![]() |
دراسة القضايا المهدوية من خلال الادعية والزيارات
دراسة القضايا المهدوية
من خلال الأدعية والزيارات المهدوية عن المعصومين عليهم السلام (1) سماحة السيد ياسين الموسوي مقال من مجلة الانتظار الصادرة عن ................ مع وجود الكم الهائل من الروايات التي تحدثت عن القضايا المهدية، أفلا تكفي لتكون مصدراً مهماً لها؟ وهل استنفدت تلك الروايات أغراضها فلم تعد الحاجة إلى الرجوع إليها مرة أخرى؟ أم أن هناك دواعي أخرى يمكننا أن نستفيد من الأدعية والزيارات المروية عن المعصومين عليهم السلام؟ وفي مخاض الإجابة عن كل تلك الأسئلة الموضوعية التي تنطلق عفوياً أمام أول قراءة لعنوان البحث: فإنه لا تعارض البتة بين أن نستمر بدراستنا للقضايا المهدية من خلال الروايات المكثفة ومن جوانبها المختلفة مع فتح مصدر معرفي جديد للتعرف على جوانب أخرى من هذه القضايا العقيديــــــة المهمة في بعديها المعرفي النظري والواقعي. وأما السبب المباشر الذي لفت انتباهنا إلى هذه الانطلاقة الجديدة هو مجموعة أشياء: 1-الكثافة الكمية لتلك الأدعية والزيارات التي امتلأت بها كتب الأدعيــــة والزيـــــارات كـ(مصبــاح التهجــد) للشيخ الطوسي، و(مصابح الزائر) للسيد ابن طاووس، و(الجنة الواقية) و(البلد الأمين) للشيخ الكفعمي وغيرها. 2-الكثافة النوعية. فقــد تنوعــت تلك الزيارات والأدعية من حيث مهماتها؛ ومن حيث أوقاتها .. فهناك الأدعية التي أُمِرَ الشيعة بالمواظبة على قراءتها في عصر الغيبية تحت عنوان (عصر الحيرة)؛ كما أن هناك أدعية أُمِرَ الشيعة أن يدعون بها لتعجيل فرج الإمام القائم عليه السلام؛ بالإضافة إلى أن هناك أدعية ترجع عوائدها على شخص الإمام الحاضر عليه السلام، ومنها ما جاء في دعاء زيارة (آل ياسين) كمثال إستشهادي. يضاف: ما ورد في الزيارات المختصة به عليه السلام المطلقة والواردة في (سرداب الغيبة). ونجد الكثافة الوقتية شاخصة بوضوح أمام الشيعي في قراءاته لتلك الأدعية والزيارات في الأوقات المختلفة: فهناك أدعية يومية صباحاً، أو بعد صلاة الصبح كـ(دعاء العهد) الكبير، ودعاء (العهد) الصغير أو ما يمكننا أن نسميه بـ(دعاء البيعة)، وهناك أدعية أسبوعية كـ(دعاء الندبة) الذي يقرأ في أوقات مختلفة منها المواظبة على قراءته يوم الجمعة، ودعاء الغيبة الذي يقرأ يوم الجمعة. وهناك أدعية تقرأ في المواسم كدعاء الندبة الذي يقرأ في الأعياد الأربعة (عيد الفطر ـ عيد الأضحى ـ عيد الغدير ـ يوم الجمعة)، والدعاء المروي عن الصالحين الذي يستحب تكرار قراءته ليلة الثالث والعشرين (ليلة القدر) من شهر رمضان المبارك (اَللّهُمَّ كُنْ لِّوَلِيِّكَ اَلحُجَّة بنِ اَلحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَ عَلى آبائِهِ في هذِهِ اَلسّاعِةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وحَافِظاً وَقائِداً وَناصِراوَدَليلاً َوَعَيناً حَتّى تُسكِنَهُ اَرضَكَ طَوعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً). وكذلك المواظبة على قراءته في كل وقت من أيام الجمعة. وكذلك نجد الكثافة المكانية لتلك الزيارات والأدعية التي وظفت قراءة بعض تلك الأدعية في مسجد الكوفة، وكذلك مسجد السهلــــة، وهكذا مسجد جمكـــران، بالإضافة إلى المقامــــات المنسوبة له عليه السلام في أماكن مختلفة من الأرض من جملتها مقام صاحب الزمان عليه السلام في النجف، ومقام صاحب الزمان عليه السلام في الحلة وفي أماكن أخرى من العالم. 3- تفرَّدت تلك الأدعية والزيارات بتركيز اهتمامها على طرح مواضيع حساسة بما يتعلق بالقضايا المهدوية بشكل عام أو بشخص الإمام المهــدي عليه الســلام والمرتبطين به (مثل أمّــه الطاهرة السيــــد نرجس عليها السلام .. وعمته السيدة حكيمة عليها السلام .. أو نوابه الأربعة عليهم السلام).ونشير إلى رمزية زيارة آل يأسين التي يزار بها صاحب الأمر عليه السلام حيث فيها إجابات على كثير من الاستفهامات المتعلقة بخصوصيته عليه السلام. 4-وقد صيغت تلك الأدعية والزيارات بأساليب تفردت بها عن غيرها من حيث الأسلوب وطريقة العرض والطرح ويكفي ما فيها دعاء العهد (الذي حثَّ الإمام الصادق عليه السلام على قراءته صباح كل يوم، وبالخصوص المواظبة عليه أربعين صباحاً). ودعاء الندبة من إثارة كامن العاطفة، والحماس؛ والدعوة إلى البكاء الفردي، والبكاء الجماعي، في نفس الوقت الذي يحث الدعاء الداعي على الإعداد والاستعداد للمعركة المهدية ضدّ أعدائه عليه السلام، وشحذ الهمم، بأساليب خطابية تجمع المتناقضات المتضادة من قبيل التفجع وشكوى الظلم والظلامات مع الدعوى إلى القوة والمجابهة والقيام للمعركة والحرب؛ بما لم نجده في مجموع الأدعية الأخرى المروية عنهم عليها السلام. مع ملاحظة التأكيد على شخص الإمام عليه السلام بما تفردت به تلك الأدعية التي لم نجدها في الأدعية الأخرى التي أكدت على معاني التوحيد والعبودية لله تبارك وتعالى، كدعاء كميل المروي عن أمير المؤمنين، ودعاء عرفة المروي عن الإمام الحسين عليه السلام، ودعاء أبي حمزة المروي عن الإمام زين العابدين عليه السلام؛ بل نجد في بعض تلك الأدعية المهدية أن نفس الإمام المعصوم عليه السلام يمارس الإثارة العاطفية الخاصة حينما يسلط الأضواء بوضوح ملفت كما في رواية سدير الصيرفي التي رواها الصدوق في كمال الدين، والطوسي في الغيبة قال: دخلت أنا والمفضل بن عمر وأبو بصير وأبان بن تغلب، على مولانا أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام فرأيناه جالساً على التراب وعليه مسح خيبري مطوق بلا جيب مقصر الكمين وهو يبكي بكاء الواله الثكلى، ذات الكبد الحرّى، قد نال الحزن من وجنتيه وشاع التغير في عارضيه وأبلى الدموع محجريه، وهو يقول: سيدي: غيبتك نفت رقادي وضيقت عليَّ مهادي وابتزت مني راحة فؤادي سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الأبد وفقد الواحد بعد الواحد يفني الجمع والعدد، فما أُحس بدمعةٍ ترقى من عيني، وأنين يفترُ من صدري عن دوارج الرزايا وسوالف البلايا إلا مثل لعيني عن عواير أعظمها وأفظعها وتراقي أشدّها وأنكرها ونوايب مخلوطة بغضبك، ونوازل معجونة بسخطك. قال سدير: فاستطارت عقولنا ولهاً وتصدعت قلوبنا جزعاً من ذلك الخطب الهائل والحادث الغائل، وظننا أنه سمت لمكروهةٍ قارعة، أو حلّت به من الدهر بائقة، فقلنا: لا أبكى الله يا بن خير الورى عينيك، من أيّ حادثة تستترف دمعتك، وتستمطر عبرتك، وأية حالة حتمت عليك هذا المأتم. قال: فزفر الصادق عليه السلام زفرة انتفخ منها جوفه، وإشتد منها خوفه، وقال: ويحكم إني نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتــاب المشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا وعلم ماكان وما يكون إلى يوم القيامة الذي خصَّ الله تقدسَ إسمه به محمداً والأئمة من بعده عليه وعليهم السلام، وتأملت فيه مولد قائمنا وغيبته وإبطائه وطول عمــــره وبلوى المؤمنين )به من بعده( في ذلك الزمان وتولّد الشكــوك في قلوبهم من طول غيبته، وارتداد أكثرهم عن دينه، وخلعهم ربقة الإسلام من أعناقهم، التي قال الله تقدس ذكره: (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ في عُنُقِهِ)(1). يعني الولاية، فأخذتني الرقة، واستولت عليَّ الأحزان(2). ولم نجد هذا الأسلوب الاستعراضي قد مورس أو أبرز مع أحد من الأئمة الباقين عليها السلام. كل هذه الأشياء قد ألفتت انتباهنا للدعوة إلى هذه الانطلاقة الجديدة لدراية القضايا المهدوية من خلال ما وردنا عن المعصومين عليها السلام في أدعيتهم وزياراتهم له عليه السلام. ومن نافلة القول فإنَّه لا يعني اهتمامنا المَعْرِفي بتلك الأدعية المسلكية مجالاته الموضوعية، وكما قيل: فإن الطرق إلى الله تعالى بعدد أنفاس الخلائق. ونحن في الوقت الذي نؤكد على ضرورة انبثاق طريق معرفي جديد لدراسة القضايا المهدية ينطلق من قالب الأدعية والزيارات له عليه السلام، فإننا نؤكد أيضاً أن لتلك الأدعية والزيارات خصوصياتها الغيبة في الثواب، وقضاء الحاجات وتحصيل مرضاة الله عزَّ وجل والنبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليها السلام ونزول الخيرات والبركات ودفع البلايا والأمراض، كما أن لها مواقعها الجليلة والعظيمة في السير والسلوك وتزكية الباطن والترقي في مدارج الكمال، وقطع مراحل السير إليه سبحانه. هل صدرت الأدعية والزيارات المهدية عن المعصومين عليها السلام أم هي من تأليف علمائنا المقدسين؟ قد أُثير الإشكال على صدور كثير من تلك الأدعية والزيارات من عند المعصومين عليها السلام ونسبت إلى المقدس السيد ابن طاووس رحمه الله لما وقع في ظاهر أسانيد بعضها الإرسال، وما قيل بأنها مذكورة في كتب ابن طاووس رحمه الله ولم نجدها في غيرها .. وقد عرف عنه رحمه الله أنه كان يؤلف الأدعية ويسجلها ويثبتها في كتبه الختصة في الأدعية والزيارات كما هو الموجود في كتابه الشريف «مهج الدعوات». وقد عولج الإشكال بطريقين: الطريق الأول: لا ضرر من كون الأدعية والزيارات من تأليف بعض العلماء بعدما قرر في محله جواز تأليف الأدعية والزيارات وقراءتها لا بقصد الورود. الطريق الثاني: ردّ أصل الإشكال، والقول بضرس قاطع أن الأدعية المؤلفة من قِبَل السيد ابن طاووس رحمه الله أو غيره إن وجد ـ وبالطبع فإنه لم يعرف في طبقته ومَنْ قَبْله من نَهجَ منهجه في تأليف الأدعية والزيارات وكتب ما ألّفه في مضامين كتبه ومؤلفاته ـ قد صرّح هو نفسه بها بأنه ألّف ذلك الدعاء المخصوص كما هو واضح جلي ومصرّح به في كتب السيد (رضوان الله تعالى عليه) وأما باقي الأدعية التي لم يُصرّح أو يُلمح إلى كونها من تأليفه فإنما هي رواية له عن المعصومين عليها السلام بطرق وأسانيد، خصوصاً أننا نجد في بعضها صريح قوله (وروي)، وتكفي هذه العبارة على أن ما نقله كان ما بعدها رواية ولم يكن من تأليفه. وربما يشاء البعض أن يعلق على هذه المسألة: بما أنه لا ضرر من العمل بالدعاء والزيارة إنشاءً، فما هو الداعي والمقتضي لهذا الإصرار بالبحث لتأكيد أنّ ما رواه المتقدمون ومتأخري متقدميهم بل ومتقدمي المتأخرين كان رواية ولم يكن إنشاء. فيُجاب عليه بوجوه: الوجه الأول: إن قراءة المؤلَّف من غير المعصوم لا يدخله إلى دائرة المباح والمسموح والجواز بالمعنى الأخص. وأما لو ثبت صدوره عن المعصوم عليه السلام فإنه سوف يرتضى به فيدخله ضمن دائرة المستحب أو المستحب المؤكد،ويترتب عليه ما رسم له من الثوب الأخروي والأثر الدنيوي، كما يلزم ـ ولو من باب إكمال العمل ـ أن يؤتى بما وظّف له من مقدمات وشروط كما هو المعهود في كثير من تلك الأدعية والزيارات حيث خصصت لها أوقاتاً معينة وشروطاً معروفة قد ذكرت متصلة بنفس الرواية، أو منفصلة عامة قد ذكرت مستقلة في الروايات التي تحدثت عن عموميات شروط الزيارات والأدعية وهي مذكورة تفصيلاً في مجالها من كتب المزار أو الأدعية، أو عمل اليوم والليلة. والوجه الثاني: إن الخط العام الذي حدّده أهل البيت عليها السلام في قراءة الأدعية والزيارات هو الالتزام بالرواية ووجودها، والبحث عنها في مصادرها في حال عدم وجودها، كما ترشد إليه عملية توظيفهم عليها السلام لنصوص الزيارات، والأدعية والأعمال، واهتمامهم عليها السلام أن لا يفوتوا مناسبة من دون أن يحددوا الدعاء المخصص بها أو الزيارة المحددة، أو الدعوة لشيعتهم للقيام بالوظائف العامة فيها ولو لما جاء في المطلقات والعمومات؛ مما يولِّد عند الفقيه رؤية التأكيد على ضرورة إتّباع هذا الخط العملي بالزيارة والدعاء وتضييق الخناق على دائرة استخدام التأليف والابتداع في الدعاء والزيارة وإن لم يقصد به الورود ولم ينسب إلى المعصوم عليه السلام (وأما مع قصد الورود أو نسبته إلى المعصوم عليه السلام مع العلم بعدم صدوره عنه عليه السلام فهو من أكبر الكبائر المحرَّمة الذي يستوجب فاعلها النار أعاذنا الله تعالى منها). وهناك بعض النصوص المرشدة المؤيدة لهذه الحقيقة منها خبر عبد الرحيم البصير )الذي رواه الشيخ الكليني بسند صحيح في الكافي (الفروع): ج3: ص476: كتاب الصلاة عن علي بن إبراهيم، عن أ؛مد بن محمد بن أبي عبد الله، عن زياد القندي، عن عبد الرحيم القصير؛ وتوثيق القصير لوقوعه في أسانيد تفسير على بن إبراهيم، أو اعتباره لغيره من الوجوه كما ذكرناها في محلِّه من غير هذا البحث( قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت: جُعِلتَ فداك إنّي اخترعت دعاءاً. قال: دعني من اختراعك؛ إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وصلِّ ركعتين تهديهما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ... الخبر. وأقلُّ ما يستفاد من قوله عليه السلام: (دعني من اختراعك .. ) النهي الإرشادي )إن صحّ في العبادات وإن كان خصوص المباحات منها، مع أن الأقوى عدم وجود النهي الإرشادي في العبادات، وكل ما ورد فيها فهي نواهٍ مولوية وإنَّ أخفّها وأدناها مرتبة الكراهية(. وهو أحد أنواع الرد غير المرغوب به عند المعصوم عليه السلام، وكيف لو استفاد منه الفقيه الرد ع المولوي وإن كان بمرتبته الدنيا يعني الكراهة؛ مما يمكن أن يتفرع منها من الجواز يختص فيما لا نصّ فيه جزماً بعد البحث، أو في المطلقات خاصة بحمل عمل القصير لقول الصادق عليه السلام (إذا نزل بك أمر فافزع ...) على حالات نزول الأمر، وهي مخصوصة لا مطلقة؛ فيبقى الدعاء المطلق على حالة من الإباحة إما أصلاً أو لوجود المطلقات الكثيرة الدَّالة عليه؛ فيكون جمعاً بين الأخبار. الوجه الثالث: لو كانت تلك الأدعية والزيارات من إنشاء غير المعصوم عليه السلام ومِنْ أيِّ كان من العلماء الإجلاء فإنها سوف لا تصلح كمادة بحث أولية لاستكشاف الرؤية الدينية؛ لأننا نفترض في النص المعصوم أنه يمتلك الدقة التامة في التعبير، وفيه قابلية أن يضع المعاني وراء الحروف والألفاظ مبا يفتح أمام الفقيه باباً واسعاً لقراءة ما وراء السطور وما بينها؛ بالإضافة إلى حقيقة كون النص المعصوم قادر على معرفة تلك الخصوصيات الغيبية، والسرية عن المهدية، والإمام المهدي عليه السلام بما هو عالم عن قرب ومطّلع على الواقع مباشرة على نحو الخبر والممارسة؛ بعكس ما لو افترضنا النَّص قد صدر عن غير المعصوم فإنه لا يخبر عن تلك القضايا الخارجية والشخصية إلا بنحو التحليل لنَّص آخر، أو قراءة لقرائن حالية أو مقالية لا تفيد في أحسن الصور أكثر من الظن أو الإحتمال، وبالطبع فكلما نحى الرأي الفقهي ـ ومن أي فقيه كان عاش في أي زمان متقدم، أو متقدم المتقدم ـ سيراً تحليلياً في رؤى فقهية فإنه سوف يكون في موقع أبعد عن واقع النص، بمقدار تجاوز حدود الخبر المنصوص إلى التحليل المفترض. وعليه فسوف لا يصلح النص المؤلف من قِبل الفقهاء غير المعصومين ليكون أداة كاملة لإستنباط أو معرفة المجهول العقائدي أو التراثي إلا بمقدار ما يعتمده النص غير المعصوم من إستفادته الفعلية من نسّ معصوم اعتمده في تركيب دعائه أو زيارته. وهذا يوصلنا إلى الباب الأول المغلق على ضرورة التعرف على النص الذي نقل منه، او عنه، وهل إنَّ ذلك النص ثابت سندياً أم يحتاج إلى علاجات سندية لإثباته؟ وهو يرجعنا إلى نفس النقطة التي بدأناها بضرورة أن تكون تلك الأدعية والزيارات قد رويت عن نفس المعصومين عليها السلام، ولا نستفيد الإستفادة التامة المطلوبة من تلك التي قد رويت عن غير المعصومين عليها السلام وإن كانوا من الفقهاء الأجلاء. الهوامش (1) من سورة الاسراء: من الآية 13. (2)كمال الدين: ج2: ص353: باب 33: ح51. الغيبة: الطوسي: ص 168ـ169: الطبعة المحققة. --- التوقيع --- مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف http://WWW.M-MAHDI.COM موضوع منقول...... |
رد: نصوص إمامة الحجة بن الحسن المنتظر(عجل الله فرجه)
تشكر اخي على المجهووود الرائع والجميل ...
|
رد: ترجمة السفير الاول (الحلقة الاولى)
رضوان الله عليه
مشكور أخي أحمد أمين على نقل الترجمة |
رد: ترجمة السفير الاول (الحلقة الاولى)
رضوان الله عليه
مشكور أخي أحمد أمين على نقل الترجمة يعطيك العافية |
مقطع من مقال لآية الله العظمى الشيخ بشير النجفي
مقطع من مقال لآية الله العظمى الشيخ بشير النجفي
-------------------------------------------------------------------------------- مقطع من مقال لآية الله العظمى الشيخ بشير النجفي \لقاء مع مجلة الانتظار ورد في التوقيعات الشريفة المرويّة عنه سلام الله عليه بطريق الخلّص من أصحابه انقطاع السفارة بينه وبين شيعته منذ وقوع الغيبة الكبرى، فمن ينتحل زوراً وبهتاناً شخصية معينة كوكيل خاص للإمام أو سفير بينه وبين شيعته وأنه يتلقّى الأوامر والنواهي منه مباشرة فهو كذّاب أشِر فاسد ومُفسد ويكذب على الإمام المعصوم، ويجب ردعه بكلّ وسيلة ممكنة وفضحه وفضح نواياه ليأمن المسلمون شرّه، ولو تمكّن الحاكم الشرعي لوجب تعزيره وتعزير من يصدّقه. وأمّا انخداع بعض العوام وتصديق مثل هؤلاء الباهتين فلا يُستغرب، فإن الناس في كلّ زمان هم الناس، وقد روى القرآن الكريم قصّة عبادة اليهود لعجل السامري مع وجود هارون بينهم، وميل الناس عن أشرف مخلوق بعد رسول الله إلى مَن لايكاد يدرك شأن علي ولا ينال غباره، ولكن الزمان هو الزمان. يقول سيد الاوصياء (متى اعترى بي الريبُ مع الأوائل حتّى صرت أُقرن إلى هذه النظائر؟! أنزلني الدهر ثم أنزلني حتّى قيل: علي ومعاوية). كما أن الارتباط بالإمام المهدي ممكن بل مطلوب شرعاً، إذ هو إمام زماننا ونُحشر يوم القيامة في قيادته، لقوله سبحانه (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) ونحن نعيش تحت رعايته، وسلّمنا الله تعالى ويسلّم سائر المؤمنين ببركته ودعائه، بل بيمنه رُزق الورى، وبوجوده ثبتت الأرض والسماء. وعن رسول الله وسلم : إنّ أهل بيتي أمان لأهل الأرض، كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء. ولكن ينبغي أن يُعلم أن فقدان الارتباط بالإمام لا ينبغي أن يُعزى إلى انقطاع الفيض منه وانصراف عطفه عنّا، فإن ذلك يُعاب على الكريم، بل هو كآبائه الطاهرين مصدر كلّ خير ومنبع كلّ رحمة، وإنّما ينشأ للقصور أو التقصير فينا نحن، فإنّا نجد أنّ سيد الشهداء سلام الله عليه صرف بعضَهم عن الخروج معه إلى القتال ودعا آخرين الالتحاق به، ويُفسّر ذلك باختلاف مراتب الأشخاص وتفاوت الصلاحيات الذاتية المكتسبة والموهوبة. ومن هذا المنطق يجب على كلّ مكلّف إعداد نفسه وإصلاحها ليستعدّ لقبول الفيوض الربانية، وأن يطهّر عيونه لتكتحل بالنظر إلى الغُرّة الحميدة والطلعة الرشيدة. وينبغي أن نعلم أنّ أول الأوائل في هذا السبيل ترسيخ العقيدة بالمبادئ الاسلامية وضروريات الدين الحنيف، ثمّ ترويض النفس بالأخلاق الحسنة بالابتعاد عن المعاصي والسعي في خلع الملكات الرذيلة، والاستعانة بالمرشدين العلماء الأبرار ـ ولو من خلال مؤلّفاتهم ـ وتزيين النفس بالمستحبّات، واللجوء إلى الله تعالى بكلّ كيانه ليُعينه على نفسه، ويطلب منه الثقة به تعالى، ويستجديه التوكّل عليه، ويستفيضه العون والهداية والقوة والتسديد في السلوك إليه. وقد ورد في غير واحدٍ من الروايات أنّ ولاية أهل البيت لا تُدرك إلاّ بالتقوى والجهاد مع النفس، وقد ورد أن شيعتهم هم المتّقون، نرجوه سبحانه أن يُعيننا على أنفسنا ويهب لنا الثقة به، ويجود علينا ـ بالتوكّل عليه ـ بالمغفرة عمّا سلف والعون على ما بقي. --- التوقيع --- مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف http://WWW.M-MAHDI.COM موضوع منقول |
رد: مقطع من مقال لآية الله العظمى الشيخ بشير النجفي
أشكرك أخي أحمد أمين على هذه النقليات الرائعة
أدام الله توفيقاتك |
الفتاوي السديدة للمرجعية الرشيدة
الفتاوى السديدة للمرجعية الرشيدة
إلى مراجعنا العظام حفظهم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ظهرت في الآونة الأخيرة ادعاءات السفارة للإمام المهدي عليه السلام، بل يدّعي البعض أنه الإمام المنتظر عليه السلام، في حين لم يلق هؤلاء رادعاً قوياً وبياناً واضحاً من مصادر الفتيا والعلم، وقد استغل هؤلاء انعدام المعايير الصحيحة لدى عامة الناس، نتيجة الجهل، والتجهيل المتعمد من قبل الظالمين، والفقر، وانفلات الوضع الأمني، الذي ابتليت به أمّة المسلمين عموماص وفي العراق بالخصوص. وقد بان بطلان وفضيحة من ادعى ذلك، في زمن الغيبة الكبرى بعد السفير الرابع أبي الحسن عليّ بن محمّد السمري(رضوان الله عليه)، وبقي بعضٌ لم يتبيّن للناس زيفه. وقد انهالت على مركزنا الأسئلة حول هذا الموضوع. ولما كانت المرجعية الدينية هي الحصن الحصين للمذاهب ولأبنائه لذا كان من الواجب أن نتوجّه إلى سماحتكم ممثلين عموم الشعب المؤمن الموالي لأهل بيت النبوة عليهم السلام، آملين من سماحتكم بيان الرأي في ردع هذه الدعاوى، وبيان المعايير التي يصح فيها ادعاء مثل هذه المدعيات، حتى يتبين للمؤمن: كيفية التمييز؟ ومتى يصدّق؟ ومتى يكذّب؟ هذه الدعاوى. أدام الله ظلكم الوارف على رؤوس الأنام ولا حرمنا من فيوضاتكم المباركة مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم استفتاء السيد السيستاني( حفظه الله) قال أمير المؤمنين عليه السلام في كلام له لكميل بن زياد رضوان الله عليه: (الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق). إن من أهم الواجبات على المؤمنين في عصر غيبة الإمام عليه السلام هو أن يتعاملوا بتثبّت وحذرٍ شديدٍ فيما يتعلق به عليه السلام وبظهوره وسُبل الإرتباط به، فإن ذلك من أصعب مواطن الإبتلاء ومواضع الفتن في طول عصر الغيبة. فكم من صاحب هوى مبتدع تلبس بلباس أهل العلم والدين ونسب نفسه إليه عليه السلام، مستغلاً طيبة نفوس الناس وحُسن ظنهم بأهل العلم وشدة تعلقهم بأهل بيت الهدى عليهم السلام وانتظارهم لأمرهم، فاستمال بذلك فريقاً من الناس وصلةً به إلى بعض الغايات الباطلة، ثم انكشف زيف دعواه وقد هلك وأهلك الكثيرين. وكم من إنسان استرسل في الاعتماد على مثل هذه الدعاوى الباطلة والرايات الضالة، بلا تثبّت وحذر، فظنّ نفسه من المتعلمين على سبيل نجاة ولكنه كان في واقعه من الهمج الرعاع، قد تعثر بعد الاستقامة وخرج عن الحق بعد الهداية، حتى اتخذ إليه عليه السلام طريقاً موهوماً، بل ربما استدرج للإيمان بإمامة غيره من الأدعياء، فاندرج في الحديث الشريف (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية). وقد اتفق من هذه الحركات منذ الغيبة الصغرى إلى هذا العصر شيء كثير حتى أنه ربما كان في زمان واحد عدد من أدعياء الإمامة والسفارة، بحيث لو وقف الناظر على ذلك لكان فيه عبرة وتبصّر، ولتعجّب من جرأة أهل الأهواء على الله سبحانه وعلى أوليائه عليهم السلام بالدعاوي الكاذبة وصلة إلى شيء من حطام هذه الدنيا، وأستغرب سرعة تصديق الناس لهم والانسياق ورائهم مع ما أمروا به من الوقوف عند الشبهات والتجنّب عن الاسترسال في أمور الدين فإنّ سرعة الاسترسال عثرة لا تقال. ألا وان الإمام عليه السلام حين يظهر يكون ظهوره مقروناً بالحجة البالغة والمحجة الواضحة والأدلة الظاهرة، محفوفاً بعنايته سبحانه، مؤيداً بنصره حتى لا يخفى على مؤمن حجته ولا يضل طالب للحق عن سبيله، فمن استعجل في ذلك فلا يضلنّ إلا نفسه،فإن الله سبحانه لا يعجل بعجلة عباده. كما أن المرجع في أمور الدين في زمان غيبته عليه السلام هم العلماء المتقون ممّن اُختبر أمرهم في العلم والعمل، وعلم بُعدهم عن الهوى والضلال، كما جرت عليه هذه الطائفة منذ عصر الغيبة الصغرى إلى عصرنا هذا. ولا شك في أن السبيل إلى طاعة الامام عليه السلام والقرب منه ونيل رضاه هو الالتزام بأحكام الشريعة المقدسة والتحلي بالفضائل والابتعاد عن الرذائل والجري وفق السيرة المعهودة من علماء الدين وأساطين المذهب وسائر أهل البصيرة التي لا يزالون يسيرون عليها منذ زمن الأئمة عليهم السلام، فمن سلك طريقاً شاذاً وسبيلاً مبتدعاً فقد خاض في الشبهة وسقط في الفتنة وضلّ عن القصد. وليعلم أن الروايات الواردة في تفاصيل علائم الظهور هي كغيرها من الروايات الواردة عنهم عليهم السلام لابد في البناء عليها من الرجوع إلى أهل الخبرة والاختصاص لأجل تمحيصها وفرز غثّها من سمينها ومحكمها من متشابهها، والترجيح بين متعارضاتها ولا يصح البناء في تحديد مضامينها وتشخيص مواردها على أساس الحدس والتظني، فإن الظنّ لا يغني من الحق شيئاً. وقد أخطأ في أمر هذه الروايات فئتان: فئة شرعوا في تطبيقها واستعجلوا في الأخذ بها ـ على حسن نية ـ من غير مراعاة للمنهج الذي تجب رعايته في مثلها، فعثروا في ذلك ومهّدوا السبيل من حيث لا يريدون لأصحاب الأغراض الباطلة، وإن الناظر المطلع على ما وقع من ذلك يجد أن بعضها قد طبّق أكثر من مرة في أزمنة مختلفة، وقد ظهر الخطأ فيه كل مرة، ثم يعاد إلى تطبيقها من جديد. وفئة أخرى من أهل الأهواء، فإنه كلما أراد أحدهم أن يستحدث هوى ويرفع راية ضلال ليجتذب فريقاً من البسطاء والسذج إختار جملة من متشابهات هذه الروايات وضعافها وتكلف في تطبيقها على نفسه وحركته، ليمنّي الناس بالأماني الباطلة، ويغرّرهم بالدعاوي الباطلة فيوقع في قلبهم الشبهة، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام (فاحذروا الشبهة واشتمالها على لبستها، فإن الفتنة طالما أغدقت جلابيبها وأعشت الأبصار ظلمتها) وقال عليه السلام (إن الفتن إذا أقبلت شبّهت وإذا أدبرت نبّهت، ينكرن مقبلات ويعرفن مدبرات). نسأل الله تعالى أن يقي جميع المؤمنين شرّ الفتن المظلمة والأهواء الباطلة ويوفقهم لحُسن الانتظار لظهور الامام عليه السلام. وقد ورد في الحديث الشريف (من مات منتظراً لأمرنا كان كمن كان مع قائمنا عليه السلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 12/ صفر الخير/ 1428هـ آية الله العظمى الشيخ اسحاق الفياض(حفظه الله) بسم تعالى لايخفى على المؤمنين أيدهم الله تعالى أن السفارة والنيابة الخاصة عن الإمام الحجة عليه السلام قد انقطعت بموت السفير الرابع علي بن محمد السمري رضوان الله عليه وبدأت الغيبة الكبرى فمن ادعى السفارة والنيابة الخاصة فيها فهو مفتر كذاب وعلى الناس أن يكذبوه، وكذا ينبغي عليهم تكذيب من يدعي انّه اليماني أو الخراساني أو صاحب النفس الزكية، فإنّ تلك الشخصيات المباركة لاتظهر إلاّ بعد الصيحة. ومنه يظهر بطلان دعوى مقام الإمامة وانه الإمام عليه السلام ضرورة أن الإمام عليه السلام لايظهر إلا بعد الصيحة والخسف في البيداء وخروج اليماني والسفياني والخراساني وقتل النفس الزكية بين الركن والمقام. وبدورنا ننصح المؤمنين وفقهم الله تعالى بأخذ العقائد الصحيحة من المراجع العظام الأمناء على حلال الله وحرامه وعدم الإعتناء بتلك الدعاوى الباطلة، فإنّ عدم الاعتناء بها وإهمالها سبب لإجهاضها إن شاء الله تعالى وفقكم الله لخدمة الدين ونفع المؤمنين 2/ صفر/ 1428 هـ آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي( حفظه الله) بسمه سبحانه يجب أن نعلم أن الحجة المنتظر عليه السلام، أرواحنا لمقدمه الفداء، قد بيّن على لسان نوابه- خصوصاُ الرابع أبي الحسن علي بن محمد السمري- وكذلك آبائه الأئمة الطاهرين خصوصياته ومشخصاته، وكذلك حددت على ألسنتهم الآيات والعلائم الحتمية التي يعقبها ظهوره وخروجه من حجاب الغيبة، ولم يتحقق شيء منها إلى الآن، وقد انقطعت السفارة الخاصة والمباشرة بينه عليه السلام وبين الشيعة، بموت السفير الرابع، فكل من يدعي السفارة فهو كذاب مفتر على لسانة سلام الله عليه، وكل من يدعي أنه الإمام المنتظر والخارج قبل تحقق العلائم ولايمتلك مشخصاته ودلائله فهو في حكم المرتد، لأنه يبتدع الدين، فعلى المؤمنين الانتباه فلا تفترسهم الذئاب وتستضلهم الشياطين، فاعلموا أنه من وراء هؤلاء الضالين المضلين طغاة العالم يمدونهم في طغيانهم يعمهون. اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا صلى الله عليه وآله وسلم وغيبة إمامنا وكثرة عدونا وقلة عددنا وشدة الفتن بنا وتظاهر الزمان علينا، اللهم فصل على محمد وآله وأعنّا على ذلك بفتح تعجله وبضّر تكشفه ونصر تعزه وسلطان حق تظهره، ورحمة منك تجللناها وعافية منك تلبسناها، برحمتك ياأرحم الراحمين. --- التوقيع --- مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف http://WWW.M-MAHDI.COM موضوع منقول... |
رد: الفتاوي السديدة للمرجعية الرشيدة
اللهم احفظ لنا المراجع العظام من كل باغي وارهابي بحق محمد وال محمد
اخي احمد امين الف شكر لك 000 |
رد: الفتاوي السديدة للمرجعية الرشيدة
حفظ الله مراجعنا من كل سوء ولاحرمنا الله من فيوضاتهم الربانية
شكر لك أخي الكريم وفقك الله |
رد: الفتاوي السديدة للمرجعية الرشيدة
باسمه تعالى اللهم اجعل مرجعيتنا العظمى في كنفك وحصنك الحصين واحفظهم من بين ايديهم ومن خلفهم ومن جميع جهات الإحاطة ......آمين يارب العالمين ...... قال الله تعالى في الحديث القدسي ( من عادى لي ولياً آذنته بالحرب ) ولاشك بأن مراجعنا من أولياء الله الذين يسهرون من أجل الحفاظ على بيضة الإسلام وجوهر التشيع العظيم الذي لن تنطفأ ناره المتوهجة بحب أبي حسن علي أمير المؤمنين وسيد الموحدين ..... لاتنسو المراجع من دعائكم في خلواتكم وجلواتكم ...ادعوا لهم بعد كل فريضة وفي كل موقف وفي كل وقت ...... والله الموفق..... |
سلسلة معارف الغيبة
سلسلة معارف الغيبة
-------------------------------------------------------------------------------- سلسلة معارف الغيبة الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمّد وآله الطاهرين. تُعد الموسوعات المعرفية من أهم المشاريع التي يرتبط بها القارئ ارتباطاً وثيقاً من أجل تمتين علاقته بالوحدة المعرفية موضوعياً، وهي أداة الخطوة الأولى التي يخطوها الباحث من أجل الوصول إلى حقيقة ما، بمعنى آخر أن البحث وهو يعيش لحظات ولادته الأولى يتكئ في بدايته على المعرفة الأولية التي توفرها الموسوعات العلمية وتتكفل في توفير قسط تعريفي مهم تنجحُ من خلالها خطوات البحث الأولى، إذن فالموسوعة أبجدية العلم المبحوث أو هي أعمدة قضيته البحثية، وكلما كان الموضوع مهماً على مستوى المعرفة البدائية، أو على صعيد البحث العلمي، أو على طراز التقنية المتكفلة في تقديم معرفة ما تنشأ أهمية الموسوعة المعدةُ من أجله هذا العلم، أو تلك القضية، أي ستكون الحاجة للموسوعة دالةً على أهمية الموضوع المبحوث أو القضية المطروحة. ولما كانت القضية المهدوية من الأهمية بمكان فإن الحاجة إلى عمل موسوعة تتكفل فيها دائرة معرفية واسعة البحث مهمة جداً تفرض نفسها على الواقع العلمي، أي الأهمية إلى مشروع موسوعي منتزعةٌ من الحاجة إلى تمتين المعرفة المهدوية ونشرها بين الأوساط الشعبية المختلفة سواء كانت ثقافية أو غيرها، وعلى جميع التدرجات الثقافية المختلفة تنبثقُ ضرورة العمل الموسوعي المهدوي. والذي بين يديك _ أيها القارئ الكريم _ هو مقدمة لمشروع موسوعي كبير وضخم يضمُ في طياته خمسة آلاف عنواناً بعد أن ضمن هذا الموجز خمسمائة عنوان كبداية أولية مهمة في الشأن الموسوعي المعرفي وقد تقدم مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي C في هذا الشأن خطوات مهمة أنجز منها القسط الأكبر والذي ينتظر النور بمشيئة الله تعالى بعد وقت قريب، وبذلك ستكون هذه الدائرة الموجزة إشارة أولى إلى دائرة موسوعية أكبر نأملُ من خلالها إلى تعزيز الثقافة المهدوية بماينسجمُ وتطلعات الحاضر الثقافي والراهن المعرفي. . حرف الالف: 1 /1 _ الأبدال: قوم من الصالحين لا تخلو الدنيا منهم إذا مات واحد أبدل الله مكانه آخر، وعن القاموس الأبدال: قوم يقيم الله بهم الأرض وهم سبعون، أربعون بالشام وثلاثون بغيرها لا يموت أحدهم إلا قام مقامه آخر من سائر الناس. (مجمع البحرين: ج 2). والظاهر أن أكثر الأبدال من أهل الشام كون أن إيمانهم وولائهم لأهل البيت C في ظل توجهات معادية تسعى للانقضاض على شيعة أهل البيت G وأتباعهم يُضفي عليهم حالةً من التكريم والاهتمام الظاهر لمهمتهم. والأبدال يمارسون ولاءهم هذا في ظروف قاهرة جديرون بأن تكون لهم المكانة الكبرى والمنزلة العظمى، والنص التالي يشير إلى انضمام الأبدال لنصرة الإمام C، فعن رسول الله 9 يصف الإمام C بقوله: «هو رجلٌ من ولدي كأنه من رجال بني إسرائيل عليه عباءتان قطوانيتان، كأن وجهه الكوكب الدري في اللون، في خده الأيمن خال أسود، ابن أربعين سنة [أي يرى كابن أربعين سنة] فتخرج إليه الأبدال من الشام وأشباههم». 2/2 _ إبراهيم بن محمّد بن فارس النيسابوري: هو إبراهيم بن محمّد فارس النيسابوري ممن شاهد الإمام الحجة C حيث قال: لما همَّ الوالي عمرو بن عوف بقتلي وهو رجل شديد النصب، وكان مولعاً بقتل الشيعة، فأخبرت بذلك، وغلب عليّ خوف عظيم، فودعت أهلي وأحبائي، وتوجهت إلى دار أبي محمّد C لأودعه وكنت أردت الهرب فلما دخلت عليه رأيت غلاماً جالساً في جنبه، وكان وجهه مضيئاً كالقمر ليلة البدر، فتحيرت من نوره وضيائه وكاد أن ينسيني ما كنت فيه من الخوف والهرب فقال: «يا إبراهيم لا تهرب، فإن الله تبارك وتعالى سيكفيك شره» فازداد تحيري، فقلت لأبي محمّد C: يا سيدي جعلني الله فداك من هو؟ فقد أخبرني عما كان في ضميري، فقال: «هو ابني وخليفتي من بعدي، وهو الذي يغيب غيبة طويلة، ويظهر بعد امتلاء الأرض جوراً وظلماً فيملؤها عدلاً وقسطاً»، فسألته عن اسمه قال: «هو سمي رسول الله 9 ولا يحل لأحد أن يسميه باسمه ويكنيه بكنيته، إلى أن يظهر الله دولته وسلطنته، فاكتم يا إبراهيم ما رأيت وسمعت منا اليوم إلاّ عن أهله»، فصليت عليهما وآبائهما وخرجت مستظهراً بفضل الله تعالى، واثقاً بما سمعته من الصاحب C فبشرني عليّ بن فارس بأن المعتمد قد أرسل أبا أحمد أخاه وأمره بقتل عمرو بن عوف، فأخذه أبو أحمد في ذلك اليوم وقطعه عضواً عضواً والحمد لله رب العالمين. 3/3 _ إبراهيم بن محمّد الهمداني: من وكلاء الناحية المقدسة، حج أربعين حجة، كان معاصراً للجواد C. وقد كتب C بخطه: «عجل الله نصرتك ممن ظلمك وكفاك مؤنته، وأبشرك بنصر الله عاجلاً وبالأجر آجلاً، وأكثر من حمد الله». روى عنه أنه قال: وكتب إليّ: «وقد وصل الحساب تقبل الله منك ورضي عنهم وجعلهم معنا في الدنيا والآخرة...» وقد كتبت إلى النضر: «أمرته أن ينتهي عنك وعن التعرض لك ولخلافك، وأعلمته موضعك عندي، وكتبت إلى أيوب أمرته بذلك أيضاً، وكتبت إلى مواليّ بهمدان أمرتهم بطاعتك والمصير إلى أمرك، وأن لا وكيل لي سواك». ورد في توثيقه عن الإمام المهدي C مبتدءاً بذلك من دون سبق سؤال، والمراد بذلك توكيله وارجاع الناس إليه إذ لا محالة وهو إذ ذاك من شيوخ الطائفة ومبرزيها الذين لهم قدم في مدح الأئمّة السابقين لهم. 4/4 _ إبراهيم بن مهزيار: راجع: محمّد بن إبراهيم بن مهزيار. 5/5 _ الأبقع: راجع: الأصهب. 6/6 _ الأبلّة: موضع في البصرة يشهد أحداث نزول بنو قنطورا في البصرة، وبنو قنطورا حسب تفسير عبد الله بن عمرو هم الأتراك، كذا ورد في بيان معنى بني قنطورا دون الإشارة إلى منشأ تسميتهم. راجع: بنو قنطورا. 7/7 _ ابن أبي العزاقر: راجع: الشلمغاني. 8/8 _ ابن بابا القمي: الحسن بن محمّد بن بابا القمي أحد مدعي الوكالة عن الإمام المهدي C. راجع: النميري. 9/9 _ ابن باذشاله الاصفهاني: من أهل اصفهان، وممن رأى الإمام الحجة C، ذكره الصدوق في كتابه. 10/10 _ ابن صياد: راجع: الدجال. 11/11 _ أبو إبراهيم: إحدى كنى الإمام المهدي C. ذكره المحدث النوري في النجم الثاقب. 12/12 _ أبو بكر البغدادي: محمّد بن أحمد البغدادي وهو ابن أخ الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري. ممن ادعى السفارة الكاذبة، حيث انتابت الأوساط الشعبية موجة من الادعاءات الباطلة والانحرافات الضالة وكان أخطرها دعوى السفارة الكاذبة، وكونها خطيرة لأنها تغوي الكثير عن الحق وتعرقل مسيرة الإمام C التي تتجه نحو بناء مجتمع واع متكاملٍ فضلاً عن تلكؤ مهمة السفارة الحقة التي سوف تنشغل بأمور جانبية أخرى وهو محاولة تكذيب دعاوى هؤلاء. إلاّ أن الملاحظ أن مهمة السفارة الثالثة التي يتزعمها الشيخ حسين بن روح كانت في صدد الحد من هذه الدعاوى وايقاف الناس على الدعاوى الباطلة وكان الشيخ حسين بن روح رضوان الله عليه موفقاً في مهمته ومحاولة انحسار هذه الدعاوى بشكل لا يكاد يذكر. 13/13_ أبو جعفر: إحدى كنى الإمام المهدي C. ذكر ذلك المحدث النوري ; كذلك في كتابه. 14/14 _ أبو جعفر الرفاء: من أهل الري، شاهد الإمام الحجة C وتشرّف بحضوره، ذكره الصدوق تحت عنوان من رآه C. 15/15 _ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن نوبخت: راجع: محمّد بن جعفر الأسدي. 16/16 _ أبو الحسن: من كنى الإمام المهدي C. ذكره المحدث النوري ;. 17/17 _ أبو الحسين محمّد بن جعفر: راجع: محمّد بن جعفر الأسدي. 18/18 _ أبو دجانة الأنصاري: من صحابة رسول الله 9، يرجعه الله تعالى إلى الدنيا ليلتحق بأصحاب الإمام المهدي C كما في بعض الروايات. راجع: قوم موسى. 19/19 _ أبو دلف الكاتب: محمّد بن المظفر الكاتب الأزدي. ادعى السفارة كذباً وزوراً وكان معروفاً بين أوساط الناس بالالحاد ثمّ أظهر الغلو ثمّ جُن وسُلسل ثمّ صار مفوضاً. ادعى السفارة بعد وفاة عليّ بن محمّد السمري السفير الرابع وكانت تلك إحدى علامات كذبه وافتضاحه، إذ كانت رسالة الإمام C صريحة في عدم العهد لأحد بعد السمري وأن من ادعى المشاهدة بعد ذلك فهو كذاب، إلاّ أن أبي دلف الكاتب لم يلتفت إلى كل ذلك فحاول ادعاء السفارة وبث اكذوبته التي لم تنطل على أحد حتّى استضعفه الناس فأخذوا يهزأون به في مجالسهم ومنتدياتهم. راجع: أبو بكر البغدادي، في أسباب دعوى السفارة. 20/20 _ أبو صالح: من كنى الإمام المهدي C. قال المحدث النوري: ذكر في ذخيرة الألباب أنه يكنى بأبي القاسم وأبي الصالح. وان هذه الكنية معروفة له عند الأعراب والبدو فإنهم ينادونه به عند التوسلات والاستغاثات به، ويذكرها الشعراء والأدباء في قصائدهم ومدائحهم. 21/21 _ أبو الطيب: راجع: البلالي. 22/22 _ أبو عبد الله: إحدى كُنى الإمام المهدي C. روى الكنجي الشافعي في كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان C عن حذيفة قال رسول الله 9: «لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد لبعث الله فيه رجلاً اسمه اسمي وخُلقه خلقي يكنى أبا عبد الله». 23/23 _ أبو عليّ القمي: راجع: أحمد بن إسحاق الأشعري. 24/24 _ أبو القاسم: من كنى الإمام المهدي C. روي في الأخبار المستيفضة بأسانيد معتبرة من طرق الخاصة والعامة عن رسول الله 9 أنه قال: «المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي». وروي في كمال الدين عن أبي سهل النوبختي، عن عقيد الخادم أنه قال: ويكنى أبا القاسم. 25/25 _ أبو محمّد: أحد كنى الإمام المهدي C. ذكر ذلك المحدث النوري في النجم الثاقب. يتبع --- التوقيع --- مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف http://WWW.M-MAHDI.COM موضوع منقول |
سلسلة في شخصيات عصر الظهور ح1
مقدمة المركز
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين. الحديث عن العقيدة المهدوية ومعطياتها وآثارها على المستوى الفردي والاجتماعي حديث يضم بين طياته الكثير من الابعاد المعرفية والعقدية والنفسية والروحية لدى الجنس البشري بجميع أطيافه، باعتباره يمثل عصارة طموح البشرية ومنتهى أمل الانسانية على هذه الأرض، إذ هو ليس سرداً تاريخياً لا يمت إلى الواقع الإنساني ـ بحاضره ومستقبله ـ بصلة، وليس هو مجرد ترف فكري لا علاقة له بوجدان الامة وتطلعاتها، ولا هو حديث عن الخيال العلمي في عالم المستقبل، فقد أثبتت المطالعات المعرفية والاحصاءات الميدانية العد التصاعدي لتجذر العقيدة المهدوية والايمان بها في ضمير الامة والوجدان الاممي لها بمقدار تزايد المحن والصعوبات التي واجهتها وتواجهها البشرية في العصور الماضية وعصرنا الراهن، وهذا ما يعبر عنه في الأدبيات التراثية بمبشرات الظهور الأصغر حيث أصبحت الأمة أشدّ انجذاباً إلى ذلك التغيير العالمي وانقلبت من أمة قابلة ـ إن لم نقل رافضة ـ للتحول الذي سوف يحصل في المستقبل إلى أمة فاعلة، وهذا التحول بحد ذاته يمثل خطوة عظيمة انجزتها عقيدة الانتظار لبناء جسور الارتباط مع عصر النهضة العالمية. وبالرغم من الجهود المتظافرة لابناء الامة بعلمائها ومثقفيها من خلال أقلامهم الشريفة ومنابرهم القيمة، وتجارها بانفاقهم وتبرعاتهم في هذا المجال والشريحة العامة من اتباع الطائفة الحقة بتفاعلها والتزامها فكراً وعملاً بهذه العقيدة. أقول بالرغم من كل هذه الجهود والمساعي لبناء صرح العقيدة واستيعاب مفرداتها إلا أنه مازالت هناك جوانب لم تسلط عليها الاضواء بالشكل الكافي وبصورة مستقلة مع ارتباطها الصميمي بالعقيدة المهدوية، بل تعتبر من الاجزاء المقومة لمفهوم وعقيدة الانتظار ومن هذه البحوث التي سعى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عليه السلام) إلى تناولها بشكل مستقل وتسليط الأضواء عليها هو البحث عن الشخصيات ذات الدور الفاعل في عصر الظهور والتي تلقي بظلالها على الحركة العالمية المظفرة بقائدها العالمي الحجة بن الحسن عجل الله فرجه سواء كانت هذه الآثار والتداعيات على المستوى الايجابي لحركة الإمام (عليه السلام) أو الجانب السلبي، وبعبارة أخرى سواء كانت هذه الشخصيات ـ ومن وراءها الحركات التي تمثلها ـ داعمة ومؤيدة للإمام (عليه السلام) والسائرة في ركابه وتحت إمرته أو التي لها موقف آخر وفي الجانب الثاني لحركة الإمام، أي انها تعتبر من المعوقات للنهضة العالمية المنتظرة. ويمثل الجانب والمحور الأول شخصيات مثل اليماني والخراساني والحسني كما يتشخص الطرف الآخر بنماذج مثل الدجال والسفياني وآخرين، إذن لابد من التعمق في دراسة هذه الشخصيات ومشخصاتها ومعرفة هويتها بصورة أكثر تفصيلاً لما قلنا من أن لها الدور المهم في عصر الظهور أولاً مضافاً إلى سدّ المنافذ أمام من ينتحل أحد هذه الشخصيات طلباً لحطام الدنيا وركضاً وراء الاهواء. ومن هنا جاءت هذه الدراسة لسماحة العلامة الشيخ محمد السند دامت بركاته لبيان الرؤية العامة وإعطاء الضابطة الكلية لمثل هذه الشخصيات وتمييز المحق من المبطل الذي يتصيد بالماء العكر. وذلك من خلال بحث أصيل يعتمد على الأسس العلمية والقواعد السندية في فقه الحديث ودرايته. وإذ يتقدم المركز بالشكر الجزيل للمجهود العلمي القيم الذي بذله سماحة المؤلف فان من دواعي سروره واعتزازه أن يقدم للقراء وللمكتبة العقائدية الاسلامية هذا الكتاب ضمن سلسلة «شخصيات عصر الظهور» ليكون بمثابة الاساس العلمي والمقدمة الكلية المعتمدة لدى دراستنا لتلك الشخصيات في إطارها العام ليسهل بعد ذلك تناول كل مفردة بحدِّ ذاتها ودراستها بصورة منفصلة وبشكل مستقل مع الأخذ بنظر الاعتبار هذه المقدمة في كل من هذه الشخصيات. ومن الله التوفيق المدخل تطرح في الآونة الأخيرة تساؤلات حول موقعيّة شخصيّات الظهور، حيث ينتحل أدعياء _ بين الفينة والاُخرى _ أسمائهم، فهل لتلك الشخصيات _ وهي نجوم سنة الظهور _ صفة رسميّة من قِبل الإمام المنتظر عجل الله فرجه، كأن يكونوا نوّاباً خاصّين له وسفراء للناحية، أو غير ذلك من السمات التي لها طابع الحجّية والتمثيل القانوني، مع أنّه قد قامت الضرورة في روايات أهل البيت عليهم السلام على نفي النيابة الخاصّة والسفارة في الغيبة الكبرى للإمام المهدي عجل الله فرجه، وكذلك في تسالم وإجماع علماء الإماميّة. وهذه النجوم لمسرح سنة الظهور ممّا قد جاءت أسماؤهم في روايات علامات الظهور، مثل: اليماني، والخراساني (الحسني)، وشعيب الصالح، والنفس الزكيّة، وغيرهم، وذكرت لهم ملاحمممهّدة في نفس سنة الظهور، فهل يستفاد منها أي صفة معتبرة نافذة، أم أنّ النعوت الواردة فيهم لا يستفاد منها أكثر من مديح عام من دون أن يصل إلى درجة الحجّية الرسميّة؟ وقبل الخوض في دلالة الروايات الواردة في شأنهم نتعرّض إلى:لمحة إجماليةفي أدلة انقطاع النيابة الخاصّة في الغيبة الكبرىواستمرار الانقطاع حتّى الصيحة والسفياني. لمحة إجمالية في أدلة انقطاع النيابة الخاصّة في الغيبة الكبرى واستمرار الانقطاع حتّى الصيحة والسفياني يتبع ان شاء الله تعالى. ملاحظة:ـ الآراء الواردة في هذه السلسلة (شخصيات عصر الظهور) هي تمثل رآي العلامة الشيخ السندوليس بالظرورة تمثل رآي مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي(عليه السلام) وإنما نشرت من قبل المركز ترسيخا في فهم الوعي المهدوي وتعميقا لأصل التعددية في القراءات التخصصية بأيدٍ تخصصية. --- التوقيع --- مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف http://WWW.M-MAHDI.COM موضوع منقول.... |
رد: سلسلة في شخصيات عصر الظهور ح1
جعلنا الله من أنصار الحجة المنتظر(عج)
وفقك الله أخي الكريم |
رد: ترجمة السفير الاول (الحلقة الاولى)
اللهم صلِ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
غريب الروح hasan شكراً جزيلاً على المرور وان شاء الله تكونوا استفدتم من البحث فهذا مبتغانا نسأل تعالى الله لكم التوفيق في الدنيا والاخرة تحياتي |
رد: الفتاوي السديدة للمرجعية الرشيدة
اللهم صلِ على محمد وآل محمد
نسأل الله تعالى ان يحفظ علمائنا الاجلاء الباقين من كل سوء وان يرحم الماضين منهم حياكم الله اخوتي الاعزاء وشكراً جزيلاً لكم على المشاركة |
رد: مقطع من مقال لآية الله العظمى الشيخ بشير النجفي
رحم الله والديك يا موالي
شكراً لك على المشاركة |
اسباب النجاة من الفتن
اعلم إن الفتنة لا بد منها ولا بد معها من تحديد قانون من تمسك به نجا منها, ولا بد إن يكون هذا التحديد دقيقاً, لتمييز أصحاب كل طريق قال رسول الله صلى الله عليه واله: «ايها الناس إنما هو الله والشيطان والحق والباطل, والهدى والظلال, والرشد والغيّ, والعاجلة والآجلة, والحسنات والسيئات, فما كان من حسنات فلله وما كان من سيئات فللشيطان» الفصول المهمة. وهذا البحث معقود لهذا الغرض.
الفتنة: هي الأختبار والأبتلاء, وفتنه أي إختبره وإبتلاه. أولا ً _ الفتنة في القرآن: قال تعالى: ]وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا[. وقال تعالى: ]لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ[. وقال تعالى: ]وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَكانَ رَبُّكَ بَصِيراً[. وقال تعالى: ]وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ[. وقال تعالى: ]إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً[. وقال تعالى: ]وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً[. وقال تعالى: ]أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ *وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ[. وقال تعالى: ]أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا [. ثانياً _ الفتنة في السنة النبوية وأحاديث أهل البيت :: قال رسول الله صلى الله عليه واله : «لتركبن سنن مَنْ قبلكم حذو النعل بالنعل, والقذة بالقذة, ولا تخطئون طريقتهم شبراً بشبر, وذراع بذراع, وباع بباع, حتى لو كان من قبلكم دخل حجر خب لدخلتموه» حديث مشهور. والفتن التي وقعت في الأمم السابقة واضحة لمن تأمل القرآن راجع الأيات التي تلوناها عليك. عن الصادق عليه السلام قال: «لابد للناس من أن يمحّصوا ويميزّوا ويغربلوا وسيخرج من الغربال خلق كثير» الكافي. وعن النبي صلى الله عليه واله: «بين يديّ الساعة فتن كقطع الليل المظلم يمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافراً, ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً, يبيع أحدكم دينهُ بعرض من الدنيا قليل» رواه مسلم. وعنه صلى الله عليه واله : «لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل على القبر فيقول, لوددت اني مكان صاحبهِ, لما يلقي الناس من الفتن» اخرجه مسلم. في حديثٍ جرى عند الإمام الرضا عليه السلام فجرى ذكر السفياني وما جاء في الرواية من أمره من المحتوم فقلت لابي جعفر عليه السلام «هل يبدوا لله في المحتوم؟ قال: نعم. قلنا له: فنخاف إن يبدوا لله في القائم. فقال: إن القائم من الميعاد, والله لايخلف الميعاد» الغيبة للنعماني. وعن زرارة يقول سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: «يناد مناد من السماء «إن فلاناً هو الأمير» ويناد منادٍ «إن علياً وشيعته هم الفائزون»... قلت فمن يعرف الصادق من الكاذب؟. قال: يعرفه الذين كانوا يروون حديثنا ويعلمون انه يكون قبل إن يكون, ويعلمون انهم هم المحقون الصادقون» الغيبة للنعماني. أي تقول الرواية أن الذي يعرف الصادق (النداء الصادق) من الكاذب هو: 1 _ الراوي للحديث (أي المجتهد كما سوف يتضح مفصلاً إن شاء الله تعالى). 2 _ الذين يقولون يكون قبل إن يكون (أي يعتقدون بالإمام المهدي قبل قيامه). 3 _ ويعلمون انهم صادقون (أي جاء هذا الأعتقاد عن علم ويقين فلا يتحمل الخطأ والجهل والضن). وصدر عن صاحب الأمرعليه السلام : «وأما الحوادث الواقعة, فإرجعوا فيها إلى رواة حديثنا, فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله» الأحتجاج. وعن الهاديعليه السلام : «لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه السلام , من العلماء الداعين إليه, والدالين عليه, والذابين عن دينه بحجج الله, والمنقذين الضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته, ومن فخاخ النواصب, لما بقي أحد إلا أرتد عن دين الله, ولكنهم الذين يمسكون ازمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها اولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل» الأحتجاج. وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «طوبى لكل عبدٍ نومةٍ لا يؤبه له يعرف الناس ولا يعرفهُ الناس, أولئك مصابيح الهدى, ينجلي عنهم كل فتنة مظلمة وينفتح لهم باب كل رحمة» الكافي ج2. فيا عزيزي القاريء الكريم لاحظ الأحاديث بدقةٍ وتأمل فيها حتى لا تكون ممن ينطبق عليه قوله تعالى: ]كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها[. أسباب السقوط في الفتنة: 1 _ الجهل بأحاديث أهل البيت : خصوصاً ما يتعلق بالظهور الشريف, وما يكون في عصر الظهور وما قبله, فعلم الأنسان بالحدث (أو على أقل تقدير سؤال اهل الخبرة والتخصص عن ذلك) قبل وقوعه يعطيه نوع من الحصانة في مواجهته. 2 _ التشبث من خلال التقليد المنهي عنه (الأعمى) بإمور وأفكار لا نصيب له من الواقع والثبوت, بل لا ميزان لها في تحققها أو عدمه, مثل الرؤى والأحلام, وإنما ينكشف ذلك للخبير المتخصص, فتأمل ولا يأخذك التدليس على حين غرةٍ. 3 _ التهاون بما مرَّ في الأمم السابقة وعدم الأتعاض, خصوصاً مع ضمّ التحدي الصريح من القرآن والسنة الشريفة بأن الفتنة لا تصيب الذي ضلم خاصة, وأننا سوف نتبع سنن الأمم السالفة (كما تقدم فلاحظ). 4 _ عدم قرن الطاعة لأهل البيت : بالعمل, بل وعدم تحقيق معنى البراءة الحقيقية, التي هي جزء لا يتجزء من مركب الحب لهم : (الولاء والبراءة). 5 _ عدم الرجوع إلى المتخصص في امور الدين لمعرفة ما هو الواجب من العمل, فإننا نرى من أنفسنا ومن غيرنا الرجوع إلى متخصصي الاختصاصات الأخرى كالبنّاء والنجار والمهندس والبقّال والمدرس والطبيب عند الحاجة, ولكن في مجال الدين نجعل من أنفسنا جميعاً متخصصين, وهذا أمر منهي عنه بل إن من يرتكب ذلك جزاءه جهنم وساءة مصيراً قال تعالى: ]هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ[ وقال تعالى: ]إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً[ قال أبي جعفرعليه السلام : «من أفتى الناس بغير علم, ولا هدى فعليه لعنة ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر من عمل بفتياه» وقال عليه السلام : «اياك أن تدين الناس بالباطل وتفتي الناس بما لا تعلم» الوسائل. إذن فطريق النجاة من الفتن هو بالرجوع إلى المتخصص في أمور الدين لان الفتن من أمور الدين وهذا ما نسلط الضوء عليه من خلال البحث القادم. أسباب النجاة من الفتن: إن إتباع الفقهاء الهادون من أهمّ سبل النجاة في زمن الفتن, هذا ما أكدته الروايات. أما عن تقسيم الفقهاء إلى الهادون وفقهاء الضلال فهذا ما قام به الرسول صلى الله عليه واله بنفسه حيث قال: «... وقلّ الفقهاء الهادون, وكثر فقهاء الضلال». تأمل عزيزي القاريء الكريم بقوله قل, فلم يقل إنعدم, بل قال قلّ. وتأمل بقوله فقهاء الضلال! حيث وصفهم بأنهم فقهاء!!!. إن التميز بين الفقهاء حقاً لهوّ فتنة الفتن, التي لو نجونا منها وإتبعنا الفقيه الهادي لنجونا من الفتن, ونحن نقوم هنا من خلال روايات أهل البيت :, بالتمييز أي بعرض هذا النزاع (كيف نميز بين الفقيه الهادي والضال) على الروايات كما أمرنا القرآن الكريم, لنعرف الحق (لنعرف الميزان الذي به نميز الفقيه الهادي من غيره). قال تعالى: ]فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ[. إذن الفقهاء قسمان: 1 _ الفقهاء الهادون (وهذا يشمل فقهاء مذهب الحق فقط). 2 _ فقهاء الضلال, الذين هم كثر وهذا العنوان يشمل جميع المذاهب الأسلامية بل و الديانات لاخصوص مذهب أهل البيت : كما هو واضح. أما صفات القسم الثاني (التي من خلالها نميّز فقهاء الضلال) في الروايات فهي: 1 _ عن الصادق عليه السلام : «وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله» الكافي. فلا يتأول الكتاب إلا من له به معرفة. وهذا التأويل ليس وفق الموازين والا لما صح ذمه من الإمام كما سوف يتضح في القسم الأخر. 2 _ جاء عنهم :: «وينتقم من أهل الفتوى في الدين لما لا يعلمون, فتعساً لهم ولاتباعهم» وفي رواية اخرى «اعدائه مقلدة العلماء» وانت عزيزي القاريء تلاحظ إن وصف الذم وقع عليهم لانهم تصدوا إلى ما ليس لهم ومن تصدى قبل اوانه لاقا هوانه. لذلك قال (لما لا يعلمون). أما وصف الأعداء لمقلدة العلماء فهذا التقليد هو المذموم والمنهي عنه الذي لايكون عن دليل وحجة شرعية. ثم ياعزيزي القاريء يجب عليك أن تلتفت وأنت تلاحظ هذه الروايات إلى أمرٍ في غاية الأهمية والدقة, بل إن نجاتك مرهون به!!. وهو إن النجاة من الفتن هي بالفقهاء الهادون, قال تعالى: ]أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ[. صفاة الفقهاء الهادون حسب الروايات: 1 _ قد تقدم مجموعة من الروايات فيما سبق فراجع. 2 _ عن العسكري عليه السلام : «فأما من كان من الفقهاء, صائناً لنفسه, حافظاً لدينه, مخالفاً لهواه, مطيعاً لأمر مولاه, فللعوام أن يقلدوه, وذلك لايكون إلا في بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم» تفسير العسكري. أرجوا من القاريء أن يتأمل ويدقق فإن الأمر خطير!!. 3 _ عن الرسول الاكرم صلى الله عليه واله : «الفقهاء إمناء الرسل مالم يدخلوا في الدنيا» نهج الفقاهة. 4 _ عن أبي الحسن عليه السلام: «لا تأخذ معالم دينك من غير شيعتنا» الوسائل. بعد وضوح إن ليس كل الشيعة يعطي معالم الدين, بل المتخصص فقط وشاهده الرواية الاتية: عن احمد بن إسحاق عن ابي الحسن عليه السلام: «سألته وقلت من اعامل, وعمّن آخذ معالم ديني, وقول من اقبل؟ فقال عليه السلام : العمري ثقتين فما أدى فعني يؤدي» والعمري هو الشيخ الفقيه السفير الأول للأمام عليه السلام . 5 _ قول الإمام الصادق عليه السلام : «... أرأيت إن كان الفقيهان... الخ الحديث» فقول الإمام الصادقعليه السلام الفقيهان دليل الارجاع من الإمام إلى الفقيه فتأمل. 6 _ عن الإمام الصاد ق عليه السلام : «... الحكم ما حكم به أعدلهما, وأفقههما, وأصدقهما في الحديث, وأورعهما, ولا يلتفت إلى ما يحكم به الأخر» الوسائل. بل إن الائمة زادوا في البيان فقالوا: عن الصادق عليه السلام قال: «الحكم ما حكم به أفقهمها» ثم قال عليه السلام: «ويترك الشاذ الذي ليس بمشهور عند أصحابك فإن المجمع عليه لا ريب فيه» فتأمل ا لحديث جيداً كيف تجد الإمام يعلل ويبين لنا طريق النجاة. هذا ما قاله الائمة. وغيرهم يقول, فماذا أنت صانع؟ --- التوقيع --- مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف http://WWW.M-MAHDI.COM موضوع منقول |
رد: نصوص إمامة الحجة بن الحسن المنتظر(عجل الله فرجه)
موضوع رائع يستحق القراءه -------مشكور
|
سلسلة معارف الغيبة (الحلقة الثانية ).
سلسلة معارف الغيبة (الحلقة الثانية ).
-------------------------------------------------------------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم عود لما انتهينا اليه /25 _ أبو محمّد: أحد كنى الإمام المهدي (عليه السلام) ذكر ذلك المحدث النوري في النجم الثاقب. 26/26 _ أبو نصر الخادم: راجع: ظريف. 27/27 _ أبو يوسف: كنية الدجال، ولعلها إحدى كناه المتعددة محاولاً بذلك استجلاب تعاطف العرب المسلمين بعد أن يكون خروجه من إحدى مدن خراسان واسمه صاف، كما أورده المدابغي في حاشية الفتح المبين. 28/28 _ الاحتباس الحراري: إحدى الظواهر التي تتدخل في التغيرات الكونية المرتقبة في علامات الظهور. والاحتباس الحراري ظاهرة ارتفاع درجة حرارة باطن الأرض بفعل الأنشطة البشرية كالتجارب النووية وغيرها. هذه الظاهرة ستزيد من ارتفاع درجات الحرارة مما يؤدي إلى اختلال في حركة الأرض تنعكسُ على علاقتها بحركة الشمس مما يساهم في تغيير موضع طلوع الشمس من مشرقها الطبيعي وطلوعها من المغرب. راجع: طلوع الشمس من مغربها والأسباب المساعدة في هذه الظاهرة. 29/29 _ أحلاس: ورد في حديث الحكم بن عيينة عن محمّد بن علي (عليه السلام) قال الحكم بن عيينة: سمعت أنه سيخرج منكم رجل يعدل في هذه الأمّة قال: «انا نرجو ما يرجو الناس، وإنا نرجو لو لم يبقَ من الدنيا إلاّ يوم لطول الله ذلك اليوم حتّى يكون ما ترجوه هذه الأمّة، وقبل ذلك فتنٌ شر، فتنة يمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافراً ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله وليكن من أحلاس بيته». والحلس بمعنى الحرس لبيته والقيم على عياله، حيث يصف الإمام(عليه السلام) شدة الفتن القادمة وما هو تكليف المؤمن في خضم تداعيات الأهواء وتوالي الفتن، ليكون المؤمن بعيداً عن الدخول في هذه الإضطرابات وجعل نفسه طرفاً فيها وليكون حكيماً بعيداً عن الاشتراك في كل ما من شأنه أن يؤجج فتنة ويُلقح أخرى، وكونه حلساً في بيته إشارة إلى الابتعاد عن كل ذلك ليحظى على ما هو أهم ويحفظ نفسه ودينه ليكون مشاركاً في نصرة الإمام (عليه السلام) والذب عنه والدفاع عن مبادئه. 30/30 _ أحمد: من أسماء الإمام المهدي (عليه السلام) كما ذكره الصدوق في كمال الدين في رواية أميرالمؤمنين(عليه السلام) أنه قال: «يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان... إلى أن يقول: له اسمان اسم يُخفى واسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد». وروى في غيبة الطوسي عن حذيفة أنه قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) _ ذَكر المهدي _ فقال: «أنه يبايع بين الركن والمقام اسمه أحمد وعبد الله والمهدي فهذه أسماؤه. ولد المولود، فليكن عندك مستوراً وعن جميع الناس مكتوماً، فانا لم نظهر عليه إلاّ الأقرب لقرابته والمولى لولايته أحببنا اعلامك ليسرك الله به كما سرّنا والسلام». 31/31 _ أحمد بن إسحاق الأشعري: هو أحمد بن إسحاق بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري أبو عليّ القمي، روى عن الإمام الجواد(عليه السلام) والإمام الهادي (عليه السلام)وكان من خاصة الإمامالعسكري(عليه السلام). وقال الشيخ الطوسي في الغيبة بأنه ممن خرج التوقيع في مدحهم، وكان أحمد بن إسحاق من الخاصة الذين عرض الإمام العسكري(عليه السلام)عليهم ولده المهدي (عليه السلام) وكذلك كان الإمام العسكري (عليه السلام) قد بشّره بولادة الإمام المهدي (عليه السلام). وذلك بما صدر عنه (عليه السلام) من التوقيع الثاني في هذا الشأن من أصحاب الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) وقف على ولادة الإمام الحجة (عليه السلام)بالتوقيع الصادر كما ورد عنه (عليه السلام). 32/32 _ أحمد بن خاقان: هو أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، من رجالات السلطة العباسية وهو الذي روى عن والده أحداث شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) وكيفية ادعاء جعفر الكذاب للإمامة وتحذير والده جعفراً وإثناءه عن ذلك. راجع: جعفر الكذاب. 33/33 _ أحمد بن هلال: ممن أدى السفارة عن صاحب الزمان (عليه السلام) معاصر للإمام الرضا(عليه السلام) حتّى زمن الغيبة الصغرى. خرج اللعن به وبأصحابه والبراءة منه ومن أفعاله. راجع: العبرتائي. 34/34 _ أحمد بن اليسع: أحمد بن اليسع بن عبد الله القمي، روى ابوه عن الرضا (عليه السلام) ثقة ثقة، له كتاب النوادر. وقد ورد توثيقه عن الإمام المهدي (عليه السلام) وهو يدل في الجملة على توكيله والإذن برجوع الناس إليه. 35/35 _ الأحوص: أحد قيادي جيش السفياني يخرج عليه أهل الكوفة وهم العصب لقبٌ يطلق على سوادهم ليس عليهم سلاح إلاّ القليل منهم فيستنقذون ما في يد الأحوص من سبايا الكوفة. راجع: عاقر قوفا. 36/36 _ اختلاف الشيعة: راجع: استدارة الفلك. 37/37 _ اختلاف ولد العبّاس: إحدى علامات الظهور، فالاختلاف الذي يحدث بين مجموعة من العباسيين بسبب التنافس الذي يكون بينهم إحدى حالات التمهيد لظهور الإمام(عليه السلام) فعن أبي عبد(عليه السلام) ان أبا جعفر(عليه السلام) كان يقول: «ان خروج السفياني من الأمر المحتوم» قال لي: «نعم واختلاف ولد العباس من المحتوم وقتل النفس الزكية من المحتوم وخروج القائم(عليه السلام) من المحتوم». ولعل اختلاف ولد العباس إشارة إلى الصراع الذي دار بين العباسيين أنفسهم كالأمين والمأمون ومن تلاهم وكالذي حدث بين المتوكل وبين المنتصر أو الذي حدث بين المستعين وبين المهتدي أو المعتز والمقتدر وهكذا. أو ان الاختلاف المشار إليه هو ما سيحدث بين فئاتٍ عباسية متنافسة، ولعل ذلك إشارة لكل توجه تمثله سياسة مخالفة لأهل البيت (عليهم السلام) راجع: هلاك العباسي. 38/38 _ الأخنس: وهو حاكم مصر في عصر الظهور يثور ضدّه الرجل الملقب بأمير الأمراء فيقضي عليه. راجع: الأعرج الكندي. 39/39 _ الأخيار من أهل العراق: راجع: النجباء. 40/40 _ الادعاء في زمن الغيبة: راجع: دعوى السفارة. 41/41 _ آذربايجان: تحد آذربايجان المنطقة الشمالية الشرقية من العراق ضمن حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعاصمة إقليمها تبريز، كما ان آذربايجان المستقلة هي إحدى دول الاتحاد السوفيتي سابقاً. وللترك معارك من أجل السيطرة على آذربايجان، إلاّ أننا لا يمكن تحديد أي الأذرابايجانتين هل المستقلة؟ أم الاقليم الإيراني لتعد احدى تحرشات الأتراك بالإيرانيين من أجل التوسعة أو تغيير المعادلات السياسية الدولية، ففي الملاحم بسنده عن مكحول عن النبي (صلى الله عليه وآله):«للترك خرجتان، خرجة منها اخراب آذربايجان، وخرجة يخرجون في الجزيرة... إلى أن يقول: فينصر الله المسلمين، فيهم ذبح الله الأعظم لا ترك بعدها». 42/42 _ استدارة الفلك: من العلامات التي أشار إليها الإمام الصادق(عليه السلام) وفسرها باختلاف الشيعة بينهم، ولعل ذلك تشبيه بين اختلاف الشيعة وبين استدارة الفلك أي اختلافه، واستدارة الفلك لعله دلالة على شدة الاضطراب وتزلزل الأحوال، وكأن هذا الاختلاف يُشعر باضطراب عام يشمل جميع انشطة الحياة. فعن زائدة بن قدامة عن عبد الكريم قال: ذكر عند أبي عبد(عليه السلام) القائم فقال: «أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك حتّى يقال مات أو هلك في أي واد سلك» فقلت: وما استدارة الفلك؟ فقال: «اختلاف الشيعة بينهم». 43/43 _ إسحاق الكاتب النوبختي: ممن شاهد الحجة (عليه السلام) ذكره الصدوق في كتابه. 44/44 _ أسفار التوراة: من أجل القاء الحجة على اليهود يعمد الإمام المهدي(عليه السلام) إلى إخراج أسفار التوراة فيسلم جماعة منهم على يديه. وفي رواية: أن المهدي (عليه السلام) يستخرج أسفار التوراة لليهود من جبال الشام فيحاجهم بها فيسلم جماعة كثيرة. ويستخرج تابوت السكينة من بحيرة طبرية ويوضع بين يديه في بيت المقدس فيسلم اليهود إلاّ قليلاً منهم. 45/45 _ أصبهان: مدينة إيرانية يطلق عليها اليوم أصفهان يخرج منها اليهود لملاقاة المسيح الدجال وهم أنصاره ومؤيدوه وبهم يتحرك باتجاه العراق لتنفيذ مهمته في التصدي للامام(عليه السلام). 46/46 _ أصحاب الصابون: موقع في الكوفة يشهد ملاحم السفياني على ما يظهر من الروايات. راجع: الحيرة. 47/47 _ أصحاب الكهف: الفتية الذين آمنوا بربهم فزادهم الله هدى، كما أشار إلى ذلك القرآن الكريم وعرض قصتهم المعروفة في سورة الكهف. يكون لهؤلاء شأنٌ إبّان ظهور الإمام المهدي(عليه السلام) فهم أعوانه ومناصروه ووزراؤه. فقد أخرج السيوطي ما أخرجه ابن عساكر في تاريخه وأخرجه ابن مردوية في تفسيره من حديث ابن عباس مرفوعاً: «أصحاب الكهف أعوان المهدي». 48/48 _ أصحاب المصاحف: راجع: الزيدية. 49/49 _ اصطخر: احدى المدن الإيرانية من اقاليم شيراز على مسافة اثني عشر فرسخاً منها ولم يتسن لي اليوم تحديدها إدارياً عدا ما ذكره المحقق الكوراني في عصر الظهور بأنها تقع قرب مسجد سلمان حالياً تحدث فيها ملاحم القتال بين جيش الخراساني بقيادة شعيب بن صالح وبعض مؤيدي السفياني _ أي قبل توجه السفياني إلى العراق _ على ظاهر بعض الروايات. راجع: عاقر قوفا. 50/50 _ الأصل: أحد ألقاب الإمام المهدي(عليه السلام) فقد روى الشيخ الكشي في رجاله عن أبي حامد بن إبراهيم المراغي قال: كتب أبو جعفر محمّد بن أحمد بن جعفر القمي العطار وليس له ثالث في القرب من الأصل، يصفنا لصاحب الناحية(عليه السلام). يتبع ان شاء الله تعالي --- التوقيع --- مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف http://WWW.M-MAHDI.COM موضوع منقول |
رد: سلسلة معارف الغيبة (الحلقة الثانية ).
لا حرمنا الله منك أخي أحمد أمين
وفقك الله |
| الساعة الآن 09:11 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد