سأخبركِ لاحقاً ماسبب رحيلي الأول ..! شهناز لا عليك خذ قسط من الراحه الآن وماعليك ..! سأكون بانتظارك هنا غداً فقد تأخرت كثيراً على جدتي اذن ستذهبين الآن نعم تعانقت قلوبهما وعيناهما تدور من المدامع شوقاً وحباً الى اللقاء وداعاً ؛ روح بـ ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
.
. غــاليتي , تسجيــل حضور .. فاعلمـي .. ان هنــاك من يقرأ حرفك في صمت .. فلا تيأسي .. وسنبقى على الموعــد .. حيثُ الجمـال .. والإبداع يحكيـان قصتهمــا . . إشــراقة .. كانت هنــا . . |
رد: رجل ملائكيـ..!
الغريب ..! إشراقه أمل..! يسعدني وجودكم..! ، روح |
رد: رجل ملائكيـ..!
غاليتي روح
مبدعــة بما تحمل الكلمة من حروف سرد وفكرة وحوار وسيناريو غاية في الدقة واصلي فمازلت أنتظر قصة هذا الغريب بظمآ. |
رد: رجل ملائكيـ..!
تـــاروتيه..! يبهج قلبي حضوركِ بين حروفي المتواضعه كونِ بالقرب ..! ؛ روح |
رد: رجل ملائكيـ..!
روح القصة جميلة ومشوقة يعطيكـ ربي مليون عافية بانتظار التتمة |
رد: رجل ملائكيـ..!
الجزء السادس ملائكي لم ينم ولم يستطع النوم فقد تعلق بـ/ شهناز وقد رأي فيها الحنان الذي فقده من سنين ينتظر الفجر حتى يعودُ لنفس المكان فالوقت لايمُرُ سريعا فذهب وألتقى بها وسلم بسلام شوق وبحراره أجابت شهناز عليك السلام كيف حالك هذا اليوم وكيف كان مساؤك أجابها نحمدُ الباري على كل حال... هل أنت مستعد للولوج بداخلك مرة أخرى ..! ملائكي نعم وبكل راحه معكِ فقالت إذناً تفضل وأخبرني ماهو سبب رحيلك الأول فقال أختي .. أختك ...! نعم أختاه فقد تقدم لخطبتها تاجر كبير ذات مكانه عند آهالي القريه ولديه الآموال لاتُعد ولا تحصى وكان طاعن بالسن وكبير ..! (ملائكي) شهناز لايذهب فكرك الى البعيد لايهمني السن لو كان رجل طيب لكن كان قاسي ورجل شرير يعامل الجميع كـ/الحيوانات فـ/ أمي وأبي فرحوا كثيراً بخطبته لآبنتهم من أجل المال ومن أجل جاههُ ومكانته الكبيره فكلمته ُ مطاعه وأوامرهُ مُجابه .. تشاجرتُ مع أبواي ورفضتُ هذا الشخص الذي لايناسب أختي الحنونه والجميله إنها بعمر الزهور فتاه شفافه بمشاعرها وقلبها يمتلأ طيبه ..! الأمر خرج من يدي لم يعطياني أي أهتمام وأختي سكنها الهم منذٌ عرفت أن هذا الرجل ستتزوج به وقبعت في غرفتها تندب حظها وتسأل المولى أن يخلصها من شره ذهبتُ إليها وقلتُ لها أن ترفض وتصمد أمام أبي وأمي أو ليكن الخيار الآخر هو الرحيل معي تساقطت من عيناها دموع الحزن والخوف من الآتي ضممتها الى صدري آه ياشهناز كم كان عناق حار كلما تذكرتها ذرفتُ دموع عيني فـ/ ياليتني متُ ولم أعيش لحظه وأراها تتألم أمامي تصرخ بداخلها وهي في صمت فكم كنتُ انزف في قلبي لكن أمامها شامخ لم أستطع أن أخبرها بضعفي أمام دموعها أمام صدرها الحنون أحنُ لها كثيراً قاطعته ُ شهناز وماذا حدث هل وافقت أختك على الرحيل معك فقال ملائكي نعم وافقت لكن لم نعلم أن خلف الباب كان أبي يترصد ويقف يستمع إلينا فبدء بالسب واللعن وأخذها الى الدار الآخرى وصفعها بقوه وحبسها هناك وبدء بالصراخ عليها بأنها ستتزوج منه حتى لو كان آخر يوم من عمرها أما أنا فكادت محاولاتي بالفشل لم أستطع الوصول لها أغلق الباب وأحكم أغلقهُ وخرجتُ من البيت ولم أعد اليه الى الان ورحلتُ باكيا عليها فقد حدد أبي الزواج وتم كل شي وإلى الان لا أعلم مالذي حدث لها فقلبي تحجر على أرض تقبع بها لاأستطيع مداسها لآنني لم أستطع مساعدتها أكثر شهناز الحدث أتذكره كأنه الان أراه مره آخرى أري أختاه تضرب وتُسبٌ أمامي أراها بين يد زوج شرير ..! أتصورها وهي بفستان الزفاف وماهو بزفاف فكأنه كفن يلبسهُ الأموات لبستهُ هي في حياتها شهناز كفكف دموعك فـ/ الآنين يقتلني الآن دعيني آخذٌ قسطاً من الراحه شهناز لك ذلك.. ، ياتُرى ماذا حصل لآخته بعد الرحيل..؟ أنتظروا أحداث البقيه ..! ؛ روح بـ ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
الجزء السابع أتكأ بعصاه عملها من صنعُ يداه وهو في صمت عميق وقد أستند الشجره فقال لـ/شهناز دعيني أهمس لكِ بِسر فقالت كلي آذانً صاغيه تحدث مابك..! فقال ملائكي قد ضاعت حياتي هباء منثور لم أجمع منها شي فقد بعثرتها الأيام من أمامي وسرقت لحظاتي الجميله أفتقد الحياه فكأنما روحي تحجرت بمكانها وبقيتُ جسد بلا روح أتعلمين أنني إشفقُ على نفسي كثيراً لكن ...! تساقطت أدمع العين باكياً..! شهناز قفزت بجانبه وضعت كفاها على وجنتيه ومسحت دموعه فخاطبته بكل حنان لن أجعل هذه الدموع تتساقط من أمامي مرةَ أُخرى فكم هي غاليه لدي خاطبته ملائكي إذا الحياه أنا أعشتها من أجل جدتي سابقاً أما الآن أعيشهما من أجلكما فلا تدعني وكن بجانبي لعل سود الليالي وضوء القمر يبزغُ لنا من جديد علَ السماء تمدنا بشطر من السعاده رد ملائكي شهناز يكفي يكفي كفاكِ فنبض قلبي لايتحمل هذا الحنان لا ملام قلب فقد كل شي بلحظات من الدهر وعاش مقيد للأيام وفريسه سهله بيد القدر شهناز... لاعليك ملائكي أنت الآن لستَ بوحيد مادمت معي ملائكي لكن أنتِ لاتستطعين فوقتكِ محدود ..! شهناز لاتقلق كن بخير أنت ودع الأيام هي من تسير بمركبنا ..! سأذهب لآجلب قدحاً من الماء خُذيني معكِ هيا قف لنذهب وقفا بجانب الشلال وتلك المياه المنسابه العذبه أنظر ..! لوجوهنا فقط أنرسمت بالماء إبتسم علها شفاء لصدرونا تبسم ملائكي قائلاً أنظري إلى الشلال يشيرُ بيديهِ هناك تقبع ألوان الطيف الجميله آه أنني أراها كم هي جميله أنها ألوان وجودكِ معي تبسمت شهناز بحياء يالجمال هذا الحياء أنكِ فتاه الغنجر التي أبحثُ عنها منذُ زمن طويل .. فسقطت أرضا وأنهارت بالبكاء ملائكي بانت عليهِ علامات الهلع ماذا بك ماللذي جرى فحملها بين أضلعه ووضعها تحت الشجره وأنتظرها إلى أن أفاقت ..! شهناز ماذا بك فقد أفزعتني بكت بحده وقالت لم أخبرك لما لم أتزوج إلى الان ..! فقال لها لم تخبريني لكن لما كل هذا الألم بداخلك ردت شهناز والدموع تملأ عيناها أنت من سيحميني منهُ رد ملائكي من ..! أخبريني مالأمر هل حصل لكِ مكروه هل يطاردكِ أحد أخبريني ولن يستطيع أن يقترب منك أين يكن حتى لو كان الثمن حياتي ..! فقالت سأخبرك دعني أرتاح أمسك يداها ...! ياتُرى ماقصة شهناز ومن الذي يطاردها ...؟ ملائكي كيف ستكون ردةَ فعله ..!؟ روح بـ ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
احسنتي ياروح والله حق وحقيقه قصتك جميلة جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااً بس لا تتاخري تراني استنا قصتك على احر من الجمر والله ان قصتك سوت صدع في قلبي يا{روح} ولي يرحم والديك لاتتأخري في كتابت القصه لأن صبري نفذ ولا اقدر استنا اكثر من كذ واشكرك على هذه القصة التي سلات من قلم روحك الى ان وصلت الى ورقات قلبك الجميل والله انها روعه موفقين لكل خير عطر الشوق |
رد: رجل ملائكيـ..!
قمة الروعة أنت ياروح
سلمت أناملك بأنتظار البقيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
.
. غــاليتي .. الجميــع في شوق .. وترقب للقـادم المجهـــول .. فاعلمــي .. أنكِ أهلٌ لذلكـ .. وواصلـــي .. فالجميع .. بـ [ انتظــارك ] ..! . . |
رد: رجل ملائكيـ..!
انامتابعه لاتتاخربن علينا
زوح سلمت يداك بنتظارك |
رد: رجل ملائكيـ..!
روح بانتظار التتمة القصة جميلة جدا ومشوقة |
رد: رجل ملائكيـ..!
سلمت قلوبكم من كل شر أعتذر لتأخير لكن لظروف حجزت بيني وبينكم سأعود الليله لآضع تتمه القصه..! لكم كل الود لهذا الحضور المضئ.. ؛ روح |
رد: رجل ملائكيـ..!
:kashkha::kashkha: بداية موفقة ونهاية سعيدة
|
رد: رجل ملائكيـ..!
يله كمليها الله يخليك وراكي طولتي واجد وانا مااتحمل هذا اتخير الله يخليك حاولي انكي بسرعة تكمليها ولكي جزيل الشكر يا[الروح] |
رد: رجل ملائكيـ..!
قصه في منتهى الروعه غاليتى كوني بخير ونحن في انتظار البقيه ... |
رد: رجل ملائكيـ..!
الجزء الثامن أنتظرها وهو يتأملها ووجههُ أمتلى طيبه وخوفاً عليها شهناز أتسمعينني نعم أسمعك ملائكي أنا بخير لاتقلق أذنَ أخبريني من الذي يطاردك ومن لهُ المصلحه في أذيتك سأخبرك لكن أخبرني أنت أيضاً مالذي حدث لآختك بعد رحيلك هل تقفيت أثرها..!؟ نعم نعم سأخبرك لكن أنتِ أهم تحدثي بسرعه فقلبي لم يعد بنبضه ملائكي أنا سبق من تقدم لخطبتي عندما كانا والداي على قيد الحياه وأنا رفضت ذلك فحترما رأي .. ورفضت من تقدم وهو يقرب لي أبن خالتي الذي يسكن بعيداً عن بيتنا .. آه أكملي أكملي مالذي حصل عندما توفى أبي عاد وجدد الكَره من جديد يريدني فرفضت وحتى بعد ماتوفيت أمي لكنهُ لم يدعني لوحدي يترقب خطواتي وهو مُصر على زواجهُ مني وقد هددني أن فكرت بغيره من البشر سيكون آخر يوم بحياتي وأخشى أذيتهُ لك إن عَلِم بذلك فهو يتتبع أثري ..! أندهش ملائكي شهناز دعي الآمر لي فقط كوني بخير الآن ينبغي عليك الرحيل فقد تأخرتِ على جدتك شهناز ملائكي أعتذر فقد ضاق صدرك يكفي ماأنت به لاعليكِ أنا بخير نلتقى هنا تحت هذه الشجره ...! ساكون هنا عند الموعد.. إلى اللقاء.. وداعاً ملائكي يخطو بخطوات متثاقله وأنفاسهُ الثقيله تنبئ عن حزن عميق يدور حول الشجرة بقلب عليل يفترشُ ظلها ويرسل أنغام ناي حزينه رقيقه بينما شهناز تشق طريقها ... كان منظر مؤلم يمزق نياط القلوب والدموع من عينيه تسيل كالمُقل أنكب على ركبتيه راجياً من الباري أن تكون لهُ فقط لا لغيره....! شهناز تسير بطريقها وقلبها عند ملائكي قد خشيت أن يتوقف نبضهُ عن الخفقان أحست بالألم يعتصر فؤاده..! ملائكي رفع رأسهُ شاهقاً نحوى السماء يتفكر بحياتهُ قبل 40سنه قضى حياتهُ بجانب هذا النهر المتدفق الجميل كان صوتهُ يهزوا كل مار من أمامه لم يراها يوما كيف شاءت الأقدار بأن يراها ...! عجباً للباري فكر كثيراً فقرر ...! أن لايدعها وأن يشق طريق المستحيل للوصول لجنباتها ..! وبعد ليل طويل .. أشرقت شمس الخليقه .. جاءت شهناز وكلها أشتياق لـ/ملائكي كيف حالك أخبرني كيف كان مساؤك تنهد ملائكي وزفرات قويه مسائي كان مظلم من غيرك لقد فكرت كثيراً بـ/حديثنا فقررتُ أن لا أدعك لوحدك مهما كانت الأسباب ..! تبسمت شهناز هل تحبني ولا تستطيع العيش بدوني فقال بصوت عالي ونبفس أقوى ودار كالطفل أسالي أرضي أسالي ليلي ونهاري أسالي كل شي يدور أمامي كل شي قد تحدثُ له عنك الماء الهواء الروح القلب كل شي تحدثت شهناز بصوت عالي وأنا لاأستطيع العيش بدونك كن معي ولا تدعني في هذه الحياه لوحدي فقال أنا على وعد معك لن تتعرضي للآذيه من أي مخلوق خُلق على وجهه الآرض ومتى ماأردتِ سنصبح كألتحام الأصابع بالكف لايفرقنا شي ..! فقالت شهناز وعلامات الرضا تملأ وجهها أنا معك أينما تكن .. شهناز سألته أخبرني فقد شغلت تفكيري أختك ماحالها ..! فقال تعالي بجانبي سأخبرك مالذي حصل لها من بعد رحيلي ..؟؟ للقصه تتمه ياتُرى ماهي العقبات التي سيتلقاها بزواجهُ من شهناز..!؟ شهناز هل ستتزوج من ملائكي ..!؟ ام ان من يرديها للزواج سابقاًستكون له رغماً عنها ..!؟ أخت ملائكي هل مازالت على قيد الحياه أم توفيت من دهر قد ظلمها ..!؟ أنتظروا باقي الآحداث ؛ روح بـ/ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
روح القصة أكثر من روووعة بانتظار التتمة |
رد: رجل ملائكيـ..!
يله بسرع جيبي الجزء الثامنتران استنا على احر من الجمر موفقين |
رد: رجل ملائكيـ..!
الجزء التاسع خطوات نحو تلك الشجرة التي أحست بكل شي وتحكي للآجيال حكايه الغريب وفتاة الغنجر أخذ نفس عميق وخاطبها ملائكي سأتحدثُ لكِ الآن ماحصل لآختي أكثر فقد إلتقتُ بالصدفه بشخص إسمهُ حسان كانت معرفتي بهِ سطحيه وهو من أهل قريتي كان يتنقل بعمله من مكان إلى مكان وسألته إذا كان لديهِ أي معلومه عن أختي ...! فكان جوابهُ كـ/صاعقه قويه قال لي أنا منذُ فتره طويله لم أكن متواجد في القريه لكن على حسب معلوماتي سابقاً أن زوج أُختك الجبار سيطر عليها سيطره ومنذً تزوجتهُ وهي صماء لاتتحدث ولاتنطق بأي شي وكانت صدمه لزوجها الحقير فأصبحت حياتها مابين الشتم واللعن لآبواك يظنُ أنهم يعلمون بأنها صماء ووقع بشباك عنيد معا أهلك بسبب إختك وأبوك وأمك كانت وفاتهما فجأه إنتهش جسدهما الطاعون وتناثرت أجسادهم من شدة المرض ... رد ملائكي بغصةً آه آه من تلك الآلآم لا أستطيع أكثر سار وودع ملائكي إلى اللقاء ...! طأطأةُ رأسهُ ملائكي حزناً على إخته وفلذةُ كبده توقف حسان فجأه ودار بجسده نحو ملائكي قائلاً على فكرة أن إختك حامل أخبرتني زوجتي أنها حامل في تلك الفتره لكنني لاأعلم مالذي حصل بعدها ....؟ إلى اللقاء رد ملائكي توقف توقف نعم ماذا تريد فقال أريدك أن تذهب للقريه وتخبرني أكثرعن أختي فقال حسان أن دربي طويل لاأعلم هل سأعود أم لا ...؟ فقال ملائكي أنا بنتظارك رد حسان حسناً لكن لاأعدك أنني سأعود إليك مره آخرى ... فـ/ظروفي هي من تحكمني وأنا كما تعرف لدي أعمال كثيره وسفري كثير ..! رد ملائكي حسنا ً حسناً في دعه الله أشكرك العفو وداعاً هذا مادار من حديث معا حسان ياشهناز ومنذُ ذلك اليوم لم يعد ولم أعلم مالذي حدث أكثر ..! شهناز: لا عليك ملائكي فالله معها ولا يخيبُ من دعاه فلا تفقد الأمل برؤيه أختك فالصبحُ قريب أليس الصبح بقريب...؟ تبسم ونظر إليها بتعجب نعم الصبح قريب لكن إلى متى ...؟ كان حديث يمتزج بالألم وقوة الصمود أمام جبروت الزمن المُر الذي كان كـ/علقم في قنصلتهُما رغم عذابهما إلاأنهما يعيشان أجمل اللحظات لوجود الحب والحنان والآطمئنان كان صمت يستوطن العيون ...! مساء جميل بفكرهما بعيداً عن ضوضاء عالمهم أجواء روحانيه تجسدت بمعنى الآلتحام شهناز نطقت بعد صمت طويل بجانبه ألم تكتفى التحليق بـ/ فكرك تشتت وذهول...!؟ نظرإليها ...!لا لم أكتفى فوجودي معكِ جٌنه جنه قلبي وكل ماترين من أمامك وخلفك وفوقك ومن تحتك ماهي إلا معالم وجودك ونورك المضئ فهم يستمدون الحياه منكِ نظرت وهي على إستحياء ملائكي تعبيرك يفقدني السيطره على نفسي فهذا كثير ماأنا الا فتاه كـ/سائر البشر رد ماذا أنتٍ كأي فتاه لا وألف لا أنتِ حوريه من حوريات الجنان تبسمت وأنت رجل ملائكي لن تنجب السماء مثلك مره آخرى أنت قدري الذي اتنفسهُ لن يُكررهُ القدر ...! ملائكي: مارأئك بأن نتزوج سريعاً ...!؟ شهناز: كم أنا بشوق ولهفه لكن..! أبن خالتي فريد أن علمَ بذلك سيحطمني أنا وأنت وكل من يقترب مني وأخاف عليك ملائكي: مارأيك أنني أريدُ رؤيته والتحدث إليه شهناز: ماذا تريد رؤيته فهو قاسي ولا يهاب شي أخاف عليك منهُ ملائكي : لاعليكٍ دعيه وشأنه علي شهناز كما تشأ أنا حذرتك منهُ الان سأذهب فقد تأخرتُ على جدتي فالمرض أهلكها ملائكي :أتمنى أن اللحظات لاتمرُ معك أقبطها أريد الساعه تتوقف عن العمل لآنني معكِ شهناز أريد منك طلب ...؟ شهناز : أنت تأمرني ماذا تريد ..! فقال أريدكِ أن تعدي موعداً معا أبن خالتك فريد لآلتقي معهُ بأقرب موعد ..! شهناز : حاضر كما تريد سأعمل أراك على خير غداً على خير وداعاً غداً سنعرف ماستفعلهُ شهناز من أجل اللقاء ..؟ هل سيوافق فريد ..؟ وماهي ردهُ فعله لو عَلم بشأن زواجهما ..؟ ؛ روح بـ / ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
القصة أكثر من رووعة
بانتظار البقية |
رد: رجل ملائكيـ..!
نترقب الأحداث بشوق وشغف
لاتطيلي الغياب فنحن منتظرون.. |
رد: رجل ملائكيـ..!
تراكي طولتيها يا {روح} وانا استناك على احر من الجمر اتمنا ان تاخيرك انشاء خير بس ولي يرحم ولديك لاتتأخري اكثر من كذا ترا انا مااتحمل هذا البر |
رد: رجل ملائكيـ..!
الجزء العاشر رغم أن جميع الروؤس كانت راكعه أمام القدر المحتوم إلا أثنين [ملائكي وشهناز] ذلك المساء كانا يحلقان بأرواحهم إلى السماء السابعه لتلتقى أرواحهم كـ/حمام وديع ملائكي يعدُ الثواني والدقائق لتشرق شمس الصبيحه ليذهب إلى المكان المعهود ينتظر خبر أبن خالتها ...! وفكر بتأني لحل مشكله فريد وكيف لهُ أن يتصرف معا رجل شرس كما وصفتهُ شهناز .. بينما شهناز ذهبت إلى فريد لتخبروه بنأ زواجها من ملائكي وسارت وقلبها يكاد يخرج من بين صدرها خوفاً على ملائكي من ردة فعله وصلت عند دار فريد فطرقت الباب وكانت السماء ماطره وغيوم مكبده سوداء يرمز بأن عاصفه ما آتيه .... فريد من الطارق شهناز أنا شهناز أندهش فريد شهناز ..؟! فتح الباب وفتح ذراعيه لستقبالها فأبت أن تحضنهُ فقال لها حسناً سأتقبل غرورك القابع بقلبك تفضلي بالدخول فالمكان يضى نوراً بوجودكِ شهناز بنفس ثقيل أشكرك فريد بنظره إندهاش .. شهناز أعرف أنك مندهش لمجئي إليك لكن .. أنا أتيتُ إليك بـ/رجاء واحد فقط فقال تفضلي حبيبتي أنا كلي لكِ وفدوه شهناز دعك من هذا الحديث أنا لا أحب الخضوع به ولا أسمعهُ فقال فريد بنكسار بمشاعره كيف لاتحبين حديثي بهذا الشان أنا أحبك منذُ زمن ومن أجلك أنظري إلى بيتي الذي بنت عليه بيوت العنكبوت بكل زاويا منهُ أكره كل النساء وأحب أرض قدماكِ شهناز صرخت بوجهه أصمت لا أريد أكثر فصرخ بوجهها أنتِ من تصمتي دعيني أكمل لكِ أنك تمتيني بكل لحظه بُعد عنكِ فالسماء لم تنجب مثلكِ ولن تنجب لما تحرميني منكِ صدقيني سأحملك على كفوف الراحه ستعيشين معي ملكه سأصنع لكِ عرش بلقيس وسأجمع لكِ مال قارون سأبني حدائق و...... شهناز يكفي سبق وشكرتك على مشاعرك لكنني لاأحبك ركع أمامها أليس ذُلاً أن أركع تحت قدماكِ لتحبيني ..! أنكسر قلب شهناز عندما رأتهُ يبكي كـ/طفل بين أحضان أمهُ فريد أنا أحبك كـ/قريب لي فقط وأنا الأن أتيتُ لآخبرك أن زواجي قريب رد فريد والشرار يتطاير من عينيه ماذا..؟ تتزوجين أليس هراء تتزوجين من غيري وأنا أعشق سماء حضنتكِ وأرضاً حملتكِ شهناز إذا تحبني فـ/حب الخير لي ودعني وشأني أعيش حياتي من غير مشاكل ولا عواقب ضحك وقهقه بصوت عالي وإذا أخبرتكِ أنني لن أوافق وحتى لو كان الثمن حياتي بأن شخص آخر يتزوجكِ فقالت شهناز أن محبوبي يريد رؤيتك يريد أن يتفاهم معك بأمر زواجنا فريد غاضباً حطم ماعلى الطاوله إذا رأتيهُ سأحطمهُ كـ/ قطعه زجاج .. بكت شهناز بقوه فقالت يافريد لما هذا الشر أخبرتك أن تدعني وشأني لما تصِروُ على أذيتي فقال شهناز منذُ اليوم أنتِ لن تذهبين لـ/ملائكي وسأكون مترقب خطواتك سمعتي وأن ذهبتِ سأقتلكما أنتما الإثنان معاً وأريح قلبي بينما الغريب ينتظر ويكاد ينفجر من الأنتظار ...! ياتُرى ماذا سيفعل بشأن فريد الغاضب وشهناز كيف لها أن تصل إلى ملائكي فكل خطواتها مراقبه ...!؟ ، غاص بقلب الغريب فجأه ألم فضيع يكأد يسقط من شدتهُ فذهب إلى كوخه الصغير ومن غير سابق إنذار نوبات حادة تنبأ بمرض ملائكي فقد أنتظرها وقلبهُ يتقطع عليها خوفاً عليها من أذى أصابها فمضى اليوم واليومين والثلاثه وكل يوم يتخطف بثقل إلى نفس المكان ربما تأتي ويسمع منها لما هذا الجفاء ولما هذا الغياب بينما شهناز وقعت بشباك فريد يترقب خطواتها وفي اليوم الخامس ذهبت مختلسه عند ساعات متأخره من الليل فالغابه مظلمه وموحشه لكن لم يهمها هذا الآمر الا أن تصل إلى كوخ الغريب تريد حمايه منهُ من غطرسة فريد الشرس وبعد جهد طويل وصلت إلى كوخه فطرقت الباب وهي تلتفت عن يمنيها شمالها خوفاً قفز مسرعا ملائكي من الطارق بهذه الساعه المتأخره من الليل عسى أن يكون خيراً فتح الباب وكانت صدمه شهناز حبيبتي أين أنتِ فقد قلقتُ عليكِ كثيراً فـ/بعدكِ جعلني أمرض فقالت شهناز ودموعها تتساقط دعني أستريح وأخبرك مالذي حصل تفضلي تفضلي أعدَ لها كوباً من الشاي وأمام مدفئته البسيطه جلسا أخبريني شهناز مالذي حصل ..؟ فقالت لهُ مالذي جرى بكل حرف وفريد لا يريد مقابلتك وقد هددني بالموت لنا نحنُ الاثنان وأنت ماذا تردين الخوض للموت أم فراقنا فقالت شهناز أريد أرضك أريد قلبك أريد روحك أنت من علمتني مدائن الحب ونسجت لي عروق الهوى فـ/الحياه هو أنت والموت هو أنت فكلهما عندي متساوي معك رد ملائكي بصوت عالي ياإلهي كم أحبك وأعشق نبره صوتك دعيني أحضنك خذي دفئ أحضاني وأعطيني حنانك كان لقاء حميم تفتحت أشرعه الفجر وهم في تلاحم وصوت العصافير فريد ذهب بخطوات سريعه إلى بيت شهناز ليرقبها وأنتظر وأنتظر ...! لكن لم تخرج مالذي حصل لها ياتُرى هل حصل لها مكروه ..! فذهب وطرق الباب لكن لاجدوى فضرب برجليه حجره تعثرت من امامه وصرخ يبدو أنها ذهبت إليه لتنام بين أحضانه عليكِ اللعنه أنا من سيحصل عليكِ وسأقطع من تحبين ..! إرباً إربا.. ...... ترقبوا أحداث القصه من الذي سيفوز بـ / شهناز ، روح بـ / ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
رووووووووعـــــــة ومشوقة بانتظار البقية وأتمنى ان لاتتأخري بالجزء الآتي |
رد: رجل ملائكيـ..!
.
. . فقط .. إنتظـــار بصمت .., ونظرات نحو المجهـــول ..! . . |
رد: رجل ملائكيـ..!
معتقدي بأن أختي روح لا تضع الجزء التالي إلا بعدما تكون الرودو من بعد السابق 10 ! :)
ننتظر باقي الأجزاء ومترقبين الجزء الحادي عشر والله ولي التوفيق |
رد: رجل ملائكيـ..!
مرحبا روح
نفذي صبري متى التكمله تحياتي لك |
| الساعة الآن 01:31 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد