![]() |
((لحظة امل ))قصتي الثالثه (( يهمني رايكم moroj ))
هذا الجزاء الاول فان اعجبتكم اكملتها لكم والا لن ازعجكم بتكملتها
************************************************** زاد بريق عينيه عندما رآها أتيه من بعيد وزادت دقات قلبه كلما اقتربت منه لم يرتد له طرف وكأنما هو خائف على لحظة تمر دون أن يراها . أقبلت سهام وهي لا تدري ماذا أصاب مهند من إطراب لدي قدومها دخلت مرحباً مهند كل عام وأنت بخير مدت يدها لتصافحه وكم كان ينتضر أن تلامس يدها يده وعندها اقشعر جسمه وتمنى أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظة زادت دقات قلبه وكأنما يسمع اسمه لاول مرة ولاول مره يري أن نغمة اسمه جميلة وكيف لا وقد نطقت به سهام . يا ألهي كم أصبحت جميلة تسبوا قلب وناضر كل من رآها لم تجلس فقد كانت مستعجلة وكانت نضر أته ترجوها ألا ترحل ولكن لاحياة لمن تنادي رحلت لقد كانت لحظات الانتصار اكثر من لحضات اللقاء خاب أمله لقد حلم بهذه اللحضه ليالي ليراها ويجلس معها ولو بوجود عمه وزوجته عمه لقد لاحظ الجميع اضطرابه ورعشة يديه لكن لم يخطر ببال أحدٍ منم أنه متيم لدرجة الجنون بسهام تلك التي لطالما تحرش بها وهم أطفال وكم كان قاسياً عليها في سن المراهقة لدرجة أن سهام ابتعدت عنه كلياً وعن مقابلته أو التكلم معه أربع سنوات غيرت فيه جذرياً وكلما طال البعد زاد تفكيراً بها واشتياقا لعينيها لقد راها أخر مرة وهى في الرابعة عشر لقد حلم بالمقابلة لتحسين وتلطيف الجو بينه وبينها ولكنها لم تترك له أي مجال وكأنها تذكرت كل ماضي أستأذن بالخروج لم يكن يعلم إلى أين يذهب ففكر أن يتجه إلى البيت ولكنه لا يريد الجلوس لوحده وذلك حتى لا يفكر اكثر واكثر فأختار أن يقضى اليوم مع صديقه المفضل وهو ضياء الذي يكبره بسنتين فقط أي كانا متقاربين بالسن والتفكير اتصل مهند فرد عليه ضياء بالإيجاب واتفقا أن يمر مهند ليأخذه معه بالسيارة وعند وصوله كان ضياء قد خرج من بيته لاستقبال صديقه ومعايدته سلما على بعضهما وركبا السيارة وقبل أن يتحرك مهند بادره ضياء بالسؤال - مهند مابك هل أنت مريض - لا لست مريضاً - إذا بماذا تفكر كان ضياء ومهند اقرب إلى بعضهما من نفسيهما - ابدوا متعباً لأنني لم انم ليلة البارحة وكان جواب مهند لم يكن مقنعاً فقد اعتاد مهند على السهر ولكن ضياء فضل عدم المجادلة لانه لو أراد مهند أن يقول مآبه لقال فلم يلح عليه ضياء . قررا الذهاب إلى مطعمهما المفضل لتناول وجبة الغداء ، دخلا ذلك المطعم المترف وطلبا طبقيهما وجلسا ينتظران . كان مهند لم يزل يفكر كيف أصبحت سهام وكيف أضاع من يده حبها لقد كانت بالفعل تحبه أو فلنسميه حب الطفو له وبدل من أن يرويه ليزهر قتل كل لحضه جميلة بتصرفاته الطائشة معها . بصوت عالي ناداه ضياء مهند مابك لم يعرف مهند ماذا يقول سوى أن هز برأسه إن لا يوجد أي شئ . لم يكن أمام ضياء ألا أن يشد انتباه مهند إلى أي شئ ليخرجه من حالته النفسية الواضحة فما كان منه إلا أن غمز بعينه أن انضر إلي خلفك فالتفت خلفه لخاطر ضياء وإلا ماله ولغيره وخصوصاً في وهو في تلك الحالة وما أن استقرت عيناه على الطاولة التي يعنيها ضياء إلا آن فز واقفاً وكأنما لدغته عقرب أخذ ضياء ينضر إليه مستغرباً وهو ينضر إلى ما أل إليه حال مهند لقد خرجت عينيه لدرجة الاحمرار من شدة المفاجاءه لم يعرف مهند ماذا يفعل وهو يري سهام مه صديقتها يتناولان الغداء وهم في غمرة السعادة جلس مرة أخرى وهو ينضر إلى ضياء وضياء ينضر إليه ولا يعلم ما يدور في ذهن مهند إلا انه أحس انه محتاج إليه اكثر من أي وقت أخر . -مهند- ماذا أصابك لم يعرف مهند ماذا يقول إلا انه قال أنها ابنة عمي . هنا أدرك ضياء كل شئ فلو كانت ابنة عمه فقط لكان الأمر اختلف نهائياً عما هو عليه . نضر مهند لضياء وقال بصوت منخفض ماذا افعل رد عليه ضياء اذهب وتكلم معها لقد أدرك أن هذا ما يريده مهند |
اخيراً عدت وكتبت يا moroj بعد فراق طويل عن القصص
بصراحة بداية القصة تذكرني بمسلسل ثمن عمري حب قرقوش :D لابنة عمه عالية فلتكملي يا moroj لنحكم عليها أكثر وأكثر ولا تخافين فنحن نعرفك بأنك كاتبة قصص وماينخاف منك فأكيد ستكون القصة جميلة :) تحياتي لك |
اكملي القصة ...واالقصة توحي بميلاد قاصة من الدرجة الأولى فإلى الامام واكملي القصة مع تمنياتنا لك بالتوفيق
|
مشكور يامشجعي الاول تسلمي
بس ايش اللي يشبه مسلسل ثمن عمري لانها بنت عمه بس الف الف شكر ابو عبادي |
منير تسلم اخوي على اطرائك الذي يجعلني احسن من مستواي اكثر واكثر الف الف شكر
|
|
|
قصة جيدة يا مروج ..
في انتظار بقية القصة .. لمعرفة ماذا حصل بين سهام ومهند .. يعطيك العافية .. |
|
moroj أنا أقصد ليس بنت عمه فقط ..ولكن في حبهم من عمر الطفولة .. وفي ضياع
حب قرقوش لابنة عمه حيث هو اللي رفضها هو لا هي نرجع لمحور قصتنا .. لا تقولي لنا يا moroj أن أحداً غير مهند سيتقدم لسهام .. أنا توقع غير ذلك فسهام بدأت تحب مهند باسترجاعها لأيام طفولتها مع مهند ومهند هو already يحبها فلذا أتوقع غير ذلك أتوقع أن مهند عنده misnderstand في فهم الاشارة التي أوردتها سهام له والتي فهم غير ماكانت هي تعنيه بأن حركتها تلك تعني بأنه غير مرغوب به أكملي يا moroj ..... واضربي الحديد وهو ساخن ولا تجعليننا ننتظر أكثر من اللازم:) |
احسنت يا مرووج على هذه القصة الرائعة وانشاء الله نرى النهاية الى وين توصلت بين هذين الحبيبين....... ولك خالص تحياتي.:)
|
أختنا مروج :
<b>تحيةٌ ممزوجةٌ بعبير ونسائم مروج الأحساء أزفها إليكِ . استجابةً لطلبكِ حين قلتِ : ( يهمني رأيكم ) . وأنا هنا أحاول أن أطرح رأيي في مشاركتكِ التي جاءت متماسكةً في المقدمة الجميلة ، والفكرة ، والحوار ، وإبراز الحالة النفسية لبطل القصة ( مهند ) ، سيما في عبارة : " تمنى أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظة " . إنها حالة عكست بصدق السعادة القصوى التي في داخل ( مهند ) . وكذلك حين نقرأ : " لأولِ مرةٍ يرى أن نغمة اسمه جميلة ؛ وكيف لا وقد نطقة بها سهام " . أنه الشعور بوجود الذات لدى البطل بعدما كان ضائعاً وشبه مفقود . وأحب أن أشير إلى شخصيات القصة ( سهام - مهند - ضياء ) إنها أسماء جميلة غير متكلفة ، وقد وفقتِ في اختيارها ، فهذه الأسماء في حلاوتها ناسبت الحالة الرومانسية للقصة . وقبل أن أختم أود التـنـبيه على نقاط للارتقاء بإبداعاتنا نحو الأفضل والأحسن ، أرجو أخذها في الحسبان وهي كالتالي : 1- " تلك التي لطالما تحرش بها وهم أطفال " . أقترح تبديل بعض الكلمات لتكون الجملة هكذا " تلك التي طالما لهى معها وهما طفلان " لأن لفظة " تحرش " لا توحي ببراءة الطفولة . 2- " غيرت فيه جذرياً " . أقترح أن تكون " غيرت فيه أشياء كثيرة " فكلمة " جذرياً " غير ملائمة في هذا الموضع . 3- " وكان جواب مهند لم يكن مقنعاً " ولكي تكون العبارة واضحة وسلسة أقترح " وكان جواب مهند غير مقنعٍ " 4- أتمنى الإهتمام بعلامات الترقيم في الجزء الثاني من القصة التي تساعد القارئ على الفهم أكثر ، ولا تخفى عليكِ أهمية هذه العلامات . 5- لابد من مراعاة قواعد الإملاء واللغة قدر الإمكان ، حيث حصرت في هذه المشاركة الكثير من الأخطاء الإملائية والنحوية وعلى سبيل المثال : " دخلت مرحباً " وتصويبها " دخلت مرحبةً " " ينتضر " وتصويبها " ينتظر " علماً بأنها كتبت في موضع آخر بالشكل الصحيح . " تسبوا " وتصويبها " تسبي " " نضرأته " وتصويبها " نظراته " ولا أريد سرد جميع الأخطاء خشية الإطالة . 6- هناك عبارتان أُريد توضيحهما منكِ وهما : " ولو بوجود مه وزوجته عمه " ، " ابتعدت عنه كليلً " . ملاحظة : هذا التعليق خاص بالجزء الأول من القصة ، والتكملة في بقية الأجزاء راجع إلى رغبتكِ ؛ إذا اتسع صدركِ لصراحتي . أتمنى أن لا أكون ثقيلاً عليكِ ، وبانتظار جديدك دائماً .</b> أخـــوكِ ديك الجن الحساوي |
هلا اخوي والله مو قصدي التاخير بس انا كتبت القصه وانا لم اضع النهايه بعد وليس عندي اي فكره لنهايتها وماتتوقع من متى كتبتها بس محيرتني نهايتها والحمد لله وجدت النهايه وان شاء الله تعجبكم
|
اخوي العزيز وديع الف الف شكر على التشجيع واتمنى ان تعجبك النهايه
|
اخوي الناقد الاول في المنتدى ( ديك الجن )
بالعكس اخوي كلامك فى مصلحتي وانا احب النقد اذا كان في محله وخصوصاً اذا كان يشير الى الخطاء ويصححه ولكنى اكره ان يقال لى انه يوجد هناك اخطاء ولكن لايبين لى الخطاء اما من جهة الض والظ فحدث ولا حرج فانا لا افرق بينهما ولا اعرف متى اضع كل منهما واخيراً الجمله التى تسال عنها هى عمه وال ع سقطت بسبب السرعه والجملة الثانيه هى (( ابتعدت عنه كليلً )) اي كلياً وهنا ايضاً الام زادت بسبب السرعه اكمل انتقادك ولا تبخل به علي اختك مروووووج |
|
|
:( حسافه خلصت القصة .!!
والا باقي لها تكملة .. أرجو ذلك . روعه يا مشرفتنا الكريمه وإن كان يتخللها بعض الأخطاء الإملائيه ولكن أسلوب المفاجأة والتشويق نسانا جميع الأخطاء .. بارك الله فيك أختي والى المزيد من القصص المشوقه . تحياتي |
شنو اخوي الديواني تسأل اذا كان هناك بقيه هل هى ناقصه او تحس ان النهايه غير مكتمله
ارجوا التوضيح لأستفيد من رايك |
أنا شخصيا إذا جذبتني قصة سواء تلفزيونية أو كتابية أأسف أنها إنتهت وخصوصا إذا كانت النهاية سعيدة فتبقى في ذاكرتي بعض الوقت وأتمنى يكون لها أجزاء أخرى ..
تحياتي |
| الساعة الآن 10:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد