منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞ (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=26)
-   -   ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=81049)

الحسين مرجعنا 04-08-2011 03:04 AM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 


بعض المسائل الفقهية المتعلقة بشهر رمضان

تم التطرق لها في صفحة السابعة ...

الحسين مرجعنا 04-08-2011 03:10 AM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 

إن على الصائم أن يصفي حساباته مع الخلق والخالق .. فهل قمت بتصفية حسابك المالي (كالخمس ورد المظالم) و العبادى (كقضاء العبادات) .. ومنه الاستحلال ممن ظلمتهم طوال العام ، سواء داخل الأسرة ، أو خارجها ؟.. فإن من موجبات عدم ارتفاع الدعاء في هذا الشهر الكريم هو الشحناء بين العباد ، وخاصة بالنسبة لمن بادر بالظلم!!


موقع السراج

الحسين مرجعنا 04-08-2011 10:12 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
آداب الصيـام


مإذا ينبغي للصائم تركه؟
أولاً: لكي يحقق الانسان الحكمة من الصيام، وهي زيادة التقوى، فعليه أن يزداد حذرا من الفواحش والموبقات، وبالذات ما بطن منها، مثل أذى الناس واغتيابهم وظلمهم والتعالي عليهم، وكذلك إنشاد الشعر والجدال وأذى الخادم وكل من يكون تحت سلطته وإدارته.
ثانياً: ولكي يجنب صيامه من النقص، فعليه أن يترك شم الرياحين، والحقنة بالجامد، والمضمضة (الا لصلاة واجبة) والسعوط، ومضغ العلك، وجلوس المرأة في الماء، والمداعبة الجنسية. كل ذلك إحتياطا لصومه ومحافظة عليه.
ثالثاً: ومن أجل أن يحافظ على صحته، فعليه ترك الحجامة، وقلع الضرس، وبلِّ الثوب، ودخول الحمام، وكلما يضر به في حالة الصوم.

شهـر رمضـان بصائر وأحكام
المرجع الديني
آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي

الحسين مرجعنا 06-08-2011 09:00 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
كيف أحب الله ؟

جواب سماحة السيد المهري :
ان الحب يتبع المعرفة ولا يتحقق بدونها ، وكلما زادت معرفة الانسان بجمال الحق وكماله المطلق زاد حبه ، والذي يصل الى حد المشاهدة بالقلب لا يكاد تستقر روحه في جسمه شوقاً الى لقاء ربّه قال تعالى : ( والذين آمنوا أشدّ حبّاً لله ) .
والحبّ لا يُكتسب وانما يفرض نفسه على الانسان فرضاً وإذا رأيت في الأدعية طلب الحقّ كقول أمير المؤمنين عليه السلام على ما في دعاء كميل : « واجعل لساني بذكرك لهجاً وقلبي بحبك متيّماً » فلعلّ المقصود زيادة المعرفة والقرب والله الهادي الى سواء السبيل .

مركز الأبحاث العقائدية

الحسين مرجعنا 09-08-2011 09:16 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 

حديث شريف

من أسرج في المسجد سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له مادام في ذلك المسجد ضوء من السراج

من منقولات جعفر العبد الكريم

الحسين مرجعنا 12-08-2011 01:18 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
ما هي أسباب ثورة الزنج ؟ ومن قام بها ؟ وفي اي زمن؟

فقد نقلت كتب التاريخ ان ثورة الزنج دامت نحواً من اربع عشرة سنة(255 ـ 270 هـ = 869 ـ 883 م ) , والذي قاد هذه الثورة على الاشهر هو علي بن محمد بن أحمد بن علي بن عيسى بن زيد بن الامام علي زين العابدين « عليه السلام » .
والسبب الرئيسي لهذه الثورة هو ما كان يعانيه الزنج من الفقر والحرمان والبؤس .

شبكة السادة المباركة

الحسين مرجعنا 14-08-2011 07:51 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
الإمام الحسن «ع»

أبوه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. وامه سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللّه. صلى اللّه عليه وعليهم.
ولا أقصر من هذا النسب في التاريخ، ولا أشرف منه في دنيا الانساب.
مولده: ولد في المدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث للهجرة.
وهو بكر أبويه.
وأخذه النبي صلى اللّه عليه وآله فور ولادته. فأذن في اذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، ثم عق عنه. وحلق رأسه. وتصدق بزنة شعره فضةً فكان وزنه درهماً وشيئاً. وأمر فطُلي رأسه طيباً، وسُنَّت بذلك العقيقة والتصدّق بوزن الشعر.
وسماه «حسناً». ولم يعرف هذا الاسم في الجاهلية.
وكنّاه «أبا محمد». ولا كنية له غيرها.
القابه:
السبط. السيد. الزكيّ. المجتبى. التقيّ.
زوجاته:
تزوج «ام اسحق» بنت طلحة بن عبيد اللّه. و«حفصة» بنت عبد الرحمن بن ابي بكر. و«هند» بنت سهيل بن عمرو. و«جعدة» بنت الاشعث بن قيس، وهي التي اغراها معاوية بقتله فقتلته بالسم.
ولا نعهد انه اختص من الزوجات - على التعاقب - باكثر من ثمان أو عشر.. على اختلاف الروايتين.. بما فيهن امهات اولاده.


صلح الحسن عليه السلام
تأليف
السيد عبدالحسين شرف الدين

الحسين مرجعنا 15-08-2011 07:41 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
الموازَنة بين ظرُوف الحسن وَظرُوف الحُسين


ورأى كثير من الناس، ان الشمم الهاشمي الذي اعتاد ان يكون دائماً في الشواهق، كان اليق بموقف الحسين عليه السلام، منه بموقف الحسن عليه السلام.
وهذه هي النظرة البدائية التي تفقد العمق ولا تستوعب الدقة.
فما كان الحسن في سائر مواقفه، الا الهاشمي الشامخ المجد، الذي واكب في مجادته مُثُلَ أبيه وأخيه معاً، فاذا هم جميعاً امثولة المصلحين المبدئيين في التاريخ. ولكل - بعد ذلك - جهاده، ورسالته، ومواقفه التي يستمليها من صميم ظروفه القائمة بين يديه، وكلها الصور البكر في الجهاد، وفي المجد، وفي الانتصار للحق المهتضم المغصوب.
* * *
وكان احتساء الموت - قتلاً - في ظرف الحسين، والاحتفاظ بالحياة - صلحاً - في ظرف الحسن، بما مهدا به - عن طريق هاتين الوسيلتين - لضمان حياة المبدأ، وللبرهنة على ادانة الخصوم، هو الحل المنطقي الذي لا معدى عنه، لمشاكل كل من الظرفين، وهو الوسيلة الفضلى الى اللّه تعالى، وان لم يكن الوسيلة الى الدنيا. وهو الظفر الحقيقي المتدرج مع التاريخ وان كان فيه الحرمان حالاً، وخسارة السلطان ظاهراً.

وكانت التضحيتان: تضحية الحسين بالنفس، وتضحية الحسن بالسلطان، هما قصارى ما يسمو اليه الزعماء المبدئيون في مواقفهم الانسانية المجاهدة.
وكانت عوامل الزمن التي صاحبت كلاً من الحسن والحسين في زعامته، هي التي خلقت لكل منهما ظرفاً من أصدقائه، وظرفاً من أعدائه،

لا يشبه ظرف أخيه منهما، فكان من طبيعة اختلاف الظرفين اختلاف شكل الجهادين، واختلاف النهايتين اخيراً.

تابع قبل


كفاني فخرآبأني موالي 16-08-2011 08:56 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 

ماذا تعمل حينما تفوتك فريضة الفجر
أضغط على الزر اليمين على الصورة لترى الصورة بحجم كبير


الحسين مرجعنا 18-08-2011 11:39 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
قال علي عليه السلام:

أشدد حَيازيمكَ للمَوتِ **** فإنَّ الموتَ لاقِيكَـا

ولا تَجزَع من المَوتِ **** إذا حـلّ بواديِكَـا

كَمَا أضحَكَـكَ الدَهرُ **** كَذَاكَ الدَهرُ يَبكِيكَا

الحسين مرجعنا 21-08-2011 08:19 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
قال الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام : لما حضرت والدي الوفاة ، أقبل يوصي فقال : هذا ما أوصى به عليّ بن أبي طالب ، أخو محمد رسول الله (http://www.alseraj.net/images/salawat.gif) وابن عمه وصاحبه ، أول وصيتي : أني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسوله وخيرته اختاره بعلمه .... ثم إني أوصيك يا حسن - وكفى بك وصيا - بما أوصاني به رسول الله (http://www.alseraj.net/images/salawat.gif) فإذا كان ذلك يا بنيّ الزم بيتك ، وابك على خطيئتك ، ولا تكن الدنيا أكبر همّك . وأوصيك يا بنيّ بالصلاة عند وقتها ، والزكاة في أهلها عند محلها ، والصمت عند الشبهة ، والاقتصاد والعدل في الرضا والغضب .... وإياك ومواطن التهمة والمجلس المظنون به السوء ، فإن قرين السوء يغرّ جليسه .... ودع الممارات ومجارات من لا عقل له ولا علم .... وعليك فيها بالأمر الدائم الذي تطيقه .... وكن لله ذاكرا على كل حال.... وجاهد نفسك ، واحذر جليسك .... وعليك بمجالس الذكر...جواهر البحار

شبكة السراج

الحسين مرجعنا 25-08-2011 10:35 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 

الـســؤال
عندي سؤال لا يتعلق بالعقائد الشيعيه السمحاء
هناك أناسا جهال عندما يسمعون كلمة أية الله يسخرون منها ويقولون بأن لا يصح هذا القول إلا للقران فقط وإنما أناسا مثلنا لا نقول لهم هذه الكلمة .

الجواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ؛ أن معنى الآية في اللغة "العلامة" وآية الرجل بمعنى شخصه , لذا تسمى آيات القرآن أية لأنها علامة لانقطاع الكلام , وتأتي أيضاً بمعنى العبرة قال تعالى:(لقد كان في يوسف واخوته آيات) , أي أمور وعبر مختلفة , وإذا استقصيت آيات القرآن الكريم لوجدت أن معنى آية هي العلامة والعبرة والحجة والدليل والبرهان إلى غير ذلك من المترادفات .
قال تعالى (سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة) . وقوله تعالى (إني قد جئتكم بآيةٍ من ربكم) . وقوله تعالى:(وان يروا كل آية لا يؤمنوا بها) , وقوله تعالى:(إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة) . إلى آخر الآيات الكريمة التي تعطي مجتمعة بمعنى الحجية , أي لو ضممنا جميع المعاني إلى بعضها لكان المعنى المستحصل من الآية بمعنى الحجة والحجية التي يحتج بها الله تعالى على عباده , سواء كان مصداق الحجية نبياً من الأنبياء أو كان كافراً من الكافرين , فعلى الأول كما في قوله تعالى:(وجعلنا ابن مريم وأمه آيةً) . وعلى الثاني كما في قوله تعالى واصفاً مآل فرعون ومصيره:(فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية) . فكلا المصداقين يكونان في مقام الحجية التي يحتج الله بها على عباده , إلاّ أن مقام المصداقين متغايران , فأحدهما مصداق الطاعة كما في مريم وابنه , والآخر مصداق المعصية كما في فرعون وقومه . وكذلك إذن تتعدد أغراض الآية فكلٌ بحسبه .
وهكذا دأبت الإمامية في أدبياتها المرجعية أن تطلق على كل من يكون حجةً بينها وبين الله تعالى في أخذ الأحكام بكونه "آية" أي دليل ومرجع للناس في أخذ الأحكام الالهية , ونسبة الآية إلى الله تعالى , بمعنى حجة الله على عباده كي يحتج بها عليهم في التبليغ والارشاد .
فهل من مانع لغوي أو اصطلاحي يدفع بهؤلاء أن يستغربوا من المصطلح أو يؤدي بهم إلى الاستهزاء كما عبرتم , وهذا لعله جهلاً منهم بمنشأ الاصطلاح وسببه " والناس أعداء ما جهلوا " .
مركز الأبحاث العقائدية

الحسين مرجعنا 27-08-2011 09:02 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
العصمة لا تستلزم الغلوّ

ولا يتوهمنَّ أحدٌ أنّ في هذه الأبواب غلوّاً بحق الأئمة سلام الله عليهم، وإني لأرى ضرورة التأكيد على هذه النقطة، قولنا بأن الأئمة معصومون حتى من السهو والخطأ، والنسيان، هذا ليس غلوّاً في حقهم، إنّهم سلام الله عليهم يبغضون الغالي ويكرهون الغلو، إنه قد ورد عنهم سلام الله عليهم: " إحذروا على شبابكم الغلاة لا يفسدوهم، فإن الغلاة شرّ خلق الله، يصغّرون عظمة الله، ويدّعون الربوبية لعباد الله، وإن الغلاة لشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا " .

ومعنى الغلوّ في الروايات وكلمات العلماء معروف، ولا بأس أن أقرأ لكم هذه الكلمة ولو طال المجلس، لأنّي أرى ضرورة قراءة هذا النص.
يقول الشيخ المجلسي رحمه الله: إعلم أن الغلو في النبي والأئمة (عليهم السلام) إنما يكون بالقول بأُلوهيّتهم، أو بكونهم شركاء لله تعالى في العبودية والخلق والرزق، وأن الله تعالى حلّ فيهم أو اتحد بهم، أو أنّهم يعلمون الغيب بغير وحي وإلهام من الله تعالى، أو بالقول في الأئمة أنهم كانوا أنبياء، والقول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض، أو القول بأن معرفتهم تغني عن جميع التكاليف، والقول بكلّ هذا إلحاد وكفر وخروج عن الدين، كما دلّت عليه الأدلة العقلية والآيات والأخبار السالفة وغيرها، وقد عرفت أن الأئمة تبرّؤوا منهم وحكموا بكفرهم ـ أي الغلاة ـ وأمروا بقتلهم.

قال (رحمه الله): ولكن أفرط بعض المتكلّمين والمحدّثين في الغلو، لقصورهم عن معرفة الأئمة وعجزهم عن إدراك غرائب أحوالهم وعجائب شؤونهم، فقدحوا في كثير من الرواة الثقات لنقلهم بعض غرائب المعجزات حتى قال بعضهم: من الغلو نفي السهو عنهم، أو القول بأنهم يعلمون ما كان وما يكون وغير ذلك.



محاضرات
فـي الاعـتـقـادات
للعلامة السيد علي الحسيني الميلاني

كفاني فخرآبأني موالي 30-08-2011 08:22 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
دعاء الأمام زين العابدين فى وداع شهر رمضان


بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهُمّ يَا مَنْ لَا يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ وَ يَا مَنْ لَا يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَاءِ
وَ يَا مَنْ لَا يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السّوَاءِ. مِنّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَ عَفْوُكَ تَفَضّلٌ، وَ عُقُوبَتُكَ عَدْلٌ،
وَ قَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ إِنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَاءَكَ بِمَنّ‏ٍ، وَ إِنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدّياً.
تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَ أَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ. وَ تُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَ أَنْتَ عَلّمْتَهُ حَمْدَكَ.
تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ، وَ تَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَ كِلَاهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ
لِلْفَضِيحَةِ وَ الْمَنْعِ غَيْرَ أَنّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التّفَضّلِ، وَ أَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التّجَاوُزِ
. وَ تَلَقّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالْحِلْمِ، وَ أَمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظّلْمِ، تَسْتَنْظِرُهُمْ
بِأَنَاتِكَ إِلَى الْإِنَابَةِ، وَ تَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إِلَى التّوْبَةِ لِكَيْلَا يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ،
وَ لَا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيّهُمْ إِلّا عَنْ طُولِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِ، وَ بَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجّةِ عَلَيْهِ،
كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيمُ، وَ عَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ. أَنْتَ الّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ
بَاباً إِلَى عَفْوِكَ، وَ سَمّيْتَهُ التّوْبَةَ، وَ جَعَلْتَ عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ دَلِيلًا مِنْ وَحْيِكَ لِئَلّا يَضِلّوا عَنْهُ،
فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ تُوبُوا إِلَى اللّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبّكُمْ أَنْ يُكَفّرَ عَنْكُمْ سَيّئَاتِكُمْ
وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ. يَوْمَ لَا يُخْزِي اللّهُ النّبِيّ وَ الّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ،
نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمَانِهِمْ، يَقُولُونَ رَبّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا، وَ اغْفِرْ لَنَا، إِنّكَ
عَلَى كُلّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ. فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ
وَ إِقَامَةِ الدّلِيلِ‏ وَ أَنْتَ الّذِي زِدْتَ فِي السّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ، تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ
لَكَ، وَ فَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ، وَ الزّيَادَةِ مِنْكَ، فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَ تَعَالَيْتَ مَنْ جَاءَ
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، وَ مَنْ جَاءَ بِالسّيّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلّا مِثْلَهَا. وَ قُلْتَ مَثَلُ الّذِينَ
يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبّةٍ،
وَ اللّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ، وَ قُلْتَ مَنْ ذَا الّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ
أَضْعَافاً كَثِيرَةً. وَ مَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ.
وَ أَنْتَ الّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَ تَرْغِيبِكَ الّذِي فِيهِ حَظّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ
عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِكْهُ‏ أَبْصَارُهُمْ، وَ لَمْ تَعِهِ أَسْمَاعُهُمْ، وَ لَمْ تَلْحَقْهُ أَوْهَامُهُمْ، فَقُلْتَ اذْكُرُونِي
أَذْكُرْكُمْ، وَ اشْكُرُوا لِي وَ لَا تَكْفُرُونِ، وَ قُلْتَ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنّكُمْ، وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنّ
عَذَابِي لَشَدِيدٌ. وَ قُلْتَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنّ الّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ
جَهَنّمَ دَاخِرِينَ، فَسَمّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَ تَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً، وَ تَوَعّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ
جَهَنّمَ دَاخِرِينَ. فَذَكَرُوكَ بِمَنّكَ، وَ شَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ، وَ دَعَوْكَ بِأَمْرِكَ، وَ تَصَدّقُوا لَكَ طَلَباً
لِمَزِيدِكَ، وَ فِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ، وَ فَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ. وَ لَوْ دَلّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً
مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الّذِي دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوفاً بِالْإِحْسَانِ، وَ مَنْعُوتاً
بِالِامْتِنَانِ،
وَ مَحْمُوداً بِكُلّ لِسَانٍ، فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبٌ، وَ مَا بَقِيَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ،
وَ مَعْنًى يَنْصَرِفُ إِلَيْهِ. يَا مَنْ تَحَمّدَ إِلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ وَ الْفَضْلِ، وَ غَمَرَهُمْ بِالْمَنّ وَ الطّوْلِ،
مَا أَفْشَى فِينَا نِعْمَتَكَ، وَ أَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنّتَكَ، وَ أَخَصّنَا بِبِرّكَ‏ هَدَيْتَنَا لِدِينِكَ الّذِي اصْطَفَيْتَ،
وَ مِلّتِكَ الّتِي ارْتَضَيْتَ، وَ سَبِيلِكَ الّذِي سَهّلْتَ، وَ بَصّرْتَنَا الزّلْفَةَ لَدَيْكَ، وَ الْوُصُولَ إِلَى كَرَامَتِكَ‏
اللّهُمّ وَ أَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَايَا تِلْكَ الْوَظَائِفِ، وَ خَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ
الّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشّهُورِ، وَ تَخَيّرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَزْمِنَةِ وَ الدّهُورِ، وَ آثَرْتَهُ عَلَى
كُلّ أَوْقَاتِ السّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النّورِ، وَ ضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الْإِيمَانِ،
وَ فَرَضْتَ فِيهِ مِنَ الصّيَامِ، وَ رَغّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ، وَ أَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الّتِي
هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. ثُمّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَ اصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُونَ أَهْلِ الْمِلَلِ
، فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ، وَ قُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ، مُتَعَرّضِينَ بِصِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ لِمَا عَرّضْتَنَا لَهُ
مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ تَسَبّبْنَا إِلَيْهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ، وَ أَنْتَ الْمَلِي‏ءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إِلَيْكَ، الْجَوَادُ بِمَا سُئِلْتَ
مِنْ فَضْلِكَ، الْقَرِيبُ إِلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَكَ. وَ قَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ، وَ صَحِبَنَا
صُحْبَةَ مَبْرُورٍ، وَ أَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ، ثُمّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ،
وَ انْقِطَاعِ مُدّتِهِ، وَ وَفَاءِ عَدَدِهِ. فَنَحْنُ مُوَدّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا، وَ غَمّنَا
وَ أَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنّا، وَ لَزِمَنَا لَهُ الذّمَامُ الْمَحْفُوظُ، وَ الْحُرْمَةُ الْمَرْعِيّةُ، وَ الْحَقّ الْمَقْضِيّ،
فَنَحْنُ قَائِلُونَ السّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللّهِ الْأَكْبَرَ، وَ يَا عِيدَ أَوْلِيَائِهِ. السّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَكْرَمَ
مَصْحُوبٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَ يَا خَيْرَ شَهْرٍ فِي الْأَيّامِ وَ السّاعَاتِ. السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ
قَرُبَتْ فِيهِ الْ‏آمَالُ، وَ نُشِرَتْ فِيهِ الْأَعْمَالُ. السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِينٍ جَلّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً،
وَ أَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَ مَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ. السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيفٍ آنَسَ مُقْبِلًا فَسَرّ،
وَ أَوْحَشَ مُنْقَضِياً فَمَضّ‏ السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِرٍ رَقّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَ قَلّتْ فِيهِ الذّنُوبُ
. السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَى الشّيْطَانِ، وَ صَاحِبٍ سَهّلَ سُبُلَ الْإِحْسَانِ‏ السّلَامُ عَلَيْكَ
مَا أَكْثَرَ عُتَقَاءَ اللّهِ فِيكَ، وَ مَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بِكَ‏ السّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ
لِلذّنُوبِ، وَ أَسْتَرَكَ لِأَنْوَاعِ الْعُيُوبِ‏ السّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ،
وَ أَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ‏ السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ لَا تُنَافِسُهُ الْأَيّامُ. السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ
هُوَ مِنْ كُلّ أَمْرٍ سَلَامٌ‏ السّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ، وَ لَا ذَمِيمِ الْمُلَابَسَةِ السّلَامُ عَلَيْكَ
كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ، وَ غَسَلْتَ عَنّا دَنَسَ الْخَطِيئَات‏ السّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدّعٍ بَرَماً
وَ لَا مَتْرُوكٍ صِيَامُهُ سَأَماً. السّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبٍ قَبْلَ وَقْتِهِ، وَ مَحْزُونٍ عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ.
السّلَامُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِكَ عَنّا، وَ كَمْ مِنْ خَيْرٍ أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا السّلَامُ عَلَيْكَ
وَ عَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ الّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ السّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَحْرَصَنَا بِالْأَمْسِ
عَلَيْكَ، وَ أَشَدّ شَوْقَنَا غَداً إِلَيْكَ. السّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى فَضْلِكَ الّذِي حُرِمْنَاهُ، وَ عَلَى مَاضٍ
مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ. اللّهُمّ إِنّا أَهْلُ هَذَا الشّهْرِ الّذِي شَرّفْتَنَا بِهِ، وَ وَفّقْتَنَا بِمَنّكَ لَهُ حِينَ
جَهِلَ الْأَشْقِيَاءُ وَقْتَهُ، وَ حُرِمُوا لِشَقَائِهِمْ فَضْلَهُ. أَنْتَ وَلِيّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ،
وَ هَدَيْتَنَا لَهُ مِنْ سُنّتِهِ، وَ قَدْ تَوَلّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ عَلَى تَقْصِيرٍ، وَ أَدّيْنَا فِيهِ
قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ. اللّهُمّ فَلَكَ الْحَمْدُ إِقْرَاراً بِالْإِسَاءَةِ، وَ اعْتِرَافاً بِالْإِضَاعَةِ، وَ لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا
عَقْدُ النّدَمِ، وَ مِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الِاعْتِذَارِ، فَأْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التّفْرِيطِ أَجْراً
نَسْتَدْرِكُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ، وَ نَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ.
وَ أَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقّكَ، وَ ابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا
مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ، فَإِذَا بَلّغْتَنَاهُ فَأَعِنّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ،
وَ أَدّنَا إِلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقّهُ مِنَ الطّاعَةِ، وَ أَجْرِ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ مَا يَكُونُ دَرَكاً
لِحَقّكَ فِي الشّهْرَيْنِ مِنْ شُهُورِ الدّهْرِ. اللّهُمّ وَ مَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ
إِثْمٍ، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ، وَ اكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ عَلَى تَعَمّدٍ مِنّا، أَوْ عَلَى نِسْيَانٍ
ظَلَمْنَا فِيهِ أَنْفُسَنَا، أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اسْتُرْنَا
بِسِتْرِكَ، وَ اعْفُ عَنّا بِعَفْوِكَ، وَ لَا تَنْصِبْنَا فِيهِ لِأَعْيُنِ الشّامِتِينَ، وَ لَا تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ
أَلْسُنَ الطّاعِنِينَ، وَ اسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطّةً وَ كَفّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الّتِي
لَا تَنْفَدُ، وَ فَضْلِكَ الّذِي لَا يَنْقُصُ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْبُرْ مُصِيبَتَنَا بِشَهْرِنَا،
وَ بَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِ عِيدِنَا وَ فِطْرِنَا، وَ اجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرّ عَلَيْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْوٍ، وَ أَمْحَاهُ لِذَنْبٍ،
وَ اغْفِرْ لَنَا مَا خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا عَلَنَ. اللّهُمّ اسْلَخْنَا بِانْسِلَاخِ هَذَا الشّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا،
وَ أَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ مِنْ سَيّئَاتِنَا، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ، وَ أَجْزَلِهِمْ قِسْماً فِيهِ،
وَ أَوْفَرِهِمْ حَظّاً مِنْهُ. اللّهُمّ وَ مَنْ رَعَى هَذَا الشّهْرَ حَقّ رِعَايَتِهِ، وَ حَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقّ حِفْظِهَا،
وَ قَامَ بِحُدُودِهِ حَقّ قِيَامِهَا، وَ اتّقَى ذُنُوبَهُ حَقّ تُقَاتِهَا، أَوْ تَقَرّبَ إِلَيْكَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ،
وَ عَطَفَتْ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ، وَ أَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ،
فَإِنّ فَضْلَكَ لَا يَغِيضُ، وَ إِنّ خَزَائِنَكَ لَا تَنْقُصُ بَلْ تَفِيضُ، وَ إِنّ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لَا تَفْنَى،
وَ إِنّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَاءُ الْمُهَنّا. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ، أَوْ تَعَبّدَ لَكَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. اللّهُمّ إِنّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً
وَ سُرُوراً، وَ لِأَهْلِ مِلّتِكَ مَجْمَعاً وَ مُحْتَشَداً مِنْ كُلّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ،
أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ‏ لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَ لَا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي
خَطِيئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشّكّ وَ الِارْتِيَابِ، فَتَقَبّلْهَا مِنّا، وَ ارْضَ عَنّا، وَ ثَبّتْنَا
عَلَيْهَا. اللّهُمّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ، وَ شَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتّى نَجِدَ لَذّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ،
وَ كَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيرُكَ مِنْهُ. وَ اجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التّوّابِينَ الّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبّتَكَ،
وَ قَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ. اللّهُمّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وَ أُمّهَاتِنَا
وَ أَهْلِ دِينِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَ مَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ نَبِيّنَا
وَ آلِهِ كَمَا صَلّيْتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرّبِينَ، وَ صَلّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ،
وَ صَلّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصّالِحِينَ، وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبّ الْعَالَمِينَ،
صَلَاةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا، وَ يَنَالُنَا نَفْعُهَا، وَ يُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا، إِنّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ،
وَ أَكْفَى مَنْ تُوُكّلَ عَلَيْهِ، وَ أَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ،
وَ أَنْتَ عَلَى كُلّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.

نسألكم الدعاء

الحسين مرجعنا 02-09-2011 10:36 AM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
عمربن عبد العزيز يكتب في البلاد

بإبطال سب امير المؤمنين على المنابر

في شعبان سنة 99هـ كتب عمر بن عبد العزيز إلى نوابهبإبطال سب علي بن أبي طالب "عليه السلام" على المنابر .
ولما خطب بنفسه يوم الجمعة أبدل السب بقراءة قوله تعالى : {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } فلم يسب علي بعد ذلك , وأستمر الخطباء على قراءة هذه الآية .

ما نقله لنا شيخ جعفر العبد الكريم

الحسين مرجعنا 03-09-2011 02:09 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
دلالة " حديث السفينة " على عصمة العترة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح: من ركبها نجا "

يقول ابن حجر: " وجاء من طرق كثيرة يقوي بعضها بعضا [ قول النبي صلى الله عليه وآله ]:
" ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح: من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق " .
إن صراحة التعبير، ووضوح معاني الألفاظ في حديث السفينة.. إلى جانب أنه يقطع العذر على الناس في عدم الاقتداء بالعترة، وفي ترك اتباع أهل البيت النبوي، وإلى جانب أنه يقيم الحجة كاملة على من ركبته العصبية، وامتطته الأهواء النفسية والنزعات القبلية.. فهو يقسم الناس إلى فرقتين لا غير: فرقة ركبت على متن السفينة وسلكت سبيل المؤمنين، وفرقة أوت إلى الجبل ليعصمها من الطوفان فكانت من الغارقين، فصاروا لذلك حزب إبليس.

والعجب ممن يريد بيانا أصرح مما سمعنا في اتباع العترة والاقتداء بأبناء محمد نبي الله صلى الله عليه وآله! وأي تأويل يجوز به اتباع غيرهم من بني آدم؟! وهل عاقبة المتأولين بعد ذلك إلا أن يبتلعهم الطوفان؟!

دعوة
إلى سبيل المؤمنين

تأليف
طارق زين العابدين

الحسين مرجعنا 06-09-2011 06:05 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
السؤال العقائدي:
هل الملائكة تموت ؟ وإن كانت لا تموت فما معنى الآية : ( كل من عليها فإن ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ؟ وهناك من يقول بأن الله يميت ويفني كل ما خلق لكي يبرهن قدرته على فناء كل شيء . أرجو الإجابة بأسرع وقت ممكن. مع جزيل الشكر. اخوكم في الدين ابو ياسر الجبوري ، المذهب : شيعي جعفري اثني عشري ، عنواني الإلكتروني هو :
جواب سماحة الشيخ باقر الإيرواني :
نعم ان الملائكة تموت ، وكل شيء يفنى ، وهذا من الحقائق القرآنية المسلّمة ؛ ( كل من عليها فإن ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ) ، وإذا كان لا بدّ من وجود شواذّ لكلّ قاعدة من القواعد العامة ، إلا أن خصوص هذه القاعدة هي عامّة ولم يطرأ عليها تخصيص .

شبكة السادة المباركة

الحسين مرجعنا 09-09-2011 01:54 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
فضائل أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم
قوله تعالى: (فَمن حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعدِ ما جَاءَكَ مِنَ العِلمِ فَقُلْ تَعَالوا نَدعُ أبناءَنَا وأبناءَكُم ونِساءَنا ونِسَاءَكُم وأنفُسَنَا وأنفُسَكَم ثُم نَبتَهِلْ فَنَجعَلْ لَّعنةَ اللهِ عَلى الكَاذِبينَ)

الدلالة الاُولى:
إنّ تعيين شخصيات المباهلة ليس حالة عفوية مرتجلة، وإنّما هو اختيار إلهي هادف، وقد أجاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حينما سُئل عن هذا الاختيار بقوله: «لو علم الله تعالى أن في الاَرض عباداً أكرم من علي وفاطمة والحسن والحسين، لاَمرني أن أباهل بهم، ولكن أمرني بالمباهلة مع هؤلاء ، فغلبت بهم النصارى».

الدلالة الثانية:
إنّ ظاهرة الاقتران الدائم بين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام تعبر عن مضمون رسالي كبير يحمل دلالات فكرية وروحية وسياسية خطيرة، فالمسألة ليست تكريساً للمفهوم القبلي الذي ألفته الذهنية العربية، بل هو الاِعداد الرباني الهادف لصياغة الوجود الامتدادي في حركة الرسالة، هذا الوجود الذي يمثله أهل البيت عليهم السلام بما يملكونه من إمكانات تؤهلهم لذلك .

الدلالة الثالثة:
لو حاولنا أن نستوعب مضمون المفردة القرآنية التي جاءت في هذا النص وهي قوله تعالى: (أنفسنا) لاستطعنا أن ندرك قيمة هذا النص في الاَدلة المعتمدة لاثبات الاِمامة.
إنّ هذه المفردة القرآنية تعتبر علياً عليه السلام الحالة التجسيدية الكاملة لشخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، نستثني النبوة التي تمنح لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خصوصية لا يشاركه فيها أحد مهما كان موقعه.

مودة أهل البيت عليهم السلام
وفضائلهم في الكتاب والسنة

تأليف
مركز الرسالة

الحسين مرجعنا 11-09-2011 11:46 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
آداب التعامل مع العلماء
احترام العلماء الربانيين الذين يرشدونك إلى طريق الخير و حسن ثواب الآخرة ، واجب الهي فلا تهمله أبداً .

بادر بإلقاء التحية عليهم و صافحهم بكلتا يديك تحبباً و لا بأس بتقبيل جباههم و خدودهم مع عدم وجود ازدحام أو مانع .

ليكن جلوسك أمام العالم غاية في الأدب فتجلس جامعاً رجليك و لا تمدهما أو تحركهما بطريقة عبثية .

كن منصتاً لكلامه بأذنك و قلبك ، و منتبهاً لما يقول ، فاستماع العلم و العمل به من كمال العقل و الإيمان و الفطنة .

لا تقطع عليه حديثه و لا ترفع صوتك فوق صوته و لا تعلق على كلامه قبل أن يكمل ، أو تغادر المجلس و هو يتكلم ، أما إذا كنت مضطراً فاستأذنه .

لا تتله في مجلسه بما يقع في يدك من الأشياء ، كأن تعبث بعلاقة مفاتيح مثلاً أو قلم أو ما شابه فإنه من سوء الأدب .

لا تصرف انتباهك عنه أو تكثر الالتفات و لا تتحدث بالهاتف أو مع من بجانبك أثناء حديثه ، أما إذا اضطررت فاطلب الإذن منه صراحة أو بإشارة من يدك .

لا تناده كما يفعل البعض " يا شيخ " بل " مولانا" وحدها أو متبوعة "بالسيد" أو "الشيخ" ، أما إذا كنتما في جلسة عامة و أردت الإشارة إليه فلا بأس بزيادة كلمة " فضيلة " أو " سماحة " .

لا تسأله تعنتاً أو تحدياً لمعلوماته بل اسأله تفهماً بنية الاستزادة و المعرفة و التوضيح .

لا تفرض جواباً مسبقاً على سؤالك كأن تقول : " أليس يجب ذلك ؟!" أو" فإن ذلك جائز قطعاً " .

لا تهدر وقتك و وقته بالسؤال عما ليس مكلفا الإجابة عنه كقولك : " سألت فلاناً و قال كذا . . . و سألت فلاناً فأجاب بكذا و سألت ثالثاً فقال يجوز . . . " فهو ليس مجبراً على شرح كلام غيره أو تصحيح أخطائهم أو تصويب سوء فهمك و نقلك الكلام .

لا تسأل عالماً لست واثقاً من علمه و تقواه لأنه لا معنى حيينها لسؤالك .

إياك أن تُحمِّل كلامه أكثر مما يحمل أو تُفسره بما لم يقصد ، أو تزيد على جوابه ، و هذا للأسف- ما يحصل غالباً و فيه الإساءة لكما .

من الأفضل تذييل سؤالك بدعاء ، خاصة في الجلسات العامة مثل : " جزاكم الله خيراً " أو لكم الأجر " أو " أفتونا مأجورين " .

اقتصر في طلب الكلمة أو الدرس أو المحاضرة على الموضوع مباشرة دون مقدمات كأن تقول : " طلبنا من فلان و اعتذر فجئنا إليك " أو " قصدنا فلاناً ثم فلاناً فلم نجدهما و لم يبق غيرك " أو " قيل لنا عنك " .

لا تغادر مكاناً يجمعكما قبل أن يخرج مغادراً أمامك ، إلا إذا استأذنته أو أراد هو ذلك .

قدِّمه عليك دوماً إذا ترافقتما مشياً ، أما الأماكن الخطرة أو المزدحمة أو المجهولة فتقدم عليه للاستئذان له أو لحمايته .

احرص على أن تقوم عنه بالأعمال ، خاصة التي تهدر وقته ، و إن استحب له ذلك أو أراد فعله .

إذا كانت علاقتكما شبه يومية أو خاصة أو مميزة ، فلا تسافر مدة طويلة بغير استئذان منه أو إخباره وإن كان سفرك لحج أو زيارة .

عندما تلتقيان بادر بسؤاله عن أحواله و أعماله ، و عند وداعه اسأله الدعاء في مظان الإجابة .

إذا ما حصل طارئ أو خطرٌ في البلد فبادر بالاطمئنان عن أمنه و حاجاته ، فأنت أسرعُ منه حركةً ، و عادةً ما يكون مستهدفاً للأذى أكثر من غيره .

آداب اجتماعية
السيد سامي خضرة

الحسين مرجعنا 14-09-2011 08:36 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
في مثل هذه الايام نمر على ذكرى غزوة أحد زمنها في منتصف شوال من السنة الثالثة للهجرة مكانها سفح جبل أحد الذي يقع في الشمال من المدينة .

مقتل الحمزة بن عبدالمطلب ( عليه السلام ) جاء في كتاب كتبه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى معاوية : إن قوماً استشهدوا في سبيل الله من المهاجرين ، ولكلٍّ فضلٌ ، حتى إذا استشهد شهيدنا قيل : سيِّد الشهداء ، وخصَّه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه ، أولا ترى أن قوماً قُطعت أيديهم في سبيل الله ، ولكلٍّ فضلٌ ، حتى إذا فعل بواحدنا كما فُعل بواحدهم ، قيل : الطيار في الجنة ، وذو الجناحين. وساق ( عليه السلام ) الكلام إلى أن قال : منَّا أسد الله ، ومنكم أسد الأحلاف.

وعن أبي أيوب الأنصاري ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال لفاطمة ( عليها السلام ) : شهيدنا أفضل الشهداء وهو عمُّك ، ومنّا من جعل الله له جناحين يطير بهما مع الملائكة وهو ابن عمِّك.. وروي عن النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : من الركبان يوم القيامة عمّي حمزة ، أسد الله وأسد رسوله ، على ناقتي العضباء.

كتاب « المجالس العاشورية في المآتم الحسينية » :::
مؤلف « الشيخ عبدالله ابن الحاج حسن ال درويش »


الحسين مرجعنا 17-09-2011 10:28 AM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
مصحف فاطمة (س)
هل ينزل الوحي بعد الرسول (ص) ؟ وما صحة الرواية ان الوحي نزل على فاطمة الزهراء (س) , ليوحي لها بمصحف فاطمة ؟ وهل مصحف فاطمة لا يزال موجوداً ؟ وهل هو نفس المصحف الذي نراه عند بعض الايرانيين في البقيع، والذي يكتب عليه مصحف فاطمة ؟

الجواب
نعم وردت احاديث ـ فيهّن صحاح ـ على وجود مصحف لفاطمة « عليها السلام » من املائها أو املاء الرسول « صلى الله عليه وآله وسلّم » وخط عليّ « عليه السلام » , وفي بعضها ان ملكاً أو جبرئيل كان يحدثّها ثم هي تملي على أمير المؤمنين « عليه السلام » ليخطّه [الكافي 1 / 240، بصائر الدرجات / 157] ولكن هذا ليس بمعنى نزول الوحي بعد الرسول « صلى الله عليه وآله وسلّم » بل ان الوحي هو نزول جبرئيل بالرسالة النبويّة ومتطلبّاتها، والحال ان المصادر التي أثبتت وجود المصحف المذكور أكّدت في نفس الوقت بعدم علاقته بالتشريع بل فيه إخبارات عن التكوين وإنباءات عن المستقبل وبين المقامين بون شاسع كما ترى.
ثمّ الذي ينبغي أن يقال هو: أنّ هذا المصحف لم يكن موجوداً في متناول أيدينا بل هو عند امام العصر المهدي (عجل الله فرجه الشريف)، وعليه لا معنى للظفر عليه عند بعض الشيعة!!!!

مركز الأبحاث العقائدية

الحسين مرجعنا 19-09-2011 01:34 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
ما هي الأمور التي يجب فيها التقليد ؟

يجب التقليد في فروع الدين ومنها : أحكام الوضوء والغسل والتيمم والصلاة والصوم والحج والخمس والزكاة والبيع والشراء وغيرها .


ما هي الأمور التي لا يجوز فيها التقليد ؟

1- التوحيد
2- العدل
3- النبوة
4-الإمامة
5- المعاد
.....................

نجاة السائل
دار كميل

الحسين مرجعنا 20-09-2011 04:18 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
هل يجوز الصلاة خلف الإمام المخالف (إمام جماعة العامة)؟

يجوز , ويجب على إنسان في الصلاة معهم أن يقرأ لنفسه بالإخفات في سورتي الحمد والسورة وكذلك في جميع الأذكار فهو يصلي معهم صلاة الجماعة صوريّاً فقط .


تابع قبل






الحسين مرجعنا 23-09-2011 05:01 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
مدرسة الإمام الصادق "عليه السلام"
مدرسته العلميّة
ما كان أخذ العلم عنه على الطراز الذي تجده اليوم من الحوزات العلميّة والنقاش في الدليل والمأخذ، بل كان تلامذته يرون إِمامته عدا قليل منهم، والاماميّة كما تقدّم ترى أن علم الامام لا يدخل فيه الرأي والاجتهاد فيحاسب الامام على المصدر والمستند، وإِنما علمه إِلهي موروث، نعم ربّما يسأله السائل عن علّة الحكم سؤال تعلّم واستفاده لا سؤال ردّ وجدل.
على أن من أخذوا عنه العلم من غير الاماميّة كانوا يرون جلالته وسيادته وإِمامته(1) وقد عدّوا أخذهم عنه منقبة شرفوا بها وفضيلة اكتسبوها(2).
وهذا ابن أبي الحديد قد أرجع علم المذاهب الأربعة اليه في الفقه(3).
فكان السائل يأتي اليه ويستعلمه عمّا أشكل عليه، وكان الكثير منهم قد استحضر الدواة والقرطاس ليكتب ما يمليه عليه الامام ليرويه عنه عن تثبّت.
وإِذا أردت أن تعرف مبلغ علمه فانظر إِلى كثرة من استقى منه العلم فقد بلغ من عرفوه منهم أربعة آلاف أو يزيدون، ولماذا روى هؤلاء كلّهم عنه ولم يرووا عن غيره، مع وفرة العلماء في عصره، ولماذا إِذا روى أحد منهم عنه وقف عليه، ولا يسأل عمّن يروي ما أملاه، إِلا أن يخبر هو أن ما أملاه عن آبائه عن جدّه الرسول صلّى اللّه عليه وآله.
وما كانت تلك المدرسة التي خرّجت ذلك العدد الجم مدرسة تريد أن تعلّم العلوم للذكر والصيت والفخر والشرف، وما كانت غاية تلامذتها إِلا أن يتعلّموا العلم للعلم وخدمة الدين والشريعة، ومن خالف هذه السيرة أبعده الامام عن حوزته، فكم طرد اُناساً ولعن قوماً خالفوه في سيرته وسريرته وما زالت عظاته وارشاداته تسبق تعاليمه، أو تطّرد مع بيانه.


الإمام جعفر الصادق «عليه السلام»
ج1.... العلامة الجليل الشيخ محمد الحسين المظفر



الحسين مرجعنا 23-09-2011 05:14 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
وصيّته الصادق لابنه الكاظم

دخل عليه بعض شيعته وموسى ولده بين يديه وهو يوصيه، فكان ممّا أوصاه به أن قال :

يا بُني إِقبل وصيَّتي، واحفظ مقالتي، فإنّك إِن حفظتها تعِش سعيداً، وتمُت حميداً، يا بُني إِنَّ من قنعَ استغنى، ومن مدَّ عينيه إِلى ما في يد غيره مات فقيراً، ومن لم يرضَ بما قسمَه اللّه لهُ اتَّهم اللّه في قضائه، ومَن استصغر زلّة نفسه استكبر زلّة غيره، يا بُني من كشف حِجاب غيره انكشف عورته، ومن سلَّ سيف البغي قُتل به، ومن احتفر لأخيه بئراً سقط فيها، ومن داخَل السُفهاء حُقّر، ومن خالط العُلماء وُقّر، ومن دخلَ مداخِل السوء اتُّهم، يا بُني قُل الحقّ لك أو عليك، وإِيّاك والنّميمة فإنَّها تزرع الشحناء في قُلوب الرجال، يا بُني إِذا طلبت الجُود فعليكَ بمعادنه، فإنّ للجود معادِن، وللمعادِن اُصولاً، وللاُصول فروعاً، وللفروع ثمراً، ولا يطيبُ ثمر إِلا بفرع، ولا أصل ثابت إِلا بمعدن طيّب، يا بُني إِذا زرت فزُر الأخيار، ولا تزُر الأشرار، فإنَّهم صخرة صمّاء لا ينفجر ماؤها، وشجرة لا يخضّر ورقها، وأرض لا يظهر عشبها(1).



الإمام جعفر الصادق «عليه السلام»

ج2 .... العلامة الجليل الشيخ محمد الحسين المظفر

الحسين مرجعنا 24-09-2011 09:31 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
من شروط السجود الواجب


أن يكون الشخص على طهارة
أستقبال القبلة
وأن يضع مواضعه السبعة على الأرض

ملاحظة

عندما يكون المصلي في حالة السجود وفجأة أنشغل وهو ساجد إما برنة جوال , أو حكة في رجله أو راسه وهذا ما نلاحظه في صلاة الجماعة سواءً كبيرنا أو صغيرنا وهذا ما لا يصح في السجود لأنه تخلف عن شرط وهو وضع مواضع السبعة على الأرض .

الحل
عندما ننشغل في السجود فجأة , فمثلا حكة في الرأس فعلينا أن نتوقف عن ذكر السبحانيات ونحك رأسنا ثم نضع اليد على الأرض لتكملة لمواضع السبعة ثم نقول السبحانيات .


من الخطأ أن ننشغل بحكة رأس مثلاً ونقول السبحانيات في وقت واحد والسبب نقص شرط من شروط السجود .

إن شاء الله وصلت المعلومة

بقلمي

الحسين مرجعنا 26-09-2011 03:36 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 

السؤال:كيف أبعد الشيطان عن نفسي ، لقد حاولت كثيرا ولم انجح ؟.

الرد: جواب هذا السؤال لا يتم بهذه الرسالة العاجلة ، فالامر يحتاج الى جهاد مستمر قد يستغرق الحياة كلها ، والخطوة الاولى هي :معرفة اساليب كيد الشيطان ، ومداخله في النفس ، والسلاح الذي به يقاوم الانسان ، وتلقين النفس عداوته بعد ان اتخذ موقع العداء من بني آدم ، والاستغفار الدائم الذي يقطع السبيل عليه ، والالتجاء الدائم الى الله بالاستعاذة الحقيقية فهو القادر على كف شره عن العبد ، والحذر من تزيينه في الارض بمادة الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث .. وملخص الامر انه يحتاج الى معرفة نظرية .. وارادة عملية.. وعناية الهية.

موقع السراج



الحسين مرجعنا 27-09-2011 03:51 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
فضل الصوم

عن اهل البيت "عليهم السلم" :

(من منعه الصوم من طعام يشتهيه كان حقاً على الله أن يطعمه من طعام الجنة ويسقيه من شرابها)

من منقولات شيخ جعفر العبد الكريم


الحسين مرجعنا 28-09-2011 08:26 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 

تولي وتبري امرأة فرعون

إن هذين الطلبين ، أحدهما لقاء الله والآخر الجنة ، أي أحدهما ( جنة اللقاء ) والآخر ( جنات تجري من تحتها الأنهار ) ، في هذه الأدعية الستة ، أو هذا الدعاء الذي فيه سنة مطالب ، يعودان إلى التولي ، والطلبات الأربع الأخرى تعود إلى التبري ، 1 ـ ( ونجني من فرعون ) 2 ـ ( وعمله ) 3 ـ ( ونجني من القوم الظالمين ) 4 ـ وأعمالهم وهي محذوفة .
عندما قالت ( ونجني من فرعون وعمله ) لم يكن طلبها ان ينجيها الله من عذاب فرعون ، يمكن ان يقول شخص إلهي نجني من الظالم ، ولكنه حين يصل إلى السلطة يمارس الظلم ، أما هذه المرأة فلم تطلب من الله نجاتها من فرعون فقط ، بل طلبت الخلاص من عمله وهو الشرك ، لم تطلب النجاة من ظلمه فقط ، بل طلبت الخلاص من الظلم ، طلبت النجاة من أن تكون مظلومة أو ظالمة ، طلبت النجاة من الوقوع في شركه ومن التفكير في ادعاء الربوبية ( ربّ نجني من فرعون وعمله ) ثم قالت : ( ونجني من القوم الظالمين ) قد يتخلص الشخص من فرعون ولكنه يقع في فخ آل عمران أو سائر الظالمين ، لذا عرضت الطلب الخامس ( ونجني من القوم الظالمين ) وحذفت ( أعمالهم ) بقرينة ( نجني من فرعون وعمله
) وحذف ( ما يعلم جائز) .
بناء على هذا فهذه المرأة التي تفهم بهذه الدرجة العالية وفي طلباتها يوجد تبري وتولي وتسأل من الله مسائل اجتماعية وفردية ، هل أن هذه المرأة النموذجية هي نموذج للنساء ؟ أم انها نموذج للمجتمع ؟ قال الله تعالى : ( وضرب الله مثلاً للذين آمنوا ) ، ولم يقل : ( ضرب الله مثلاً للنساء ) أو ( اللاتي آمنّ ) ، لهذا يتضح انه ليس لدينا نموذج للنساء ، لدينا امرأة نموذجية ، ولكنها ليست نموذجاً للنساء . المرأة النموذجية هي نموذج للناس .

جمال المرأة وجلالها

دارالهادي
بيروت ـ لبنان


الحسين مرجعنا 28-09-2011 08:31 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 

عظمة المرأة في قاموس الوحي

يتضح من هذا التقييم أن عظمة المرأة كانت موجودة في قاموس الوحي قبل نزول القرآن ايضاً ، ولا تختص بالقرآن ، بل إنها طرحت في الإنجيل والتوراة وصحف إبراهيم أيضاً ، فالتكلم مع الملائكة وتلقي بشارتهم ، وطرح الكلام عليهم ، وسماع كلامهم ، كل هذه هي حالات كانت المرأة مساهمة كالرجل في جميع ميادينها . وإذا كان أبو نبي تكلم مع الملائكة ، فإن أم النبي تحادثت معهم أيضاً . لذا نرى أنه تعالى عندما يذكر النساء في القرآن ، يعد أم مريم أو نفس مريم جزءاً من آل عمران ويجعلها في زمرة الأصفياء . قال تعالى في القرآن : ( ان الله أصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) (1) . والمقصود من عمران هذا هو عمران أبو مريم ، وليس عمران أبو موسى ، لأن عمران أبا موسى لم يرد اسمه في القرآن ، أساساً . ثم قال الله تعالى : ( إذ قالت امرأة عمران ربّ اني نذرت لك ما في بطني محرراً ) (2) . إن الله تعالى عرف هاتين الإمرأتين بعنوان صفوة الناس في العالم . وفي نهج

البلاغة نقرأ ان أمير المؤمنين عليه السلام قال بشأن فاطمة الزهراء عليها السلام .
« قلّ يا رسول الله عن صفيتك صبري » (3) .
فالإمام يذكرها بعنوان صفية أي هي صفوة الله ، مريم هي صفوة الله أيضاً ؛ وأم مريم هي صفوة الله حسب الظاهر أيضاً ، لأن آل ، يعني أهل ، وأم مريم كانت أهل عمران ، أي ان عمران الذي هو أبو مريم يعدّ رأس سلسلة هذه الأسرة ، ويقال للمنسوبين لهذه الأسرة آل عمران ؛ فكلتا الامرأتين مصطفاة لله .



تابع قبل

الحسين مرجعنا 02-10-2011 09:00 AM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 

باب العلة التي من أجلها سمي علي بن موسى الرضا ( ع )

1- قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بنبابويه القمي الفقيه مصنف هذا الكتاب رحمه الله قال حدثنا أبي و محمد بن موسى بن المتوكل و محمد بن علي بن ماجيلويه و أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم و الحسين بن إبراهيم تاتانة و أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني و الحسين بن إبراهيم بن هشام المكتب و علي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا حدثنا علي بن إبراهيم بنهاشم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن موسى ( ع ) إن قوما من مخالفيكم يزعمون أباك إنما سماه المأمون الرضا لما رضيه لولاية عهده فقال كذبوا و الله و فجروا بل الله تبارك و تعالى سماه الرضا لأنه كانرضى لله عز و جل في سمائه و رضى لرسوله و الأئمة من بعده ( ص ) في أرضه قال فقلت له ألم يكن كل واحد من آبائك الماضين ( ع ) رضى لله تعالى و لرسوله و الأئمة ( ع ) فقال بلى فقلت فلم سمي أبوك من بينهم الرضا قال لأنه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه و لم يكن ذلك لأحد من آبائه ( ع ) فلذلك سمي من بينهم الرضا ( ع )

عيون اخبار الرضا
(عليه السلام)
الجزء الاولالمؤلف
الشيخ الصدوق

الحسين مرجعنا 03-10-2011 08:37 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
الإمام الرضا ((عليه السلام)) في سطور



الإمام علي بن موسى الرضا ((عليه السلام)) هو الثامن من ائمّة أهل البيت((عليهم السلام)) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً .
وهم الثقل الذي لا يفارق القرآن الكريم، ولا يضل المتمسك بهما معاً، وهم سفينة النجاة التي من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق .
وقد ولد هذا الإمام العظيم ـ الذي بشّر به رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) ـ في عصر المنصور العباسي وبعد استشهاد جدّه الصادق ((عليه السلام)) ونشأ في أكرم بيت من بيوتات قريش أَلا وهو البيت الهاشمي العلوي ،بيت الامامة والشهادة. وترعرع في أحضان أبيه الكاظم((عليه السلام)) وعاش معه أكثر من ثلاثة عقود ، وعاصر فيها كلاًّ من المنصور والمهدي والهادي والرشيد من خلفاء بني العبّاس الذين لم يألوا جُهداً في إطفاء نور هذا البيت الرفيع .
وبرز الإمام الرضا ((عليه السلام)) على مسرح الحياة السياسية الإسلاميّة كألمع سياسي عرفه التأريخ الإسلامي في عصره.
لقد كان الرضا((عليه السلام)) صلباً في مواقفه السياسيّة وصريحاً كلّ الصراحة . ولم تخدعه الأساليب الخبيثة والمزيَّفة التي سلكها أذكى الخلفاء العباسيين وهو المأمون الذي رشّحه للخلافة أوّلاً ثم فرض عليه قبول ولاية العهد ثانياً في عصر كانت الانتفاضات العلويّة تزلزل عرش الأكاسرة العباسيين .

الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام
المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)

الحسين مرجعنا 04-10-2011 09:38 AM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
مظاهر من شخصيّة الإمام الرضا ((عليه السلام))


لقد كانت شخصيّة الإمام الرضا ((عليه السلام)) ملتقى للفضائل بجميع أبعادها وصورها، فلم تبق صفة شريفة يسمو بها الإنسان إلاّ وهي من نزعاته، فقد وهبه الله كما وهب آباءه العظام وزيّنه بكل مكرمة، وحباه بكل شرف وجعله علماً لاُمّة جده، يهتدي به الحائر، ويسترشد به الضال، وتستنير به العقول .
إنّ مكارم أخلاق الإمام الرضا((عليه السلام)) نفحة من مكارم أخلاق جده الرسول الأعظم ((صلى الله عليه وآله)) الذي امتاز على سائر النبيين بهذه الكمالات، فقد استطاع((صلى الله عليه وآله)) بسمو اخلاقه أن يطور حياة الإنسان، وينقذه من أحلام الجاهلية الرعناء، وقد حمل الإمام الرضا ((عليه السلام)) أخلاق جده، وهذا ابراهيم بن العباس يقول عن مكارم أخلاقه:
«ما رأيت، ولا سمعت بأحد أفضل من أبي الحسن الرضا ((عليه السلام))، ما جفا أحداً قط، ولا قطع على أحد كلامه، ولا ردَّ أحداً عن حاجة، وما مدَّ رجليه بين جليسه، ولا اتكأ قبله، ولا شتم مواليه ومماليكه، ولا قهقه في ضحكة، وكان يجلس على مائدته مماليكه ومواليه، قليل النوم بالليل، يحيي أكثر لياليه من أوَّلها الى آخرها، كثير المعروف والصدقة، وأكثر ذلك في الليالي المظلمة».


تابع قبل

الحسين مرجعنا 05-10-2011 03:09 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
موقف مع الإمام الرضا "ع"
من معالي أخلاقه انه كما تقلد ولاية العهد التي هي أرقى منصب في الدولة الإسلاميّة لم يأمر أحداً من مواليه وخدمه في الكثير من شؤونه وإنّما كان يقوم بذاته في خدمة نفسه، حتى قيل : إنه احتاج الى الحمّام فكره أن يأمر أحداً بتهيئته له، ومضى إلى حمّام في البلد لم يكن صاحبه يظن أن ولي العهد يأتي الى الحمّام في السوق فيغسل فيه، وإنما حمامات الملوك في قصورهم .
ولما دخل الإمام الحمّام كان فيه جندي، فأزال الإمام عن موضعه، وأمره أن يصب الماء على رأسه، ففعل الإمام ذلك، ودخل الحمّام رجل كان يعرف الإمام فصاح بالجندي هلكت، أتستخدم ابن بنت رسول الله((صلى الله عليه وآله))؟! فذعر الجندي، ووقع على الإمام يقبل أقدامه، ويقول له متضرّعاً :
«ياابن رسول الله ! هلاّ عصيتني إذ أمرتك؟».
فتبسّم الإمام في وجهه وقال له ، برفق ولطف :
«إنّها لمثوبة، وما أردت أن أعصيك فيما أثاب عليه» .

تابع قبل

الحسين مرجعنا 06-10-2011 04:35 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
باب إخباره (ع) بأنه سيقتل مسموما و يقبر إلى جنب هارون الرشيد

حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال سمعت الرضا (ع) يقول إني سأقتل بالسم مظلوما و أقبر إلى جنب هارون و يجعل الله تربتي مختلف شيعتي و أهل محبتي فمن زارني في غربتي وجبت له زيارتي يوم القيامة و الذي أكرم محمدا (ص) بالنبوة و اصطفاه على جميع الخليقة لا يصلي أحد منكم عند قبري ركعتين إلا استحق المغفرة من الله عز و جل يوم يلقاه و الذي أكرمنا بعد محمد (ص) بالإمامة و خصنا بالوصية إن زوار قبري لأكرم الوفود على الله يوم القيامة و ما من مؤمن يزورني فيصيب وجهه قطرة من الماء إلا حرم الله تعالى جسده على النار .

عيون اخبار الرضا
(عليه السلام)
الجزء الثانيالمؤلف
الشيخ الصدوق

الحسين مرجعنا 08-10-2011 08:25 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 

باب مداحيه وما قالوا فيه (ع)

لما جعل المأمون علي بن موسى الرضا (ع) وليّ عهده ، قصد الشعراء المأمون ، ووصلهم بأموال جمّة حين مدحوا الرضا (ع) ، وصوّبوا رأي المأمون في الأشعار دون أبي نواس ، فإنه لم يقصده ولم يمدحه ، ودخل إلى المأمون فقال له :
يا أبا نواس !.. قد علمتَ مكان علي بن موسى الرضا مني ، وما أكرمته به ، فلماذا أخّرت مدحه ، وأنت شاعر زمانك ، وقريع دهرك ؟..
فأنشأ يقول :
قيل لي أنت أوحد الناس طرّاً***في فنون من كلام النبيه
لك من جوهر الكلام بديع***يثمر الدر في يدي مجتنيه
فعلامَ تركت مدح ابن موسى***والخصال التي تجمّعن فيه
قلت : لا أهتدي لمدح إمام***كان جبريل خادماً لأبيه
فقال له المأمون : أحسنت !.. ووصله من المال بمثل الذي وصل به كافة الشعراء وفضّله عليهم .

جواهر البحار


الحسين مرجعنا 11-10-2011 04:38 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
القرآن بين التزكية والتعليم


للقرآن الحكيم هدفان أساسيان إذا عرفناهما عرفنا بعض الجوانب الغامضة منه، وهما تزكية الناس وتعليمهم، ولقد أشار الكتاب الى هدفيه هذين في قوله سبحانه: { هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ} (الجمعة/2)
فالآيات القرآنية التي تُتلى على الاميين تهدف تزكيتهم ثم تعليمهم الكتاب والحكمة.
فما هو الفرق بين "التزكية" و " التعليم"، وكيف ان القرآن يجمع بينهما مرة واحدة؟
التزكية هي تنظيف النفس البشرية من رواسبها الجاهلية، سواء كانت من نوع الأفكار الباطلة، او المعتقدات الفاسدة، او الاخلاق السيئة.
التزكية هي تربية الانسان المتكامل الذي يفجّر طاقاته العقلية والجسدية
جميعاً باتجاه الخير والحق.
وكلمة التزكية مشتقة من الزكاة؛ وهي الطهارة. وأساس التزكية تقوية الارادة البشرية، وتحكيم حس التحرر من الاهواء والشهوات، وتحكيمه في سلوكه.
ولا تهدف التزكية اكثر من تطهير البشر وتنظيفهم.
بينماالتعليم يهدف إضافة "المعارف" الجديدة للإنسان، لدفع عجلة البشر الى الأمام. وهو يعتمد على طاقة العقل الكامنة فيه.
فالعلاقة بين التزكية والتعليم تشبه الى حد بعيد العلاقة بين تنظيف ماكنة السيارة وبين وضع الوقود فيها. إذ التنظيف يغسل المواد الضارة، والوقود يضيف مواد جديدة.
فوقود الإنسانية في مسيرتها الحضارية هو العلم، ولكن هذا الوقود لا ينفع من دون تنظيف ماكنة الإنسان من الاخلاق الفاسدة والأفكار الباطلة.
من هنا؛ تكمِّل عملية التزكية عملية التعليم وتأتي الواحدة تتمة للأخـرى.

آية اللـه السيد محمد تقي المدرسي
بحـوث في القرآن الحكيم

الحسين مرجعنا 13-10-2011 12:06 AM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
خلاصة عقائدنا
والآن أذكر لكم أصول عقائد الشيعة الإمامية الاثنى عشرية باختصار ، وأرجو أن لا تنسبوا إلينا غير ما أبينه لكم.
نعتقد: بوجود الله سبحانه وتعالى، الواجب الوجود، الواحد الأحد، الفرد الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ليس له شبيه ولا نظير ، ولا جسم ولا صورة، لا يحل في جسم، ولا يحدد بمكان ليس بعرض ولا جوهر، بل هو خالق العرض والجوهر وخالق كل شيء، منزه عن جميع الصفات التي تشبهه بالممكنات، ليس له شريك في الخلق وهو الغني المطلق، والكل محتاج إليه على الإطلاق.
أرسل رسله إلى الخلق واصطفاهم من الناس واختارهم فبعثهم إليهم بآياته وأحكامه ليعرفوه ويعبدوه، فجاء كل رسول من عند الله سبحانه ما يقتضيه الحال ويحتاجه الناس، وعدد الأنبياء كثير جدا إلا أن أصحاب الشرائع خمسة، وهم أولو العزم:
1ـ نوح، نجي الله 2ـ إبراهيم، خليل الله 3ـ موسى، كليم الله 4ـ عيسى، روح الله 5ـ محمد، حبيب الله، صلوات الله وسلامه عليهم جميعا.
وإن سيدهم وخاتمهم هو: نبينا محمد المصطفى (ص)، الذي جاء بالإسلام الحنيف وارتضاه الله تعالى لعباده دينا إلى يوم القيامة.
فحلال محمد (ص) حلال إلى يوم القيامة، وحرامه حرام إلى يوم القيامة.
والناس مجزون بأعمالهم يوم الحساب، فالدنيا مزرعة الآخرة، فيحيي الله الخلائق بقدرته، ويرد الأرواح إلى الأجساد، ويحاسبهم على أقوالهم وأفعالهم (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) (4).
ونعتقد: بالقرآن الحكيم كتابا، أنزله الله تبارك وتعالى على رسوله الكريم محمد (ص)، وهو الذي بين أيدي المسلمين، لم يحرف ولم يغير منه حتى حرف واحد، فيجب علينا أن نلتزم به ونعمل بما فيه من الصلاة والصوم والزكاة والخمس والحج والجهاد في سبيل الله.
ونلتزم بكل ما أمر به الرب الجليل، وبكل الواجبات والنوافل التي بلغها النبي (ص) ووصلتنا عن طريقه.
ونمتنع عن ارتكاب المعاصي، صغيرة أو كبيرة، كشرب الخمر ولعب القمار والزنا واللواط والربا وقتل النفس المحترمة والظلم والسرقة، وغيرها مما نهى الله ورسوله عنها.

ليالي بيشاور
تأليف
السيد محمد الموسوي الشيرازي

يتبع

الحسين مرجعنا 13-10-2011 12:58 PM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 
ونعتقد: أن الله عز وجل هو وحده يبعث الرسل وينزل عليهم الكتاب والشريعة، ولا يحق لقوم أن يتخذوا لأنفسهم دينا ونبيا غير مبعوث من عند الله تعالى ، وكذلك هو وحده الذي ينتخب ويختار خلفاء رسوله بالنص، والرسول يعرفهم للأمة.
وكما أن جميع الأنبياء عرفوا أوصياءهم وخلفاءهم لأممهم كذلك خاتم الأنبياء محمد (ص) لم يترك الأمة من غير هاد وبلا قائد مرشد من بعده، بل نصب عليا وليا مرشدا، وعلما هاديا، وإماما لأمته، وخليفة من بعده في نشر دينه وحفظ شريعته.

وقد نص النبي (ص) ـ كما في كتبكم أيضا ـ أن خلفاءه من بعده اثنا عشر، عرفهم بأسمائهم وألقابهم، أولهم سيد الأوصياء علي بن أبى طالب عليه السلام، وبعده ابنه الحسن المجتبى، ثم الحسين سيد الشهداء ثم علي بن الحسين زين العابدين، ثم ابنه محمد باقر العلوم، ثم ابنه جعفر الصادق، ثم ابنه موسى الكاظم، ثم ابنه علي الرضا، ثم ابنه محمد التقي، ثم ابنه علي النقي، ثم ابنه الحسن العسكري، ثم ابنه محمد المهدي، وهو الحجة القائم المنتظر، الذي غاب عن الأنظار، وسوف يظهر فيملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا، وقد تواترت الأخبار في كتبكم وعن طرقكم أيضا، أن النبي (ص) أخبر بظهور المهدي صاحب الزمان، وهو المصلح العالمي الذي ينتظره جميع أهل العالم، ليمحو الظلم والجور ويقيم العدل والقسط على وجه البسيطة.


وبكلمة واحدة أقول: نحن نعتقد بجميع الأحكام الخمسة ـ من الحلال والحرام والمستحب والمكروه والمباح ـ التي أشار إليها القرآن الكريم، أو جاءت في الروايات والأخبار الصحيحة المعتبرة التي وصلتنا عن النبي الأكرم (ص) وأهل بيته الطيبين الطاهرين

تابع قبل


Maria 14-10-2011 10:12 AM

رد: ما تملكه من ثقافتك ......شاركونا
 

قال الإمام علي (عليه السلام) في جوابه على طبيب سأله عن أدوية الذنوب فأجابه الإمام : تعمد إلى بستان الإيمان، فتأخذ منه عروق النية، وحب الندامة، وورق التدبر، وبزر الورع، وثمر الفقه، وأغصان اليقين، ولب الإخلاص، وقشور الإجتهاد، وعروق التوكل، وأكمام الأتبار، وسيقان الإنابة، وترياق التواضع.. تأخذ هذه الأدوية، بقلب حاضر، وفهم وافر، بأنامل التصديق، وكف التوفيق، ثم تضعها في قدر الرجاء، ثم توقد عليها بنار الشوق، حتى ترغي زبد الحكمة، ثم تفرغها في صحائف الرضا، وتروح عليها بمراوح الإستغفار.. ينعقد لك من ذلك، شربة جيدة، ثم تشربها في مكان لا يراك فيه أحد إلا الله تعالى، فإن ذلك يزيل عنك الذنوب، حتى لا يبقى عليك ذنب.


الساعة الآن 10:53 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد