منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   ~//| مطويات القصص والروايات |\\~ (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=43)
-   -   ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!.. (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=64235)

ست البنات 12-01-2010 04:09 PM

..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.

ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"

هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".



تذكر دائماً: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"



أختكمــ / ست البنات

إشراقة أمل 13-01-2010 08:41 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
يحكى أن الفأر حكيم كان يتعلم من كل شيء حوله في الغابه ويعرف الكثير ...

وفي يوم من الأيام أجتمعت الغابة وأراد الفأر أن يعلم اصدقاءه درساً

فقال في ثقة أسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الامان..

فقال الأسد تكلم أيها الفأر الشجاع

قال الفأر أنا أستطيع ان اقتلك في غضون شهر

ضحك الأسد في أستهزاء وقال أنت أيها الفأر

فقال الفأر نعم فقط أمهلني شهر

فقال الأسد موافق ولكن بعد الشهر سوف أقتلك إن لم تقتلني

مرت الأيام وفي الأسبوع الأول ضحك الأسد لكنه كان يرى بعض الأحلام التي يقتله الفأر فعلاً ولكنه لم يبالي بالموضوع

ومر الأسبوع الثاني والخوف يتخلل إلى صدر الأسد

أما الأسبوع الثالث فكان الخوف فعلاً في صدر الأسد ويحدث نفسه ماذا لو كان كلام الفأر صحيح ..

أما الأسبوع الرابع فقد كان الأسد مرعوباً

وفي اليوم المرتقب دخلت الحيونات مع الفأر على الأسد والمفاجأة كانت انهم وجدوه قد فقد أنفاسه..

لقد علم الفأر أن إنتظار المصائب هو اقصى شيء على النفس ..


فكم مرة أنتظرت شيء ليحدث ولم يحدث وكم مصيبة نتوقعها ولا تحدث بمثل المستوى الذي نريد..
لذلك من اليوم لننطلق في الحياة ولا ننتظر المصائب
لأننا نعلم أنها إبتلاء وسوف تحل عاجلاً أم أجل وسوف تمر الحيا





إشراقة أمل 13-01-2010 08:44 PM

يروى أن عيسى بن مريم عليه


الصلاة والسلام
كان بصحبته رجل من اليهود وكان معهما (مع اليهودي) ثلاثة أرغفة من الخبز،
ولما أرادا أن يتناولا طعامهما وجد عيسى أنهما رغيفان فقط ،
فسأل اليهودي: أين الرغيف الثالث ، فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين فقط.
لم يعلق نبي الله وسارا معاً
حتى أتيا رجلاً أعمى فوضع عيسى عليه السلام
يده على عينيه ودعا الله له فشفاه الله عز وجل
ورد عليه بصرَه , فقال اليهودي متعجباً: سبحان الله !
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة أخرى: بحق من شافا هذا الأعمى ورد عليه بصره
أين الرغيف الثالث، فرد: والله ما كانا إلا اثنين.
سارا ولم يعلق سيدنا عيسى على الموضوع حتى أتيا نهرا كبيرا،
فقال اليهودي : كيف سنعبره؟ فقال له النبي: قل باسم الله واتبعني ،
فسارا على الماء ، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله!
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة ثالثة :بحق من سيرنا على الماء أين الرغيف الثالث؟ فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين.
لم يعلق سيدنا عيسى وعندما وصلا الضفة الأخرى
جمع عليه السلام ثلاثة أكوام من التراب ثم دعا الله أن يحولها ذهباً ،
فتحولت الى ذهب، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله لمن هذه الأكوام من الذهب؟؟!
فقال عليه السلام: الأول لك، والثاني لي ، وسكت قليلا ، فقال اليهودي: والثالث؟؟؟؟؟؟ فقال عليه السلام: الثالث لمن أكل الرغيف الثالث! ، فرد بسرعة: أنا الذي أكلته!!!! فقال سيدنا عيسى : هي كلها لك ، ومضى تاركاً اليهودي غارقاً في لذة حب المال والدنيا.
بعد أن جلس اليهودي منهمكا بالذهب لم يلبث إلا قليلا حتى جاءه ثلاثةُ فرسان ،
فلما رأوا الذهب ترجلوا ، وقاموا بقتله شر قتلة مسكين!!!!
مات ولم يستمتع به إلا قليلا! بل دقائق معدودة!!!
سبحانك يا رب!! ما أحكمك وما أعدلك!
بعد أن حصل كل واحد منهم على كومة من الذهب
بدأ الشيطان يلعب برؤوسهم جميعا ، فدنا أحدهم من أحد صاحبيه
قائلا له: لم لا نأخذ أنا وأنت الأكوام الثلاثة ونزيد نصف كومة إضافية
بدلا من توزيعها على ثلاثة، فقال له صاحبه: فكرة رائعة!!!
فنادوا الثالث وقالوا له : ممكن تشتري لنا طعاما لنتغدى قبل أن ننطلق؟؟؟؟
فوافق هذا الثالث ومضى لشراء الطعام؟
وفي الطريق حدثته نفسه فقالت له:
لم لا تتخلص منهما وتظفر بالمال كله وحدك؟؟؟؟؟؟ إنها حقا فكرة ممتازة!!!
فقام صاحبُنا بوضع السم في الطعام ليحصل على المال كله !!!
وهو لا يعلم كيد صاحبيه له!!! ،
وعندما رجع استقبلاه بطعنات في جسده حتى مات،
ثم أكلا الطعام المسموم فما لبثا أن لحقا بصاحبيهما وماتا وماتوا جميعاً.
وعندما رجع نبي الله عيسى عليه السلام وجد أربعة جثث ملقاة على الأرض ووجد الذهب وحده ، فقال:
هكذا تفعل الدنيا بأهلها فاعبروها ولا تعمروها

صمود الروح 13-01-2010 11:33 PM

..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 



أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب



كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن



سمع صوت تكسر الزجاج



وسأل: من كسر النافذة ؟ قيل له فلان ( ولده المتوسط) .



فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض



وأقبل على ولده يشبعه



ضربا...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب



جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم



فأمضى ليله فزعا...



أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه



مخضرّتان



فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت



وعلى ملامحه أكثر من دهشة! وقد رأى ما رأته الأم...فقام



بنقله إلى



المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب



أن اليدين مسممتان وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل



كانت فيها مسامير



قديمة أصابها الصدأ لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان



فيه من فورة الغضب مما أدى ذلك إلى



أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرّب



السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بدّ من قطع يدي الطفل



حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه



فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع وماذا يقول؟؟؟



قال الطبيب: لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم



قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع وإذا تأخّرنا ربما



اضطررنا أن



نقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف, وكلما تأخّرنا أكثر



تسرب السم إلى جسمه وربما مات



.



لم



يجد الأب حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت كفي الطفل



وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر وإذا يداه مقطوعتان



فتطلّع إلى أبيه



بنظرة متوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد
اليوم



شرط أن يعيد إليه يديه, لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به



السُبُل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب



وأنتحر فرمى بنفسه من أعلى المستشفى





فجاء الشاعر عدنان عبد القادر أبو المكارم ليصوغ قصته في قالب شعري



كســـــر الغــلام زجــــــاج نافــذة الـــــــبنا ... من غير قصــــــــد شـــأنه شـــــأن البشـر



فأتــــــــاه والــده وفي يــده عصـــــــــــــــا ... غـــضبان كـــالليث الجســــــــــــــور إذا زأر



مســــــك الغـــــلامَ يدق أعظــــــم كفــــه ... لــــم يبق شيئــــاً في عصــــــاه ولـــم يذر



والطفـــــل يرقـص كالذبيـــــح ودمعــــــــــه ... يجــــــري كجـــــري السيل أو دفق المطـر



نام الغــــــــلام وفي الصبـــــاح أتت لـــــــه ... الأم الـــرؤوم فأيقظـــــته على حــــــــــــذر



وإذا بكفيـــــــه كغصـــــــــن أخضــــــــــــــر . . صرخــــــت فجــاء الزوج عــــاين فانبهـر



وبلمحـــــــــــة نحــــو الطـــبيب سعى بـه ... والقــــلب يرجــــف والفـــؤاد قـــد انفطـــــر



قــــال الطــــبيب وفي يديــــه وريقــــــــــة ... عجّــــــــلْ ووقّـــــعْ هـــاهـنا وخــــــذ العبر



كف الغــــــــــــلام تســـممت إذ بالعصـــــا ...صــــدأ قــديم في جـــــوانبها انتشــــر



في الحــــــــــال تقطــــع كفــه من قبل أن ... تســـــــــــري الســموم به ويزداد الخطـــر



نادى الأب المسكـــــين واأسفــــــي على ... ولــــدي ووقّـــــــــعَ باكــــــــيا ثم استتـــر



قطــــــــع الطبيب يديــــه ثم أتى بــــــــــه ... نحـــــــو الأب المنهــــــار في كف القـــــدر



قــــــــال الغــــــــــــلام أبي وحـــــق أمـي ... لا لن أعــــــود فــــــــرُدََّ مـــــا مني انبتـــر



شُـــــدِهَ الأب الجـــــاني وألقى نفســــــه ... مــن سطـــح مستشفىً رفيــــعٍ فــانتحر



نصيحة إلى كل أولياء الأمور والآباء والأمهات



الأطفال فلذات أكبادنا ووصفهم رب العالمين بزينة الحياة



وماذا سيحصل لو تحطم زجاج أو كأس أو حتى سيارة بالغة الثمن



سلامة الطفل أهم من كل شيء



فأحسنوا تربيتهم وعاملوهم معامله حسن



كي لاتكون مثل هذا الأب


قاهر المستحيل 14-01-2010 07:22 AM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
اللهم صلَِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

معلومات ذهبية .. من قصص إبداعية


قصة الشاب ذا خمس وعشرين سنه

بالفعل .. الإبتعاد عن التسرع خير مايشاد به في مثل هذه المواقف


قصة الأسد .. غريبة نوعا ً ما

إلا أنها تضرب لنا أفضل الأمثله


وقصة النبي عيسى عليه السلام

أروع مايذكر من القصص عن الدنيا



الله يعطيك ِ العافيه .. إشراقة أمل






















والله ولي التوفيق

مني يغار الورد 18-01-2010 11:30 AM

..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخباركم

جبت لكم هذا الموضوع لأنه مره عجبني

وان شاء الله تاخذون منه العبره بالنهايه



ثار فلاح على صديقه وقذفه بكلمة جارحة، وما إن عاد إلى منزله، وهدأت أعصابه، بدأ يفكر باتزان: كيف خرجت هذه الكلمة من فمي؟! سأقوم وأعتذر لصديقي
بالفعل عاد الفلاح إلى صديقه، وفي خجل شديد قال له: أنا آسف فقد خرجت هذه الكلمة عفوا مني، اغفر لي
وتقبل الصديق اعتذاره، لكن عاد الفلاح ونفسُه مُرّة، كيف تخرج مثل هذه الكلمة من فمه
لم يسترح قلبه لما فعله.. فالتقى بشيخ القرية واعترف بما ارتكب، قائلا له: أريد يا شيخي أن تستريح نفسي، فإني غير مصدق أن هذه الكلمة خرجت من فمي
*******
قال له الشيخ: إن أردت أن تستريح إملأ جعبتك بريش الطيور، واعبر على كل بيوت القرية، وضع ريشة أمام كل منزل
في طاعة كاملة نفذ الفلاح ما قيل له، ثم عاد إلى شيخه متهللاً، فقد أطاع
*******
قال له الشيخ: الآن إذهب اجمع الريش من أمام الأبواب
عاد الفلاح ليجمع الريش فوجد الرياح قد حملت الريش، ولم يجد إلا القليل جدا أمام الأبواب، فعاد حزينا
عندئذ قال له الشيخ: كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك، ما أسهل أن تفعل هذا؟! لكن ما أصعب أن ترد الكلمات إلى فمك
إذن عليك ان تجمع ريش الطيور.. او تمسك لسانك
*******
أحبابي تذكروا قول الله تعالى: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
وقول نبينا عليه وعلى آله الصلاة والسلام: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

منقوووول

تحياتي مني يغار الورد

إشراقة أمل 18-01-2010 06:52 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
‏يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيد عن صخب المدينة وهمومها سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة وأثناء سيرهما تعثر الطفل في مشيته سقط على ركبته...

صرخ الطفل على إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه: آآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت مماثل:آآآآه

نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت: ومن أنت ؟؟ فإذا الجواب يرد عليه سؤاله: ومن أنت؟

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً: بل أنا أسألك من أنت؟ ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة: بل أنا أسألك من أنت؟

فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب فصاح غاضباً: أنت جبان! فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل وبنفس القوة يجيء الرد: أنت جبان

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس تعامل الأب كعادته بحكمة مع الحدث وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي: إني أحترمك! كان الجواب من جنس العمل أيضاً فجاء بنفس نغمة الوقار: إني أحترمك

عجب الشاب من تغير لهجة المجيب ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً: كم أنت رائع! فلم يقل الرد عن تلك العبارة الراقية: كم أنت رائع

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة: أي بني نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى) لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .

إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً ...

لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء أي بني هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة إنه صدى الحياة ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت

قاهر المستحيل 19-01-2010 12:25 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
قصص معبرة وحكيمه

مواقف من حكماء .. قمة الحكمة والرزانه


الله يعطيك ِ العافيه إشراقة أمل
















والله ولي التوفيق

إشراقة أمل 19-01-2010 04:55 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
بحور الشوق ( ست البنـــات )

صمود الروح

متى يغــار الورد

،’

لحضوركم هنـا .. عبق يُنشي زوايـا مرفئــي ..

قصص ذات عبرة ..

و تواجد ألق ..

لا حرمني الله وجودكم بالقرب ..


دمتم ..,

.
.

إشراقة أمل 19-01-2010 04:57 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
في صباح يوم ربيعي

والشمس الدافئة

تنساب إلي مكتب رجل الأعمال العجوز

والرئيس التنفيذي للشركة التي يملكها

اتخذ قرارا بالتنحي عن منصبه وإعطاء الفرصة للدماء الشابة الجديدة بإدارة شركته

لم يرد أن يوكل بهذه المهمة لأحد أبنائه أو أحفاده وقرر اتخاذ قرار مختلف

استدعى كل المسئولين التنفيذيين الشباب إلى غرفة الاجتماع والقي بالتصريح القنبلة

لقد حان الوقت بالنسبة لي للتنحي واختيار الرئيس التنفيذي القادم من بينكم
تسمر الجميع في ذهول

واستمر قائلا

ستخضعون لاختبار عملي وتعودون بنتيجتها في نفس هذا اليوم من العام القادم وفي نفس هذه القاعة

والاختبار سيكون التالي
:

سيتم توزيع البذور النباتية التالية التي أتيت بها خصيصا من حديقتي الخاصة


وسيستلم كل واحد منكم بذرة واحدة فقط

يجب عليكم أن تزرعوها وتعتنوا بها عناية كاملة طوال العام

ومن يأتيني بنبته صحية تفوق ما لدى الآخرين سيكون هو الشخص المستحق لهذا المنصب الهام

كان بين الحضور شاب يدعي جيم وشأنه شأن الآخرين استلم بذرته وعاد إلى منزله واخبر زوجته بالقصة

أسرعت الزوجة بتحضير الوعاء والتربة الملائمة والسماد وتم زرع البذرة

وكانا كل يوم لا ينفكان عن متابعة البذرة والاعتناء بها جيدا

بعد مرور ثلاثة أسابيع بدأ الجميع في الحديث عن بذرته التي نمت وترعرعت

ما عدا جيم الذي لم تنمو بذرته رغم كل الجهود التي بذلها

مرت أربعة أسابيع ، ومرت خمسة أسابيع ولا شيء بالنسبة لجيم

مرت ستة أشهر – والجميع يتحدث عن المدى التي وصلت إليه بذرته من النمو

وجيم صامت لا يتحدث

وأخيرا أزف الموعد

قال جيم لزوجته بأنه لن يذهب الاجتماع بوعاء فارغ

ولكنها قالت علينا أن نكون صادقين بشان ما حدث

وكان يعلم في قراره نفسه بأنها على حق

ولكنه كان يخشى من أكثر اللحظات الحرجة التي سيواجهها في حياته

وأخيرا اتخذ قراره بالذهاب بوعائه الفارغ رغم كل شيء

وعند وصوله انبهر من أشكال وأحجام النباتات التي كانت على طاولة الاجتماع في القاعة

كانت في غاية الجمال والروعة

تسلل في هدوء ووضع وعائه الفارغ على الأرض وبقى واقفا منتظرا مجيء الرئيس مع جميع الحاضرين

كتم زملائه ضحكاتهم والبعض أبدى أسفه من الموقف المحرج لزميلهم

وأخيرا اطل الرئيس ودخل الغرفة مبتسما

عاين الزهور التي نمت وترعت وأخذت أشكال رائعة ولم تفارق البسمة شفتيه

وفي الوقت الذي بدأ الرئيس في الكلام مشيدا بما رآه مهنئا الجميع على هذا النجاح الباهر الذي حققوه

توارى جيم في آخر القاعة وراء زملائه المبتهجين الفرحين

قال الرئيس يا لها من زهور ونباتا ت جميلة ورائعة

اليوم سيتم تكريم أحدكم وسيصبح الرئيس التنفيذي القادم

وفي هذه اللحظة لاحظ الرئيس جيم ووعائه الفارغ

فأمر المدير المالي أن يستدعي جيم إلى المقدمة

هنا شعر جيم بالرعب وقال في نفسه بالتأكيد سيتم طردي اليوم لاني الفاشل الوحيد في القاعة

عند وصول جيم سأله الرئيس ماذا حدث للبذرة التي أعطيتك إياها

قص له ما حدث له بكل صراحة وكيف فشل رغم كل المحاولات الحثيثة

كان الجميع في هذه اللحظة قائما ينظر ما الذي سيحصل فطلب منهم الرئيس الجلوس ما عدا جيم

ووجه حديثه إليهم قائلا

رحبوا بالرئيس التنفيذي المقبل جيم

جرت همسات وهمهمات واحتجاجات في القاعة كيف يمكن أن يكون هذا

وتابع الرئيس قائلا

في العام الماضي كنا هنا معا وأعطيتكم بذورا لزراعتها وإعادتها إلى هنا اليوم

ولكن ما كنتم تجهلونه هو أن البذور التي أعطيتكم إياها كانت بذور فاسدة ولم تكن بالإمكان لها أن تنمو إطلاقا

جميعكم أتيتم بنباتات رائعة وجميلة جميعكم استبدل البذرة التي أعطيتها له اليس كذلك ؟

جيم كان الوحيد الصادق والأمين والذي أعاد نفس البذرة التي أعطيته إياها قبل عام مضى

وبناء عليه تم اختياره كرئيس تنفيذي لشركتي


إذا زرعت الأمانة فستحصد الثقة

إذا زرعت الطيبة فستحصد الأصدقاء

إذا زرعت التواضع فستحصد الاحترام

إذا زرعت المثابرة فستحصد الرضا

إذا زرعت التقدير فستحصد ا لاعتبار

إذا زرعت الاجتهاد فستحصد النجاح

إذا زرعت الإيمان فستحصد الطمأنينة

لذا كن حذرا اليوم مما تزرع لتحصد غدا

وعلى قدر عطائك في الحياة تأتيك ثمارها

إشراقة أمل 21-01-2010 11:25 AM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل.
هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه ..

وفي تلك الليله فوجىء السجين وهو في اشد حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له
اعرف ان موعد اعدامك غدا لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك لحكم الاعدام .....

ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف هذا المخرج.. وبعد اخذ ورد وتأكد السجين من جديه الامبراطور وانه لايقول ذلك للسخريه منه غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعد ان فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه الوقت

جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الامبراطور صادق ويعرف عن لجوءه لمثل مثل هذه الابتكارات في قضايا وحالات مماثله
ولما لما يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر من المحاوله
وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى سجن فيه والذى يحتوى على عده غرف وزوايا ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه بسجاده باليه على الارض ..
وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد مره اخرى وبعده درج اخر يؤدى الى درج اخر وظل يصعد ثم يصعد الى ان بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه الامل ولكن الدرج لم ينتهى ..

واستمر يصعد.. ويصعدويصعد.. الى ان وجد نفسه في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله
فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه في اول بقعه يصل اليها في جناحه حائرا لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه
وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح ..
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه

واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر بل ووجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى النهر من خلالها .....

استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه ميته مغلقه وعاد يختبر كل حجر وبقعه فيه ربما كان فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت بلاسدى والليل يمضى

واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه حديديه ومره الى سرداب طويل ذو تعرجات لانهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس الزانزانه

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر امل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من تحطمه

واخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو ملقى على ارضيه السجن في غايه الانهاك محطم الامل من محاولاته اليائسه وايقن ان مهلته انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه

ووجد وجه الامبرطور يطل عليه من الباب ويقول له...... اراك لازلت هنا ....

قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايها الامبراطور..... قال له الامبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لي
'
'
'
'
'
'
'
'
'
'
'
'
'
'
'

'
قال له الإمبراطور
لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق


......................
الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في
حياته , حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها , وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته

إشراقة أمل 21-01-2010 11:28 AM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
استيقظت إحدى السيدات ذات يوم ونظرت في المرآة
لتجد ثلاث شعرات فقط في رأسها!
فابتسمت قائلة: (لا بأس! سأصبغ شعري اليوم!)
فعلت ذلك... وقضت يوماً رائعاً! وفي اليوم التالي، استيقظت ونظرت في المرآة،
فوجدت شعرتين فقط! فانفرجت أساريرها، وقالت:
(مدهش! سأغير تسريحة شعري اليوم، سأقسمه إلى نصفين وأصنع مفرقاً في منتصفه)!
فعملت ذلك... وقضت يوماً مدهشاً!
وفي اليوم الثالث، استيقظت لتجد شعرة واحدة فقط في رأسها!
وهنا قالت: (ممتاز! سأسرح شعري للخلف)!
فعلت.. ذلك... وقضت يوماً مرحاً وسعيداً!.

وفي يوم، استيقظت ونظرت في المرآة لتجد رأسها خالياً من الشعر تماماً!
فهتفت بسعادة بالغة: (يا للروعة! لن أضطر لتصفيف شعري اليوم)!

لاشك أن في الحياة الكثير من المشكلات والعقبات؛
فلا تجعل سعادتك مشروطة بزوالها،
بل تعايش معها، لأن نظرتك إلى الحياة هي التي تحول الآلام
إلى آمال والأنات إلى ألحان ونغمات



السعـــــــــــادة قـــرار ,, فـ اجعله خيــاركـ الأول


إشراقة أمل 24-01-2010 09:09 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً


أراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة


وخلال عودته


وجد أن أقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعرة


فأصدر مرسوماً يقضي


بتغطية كل شوارع مدينته بالجلد


ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل


وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط


فكانت هذه بداية نعل الأحذية




إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم


فلا تحاول تغيير كل العالم


بل اعمل التغيير في نفسك ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره


إشراقة أمل 24-01-2010 09:11 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة

واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :

' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '

فمر رجل إعلانات بالأعمى

ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي

سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها

دون أن يستأذن الأعمى

أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى

وأعادها مكانها ومضى في طريقه .

لاحظ الأعمى

أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية

فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه

من الكتابة هو ذلك التغيير

فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :


' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' ..







غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب

إشراقة أمل 24-01-2010 09:13 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال

ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار

وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات

ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض

فسقطت بيضة من عش النسر

وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج

وظنت الدجاجات بأن عليها

أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه

وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس

وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل

ولكن هذا النسر

بدأ يتربى على أنه دجاجة وأصبح يعرف

أنه ليس إلا دجاجة

وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج

شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء

تمنى هذا النسر

لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور

لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء

من الدجاج قائلين له:

ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور

وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي

وآلمه اليأس ولم يلبث

أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .




- -- -- -- -- -- -



إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي

تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به

فإذا كنت نسرا

وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح

فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج

( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)

حيث أن القدرة والطاقة

على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى

واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك

هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !

لذا فاسع أن تصقل نفسك

وأن ترفع من احترامك ونظرتك

لذاتك فهي السبيل لنجاحك ورافق من يقوي عزيمتك .

إشراقة أمل 24-01-2010 09:18 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
عاقب رجلٌ ابنته ذات الثلاثة أعوام لأنها اتلفت لفافة من ورق التغليف الذهبية. فقد كان المال شحيحاً و استشاط غضباً حين رأى الطفلة تحاول أن تزين إحدى العلب بهذه اللفافة لتكون على شكل هدية.

على الرغم من ذلك , أحضرت الطفلةُ الهديةَ لأبيها بينما هو جالس يشرب قهوة الصباح, وقالت له: " هذه لك, يا أبتِ!! "

أصابه الخجل من ردة فعله السابقة, ولكنه استشاط غضباً ثانية عندما فتح العلبة و اكتشف أن العلبة فارغة. ثم صرخ في وجهها مرة أخرى قائلاً " ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصا هدية, يفترض أن يكون بداخلها شئ ما؟"

ثم ما كان منه إلا أن رمى بالعلبة في سلة المهملات و دفن وجهه بيديه في حزن. عندها ,نظرت البنت الصغيرة إليه و عيناها تدمعان و قالت " يا أبي إنها ليست فارغة, لقد وضعت الكثير من القُبَل بداخل العلبة. وكانت كل القبل لك يا أبي "

تحطم قلب الأب عند سماع ذلك. و راح يلف ذراعيه حول فتاته الصغيرة, و توسل لها أن تسامحه. فضمته إليها و غطت وجهه بالقبل. ثم أخذ العلبة بلطف من بين النفايات وراحا يصلحان ما تلف من ورق الغلاف المذهب

وبدأ الأب يتظاهر بأخذ بعض القبلات من العلبة فيما ابنته تضحك و تصفق وهي في قمة الفرح. استمتع كلاهما بالكثير من اللهو ذلك اليوم. و أخذ الأب عهداً على نفسه أن يبذل المزيد من الجهد للحفاظ على علاقة جيدة بابنته, وقد فعل

ازداد الأب و ابنته قرباً من بعضهما مع مرور الأعوام. ثم خطف حادثٌ مأساوي حياة الطفلة بعد مرور عشر سنوات. وقد قيل أن ذلك الأب, وقد حفظ تلك العلبة الذهبية كل تلك السنوات, قد أخرج العلبة و وضعها على طاولة قرب سريره

وكان كلما شعر بالإحباط, كان يأخذ من تلك العلبة قبلة خيالية و يتذكر ذلك الحب غير المشروط من ابنته التي وضعت تلك القبل هناك




كل واحد منا كبشر, قد أعطي وعاءاً ذهبياً قد مُلأ بحبٍ غير مشروط من أبناءنا و أصدقائنا و أهلنا. وما من شئ أثمن من ذلك يمكن أن يملكه أي إنسان

إشراقة أمل 28-01-2010 04:41 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 






يحكىأن فتاة صغيره مع والدها العجوز كانا يعبران جسرا ، خاف الأب الحنون على ابنته من السقوط


لذلك قال لها : حبيبتي أمسكي بيدي جيدا ،، حتى لا تقعي في النهر




فأجابت ابنته دون تردد : لا يا أبى ،، ،، أمسك أنت بيدي
رد الأب باستغراب : وهل هناك فرق؟
كان جواب الفتاه سريعا أيضا : لو أمسكتُ أنا بيدك قد لا استطيع التماسك ومن الممكن أن تنفلت يدي فأسقط .لكن لو أمسكتَ أنت بيدي فأنت لن تدعها تنفلت منك .أبدا ...::


عندما تثق بمن تحب أكثر من ثقتك بنفسك .. و تطمئن على وضع حياتك بين يديهم أكثر من اطمئنانك لوضع حياتك بين يديك عندها امسك بيد من تحب ... قبل أن تنتظر منهم أن يمسكوا بيديك


قاهر المستحيل 01-02-2010 02:47 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
ماأروع هذه القصص والعبر .. لن أوفيها حقها لو علقت عليها


نترقب ونترقب


الله يعطيك ِ العافيه













والله ولي التوفيق

إشراقة أمل 02-02-2010 05:29 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
حدث في الصين منذ وقت طويل أن تزوجت فتاة

وذهبت لتعيش مع زوجها ووالدته
حماتها

وبعد وقت قصير اكتشفت هاله أنها لا تستطيع أن تتعامل مع حماتها
فقد كانت شخصياتهم متباينة تماما،
وكانت عادات كثيرة من عادات حماتها تثير غضبها
علاوة على أن حماتها كانت دائمة الانتقاد لها

أيام تلت أيام، وأسابيع تبعت أسابيع ولم تتوقف
الزوجة وحماتها عن المجادلات والخناقات، ولكن ما جعل الأمور أسوأ
أنه طبقا للتقاليد الصينية القديمة، كان عليها ان تنحني أمام حماتها وأن تلبى لها كل رغباتها
وكان الغضب وعدم السعادة اللذان يملآن المنزل يسببان إجهادا شديدا وتعاسة للزوج المسكين


أخيرا لم يعد في استطاعة الزوجة أن تتحمل
أكثر من طباع حماتها السيئة ودكتاتوريتها وسيطرتها،
وهكذا قررت أن تفعل شيء حيال ذلك فذهبت الزوجة
لمقابلة صديق والدها مستر هوانج وكان بائعا للأعشاب

شرحت له الموقف وسألته لو كان في إمكانه لو يمدها
ببعض الأعشاب السامة حتى يمكنها أن تحل مشكلتها مرة والى الأبد..

فكر مستر هوانج في الأمر للحظات وأخيرا قال لها
'أنا سأساعدك في حل مشكلتك،
ولكن عليك أن تصغي لي وتطيعي ما سأقوله لك'

أجابت الزوجه قائلة: 'نعم يا مستر هوانج أنا سأفعل أي شيء تقوله لي'

انسحب مستر هوانج للغرفة الخلفية ثم عاد
بضعة دقائق ومعه علبة صغير علي شكل قطارة
وقال لها: ' ليس في وسعك أن تستخدمي سما
سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك،
وإلا ثارت حولك الشكوك،
ولذلك سأعطيك عدداً من الأعشاب
التي ستعمل تدريجيا وببطء في جسمها،

وعليك أن تجهزي لها كل يومين طعام من الدجاج أو اللحم
وتضعي به قليل من هذه القطارة في طبقها،
وحتى تكوني متأكدة أنه لن يشك فيك أحد عند موتها،
عليك أن تكوني حريصة جداً..
وأن تصير تصرفاتك تجاهها صديقة ورقيقة،
وألا تتشاجري معها أبداً، وعليك أيضا أن تطيعي كل رغباتها
, وأن تعامليها كما لو كانت ملكة'


سعدت الزوجة بهذا وأسرعت للمنزل
كي تبدأ في تنفيذ مؤامرتها لتتمكن من اغتيال حماته
ا.. مضت أسابيع ثم توالت الشهور
وكل يومان تعد الطعام لحماتها وتضع بعض من المحلول في طبقها..
وتذكرت دائما ما قاله لها مستر هوانج عن تجنب الاشتباه،
فتحكمت في طباعها وأطاعت حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها.

بعد 6 شهور تغير جو البيت تماما،
مارست الزوجة تحكمها في طباعها بقوة وإصرار،
حتى أنها وجدت نفسها غالبا ما لا تفقد أعصابها حتى حافة الجنون
أو حتى تضطرب كما كانت من قبل..
ولم تدخل في جدال مع حماتها، التي بدت الآن أكثر طيبة وبدا التوافق معها أسهل.

تغير اتجاه الحماة من جهة زوجة ابنها وبدأت تحبها
كما لو كانت ابنتها، واستمرت تذكر للأصدقاء والأقرباء
أن زوجة ابنها هي أفضل زوجة ابن يمكن لأحد أن يجده


وأصبحت الزوجة وحماتها الآن يعاملان بعضهما كما لو كانتا بنتا ووالدتها..
وأصبح الزوج سعيدا بما قد حدث من تغيير في البيت وهو يرى ويلاحظ ما يحدث

وفي أحد الأيام
ذهبت الزوجة مرة أخرى لصديق والدها مستر هوانج
وقالت له: 'عزيزي مستر هوانج،
من فضلك ساعدني هذه المرة في منع السم من قتل حماتي،
فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة وأنا أحبها الآن مثل أمي،
ولا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها

ابتسم مستر هوانج وهز رأسه وقال لها
'أنا لم أعطيك سما على الإطلاق

لقد كانت العلبة التي أعطيتها لك عبارة عن

القليل من الماء!!!؟

والسم الوحيد كان في عقلك أنت وفى اتجاهاتك من نحوها

ولكن كل هذا قد غسل الآن بواسطة الحب الذي أصبحت تكنينه لها


هل أدركت يا أخي أنك كما تعامل الآخرين سيعاملونك هم !!!

في الصين يقولون الشخص الذي يحب الآخرين سيكون هو أيضا محبوباً !!!

قول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم:

وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ

عبدالله الجمعه 22-02-2010 09:26 AM

..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 





في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة
واحدة،
كلاهما معه مرض عضال أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة
يوميا بعد العصر
ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة،
أما
الآخر فكان عليه أن يبقى مستلق على ظهره طوال الوقت.
كان المريضان يقضيان
وقتهما في الكلام،
دون أن ...يرى أحدهما الآخر،
لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره
ناظر إلى السقف.
تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء
وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في
النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها
الأول،
لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في
الخارج.

ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط،
والأولاد يصنعوا
زوارق من مواد مختلفة يلعبون فيها داخل الماء،
وهناك رجل يؤجَّر المراكب
الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة،
والجميع يتمشى حول حافة البحيرة
وهناك آخرون
جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة،
ومنظر السماء كان
بديعاً يسر الناظرين..

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه
ينصت الآخر في ذهول
لهذا الوصف الدقيق الرائع
ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة
خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ورغم أنه لم يسمع عزف
الفرقة الموسيقية
إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت
الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه
وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً
لخدمتهما كعادتها،
فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال
الليل (توفى)

ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف
وهي تطلب
المساعدة لإخراجه من الغرفة
فحزن على صاحبه أشد الحزن وعندما وجد الفرصة مناسبة
طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة
ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت
طلبه
ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه
انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على
نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه
وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي وهنا كانت المفاجأة!!

لم
ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى،
فقد كانت النافذة على ساحة داخلية
فنادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها،
فأجابت إنها هي!!
فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة
ثم سألته عن سبب تعجبه،
فقص
عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له..
فتعجبت الممرضة بشده،
فقالت له: ولكن المتوفى كان أعمى،
ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم،
ولعله أراد أن
يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
فيا اخى هل انت ممن يسعدد الآخرين ؟؟

منقول

قاهر المستحيل 24-02-2010 09:31 AM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
ياله من حكيم ذلك الصديق لوالد الزوجه

بالفعل .. هو إعتقاد ثم عمل ، وسيأتي النجاح حتما ً

خلطة كاذبه .. إضافة للإعتقاد هذا هو المستخدم للتغيير


اقتباس:

في الصين يقولون الشخص الذي يحب الآخرين سيكون هو أيضا محبوباً !!!


ليس فقط في الصين .. بل في كل مكان في الأرض


الله يعطيك ِ العافيه إشراقة أمل .. وعساك ِ على القوة

نترقب العبر
















والله ولي التوفيق


إشراقة أمل 24-02-2010 05:49 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
في قديم الزمان في إحدى الدول الأوربية
حيث يكسو الجليد كل شئ بطبقة ناصعة البياض .
كانت هناك أرملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير
التي حاولت أن تجعله لا يشعر بالبرد بأي طريقة.
يبدو انهما قد ضلا الطريق ..
ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوج من الخيل ..
وكان الرجل سائق العربة من الكرام حتى أركب الأرملة وابنها
وفى أثناء الطريق بدأت أطراف السيدة تتجمد من البرودة
وكانت في حالة سيئة جدا حتى كادت تفقد الوعي .
وبسرعة بعد لحظات من التفكير أوقف الرجل العربة
وألقى بالسيدة خارج العربة وانطلق بأقصى سرعة !! ...

تصرف يبدو للوهلة الأولى في منتهى القسوة
ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث.

عندما تنبهت السيدة أن ابنها وحيدها في العربة ويبعد عنها باستمرار
قامت وبدأت تمشي وراء العربة ثم بدأت تركض
إلى أن بدأ عرقها يتصبب
وبدأت تشعر بالدفء
واستردت صحتها مرة أخرى

هنا أوقف الرجل العربة واركبها معه و أوصلهما بالسلامة .
أعزائي كثيرا ما يتصرف احبائنا تصرفات تبدو في ظاهرها غاية في القسوة
ولكنها في حقيقة الامر في منتهى اللطف والتحنن

×.×.×هل االوالدين حينما يقسوا علي ابنهما كره له هل الطبيب حينما يسقيك دواء مر كره لك
يجب ان نبحث عن المقصد


قاهر المستحيل 27-02-2010 02:44 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
يالله ماأروع هذا التصرف .. بداية ً نجهل ماقد فعل ، وما هي النية

ونهاية نرى مامراده مما فعل


فعلا ً .. من الخطأ الحكم على كل فعل من أب أو أم أو أخا ً كبير أو صديق عزيز أو شخص حكيم بظاهرة ومن أوله ..

علينا فقط إمعان التفكير ، والتدقيق في مضمون فكرة الفعل


الله يعطيك ِ العافيه أختي إشراقة













والله ولي التوفيق

إشراقة أمل 04-03-2010 06:26 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له

لحيته وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث

معه في

أمور كثيرة . . .إلى

أن بدأ الحديث حول وجود الله . . . قال الحلاق :-"

أنا لا أؤمن بوجود الله "

قال الزبون :- " لماذا تقول ذلك ؟ "

قال الحلاق :- حسنا ، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود

قل لي ، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل ترى

هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟ طبعا إذاكان الله موجودا فلن ترى مثل هذه

الآلام والمعاناة أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله
الرحيم

مثل هذه الأمور. فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لا يحتد

النقاش . .وبعد أن انتهى

الحلاق من عمله مع الزبون . . خرج الزبون إلى

الشارع

فشاهد


.
.
.
.
.
.



رجل طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل اللحية ،
قذر المنظر ،أشعث أغبر ،فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة . . . قال
الزبون
للحلاق :- " هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا
قال الحلاق متعجبا:- " كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن "

قال الزبون:- " لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل قال الحلاق " بل الحلاقين موجودين . .وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لايأتي هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم " قال الزبون " وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله . . . فالله
موجود ولكن يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم . ... .ولذلك ترى الآلام والمعاناة في العالم.

قاهر المستحيل 06-03-2010 11:15 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
ما أروع تفكير ذلك الزبون ..

أسكته بل أفحمه مباشرة بعد التفكير الصائب


الله يعطيك ِ العافيه أختي إشراقة ..

عساك ِ على القوة














والله ولي التوفيق

إشراقة أمل 15-03-2010 01:23 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
كان هناك ولد صغير يزور بيت جده وجدته بالمزرعة.
أعطي بندقية ليلعب بها بالغابة.
وكان يلعب ويتدرب على الأخشاب، ولكن لم يصد أي هدف .

بدأ باليأس وتوجه إلى البيت للعشاء .







وهو بطريقه للمنزل وجد بطة جدته المدللة.
وهكذا من باب الفضول أو الأمنية صوب بندقيته عليها، وأطلق النار وأصابها برأسها فقتلها.
وقد صدم وحزن.
وبلحظة رعب، أخفى البطة بين الأحراش

أخته سالي شهدت كل شيء!!

لكنها لم تتكلم بكلمة


بعد الغذاء في اليوم الثاني، قالت الجدة:

'هيا يا سالي لنغسل الصحون.'

ولكن سالي ردت:

'جدتي، جوني قال لي أنه يريد أن يساعد بالمطبخ'.

ثم همست بإذنه 'تتذكر البطة؟؟؟'





وفي نفس اليوم، سأل الجد إن كان يحب الأولاد أن يذهبوا معه للصيد، ولكن الجدة قالت: 'أنا آسفة، ولكنني أريد من سالي أن تساعدني بتحضير العشاء'.

فابتسمت سالي وقالت: 'لا مشكلة..
لأن جوني قال لي أنه يريد المساعدة.
وهمست بإذنه مرة ثانية: 'أتتذكر البطة؟؟؟؟'.
فذهبت سالي إلى الصيد وبقي جوني للمساعدة.





بعد بضعة أيام كان جوني يعمل واجبه وواجب سالي، لم يستطع الاحتمال أكثر، فذهب إلى جدته واعترف لها بأنه قتل بطتها المفضلة.


جثت الجدة على ركبتيها، وعانقته ثم قالت:

'حبيبي، أعلم، كنت أقف على الشباك ورأيت كل شي ولكنني لأني أحبك سامحتك.

وكنت فقط أريد أن أعلم إلى متى ستحتمل أن تكون عبدا لسالي'


نعم وأيضاً أنت فكر


ماذا فعلت في ماضيك ليبقيك الشيطان عبداً له, مهما كان يجب أن تعلم أن الله موجود وهو يراك.

ويريدك أن تتأكد أنه يحبك. ولكنه ينتظر ليعلم إلى متى ستبقى عبداً للشيطان.





قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. يقول الله تعالى :
(يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)







قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الله سبحانه وتعالى

(أنا عند ظن عبدي وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ،وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وإن اقترب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وان أتاني يمشي أتيته هروله)


إشراقة أمل 15-03-2010 01:41 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
حكم أحد الملوك على شخصين بالإعدام لجناية ارتكباها، وحدد موعد تنفيذ الحكم بعد شهر من تاريخ إصداره وقد كان أحدهما مستسلما خانعا يائسا قد التصق بإحدى زوايا السجن باكيا منتظرا يوم الإعدام...



أما الآخر فكان ذكيا لماحا طفق يفكر في طريقة ما لعلها تنجيه أو على الأقل تبقيه حيا مدة أطول جلس في إحدى الليالي متأملا في السلطان وعن مزاجه وماذا يحب وماذا يكره فتذكر مدى عشقه لحصان عنده حيث كان يمضي جل أوقاته مصاحبا لهذا الحصان وخطرت له فكرة خطيرة فصرخ مناديا السجان طالبا مقابلة الملك لأمر خطير، وافق الملك على مقابلته وسأله عن هذا الأمر الخطير قال له السجين إنه باستطاعته أن يعلم حصانه الطيران في خلال السنة بشرط تأجيل إعدامه لمدة سنة وقد وافق الملك حيث تخيل نفسه راكبا على الحصان الطائر الوحيد في العالم سمع السجين الآخر بالخبر وهو في قمة الدهشة قائلا له: أنت تعلم أن الخيل لا يطير فكيف تتجرأ على طرح مثل تلك الفكرة المجنونة؟!



قال له السجين الذكي أعلم ذلك ولكنني منحت نفسي أربعة فرص محتملة لنيل الحرية:



أولها أن يموت الملك خلال هذه السنة



وثانيها لربما أنا أموت وتبقى ميتة الفراش أعز من الإعدام



والثالثة أن الحصان قد يموت



والرابعة قد أستطيع أن أعلم الحصان الطيران!





في كل مشكلة تواجهك لا تيأس ولا تقنط وترضخ لحل وحيد.. أعمل عقلك واشحذ ذهنك وأوجد عشرات الحلول فلعل في أحدها يكون النجاح والتفوق

جرب لن تخسر شيئا

قاهر المستحيل 17-03-2010 02:40 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
يالله .. ما أروع هذه القصه

فعلا ً ، الله سبحانه وتعالى لايترك عبدا ً من دون رعاية

فقط علينا الإلتجاء له تعالى والإعتراف بكل الخطايا وهو العفو الغفور

،ـــ،

فعلا ً لكل أمر تبع ولكل مشكلة حل

لامستحيل في الحياة .. وحتى المستحيل يحوي حلول وليس حلا ً واحدا ً

قصه رائعة .. أطال في عمره بيده

ويستطيع أيضا ً تكثيف العبادة لله تعالى


الله يعطيك ِ العافيه أختي إشراقة

دام الله إشراقتك







والله ولي التوفيق

إشراقة أمل 18-03-2010 09:24 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
يحكى عن رجل خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان الرجل دائما ما يردد قول: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!

وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق، فقال الرجل: ما
حجبه الله عنا كان أعظم!!

فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرجل، فما عاد يقدر على حمل شيء، وأصبح يجر رجله جرًّا، فقال: ما
حجبه الله عنا كان أعظم!!

فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما، وفي الطريق لدغت أفعى الابن، فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل: ما
حجبه الله عنا كان أعظم!!

وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟؟

وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.

فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك
اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك..


لـ يكن هذا منهاج حياتنا اليومية لكي تستريح القلوب من الوجل والقلق والتوتر

إشراقة أمل 20-03-2010 08:59 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
[TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"]

الجـــــدار


:::::::::::::::::::

كان هناك أخوان يحبان بعضهما محبة عظيمة، ويعيشان بانسجام تام في مزرعتهما التي يعملان سوياً في زراعتها والعيش من خيرات الله فيها.. حتى جاء يوم اختصما فيه وعظمت المنازعة رغم أن البداية كانت بسوء تفاهم بسيطاتسعت الهوَّة بينهما، وانفصلا عن بعضهما فعاش كل منهما على طرف من المزرعة كي لا يقترب أحدهما من الآخر أو يكلمه وكان يفصل بينهما جدول ماء


**********

بعد فترة من الزمن طرق باب الأخ الأكبر رجل يبحث عن عمل وقال إنه يعمل في البناء..
ففكر صاحبنا في الأمر ملياً ثم قال له: أترى ذلك المسكن الذي على الطرف الآخر من الجدول؟ هناك يسكن أخي ونحن متخاصمان لا نكلم بعضنا منذ فترة، بعد أن أهانني بكلامه بصورة جارحة، وأريدك أن تبني لي جداراً أمام بيتي بحيث لا أراه، وأنا مسافر لمدة قصيرة وعندما أعود تكون قد أنهيت عملك، وبذلك أُظهر له أن بإمكاني أن أنتقم منه لفعلتهفأجابه البنّاء: أظنني أتفهم الوضعوسافر الأخ في رحلته



**********


بعد أسبوعين عاد وكان معلم البناء قد أتمّ عمله؛ ولكن المفاجأة كانت عظيمة
لقد قام ببناء جسر فوق النهر بدل الجدار الفاصل، وبالصدفة في نفس لحظة وصول أخينا الكبير كان الأخ الأصغر خارجاً من بيته فرأى أخاه فجرى بسرعة وعبر الجسر وهو يصرخ فرحاً: أنت فعلاً إنسان عظيم.. تبني جسراً بيننا بعد كل ما فعلته معك؟ أنا فعلاً فخور بكوهكذا لم يجد صاحبنا نفسه إلا وهو يصالح أخاه ناسياً كل الأحقاد، وتسامحا بكل ود


**********


كونوا بنّائي جسور محبة ومودة بين البشرعندها تصلوا إلى المصالحة الحقيقيةلا تبنوا أبداً جداراً فاصلاًكونوا دائماً جسور أخوة ورحمة بين الناس تجمعون وتصالحون
[/CELL][/TABLE1]

قاهر المستحيل 25-03-2010 12:13 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
ايه والله

لو نرضا بما ينعمه الله علينا ..

لعشنا في نعيم دائم أبدي

والقناعة كنز لايفنى

دائما ً لانعلم مايخفيه تعالى عنا

والحمد لله على كل حال


___ * ___

نعم .. من المفترض أن نبني جسور محبة وود

حتى لو طلب منّا تكوين جسر مقاطعة وحقد

ما أروع تفكير ذلك البناء أعاد الحياة بين الاخوين



الله يعطيك ِ العافيه أختي إشراقة







والله ولي التوفيق

إشراقة أمل 26-03-2010 06:44 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
في أحد الأيام و قبل شروق الشمس.. وصل صياد إلى النهر، وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر.. كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا، و جلس ينتظر شروق الشمس


كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله.. حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر، و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجراً بعد الآخر.. أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة.. وهكذا
سطعت الشمس.. أنارت المكان.. كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناه
لقد.. لقد كان يحمل ماساً !! نعم
يا إلهي.. لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛ فأخذ يبكي.. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب.. و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه
*******
ألا ترون
إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده.. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً.. وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين.. وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً.. يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة

*******
الحياة كنز عظيم و دفين.. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة.. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها، وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى
ليس مهما مقدار الكنز الضائع.. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث.. شيء ما سيبقى خالداَ.. شيء ما يمكن انجازه.. ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً.. وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس؛ لكن بسبب جهلنا، وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة، والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل
*******
الحياة ليست كومة من الطين والحجارة، بل هناك ما هو مخفي بينها، وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا؛ فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد

إشراقة أمل 28-03-2010 09:18 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
رفع المحاضر في إحدى المحاضرات 500 ريال وقال من يريد هذه ؟



رفع معظم الموجودين أيديهم ..
قال لهم: سوف أعطيها لواحد منكم لكن بعد ما أفعل هذا !



قام بكرمشة الورقة ومن ثم سألهم : من يريدها ومازالت الأيدي مرتفعة !



قال لهم حسنا، ماذا لو فعلت هذا ..




فرمى النقود على الأرض وقام بدعسها بحذائه .. ومن ثم رفعها وهي متسخة ومليئة بالتراب !




سألهم: من منكم مازال يريدها فارتفعت الأيدي مرة ثالثة ؟
فقال: الآن يجب أن تكونوا تعلمتم درسا قيما ..





مهما فعلت بالنقود فمازلتم تريدونها لأنها لم تنقص في قيمتها فهي
مازالت 500 ريال !


في مرات عديدة من حياتنا نسقط على الأرض .







وننكمش على أنفسنا ونتراجع بسبب القرارات التي اتخذناها ..


أو بسبب الظروف التي تحيط بنا ..






مهما حصل فأنت لا تفقد قيمتك ..
لأنك شخص مميز حاول أن لا تنسى ذلك أبدا !

لا تدع خيبات آمال الأمس تلقي بظلالها على أحلام الغد ..
فقيمة الشيء هو ما تحدده أنت..


فاختر لنفسك أفضل القيم

إشراقة أمل 28-03-2010 10:40 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الغابات ، وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق .

تجمع جمهور الضفادع حول البئر ، ولما شاهدوا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين

في الأسفل أن حالتهما كالأموات .

تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات ، وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة ؛

و استمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة .

أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور ، واعتراها اليأس ؛ فسقطت إلى أسفل

البئر ميتة .

أما
الضفدعة الأخرى
فقد دأبت على القفز بكل قوتها . ومرة أخرى صاح جمهور الضفادع بها

طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم للموت ؛

و لكنها أخذت تقفز بشكل أسرع حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج ..


عند ذلك سألها جمهور الضفادع :
أتراكِ لم تكوني تسمعين صياحنا
؟!

شرحت لهم الضفدعة أنها مصابة بصمم جزئي ، لذلك كانت تظن و هي في الأعماق

أن قومها يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت .


رائعة.. أليس كذلك ؟


http://alfrasha.maktoob.com/up/702155387612391754.gif



:: إخوتي و أخواتي ::

عندما نرسم أحلامنا ونسعى لتحقيقها .. فإننا غالبا ما نواجه كلام المثبطين و إيحائاتهم السلبية ..

لذلك يجب أن لا نتأثر بهم أبدا .. مهما حاولوا تثبيطنا .. لأن الحياة حياتنا نحن ..

و نحن بإمكاننا أن نصنع الحياة متى ما وُجدت الإرادة الصادقة والعزيمة الجادة ..


http://www.werathah.com/phpbb/images/smilies/smile.gif


إن الذين يحاولون قتل أحلامنا هم لصوص النجاح ..

فلا نأبه بهم ..

لأن الحياة عظيمة .. و لن نعيشها سوى مرة ..

و هي مسؤولية عظيمة .. و نحن من يحاسب عليها في النهاية ..!



من خلال القصة السابقة
نتعلم
:

أولا
: قوة الموت والحياة تكمن في اللسان ، فكلمة مشجعة لمن هو في الأسفل

قد ترفعه إلى الأعلى و تجعله يحقق ما يصبو إليه .

ثانيا
: أما الكلمة المحبطة لمن هو في الأسفل فقد تقتله ، لذلك انتبه لما تقوله ،

وامنح الحياة لمن يعبرون في طريقك .

ثالثا
: يمكنك أن تنجز ما قد هيأت عقلك له وأعددت نفسك لفعله ؛ فقط لا تدع الآخرين

يجعلونك تعتقد أنك لا تستطيع ذلك .


أتمنى أن نكون من الناجحين في الدنيا والآخرة ..



http://www.werathah.com/phpbb/images/smilies/wink.gif


إشراقة أمل 31-03-2010 02:17 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً..








ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين.






قال لهم موظف الاستقبال: نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في
الدول العربية..







فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10)
ليلاً،






فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد.. لأنها لو أغلقت لا
تستطيع قوة أن تفتحها، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا!
مفهوم؟! قالوا: مفهوم .






وفي اليوم الأول.. خرجوا للنزهة.. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم
لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة
وخمس دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن
هيهات!! أغلقت المصاعد أبوابها! توسلوا وكادوا يبكون! دون
جدوى.







فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج)
مشياً على الأقدام!..







قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً؟





قالوا: قل قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة
الصعود في (25) طابقاً.. ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى
نصل إلى الغرفة




قالوا: نعم الرأي.. توكل على الله أنت وابدأ




قال: أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع
من كثرة الضحك! قالوا هذا ما نريد.. وفعلاً حدَّثهم بهذه
الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم.







ثم.. بدأ دور الثاني فقال: أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة
قليلاً.. فوافقوا.. فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى.






ثم الثالث.. قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة
بالنكد والهمِّ والغمِّ.. فقد سمعتم النكت.. والجد.. قالوا:
قل.. أصلح الله الأمير!! حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم





فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك! فلما وصلوا إلى
باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ.. قال: وأعظم قصة
نكد في حياتي.. أن مفتاح الغرفة







نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي! فأغمي عليهم.





.





.





.





نعم فيها عِبَرْ




الشاب - منا- يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في
السنوات الخمس والعشرين الأولى من حياته.. سنواتٍ هي أجمل سنين
العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل





ثم.. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية.. تزوج.. ورزق
بأولاد.. واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة.. حتى بلغ
الخمسين.





ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته – وأعمار أمتي بين الستين
والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك كما في الحديث- بدأ النكد..
تعتريه الأمراض.. والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على
العلاج.. وهمِّ الأولاد.. فهذه طلقها زوجها.. وذلك بينه وبين
إخوته مشاكل كبيرة وخصومات بين الزوجات ،تحتاج تدخل هذا
الأب ، وتراكمت عليه الديون التي تخبط فيها من أجل إسعاد أسرته
،فلا هم الذين سعدوا ولا هو الذي ارتاح من هم الدَّين


حتى إذا جاء الموت.. تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة.. كان
قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته.. فجاء إلى الله
مفلساً.. "ربِ ارجعون.." ويتحسر و يعض على يديه "لو أن
الله هداني لكنت من المتقين"
ويصرخ " لو أن لي كرة.." فيجاب

"{بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ}"

إشراقة أمل 13-04-2010 07:50 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
روي أن أحدَ الولاةِ كان يتجول ذات يوم في السوق القديم متنكراً في زي تاجر ، وأثناء تجواله وقع بصره على دكان
قديمٍ ليس فيه شيء مما يغري بالشراء ،كانت البقالة شبه خالية ، وكان فيها رجل طاعن في السن ، يجلس بارتخاء على مقعد قديم متهالك ،ولم يلفت نظر الوالي سوى بعض اللوحات التي تراكم عليها الغبار ،اقترب الوالي من الرجل المسن وحياه ، ورد الرجل التحية بأحسن منها ،وكان يغشاه هدوء غريب ، وثقة بالنفس عجيبة .. وسأل الوالي الرجل :
دخلت السوق لاشتري فماذا عندك مما يباع !؟
أجاب الرجل بهدوء وثقة : أهلا وسهلا .. عندنا أحسن وأثمن بضائع السوق !!
قال ذلك دون أن تبدر منه أية إشارة للمزح أو السخرية ..
فما كان من الوالي إلا ابتسم ثم قال :
هل أنت جاد فيما تقول !؟
أجاب الرجل :
نعم كل الجد ، فبضائعي لا تقدر بثمن ، أما بضائع السوق فإن لها ثمن محدد لا تتعداه !!
دهش الوالي وهو يسمع ذلك ويرى هذه الثقة ..
وصمت برهة وأخذ يقلب بصره في الدكان ، ثم قال :
ولكني لا أرى في دكانك شيئا للبيع !!
قال الرجل : أنا أبيع الحكمة .. وقد بعت منها الكثير ، وانتفع بها الذين اشتروها ....!
ولم يبق معي سوى لوحتين ..!
قال الوالي : وهل تكسب من هذه التجارة !!
قال الرجل وقد ارتسمت على وجهه طيف ابتسامة :
نعم يا سيدي .. فأنا أربح كثيراً ، فلوحاتي غالية الثمن جداً ..!
تقدم الوالي إلى إحدى اللوحتين ومسح عنها الغبار ، فإذا مكتوباً فيها :
( فكر قبل أن تعمل ) ..تأمل الوالي العبارة طويلا .. ثم التفت إلى الرجل وقال :
بكم تبيع هذه اللوحة ..!؟
قال الرجل بهدوء : عشرة آلاف دينار فقط !!
ضحك الوالي طويلا حتى اغرورقت عيناه ، وبقي الشيخ ساكنا كأنه لم يقل شيئاً ،وظل ينظر إلى اللوحة باعتزاز .. قال الوالي : عشرة آلاف دينار ..!! هل أنت جاد ؟
قال الشيخ : ولا نقاش في الثمن !!
لم يجد الوالي في إصرار العجوز إلا ما يدعو للضحك والعجب ..
وخمن في نفسه أن هذا العجوز مختل في عقله ، فظل يسايره وأخذ يساومه على الثمن ،
فأوحى إليه أنه سيدفع في هذه اللوحة ألف دينار ..والرجل يرفض ، فزاد ألفا ثم ثالثة ورابعة
حتى وصل إلى التسعة آلاف دينار .. والعجوز ما زال مصرا على كلمته التي قالها ،ضحك الوالي وقرر الانصراف ، وهو يتوقع أن العجوز سيناديه إذا انصرف ،ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث لانصرافه ، وعاد إلى كرسيه المتهالك فجلس عليه بهدوء ..
وفيما كان الوالي يتجول في السوق فكر ..!!
لقد كان ينوي أن يفعل شيئاً تأباه المروءة ، فتذكر تلك الحكمة ( فكر قبل أن تعمل !! )
فتراجع عما كان ينوي القيام به !! ووجد انشراحا لذلك ..!!
وأخذ يفكر وأدرك أنه انتفع بتلك الحكمة ، ثم فكر فعلم أن هناك أشياء كثيرة ،
قد تفسد عليه حياته لو أنه قام بها دون أن يفكر ..!!
ومن هنا وجد نفسه يهرول باحثاً عن دكان العجوز في لهفة ،
ولما وقف عليه قال : لقد قررت أن أشتري هذه اللوحة بالثمن الذي تحدده ..!!
لم يبتسم العجوز ونهض من على كرسيه بكل هدوء ، وأمسك بخرقة ونفض بقية الغبار عن اللوحة ،
ثم ناولها الوالي ، واستلم المبلغ كاملاً ، وقبل أن ينصرف الوالي قال له الشيخ :
بعتك هذه اللوحة بشرط ..!!
قال الوالي : وما هو الشرط ؟
قال : أن تكتب هذه الحكمة على باب بيتك ، وعلى أكثر الأماكن في البيت ،وحتى على أدواتك التي تحتاجها عند الضرورة ..!!!!!
فكر الوالي قليلا ثم قال : موافق !
وذهب الوالي إلى قصره ، وأمر بكتابة هذه الحكمة في أماكن كثيرة في القصر ،حتى على بعض ملابسه وملابس نسائه وكثير من أداواته !!!
وتوالت الأيام وتبعتها شهور ، وحدث ذات يوم أن قرر قائد الجند أن يقتل الوالي لينفرد بالولاية ،واتفق مع حلاق الوالي الخاص ، أغراه بألوان من الإغراء حتى وافق أن يكون في صفه ،وفي دقائق سيتم ذبح الوالي !!!!!
ولما توجه الحلاق إلى قصر الوالي أدركه الارتباك ، إذ كيف سيقتل الوالي ،إنها مهمة صعبة وخطيرة ، وقد يفشل ويطير رأسه ..!!
ولما وصل إلى باب القصر رأى مكتوبا على البوابة : ( فكر قبل أن تعمل !! )
وازداد ارتباكاً ، وانتفض جسده ، وداخله الخوف ، ولكنه جمع نفسه ودخل ،
وفي الممر الطويل ، رأى العبارة ذاتها تتكرر عدة مرات هنا وهناك :
( فكر قبل أن تعمل ! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) .. !!
وحتى حين قرر أن يطأطئ رأسه ، فلا ينظر إلا إلى الأرض ، رأى على البساط نفس العبارة تخرق عينيه ..!!
وزاد اضطرابا وقلقا وخوفا ، فأسرع يمد خطواته ليدخل إلى الحجرة الكبيرة ، وهناك رأى نفس العبارة تقابله وجهاً لوجه !!( فكر قبل أن تعمل !!) !!
فانتفض جسد ه من جديد ، وشعر أن العبارة ترن في أذنيه بقوة لها صدى شديد !
وعندما دخل الوالي هاله أن يرى أن الثوب الذي يلبسه الوالي مكتوبا عليه :
( فكر قبل أن تعمل !! ) ..
شعر أنه هو المقصود بهذه العبارة ، بل داخله شعور بأن الوالي ربما يعرف ما خطط له !!
وحين أتى الخادم بصندوق الحلاقة الخاص بالوالي ، أفزعه أن يقرأ على الصندوق نفس العبارة :
( فكر قبل أن تعمل ).. !!
واضطربت يده وهو يعالج فتح الصندوق ، وأخذ جبينه يتصبب عرقا ،وبطرف عينه نظر إلى الوالي الجالس فرآه مبتسما هادئاً ، مما زاد في اضطرابه وقلقه ..!
فلما هم بوضع رغوة الصابون لاحظ الوالي ارتعاشة يده ،فأخذ يراقبه بحذر شديد ، وتوجس ، وأراد الحلاق أن يتفادى نظرات الوالي إليه ،فصرف نظره إلى الحائط ، فرأى اللوحة منتصبة أمامه ( فكر قبل أن تعمل ! ) ..!!
فوجد نفسه يسقط منهارا بين يدي الوالي وهو يبكي منتحبا ، وشرح للوالي تفاصيل المؤامرة !!
وذكر له أثر هذه الحكمة التي كان يراها في كل مكان ، مما جعله يعترف بما كان سيقوم به !!
ونهض الوالي وأمر بالقبض على قائد الحرس وأعوانه ، وعفا عن الحلاق ..
وقف الوالي أمام تلك اللوحة يمسح عنها ما سقط عليها من غبار ،وينظر إليها بزهو ، وفرح وانشراح ، فاشتاق لمكافأة ذلك العجوز ، وشراء حكمة أخرى منه !!
لكنه حين ذهب إلى السوق وجد الدكان مغلقاً ، وأخبره الناس أن العجوز قد مات !!
== == == ==
انتهت القصة .. ولكنها عندي ما لم تنته .. بل بدأت بشكل جديد ، وفي صورة أخرى .!
سألت نفسي :
لو أن أحدنا كتب هذه العبارة مثلا :
( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)
كتبها في عدة أماكن من البيت ، على شاشة جهاز الكمبويتر مثلاً ، وعلى طاولة المكتب ،وعلى الحائط الذي يواجهه اذا رفع رأسه من على شاشة الحاسوب ،وفوق التلفاز مباشرة يراها وهو يتابع ما في الشاشة !!
وعلى لوحة صغيرة يعلقها في واجهة سيارته ،وفي أماكن متعددة من البيت ، وفي مقر عمله ...!!
( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ....)
بل لو أن هذه العبارة لكثرة ما فكر فيها ، وأعاد النظر فيها ،استقرت في عقله الباطن ، وانتصبت في بؤبؤ عينيه ، واحتلت الصدارة في بؤرة شعوره ،وتردد صداها في عقله وقلبه ، حيثما حملته قدماه ، رآها تواجهه ..ونحو هذا ..
( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)أحسب أن شيئا مثل هذا لو نجح أحدنا فيه ، سيجد له اثراً بالغا في حياته ،واستقامة سلوكه ، وانضباطاً في جوارحه ، وسيغدو مباركا حيثما كان ..!!
ها أنا أقدم لكم هذه الحكمة ومجاناً لا أريد منكم جزاء ولا شكورا

اللهم إلا دعوة بظهر الغيب

إشراقة أمل 16-05-2010 06:58 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
كان في سالف العصر والزمان سلطان يحكم إمارة وله ولدان إبن وبنت وحوله الخدم والحشم
والوزاء والمستشارين يستشيرهم ويستعين بهم على تسيير إمارته وكان من بين مستشاريه ومقربيه
وزير مستشار حكيم وقصير القامة , يقدم له النصح في أمور الإمارة وقليل التزلف يعمل
دوما بحكمة وتدبر إلا أنه قليل الإحتكاك بالسلطان على غير عادة باقي الوزراء وكان
إذا حدث مكروه للسلطان يسارع الوزراء إلى مواساة السلطان بمختلف عبارات
التنميق والتزلف إلا أن الوزير المستشار كلما أتى لمواسات السلطان يكتفي
بعبارة واحدة وهي ( دفع الله ما كان أعظم ) , توالت الأيام والشهور
والسنين كبر إبن السلطان فامتطى حصانه وخرج برفقة الحرس في جولة صيد
وأثناء مطاردته لأحدى الطرائد تعثر به جواده
فسقط الأمير من على جذوة حصانه فارتطم رأسه بحجر
فمات لتوه فحملوه الحراس مسرعين إلى القصـــــر
فلما انتهى الخبر إلى السلطان سقط مغشيا عليه
من شدة الصدمة وانتهى الخبر إلى كامل
الإمارة فجاءه الوزاء والمقربين
يفدمون التعازي ويتباكون وأكثروا من اللوم على الحراس ويقولون له لو ولو
وفتحوا عليه أبواب الشيطان , لكن الوزير المستشار جاء متأخرا عن باقي
الوزراء وعندما تقدم إلى تعزيته قال له ( دفع الله ما كان أعظم )
فحز ذلك في نفس السلطان واغتاظ منه أيما اغتياظ لكنه أظهر له
مالم يضمر وعزم في نفسه على قتله ظنا منه أنه يكرهه ويتمنى
زوال ملكه ومرت الأيام فحضر السلطان قفة بها أنواع من الفاكهة
ووضع بداخلها أفعى خطيرة ثم وضعها على رف عالي وانتظر
قدوم الوزير المستشار فلما جاء قابله السلطان بالترحيب وأجلسه
بجانبه وأخذا يتعاطيان الحديث حول شؤون الإمارة والرعية
وبعد أن فرغا من حديثهما قال السلطان لوزيره المستشار لنتناول
قليل من الفاكهة فأشار لهذا الأخير بأن يأتي بتلك القفة إلا أن الوزير
لايدركها لقصر قامته فأشار له بأن يستعين بكرسي ليصل إلى القفة
فأخذ الوزير الكرسي واستعان به وما أن هم بمد يده إلى القفة
حتى انكسرت إحدى أرجل الكرسي فسقط الوزير على الأرض
وانكسرت رجله فأسرع إليه السلطان وحمله وأخذ يواسيه
نظر إليه الوزير وتطلع في وجهه مبتسما ثم قال له
( دفع الله ما كان أعظم ) عندها فقط أدرك السلطان مدى
عظمة تلك الكلمة فقربه منه أكثر وصار لايفارقه
وزوجه إبنته الوحيدة وأصبح يسير معه شؤون الرعية
******************
صاح لاتخشى عظيما بالله في الغيب أعظم
قالت اليوم هلاكــــــي حل يومي وتحتــــــم
ليت شعري كيف أنجو إن هوى هذا وأسلم
سقطت في شبر مـــــاء هو عند النمل كاليم
فبكت يأسا وصاحـــت قبل جري الماء في الفم

*************
هذه النملة عندما كانت تمشي تحت الجبل وخشيت سقوطه عليها
فسقطت في شبر الماء وماتت .


صديقي خذ العبرة من ( دفع الله ما كان أعظم)
فمهما عظمت الأمور ففي الغيب أعظم .

إشراقة أمل 16-05-2010 09:54 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
أن شابا مغربيا فقيرا

كان يعيش في الولايات المتحدة الامريكية

ذات يوم كان يصعد في المصعد الى طابق في احدى

ناطحات السحاب مع مجموعة من الناس

في طابق معين نزل كل الاشخاص

فبقي الشاب الوحيد الى جانب فتاة أمريكية جميلة جدا

تلبس لباسا متبرجا كباقي النساء في الولايات المتحدة الامريكية

لما وجدت أنها بقيت لوحدها مع الشاب شعرت بالخوف منه

لكنها لاحظت ان الشاب لا ينظر اليها أبدا

وبقيت محتارة فاستمر في النظر الى جانبه حانيا عينيه

استغربت الشابة كثيرا لهذا التصرف الغريب

لما وصل الشاب أراد النزول

فنزلت معه الشابة في نفس الطابق ثم أوقفته وسألته؟
ألست جميلة؟

فقال: لا أدري أنا لم أنظر اليك
قالت: لماذا لم تنظر الي؟

واعتديت علي بأي صورة من الصور
قال: أعوذ بالله اني أخاف الله
فقالت: أين الله هذا الذي تخشاه وتخافه الى هذا الحجم؟
فاستغربت الشابة قائلة: أدينك هذا الذي يمنعك

من أن تنظر الي نظرة لا يمكن اطلاقا ان يسمح لك بفعل

أي لون من ألوان الايذاء؟
قال: نعم
فقالت له: تقبل أن تتزوجني؟
قال: أنا مسلم ما دينك انت؟
قالت: لست مسلمة
قال: لا يجوز
فقالت: أدخل دينك هذا وتتزوجني؟؟
فقال: نعم
فقالت: ماذا أفعل؟
قال: افعلي هذا و كذا و كذا
فجعل الله هذا الشاب سببا لاسلامها

بعمل لا يخطر على بال أي احد منا
فقط بغض بصره عما حرم الله
بعد ذلك حولت كل ثروتها الى اسمه

فأصبح ملياردير

سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
هنا نلاحظ الاعجاز العلمي للاية

قال الله تعالى

وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً

وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ


هدا الشاب اتقى الله فرزقه من شيىء

لم يكن يخطر له في باله اطلاقا




قال الله تعالى في كتابه الكريم


مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
اللهم استرني فوق الارض و تحت الارض و يوم العرض
اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي

اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي

اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي

وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي

وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي

اللهم من أراد بي سوء فأشغله في نفسه

ورد كيده في نحره وأجعل تدبيره تدميرا له يارب

إشراقة أمل 17-05-2010 08:55 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
وقف جان في المحطة مزهوّا ببدلته العسكرية الأنيقة، وراح يراقب وجوه الناس وهم ينحدرون من القطار واحدا بعد الآخر.
كان في الحقيقة يبحث عن وجه المرأة التي يعرفها قلبه، لكنه لم ير وجهها قط.
قالت له بأنها ستعلق على صدرها وردة حمراء ليتمكن من أن يميزها من بين مئات المسافرين.

لقد بدأت معرفته بها منذ حوالي ثلاثة عشر شهرا، كان ذلك في المكتبة العامة في فلوريدا عندما اختار كتابا وراح يقلب صفحاته.

لم يشده ما جاء في الكتاب بقدر ما شدته الملاحظات التي كتبت بقلم الرصاص على هامش كل صفحة.

أدرك من خلال قرائتها بأن كاتبها إنسان مرهف الحس دمث الأخلاق، وشعر بالغبطة عندما قرأ اسمها مكتوبا على الغلاف باعتبارها السيدة التي تبرعت للمكتبة بالكتاب.

ذهب إلى البيت وراح يبحث عن اسمها حتى عثر عليه في كتاب الهواتف، كتب لها ومنذ ذلك الحين بدأت بينهما علاقة دافئة وتوطدت عبر الرسائل الكثيرة التي تبادلوها.

خلال تلك المدة، اُستدعي للخدمة وغادر أمريكا متوجها إلى إحدى القواعد العسكرية التي كانت تشارك في الحرب العالمية الثانية.

بعد غياب دام عاما، عاد إلى فلوريدا واستأنف علاقته بتلك السيدة التي أكتشف فيما بعد أنها في مقتبل العمر وتوقع أن تكون في غاية الجمال.

أتفقا على موعد لتزوره، وبناء على ذلك الموعد راح في الوقت المحدد إلى محطة القطار المجاورة لمكان إقامته.

شعر بأن الثواني التي مرت كانت أياما، وراح يمعن في كل وجه على حدة.

لمحها قادمة باتجاهه بقامتها النحيلة وشعرها الأشقر الجميل، وقال في نفسه: هي كما كنت أتخيلها، يا إلهي ما أجملها!

شعر بقشعريرة باردة تسللت عبر مفاصله، لكنه استجمع قواه واقترب بضع خطوات باتجاها مبتسما وملوحا بيده.

كاد يُغمى عليه عندما مرّت من جانبه وتجاوزته، ولاحظ خلفها سيدة في الأربعين من عمرها، امتد الشيب ليغطي معظم رأسها وقد وضعت وردة حمراء على صدرها، تماما كما وعدته حبيبته أن تفعل.

شعر بخيبة أمل كبيرة: "ياإلهي لقد أخطأت الظن! توقعت بأن تكون الفتاة الشابة الجميلة التي تجاوزتني هي الحبيبة التي انتظرتها أكثر من عام، لأفاجئ بامرأة بعمر أمي وقد كذبت عليّ"
أخفى مشاعره وقرر في ثوان أن يكون لطيفا، لأنها ولمدة أكثر من عام ـ وبينما كانت رحى الحرب دائرة ـ بعثت الأمل في قلبه على أن يبقى حيا.
استجمع قواه، حياها بأدب ومدّ يده مصافحا: أهلا، أنا الضابط جان وأتوقع بأنك السيدة مينال!
قال يحدث نفسه: "إن لم يكن من أجل الحب، لتكن صداقة"!، ثم أشار إلى المطعم الذي يقع على إحدى زوايا المحطة: "تفضلي لكي نتناول طعام الغداء معا"
فردت: يابني، أنا لست السيدة مينال، ولا أعرف شيئا عما بينكما. ثم تابعت تقول:
قبيل أن يصل القطار إلى المحطة اقتربت مني تلك الشابة الجميلة التي كانت ترتدي معطفا أخضر ومرت بقربك منذ لحظات، وأعطتني وردة حمراء وقالت: سيقابلك شخص في المحطة وسيظن بأنك أنا. إن كان لطيفا معك ودعاك إلى الغداء قولي له بأنني أنتظره في ذلك المطعم، وإن لم يدعوك اتركيه وشأنه، لقد قالت لي بأنها تحاول أن تختبر إنسانيتك ومدى لطفك.
عانقها شاكرا وركض باتجاه المطعم!
...............
عزيزي
اللحظات الحرجة في حياتنا هي التي تكشف معدننا وطيبة أخلاقنا. الطريقة التي نتعامل بها مع الحدث، وليس الحدث بحدّ ذاته، هي التي تحدد هويتنا الإنسانية ومدى إلتزامنا بالعرف الأخلاقي.
ظن ذلك الشاب في أعماقه بأن تلك المرأة التي تبدو بعمر والدته قد غشته، ولم تكن الفتاة التي بنى أحلامه على لقائها، ومع ذلك لم يخرج عن أدبه، بل ظل محتفظا برباطة جأشه. تذكر كلماتها التي شجعته على أن يبقى حيا ومتفائلا خلال الحرب، وحاول في لحظة أن يتناسى غشها، فكان لطيفا ودعاها إلى تناول الغداء.
هناك مثل صيني يقول: إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة ستوفر على نفسك مائة يوم من الندم.
تصوروا لو سمح هذا الشاب لغضبه أن يسيطر عليه، كم يوما من الندم كان سيعيش؟!!

إشراقة أمل 19-05-2010 04:38 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
رجل عمره 70 عام عانى من مشكلة عدم التبول لعدة ايام وبعد ازدياد الالم زار طبيب وأقترح عليه ان يعمل عملية في المثانة ووافق الرجل على الفور للتخلص من الالم
بعد نجاح العملية حضر الدكتور الى المريض واعطاه بعض الادوية وكتب له الخروج مع فاتورة المستشفى وعندما نظر لها الرجل بدأ في البكاء فقال له الطبيب: اذا كانت الفاتورة باهظة السعر عليك ممكن ان نعمل لك تخفيض يناسبك, قال الرجل: ليس هدا مايبكيني, مايبكيني هو ان الله اعطاني نعمة التبول 70 عام ولم يرسل لي فاتورة مقابل ذلك

كم انت كريم يالله على عبادك ولا ندرك نعمك الا بعد مانفقدها


الساعة الآن 09:22 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد