![]() |
رد: مناظرة شعرية
مريضٌ بأرض الرَّيِّ أعياهُ داؤُهُ وليس له إلا بِجَيَّ طبيبُ
غريبٌ غريبُ القدرِ والفضلِ والهَوى ألا كلُّ حال الفاضلينَ عجيبُ الطغرائي |
رد: مناظرة شعرية
، هذا جني الشعر الله يهديه سهران فقلب على الفارسي : بِادشاهی اين شنيد از صادقی بر درخت و ميوه اش شد عاشقی قاصدی دانا ز ديوان و ادب سوی هندوستان روان کرد از ادب سالها ميكّشت آن قاصد از او كّرد هندوستان برای جستجو شهر شهر از بهر اين مطلوب كّشت نى جزيره ماند نه کوه و نه دشت وعلى هالتعب ولا حصل على الشجرة بعدين ، بس هذي حب الدنيا وما يسوي ...:cool: |
رد: مناظرة شعرية
تحاكَمْنَا إِلى نُوَبِ الليالي على رغمِ الصِّبَا أنا والمشيبُ
الطغرائي |
رد: مناظرة شعرية
، بأدنى ابتسام منك َ تحيا القـرائحُ وتقوى من الجسم الضعيف الجوارحُ المتنبي الله يرحمه |
رد: مناظرة شعرية
زهرة اللوتس ،، الترجمة إن استحسنتم ذلك ..
حُسَيْنُ " واندكَّ إذعانٌ يُسَوِّرُني وَحَمْحَمَتْ في الحَنَايَا ثورةُ الحِمَمِِ والأَلفُ فُطْرُسَ إِذْ تَغْفُو عَلَى مَضَضٍ عَلَى حَصِيرٍ مِنَ التغرِيبِ والنَّدَمِ جعفر الشبيب |
رد: مناظرة شعرية
مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
وَكَيفَ يَرجو فَلاحاً في حُكومَتِهِ مَن أَمرُهُ في يَدَيْ مَن لَيسَ يُنصِفُهُ الطغرائي |
رد: مناظرة شعرية
هذه صهيون جاءت
كي تبيد الأطيبين معْها أمريكا تنادي لا بقا للصالحين علي إدريس الغانمي |
رد: مناظرة شعرية
نمرُّ فيها سراعاً.. لا تحرِّكنا أحداثها، أو تقوّي عزمنا الذكرُ
نزجي لها النغم المذبوح مرتجفاً يذوب منه على أنّاته الوترُ سماحة السيد محمد حسين فضل الله |
رد: مناظرة شعرية
اقتباس:
هذه بعض أبيات قصيدة " البحث عن شجرة الحياة " لجلال الدين الرومي قصتها .. أن أحد الحكماء قال : توجد شجرة في الهند ، هذه الشجرة من أكل منها ومن ثمراتها لن يهرم ولن يموت .. عندما سمع الأمير الخبرَ عشق تلك الشجرة فبعث أحدَ رجاله من قصره إلى الهند ، وسافر المبعوثُ إلى الهند سنين طوال بحثًا عنها وجاب من مدينة إلى مدينة لم يترك جزيرة ولا جبلا ولا سهلا حتى يجدها ..... ولما سأل عنها الناسَ .. ضحكوا عليه وقالوا له .. أنك لم تجد شيئا سوى نفسك المجنونة !! الأبيات لا تخلو من الحكمة :) ، أخير عاد ... رضاك رضى الباري وسخطك سخطُه وفـي مُـحكَمِ الـتنزيل ودُّك واجبُ السيد صالح القزويني |
رد: مناظرة شعرية
بَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّ خَطا الناسُ في اِسترقاقهم دمعة الصَبِّ
ضَلالاً كَذم المَوتِ عِشقاً فانَّهُم عَلى الدَهر ماذاقوه مِن أَسهَمِ النَصبِ ابن الدهآن |
رد: مناظرة شعرية
شكراً زهرة اللوتس .. على الترجمة والإفادة ..
بغداد يا زهو الربيع على الرُّبى بالعطر تعبق والسَّنا تتلفَّع يا ألف ليلة ما تزال طيوفها سَمَراً على شطآن دجلة يمتع الشيخ أحمد الوائلي |
رد: مناظرة شعرية
عَذَلوا فَما عَدَلوا بقَلبي عَن هَوًى، وَدَعَوْا فَما وَجَدوا الشّجيّ سَمِيعا
يا دارُ، غَيّرَهَا الزّمَانُ، وَفَرّقَتْ عَنْهَا الحَوَادِثُ شَملَهَا المَجْمُوعَا البحتري |
رد: مناظرة شعرية
عليك بظلف نفسك عن هواها
فما شىء ألذ من الصلاح تأهب للمنية حين تغدو كأنك لا تعيش إلى الرواح الإمام الحسين ( ع ) |
رد: مناظرة شعرية
حُشاشةُ نَفسٍ وَدّعتْ يوْمَ وَدّعوا******* فَلَمْ أدرِ أيّ الظّاعِنَينِ أُشَيِّعُ
أشاروا بتَسْليمٍ فَجُدْنَا بأنْفُسٍ******* تَسيلُ مِنَ الآماقِ وَالسَّمُّ أدْمُعُ المتنبي |
رد: مناظرة شعرية
عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ وقفا على الطَّلل القديم الممحلِ
واستمطرا سيلَ الشُّؤن فعله يطفي غليلَ العاشق المتعلّلِ سليمان النبهاني |
رد: مناظرة شعرية
لا تحسبوا أني دخلت لساحه ِ
فولوج باب ابن الوصي خطيرُ حسبي تهجأتُ الحروف ببابهِ حاءٌ وسينٌ... وانتهى التفكيرُ اسمهان آل تراب |
رد: مناظرة شعرية
رِضاكَ رِضايَ الَّذي أوثِرُ وَسِرُّكَ سِرّي فَما أُظهِرُ
كَفَتكَ المُروءةُ ما تَتَّقي وَآمَنَكَ الوُدُّ ما تَحذَرُ أبو الطيب المتنبي |
رد: مناظرة شعرية
ردَّتْ عليه والجوابُ مرُّ بأن مولاها طليقٌ حرُّ
قال :صدقتِ غرَّهُ هواهُ لو كانَ عبداً خافَ من مولاهُ منقول قيلت في بشر الحافي |
رد: مناظرة شعرية
هذي المغانمُ فامددْ كفّ منتهبٍ، وفرصة ُ الدهرِ، فاسبقْ سبقَ منتهزِ صفي الدين الحلي |
رد: مناظرة شعرية
زِدْنِ يَا اللهُ في الْقَائِدِ حُبّاً
واعْتِصَاماً، وَوَلاءً، وَغَراما هَكَذا أَبْقَى إِلَى أَنْ يَدْفِنُوني فِي هَوَاهُ بِعْدَ أَنْ أَلْقَى الْحِماما السيد حمزة الموسوي |
| الساعة الآن 12:36 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد