![]() |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
يحكى ان رجل اعمال ذهب الى مصرف في المدينة نيويورك وطلب مبلغ 5000 دولار كقرض لانه يريد السفر الى اوروبا لقضاء بعض الاعمال,
فطلب المصرف من رجل الاعمال ضمانات لكي يعيد المبلغ, فسلم الرجل مفتاح سيارة الرولزرويس الى البنك كضمان مالي!! رجل الامن في البنك قام بفحص السيارة واوراقها الثبوتية فوجدها سليمة, وبهذا قبل البنك سيارة الرولزرويس كضمان. سخر رئيس البنك والعاملون من الرجل, لايداعه سيارة الرولزرويس والتي تقدر بقيمة 250000 دولار كضمان لمبلغ مستدان وقدره 5000 دولار. وقام احد العاملون بايقاف السيارة في موقف البنك السفلية. بعد اسبوعين, عاد رجل الاعمال من سفره وتوجه الى البنك وقام بتسلم مبلغ 5000 دولار مع فوائد بقيمة 15,41 دولار. قابله المدير وقال له: سيدي, نحن سعداء جدا بتعاملك معنا, ولكننا مستغربون اشد الاستغراب من تصرفك!! لقد بحثنا في معاملاتك وحساباتك وقد وجدناك من اصحاب الملايين! فكيف تستعير مبلغا وقدره 5000 دولار وانت لست بحاجة اليه؟؟ رد الرجل وهو يبتسم : سيدي, هل هناك مكان في مدينة نيويورك الواسعة استطيع ايقاف سيارتي الرولزرويس فيه بامان باجرة 15,41 دولار دون ان اجدها مسروقة بعد مجيئي من سفري؟؟ |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
شكا زبون الى وكالة سيارته من انه حين يذهب لشراء البوضة من المتجر المجاور لبيته فان سيارته لا تعمل اذا اشترى بوضة بالفراولة!
اما اذا اشترى بوضة بالشكولاتة اوالفانيلا فانها تعمل! ظن موظف الاستقبال ان الرجل يمازحه او انه غير عاقل! ولكن الزبون اصر فارسلت الوكالة مهندسا فوجد ان المشكلة حقيقية واحتار في تفسيرها! واستمرت المشكلة والوكالة تهملها لانها لا تعرف كيف تفسرها, حتى بحث مهندس (غيرتقليدي) في المشكلة وكشف اللغز! فقد كانت عبوات بوضة الفراولة تباع جاهزة في مدخل المحل لذا لا يستغرق شراؤها سوى دقيقتين بينما يحتاج شراء بوضة الشوكولاتة والفانيلا الي خمس دقائق وكان نظام تشغيل السيارة يسخن بسرعة بحيث لا يعمل مرة اخرى عندما تطفا السيارة الا بعد ان يبرد قليلا وذلك بعد 4 دقائق تقريبا! |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
أفضل أعواد الثقاب تلك .. ماأشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام
حينما قال : ( لايقنطن الناس وفي ايديهم النجاه ، سئل وماتلك النجاه ، قال الإستغفار ) (مفهوم الحديث) هنا يشير عليه السلام على أن الإستغفار متجر لأعواد الثقاب ، فبه يتيسر الحال ، فعلاً .. ماأجمل المحاولة يكفيها جمالا ً .. أننا عندما نحاول ولم ننجح تفخر لصاحبها لمجرد محاولته كثير منا من يشابه ذلك الفيـل ، وفقنا الله جميعاً للتقدم والمحاوله ، يالدهاء ذكاء ذلك الثري .. بالتفكير فقط كل شيء يصير بأبخس الأثمان جعل سيارته في أمان ، حل الأمور لايأتي بمنظور واحد ، وإنما بالرؤية المتعددة حتى في المناظر الغير سالكه سلمت جدتي وسلمت حكاياتها ، أدام الله من ينقل عن الجده ، وعساكِ على القوة والله ولي التوفيق |
..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما. فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها. وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي. قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً ، إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً، إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ، فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور. فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها "يا حبيبتي ..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!! ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال: "يا حبيبتي ..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!! ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال: "يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!! ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال: "يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!! ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال: "يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام". فقالت له ……." يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك … دجاج بالفرن". (إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن .. ولكن قد تكون المشكلة فينا نحن ) قصه بصراحه مفيده جدا اتمنى تنال اعجابكم kaha |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
قاهر المستحيل ..~
شكري يتجدد كلمآ رأيتك تطل من النآفذة وتبتسم :) : لا حرمت هذآ التوآصل ... |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
استيقظت احدى السيدات ذات يوم و نظرت للمراة ...
لـــ تجد 3 شعرات فقط في راسها فـــ ابتسمت قائله :: ( لا باس !!! ساصبغ شعري اليوم !!! ) و قضت يوما رائعا .. و في اليوم الثاني .. استيقظت و نظرت للمراة فوجدت شعرتين فقط فانفرجت اساريرها و قالت :: ( مدهش !! ســـ اقسم شعري الى نصفين و اصنع مفترقا في منتصفه ) !! فعملت ذلك و قضت يوما مدهشا ... و في اليوم الثالث ... استيقظت لنجد شعرة واحد .. فقط في راسها و هنا قالت :: ( ممتاز ! ساسرح شعري للخلف ) !!!! ففعلت ... و قضت يوما مرحا و سعيدا ... وفي يوم اتيقظت و نظرت للمراة لتجد راسها خاليا من الشعر تماما ... فهتفت بسعاده بالغه ::: ( يا للروعه !!!! لن اضطر لتصفيف شعري اليوم )) !! المغزى ..~ لا شك في الحياة الكثير من المشكلات و العقبات فلا تجعل سعادتك مشروطه بزوالها ... بل تعايش معها .. لان نظرتك الى الحاة هي التي تحول الآلأم الى أمأل . |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
كان الثعلب على علم بموعد عيد ميلاد النمر ، فاشترى لهذه المناسبة ربطتي كرنب هائلتين واستودعهما لدى العنزة وطلب منها أن توصل الهدية مصحوبة برسالة إلى الكاسر الرهيب .
فوافقت العنزة مسرورة . بما أن النمر حيوان لاحم لا يأكل الخضروات ، فإن حزمتي الكرنب ستكونان من نصيبي لا محالة .' هكذا حدثت العنزة نفسها وهي تحث السير إلى أن وصلت عرين النمر ، فقدمت له الهدية . قبل النمر الهدية شاكرا ، ثم انفجر ضاحكا بعد أن قرأ الرسالة : - يا لهذا الثعلب النزق . هل نسي أنني لا آكل الخضر . هما لك أيتها العنزة فكلي الكرنب هنيئا مريئا . أعجبت العنزة بكرم النمر ، فشكرته وانهمكت في تذوق الخضر إلى أن أنهت الوليمة ، فهمت بمغادرة المكان . لكن – يا للمفاجأة – لقد وجدت الباب موصدا في وجهها وسمعت قهقهات النمر : - لقد أسر لي الثعلب بأنك هدية عيد ميلادي ، فبماذا سأتغدى في يوم فرحتي إذا ذهبت الآن ؟ وقفز على العنزة فاتحا شدقين واسعين عض بهما العنزة من العنق . إن الحيلة في ترك الحيل . ومحتال واحد يقابله محتالا ونصفا . وربح صغير قد يخبئ وراءه خسارة فادحة تكون عاقبتها وخيمة . |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
انتصب بائع برتقال على قارعة الطريق يبيع ثماره ، فمرت بقربه عجوز وسألته إن كانت هذه الثمار المعروضة للبيع حامضة ؟ ظن البائع أن حريفته العجوز لا تأكل البرتقال الحامض ، فرد عليها مسرعا : - لا . هذا برتقال حلو . كم يلزمك يا سيدتي ؟ - ولا حبة واحدة . أنا أرغب في شراء البرتقال الحامض ، فكنتي حامل وهي تهوى أكل ذاك الصنف من البرتقال . ها قد خسر البائع الصفقة . بعد وقت طويل ، اقتربت منه امرأة حامل ، وسألته : - هل هذا البرتقال حامض يا سيدي ؟ وبما أن المرأة حامل ، فإن الإجابة كانت على طرف لسان التاجر : - نعم . هو حامض يا سيدتي . كم كيلوغرام تريدين ؟ - ليست لي رغبة في هذا البرتقال ، فحماتي تحبذ البرتقال الحلو وتمقت البرتقال الحامض . ها هو التاجر يخسر مرة ثانية الصفقة . إن من يريد خداع الآخرين يخدع نفسه قبلهم . |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
في فصل الخريف ، وفي حقل ذرة لم يستو بعد ، كانت تعيش جرادة رمادية . قريبا من حقل الذرة ، وفوق العشب الأخضر ، كان يوجد مسكن الجرادة الخضراء . ذات يوم ، استعدت الجرادة الرمادية وقفزت قفزة هائلة ، فغادرت حقل الذرة وحطت فوق العشب الأخضر . - هاي . ماذا يحدث ؟ ماذا تفعلين أنت هنا ؟ - من هذا الذي يتكلم ؟ والتفتت الجرادة الرمادية حولها تبحث عن مصدر الصوت ، فاكتشفت جرادة خضراء عند مرمى بصرها . جرادة لم تستطع تمييزها بسهولة بين الأعشاب بسبب كسوتها الخضراء . - أنا الجرادة الرمادية . أسكن في حقل الذرة المجاور . أعذريني إن كنت أقلقت راحتك بهذا الهبوط الصاخب . كانت الجرادة الرمادية تتكلم وهي منهمكة في تفحص الجرادة الخضراء من كل الجهات : رأس أخضر ، وجسم أخضر ، حتى الجناحان خضراوان كأنهما ورقتان منشورتان ، ورقتان من حجر اليشم الكريم . تأملت جرادة حقل الذرة جرادة العشب الأخضر ، فأكل الحسد عقلها وقلبها وكرهت نفسها . كرهت هذا اللون الرمادي ، فعادت إلى حقل الذرة تجر أذيال الخيبة . في الغد ، عادت الجرادة الرمادية خفيفة إلى الأرض الخضراء ، فدعكت جسمها بالحشائش دعكا شديدا حتى اخضر لونها ، فصارت ترقص فرحا وغبطة . وعند عودتها إلى حقل الذرة ، وبينما كانت تعرض جمالها على أترابها ولعابها الأخضر يسيل من فمها ، انقض عليها فرس النبي من خلف ، فأكلها . لقد جنى عليها هذا اللون الأخضر الجميل الذي جعلها تتميز على قريناتها في حقل الذرة الرمادي |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
اصطاد ثعبان دراجا أعرج واستعد لالتهامه ، لكن ثعلبا سرقه منه بحركة سريعة بارعة ، ولم يترك له فرصة لاستعادته . قال الثعبان : - أنا من اصطاد هذا الديك البري فمن حقي أن أتمتع بأكله . رد عليه الثعلب : - سيكون من نصيبي يا ثعبان . فمنذ شهر ، أوقفته وعضضته من إحدى قائمتيه . أنظر مليا ، أليس هذا الدراج أعرج ؟ أمام هذه الحجة الدامغة ترك الثعبان الدراج للثعلب . واستعد الثعلب لاتهام الدراج لكن ذئبا انقض على الفريسة وافتكها منه . فلم يستسلم الثعلب بسهولة ، وصار يحاجج الذئب : - إنه دراجي يا ذئب . أنا من اصطاده ، فهو ملكي ومن حقي التهامه . فلماذا تسطو على رزق غيرك أيها الظالم الغشوم ؟ رد الذئب مبتسما : - هذا لن يكون أبدا يا ثعلبي العزيز . ولتعلم أنني اصطدت هذا الدراج منذ ستة شهور لكنني لم آكل هذا الطائر البري لأنه كان هزيلا . فربطته في كهف وجعلت أسمنه . ومع حرصي الشديد ، غافلني ابن الدراجة الملعونة وفر بجلده . أنظر مليا ، ألا ترى ذيله المنتوف يا ثعلب ؟ كان الثعلب يعرف أن ما قاله الذئب كذب في كذب ، وإن مقولته لا أساس لها من الصحة مثلها مثل تأكيداته هو للثعبان . ولكن ما حيلته أمام حجج الذئب الدامغة ، فتخلى له عن الدراج . في تلك اللحظات ، وصل نمر بغتة . انقض على الدراج وافتكه من بين أنياب الذئب الذي صاح محتجا : - اترك لي دراجي أيها النمر ، فأنا من اصطاده . إنه رزقي الحلال يا سيد الغابة . فرد النمر على افتراءات الذئب : - هذا غير صحيح يا حبيبي لأن هذا الدراج ملكي الخاص . لقد حجزت هذا الطائر منذ سنة . والله لأقطعن اليد التي تمتد نحو ريشة من ريشه . فارتفع لغط الذئب والثعلب والثعبان : - هذا كذب بائن يا نمر ، فعمر هذا الدراج أقل من سنة . هات حجة أخرى إن كنت من الصادقين . فقال لهم النمر هادئا مطمئنا : - كلامكم سليم يا أحبابي ، ولكن لتعلموا أنني اصطدت منذ سنة دراجة عرجاء وبلا ذيل ، فاستعطفتني هذه الدجاجة المسكينة وطلبت مني أن أطلق سراحها . ووعدتني بأن تهبني كل فراخها مقابل عفوي وكرمي . أنظروا أيها العميان ، أليس هذا الدراج أعرج وبلا ذيل ؟ إنه بلا شك واحد من ذرية دراجتي ، فمن العدل إذن أن يكون من نصيبي . |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش ،
فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة ، فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ، وسار طويلاً وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي رحّب به وأكرم وفادته ، وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته ، فأخبره بها ، فقال له المضيف : ما رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما يرضيك ، ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي إليـه ، وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك . وعمل الرجل عند مضيفه أحياناً يرعى الإبل وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة ويقدمها للضيوف ، ودام على ذلك الحال عدة سنوات كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية . ومضت عدة سنوات اشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه ، فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده ، فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته ، وأعطاه الكثير من المواشي وبعض الإبل وودّعه وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة.. وسار الرجل ، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء القاحلة رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق ، ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق ، وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي وتحت حرّ الشمس وهجير الصحراء ، فقال له : أنا أعمل في التجارة . فعجب الرجل وقال له : وما هي تجارتك يا هذا ، وأين بضاعتك ؟ فقال له الشيخ : أنا أبيع نصائح . فقال الرجل : تبيع نصائح ، وبكم النصيحة ؟! فقال الشيخ : كلّ نصيحة ببعير . فأطرق الرجل مفكراً في النصيحة وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه ، ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر فقال له : هات لي نصيحة ، وسأعطيك بعيراً ؟ ..فقال له الشيخ : " إذا طلع سهيل لا تأمَن للسيل " ففكر الرجل في هذه النصيحة وقال : ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة ، وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات وعندما وجد أنها لا تنفعه قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر . فقال له الشيخ : " أبو عيون بُرْق وأسنان فُرْق لا تأمن له " وتأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضاً وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة ، فقال للشيخ هات النصيحة الثالثة وسأعطيك بعيراً آخر . فقال له : " نام على النَّدَم ولا تنام على الدم " . ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها ، فترك الرجل ذلك الشيخ وساق ما معه من مواشٍ وسار في طريقه وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر. وفي أحد الأيام أدركه المساء فوصل إلى قوم قد نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير ، فتعشّى عند أحدهم وباتَ عنده ، وفي الليل وبينما كان ساهراً يتأمل النجوم شاهد نجم سُهيل ، وعندما رآه الرجل تذكّر النصيحة التي قالها له الشيخ ففرّ مذعوراً ، وأيقظَ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة ، وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي ، ولكن المضيف سخر منه ومن قلّة عقله ولم يكترث له ولم يأبه لكلامه ، فقال والله لقد اشتريت النصيحة ببعير ولن أنام في قاع هذا الوادي ، فقرر أن يبيت على مكان مرتفع ، فأخذ جاعِدَهُ ونام على مكان مرتفع بجانب الوادي . وفي أواخر الليل جاء السيل يهدر كالرعد فأخذ البيوت والقوم ، ولم يُبقِ سوى بعض المواشي . وساق الرجل ما تبقى من المواشي وأضافها إلى مواشيه. وسار في طريقه عدة أيام أخر حتى وصل في أحد الأيام إلى بيت في الصحراء ، فرحب به صاحب البيت وكان رجلاً نحيفاً خفيف الحركة ، وأخذ يزيد في الترحيب به والتذبذب إليه حتى أوجس منه خيفة ، فنظر إليه وإذا به " ذو عيون بُرْق وأسنان فُرْق " فقال : آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ ، إن به نفس المواصفات لا ينقص منها شيء . وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريباً من مواشيه وأغنامـه ، وأخذ فراشه وجَرَّه في ناحية ، ولكنه وضع حجارة تحت اللحاف ، وانتحى مكاناً غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه ، وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام ،خاصة بعد أن لم يرَ حراكاً له ، أخذ يقترب منه على رؤوس أصابعه حتى وصله ولما لم يسمع منه أية حركة تأكد له أنه نائم بالفعل ، فعاد وأخذ سيفه وتقدم منه ببطء ثم هوى عليه بسيفه بضربه شديدة ، ولكن الضيف كان يقف وراءه فقال له : لقد اشتريت والله النصيحة ببعير ثم ضربه بسيفه فقتلـه ، وساق ماشيته وغاب في أعماق الصحراء . وبعد مسيرة عدة أيام وصل في ساعات الليل إلى منطقة أهله ، فوجد مضارب قومه على حالها ، فترك ماشيته خارج الحيّ ، وسار ناحية بيته ورفع الرواق ودخل البيت فوجد زوجته نائمة وبجانبها شاب طويل الشعر ، فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوى به على رؤوس الأثنين ، وفجأة تذكر النصيحة الثالثة التي تقول " نام على الندم ولا تنام على الدم " ، فبردت أعصابه وهدأ قليلاً فتركهم على حالهم ، وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه ونام عندها حتى الصباح. وبعد شروق الشمس ساق أغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به ، واستقبله أهل بيته وقالوا :له لقد تركتنا منذ فترة طويلة ، انظر كيف كبر خلالها ابنك حتى أصبح رجلاً ، ونظر الرجل إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب الذي كان ينام بالأمس بجانب زوجته فحمد الله على سلامتهم ، وشكر ربه أن هداه إلى عدم قتلهم وقال بينه وبين نفسه والله إن كل نصيحة أحسن من بعير. وهكذا فإن النصيحة لا تقدّر بثمن إذا فهمناها وعملنا بها |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
قصة قيمة أخي kaha نشكرك على المشاركه .. والتعليق متواجد في موضوعك :)
, رائعة هي حكايا الجدة .. كعادتها لن نمل قراءة مثل هذه الحكايات .. خصوصاً بأن الجدة في تألق دائم عند طرح الحكايات المشوقه والحكيمه الله يعطيكِ العافيه أختي إشراقة ، سلمت أناملكِ ، عساكِ على القوة متابعين والله ولي التوفيق |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
في الثلاثينات كان في طالب جديد التحق بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصر، عندما حان وقت الصلاة بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد مكان للصلاة في الكلية بس في غرفة صغيرة ( قبو ) تحت الأرض ممكن تصلي فيه
ذهب الطالب إلى الغرفة تحت الأرض و هو مستغرب من الناس اللي في الكلية لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة ، هل يصلون أم لا ؟! المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم و كانت غرفة غير مرتبة و لا نظيفة ، ووجد عاملا يصلي ، فسأله الطالب : هل تصلي هنا ؟!؟ فأجاب العامل : أيوه ، محدش بيصلي من الناس اللي فوق و مافيش غير هذه الغرفة. فقال الطالب بكل اعتراض : أما أنا فلا أصلي تحت الأرض. و خرج من القبو إلى الأعلى ، و بحث عن أكثر مكان معروف وواضح في الكلية و عمل شيئ غريب جدا !!! و قف و أذن للصلاة بأعلى صوته !! تفاجأ الجميع و أخذ الطلاب يضحكون عليه و يشيرون إليه بأيديهم و يتهمونه بالجنون. لم يبالي بهم ، جلس قليلا ثم نهض و أقام الصلاة و بدأ يصلي و كأنه لا يوجد أحد حوله. ثم بدأ يصلي لوحده .. يوم ..يومين ..نفس الحال ..الناس كانت تضحك ثم اعتادت على الموضوع كل يوم فلم يعودوا يضحكون .. ثم حصل تغيير .. العامل اللي كان يصلي في القبو خرج و صلى معه .. ثم أصبحوا أربعة و بعد أسبوع صلى معهم أستاذ ؟؟! انتشر الموضوع و الكلام عنه في كل أرجاء الكلية ، استدعى العميد هذا الطالب و قال له : لا يجوز هذا الذي يحصل ، انتو تصلوا في وسط الكلية !!!، نحن سنبني لكم مسجد عبارة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي فيها من يشاء وقت الصلاة . و هكذا بني أول مسجد في كلية جامعية. و لم يتوقف الأمر عند ذلك ، طلاب باقي الكليات أحسوا بالغيرة و قالوا اشمعنا كلية الزراعة عندهم مسجد ، فبني مسجد في كل كلية في الجامعة.... هذا الطالب تصرف بإيجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من المتوقع .. و لا يزال هذا الشخص سواء كان حيا أو ميتا يأخذ حسنات و ثواب عن كل مسجد يبنى في الجامعات و يذكر فيه اسم الله ... هذا ما أضافه للحياة .. ويأتي هنا السؤال ماذا أضفنا نحن للحياة ؟!؟ - لن يحدث أي تغيير ما لم نكن إيجابيين.لنكن مؤثرين في أي مكان نتواجد فيه ، و لنحاول أن نصحح الأخطاء التي من حولنا و لا نستحي من الحق .. و نرجو من الله التوفيق... الفوائد: - ارفع لنفسك ولغيرك الراية واكسب الأجر" من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة". - الناس فيهم خير كثير ولكنهم يحتاجون إلى من يوقظهم من سباتهم فلا تتردد في فعل الخير فلن تعدم أعوانا . - لا تلتفت إلى المثبطين والساخرين وامض في طريقك وتذكر ما لاقاه الأنبياء عند دعوة أقوامهم إلى الخير. |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
نقل آية الله أحمد الفهري أن الشيخ رجب علي خياط الطهراني حكى له ذات يوم:
( كنت ذاهباً في أحد الأيام إلى السوق لعمل ما وبينما أنا أسير في الطريق إذ خطر بذهني تفكير مكروه فاستغفرت الله منه وحينما كنت أسير إذ مرت من جانبي إبل تحمل الحطب إلى المدينة وفجأة رفسني أحد الجمال ولولا أنني ابتعدت عنه سريعاً لأوجعتني رفسته فذهبت إلى المسجد وبقيت أفكر في علة هذا الأمر ودعوت الله أن يطلعني على حقيقة المر فقيل لي في عالم المعنى: هذا نتيجة تفكيرك بالمكروه الذي خطر ببالك! فقلت: ولكنني لم أقترف ذنباً فقيل لي: ولذلك رفسة الجمل لم تصبك. ) .! |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
عندما تزوج شاب ذهب إليه والده يبارك له في بيته
و عندما جلس إليه طلب منه أن يحضر ورقة و قلم فقال الشاب : اشتريت في جهاز زواجي كل شئ إلا الدفاتر و الأقلام لمَ يا أبي ؟ قال له أبوه : إذن إنزل و إشتر ورقة و قلم و ممحاة. مع إستغراب شديد نزل الشاب إلى السوق و أحضر الورقة و القلم والممحاة و جلس بجوار أبيه الأب : أكتب الشاب: ماذا أكتب؟ الأب : أكتب ما شئت كتب الشاب جملة ، فقال له أبوه : إمح .. فمحاها الشاب الأب : أكتب الشاب : بربك ماذا تريد يا أبي؟ قال له : أكتب . فكتب الشاب قال له : إمح , فمحاها قال له : أكتب فقال الشاب : أسألك بالله أن تقول لي يا أبي .. لمَ هذا؟ قال له أكتب فكتب الشاب قال له أمح .. فمحاها ثم نظر إليه أبيه و ربت على كتفه فقال : الزواج يا بني يحتاج إلى ممحاة .. إذا لم تحمل في زواجك ممحاة تمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرك من زوجتك و زوجتك إذا لم تحمل معها ممحاة لتمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرها منك فإن صفحة الزواج ستمتلئ سوادا في عدة أيام |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
ماأجمل مافعله ذلك الشاب .. فعلاً إنه مثالاً يشار إليه
يذكرنا بالرسول صلى الله عليه وآله .. حين كان في الدعوه ، فعلاً إنه مثلٌ فيما أنتجه من فائدة وأجر لأبد الحياة ، الحمد لله .. دائماً فلنحسن نوايانا لتحسن حياتنا ، حكمة بالغة في الزواج .. ماأروع ذلك الأب وحكمته يصعب التعمق في التعليق .. فقط لازلنا متابعين ولن نمل حكايا الجده الله يعطيكِ العافيه أختي إشراقة ، عساكِ على القوة والله ولي التوفيق |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
كمآ أنك لن تمل حكايا الجدة ..
هي أيضا لن تمل أن تقصص عليكم .. ما دمت انت من متآبعيها .. : قآهر المستحيل | شكرًا جزيلا لك .. |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
حدث في الصين منذ زمن أن تزوجت فتاة .. و ذهبت لتعيش مع زوجها و والدتهـ “ حماتها ” , و بعد وقت قصير اكتشفت أنها لا تستطيع أن تتعامل مع حماتها ؛؛ فقد كانت شخصياتهم متباينة تماماً ، و كانت عادات كثيرة من عادات حماتها تثير غضبها .. علاوةً على أن حماتها كانت دائمة الانتقاد لها .. أيام تلت أيام ، و أسابيع تبعت أسابيع ،، و لم تتوقف الزوجة و حماتها عن المجادلات و الخناقات ، و لكن ما جعل الأمور أسوأ ؛ أنه طبقاً للتقاليد الصينية القديمة ، كان عليها أن تنحني أمام حماتها ،، و أن تلبى لها كل رغباتها .. و كان الغضب و عدم السعادة اللذان يملآن المنزل ، يسببان إجهاداً شديداً و تعاسة للزوج المسكين .. أخيراً لم يعد في استطاعة الزوجة أن تتحمل أكثر من طباع حماتها السيئة و دكتاتوريتها و سيطرتها ، و هكذا قررت أن تفعل شيء حيال ذلك ؛ فذهبت الزوجة لمقابلة صديق والدها :: مستر هوانج .. و كان بائعاً للأعشاب ,, شرحت لهـ الموقف و سألتهـ لو كان في إمكانهـ لو يمدها ببعض الأعشاب السامة ،، حتى يمكنها أن تحل مشكلتها مرة و إلى الأبد .. فكر مستر هوانج في الأمر للحظات ، و أخيراً قال لها :: " أنا سأساعدك في حل مشكلتك ، و لكن عليك أن تصغي لي و تطيعي ما سأقولهـ لك " أجابت الزوجة قائلة :: " نعم يا مستر هوانج أنا سأفعل أي شيء تقولهـ لي " انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية ، ثم عاد بعد بضعة دقائق و معهـ علبة صغيرة علىآ شكل قطارة .. و قال لها :: " ليس في وسعك أن تستخدمي سماً سريع المفعول ؛ كي تتخلصي من حماتك ؛ و إلا ثارت حولك الشكوك ، و لذلك سأعطيك عدداً من الأعشاب التي ستعمل تدريجياً و ببطء في جسمها ... و عليك أن تجهزي لها كل يومين طعام من الدجاج أو اللحم ،، و تضعي بهـ قليل من هذهـ القطارة في طبقها ، و حتى تكوني متأكدة أنهـ لن يشك فيك أحد عند موتها ، عليك أن تكوني حريصة جداً .. و أن تصير تصرفاتك تجاهها صديقة و رقيقة ، و ألا تتشاجري معها أبداً ، و عليك أيضاً أن تطيعي كل رغباتها , و أن تعامليها كما لو كانت ملكة " سعدت الزوجة بهذا و أسرعت للمنزل كي تبدأ في تنفيذ مؤامرتها ، لتتمكن من اغتيال حماتها .. مضت أسابيع ثم توالت الشهور .. و كل يومان تعد الطعام لحماتها ، و تضع بعض من المحلول في طبقها .. و تذكرت دائماً ما قالهـ لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباهـ ، فتحكمت في طباعها ، و أطاعت حماتها ، و عاملتها كما لو كانت أمها ... بعد 6 شهور تغير جو البيت تماماً ، مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة و إصرار ، حتى أنها وجدت نفسها غالباً ما لا تفقد أعصابها حتى حافة الجنون ، أو حتى تضطرب كما كانت من قبل .. و لم تدخل في جدال مع حماتها ، التي بدت الآن أكثر طيبة و بدا التوافق معها أسهل ... تغير اتجاهـ الحماة من جهة زوجة ابنها و بدأت تحبها ، كما لو كانت ابنتها ، و استمرت تذكر للأصدقاء و الأقرباء أن زوجة ابنها هي أفضل زوجة ابن يمكن لأحد أن يجدهـ ... و أصبحت الزوجة و حماتها الآن يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتاً و والدتها .. و أصبح الزوج سعيداً بما قد حدث من تغيير في البيت ، و هو يرى و يلاحظ ما يحدث .. و في أحد الأيام ذهبت الزوجة مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج .. و قالت لهـ: " عزيزي مستر هوانج ، من فضلك ساعدني هذهـ المرة في منع السم من قتل حماتي ، فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة ، و أنا أحبها الآن مثل أمي ، و لا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيتهـ لها " ابتسم مستر هوانج و هز رأسهـ و قال لها:: " أنا لم أعطيك سماً على الإطلاق ، لقد كانت العلبة التي أعطيتها لك عبارة عن القليل من الماء !!! و السم الوحيد كان في عقلك أنت , و في اتجاهاتك من نحوها ، و لكن كل هذا قد غسل الآن بواسطة الحب الذي أصبحت تكنينهـ لها " لكل {إمراءة} حتى تكون حياتك الأسرية سعيدة عليك بالسعي لها وفي الختام للجميع’‘ || هل أدركت أنك كما تعامل الآخرين سيعاملونك هم !!! || في الصين يقولون :: الشخص الذي يحب الآخريـــن هو أيضاً محبوباً !!! ³³²² و قول الله سبحانهـ و تعالى: "" وَ لَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ "" |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويي " الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة " سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان هزالرئيس رأسه غاضبا " وبدت عليه علامات الاستياء فمن هم في مركزه لا يجدون وقتا لملاقاة ومقابلة إلا علية القوم فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث وبما أنه كان سعيدا" خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة " سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في " هارفارد " ثم توفى وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية " وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد " لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية " هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟ لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار! " ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها " سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟ " فهز الزوج رأسه موافقا. غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستنافورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م حقا : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي وسواء سمعنا أم لا فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم ومن المهم أن " لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه " حتى لو كان ثمنه عام 1884 سبعة ملايين دولار قصة حقيقية رواها " مالكوم فوربز " ومازالت أسماء عائلة " ستانفورد " منقوشة في ساحات ومباني الجامعة لنكن أرواح راقية نتسامى عن سفاسف الأمور وعن كل ما يخدش نقائنا نحترم ذاتنا ونحترم الغير .. نطلب بأدب .. ونشكر بذوق .. ونتعتذر بصدق نترفع عن التفاهات والقيل والقال .. نحب بصمت ونغضب بصمت وإن اردنا الرحيل .. نرحل بصمت |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جوٍ نقي .. بعيداًعن صخب المدينة وهمومها ... سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما ... تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآه نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟ فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟ انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟ ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً" أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " .... أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .. قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ... تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي : " إني أحترمك " كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار" إني أحترمك " .. عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً: " كم أنت رائع " فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع " ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية .... علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة " أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها .. |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
كعادتها الجده .. متألقه دائماً
حكايات رائعة .. والتعليق عليها يصعب ويكثر سلمت أناملكِ إشراقه ، وعساكِ على القوة دوماً والله ولي التوفيق |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
لو لا جلسة تجدهآ الجدة من قآهر المستحيل أمامها ..
لمآ أكملت حكآيـآها .! : قآهر .. شكرًا لإنصاتك :) |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
يحكى أن شابا وقع في حب فتاة غادرت القرية
لأسباب مجهولة، عاش بعدها حزنا شديدا جعله طريح الفراش وأفقده شهيته عن الطعام. سمع حكيم كان يسكن في أقصى القرية بقصة هذا الفتى فأرسل إليه رسولا قال له: يقرؤك الشيخ صالح السلام ويسألك: هل شاهدت امرأة تلد؟.. استنكر الفتى السؤال وأجابه بالنفي .. ظل الرسول يزوره كل يوم ويسأله نفس السؤال ويجيب الفتى بالنفي، حتى أدرك المغزى والتفت لشؤون حياته. إن المرأة حين تعيش أصعب لحظات الألم يخرج من رحمها روح جديدة، وكما يقال من رحم المعاناة تولد المعجزات، فطالما كان الحزن ملازما للإنجاز. فعندما حزن الإمبراطور شاه جهان على وفاة زوجته بنى أحد عجائب الدنيا السبع، حوّل حزنه إلى معلم من أجمل المعالم السياحية، حوله إلى تاج محل، تخليدا لذكراها وتخليدا لاسمه أيضا. حسنا، فما بالك لو كان الحزن أنتِ والفرح أنتِ والألم أنتِ والإنجاز أنتِ وكل شي أنتِ .. فأين المفر منكِ؟ وكيف أفر منكِ وأنتِ الفرح ؟ فهل يفر المرء من فرحه؟. حوّلي حزنك إلى شيء يذكرك فيني .. شيء يجعلك تقولين "لو كنت معي لفرحت بما أنجزته". فالغوص في بحر الأحزان والآلام لن يوصلك إلى شاطيء الفرح والرضى، ستظلين تفكرين بحزنك وبألمك؟ ثم ماذا؟ .. تموتين ببطء. ألم يمت مجنون ليلى ببطء؟ وهل مات قيس بن الملوح في داره وحيدا؟ لم يدر عن قصة حبه أحد؟ مات كما يقال في الصحراء صحيح ولكن ألم يقل الشعر؟ حول حزنه إلى شعر، حتى عندما أتاه الشيخ وأنشد له شعرا لقيس بن ذريح قال له مجنون ليلى لقد أحسَنَ والله ذلك الشاعر ولكنّي قلتُ شعرا أحسن منه .. أرأيت كيف كان يتباهى بشعره؟. للآلام ثمرات وإحدى ثمارها أن تحوليها إلى إنجازات .. بقدر الألم انجزي فليس من المعقول أن تتخذي من عزلتك متكأ وتجلسين في ظلام دامس تجرين المآسي وتتذكرين كم تعبت في حياتك وكم عانيت أتظنين أني سأنطوي على نفسي حزنا على فراقك؟ أخشى ذلك .. لا تخافي، فقد علمني فراقك أن للحزن لذة ولذته أنتِ، وأنتِ يعني أن ما أنجزه سيدخل الفرح على روحك وعندما تفرح روحك أفرح أنا. |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
قصه رائعه وجميله كجمال روحك
تبعث الامل من جديد وتبعد عنا اليأس وان الدنيا مازالت بخير شكرا لك عزيزتي استمري بحكايات جدتي لروحك جنائن فل وياسمين تحياتي العطره |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
قصة رائعة .. من روائع الجده
رغم أننا لم نعتاد على سماع مثل هذه القصص من لسان الجده .. إلا أنها كعادتها تتألق الله يعطيكِ العافيه اختي إشراقه ، عساكِ على القوه والله ولي التوفيق |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
الجدة .. كآنت تحرص دائمًا على طرح ما يمكن أن نأخذ منه حكمة أو عظة وعبرة ..
فتنوعت أحاديثها .. حسبمآ يتنآسب مع ذوق الجميع .! : شكرًا لكل من مر من هنــآ .. ترك بصمته و كلمة إعجآب .. رسمت الابتسآمة والفرح .. شكرًا لآ تفي .. لآرواحكم العذبة .,, |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
مشكلتنا قي كثير من الأحيان تتمثل في إحباطنا وتشاؤمنا أمام محن الحياة التي قد تصبينا وهذا هو حالها
طبعت على كدر وأنت تريدها ** صفوا من الأقذار والأكدار والأشد من ذلك أن كثيرا من الألفاظ التي تعكس هذه الثقافة وجانبا كثيرا من هذه الروح الانهزامية التشاؤمية أصبح الكثير يتداولها وتلوكها الألسن على نطاق واسع ، فتجد من يقول إن سألته كيف الحال يجيبك "مشي حالك "وأخر يجيبك " حالي زفت " وثالث "حالي من حق هاذي الأيام " ورابع لم يعد يرى شيئا من الحياة جميلا يجيبك " هجعنا" وخامس طفح الكيل به مباشرة يقول " خلي لي حالي " وكلها مفردات تعكس حجم القنوط واليأس الذي يعيشه أمثال هؤلاء الذين لا يرون إلى الحياة إلا بنظارة سوداء فيرون من خلالها رابعة النهار ليلا دامسا يسقطون على وجوههم في الحياة لشعورهم بأشواك الغد فيراوحون في أماكنهم دون أن يتقدموا خطوة للأمام يفتحون من خلالها فتحة في جدار الحياة للانطلاق إلى الغد المشرق الذي ينتظر من يسعى إليه وإن كان معدما أعجبني في هذا لسياق قصة حدثت لشاب لن يمر على زواجه سوى شهرا واحدا ليبتليه الله عزوجل بحريق نشب في بيته حال غيابه بسبب التماس كهربائي التهم كل شيء في بيته وجاء في الوقت ذاته على جسد زوجته المسكينه التي كانت متواجدة في البيت آخذا منها الطبقات الأولى من جلد صدرها وأرجلها مع سلامة وجهها كانت كارثة بما تعنيها الكلمة ولك أن تصف حالته النفسية جراء الذي حدث لها ، خاصة وأنه لم يمر على زواجه أكثر من شهر واحد بالإضافة إلى عمله في حقل التعليم مدرسا الأمر الذي لن يساعده في تجاوز محنته وسيضيف عليه أعباء في قادم الأيام عندما يبدأ مشوار العلاج لزوجته وحيلته من ذلك كله راتبه الذي لا يكاد يفي بمتطلبات حياته لكنه ومن أول لحظه وكَّل أمره لله عزوجل واستقبل مصابه بنفس راضية جعلته يقول إنا لله ,إنا إليه راجعون وكان أول شيء يقوم به هو تطمينه لزوجته وتطييبه لخاطرها الذي انكسر بعد مرور شهر من زواجها وارتباطها به وليقطع عنها كل الأوهام التي قد تتبادر إلى ذهنها وتجعلها تفكر بانفصاله عنها للفترة القصيرة التي عاشها معها دون ان يتمتع بها أضطر الزوج إلى أخذ زوجته للسكن في المدينة لتسهيل عملية علاجها . وفعلاً استأجر لها شقة صغيرة على الرغم من أن زواجه لم يستمر شهراً قبل إصابتها بهذه الحروق البالغة التي أثرت فيها تأثيراً بالغاً . وبدأ فوراً بعلاج زوجته المسكينة ،ومع حرج الحالة التي كانت تمر بها المرأة وزوجها المقل كان الأقرباء من كلا الأسرتين يقومون بزيارة هذه الأسرة لكنهم مع مرور الوقت وعدم تحسن حالة زوجته أصيبوا بالملل والإحباط من أمامهما فأم البنت بحجة العمل في البلاد كانت تتحجج بكثرة المشاغل التي لا تسمح لها بالمكوث طويلا بجنب ابنتها وكذا إخوان الزوج كثيرا ما كانوا يضغطون على أخيهم ليطلق زوجته التي لم تعش معه أكثر من شهر فلماذا يربط مصيره بمصيرها وعرضوا عليه الأمر أكثر من مرة . لكنه مع ذلك ما كان يأبه لكلامهم لشعوره أن ليس من الأدب والأخلاق تركها وهي في تلك الحالة التي يرثى لها هذا بالإضافة إلى حالتها النفسية المحبطة التي ولدتها ذهاب أمها عنها بدلاً من الوقوف بجانبها للاهتمام بها والشد على يديها في تجاوز محنتها وصدمتها التي أصيبت بها بعد شهر من زواجها ، ولنفسه التفاؤلية التي كان يعيش في ظلالها إلى درجة أن من كان يقابله ويسأله عما سيفعله يجيبه أن الله كريم وهو المبتلي والمسبب وهو المعين وتمر الأيام مثقلة على الزوجين بكثير من الهموم والغموم ليستقر بهما الحال لمتابعة الحالة وعلاجهما في قسم الحروق بمستشفي الثورة وفي إحدى المرات والزوج مع زوجته يراجع بها للمجارحة مطيبا خاطرها مابين الفترة والأخرى يجدد لها شيء من الأمل والتفاؤل يشاء الله أن يكون الحاج هائل سعيد موجود يتفقد المرضى في القسم ويقف بالصدفة أمام حالة هذه الزوجة التي أثرت فيه أثراً بالغاً وحركت فيه مشاعر الرحمة والشعور الأمر الذي اشتهر به الحاج وبدأ فعلاً بالسؤال عن حالتها وأحوال زوجها وبعد عرض الزوج لكل تفاصيل حالته وحياته فقط في تلك اللحظة أمر الحاج بتسفير الزوجة مع زوجها للعلاج في السعودية على حسابه الخاص . وبالمناسبة فترة العلاج استمرت لمدة سنتين ونصف والحاج يتابع حالتها مع زوجها وبعد سنتين عادت الزوجة مع زوجها وهي في أحسن حال ، بل لقد تحسنت حالتها النفسية التي غدت تفاؤلية أكثر من ذي قبل ، وفوق ذلك رزق الله الزوج بأولاد ملؤا له الدنيا بالفرح والسرور ، في الوقت الذي كان يعيش فيه الزوج أعلى درجات التفاؤل لعلمه أن الإحباط البؤس مشاعر مؤقتة قد تتغير خلال ساعات، أما التفاؤل فاطمئنان دائم واعتقاد راسخ بأن ما سيأتي أفضل وأجمل.. وحين تكون متفائلا لن ترجح لديك فقط كفة السعادة، بل وستتحسن صحتك ومستقبلك ومتوسط عمرك وعلاقاتك الاجتماعية.. خاصة إذا ما علمنا بعض اللدراسات تشير إلى أن 40% من الأمراض ترتبط بحالتنا النفسية ومزاجنا الخاص.. وقانون التفاؤل يؤكد بأن حظوظنا في الحياة ترتفع بارتفاع مستوى تفاؤلنا ونظرتنا الايجابية.. وأصبح مؤكدا أن المتفائلين يعيشون لعمر أطول وصحة أفضل وتتحسن علاقتهم بالناس حولهم كون التعامل الايجابي وحسن الظن إحدى النتائج المتوقعة!! إذا الأمر تجاوز مرحلة النصائح النظرية الى الحقائق العلمية التي تثبتها الدراسات الميدانية؛ فالأطباء مثلا يعرفون من واقع خبرة أن المتفائلين يشفون بسرعة أكبر من المحبطين أو اليائسين الذين يعانون من نفس الأمراض.. واليوم أصبح مؤكدا أن النظرة الايجابية تحسن جهاز المناعة بنسبة لا تقل عن تأثير البلاسيبو أو الوهم الحميد (الذي أصبح محسوما ومحسوبا في عالم الطب) وفي المقابل لا يثبط اليأس جهاز المناعة فقط، بل ويؤثر سلبا في القلب وإفرازات الغدد وسعة الرئتين ومستوى النشاط البدني.. أضف لهذا أن عيشك متفائلا يترافق غالبا مع حرصك على الحياة بطريقة صحية فتصبح أكثر حرصا على ترك التدخين، وممارسة الرياضة، وتحاشي الأطعمة السيئة، وفعل كل ما من شأنه الحفاظ على صحتك ورفع متوسط عمرك!! وكل هذه الحقائق يمكن التعبير عنها ب(النسب المئوية) فالمتفائلون يرتفع لديهم مستوى المناعة حتى 40%، ويستفيدون من العلاج أكثر من غيرهم بنسبة 30%، وتنخفض لديهم أمراض القلب بنسبة 9%، في حين لا يعود 77% منهم للمستشفى بعد أي عملية جراحية ، كما يتمتعون بضغط منخفض بخمس نقاط في المتوسط ،وفي الإجمال يعيش المتفائلون أطول من غيرهم بمتوسط 9,5 أعوام ولاحظ أن هذه كلها متغيرات طبية ثبت وجودها من خلال المسوح الإحصائية في حين تتبقى متغيرات معنوية ومشاعر داخلية يصعب قياسها. فدور التفاؤل في رفع مستوى الحظ والسعادة وتحقيق الطموحات أمور محسوسة وموجودة رغم صعوبة قياسها.. وأنا على ثقة بأن مجرد تفاؤلك، وتوقع سير حياتك بشكل إيجابي سيمنحانك نتائج أفضل ومكاسب أكبر (على نياتكم ترزقون) وفي المقابل حين تترك نفسك عرضة لليأس والإحباط والانكسار ستتحقق أسوأ مخاوفك على أرض الواقع (وقد تصبح مثالا لسوء الظن بالله اعتمادا على الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي)! وتحكُّمنا بكلا الخيارين يذكرنا بما يعرف ب(قانون الجذب أو التوقع) الذي يفيد بأننا نجذب لأنفسنا الأحداث والأشخاص والظروف التي تتناسب مع تفكيرنا وتصورنا للحياة.. وبالإضافة للحديث القدسي أعلاه (أنا عند ظن عبدي بي) يؤكد علم البرمجة العصبية أن تكرار وتصور الأهداف الإيجابية يساهم في تغيير الظروف حولنا بطريقة ايجابية.. فنحن في النهاية نتيجة لما نفكر فيه، ومحصلة لما نؤمن بحدوثه، ومظهر لما يمكن أو يستحيل تنفيذه.. فكلما آمنا بالفوز والنجاح تواكبت الظروف من حولنا لتحقيق ما نريد، وكلما شعرنا بالتخاذل والتراجع والانهزامية واجهتنا عراقيل وعقبات لم تخطر لنا على بال!! وكم كان جميلا ذلك التحدي الذي أبداه أحد الكتاب حين ختم مقاله عن التفاؤل مخاطبا القاري متحديا إياه قائلاً وأنا شخصيا على استعداد للدخول معك في تحدّ (مدته أربعة أشهر فقط) أضمن فيه تغيير حياتك نحو الأفضل بمجرد تغيير موقفك نحو الإيجابية والتفاؤل.. مذكرا إياه بأن التفاؤل اعتقاد ثابت بأن ما سيأتي أفضل وأجمل.. |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق. وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!! لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق". وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب". أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات". بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس". وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! ! وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها. وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته". مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته. وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن". وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!! لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!! واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً. فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك. (تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية). إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً . والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة كان هناك صبي هزيل الجسم شارد الذهن يبيع أقلام الرصاص ويمارس الشحاذة ،,, مرَّ عليه أحد رجال الأعمال فوضع دولارا في كيسه ثم استقل المترو في عجله . وبعد لحظة من التفكير, خرج من المترو مرة أخرى, وسار نحو الصبي ,,, و تناول بعض أقلام الرصاص, وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها وقال: (إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبةللغاية) ... ثم استقل القطار التالي... بعد شهور من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم موظف مبيعات مهندم أنيق نحو رجل الأعمال ,,, وقدم نفسه له قائلا: إنك لا تذكرني على الأرجح وأنا لا أعرف حتى اسمك, ولكني لن أنساك ما حييت... إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي لنفسي. لقد كنت ( شحاذا ) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني ( رجل أعمال). همسة : قال أحد الحكماء ذات مرة: (إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على ذلك) تذكر ان! بالامكان زياده سعداء العالم بمنح شخص ثناء صادقا وأن : الأنسان العظيم هو الذي يستطيع ان يشعر الآخرين بأنهم يمكنهم أن يصبحوا عظماء ذات يوم |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
في قرية صغيرة من قرى الهند؛ كان هناك رجلٌ عجوز يعيش وحيدا، أراد ذلك العجوز ذات يوم أن يحضِّر أرض حديقة منزله ويهيئها لزراعة البطاطا، ولكن العمل في حديقة المنزل كان غاية في الصعوبة بالنسبة له نظرا لكبر سنّه، لم يكن لدى هذا العجوز من معين سوى ابنه الوحيد الموجود في السجن،فما كان بيد الأب العجوز من حيلة إلا أن كتب رسالة إلى ابنه المسجون يشكو له فيها معاناته وهمه ويقول: " أي بني..إنني اشعر بغاية السوء من الحزن, لأنه يبدو أنني لن أتمكن من زراعة البطاطا في الحديقة لهذا العام! لقد صعب علي القيام بأعمال الزراعة بسبب تقدم السن.. وكذلك هو الحال مع أمك، لقد تقدم بنا العمر كثيرا وصرنا غير قادرين على أن نقوم بأعمال الحرث والزراعة في مزرعتنا، ولو انك موجود بيننا لقمت بذلك بدلا عنّا وتلاشت كل هذه المتاعب" وبعد فترة قصيرة, تلقى الأب من ابنه رداً على رسالته يقول فيها: "بربك يا أبي!!! حذار من أن تحرث أو تحفر في الحديقة، فقد كنت قد دفنت الأسلحة هناك…ابنك المخلص" في صباح اليوم التالي, تمركز عشراتٌ من عملاءِ مكتب التحقيقات الفيدرالي, وكذلك ضباطٌ من الشرطةِ والجيش عند حديقةِ منزلِ الأب العجوز, وقام الجنودُ بحفر ونبش المزرعة بأكملها بحثا عن أي اثر لأسلحة مدفونة. ولكنهم لم يفلحوا بأن يجدوا أي سلاح! : وبحيرة كبيرة, بعث العجوز برسالة أخرى لابنه المسجون يحكى له ما حدث, ويسأله” ما الذي فعلته يا ولدي؟.. إن الأمور هنا في غاية السوء..لقد حضرت الشرطة, وسألوني الكثير من الأسئلة عن أسلحة مزعومة. لقد قاموا أيضا بحفر حديقة المنزل شبرا شبرا…ولكنهم لم يعثروا على أي أسلحة من تلك التي كنت قد تحدثت عنها في رسالتك؟": فرد الابن برسالة يملئاها الدفء على أبيه, قائلا” يمكنك الآن أن تزرع البطاطا يا أبي, فهذا أفضل ما يمكنني القيام به من أجلك, وأنا في داخل السجن"مغزى القصة: نحن دائما من نصنع العوائق، كن ذكيا..إستكشف قدراتك..وإستخدمها |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا , ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون. وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء. وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا لكي يجد الأجدر بينهن. عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة , شعرت بحزن جامح لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير. وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا. لف اليأس المرأة وقالت : (( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ. اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! )) أجابتها الفتاة : (( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي في أن أجد نفسي لبضع لحظات إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-)) في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر , وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن. محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال : (( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بعد ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )). حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة , اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير , فلا يجب أن تقلق من النتيجة- . مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا , ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا. مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها. ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير , فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة , وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين. كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها , وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم. حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة , ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛ وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان. أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة. دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه. وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها الإمبراطورة الجديدة. احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا. عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً : (( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف. فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )). كتاب : كالنهر الذي يجري للمؤلف : باولو كويلهو |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
منذ زمن بعيد في بلاد بعيدة عاش شابان متمردان في بلدة ما ، وفي أحد الليالي الساكنه شرعا بسرقة الأغنام من جيرانهم الفلاحين , ثم لم يلبثا إلا أن قبض الفلاحين عليهما , وحددوا مصيرهما بحكم قاس وهو :أن يوشم على جبينيهما بالحرفين (س خ )اللذين يرمزان إلى( سارق الخراف ) لترافقهما مدى الحياة , أحد الأخوين شعر بخزي شديد بسبب هذه العلامه, لدرجة أنه رحل عن بلدة وابتعد عن اهله , أما الاخ الثاني فقد ندم أشد الندم وقرر أن يصلح خطأة نحو الفلاحين الذين أساء لهم في البديه تشكك الفلاحون وابتعدوا عنه , ولكن هذا الاخ كان مصرا على إصلاح أخطائه, فحينما كان يمرض أحد أو يحتاج لمساعدة كان سارق الخراف يساعده , ولم يفرق بين غني ولا فقير , فقد ساعدهم جميعا ولم يكن يقبل أجراً على أعماله الخيرة , فلقد عاش حياته للأخرين... وبعد سنواات عدة , مر مسافر بالقرية وجلس في مقهى على الطريق ,فرأى رجلاً عجوزاً موشوماً بوشم عجيب. ولاحظ الغريب أن كل من يمر بهذا الرجل من أهل القرية يقف ويتحدث معه أو يقدم أحترام , وكان الأطفال يتوقفون ليحتضنوه أو ليحتضنهم هو , فأصاب الغريب بالفضول وسأل صاحب المقهى :"إلام يرمز هذا الوشم العجيب الموجود على جبهة هذا الرجل العجوز " فأجابه :"لا أعرف ,فلقد حدث منذو زمن بعيد "ثم صمت برهة ليفكر , ثم أستأنف قائلاً " ولكنني أظن أنها لـ (ساعي خير ).. *لعله من أعجب عجائب الحياة إذا رفضت كل ماهو دون مستوى القمة , فأنك دائماً تصل إليها . قصة من كتاب موعد مع الحياة |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
كان شابا طويل القامة نحيفا،وضع على عينيه نظارة سوداء ضخمة أحاطت بعينيه إحاطة كاملة، وكانت علامات القلق بادية على محياه، وحين دعوته لدخول مكتبي لاحظت برود مصافحته، ولم يخطر في بالي للحظة أنه يبصر، فقد أوحت لي النظارة السوداء على عينيه بأنه كفيف، ولم يبدد هذه الصورة سوى ما قاله بعد أن جلس: ديكور المكان جميل جدا، ولكن إضاءته ضعيفة للغاية، تبسمت.. وقلت هل إضاءة المكان هي السبب أم نظارتك السوداء؟؟ عندها انتبه فخلعها، وملامح الخجل والإحراج كانت بادية على وجهه، داعبته في محاولة مني لتقليل حرجه فقلت: كلنا نقع فيما وقعت فيه، وكثيرون هم الذين ينسون نظاراتهم على عيونهم ويسألون عنها، وكثيرون غيرهم الذين يمسكون أقلامهم بأيديهم ويبحثون عنها، وكل هذا دليل على أننا نعاني من الضغوط، التقط الكلمة ورد سريعا، صدقت فما أكثر الضغوط التي أعاني منها كان هذا يوم الخميس. وفي اليوم التالي حدثني إمام المسجد عن قصة رجل قرع بابه الليلة السابقة وهو يبكي، وصاحبنا الإمام ليس من عادته السهر لأكثر من العاشرة والنصف، وجميع أقاربه وأصحابه يعرفون ذلك، فتوقع أن يكون طارق الباب غريبا، وحين فتح الباب وجد رجلا في أواسط الأربعين يبكي، رحب به وأدخله وهو لا يزال يبكي إلى حد النحيب، فبادره الإمام مخففا عنه ما به، ولكن الرجل ازداد نحيبا، ربت على كتفه وأحضر له كأس ماء باردعله يهدئ ما به، شرب الرجل ومسح وجهه بالماء، وعندها فقط استطاع أن يقول لمضيفه، يا سيدي لقد طلقت زوجتي أم أولادي، قال الإمام: وما الذي دفعك لهذا؟ قال: جئت من عملي قبل قليل فوجدتها قد نامت، سألتها أين عشائي؟ فقالت: لقد وجدت نفسي متعبة فنمت ومنك العذر،سأقوم الآن وأجهز لك عشاءك، عندها لم أدري ماذا أصنع فخرجت من الغرفة لأعود وبيدي حبل من البلاستيك، وكانت لا تزال هي في فراشها، فضربتها ضربا مبرحا أسال دمها ثم طلقتها، وطردتها خارج المنزل، وأبنائي وبناتي يضاغون ويبكون، وبعد أن هدأ غضبي بكيت ولا زلت أبكي على ما فعلت، فبماذا تنصحني، قلت لصاحبي الإمام: لا حول ولا قوة إلا بالله، وقصصت عليه قصة الشاب الذي زارني بالأمس وقد اتهم إضاءة المكان بأنها ضعيفة، تبسم كلانا، من منطلق شر البلية ما يضحك. ولا زلت أسأل نفسي منذ أمس أليست مشكلة الاثنين لابس النظارة، والزوج الغاضبواحدة، الأول نظارته المصنوعة من الزجاج جعلته يرى النور ظلاما أو شبه ظلام، والثاني لبس على عقله نظارة سوداء أيضا جعلته يرى زوجته مقصرة مع أنها من منظور شرعي ليست ملزمة بإعداد الطعام له، والأدهى من ذلك والأمر ,, أن نظارة عقله القاتمة سمحت له برؤيتها عبدة لا يحق لها أن تتعب، أو تمرض، أو حتى أن تنام، ولا أدري هل أمثاله سمعوا ما قاله المصطفى عليه الصلاة والسلام حين ذكر النساء، فوعظ فيهن، وقال: علام يضرب أحدكم امرأته ولعله أن يضاجعها من آخر النهار أو آخر الليل، أليس هذا مثالا على من وضع على عقله نظارة شديدة السواد فمنعته من رؤية هذه القواعد الإنسانية للتعامل مع المرأة تماما مثلمامنعت الأول نظارته الشمسية من رؤية نور المصابيح؟ لو علم أحدنا أن هذا الشرع الحنيفألزم الزوجة بإجابة زوجهاإن طلبها للفراش، ولم يلزمها أن تطبخ وتغسل وتكوي،وإن فعلت كل هذا فذلك فضل منها، ومن لا يقنعه هذا الكلام فليعد للنصوص الشرعية وما أكثرها، إن أعظم أمنية أتمنى أن تتحقق لي قبل أن أغادر هذه الدنيا أن يتحول الدين من ألفاظ إلى سلوك لدى الشريحة العظمى من أبناء الأمة عندها فقط يحق لنا أن نشعر بالكرامة. -- |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
إشراقة . شكراً
بالتأكيد هنالك الكثير من المتابعين الصامتين ، سنبقى متيقنين بالدوام ان الجده تبدع في بلاغة الحكم والإفاده والله ولي التوفيق |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
قآهر المستحيل ، والمتآبعون الصآمتون ..}
أشكر لكم حسن إنصآاتكم لِ حكآيا الجـدة .. وابقوآ كمآ أنتم .. تنيرون مجلسهآ بِ لمتكم :) : لآ أُحرم ,, |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه، فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في أعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟ وتراوحت الإجابات بين50 جم إلى 500 جم فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعه فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف ! الكأس له نفس الوزن تماماً ، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة ، فالأعباء سيتزايد ثقلها فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرةأخرى.. " مغزى القصة " ▼ فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت ، لأنها ستكون بأنتظارك غداً وتستطيع حملها |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
يالحنكة هذا المحاضر ..
ففي قصه مقربه جداً للفكره ، والمغزى عظيم وحكيم الله يعطيكِ العافيه أختي إشراقه ، عساكِ على القوه والله ولي التوفيق |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
وقف رجل يشاهد فراشة تحاول الخروج من شرنقتها وكانت تصارع للخروج ثم توقفت فجأة وكأنها تعبت فأشفق عليها فقص غشاء الشرنقة قليلاً ! ليساعدها على الخروج وفعلاً خرجت الفراشة لكنها سقطت لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران كونه أخرجها قبل أن يكتمل نمو أجنحتها.. ▼مغزى القصة ▼ أننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا خصوصاً في بدايتها لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
القصة من كتاب "كيف تؤثر في الناس" لِـ ديل كارنيجي قصة جميلة عن كيفية قيادة الآخرين وتوجية الناس لفعل مانريد وهي عن زوجة مزارع كانت تراقب من نافذة المطبخ فشل زوجها وأطفالها في تحريك ثور ضخم ودفعه إلى الحظيره فخرجت بنفسها حامله حزمة برسيم وسارت أمام الثور الذي تبعها حتى دخل الحظيره بطيب خاطر وقفة أن دفع الآخرين لفعل مانريد ليس بأسلوب القوه والدفع المباشر بل بإغرائهم وجذبهم وإشراكهم في الموضوع |
رد: ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!..
يالروعة تألق الجده في الطرح .. والأروع هو الإصغاء الجبري لروعاتها
حكايات رائعة ،، سلمت الأنامل إشراقه لاعدمنا النشاط والله ولي التوفيق |
| الساعة الآن 09:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد