منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   ~//| مطويات القصص والروايات |\\~ (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=43)
-   -   {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~ (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=65572)

المشاعر العذبة 03-03-2009 02:48 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
[.. الفصـل العـآشر .]~

:



×|| زهـرة شبـّآبِكْ ،، توهـآ تِشرب {.. المـآي ..!~

\

00



" السلآم عليكم .."

رفع رآسه لصوت الخجول يلي دخل عليه .. وقف بذهول ع الملآك يلي دخل .. حتى وإن كان في أحد أحلى منها .. بنظرهـ هي ملكة جمال الكون .!

بلع ريقة وهو يناظرها شلون مستحية " هه..هـلا وعليكم السسلآم ."

أبو محمد وهو يناظرهم بنص عين " روحي إجلسي هناك [ أشر على كنبة بعيده شوي ] خمس دقآيق وبرجع .."

هزّت راسها بإنصياع .. وجلست بالمكان يلي أشر هو عليه ..

طلع .. وبدآ مشعل يتكلم بإرتباك " ش..شلونك ؟ "

قالت بهمس وخجل وهي منزلة راسها " زينة "

إبتسم " دوم إنشاءالله "

" تسلم "

بعد فترة " أبي أقولك شي وأتمنى ماترديني "

رفعت راسها وناظرت فيه ،، رمشت أكثر من مرّه " وشو ؟ "

مشعل وهو خآق " الملكة .. أبيها الخميس الجاي تكفيين ."

طيرت عيونها " الخميس الجاي .!!!"

مشعل برجآ " تكفين ليان .. أنا مو مصدق إنك وافقتي علي .. أبي كل شي يصير بسرعة .. أبيك تصيرين زوجتي .. حقتي ،، أطلع وأجلس معك زي ما أبغى من غير لا أحد يحاسبني .."

ليآن "......"

" ها وش قلتي ؟ "

إرتبكت " بس الخميس الجاي .. آآآ مو كإنه بدري ؟ الناس وش بتقول إنخطبت من جهه وعلى طول ملكت ؟ "

إبتسم " وش علينا من الناس ؟ يمديك تجهزين ع الخميس ؟ "

حكت رقبتها بفشلة " مـ..مدري ؟ "

إنفتح الباب .. ودخل أبو محمد ." يلا خلصت الخمس دقايق ."

مشعل بسرعة " تكفين ليان وافقي .. خلينا نملك بسرعة علشان حتى وإن طآل موعد الزواج ما يكون فيه مشكلة ."

أبو محمد " وش السالفة ؟ "

ناظره مشعل " والله ياعم إقترحت على ليان نملك الإسبوع الجاي .. إذا ماعندك مانع طبعا "

أبو محمد وهو عاقد حواجبة " الإسبوع الجاي ؟ ليه العجلة ؟ "

مشعل " خير البر عاجلة .."

أبو محمد بحنان غريب " وش رايك ليان ؟ "

بلعت ريقها " يلي تشوفه عمي "

إبتسم " يمديك تتقضين وتخلصين أمورك ؟ "

عقدت حواجبها من عمها ونبرته يلي أول مره تسمعها " مدري ؟ "

أبو محمد ناظر مشعل " إذا الملكة الإسبوع الجاي .. الزواج راح يطول شوي .. عشان كلام الناس ."

مشعل " يلي تشوفة .. بس أهم شي نملك ."

أبو محمد " خلاص أجل على خير .. الإسبوع الجاي الإسبوع الجاي "

-



إبتسم وهو يلعب بشعره .. ومتمدد ع السرير .. يآرب يجي الخميس بسرعه يارب ..

مو مستوعب إنه بعد كم يوم ليان بتصير زوجته .. ملكة .. وله لحآله .. يقدر يسرح بعيونها يلي تعتبر " بحـر " من كثر ماهي واسعه وكبيرة ..

الله يسهل عليناا يارب ..

إنقطع من أفكاره على طقّة الباب ..

جلس " تفضلي يمه "

إنفتح الباب وطلت براسها " أنا ريتـآن .."

إبتسم " هلا ريتو حيآك إدخلي .."

دخلت .. وقالت بهدوء وهي تسكر الباب " كنت بتنام ؟ "

" لأ "

مشت وجلست قدامه ع السرير " تفكر أجل ! "

ضحك " بالضبط ،، غريبه مارحتي ؟ "

رفعت حواجبها " خيير ماتبيني أجلس في بيت أمي ؟ "

" هههه لا مو قصدي .. بس الوقت تآخر توقعت إن زوجك جـآ "

إبتسمت " إيه جآ .. بس كرشته "

" هههههههههه كرشتيه !!! ليش ؟ "

هزت كتوفها وهي تمسح على مفرش السرير " بس كذا ! قلت أجلس مع أخوي العريس شوي .. وبكره هو يوديني بيتي ..[ ناظرت فيه ] ولآ ؟"

إبتسم " أكيييييد ."

بعد فترة صمت ..

ريتآن " صحيح يالمطيووور .."

رفع حواجبة " خيرر "

" ألحين من جدك بتخلي الملكة الإسبوع الجاي ؟ "

" إيه وش فيها ؟ "

" وشو يلي وش فيهاا ؟! حرام علييك بدري وقريب مره "

" ياشيخة عادي .. وبعدين أنا ما أبي ملكة كبيرة .. صغيرونة على قدنا ."

رفعت حواجبها " بكيفك هو صغيرونة عى قدنا ! إفرض البنت تبي تعزم أحد ولا شي .؟"

هز كتوفة بلا مبالاه " تعزم ! وبعدين تعاالي إنتي ليه تعقدين الأمور ؟ "

" مو من ذكائك يا أخي ..! ولا في أحد صاحي يقرب يوم الملكه ويأخر الزواج ؟!!!! ييلي أعرفة الزواج أهم ! "

قال يصرف أول ما إكتشف غبائه " عاد وش أسوي .. ياخي مو قادر أصبر ."

إبتسمت بإعجاب " والله ماتنلام يا إخوي ،، معك حق البنت تهبل إسم الله عليها .."

تمدد بثقة " هه شفتي .! يعني مو غبي يوم أقول الملكة الإسبوع الجاي ."

××

لبست الجاكيت حقها .. ولفت الشال على رقبتها ..

قالت بحقد مصطنع وهي تناظر بأسيل " مع إن اليوم يومك . والمفروض إنتي يلي تروحين تشترين ."

أسيل وهي تعلك بإنسجام " لا والله ! من راح أمس ؟ "

مرام وهي ترفع شنطتها " مو كلّه منك يالمشفوحة .."

رفعت حواجبها " خيير وأنا وش دخلني ؟ "

" تونا أمس شاريين المقآضي .. واليوم ما بقى منها شي .!"

أسيل وهي تحط يدها على بطنها " طيب وش أسوي يعني ؟ أموت من الجوع مثلا ؟ "

توجهت لباب الشقة " لا لاتموتين من الجوع .. خلينا حنا يلي نموت من الفقر بعدين ."

وطلعت وسكرت الباب وراها .. نزلت من الدرج هـ المره وهي تتحلطم ..

تكره السوبر ماركتس كره العمى ،، حسبي الله على عدوك يا أسيلووه !

شدّت على جاكيتها الأسود وهي تمشي ع الرصيف المليان ناس تقريبا ..

أخذت الطريق سيدّه .. مالها مزاج توقف تآكسي .. ومالها مزاج بعد تمشي .. لكن وش تسوي إن ماراحت تشتري ممكن أسيل تتخيلها همبرجر وتاكلها .

مرّت من جنب كوفي جلساته من برآ .. وأغلب يلي فيه عربْ .. خصوصا إن المنطقة يلي هم عايشين فيها منطقة للجاليات الإسلامية ..

صارت تمشي وهي تفكر بتشتت .. وما إنتبهت على نفسها إلا وهي بوسط السوبر ماركت .. إبتسمت ببلاهه وراحت تاخذ لها سلّه ..

صارت تمشي جنب الأرفف . ويلي يعجبها تاخذه ..

راحت لثلاجة العصاير .. ناظرتها بتفكير محتاره وش تاخذ .. ولو فكرت تاخذ النكهه يلي تحبها أسيل راح تضطر تاخذ الثلاجة كلها .. لأن أسيل هانم تحب كل شي يتآكل .

ناظرت حولها بطفش .. وإنتبهت لواحد يمشي مع بنت باين إنها صغيرونة ..

ضيقت عيونها وهي تدقق بملامحة .. هـ الشآنب المصبوغ بالأسود .. والحواجب البيضة شايفتهم من قبل .! بس وين يا مرام وين .؟

هاجمتها ذكريآت قاتله على فجئة .. خلت السلة المليانه يلي بيدها تطيح ويتناثر يلي فيها ع الأرض ..

دخلت المجلس بالإكراه .. وهو يجرها من يدها غصب .. وصراخها مالي المكان ..

دخلت وإستقرت عيونها على مجموعه من الرجاجيل .. كبار بالسن لكن "متشببين" ..

وبآين هـ الشي من أشكالهم .. إندهشت وهي تشوف البنات يلي ماليين المكان .. ويلي هم بمثل عمرها تقريبا .. وكل وحدّه منهم بحضن واحد ..

و.



صحت من هـ الأفكار على صوت العامل يلي بالسوبر ماركت ..

لفت ناظرت فيه بخوف وعيونها مليانه دمووع ..

رجعت ناظرت بالشايب يلي كان واقف قدامها وبينهم مسآفه شبه كبيرة .. ويلي باين بعيونة إنه يحاول يتذكرها ..

شهقت بصوت عالي .. وركضت من هـ المكان ..

شدّت على شنطتها لا تطيح .. ونزلت من السوبر ماركت جري .. مرّت من نفس الكوفي وإنرمت عليها تعليقات تهز الجبال .. لكن ما إهتمت ..

دخلت للعماره وصارت تطلع الدرج ويدها على فمها تمنع الشهقآت ..

سمعت صوت فهد يسلم لكن ماعرفت من وين هو جآي أو وين فهد نفسه !

مو مهم . أهم شي هي يلي وينها ؟ ويــــــــــنها ؟ هربت منهم وجآو يلحقونها ؟!

دخلت للشقة وسكرت الباب بقوة .. ركضت لغرفتها ولحقتها أسيل يلي تسأل بخوف .. إرتمت ع السرير ودفنت راسها بالمخدة .. ولو عليها كان دفنت روحها وإرتاحت !

××

تنآفضت تحت البطانية .. وهي تغمض عيونها بقوة ..

دخل بشويش ،، وهو يشوف الظلام يلي مآلي المكان .. وينآظر فيها وهي نايمه ع الكنبة ومغطية جسمها كله بالبطانية .. يدري غلطان .. بس هي بعد غلطانة ..

وغلط عن غلط يفرق ...

وأغلاط شآدن دآيم كبيرة .. هو متسرع ،، بس هي متسرعة أكثر منه .. هو غيور .. بس هي تغآر أكثر منه .. ويمكن هذا هو الشي يلي يسبب المشآكل بينهم ..

تنهد بتعب وضيق .. سكر الباب ورجع لغرفته ..

أول ما تأكدت إنه طلع .. رفعت البطانية بقوة .. وصارت تتنفس بسرعة ..

قالت وهي تصيح " آآه يآخالد آآه "

××

×|| بعد يوميـن ..!

في الظهران مول ..

نزلوا من oasis وبيدهم أكياس من ذا المحل ..

طلال وهو يشيل الكيسين من يدها " أنا بشيلهم ."

ناظرت فيه " يوه طلال بلا عناد .. يدّك توها طآبت مايصير كذا ترهقها "

طلال وهو يحرك يدينه بالهوا " مافيهم إلا العافية .. وبعدين وش ترهقها ذي ؟! أشوف الكلمة مسكت معك ؟ "

مسكت بيده ومشوا " وش أسوي عاد .. "

طلال " ههههههه "

سكتوا شوي ..

إلى إن قالت مها " تصدق طلولي متحمسة لملكة ليآن "

طلال " إنتوا كذا يالحريم .. ماتفرحون إلا للزواجات بس علشان الردح والتزين "

ضربته بخفيف " حرااام علييك .. والله إني فرحانه لها ."

طلال " ههههههههههههههههـ"

ما أمداه يكمل ضحكتة إلا وهو حاس نفسه يصدم بشي من عند رجيلة ..

نزل راسه وإنتبه لولد صغير تقريبا عمره 3 سنوات طايح ع الأرض ويناظره ببلاهه ..

نزل له بصعوبة وحاول يوقفة " بسم الله عليك بابا .. تعورت !؟"

ناظره الولد وهو مو فاهم ... ثم رفع راسه وناظر بمها وإبتسم ..

نار ولعت بجوفها وهي تشوف شلون طلال خايف عليه ..

طلال وهو يبوسة من خدودة المليانة " وين بابا يا شطوور ؟"

أشر وراه وإنتبة طلال لررجال واقف ومعه زوجته ..

أشر ع البزر " الله يخليه لكم .."

الرجال وهو يمسك ولده " تسلم طال عمرك ."

لف ناظر بمها .. شافها واقفة وعيونها تلمع ..

مسك بيدها ومشوا بهدوء .. ركبوا السيارة والهدوء لين ألحين موجود ..

أول ما وصلوا البيت ..

طلال " مها ترا.."

فتحت الباب ونزلت من غير لاتسمع باقي كلامة ..

تنهد " لاحول ولاقوة إلا بالله .."

××

×|| يوم الخميس ..!~

شاليهـآت شـآطئ الغروب الـ [sunset] ..

فجر بحمـآس " يمـــه .. الله يخلييييييييك طلبتك .."

أم حمد بعنآد " إبك إنهبلتي إنتي ؟ خير تركبين دبآب ؟"

كادي " خالتوو بليييييز .. "

أم عبدالإله " كديه إهجدي .."

كادي " أفاا ماماتي !. "

فجر وهي ترجع تناظر أمها " يمه الله يخلييك .. طب وش معنى فرح بتركب وأنا لآء ؟ "

أم حمد " فرح حرمة رجال ،، وسلطان موافق ."

فجر وهي تناظر بغيض " يعني وشو ؟ لازم أتزوج علشان آخذ راحتي ؟"

أم حمد وهي تشهق " لا بالله إنهبلتي .. "

طنقرت " طيب أبوي موافق .. يمه تكفييييييييييييييييييييييييييييييين ."

فتحت عيونها " سعييد وافق ؟ "

ضحكت " إيه سعدوني وافق ."

كادي " راحت علومكم يالعرب .. وش سعدوني ؟ "

خزتها " وش علييتس إنتي ؟ يمه بروح أركب ."

أم حمد بطفش " إركبي .. بس إن طحتي وتعورتي لا تجين تأذيني .."

فجر وهي تبوسها " فديتهاااااااااااااااااااااااااا أمووونتي ."

-

فيصل " عآد إنت وياه ترا البنات بيركبون .. يعني مانبي مهآيط "

فارس " وش عنده الكبيير ؟ "

فيصل وهو يبتسم على جنب بإستهبال " أدري فيكم مهبل .. وبعدين أبوي قالي إنتبه "

جابر " إيه بس لايكثر .."

سعود " كم دباب عندنا ؟ "

فيصل " جبنا 6 بس "

فارس "بس!!"

فيصل وهو عاقد حواجبة " عاد وش أسوي هذا يلي لقيته "

فارس " ماراح يكفوون صح ؟!"

فيصل " معليش .. نخليهم بالدور ."

-

عند البنات ..

فجر وهي ترمي بنطلون جينز لكادي " خووذي جربي ذآ .."

كادي وهي تلقطة قبل لايطيح " ما أتوقع يجي مقاسي "

فجر " لا إنشاءالله يجي .. وبعدين مافي فرق واجد بيني وبينك ..[ مسكت بلوزة من على السرير ] وألحين لفي أبي ألبس .."

لفت كادي .. ونفس الحال مع فجر .. وبدأو يبدلون ..

كادي وهي تسفط أطراف البنطلون الطويل " أففف حشى سودانية وش ذا الطول ؟ "

فجر بهلع " واااااه يالدبه إذكري الله ."

كادي " مشاءالله يالتبنه ..[ ناظرت بالبرموده يلي لابسته فجر ] وإنتي من جدك يالدبة لابسة ذا "

ناظرت نفسها " إيه وش فيها ؟ "

كادي وهي تهز راسها " مافيها شي .. بس تخيلي إرتفعت عبايتك ولاشي وبانت سيقانك .."

رفعت عباتها " لا تطمني .. عبايتي مسكرة من قدام .."

كآدي " وش عندك طابخة السالفة ؟ "

فجر " يختي إنتي وش دراك ؟ كل شخص لازم يكون مخطط لحياته ومسو"

كادي تقاطعها " أقوول على شحم .. بتبدين فلسفة "

تفشلت " زفــت "

لبسوا عباياتهم ونزلوا ..

أم حمد " فجييير إنتبهي لنفسك لا تنقلبين ولا شي "

سآره [ زوجة حمد ] " شدعوه خالتي !. مافي أحد أحسن من فجورة في الدبابات "

فجر بغرور " شكرن شكرن "

فرح وهي تتنقب " يلا بنات خلونا نروح .."

كادي وهي تحك حاجبها " بالله لازم نغطي ؟ "

فجر بتريقة " لا ياقلبي مب لازم .. حتى العباية إذا مضايقتك شيليها أهم شي راحتك ."

ضربتها على ظهرها " إلتهي بس ."

نزلوا البنات يلي كانوا قليلات جدا ..

فجر وهي تمشي ع الزرع " بالله وين رايحين ؟ "

فرح " فصوول يقول ورى المسبح ينتظرونا ."

كادي بتحلطم " والله أشكالنا غلط مع العيال ."

وصلوا أخيرا للمكان ويلي كان عبارة عن ساحة كبيرة كلها رمل .. وتتبع الشاليه يلي هم مشتركين فيه ..

فيصل بتميلح " حيّآ الله البناات .. تو مآنورت ذآ الصحرآ والله "

فجر وهي تعدل نقآبها " منوره فييك خيوو ."

عبدالإله " بس هذا إنتوا ؟ "

كادي " إيه .. والباقيات خافن محد رضى منهم يجي ."

جابر وهو يأشر ع الدبابات " أحسن .. أصلن هي خلقه ماتكفي .."

فارس " لا تخاف ضبطنا الموضوع .."

دّق قلبها بقووة .. وهـ وهـ وهـ أروووح ملح يا ناس ..

وش هـ الزين وش مسوي فيني ذآ ..؟

فيصل " راح نسوي سباق بينّا وبينكم .. أول شي حنا وأول واحد منّا راح يتسابق مع البنت يلي تفوز منكم .. فهمتوا ؟ "

بصوت واحد " إيه ."

سعود " وشوله الحركات ذي ؟ كل واحد يركب دباب ويفرفر زي مايبي ."

فيصل " يفرفر زي مايبي أجل ؟! شايف كم عددنا إنت ؟."

××

ناظرت شكلها بالمرآيه وتنهدت بإرتباك .. لفت ناظرت بشذى يلي طالعه نعومة حيل بالفستان الذهبي ..

قالت بخوف " شذى حلو ؟ "

شذى وهي تبتسم " يجنن .. والله ياحظة مشعل بوحدّه مثلك ."

توردوا خدودها " مو لذي الدرجة "

مشت لها " لذي الدرجة وأكثـر والله .."

[ كـآنت لابسه فستان تركوآز .. ماسك ع الصدر وبعدين يبدآ يتوسع على شكل طبقات .. وفيه شوية كرستآل منثور .. من جد كـآن هآدي ومعطيها نعومة طآغيه .]

شذى بعيون تتلامع " وربي كآن ودي يكون عبدالله هنـا .. والله كـان بيطير من الفرحة علشانك .."

طاحت هـ الدموع يلي كانت حابستهم من أول .. وقالت برجفه " خ.خايفه يا شذى "

إبتسمت لها " تطمني .. إن شاء الله ماراح يصير إلا كل خير .. مو إنتي صليتي إستخاره وإرتحتي .! خلاص لا تشيلين هم .. إنتي طيبة وربي إن شاءالله بيرزقك على قد نيتك .."

إندق الباب ودخلت مشاعل يلي توها جايه قالت بإبتسامه " أقدر أدخل ؟ "

ليان بترحيب حار " أكييييييييييييييييد ياقلبي ."

دخلت وسلمت عليهم .. وأطرتهم كثير كثير ..

شذى وهي تشيل العبايه من يد مشاعل " وش هـ الحلى ياقمر !"

مشاعل " بعضٌ مما عندكم .."

ليان بهدوء " أبشري بالعريس الليلة ."

تغيرت ملامحها لضيق " الله لا يقوله ."

دخلت لمى .. وبعدها دخلوا باقي البنات يلي هدّوا من خوف ليان شوي ..

-

المشاعر العذبة 03-03-2009 03:23 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
عند الرجآل وبالمجلس بالضبط .. على إنه كان كبير .. إلا إنه كان مليان حيل ..

مشعل " أقول تركي ."

لف تركي وناظره بإستحقار " خير ! "

مشعل بعد فترة وهو يناظرة " لا ولا شي ! "

طنشة وما أعطآه أي إهتمام .. من هو أصلا علشان يفكر فيه تركي الـ....؟؟

دخـل أحمد المجلس ومعه واحد أول مره يشوفونه .. وباين إنه كبير يعني بحدود الثلاثينيات ..

سلم على يلي يعرفهم وتوجه لمشعل يلي كان جالس بنص المجلس .." مبروك "

مشعل " الله يبارك فييك .. عقبالك ؟"

تركي بغيض " الله يعينها المقرودة يلي بتاخذه ."

أحمد بإستفزاز " أقل شي أنا لين ألحين عزوبي .. مو مثل بعض الناس "

تركي بسرعة " وس قصدك ؟ "

أحمد " يلي على راسه بطحة "

مشعل " ياجماعه صلوا ع النبي ."

تركي " إنت وش دخلك ؟ أنا وولد عمتي "

صحيح إن تركي يكره أحمد كره العمى .. لكن هو من أشد الناس يلي يمشون ع المثل [ أنا وأخوي على ولد عمي ،، وأنا وولد عمي ع الغريب ]

جاهم بسام " وش فيكم أصواتكم طالعه "

××

في بيت طلال ..!

:

ناظرها وهي تحط من الروج الفوشي وتأفف بطفش .

قالت بطريقة مو واضحة " وش فيك ؟ "

طلال "طفشاااان "

لفت ناظرت فيه وضحكت " ألحين بتروح وبتتونس ."

هز راسه بمعنى " لأ "

مها وهي عاقده حواجبها " وشو ؟ "

وقف وسند جسمة ع العكاز .. مشى وعلى شفايفة طيف إبتسامة إلى إن وصل لها وصار مقابلها ..

قال بهمس مُرْبِك " أناا وناستي معك !"

توردّت خدودها وحست بحرارة تحرقها .. بلعت ريقها " يو.وه طلال وش فيك ؟ "

هز كتوفة وقال ببساطة " غيراان ."

رفعت حواجبها " غيراان ؟؟"

إبتسم " كل الناس بتشوف الزيـن وبتشبع منه .. وأنا لأ "

عقدت حواجبها " الزيـن ؟ طلال وش قاعد تقول إنت ؟ "

طلال بضحكة بسيطة " وش فيك ؟"

ضحكت " إنت يلي وش فييك ؟ "

" أقول مهاتي وش رايك نسحب عليهم ونجلس أنا وإنتي بالحالنا هناا .. ونسوي لنا ملكة برووحنا ."

ولع وجهها " ياسلام ..! والناس وش تقوول عني ؟ "

طلال بتميلح " عااادي .. بيقولون تحب زوجها وجلست عنده ."

ضحكت بخجل وقالت وهي تمسح على كتفه " هم يدرون إني أحبك من غير لا أسوي هـ الحركاات .. [ سكتت شوي وناظرت فيه ] ما قلت لي وشلون شكلي ؟"

" قمــر .. تهبلييييييين والله .."

بخجل " شكرا ."

رمش بإستهبال " إحم وأنا ؟!"

إبتسمت " من غير لا أقول شي .. تجنن والله .."

مسك علبه العطر حقة وجلس يبخ ويقول بطريقة مضحكة يقلد بها الحريم " يختي أخااف أنخطب ولا شي ؟ "

مها " لا والله ..! بنت أمها يلي تقرب منك "

بنذاله " مو بيدها ياقلبي .. تشوف الجمال قدامها وماتسوي شي ؟ وهـ بس فديتني "

قالت تغايضة " أصلاً أنا يلي الله يستر وما أنخطب "

قال بإنفعال " يلي فيه خيير يجي يتقدم لك بس . "

مها وهي تحرك حواجبها " تغاار ! "

ناظر بالأرض . ثم رجع ناظرها " عندك شـك ! "

××

دارت حول نفسها بعصبية ،، وهي تحاول تسكر السحاب يلي مو راضي يتسكر .. أصلا هي تكره هـ الفستااان الغبي . بس وش تسوي ما أمداها تطلع وتشتري شي جديد ..

توجهت للباب وطلت براسها .. يوم ماشافت أحد بالصاله ركضت بسرعه وهي رافعه أطرفه لاتطيح وتنكسر .. دخلت غرفة روان وأخوها .. وشافتهم لابسين وجالسين قدام البلايستيشن .. سكرت الباب وراها وتسندت عليه .. وهي حاطة يدها على قلبها وتلهث ..

روان وهي تناظرها مستغربة " جوولي .!"

ناظرت فيهم .. وفكّرت شوي ..

قالت وهي تمشي بإتجاههم " أقول كروانه قومي أبيك بخدمة ."

روان وهي توقف " وش ؟ "

مسكتها من يدها وجرتها للسرير .. شالتها ووقفتها عليه .. وقالت وهي تأشر ع السحاب يلي على جنب " شفتي ذا ؟ "

روان وهي تهز راسها ببلاهه " إيه "

أشرت على فوق " إسحبيه لفووق .. فهمتي ! "

مسكت طرف السحاب وحاولت تسحبه بس ما قدرت ..

وقف ريان وطلع مكان إخته " أنا أحاول !"

نجلا بتحلطم " حسبي الله ونعم الوكيل عليه من فستان .. على آخر عمري صرت تجربه بيد البزرآن ..[ ناظرت ريان ] يلا حاول وش ورانا ؟ "

حاول يسحبة ما نفع .. رفعه بقوة ونفس الشي ما إرتفع ..

ضرب يدينه مع بعض بقوة " أوووف مو راضي "

جلست ع السرير بيأس " أففف طيب وش أسوي ؟ "

روان " إلبسي غيره ."

قالت وهي تعفس ملامحها مثل البزران " ومن قال لك ما فكرت فيها ؟ كنت بآلبس غيره بس خلاص سويت ميك أب ماينفع أبدل ومابقى وقت كثير ."

وقفت بيأس وطلعت متوجهه لغرفتها . ردفت الباب وراها وراحت للمرايا وحاولت فيه ينسحب بس أبد ..

فجئة إندق الباب ..

قالت وهي ترجع تحاول " إدخلي روان ."

ماسمعت غير صوت هزها " أنا ولييد ."

رفعت راسها بسرعة وناظرت فيه .. ويدها متسمرة ع السحاااب .. قالت برجفة " و..ووليد .؟"

ناظرها بإنبهار " خلصتي ؟ "

ركضت بسرعة وتخبت ورا الستارة " إنت وش تسوي هنا ؟؟ إطلـــع برا "

إبتسم بعناد .. والله لا أجييب راسك يانجلا والله ..

سكر الباب وحاول يكتم أنفاسه ..

إنتظرت شوي وقالت بعدم تصديق .. وهي ماتشوف غير قماس الستارة البيج " ولييد .."

.....

" وليييييد موجود ؟ "

........

يوم ماسمعت صوته .. حركت قماش الستاره من قدامها .. لكنها تفآجأت فيه واقف عند الباب ..

تخصرت بعصبية " لو سمحت ممكن تطلع .. أبي أبدل .!"

مشى متوجه لها .. وقف قدامها وقال وهو يخزها من فوق لتحت " بدلي !"

إعتدلت في وقفتها بإرتباك " نعم ! أبدل قدامك ؟ "

" إيه عادي وش فيهاا ؟ مو زووجك ؟"

رمشت أكثر من مره " وإذا زوجي يعني ؟ تجلس تناظرني زي ماتبي ؟ "

ضحك غصبا عنه .. فقالت بغيض " في شي يضحك إستاذ وليد ؟ "

سكت وإكتفى بإبتسامة .. مسكها من يدها ولفها بخفة وسهولة .. إلى إن صارت معطيته جنبها يلي من جهة السحاب .. حمروا خدودها بإحراج وهي تشوفة يناظر بجسمها بسبب السحاب المفتوح ..

قال وهو يحاول يرفعه " يعني لازم تسكتين ؟ كان جيتي وقلتي ."

نجلا بإحراج " آآ.."

تنفس بقوة " مدري وش بلاه مو راضي ينسحب "

قالت وهي تناظر بالأرض " الظاهر سمنت !"

" لا وش سمنتي يابنت الحلال ! جسمك مثل ماهو وش زينه .. بس الظاهر عالق أو شي من كذا .."

وش زينه ! إبتسمت على هـ الإطراء بداخلها .. وقالت بتردد " يعني وش السوات هـ ألحين ..؟"

إبتسم بخبث " ننام .."

ناظرت فيه بصدمة وهلع " وشووو ؟ "

ضحك على ملامحها " إفصخيه أصلحه لك وبعدين إرجعي إلبسية .."

هُلعت أكثر " خييييير !! وش قاعد تقول إنت ؟ "

تكتف " عندك حل ثاني ؟ "

حركت يدها " خلاص مب لازم أرووح ."

رفع حاجب " مو بكيفك .. الناس عازمينّا فشلة نردهم .."

حست نفسها بتصيح " يعني وش أسوووي ؟ "

رجع إبتسم " قلت لك إفصخية أصلحه لك وإرجعي إلبسية ."

نجلا " وأفصخ قدامك عسى ! "

كتم ضحكتة " براحتك .."

تنهدت بيأس " خلآلآص طيب لف وأعطيني ظهرك ،، [ ناظرت فيه بقوة وقالت بشراسه ] والله إن تسرقت النظر لا أدخل إصبعي في عينك "

رجع على ورا بتمثيل " يمـآآآهـ .."

إبتسمت غصب " يلا عاد لفْ .. ولا أقولك إطلع برا ببدل وبعطيك إياه .."

أعطاها ظهره " خلاص ألف أحسن .."

تأففت بينها وبين نفسها .. لولا الحاجة والوقت كان ورتّه شغلة ..

دخلت ورا الستارا وفصخت الفستان وهي تتنفس بقوة وإرتباك بسبب وجودة معها بنفس الغرفة ..

طلعت راسه ومدت الفستان بيد .. واليد الثانية ماسكة بها أطراف الستارة لا تتحرك وتنكشف " يلا بسسرعة خذ ."

وليد ببرود يقهرها " ألفْ ؟ "

بنرفزة " إييييييييييييه يلا بسسرعة ."

لف وناظر بشكلها وضحك .. أخذ الفستان ومسكة من جهة السحاب .. وإنتبة لقطعة القماش العالقة فيه .. شدهل بقوة فرجعت لوضعها العادي .. رجع مد لها الفستان وأعطاها ظهره ..

لبسته وطلعت من ورى الستاره ..

وليد وهو يلف ." لحظة أن اسكره لك .."

ماردّت حست بالحرووف كلها ضاعت .

قرب منها وسحب السحاب بسهولة .. وهو يسمع صوت تنفسها العالي ..

بجرآه .. لفها له وصارت قباله .. بلع ريقة وقال بربكة بسيطة " خ.خلصنا "

زادت سرعت تنفسها .. قالت بهمس "شش..ـكرا "

ما حس بنفسة غير وهو يطبع بوسة هادية على خدودها يلي توردّت على طول ..

قال بهمس " وين مخبية هـ الحلا عني ؟ "

ضاع الكلام .. تملت عيونها بالدموع وقالت برجفة " موجود .. بس إنت ماتشووف ."

إبتسم بدفآ " مجنوون ."

قالت بتهور " حلفتك بالله مين أحلى أنا ولا هي ؟ "

عقد حواجبة " هي ! مين تقصدين ؟ "

قالت بعد صمت شبة طويل وهي تناظر بعيونة " ش..شهلا "

شهـلا ؟!!!!!!!

إرتجفت أوصاله .. لكنه قال بصدق " إنتي طبعا ."

رمشت " صادق ؟!"

هز راسه وهو يبتسم " صآدق ."

ماتدري وش جآها ..؟ بس ماحست بنفسها إلا وهي تقرب منه .. تقــرب وهو يناظرها بهدوء .. واللحظة يلي ينتظرها من زمان على وشك الحدوث ..

قبل لا تسوي أو تقول شي .. إنفتح الباب ..

ودخل ريان بهبال " يلآآآآآآآ تأخرنا ."

بعدّت نجلا على طول وهي حاسه بوجهها مشتعل . على عكس وليد يلي لف لريان وقال بعصبية " إنت وش جابك ألحين ؟؟ "

ناظرهم ببراءه " الساعه تسع ونص ."

ضرب وليد الأرض رجله بعصبية وكأنه يفرغ شحنات الغضب .. لف ناظر بنجلا وقال " أول مرّه أكرهه هـ الولد وأحس إنه سخيييييييف .."

ضحكت وهي حاسه بإحراج من نفسها ومن وليد ومن ريان ومن الدنيا كلها ..

××

بعد كم ساعه .. تجمع الكل .. وإمتلت الصالات الواسعه بالمعازيم من الطبقآت الراقيه .. على إن مشعل طلب إن الحفلة تكون عائلية .. لكن أبو محمد رفض .

نزلت ليان من الدرج على صوت راشد الماجد .. وقلبها واصل لحلقها بخوف ..

حست الطريق لكرسيها بعييد .. وماصدقت إنها وصلت له إلا وتجلس على طوول ..

شويـآت بس وبدأو البنات يرقصون ..

-

[ عندهم !..

شرب كآس الماي الخامس تقريبا .. وهو حاس نفسه لين ألحين ماطفّى الحريقة يلي بداخلة .

مع إن كل شي بيده .. يقدر بكلمة وحده يفركش هـ الزواج وينهي كل شي .. بس معلييش.. معليش إصبر وخلينا نطبخ على نار هادية ..

ناظر بمشعل .. ويلي إبتسامتة مافارقت وجهه أبد .. إبتسم هـ الحين وإفرح .. وشوف وش بيصير بعدين يا ..! يـآدكتوور هـه !

سمع صوت طلال يلي كان يحاكية من زمان .. لف له أول ما إنتبه " هلا وش قلت! "

طلال " لااا إنت مو معي أبد .."

تركي بإعتذار " معلييش . وش كنت تقول ؟ "

طلال بإبتسامة " كنت أقول عقباالك .."

لمعت عيونة بقوة " إن شاءالله .. "

جاهم أبو محمد .. وناظر بعياله " هاا أشوفكم هنا ؟"

تركي وهو منقهر من أبوه " وين نروح يعني ؟ "

أبو محمد وهو يسفهه " إلا أقول طلال ."

إبتسم " آمر يبه "

" مايامر عليك ظالم .. هـ الحين وشلونها زوجتك ؟ "

" الحمدلله بخير ."

" مالها علاج ؟ "

إرتبك وناظر تركي .. ثم رجع ناظر أبوه " علاج حق وشو يبه ؟ "

" علاج حمل ! "

دق قلبه بعنف " هـ..هاه ؟ حمل ! لا يبه الله يصلحك إنت تعرف إنها خلاص صارت عق..عقيم ."

هز راسه " أجل جهز نفسك .. كلها كم يوم ونخطب لك .."

ومشى من عندهم ..

طلال وهو فاتح عيونة ع الأخير ." وش قاال ؟"

تركي " مو وقته طلال ."

××

رفعت أطراف عبايتها شوي .. وجلست ع الدباب وقالت بتحدي واضح " إنسحب أحسن لك .."

ناظرها فارس وإبتسم إبتسامه جننتها " معلييش نتحداك ونشوف .."

فيصل " أقول فروس أنا خايف على مشاعرك .. إنسحب وإسمع نصيحتها ترى فجيير داهيه بسوالف السواقه .."

فجر بفخر " سمعتْ ؟ "

ضحك " أقول تراه دباب .."

عبدالإله " أجل خلاص تستاهل يلي يجيك .."

عدّلت نقابها وتمسكت " أقول يلا بس عدّوا خلونا ننطلق ! "

1..2..3 ..

ومابـآن غير الغبار ..

كـآدي وهي تمسك بأطراف عباتها يلي طارت من الهوا " الله يستر ."

كانت متحمسه حدّها .. فرصه تسابق هـ الفارس يلي شغلها .. وإن فازت عليه تحلو أكثر ..

أما هو .. كان يسترق النظرات لها . من قدّه فجر معه هـ الحين ..

قالت بصوت عالي علشان يسمع " أبهزمك ترااا .."

ضحك " نشوووووووووف .."

لفت ناظرت فيه بتهور " إنسحب يالمغروو.."

وماأمداها تكمل إلا وهي طايحه من ع الدباب على ظهرها ..

رفست الدباب برجلها قبل لايطيح عليها ويشوهها .. وإرتمت براسها ع الأرض بألم ..

وقف دبابه بسرعه ونزل ركض .. وقف عندها ونزل بجسمه " بسم الله علييك .. تألمتي ؟ صار لك شي .؟"

إبتسمت وهي تحمد ربها إنها متنقبة وإنه ماشاف هـ الإبتسامه يلي بغت تشق حلقها ..

قال واللهفة والخوف باينين بصوته " فجر .. فجـــر وش فييك ردي ؟ "

رغم إنها متألمه وحاسه بضلوعها تكسرت . إلا إنها مستانسة إنه خايف عليها ..

قالت وهي تحاول تجلس " آآآآآي .. لاتخاف مافيني شي ."

قال بتأنيب " الله يهديك ليه ماتنتبهين ؟ "

ناظرت بعيونة وقالت بإرتباك صابها " خخخخخ .. خ..خلاص حصل خير .."

وقف ومد يدّه بدون قصد " حتى وإنتي متألمه مروقة "

ناظرت بيده يلي مادها يبي يوقفها فيها .. حاولت تقوم من نفسها بس ماقدرت .. كل عظمة فيها تصرخ من الألم ..

حرك يده الممدودة " يلا ولا ترى بمشي .."

ماتبي تلمسه .. تخاف تخربها وتخق زوود ..

ضغطت على نفسها ووقفت وهي تتأوه بتعب ..

إبتسم على غبآئه .. وكأنه ناسي من هي فجر .!

مشى لدبابة .. وقلبه واصل لحلقة " هاا تقدرين تمشين ؟ "

رفعت دبابها وقالت بتآوه " إيه شدعوه ؟ "

خلاها تمشي قدامه .. وهو وراها يمشي على أقل من مهله خايف لا يصير فيها شي مره ثانيه !

××

حطت الخيار ع القطآعه .. وجلست تقطعه قطع صغيرة وهي سرحآنه ..

وتفكر بمكالمات فؤاد الكثيرة هـ الأيام .. وبخالد يلي من يجلس معها تنهل عليه الإتصالات ..!

حست بألم في إصبعها .. ناظرت وإنتبهت لإنها جرحت نفسها دون لاتدري .

بدآ الجرح ينزف بقوة .. طلعت للصالة وهي تركض وإنتبه لها خالد يلي جلس على حيله ..

سحبت لها منديل ولفته على إصبعها وهي عابسة بقوة ..

قام لها وقال بخوف " وش فيك ؟ "

ناظرت فيه " إنت يلي وش فيك ؟ أنا مافيني شي "

ناظر بالمنديل يلي إنصبغ أحمر .. قال بسرعة وهو يروح للغرفة " يوه جرحتي نفسك .. لحظة شووي خليني أجيب بلاستر .."

في أقل من ثانية صار قدامها ..

قالت بضيق " ما يحتاج شوي ويوقف ."

طنشها وسحبها من يدها ..

قال وهو يجلسها ع الكنب ويجلس جنبها " كان قلتي إنك تعبانه ومو قادرة تركزين .. "

" والعشآ من يطبخة ؟ "

إبتسم " الله يخلي شوآية الخليج .."

مسك يدها يلي صارت ترجف .. رفع المنديل وشاف الجرح ييلي بإصبعها ينزف ..

قال وهو يلف البلاستر عليه " الله يهديك مره ثانية إنتبهي ."

شادن " ......."

رفع راسه وناظرها .. إنتبه للدموع بعيونها ..

قال بخوف " وش فييك بعد ؟ "

رمشت وقالت بعد فتره بهمس مرتجف " مشتاقه لك والله .."

إبتسم لها " أدري .! "

رجعت يدها لحضنها " طب ليش تسوي كذا ؟ خالد إنت ماتحبني ؟ "

تنهد " وش رايك إنتي ؟ واحد عنده وحده مثلك ممكن يحبها ولآ لأ ؟ "

شادن " ...... "

خالد " نرجع مثل قبل .. ممكن ! "

ماردّت .. لأن جواله دق .. شاله من ع الطاولة وناظرها بإرتباك ..

وقف " عن إذنك شوي .."

عضت الإصبع المجروح وقالت بقهر " مافي فااااااااااااااايده ."

××

طق الباب على إخته .. وهو توه يسمع صرخات أمه المستنجده من ضرب أبوه .. كان بيدخل بس الرجال يلي يتنآدى " بأبوه" مقفل الباب بالمفتاح ..

سألت بخوف من ورى الباب " ميين ؟ "

طارق بإبتسامة " هذا أنا طاارق .. إفتحي هنووفة .."

فتحته بشويش وبخوف .. ناظرت بأخوها " أمي وينها ؟"

دخل " عند أبوي .."

إرتجفت " يضربها صح ؟ "

حاول يهديها " حاولت أساعدها بس ماقدرت .."

صاحت " يممه .. أكييد هـ الحين بيجي ويضربني بعدهاا ."

راح لها وضمها " لاتخافين .. أنا هناا ."

××

ناظرها وهي جالسه بعيد عنه وضامة يدينها .. ياقلبي هي. يانااس مو مصدق أناا .. مو عاارف أنا بحلم ولا بعلم .. بوااقع ولا خيال ؟

أنا هـ اللحين صرت زوج ليان .. وزوجها يعني خلااص كل الجدران يلي كانت بيننا بدأت تنهد .. آآآآآآه يازين هـ الليلة ..

قال بعد مابارك لها " وش فيك بعيدة ؟ تعالي عندي ."

ضمت يدها يلي بحضنها اكثر وقالت بهمس " لا شكرا .. هنا مرتاحة ."

وقف " أجل أنا بجييك .. [ جلس جنبها ] تدرين وأنا بعيد عنك مو مرتااح أبد ."



××

نهاية الفصل العاشر ..

المشاعر العذبة 03-03-2009 03:25 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
اقرواء البارات وخلنا انشوف ارئكم الحلوه

قيثارة 03-03-2009 07:22 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
وه وه وه بس ..
فارس اللي هو عبدالله بدى يعجب بفجر .. طيب وشذى ..متى بتظهر الحقيقه
مشعل وليان .. الله يستر عليكم من تركي ..
مها وطلال .... آه يا قلبي عليهم ..
نجوله ووليد يا حليلهم بس عجبوني خخخ ...

تابعي شعورة .. احنا ذابت اعصابنا ترى ..

قيثارة 03-03-2009 07:22 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
وه وه وه بس ..
فارس اللي هو عبدالله بدى يعجب بفجر .. طيب وشذى ..متى بتظهر الحقيقه
مشعل وليان .. الله يستر عليكم من تركي ..
مها وطلال .... آه يا قلبي عليهم ..
نجوله ووليد يا حليلهم بس عجبوني خخخ ...

تابعي شعورة .. احنا ذابت اعصابنا ترى ..

البتول قدوتي 04-03-2009 09:00 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
مازلت في الفصل الثامن ,,

تابعي القصه جداً رائعه ومشوقه


اشكرك من الاعماق

المشاعر العذبة 05-03-2009 02:19 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
اهلا و سهلا با

قيثارة و البتول قدوتي

انرتم المتصفح

المشاعر العذبة 05-03-2009 02:30 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
[.. الفصل الحـآدي عشـر ..!]

:

:



{.. و..\\ إبتـدت لحظـَة [ جِفـآ ..× وِ ،، إنتَّهت لحظـَّة || وصـآل .×..

\

00



ناظرها وهي جالسه بعيد عنه وضامة يدينها .. ياقلبي هي. يانااس مو مصدق أناا .. مو عاارف أنا بحلم ولا بعلم .. بوااقع ولا خيال ؟

أنا هـ اللحين صرت زوج ليان .. وزوجها يعني خلااص كل الجدران يلي كانت بيننا بدأت تنهد .. آآآآآآه يازين هـ الليلة ..

قال بعد مابارك لها " وش فيك بعيدة ؟ تعالي عندي ."

ضمت يدها يلي بحضنها اكثر وقالت بهمس " لا شكرا .. هنا مرتاحة ."

وقف " أجل أنا بجييك .. [ جلس جنبها ] تدرين وأنا بعيد عنك مو مرتااح أبد ."



بعلت ريقها بإرتبآك .. وهي حاسته لازق جنبها .. ماتدري ليش هـ الحين بس وفي ذآ اللحظـة .. حسته إنسان غريب عنهاا .. دق قلبها بجنون .. وكل شي خطر في بآلها .. كل شي كل شي ..!

أشيااء لها داعي وأشياء مالها داعي ..

مشعل وهو يحط يده على يدها " لياان .. معي ! "

لفت ناظرت فيه وتوها تصحى من سرحانها .. سحبّت يدهآ بفزع قالت بتشتت " هلا ؟ "

مشعل بإبتسامة " يلي ماخذ عقلك ."

سكتت وماردت .. ماتدري ليش حست نفسها غلطت .. غلطت بإيش ماتدري ؟

يمكن لأنها وافقت على مشعل .؟ أو يمكن لأنهاحاسه نفسها تسرعت كذآ .. خطبة وملكة بسرعة ..!

كل شي هاجم خيالها .. وصور أهلها تمر في ذآكرتها ..

أمها ،، أبوها ،، و عبدالله !

وتركي يلي ماتدري وش طرآه على بالها ألحين ..

تجمعت الدموع بعيونها .. وماصحت إلا بهزآت مشعل الهاديه " ليان وش فيك ..؟"

شهقّت بدون وعي ،، وكإن الإدرآك وقف عندها .. ناظرت فيه بإستغراب وبدأت دموعها تسيل ..

خاف وبآنت اللهفة بصوتة " ردي علي وش فييك ؟ "

تكلمت بنبرة تقطع القلب " أبي أمي .."

عقد حواجبة بربكة " أمك ؟ "

بإنفعال إستغربة " إيه أمي .."

وغطت وجهها بكفوفها وبدأت تصيح بصوت عالي ..

لاحووووول ..! وش ذآ ؟ وش فيها ؟

حط يده على شعرها الأشقر المفتوح وقال بحنية وطولة بال " إذكري الله .. أمك الله يرحمها .."

ماردّت عليه .. تأفف بينه وبين نفسه .. وما درى وش يسوي ؟

وش جاب طاري أمها ألحيين ؟

طلع جواله من جيبه وهو يمسح على ظهرها ..

دوّر إسم ريتان و دق ..



...:::...



مهآ " والله أنا أوريه الدبْ .. أففف وحشني ."

نجلآ بضحكة " مع إن المفروض حنا من نشره علييك ؟ "

ضربت صدرها بخفة " هوو .. لييييش ؟ "

" ما تجين ،، ولا تسأليين ."

مها وهي قاطبة حواجبة بإعتذار " وربي أدري مقصرة معكم .. بس تدرين وش صار لي في الفترة الأخييرة .."

تنهدت " أنا من جهتي مقدره وربي .. بس ريآن آآآح يتوعد يقول مانشوفهاا ."

ضحكت " ياحبي له ريووني .. وربي مشتاقه له الخايس .."

جتها الضحكة أول ماتذكرت يلي صار لريان يوم دخل عليها هي ووليد .. والتهزيئات يلي جاته بالسيارة من وليد ..

آآآآخ ياولييد آآآخ بس .!

وعتْ على صوت مشاعل " مها ،، ترآ من جد الفستان ماخد منك حتّه .."

إبتسمت بخجل " يسلموو .."

نجلآ " من جد رووعه .. مشاءالله علييك من أحلى لأحلى ."

مها ووجهها أحمر " فديت قلبك والله ،، هذا ذووق طلال .."

مشاعل وهي تجلس " هههههههه دآم السآلفه فيها طلآل خلاص .."

نجلا " إلا صحيح وشلون طلال بعد الحادث ؟ "

إبتسمت بحب على هـ الطآري " الحمدلله .. خلآص مابقى شي ويفك الجبس ."

نجلآ " وربي هو طيب ويستاهل كل خير "

مشآعل " إلا تعالي نجلآ .."

نجلا " هلا ؟ "

بإبتسامة تخوف " صدق يلي صاار ؟ "

رمشتْ " ليه وش صاار ؟ "

مشاعل وهي تحرك حواجبها " ما رضى يتسكر السحااب ؟ "

إنصبغ وجهها على طول " نعم ؟! "

مشاعل " ههههههههه خلاص العلوم عندي .. أما عندكم بنت شي ! [ طقّت إصبع ] تكب العشا على طول .."

فتحت عيونها بكل قوة وقالت وهي تقوم بتوعد " روآآآنوووة .."

مها وهي تضحك ،، تكلمت بصوت عالي علشان صوت الأغاني " حرااااام علييك أحرجتيها .."

ردّت بصوت أعلى وهي تهز أسفل جسمها من الحماس " أحبْ ذي الإغنية ،، يلا قوومي بنرقص .."



...:::...



ريتآن بتنهيده يائسة وهي تنآظر ليان يلي لين ألحين تصيح " خلآص يابنت الحلال .. إهدي .. [ ناظرت أخوها ] إنت وش قلت لها ؟ "

قال بسرعة وهو يناظر ليان " وربي ماقلت شي .. هي فجئة كذا قامت تصييح .."

مسحت على ظهرها " بسم الله عليك ياقلبي .. أكييد عين من هـ الحريم .."

فتح عيونه على وسعهم " تهقينـه ."

ريتآن " كل شي جآيز .. أففف يآخي سوي شي تحرك ."

ناظر ليان بقل حيله .. وقال وهو يضمها بخفة " خلآص ليان .. خـلاص .."

ماحس غير بذراعها تلتف على خصرة وتشد بقوة ..

تنآفضت ضلوعـه ونآظر ريتآن بعيون حآيره ..

ريتان وهي تقرب راسها من وجه ليان المختفي بأحضان مشعل " لا تخآفيين .. وربي مآراح تلقين أحن من مشعل في هـ الدنيـآ .."

ناظرها بإمتنآن .. وهو يشوف فيها الإخت يلي ماجابتها أمه .. الحمدلله إنها رضعت معه وصآرت إخته بالرضاعه ..!

مشعل وهو يمسح على ظهرها بإرتجآف " تطمني .. ماراح أتركك أبد .."



مرتـآحه ؟ لآ !

حست بإحساس غريب .. أصلا الموضوع والوضع إثنينهم غريبيين عليها .. تحس نفسها تحلم والدنيا مثل الوردّه الذآبله ..

وش تبي ؟ سألت نفسها هـ السؤال وهي تشم ريحة عطر مشعل ..

غمضت عيونها بقوووة أكثر ..

يلي تبيه صآر .. صارت بأحضانه .. بأحضآن مشعل يلي شافت فيه النظرة الحنونة أول مافتحت عينها على هـ الدنيا ..

بعدّت عنه وهي حآسه بضيآع .. شتآت ونفس تآيهه .. هي نفسها ماتعرف ليش ..

إنتبهت لوجود ريتآن جنبها .. ومشعل يلي بللت جزء من ثوبة ..

حمر وجهها بإحراج وحسـت بسخآفتها وسخآفة هـ الدموع يلي مالها مُبرر

.. فقالت وهي تمسح دموعها براحت يدهآ " معلييش والله ! "

ريتآن بإبتسامة " أهم شي إنك هديتي ؟ "

مشعل " متضايقة من شي ؟ "

ناظرت فيه وحاولت تبتسم " سلآمتك .. [ ضحكت بخجل وهي تناظر ثوبة ] الظاهر نسيت نفسي .."

مشعل بضحكة " ياشييخة عااااادي .. "

ريتآن بشك " ليان إنتي مجبورة ؟ "

عقدت حواجبها وهي تتنفس بسرعه " مجبورة ؟ "

ريتآن وهي تناظر مشعل بإرتباك " ع الزواج أقصد .!"

ضحكت " لأ .. أنا مقتنعه فيه والحمدلله إستخرت وإرتحت كثيير .."

ريتان " الحمدلله .. بس يعني ..آآ يعني تصيحين ليلة ملكتك ؟ شي أول مرّه أسمع به "

ليان " غصب عني والله .. بس تذكرت أمي ،، و. وأهلي .."

" الله يرحمهم .."

ليان ومشعل " آميين .."

ريتآن بإبتسامه وهي تناظر مشعل " إن شاء الله حنا ماراح نقصر .. إعتبريني إختك .. وإمي أم مشعل أمك الثانية .. وإن شاءالله مشعل يقدر يسعدك .."

مشعل وهو يحك رقبته بإحراج " بإذن الله ،، أقول ريتآن ما ودكـ تتركينا بروحنا .؟ "

ريتآن تتصنع الصدمة " آآآ يالخـآين .. أول كنت ترتجيني أجلس معك .. وهـ الحين يوم شفت زوجتك تنكّرت ؟!"

قال بحب وهو يناظر ليان يلي يغلب على وجهها الحُمره " لا تلومني يآ إختي .. معي هـ الزين وتبيني أجلس مع غيرة ؟ "

ريتآن وهي تنآظر بوجه ليان " أعصاابك ع البنت .. [ وقفت ] يلآ أنا بطلع .. [ حركت حواجبها بمرح ] شوي وأرجع ومعي أمي تراا .."

إبتسم أول ما سكّرت الباب .. ونآظر بليآن يلي جنبه ..

همس " أحد ضايقك ؟ "

دق قلبها " لآ .."

مسك يدهآ وباسهآ " تأكدي ليآن .. عمري مارآح أتركك .."



...:::...



نآظر بأخوه يلي يتحقرص بمكآنه مو قآدر يقعد زين ..

تركي وهي يمسك طلال من كتوفه " طلال أربكتني ترا .. خلآص إهجد ."

طلال بإنفعال وهو يضغط ع العكآز بيدّه " إنت سآمع أبوك وش قآل صح ؟ هو صآدق ولا وش سآلفته ؟ "

تركي " يآخي لاتآخذ كلآمه صدّق .. يمكن قآل كذآ يختبرك ؟ "

بنرفزة " يختبر وشو ؟؟ إسمع ووصل له الكلام .. أنا غير المهـآ مآ أبي .. مـــــآأبي فاهمين .. حتى لو كان على حسآب إني أنحرم من العيال طوول العمر .. "

وقف بنرفزة ومشى .. طلّع برآ للحديقة الكبيرة يلي في بيتهم ..

وهو يتنفس بضييق ..

وش هـ الأبو يلي يفصل ويلبس عياله على كيفه ومزاجة ..؟!

حتى من غير لا يتأكد إذا هم راضيين عن إختيارة ولا لأ ؟

دآيم كذا .. طول عمره كذآ .. ما يتووووب عن قراراته المتسرعة .

ومآ يعتــرف بخطأه حتى وإن كآن غلطان ..

طلع جوآله ودق على أمه يلي ردّت بعد فتره ..

أم محمد وهي تبتعد عن الصاله يلي يصدح بها صوت الأغاني " هلا طلال .."

إبتسم .. وهو يشوف " منى " القديمة ترجع لهم ألحين ..

قال بهدوء " يمه ."

علّت صوتها يلي تنآقض مع الهدوء يلي هو عايشة " هلا .. وش بغييت ؟ "

طلال " أبيك يمه ..[ بضيقة غلفت صوته ] محتاجك والله .. أبي أشكي لك . محتااج أفضفض لك "

" خير إن شاءالله ..! وش صاير لك ؟ "

طلال " أبي أشوفك ! أقـدر؟"

بعد فتره " ألحين ما اأظن .. في حريم كثير ما أقدر حبيبي .."

تنهد " خلآص طيب ..[ قبل لا تقول شي ] مع السلامة ."

سكّر من قبل لا يسمع ردها ..

ناظر شاشة الجوال وهو مبتسم .. الظآهر حتى إنتي يمه مستحيل تتغيرين ..!

جلس على واحد من الكراسي الكثيرة ..

وبدآ يحرك العكاز بالأرض بملل .. بس لو يدري هو ليش ما توفق بالزواجه هذي ؟ مع إن مهـآ مافي أحسن منها .. تنحط ع الجرح ويبرى زي مايقولون ..

بس الظاهر الكل ضدّه مو بس أبوه ..!

خطر في بآله يكلمها .. بس وش يقول ؟؟ أبوي بيخطب لي ؟

مستحيييل ..

ما قـدر .. وراح يدور إسمها بالقآئمة .. تردد يضغط ع الإتصال أو لآ ؟

يضغط ؟ لآ !

زفر وهو يضغط ع الأحمر .. ويروح للرسآيل ..



أبيــك يآ مهـآ وربي أبيييييك ..



أرسل لهآ "



فيك الأمل / لا ضاقت الدنيا علي

وفيك الفرح " لازادت جروح الأيام"~





" وش تسوي يالرومنصي ؟ "

لف بإتجآه الصوت يلي كآن وراه وإنتبه لوجود وليد " هلا أبو ريان .."

لف حول الكرسي " أقدر أجلس معك ؟ "

بإبتسامة وهو يرجع الجوال بجيبة " أكييد حياااك .."

جلس " ما رديت علي .. وش جآلس تسوي هنا بروحك وسط الشجر ؟! "

ناظر بالشجر قدآمه " أبد ! ضآق صدري داخل فقلت أجي أشم هوآ هنا ..[ ناظره ] إنت يلي وش جآبك ؟ "

حك ذقنه " ولا شي .. جآني إتصال وطلعت أرد بالهدوء .. إلا صحيح مبروك لبنت عمك .. من جد زوجها باين علييه آدمي وولد حلال ."

إبتسم " الله يبارك فييك .."

وليد " مهآ داخل عند الحريم صح ؟ "

إرتبك " إيه .. ليه بغيتها بشي ؟"

وليد " لا .. بس ودي اسلم عليها .. من يوم ماطلعت من المستشفى ما قدرت أزورها [ سكّت شوي ].. حتى أهلي صح ؟!"

إبتسم بضيقة " أهلك من دخلت المستشفى ماجاو غير مره أو مرتين ..[ حط يده على كتف وليد ] لا تخاف تعودنـآ على طبآعهم .. "

وليد " والله أنا مو حآرق قلبي غير مهآ .. وربي ما تستآهل .."

طلال وهو يرجع ينآظر قدآمه " خليها على الله .."

وليد " ونعم بالله [ بإرتبااك ] طلال بقولك شي ! بس أوعدني تفهمني من غير لا تعصب "

أخذ نفس " وشو ؟ "

" أوعـدني أوول ."

غمض عيونة " بحاول ."

وليد وهو يآخذ نفس جامد " أمس كنت عند أهلي .."

نغره قلبه " إيه ! "

وليد " و. والله مدري شلون أقولها لك .."

إبتسم بألم " قول يآ أخي قول .. وش نآقصك إنت عنهم ؟ "

عقد حواجبة " عنهم ! "

طلال " ما عليك .. قول وش فيهم أهلك ؟"

وليد بعد فترة وهو يناظر وجه طلال " يبون الطلاق منك "

رفع حواجبة وهو يرمش " طلااق .!"

ناظر قدامه " يبونك تطلق مها "

تلامعت الدموع بعينه .. هنـآ بس تأكد إنه مستحيل يتهنى ..

أطلقهـا ؟! وهذآك يبيني أتزوج عليها ؟!

وش فيهم الناس علي ؟ وش معنى أنــا ؟

وليد " طلال لا تخاف .. أنا قلـ"

قاطعة وهو يوقف .. قآل بصوت مخنوق " شوفوا كلكم .. [ نآظرة ] إنت وأهلك وأبوي ومها حتى .. أنا مستحييييييل أتركها .. سآمع ! مستحيييييييييل ،، وإن فكّرت هي بذآ الشي وطلبته مني بنفسهآ .. مستعد أذبحها وأذبح نفسي بعدها .. "

تركه ومشى .. وما إهتم لندآء وليد له ..

جلس يمشي والدموع ماليه عيونة .. لا أحد يقول رجآل !

ولا أحد يقول دمعة الرجال غالية ولا طـآحت إنهان !

هو مستعد يتخلى عن الرجولـة وكل معانيها بس لأجل عيون مها !

مستعد يبكي بدل هـ الدمع دم .. بس ما يبتعد عنها ..

مستعد يسوي أي شي ..! بس هـ المهـآ تضل معه ..



...:::...



سألت بإستنكآر " وش يعني ؟ "

مرآم بنظرآت قآتله لأسيل " يعني ! أنا رجعه لسعوديـه مستحييل أرجع ."

رفعت حواجبها " وليش طيب ؟ "

مرآم بعد صمت " بس ! مقدر أرجع وبس "

أسيل وهي تقرب كرسيها بحماس " مآفي شي إسمه بس .؟ أعطيني سبب واحد أقتنع به "

مرآم وهي تزفر " أمممم وش أقول لك ؟ "

أسيل " كل شي .. كل شي كل شي ..! وأول شي أبي أعرفـه سالفتك بالضبط .. يعني .."

تنهدت " إحم .. يلي يشوفني وش يقوول ؟ "

أسيل " شلون ؟ "

" يعني وش يعطيني ؟ من أي دوله ؟ "

أسيل " بصراااحه .. ما يقول سعودية أبد .."

مرام وهي تلوي بوزها " وهذآ واحد من الأشياء يلي ممكن تعرفينها عني ..ويمكن يكون أهم شي بعد من يدري ! "

قالت بصوت عالي خلّت كل يلي بالمطعم ينتبهون " مو سعووودية ؟ "

مرام بفشلة وهي تناظر حولها " أشششش الله يفضحك "

أسيل بدون وعي " مو سعووودية .. إنتي ؟!"

مرا وهي تعفس ملامحها " سعودية ومو سعودية .. يعني نص ونص ! "

شربت العصير يلي قدامها دفعة وحدّه " أقول فهميني بدون ألغاز "

مرام وهي تآخذ نفس " أمي سوريـة .. وأبوي سعودي .. و.."

بترقب " و .؟"

مرام " وجيتي على هـ الدنيا غلط "

أسيل " مرام ! يا أخي تكلمي زي الأوآدم .. وضحي يعني "

مرام .." أبوي كـآن أ..."

قطع عليهم جيّت فهد وسآمي يلي بآين متهاوشين ..

سامي وهو يسحب الكرسي ويجلس " ترآهـ صرعني .."

أسيل وهي تناظر بمرام " منهوو ؟ "

سآمي وهو ينآظر فهد يلي واقف عند راسه " من غيرة ؟ أفففففف يطّفش "

فهد بنرفزة واضحة " تدري إنك ما تستحي ! تدري ولا لأ ؟ "

أسيل " يّـه وش قالبكم كذا ؟ توكم اليوم بالجامعه وش زينكم مع بعض "

سآمي بإنفعال " هـ الولد عقله غريييب .. ساعه رااايق وساعات معصب .. والمشكلة يعصب لأشياء أنا ما أعرفهاا ."

مرام وهي تناظر فهد بإرتباك " حياك فهد إجلس ليش واقف ؟ "

فهد " منب قليل ذوق مثل بعض الناس [ ناظر سامي بنص عين ] قلت يمكن وراكم سالفة ولا شي "

أسيل بضحكة " هو حقيقة كان فيه سالفة وقطعتوها .. بس معليش تكملها لي بعدين ."

فهد وهو يمسك سامي من بلوزتة ويشده " سمعـت .؟! يلا قوووووووم يالتـآفه "

سآمي بضيق وهو يحاول يفلت من يد فهد " فهداان وخرْ يدّك لو سمحت "

مرام وهي توقف " معليش أستأذن منكم "

سآمي " وش فيك إنتي بعد ؟ ليكون أزعجتكم صدق ؟ "

مرام وهي تبتسم بذبول " لا والله .. بس تعبانه شوي وبروح أرتااح .. [ ناظرت بأسيل وقالت بتهديد مُبطّن ] أسولة الكلام يلي ينقال لا أحد يعرفة فآهمة ؟!"

أسيل " شدعووة .. سرك في بير يختي ."

إبتسمت لها وراحت ..

أول ماطلعت من المطعم تنفست بعمق . وصآرت تآخذ شهييق بكميات كبيرة ..

ماتدري يلي سوته صح ولا غلط ؟ صح إنها تعترف وتقول جزء من حقيقتها لأسيل ؟

صح إنها تقول مآضيهآ لوحده غير نفسهآ ؟ صح تكشف عن " عآرهـآ " وماضيها المخزي ؟

بس لو تلقى أحد يجااوب .. كان إرتاحت من هـ الضيق يلي هي رامية نفسها فيه . كآن أقل شي حسّت إن في أحد يهتم لهاا .. ويتعب نفسه ويجاوب .

مو مثل أبوها وأمها " السوريّه "!



...:::...



في جدّه ..

:

تكلمّت زوجة الأب " شوف يآ عوآد .. أنا عيشة زي كدّآ مش حقدر أعيش ؟ إش دآ ما صآرت ؟ معيشنا برعب ع الفآضي "

أبو رؤى " إش تبغيني أعمل إن شاء الله .."

قالت بطريقة آمره " واحد من الأتنين .. يا إنك تسكر جوالك وما ترد على أخوك المزعج .. أو إنك تغير رقمك .. افف "

ناظرها على جنب " صوني لسانك يا حُرمَّه "

وقفت " قلتها ليك ومش حكررها .. لو سمحت إلقى لنا حل مع إتصالات أخوك المُزعجة .. ولا .... ولا بيت بابا موجوود .."

وإستحقرته ومشت ..

ضرب الطاولة بيده وهو معصب " يلعنك ويلعن أبووك يا شيخة "



...:::...



دخل البيت وهو مسكر جواله .. خلآص ميب حآله ذي .. إلى متى

وهو كل ماجآ بيحكي كلمتين مع شآدن يدق ويخرب الجو ؟

فتح الباب بمفتاحه ودخل للصاله .. إنتبه لها جالسه ع الكنب ومدده رجلها وحاطتهم ع الطاولة يلي قدامها . وبيدها صحن إندومي تآكل منّه ..

أول ما شآفته ناظرته نظرآت مايدري وشهي ؟ طنش وما إهتم ..

معليش خالد إنت رجال ولازم تصبر ..

توجه لها " مسآ الخير ."

ناظرت فيه .. ورجعت ناظرت التلفزيون " أهليين .."

خالد وهو يجلس جنبها " أقدر أحكي معك ؟"

شآدن بعد فتره " تفضل "

خالد وهو يآخذ نفس " عاجبك وضعنا الحيين ؟ "

رفعت حاجب ببرود " وش فييه وضعنا ؟ "

حآول يخفي تنرفزة من إسلوبها " قولي وش مآفيه ! شادن إنتي عاجبتك العيشة يلي حنّآ عايشينها ؟ متزوجين ومو متزوجين ؟ وربـي صرت ما أطيق أدخل البيت لأنـ."

قاطعته بتسرع " لأني فيه صح ! "

زفر " من قاله ؟ شـآدن العنـآد والمكـآبر خليهم على جنب وإصحي .. شوفي وين كنّآ وشلون صرنا.. والسبب غيرتك يلي مالها معنى .."

قالت بإنفعال وهي تعتدل بجلستها " أنا غيرتي يلي مالها معنى ؟ ولا إنت يلي تصرفاتك تخلي الواحد يشك غصب ..؟! إنت تعرف وش معنى الحرمة تغار ؟ تعرف ولا لأ ؟ [ بقوة ] معناها تشك بكل يلي حولها .. تشك من نفسها حتى .. تطعن بأنوثتها وكل شي فيهاا .. تهدم حياتها وزوجها .. وتضحي عن كل شي .."

خالد " دامك عارفة معناها ليش تسوينها معي ! ناوية تهدمين بيتك ؟ "

شادن وصوتها يعلى " منك ؟! كل شي صــآر لي منك ؟ أغاار علييييييييييك لأنك إنت يلي نمّيت هـ الشي فيني ..! "

أشر على نفسه بإستنكار " أنا !"

شادن " إيه إنــت ! قتلتني مرتيــن .. وألحين عايشة برعب أنتظر تقتلني مره ثالثة .."

مسكها من كتوفها " شـآدن إنتي وش جالسه تقولين ؟ مستحيل يصير يلي إنتي تفكرين فيه "

نزلت راسها .. وطآحت دمعه مثل السهم على خدها .. قالت بصوت خآفت " خـلآص خآلد .. حآسه فيك .. وربي حاسه ..! إذا تبي تطلق طلق عادي .. خلاص ما عدت أتأثر .. [ شهقت ] لا تخليني أتعلق فيك مثل قبل وتطلقني في الليلة يلي بعدهاا .. أبي أروح من عندك وأنا أحبك .. شـآيلة المحبة شوي وذكريآتنا الحلوة ..

ما أبي أروح لبيت جدتي وأنا اكرهك وحـآقده علييك .. [ نآظرت فيه وإبتسمت ] أبي أكمل باقي عمري ولك معي شي أذكره .."

لمعت عيونة .. وقال بإرتباك " آآ.. شـادن بيدك كل شي .. إنتي يلي تقدرين تنهين كل شي إذا بغيتي .. أو ترجعين وتحطين يدك بيدي ونبدآ من جديد مثل قبل .."

إبتسمت بخيبة .. وقآلت وهي تمسح دموعها براحة يدها " بيدي ..! هـه يا حسرة ..

أنا لو كان الموضوع بيدي زي ماتقول كان ريحت عمري من هـ الإتصالات يلي تجييك .. [ ناظرت فيه بشك ] خآلد إنت تعرف وحده غيري ؟ "



...:::...



لمى وهي تتنهد بتعب " شذى وربي طفشتيني .. قلت لك مافيني شي خلاص ."

شذى وهي تجلس ع الكنب " مو مصدقتك .. مستحييييل ..! وين لمى حق أول ؟ وش صار لك يا إختي ؟ "

حست بالصيحة " ما صار لي شي وش بيصير يعني ؟ "

شذى بشك " متأكده ؟ "

لمى : إيه .. [ قال تنهي النقاش يلي صار له ربع ساعة ] أقول ليان لين ألحين عند مشعل داخل ..؟ "

إبتسمت " إيه .."

لمى " والمصورة عندهم ؟ "

شذى وهي تهز راسها " خلصت من زماان "





وقفت " يلا أستأذن أنا .."

وقف وناظرها برجآء " لا تكفيين زيدي خمس دقايق بعد .."

ضحكت " صار لي أكثر من ساعه جالسه معك هناا .. والله فشلة وش بتقول الناس ؟ "

ناظر بالسقف " بتقول عنده وحده قمر ما قدر يشيل عيونة من عليها .."

حمر وجهها " صدق مشعل أنا حلوة ؟ "

بهيآم " حلوة وبس ! إلا قمــر ."

تنهدت " تسلم .."

" تعالي صحيح بتبدأين دوام بالجامعة صح ؟ "

إبتسمت " إيه .. على بداية الترم الثاني إن شاء الله .."

حرك حواجبة بمرح " ودخلتي طب صح ؟ "

ماتت في مكانها .. فقالت وهي تمشي للباب " يلا عن إذنكـ .."

سمعته يقول " ترآآ بيننا ألووو لا تنسييين .."

ضحكت من قلب .. الحمدلله يارب ..

مو مصدقة إنها الحين صارت زوجته .. مو مصدقـة أبد ..

طلعت من عنده وعلى طول طلعت لغرفتها .. ماتبي تشوف أحد .

شوفتها لمشعل أغنتها عن الناس آجمع ..




...:::...

المشاعر العذبة 05-03-2009 02:34 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
{ تس‘ـلم |[ آلبحـ‘هـ, ]| ويس‘ـلم لي آلصـ‘وت ! } ..



××





قآلت بنرفزة وهي تنزل سمآعآت الآيبود من إذنها " أفففففف .. أزعجنا ولدك ترا "

سآره بطفش وهي تناظر فجر " يختي وش أسووي ؟؟ ولد أخووك دلوع ."

وقفت وراحت لها " وش يبي يصيح ؟"

سآرة وهي تشيل " سعيد " الصغير ويلي تمدد ع الأرض يصييح " يبي يطلع برا "

فجر ببساطة " خليه يطلع .. الشآليه آمن ."

سارة " لا ياشيخة .. أششش ماما خلاص إسكت .. [ ناظرت فجر ] وإفرضي راح للبحر ولا طب بالمسبح ؟ أنا وش أسوي ساعتها .."

تأففت " طيب صياحة مزعج .. أزعجني .."

سارة بقلة حيلة " أجل أنا وش أقوول ؟ "

فجر بعد فترة وهي تحط يدينها على راسها " آآآآآآآآه راسي .. أفففف سعدونتي خلاص إسكت .. ودية عند أبووة "

سارة وهي تهز سعيد " بالله ! ماتعرفين أخوك ! أخاف تاخذه السوالف ويطلع الولد ."

فجر بتحلطم " عليك أعذاار .. [ سكتت تفكر ] خلاص هاتيه بطلعه وآمري لله "

كادي خاشة عرض " لا سارونة إنتبهي .. أخآف تحط حرتها فيه "

فجر " خيير وش شايفتني ؟ [ شالته من سارة بقوة ] هاتيييييه بنتبه له "

سارة " أكييييد .."

فجر وهي تمشي " أكيدين وش شايفتني ؟ "

نزلته ع الأرض وصارت تمشي جنبه وهي ماسكة يده ..

سعيد يلي مابعد يكمل 5 سنوات " عمتوو .. نبي مسبخ "

خزّته وهي تفتح باب المبنى بتنزل " مسبخ بعينك ! بنروح للبحر وأشووفك تهايط ."

وقف بإعتراض " بخر لأ .. مسبخ إيــه "

بعصبية وهي تسحبة مع يده بقوة " أقول ولد حمييد لا تصرعني ! ترى برجعك عند أمك .."

برطم وهو يمشي معها بإنصيآع " أنا ما أخبس .."

ضحكت " عسى عمرك ما خبيتني ..، صدق ورعآن آخر زمن .."

سعيد وهو إلى الآن يكمل مسيرة الشتآيم الطفولية " إنتي مو خلوة ..،، بقول لعمي فيصل علييس .."

ضحكت أكثر وهي تسمعه شلون يتكلم بالقصيمي يلي ما يعرفة ..

سعيد بصراخ ونرفزة " وعمتي فرخ .."

وقفت ونزلت لمستواة .. ضحكت بهبال " عمتك فرخ ! من وين ذي ؟ "

سعيد وهو يناظرها ويناظر بشعرها المفتوح " أنتف شعرس ترا .."

حركته بغرور تبي تستفزة " أتحدااك .."

جا بيمد يده لكن مسكتها على طول ..

قالت وهي تضمة وتقلد طريقته بالحكي " خبيبي إنت .. "

رجعت وقفت ومشت معه للبحر .. قالت وهي توقف قدامه وتآخذ نفس " الله يازين المكان .."

ترك يدها وجلس ع الأرض بإعتراض " أنا ما أخبه .. أبي مسبخ .."

فجر وعيونها تلمع بقوة " سعدونتي إسكت .."

عم الهدوء المكان .. ومآبقى غير صوت الموج .. ولمعة البحر بذآ الظلمة !

صـآرت الأفكار تدور برآسها .. وبين كل فكرة وفكرة يطلع لها فارس .

هي ما حطت في بالها بيصير معها كذا ..

ماتدري إن مشاعرها بتصير بذآ التشتت ! مبهمة ماتدري وش

بهـآ !

ماتدري إذآ تحب ..! ولا .. ولا تميل !

ما تنكر إن فآرس أخذ مكانه بقلبها .. بس وش كُبر هـ المساحة ماتدري ؟!

ممكن تستغني عنه ..! ماتدري بعد !

يلي تدرية شي واحد بس !

إنها إن ماشافته باليوم مرّه ع الأقل ..

تحس نفسها ماعاشت يومهـآ صح !

بالله هذا وش يسمى ؟

إبتسمت وهي تتخيل شكلها بالفستان الأبيض .. وفارس جنبها ..!

صدق تخيُل مجنون .. بس حلووو !

قطبت حواجبها بخوف .. وهي تتوقع إن فارس ممكن بيوم ترجع له ذآكرته ..

ويرجع لأهله .. ويتركهـم !

صدق بتنهبل ..

لفت بسرعة أول ما إنتبهت إن سعيد مو جنبها ..

وشهقت بصوت عالي أول ما شآفت فآرس واقف بمسافه بسيطة

ورآها وبحضنة سعيد ..

وعلى شفآيفه إبتسآمه هآديه ..

وقف تنفسهآ وهي مرتبكة مو عارفة وش تسوي ؟

حتى الحركة ما قدرت تتحركها ..

قالت بصوت متقطع " إنت .. إنت من .. آآآ وش جآبك ؟ "

نزل سعيد ع الأرض وقآل ببحّه مميزة " ولد أخوك ناداني "

ناظرت سعيد بشراسه وهو قام يضحك .." أخب فآرس ."

بغضب " حبتك القرادة يالزفـت .. [ تذكرت إنها بدون عباءه وماعليها غير برمودآ وبلوزة نص كم ،، وشهقت ] يووه لا تنـآظر "

فآرس وهو يمشي بضحكة " لا تجلسين بذآ المكان بروحك ..! مو زين بالليل "

تجمدت نظراتها عليه وهو يمشي ومعطيها ظهره ..

وش يعني ؟

خـايف علي ؟!

إلا والله إنــــــه خايف علي ..

ناظرت بسعيد يلي نزل بجسمة يلعب بالرمل .. راحت له ورفعته وصارت تدورة بالهوآ " خااااااااايف علي .. خاااااااااااااااااااااااااااااااااايف عـلــي .."

سعيد وهو يضحك " ههه.. آآآ...ههههههههه عمتوو "

نزلته ونزلت لمستواة .. قالت وعيونها تلمع " أخبك ياولد أخووي .."

عقد حواجبة " بس أنا ما أخبك .."

فجر وهي تضمة بقوة " فديت أُمن جآبتك والله "



...:::...



بالليل .. على حدود الساعه 2 ..

:

رجعوا للبيت .. وهي ملآحضة التغير في وجه طلال يلي من ركبت معه السيارة

ماتكم بحررف واحد !

فصخت عبايتها ورمتها ع الكنب .. ومسكت يد طلال قبل لا يروح للغرفة ..

لف ناظرها وهو يسأل بعيونة ..

قالت بشك " طلال فيك شي ؟ متألم ! "

نآظر بالارض وكأنه يتهرب من النظر لعيونها " لأ "

تركته وهو سحب يده .. طلع الدرج ببطئ .. وعكازة يتقدمة ..

جلست ع الكنب فوق عباتها المرميه .. وحطت يدينها تحت ذقنها تفكر ..

فيه شي؟ طلال مو من عوايده يسكت كذا !

هو من النوعية يلي تتكلم كثير .. مو " ثرثرة " لأ ..

والغريب أكثر إنه ما علق !

حتى لمى سألته عن المسج الغريب يلي جآها منه .. مارد !

رفعت راسها لفوق وهي تآخذ نفس ..

الظـآهر خلآص يا مها .. مابقالك شي معه ..

مل مني ؟

ترددت هـ الحروف داخلها بعنف .. وصدّآهـآ فجر قلبها .

معقولة ملْ ؟ معقولة إشتهى يكون عنده ولد أو بنت ..؟

حنْ يكون له فرحة بآخر عمره يوم يسلم بنته لرجآلها ؟

ولآ يوم يستلم شهآدة تخرج ولدّه من أكبر جآمعه ؟!

معقوووولة ؟

غطت وجهها بكفوفها .. وكأنها تمنع دموعها تطيح ..

لاتضعفين يامها .. إن ضعفتي ألحين بأول الطريق وشلون بتكملين باقي حياتك ؟

هو رجآل .. ومن حقّه يصير له ولد يتنآدى بإسمه ..!

وهي بعد ..! هي بعد مرّه وتبي تتنآدى بأم فلان ..!

اللهم لا إعتراض ! اللهم لا إعتراض ..

كررتها بنفسها أكثر من مرّه .. ربي كآتب هـ الشي ..

وكآن بيصير برضآي أو بدونة ..

" يـآرب سخر زوجي لي .. يــآرب سخر طلال لي ياااااارب "

وقفت وهي تردد هـ الدعوة بقلبها ..

هي ماتبي شي ، ماتبي لا ولد ولا بنت ولا تبي أحد !

ماتبي غير طلال .. هو ولدها وبنتها وأخوها وإختها وكل شي ..

إن توفر لها ،،، مستعدّه تترك العالم كلهم ..

تركت عبآتها وشنطتهآ .. وهي حآسه بالدمعة ودها تطيح .. وإنها ممكن تصيح

بأي لحظة ..

طلعت الدرج بتثآقل .. وكل فكرة " سودآوية " خطرت في بالها .!

فتحت بآب غرفتها ودخلت ..

شافت طلال جالس ع السرير وإلى الآن بثوبة وشمآغة ..

لا الرجال أكييد به شي .. !

رفع راسه ونآظرها ،، قال وهو يتأمل شكلها " الجذاب " طولتي !؟"

تنهدت وقآلت بتصريفة مفبركة " إيه رحت أشوف إذا فوزية نامت ولا لأ ؟"

إبتسم بتعب " تلاقينها نامت من زمااان المسكينة "

مآردت وراحت لدولابها تطلع لها شي تلبسة ..

تبي تنام وتريح أعصآبها التلفآنه ..

كآفي التفكيير يلي تفكرة كل يوم وبكل دقيقة وإنها " عقيم " ..!

وإنها ماراح تقدر تسعد طلال بطفل .!

طلعت لها أول بجامة شافتها قدامها .. ودخلت تبدل ..

نزلت وهي ترفع شعرها وتتوجه للتسريحة تدور لها على شباصة ..

طلال وهو يتمدد ع السرير " شلون الملكة ؟ "

مهآ وهي تآخذ منديل جونسون " حلوة .."

" وليآن شلونها ؟ أكييد فرحآنه !"

هزت راسها وبدأت تمسح المكياج من عيونها " إيه .. الله يوفقها تستاهل الخير والله .."

سكت ومارد .. وجلس يتأملها من المرايه حق التسريحة وهي معطيته ظهرها ..

أول ما خلصت لفت على فجئة .. شافته سرحان ويناظر ..

مها " طلال وش فيك مو على بعضك ؟ "

إنته " هلا ؟ وش قلتي ؟ "

مشت متوجهه للسرير " أحد ضايقك اليوم ولا شي ؟ "

تبعها بعيونة .. إلى إن جلست جنبه " أممممم مها !"

رمشت " عيونها .. تكلم قول لا تخااف بسمعك لنهاية .."

تنهد " وش رايك نسافر ؟ "

رفعت حواجبها بتقوس " نسافر ؟ "

طلال " إيه .. نروح أي مكان .. نغير جو شووي ونرتب أوضآعنا [ تنهد ] محتاجين لذي السفرة كثييير .."

جلست وهي ترفع اللحاف وتتغطى " أنا قلت فيك شي ..! بس ماصدقت و كذبت إحساسي .. [ نآظرتة ] مليييت ! "

رفع حاجب " مليييت ؟؟ وش قصدك ؟ "

مها وهي تناظر قدام " لا تسوي نفسك ماتدري .!"

طلال " وربي مها مدري عن شي .. تكلمي وش تقصديين ؟ "

أعطته ظهرها وهي تتمدد .. غطت وجهها باللحاف وقالت بصوت يرتجف " تصبح على خير ! "



...:::...



هـَذَّآ الحَّنـآنْ إليْ لَه القَلبْ {.. محتَّـآج ..!

أرجوٍكـْ \\ زِيـدْ بِآلـعـطَّـآ [.. و ,, إحتـِوينيْ .

. }~ وإنْ كَّـآنْ شِفـتْ في َّ وِصآليِّ لّكـ × إحْرَّآجْ ×

فِي صمْت أَحِبكـْ بِيّن {.. قَلْـبِي وَّ بِيـ’ــنِّي ..}~

:



قبلهـآ بوقت ..



وصلهم قدام باب البيت ..

فتحت الباب وهي دايخة تدور ع السرير تبي تنام ..

لكنه قال" نجلا ."

دنقت براسها لداخل السيارة " نعم ؟"

إبتسم " لا تناميين .. أبيك بسالفه "

" سالفة ؟ "

ناظر قدام " بوقف السيارة وبجييك .. "

هزت راسها وسكرت الباب ..

ومسكت بيد روان وريان يلي يتصادمون في بعض من كثر النعس ..

ودخلوا لداخل ..

ودتهم لغرفتهم وهي لين ألحين بعبايتها ولافه طرحتها على شعرها ..

حطت روان وغطتها ،، قالت وهي تحب راسها " عسى الله لا يحرمني منكم .. لا إنتي ولا أخووك و.. ولا [ بهمس خجول ] ولييد "

نزلت من عندهم بعد ماقفلت الأنوار وردفت الباب وخلت جزء بسيط منه مفتوح ..

نزلت للصالة وجلست ع الكنب بترقب . وقلبها يدق تبي تعرف وش السالفة ..



..♥ نجـلآ ♥..

عضيت سبابتي بحيرة .. وينه هذا طول ؟

هزيت رجلي بتوتر .. وكإني أنتظر نتيجة شي ..

أو خآيفـة من خبر !

وش السالفة ؟ أموت وأعرف ..

خخخخ صدق حرييم !

رفعت عيوني للصورة يلي معلقة بوسط الجدار .. ويلي

كآنت كبيرة نوعا ما ..

دققت في ملآمح الإنسآنه يلي فيها ،، وقويت من العض على سبابتي يلي راح نص المنآكير الموفي منه وصآر بفمي ..

وععععع أدري !

جلست أتنفس بصعوبة وأنا إلى الآن معلقة عيوني بملامح إختي ..

أو ... ممممم نقدر نسميها ضرتي ولا لأ ؟

صحيح ماتت ! بس إلى الآن أحسها موجودة معي .. في كل مكان بالبييت ..

أشوفها بريان وروان يلي يشبهون لها .

أشوفها بـ.. بقلب ولييد !

وليييييييد زوجي يلي مو قآدر ينسآهآ . إلى الآن أشوف لمعة الحزن بعيونة .

وإنه تندم إنه أخذ وحدّه تقرب لـ " شهلآ " الله يرحمها ..

أحسه أحيان بينآديني بشهلا .. بس ينقذ نفسه قبل لا ينطق الـ "ش"

وربي صرت أغار تخيلوا !!

أغـآر من وحدّهـ تحت التراب ..!

بس معي حق ولا لأ؟ تكفون جاوبوني معي حق ولا لأ ؟

" في وشو ؟ "

رفعت راسي لصوت وليد يلي واقف قدامي ومدري من وين طلع ..

ناظرني بإستغراب " تحاكيين نفسك ؟ "

تفشلت وحمّر وجهي ،، مادريت إني أفكر بصوت عالي " آآ.. ليه تأخرت ؟ "

جلس جنبي " ليه طفشتي ؟ "

هزيت راسي " جآني النوم .. يلا وش السالفة ؟ "

سكت شوي وهو ينآظرني وأنا مو فاهمة من نظراته شي ،، ثمن قال " أول ليه بعباتك ؟ "

ناظرت نفسي ومسكت الضحكة .. لا الظاهر من زود اللقافة حتى عباتي مافصختها ..

قلت أرقع " بس كذآ .. من اليوم ورايح بمشي بالبيت بعبآيه ."

رفع حاجب " لييه مُسْتَخْدَّمة جديدة ؟ "

ناظرتة بنظرة حقد مصطنعة " منب رااده .."

ضحك " ياحبي لك نجـلآ .."

تصنمت بمكآني ..!

هو وش قآل ؟

ناظرني " وش بلآك ؟ "

رمشت وقلت بصدمة " وش قلت ؟ "

" ماودّك تعرفين السالفة .؟"

طييييييب يا أخ وليد .. نشوف وش آخرتها معك !

حطيت رجل على رجل .. وقلت " هاا وشي ؟ "

ناظرني من فوق لتحت " أشووفك أول ؟ "

ضحكت " وإنت وش جالس تسوي ألحين ؟ "

قال وليد بإبتسامة [ ملتويه ] < أهم شي خخ " أنا ما أقصدك وإنتي لابسة ذآ الخيمة ؟ أبي أشوف يلي تحتها .."

حمّر وجهي بإحراااج .. وش ذا الكلام ؟

قلت أبي أستفزة " أستغفر الله تدعو إلى العُري ؟!!"

قال وهو يهز كتوفة ببساطة " عاادي ! زوجتي وما احد يقدر يقولي شي حتى لو شفتك بدون .."

شهقت أقاطعه وأنا مستحييييييييه " خييييير وش تقول إنت ؟ "

رفع حواجبة ببراءة " لا تفهمين غلط .. كنت بقول بدون عبآه .."

وش بقى ؟؟ وجهي خلاص شوي وينفجر ..! وبعد

التفشيلة ذي أبشركم الظاهر كلي بنفجر !

وليد " حدْ قالك طالعه قمر اليوم ؟ "

رمَشتْ " هاا؟"

ضحك " وش فيه مخك مسكر كذاا ؟"

قربت منه وقلت بطريقة " التحقيق " لا وش قلت قبل شوي ؟؟ "

إبتسم ووجهه قريب مني .. ونظراته على عيوني " طآلعه قمر اليووم !"

رجعت راسي لورى بسرعة .. وأنا توني أحس وش كثر كنت لاصقة فيه

فتحت الطرحة وأنا أحس بحرارة فظيعة ..

وبدأت أحرك شعري بيدي أخفف هـ النيران ..

قال بتنهيدة " يابنت .. نآآآوية علي ؟!"

بلعت ريقي وقلت ببلاهه " وليد وش فيك تقول كلام مو مفهوم اليوم ؟ "

هـ المرّه هو يلي سحَب جسمه وقرب مني " أنا يلي أقول كلام مو مفهوم ولا إنتي يلي مو راضية تفهمين ؟ "

عقدت حواجبي بربكَه " وش تقصد ؟"

مسك يديني المثلجَه يلي تنآقضت مع دفآ يدّه " تحبيني ؟ "

هاا !

قلت بفهآوه " نـ..ـ،، آآ وش قل.قلت ؟"

شد على يدي " تحبيني ؟ "

وش أقوول ؟

رفعت حاجب أخفي ربكتي " لازم أجاوب ؟ "

سكّت من جديد .. أفف أكّرهه يوم يسكّت ..

نآظرني .. وكأنها نظرات ممممم ! مدري وش

أسميها صراحه ..

قال بهمس خلآني أرتجف " ودي أعرف شي واحد بس .."

لمعّت عيوني بقوة " وشو ؟ "

كمّل " هذا ؟"

وأشر بإصبعه على قلبي ..

ناظرت إصبعه بخوف .. ورفعت عيوني أنآظرة " ف...فـي أشيااء مآ..مآنقدر ننـ..نقدر نقولها .... بعض الأحيآن !"

تلامعت عيونة " بس الشي يلي أنا أبيه تقدرين تقولينه بسهولة .. نجلآ أنا ما أطلب منك شي مستحييل .. أبي أعرف بس .. أعــرف إذا لي مكانه بقلبك ولا لأ ؟"

سكّت بدون لا أرد ..

كمل وهو يتنهد " مو حـآله يلي حنّآ عايشينها .. مآودّك نجيب أخ ولا إخت لريان وروان ؟ [ برومنسية ] ما ودك تصيرين " نجـلآ الوليـد " ؟ مآودك تصيرين ..؟ حرمتي ؟ "

حسيت ..! حسيت بدموعي على خدّي لسبب أجهله للأسـف .!

نجلا الوليـــد !!

الله يآ محلاه من إسم ..

كمّل وليد وهو يمسح دموعي بأصآبعه " نجـلآ .. خلآص .. يكفي جفآ ويكفي عنآد ..! إلى متى وحنّآ كذا ؟ سنتين مع بعض وماعمرنا إجتمعنا سوى ؟! .. العمر يمشي بدون لانحس .. "

العمر يمشي بدون لانحس !

تابع كلامه وهو ينآظر في أمآكن متفرقة من وجهي " أنا ما طلبتك شي إنتي ماتقدرين عليه ! شي بيدك قبل لايكون بيدي يانجلآ ..! ما أبي غيرك في هـ الدنيآ .."

تحركت شفايفي بدون لا أحس " وشهلآ يـآوليد ؟"

عقد حواجبة بإستفسآر " شهلا ؟ "

هزيت راسي ودموعي زادوا " إيه شهلا ..! وش مكآنتها بقلبك ؟ "

سكّت شوي .. ثم قال بإبتسامة " شهلآ إختك قبل لاتكون زوجتي .. رآحـت وماتجوز عليها غير الرحمة .."

قلت بإنهيار " دامك عارف كل هذا لييش تتعمد تذكرها قدامي ؟ ليييييش ؟ "

أشر على نفسه بإستنكار " أناا ؟ "

" إيه إنت ! بين كل كلمة والثانية تدخل إسم شهلا .. ما يمديني أنسى إلا وترجع تذكرني .. تذكرني شكثر أنا حقييييرة إني رضيت بزوج إختي .. رضيييي"

قاطعني وهو يمسك يديني يلي صرت أضربهم على خدّي بقوة " وش هـ الكلام .؟ شهلاا ماضي .. ماااضي وإنتهى ! صفحة وطويتها بدون لا أرجع لها .. إنتي ألحين مستقبلي وحاضري وكل شي .. إنتي يآنجلآ يلي أبي أكمل حياتي معك .. وأبيك تساعديني أربي عيالي .."

هزّتني كلماته من جوآ .. مستقبلي وحآضري ..!

ناظرته " وعــد .؟!"

بآس خدودي يلي ولعوا " وعد .. وعـــد لييوم الدين .."

مسحت دموعي بذرآعي مثل الطفلة ..

وإستغربت منه يوم وقف .. ووقفني معه ..

ناظر فيني وإبتسم " أبيــك لي الليلة يا نجـلآ .. لي أنا وبس !"

ناظرته بعتب " الليلـه بس !؟"

وسعت إبتسامته وهو يضمني " الليلــه وكل ليله ..! والعمر كله إن شاء الله "

:



[ أول الفـرح ضحكّـه ،، بس آخـرّه ؟؟؟]



...:::...



بعـد كم يوم ..



نآظرت بشاشة جوالها يلي يرّن وإنتبهت لأسم المتصل ..

ردّت بخجل " هلا .."

" يـآزين هـ الهلا منك ...! [ بمرح ] تدرين ..! توني أحس بحلآ ذآ الكلمة .."

ضحكت بعذوبة " شدعوة مشعل ..! تراك تباالغ ."

مشعل بهيام " آآآه بس .. مشكلتك ماتصدقيني .."

" هههه بالعكس .. والله إنك أصدق إنسان شفته بحياتي هههههههه "

بنبرة زعولة " تتريقيين ؟ "

ضحكّت أكثر " لا والله .. ليش إنت تعرف عن نفسك غير هـ الكلام ؟ "

مشعل " تدرين لو إنك جنبي وش بسووي ؟"

ببرآءة " وشو ؟"

قلّد نبرة صوتها الناعمه " أمسكك .. و ..آخ بس خلين ساكت أحسسن .."

بزعل " يووه شعوولي أهون علييك ؟ "

خق " يآبعد قلب شعولي إنتي لا ماتهونين .. إسعمي لياني .."

" ههه لياني ! "

بعناد طفولي " إيه ليااني .. ما أبي أحد يقولك هـ الإسم غيري .."

رفعت حاجب " وليش إن شاء الله ؟ "

مشعل بضحكة " لأنك حقي مقي لحالي وبس .."

" هههههههههه خلاص أبششر ."

" بعدي والله .. إسمعي عمري ربع ساعه وتكونين عند الباب "

" لييش ؟"

" بنطلع مشوااار .."

ليـآن " مشوواااار ؟ أهااا !"

مشعل برجـآ " لا تجلسيين تتعذرين زي الأيام يلي فاتت .. ترا عمك مواافق دقييت عليه وسألته .."

ليان " خيررر مخطط من وراي ؟ "

مشعل " نعم نعم ! ويلا ألحين يادكتورة ليان نفذي الأوامر .."

وقفت " بس مو فششلة نطلع ..؟ يعني الناس وش بتقول ؟ "

بنفآذ صبر " ياليييل ..! وش علينا من الناس يختي ؟ وبعدين إنتي زوجتي على سنه الله ورسولة وأقدر أطلع معك زي ما أبي .. يلا عااااد تراني بالطرييق ."

ليان " خلاص تم ! "

وطلعت من الصاله متوجهه للجناح ..

ما إنتبهت لوجود تركي يلي كان عند باب جناحه ويسمع كل كلمة ..

ونآر تغلي وتنطبخ دآخلة .. حلووو حلوو والله وبديتي تلعبيين ياليـآن ..

نشووف من بيكسبك في النهاية !



نزل وتوجه للصاله يلي تحت .. وهو كاشخ ع الأخيير ..

إنتبه لوجود دلوعته " لمى " يلي جالسه قدام التلفزيون وسرحآنه ..

صحيح عيونها ع الشآشه ،، بس باين إنها مو معه أبــد .




..♥ لمّى ♥..

تددروون وش معنى صابني الهمْ ؟

.. لدرجة إني صرت الهم بذآته ..

مو حاله .. خلآلآص حيـآتي إنقلبت فوق تحت مابقى شي ما سوّد بعيوني ..

حسبي الله ونعم الوكيل في يلي كان السبب .. شي يجيب الضغط

وربـي ..!



حسيت بأحد يبوس خدي .. رفعت راسي للشخص يلي واقف

قدامي وإنتبهت لوجود تركي ..

إبتسم وهو ينآظرني " يآبخت من تفكريين فييه والله .."

إبتسمت " لا وعععع .. قول الله يآخذ يلي أفكر فيه "

جلس جنبي " أفاا .. لييش ؟ ليكون أنا بس !"

ضحكت ..

مممممممم .. بقولكم شي يمكن ماتعرفونة عن تركي ..

صحيح إنه يسوي حركات تنرفز .. وإنسان طايش ومتهور

وأناني في بعض الأوقات ..

لكنّه حنون بشكل مو طبيعي .. فيه حناان الدنيا كلّه ..

مستعده أحلف لكم إنه لو وزع هـ الحنان ع الناس كلها بيكفيهم وزيادة ..

قال وهو يرفع حواجبة " يّـه .! قآيل شي يضحك لاسمح الله "

دفيته مع كتفة " يوووه تركي عن المصآله "

سوى نفسه تأثر .. حط يده على كتفه وقال يتصنع الألم " آآآآه يامقررمة ."

" هههههههههههه أقولك شي .."

ناظرني بإستغراب على يلي قلته فجئة " قولي ."

إبتسمت " أحبك .."

حمّر وجهه على غفلة ..

مسكت ضحكتي فقال هو وأظن إنه يصرف " ماجبتي شي جديد .. [ مسَح على شعرة بغرور ] كل الناس تحبني .."

كشيت عليه " بالعداااااال عااد .."

إبتسم " أصلا أنا لو أمر من جنب وحده بس .. تطيح ماتتكلم شهر .."

قلت بنذاله " من ريحتك ؟!"

حوّس شعري " زفتــــــه !! أصلا إنتي وش يدريك ؟"

ريَحت جسمي ع الكنب وأنا مستمتعه بالحوار معه " أدري .."

تكلم بسرعة " على طاري أدري وما أدري ..! أموت أعرف وش فييك ؟ "

إرتبكت وبآن هـ الشي بصوتي " وش فيني ؟ وش ... وش تقصد ؟ "

تركي " لمى ! إعترفي "

ترددت إذا أقول له ولا لأ ؟

بس خفتْ " مافيني شي .. وش بيكون فيني مثلا .؟"

قال وكإنه كاشفني " لمـى ! "

ترددت أكثر .. أخـآف إن قلت له يصير فيه شي .!

فقلت " وحدّه من صديقااتي .."

رفع حاجب " وش فيهاا ؟ "

قلت بسرعة أول شي جا في بالي " أمهاا .. توفت "

خخخخخ من هـ المسكينة يلي لزقت التهمة في أمها ..

قال بتشكيك " أكييييييد .."

هزيـت راسي " أكيييد أجل !"

وقف وبنظراته عدم تصديق للي قلته [ قلته لكم أخوي وأعرفة ] " أجل الله يرحمهاا !"



...:::...



بعـد كم رنّه ..

بصوت خشن " هلا والله .."

......" حي ذآ الصووت .. هاا شخبارك ؟ "

" بخيييير وإنت ؟ "

......." عايش ! هاا وش صار على موضوعنا ؟ "

" لمى قصدك ! "

......" إيه .. ليه هو في غيرها ذبحني ؟ "

" لا تطمن البنت راحت فيها !! إنتظر كم شهر زياده وبتصيير كرت في جيبك "

......" كفوو والله ! قول وفعل .."



...:::...



مَعْقُوٍلَه كِلْمَهْ .. /

....تِغَيّرٍ حَآلِيْ مَعَآكْ ..!

....تِشَكّكْ بِيْ وٍَبِـ غَلَاْكْ ...!

وِآنْت آلـرُوْحْ فِيْ قَلْبِيْ وَِ وٍرِيْدَهْ ،،،

تِقُوْلْ آِنْسَى .. خَلَاصْ .. آلكِلْ مِنّآ لِهْ طِرٍيْق

........مَعْقُوٍْلَهْ هَذِيْ آلنِّهَآيَهْ .!؟

:





بعض النـآس تقول .. قلب المرأه دليلها ..

وهـ الحيين .. قلب شـآدن وأحآسيسها ..

هي الدليل القـآطع لها .!



..♥ شآدنْ ♥..



نـآظرت بصورت خالد يلي بين يديني للمّره الأخيرة ..

مسحت دموعي بيدي يلي ترجف .. وحآسه بمُر كِذبه ينهشني ..

من ذآك اليوم يوم سألته إذا يعرف غيري وقآل لأ ..

إكتشفت إنه يكذب يوم قال لأ ...وإنه يعرف بدل الوحده عشر !

خـآلد يعرف غيري ؟ ليييه ؟

مآ أدري العيب مني ولا منه ..!

بس خلآص .. يكفيني .. وربي يكفيني يلي عشتَّه ..

هـ السنين يلي عشتها معه .. يوميييين أفرح وعشرين أتنكد ..

مو منه .. من نفسي الزفت ..!

والشيطااان يلي يبدآ يوسوس بي !

خبيت الصورة تحت المخده يلي جنبي ..

يوم حسيت في باب البيت ينفتح ..

وخالد يدخل للصاله عندي ..

ونآظرته بنفس اللحظة يلي هو جلس ينآظرني فيها ..!

مدري كم طال بي الوقت ..

بس يلي أعرفه إني لو جلست أنااظرة العمر كلّه ماراح أخلص وأشبع من بحر عيونة ..!

نآظرني بعيون حمرآ .. وقرب مني بعصبية إستغربتهآ ..

وقف قدآمي .. ورفعني من شعري يلي متأكده إنه تقطع بين يدينه ..

قال بنبرة مررعبة وهو يصر على أسنانه " رجعتي يا شااادن !! "

حطيت يدي على يدّه يلي تشد شعري بقوة .. وقلت بألم وأنا أغمض عيوني بقوة مو فاهمة شي " آآآآآ يآآآخـآآآآلد ... آآآآآآي يألم .."

شد أكثر وكإنه يعاند " يألم ! تستاهلييييييييييييييين ..! "

طاحوا دموعي وقلت بترجي وصراخ " آآآآه خآلد الله يخليك إتركني .. الله يخلييك يعووووور .. [ شهقت ] خاااااااالد حراااااام عليييييييييييييك أنا وش سووويت لك ؟ "

رمآني ع الكنبة يلي كنت جآلسه عليها ..

نآظرني بغييض " ليييييش سويتي كذا ياشادن ليييش ؟ "

قلت وأنا أصييح .." وش سوويت ؟؟ وربي مدري وش تقوول ؟ "

جلس على ركبة قدامي وقال وهو يهمس بعصبيه تخررع " لا تسوين نفسك ماتدريييين ..! "

ناظرت عيونة المشتعله ويلي ودها تفجر فيني ..

والخوف ضَرَب عندي مليووون ..

قلت بخوف وأنا أضم يديني أغطي بها وجهي " والله ما أدري .. والله العظييييم مدري ؟ "

صرخ هـ المره " فؤااااااااااااااااااااااااااااااااد .. وش رجعك له ؟؟ "

فؤااد ؟! وربي كنت عارفة إن المصاايب كلها بتجي من ورى راسه هـ الحقييييير ..

صرَخ بصوت عالي وهو يعطيني كف قوي " إنطقي يـ الحـيـ::::..! وش رجعك له ؟ "

صرخت بوجهه " الله يآآآآآآخذ هـ الفؤااااااااد يلي ماجآنا من وراه غير المشااااااااكل .. وإنت بكل ثقة تصدقة ؟!! إنــت ما تتوب ؟ ماتتعلم من غلطتك ؟

هذي ثاني مره تصدقة ياخاااااااالد ! "

قال والصراخ مستمر " رجعتي تكلمينة صح ؟ رجعتي تحـــآكينة صح ولا لأ ؟ [ ضربني بقهر ] ردي علي صح ولاااا لأ ؟"

دفيته بعيد عني .. وأنا أعرف خالد لا عصب مايعرف لا أم ولا إخت ولا حتى نفسه " يالمجنوووووون .. إصحى من يلي إنت فييه ..! إصحى وشوف من يلي ناوي يخرب بيني وبينك .. هذااا فؤاد يا خاااااااالد فؤاد .."

طلع جواله من جيبه .. ومدري وش سوى وبعدها قال وهو يستحقرني " هاا يلا إسمعي .. شووووووووفي وش سوى يلي ماتبيني أصدق كلامة .."

جلست أسمع والدمعة صارت دمعتيين .. وش هذا ؟ هذا صوتي

وصوت .!. صوت فؤااااااااد ..!

جلست أسمع كلام ما أذكر إني قلته ..

أصلا متى كلمت فؤاد أناا ؟؟

سكّر جواله ورماه عند رجلي بقوة .. وتكسر ألفييين قطعه من قوة

الضربـة ..!

قلت بسرعة وأنا أمسح دموعي " وربي كذااب ياخاالد .. كذاااااااااااب لا تصدقة .. أنا ماعمري كلمتـ.."

قآطعني وهو يصرخ .. وصوته يرررجف بقوة " وش كذااااااااااااااااااااااااااااب ؟؟ لا تقعدين تبررين غلطتك ..! أجل ،، أجــل أنا غبي وبتمشيين علي كم كذبه وبتسافرين معه ؟ [ ترآخى صوته ] أنا كذا يا شادن ؟ أنا كذا بنظرك ؟ "

وقفت ورحت له بسرعة " خاالد تكفى إصحى ! لا تخلييه يضحك علييييك تكفى .. وربي كذاب هذي مو أنا .. مو أنا .."

لمعت عيونة وقال بتنهيدة " مين مثلا ؟ الصوت صوتك ! ولا وحده تشبهلك مثلا ؟ "

لا وفيه حييل يتريق بعد ..

شفت شي يلمع بين رموشة .. مادريت وشو .؟

قلت بصياااح " خا.."

قآطعني وهو يناظر الأرض " ما أبي أشوفك دقيقة وحدّه هناا .."

تجمدّت مكاني " و..ش تـ،،ـتقصد ؟ "

قال بعد فترة وهو يغمض عيونة بقوة ودمعتين طآحوا " إنتي طــآلق .."



...:::...





00



× نهـآية الفصل الحآدي عشـر ×





00

المشاعر العذبة 05-03-2009 02:38 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
[.. الفصـَل الثآنـي عشـر ..!~
:
\\ فـَّوضـَىّ {.. المِـشَّآعِر ..×..
:
{.. مسَآحه لمـَّنْ يُـؤمِن بِّحـَدِيـثْ الأَّروَآحْ وَ الأروَّآحِ ،، || فقَـط ..}
00

لبست ملابسها وهي حآسه ببرود يستوطن أطرافها .. وجموود غريب في مشآعرها ..
كل شي دآخلها منكسر .. وكل كلمــه ممكن تسمعها من أحد بـ الوقت هذا ممكن
تخلي دموعها تسيل ..
نآظرت بشكلها بالمرآيه .. وهي مب راضية أبــد على شكلها .. بالله هذا شكل وحدّه رايحه الجآمعه ؟
ما إهتمت .. ويمكن لميّة سنه قدام ماتهتم ..!

..♥ شَـذى ♥..

لميت شعر يلي يوصل لآخر ظهري تقريبا بشبآصه بإهمآل .. وأنا حاسه بملل فضيييييع وضيقة مو طبيعيه ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجييم بس .!
شلت عبآيتي .. وشنطتي يلي فيها كتآبين كبآر .. وآحد برمجة شبكات والثآني كتآب مكتوب عليه [ A+ ] مدري وش دآخله .. من آخذت هـ المآده وأنا ما أحظر محآظراتها .. وأخلي وحده من البنات تسجلني حضور ..
أففف دكتورتها ملييغه وتجيب المرض .!
قفلت أنوآر غرفتي وطلعت وأنا أسكر الباب ورآي ..
نآظرت في باب غرفـة ليآن .. حسيت شي دآخلي مدري وش أسميه ؟
يمكن غيره !
معقولة غرتْ من بنت عمي إنها لقت من يهتم فيها ؟ لقت من ينسيها مُر 19 سنه عآشتها ؟!
هزيت راسي بقوة وكإني أنفض هـ "الخرابيط" يلي مالها مبرر ..
تحركت رجولي لا شعوريا وفتحت الباب عليها .. شفتها وشلون نايمة وغآطة بالنوم ..
إرتسمت على شفتي إبتسآمه بسيطة .. وأنا أتذكرها شلون أمس تحكي عن يلي صآر بينها وبين مشعل وهم ع البحر ..!
مشيت لسريرها .. وأنا أحس بالبرودة يلي تسكن الغرفة نفس البرودة يلي تغلف مشااعري .. غطيتها وطلعت ..
تصدقون .. من أول وأنا أحس في شي بينهم .. ميول أو يمكن حتى إعجاب ..
وكنت متوقعه إن نهآيتهم زواج ..
قبل لا أطلع من الجناح .. إنفتح باب غرفـة لمى .. وطلعت ووجهها كئييب ..
وتحت عيونها سوآد مو طبيعي ..
عقدت حواجبي " صبآح الخير .."
حكت خدها بملل " صبآح النور .."
قلت وأنا أنآظرها تجي لجهتي " وش فييك مو طآيقة نفسك ؟ "
فتحت الباب ومشت قدآمي " أبــد .. لايعه كبدي مو قآدره حتى أنآم زي الناس "
" أفاا لييش ؟ "
سكتت بدون لا ترد ..
هـ البنت أنا متأكده مليووون بالميه فيها شي .. وشي كبير بعد بس المشكلة مهيب راضية تنطق ..
وأنا أعرف لمى .. فيها عنااااد مو طبيعي وتحب على قولتها تحل مشاكلها بنفسها ..
حتى وإن كان هـ الشي على حساب تدمير نفسها ..
صرنّآ ننزل الدرج .. وكل وحده فينا ساكته ماغير صوت خطوآتنا هو يلي ملطف الجو ..
قلت بنبرة مدري شلون طلعت ؟ " الظاهر يآ إختي مكتووب لنـآ مآ نرتاح أبد .."
لفت ناظرتني ووقفت وهي بنص الدرج " وش قصدك ؟ "
نآظرت بعيونها الناعسة العسلية ،، ويلي هي نسخة من عيون تركي " نآظري بحآلتك الأيآم ذي وبتعرفين قصدي .."
قالت بعد فترة وهي تسند جسمها ع الدرآبزين " أنا وأعرف وش فيني .. [ ناظرتني ] إنتي وش فيك ؟ "
تنهدت " مدري ؟ يمكن ملل .. يمكن زهـق .. [ كملت طريقي ع الدرج ] يمكن شي أنا ما أعرفة .."
لحقتني ونبرة السؤال بصوتها " لييش ؟ هذا هو حآلك من يوم جيتي ع الدنيا .. وش تغير في هـ الكم يوم ؟ "
ما رديت .. مشييت وأنا أفكر بكلامها .. معها حق .. وش تغير يعني ..!
سحبت كرسيي وجلست " كل شي تغير .."
جلست قدامي " شلون يعني ؟ إلى الآن وإنتي مثل منتي ..[ إبتسمت ] إلى الآن وإنتي شذى إختي الحلوة الطيوبة والدلوعه الهآديه .. [ بمَّرح فقدته في لمى ] ولا عندك كلام ثآني .."
ضحكت غصب ،، " تمدحيني وتبغيني أعآرض ؟ "
أخذت لها زيتون أسود ورمته بفمها " تدريين .. فقدت جمعتنا .. أمي من صآرت مثل قبل وهي ماتنزل تجلس معانا .. وتروكي من يومة كسووول ويحب النوم .. وأبوي هذا حكآيه ثانيه بكل الأحوال ما نشوفة .. والآنسه ليان .. أووبس أقصد مدآم ليآن من ملكّت على مشعل وهي ماتنآم غير آخر الفجر .. يختي وش ذآ ؟"
قبل لا أتكلم .. جآنا صوت تركي وهو يضحك " من الكسوووول ؟ "
لفينا نآظرناه .. وكمّلت لمى بضحكتها " أوووهـ الشمس من وين طآلعه اليوم ؟ تركي بذآت نفسه جآي
ونآوي يفطر معنا .؟"
ضحك وهو يسحب له كرسي من الطآولة الطويلـه والفااضية " شفتي شلوون ،، يلا من قدكم .."
كشّت عليه " مااالت .. أفففف مغرور الله يعينها يلي بتآخذك .."
نآظرت بتركي وأنا أبتسم وهو قآل بغرور " إلا يآبختها ويآحسن حظها .. أمها داعيه لهاا .. بتآخذ ترركي بن عبدالرحمن .. تحط على راسها عظمة لا جآت تمشي بينكم "
قالت لمى بتحلطم وهي تنآظرني " عظمة من ألحيين وهو مابعد يتزوجها .. والله إني راحمتهاا .."
تصدقوون .. أستمتع كثيير لا صرت أسمع لمى وتركي يتكلموون .. مدري ليش ؟
نآظرني تركي وقآل بإبتسامة وهو يتجآهل لمى " شلونك شذآي ؟؟ والله غباااار من زمان عنك ؟"
ضحكت وتصنعت الززعل " إيــه مو لأنك قطووعي وماتنشاف بالبيت أبد .! ولا في أحد عنده إخت مثلي ومايشوفها ثلاث أيام ورى بعض !!!"
قالت لمى وهي تلوي بوزها " مدحنآهـآ وشافت نفسهاا .."
تركي " هههههههههههه ياحبي لك .. والله وش تسوين إذآ ربك بلاك بأخوو بزي .."
رفعت حواجبي " بــزي !! يآسلام تفضى للناس وتنشغل لأخواتك ؟!"
ضحك ضحكة عاليه " قولي تغااارين وفكينااا .."
حركت حواجبي " معصي .. "
رجع يضحك .. مدري وش فيه اليوم ؟
تركي بإستهبال " دادوو وينه ؟ "
لمى وهي تضحك " دادوو رآيح من السآعه خمس .. مدري وش عنده مشتط الحبييب .."
تركي " المشكلة إن السكرتير حقه رجآل لا وخشتّه تقطع الخميرة من البيت .. يعني لو هي حرمه كان حتى وإن راح الساعه وحدّه محد بيلومة .. "
قلت " هههههههههه عيب علييك لاتسمعك أمي والله تزعل .."
وقف " لا عاد تكفوون كلّه ولا ماماتوو .. أنا بطلع بدكون شي ؟ "
لمى " وين ؟ "
عدّل يآقة ثوبة " الشركــة .."
صَفرت " إكششششخ .. وش عنده ؟.."
قال " إحم ولا شي .. ناسيين إنها شركة أبوويآ ولي مكان فيهاا ..؟"
لمى " أبويآ ..! وشفييك قلبت جداوي ؟ "
مطها من خدودها " عندك إعتراض إختنا بالله .؟ "
قالت وهي تفرك خدها يلي حمّر " لأ .. إححح .."

جلسنا نفطر أنا وياها .. وسواليف بسيطة بيننا .. أعتــرف علاقتي بـ لمى الأيام هذي ماصارت مثل أول ..
ما أدري ليش بس يمكن لأن كل وحدّه مننا صارت لها مشآكلها ..
أو بمعنى أصح .. صارت لـ لمى إختي مشاكل خلتها تبعد عني !
طلعنا من البيت .. ووصلت هي لمدرستها ..
قالت وهي تنزل " يلا شذوو باي .."
قلت " بااي .. إنتبهي على نفسك .."
مآردت وسكرت الباب .. غريبه هـ البنت ..
مشى السواق ووصلت للجامعه ..
نزلت وأنا أبد الأخلاق تجارية .. مدري ليش بس مآلي خلق أشوف أحد ..
شلت طرحتي أول ما دخلت .. وأنا أشووف البنات الكثآر .. هذي تضحك .. وذيك تستحقر ..
وووو ...
بـ جآمعات البنات بالذاات .. إن جلست تراقب كل وحده ماراح تخلص حتى لو بعد مليوون سنه ..
حسيت بيدين يغطون عيوني ..
وصوت " مكتوم " يقول " حزر فزر من أناا ؟ "
حطيت يدي أتحسس اليد الموجودة على عيوني ..
قلت بخوف " مييين ؟ "
نفس الصوت بس هـ المره بضحكة " توقعي ؟ "
رجعت أتحسس يدها .. و بس خلآص عرفتهاا ..
قلت وأنا أضحك " فجر بنت سعيد بن مطلق الـ ...... ! صح علي ولا لأ ؟ "
بعدت يدينها ووقفت جنبي .. وقآلت وهي تبرطم " صح عليييتس .."
" علييتس ؟! خيير وش بها النفس قالبه ؟ "
ناظرتني ونزلت نظارتها الشمسية من على شعرها وغطت بها عيونها الواسعه " اليوم وش أول محآظرة عندنا ؟ "
هزيت كتوفي " وشو ؟ "
مسكت شنطتي وطلعت الكتاب المشؤؤم يلي مدري عنه شي " هذاا .."
عقدت حواجبي بضيقة " أماا .. أفففف مالي خلق على هـ الصبح .."
رجعت الكتاب " ولا أناا .."
ضربتها على كتفها بمرح " ولا يهمك .. وش الجديد يعني ؟ نسحب عليها مثل كل يوم .."
قالت " هههههههههه والله مدري ليش سجلتي بالحامعه إنتي .؟ مع إن يلي يشوفك يقول دافورة ومن المصآريه يلي أبد تمشي وتاكل وتنام وتجلس والكتاب بحضنها .."
رفعت حواجبي بصدمه " لا والله ..! حتى شكلي أبد مايوحي إني مصريه .. إنتي يمكن يالبهصآ .. أما أنا لأ .."
ضحكت " بهصآ بعييين العدوو .. وعع وش ذآ الكلمة أكرها ترااي .. وبعدين [ قالت وهي رافعه خشمها ] قررت أسوي تااان .."
مشينا " تاااان ! لييه ؟ والله إن لون بشرتك جنااان .."
وقفتني وقالت بحماس وهي تأشر " وش جناان إنتي بعد ؟.. أبيها أممممم .. تصير برونزي .. بــرونزي زي الموضه هـ الأياام .."
مشييت وهي لحقتني " والله فاضية ,, بالله في أحد يترك البياض علشان الموضه ؟ "
" وش يدريك إنتي ههه .. ؟ ألحين البيض ساحبين عليهم تراا .. شفتي شلون نجوى كرم غيرت لون بشرتها وسوتها برونزي ؟ "
قلت بقرف " وععع الله يقرفك .. والله إن شكلها مو حلو .. قبل أحلى !.. وبعدين نجوى من يومها حنطية . مهيب بيضآ ."
قالت وهي تحرك يدينها بالهوآ " ما أبي .. بسووي ومالي دخل .. إنتي لو شفتي شلوون البرونزي حلوو .. إنتي بس شووفي فآرس وبتغيرين رايك "
عقدت حواجبي" فآرس ؟ "
" إيه فاارس .. "
حآولت أتذكره .. إلى إن ضحكت " الضيف ..!"
إبتسمت " علييك لمبة .."
رفعت حاجب " الله يالدنيا .. ألحين تبغين تقنعيني إنك بتسوين تان بس لأنك شفتيه على فارس مدري فراس ؟"
تنهدت " آآه بس إنتي وش يدريك ؟ والله لو شفتيه لتخقيين عليه خقّه مهيب صآحيه .."
" الحمدلله والشكر .. الله يكملك بعقلك ياشييخة .."
قالت وهي تدور حول نفسها مو مهتمة للبنات يلي صاروا يطالعونها " والله مآبقى فيني عقل من شفته ..!"

...:::...

فتح عيونة وشآف نظرآت ضبابية مو وآضحة مرّه .. رجع غمض عيونة ثم فتحها من جديد .. إلى إن وضح شكل السقف قدآمه ..

..♥ فـآرس ♥..

جلست بسريري لدقآيق .. وأنا أحس .. أحس مدري وش فيني .
اللهم إحسآس غريب دآخلي ..! وش سببه .. أو وش مصدره .. مدري !
جلست وأنا أحك شعري بكسل .. مليييت من يلي أنا فيه .. وحآس نفسي وسييع وجه هههه ..
لا من جد فشلة إلى متى وأنا هنا ؟ مو نآوي أحس على دمي شوي وأترك بيت الناس .؟
ولا يعني لأنهم أكرموني أقط الميآنه للأبد ..؟
أنا ما أنكـر إني إرتحت هناا كثيير .. وأكثر من الكثيير بعد بس خلآص ..!
الشي لا زآد عن حدّه ينقلب ضده .. وهم مستعدين يتحملوني بس ما أظن العمر كله ..!
مهما كان هم عآئلة محآفظة عندهم بنات .. ويهمهم كلآم الناس ..!
تنهدت ومليون فكره في بآلي .. أحآول أتذكر شي بسييييط ..!
بسييييييييط حتى لو كآن إسمي الحقيقي .. بس أبد ..!
طلعت الصورة يلي تحت مخدتي ..
وجلست أنآظر بالبنتين يلي فيهاا ...
مدري وش هي ؟ أو من هم ؟ أو كيف صآرت صورة مثل كذا معي ؟
ركّزت نظري ع البنت يلي وآقفه بتمآيل .. وبملامحها .!
بشعرها الطويل بلونه الأسود الفآحم.. وعيونها الوآسعه الكحيلة السودآ .. والمتنآقضه مع لون عيون البنت يلي جنبها .. بوجهها الدآئري .. والبرآءه يلي فيه .. بخشمها الطويل الحآد .. وبرسمة شفآيفها الصغيرة .. وبشرتها الحنطية .. يلي تميل للبيآض أكثر من السمآر ..!
حآس نفسي عآرفهآ .. وربْ الكون أعرفهـآ .. بس ميييييين ؟؟ ميييييييين ؟؟
هذآ هو الشي يلي مو قآدر أعرفه ..!
ضميت الصورَة لصدري .. وكأني أحتضـن هـ البنتين يلي فيهآ .. ويلي مآيمسي مسآ .. ومآيصبح صبح إلا وانا أنآظرهم ..!
رجعت حطيتها تحت مخدتي .. وقمْت .. غسلت وأخذت دُش سريع أتنشط به ..
وإلى الآن حرارتي يلي بدآخلي مشتعله .. مدري لييش ؟؟
لبست ثوبي وحطيت شمآغي ع التسريحه .. وجلست أمشط شعري يلي طآل شوي ..
جلست أنآظر ملامحي بسرحآن .. وش هـ الملامح يآفآرس .؟ من وين إنت ؟
من أي قبيله ؟ من أي بلدْ ؟ لك أصل ولا ؟
ولد حمآيل ولا .. ولا صلبي ؟
تعوذت من الشيطان .. وحطيت المشط ع التسريحة .. نآظرت يدي .. وإنتبهت لآثر عضَّت أنياب الحيّه
إلى الآن مآرآحت .. إبتسمت .. وأنا أذكر البر يلي حبيته من بعد ذآك اليوم ..
وإني شلون قدرت أنقذ فجر .. ههههههههههههه من جد تراا حسييت نفسي بطل ..!
إندّق الباب .. ودخل فيصل بسرعة ..
قال بطريقة رسمية يقلد بها فتحي " الملييغ "ضحكتني " أٌستآز فآرص .. دآ الشُغل بينتَّزِرَك .. وحضرتكـ مُهمل قدآ .."
" هههههههههههههههههههههههه حيآ الله الخشه المليحه .."
عدّل شمآغه " الله يحييك .. [ نآظرني ] جآهزه حَضْرِتك ؟ كل ذآ تزين ؟ الله والخشش يلي بتقآبلها !! كلها خشتين ، خشـة فتحي و خشتي الجميلة طبعا .."
ضحكت " عااد خشتك تكفيني أناا .."
تلثم وقآل بطريقة مضحكة " هاااااو وش فييك يآوليدي ؟ وش ذآ الحتسي أستحي ترآآنن .."
شلت شمآغي وتوجهت له وأنا مستمر بالضحك " والله من شآف هـ الخشه قآل مابووه حيآ ."
فيصل " أفااا ثم أفااا .. [ فك اللثمه ،،، وكمل وهو يعدل شمآغه ] والله يلي يشوفن يقول أبد ،، رآضعيين هو والخجل سوَّآ .."
" هههههههههههه بالحيييييييييييل .. "
نآظرني بصدمّه " أشووفن طآيح من عينك ؟ "
قلت وأنا ألبس شمآغي وأنآظرة " تدري .! "
فتح فمَّه ببلاهه " لآآآآآ ؟؟"
كشّرت " الله يسد نفسك على ذا الصبح .."
ضحك وتوجه للتسريحه وقآم يبخبخ بالعطر " أحسسن على شآن تسوي ريجيم يالدب .."
طيرت عيوني " ريجيييييييييييم !! حرآآم عليييييييك والله إني عصنقل .. جلد على عظم .."
نآظرني بنص عين " عصنقل !! بالهووون عاااد .. عيني بعينك كم وزنك ؟ "
جلست أفكر .. هذاك اليوم يوم سويت مرآجعتي علشان تعقيم الجرح قآسوه ..
سكّت شوي وأنا أنآظر السقف بحيرة .. وأول ما تذكَرت قلت " 66 كيلوو .."
" شفت إنك دب ! "
" لا ياحلوو نآسي طولي ؟ يعني وزني على طوولي يعتبر ممتاز .. لا والممرضة تقول لازم أزيد كم كيلوو بعد ..."
ضحك " هرج حريم لاتآخذ به .. تدري لو قلت هـ الكلام لفجير وش بتقول ؟ "
تحمَّست " وشو ؟ "
قال وهو يعفس ملآمحه ويقلد طريقة فجر بالحكي ،، ويحط يدّه اليمين على يده اليساار " لآآآآهـ .. لا تسمع كلآم الهنديه وتآخذ مقلب في نفسك ..! ترآ البنات يبغون وآحد رشيييق .. ممشوووووق القوآم .. مو كييس رزْ ،، نحييف علشان تكشخ بهْ عند خويآتها .."
قبل لا يكمل كلامة إنفجرت ضحك على طريقته ..
وربي جآبهاا .. كذا تفكيير البنآت هـ اليومين ..
فيصل " ههههههههههههههههههههه وربي لا تسمعك .. إقسم بالله تفجر فييك .."
حآولت أمسك نفسي ،، يآحبي لك يآفجر " لا حبيبي .. هههههههههههههههههه .. والله جسمي رشييق وإسألها ..! "
طير عيونه " أماا ..! أقول إهجد يآورع ..منب سآئلها تبيها تغتر علينا جويل العرب !"
صدّق صدّق صدّق .. فديــت الغرور لا صآرت صآحبته فجـر !

...:::...


{.. لو كِْتمت الشـُوق فـِي صَّدْري ،،
الألــمْ عآآيـِشْ ..:: إحسَّــآسَـه ..×,,
:

في بنّك البـلآد .. كآنت جآلسه ورى مكتبهآ .. وروتينها اليومي مثل مآهو ..
السبت مثل الأحد مثل الإثنين .. وش تغير؟
..♥ مِشـآعل ♥..

تركتْ القلم ع الورقه .. وسندت ظهري ع الكرسي بضيق .. خلآص ملييت ..
إلا متى وأنا كل ما نآظرت بيلي حولي أتذكَره؟ .. إلى متى وأنا أشوفـه بالكل ..؟
أشوف يلي سببّه لي بعيون الكل .. أشوف نظرآت الإتهآم بعين كل شخص أعرفه أو
مـآ أعرفة !
إلى متى وأنا أعييش إحسآسك يآبسآم ؟ إلى متى و طيف ذكرآك بيستمر فيني ؟
إلى متى و كلآمك بيضل يُكرر كل ماجيت أنآم ..؟
إلى متى وأنا أكرهـ كل " آدم " ؟
إلـى متى وبظل شآيله بقلبي على أمي وأبووي ؟
إلــى متى وأنا بخـآف من النظر لعيوونك ؟
إلــى متى بس ؟ علمني تكفى .!
نآظرت بالسقف .. وأنا أسند راسي على ظهر الكرسي الجلد البـآدر ..
شهـرين ملكّه .. وليلـه ماتقل عن نص سآعه بين أحضآنك ..
وبعدهـآ .. أنهييت كل شي .. أنهيييييت كل معنى حلو لي معك ..
أنهييت أحلى " 1440 دقيقـه " في نص سآعه بس ..!
في 30 دقيقــه بس ..!
لييش ؟ أنا وش ذنبي ؟
وش ذنبي تهينني كذا ؟ تخليني على كل لساان !
مشآعل بنت فوآز الـ....... ،، طلقها ولد عمها في أول يوم من زواجها ، حتى قبل لا ينتهي الييوم ..!
إلى متى وأنا أسمع هـ الجمُل على لسان كل حرمه ألتقيها ؟
إلى متى وأحس بعيونهم كلآم ؟ أحس نظراتهم إستحقار ؟ ينآظرونني كإني أخطييت .!
وإنت أكثر واحد تدري إني بريئــة .. مثلك !

غمضت عيوني وإبتسمت بسخرية على هـ الحظْ وإحسآس الدمعه يلي نزلت على خدّي مثل إحسآسي .. تحس بنفس ذلي .. ونفس ضعفي ،، ونفس كل شي أكرهه فيني ..!
صدق دنيا غريبة .. كل ماحآولت تجمع ترجع تفرَّق .. وللأسـف يكون فرآقهآ
أقــوى وأمَّر من ليلة لقآهـآ ..!

حسيت بأحد يهزّني .. بس ما إهتميت .. حتى لـ " السؤآلات " العديدة يلي إنطرحت ..!
يلي أبي أعرفه بس .. نفس سؤال كل ليلة مرّت في هـ " السنة ونص " وأنا بعيده عنك يآبسآم ..
ندمـآن .؟ حـآس بلي أحســه ؟ حـآس بظلمهم لي ؟ وقبل كل هذآ حـآس بظلمك إنت لي ؟

رجع نفس الصوت المزعج يهزني " مشـآعل .. مشآعل .. يوووه إشبها دي ؟ مشاااعل رُدري علياا .."
فتحت عيوني .. وميلت رآسي وإنتبهت لوجه رؤى تنآظرني بخوف ..
إبتسمت بألم .. وعبست ملامحي بألم أكبر .. وجلست أصييح ..
لدرجة إن البنت إرتاعت ورآحت مدري لوين ؟
مآ يهم !
حطييت رآسي على يديني على الطآولة ،، وبديت أصيييح بقوة وشهقآت متوآصلة آلمت قلبي يلي مآعآد به حيل يتحمَل أكثر ..!
وكل كلمة قآلها لي بسـآم إلى الآن تهزّني .. وتذكرني بإنساان إشتقت له .

" خلآص حبيبي .. دموعك هذي ما أبي أشوفها .. لو لبسآم عندّك معزّه لا تطيح مرّه ثآنية "

مـآتبي تشوفها ؟ وإنت سبب فيهاا !
مـآتبي تشوفها وإنت ذبحتني بدون إنذاار ! ذبحتني للأبـــد .. للأبــــد يآبسآم ..!

...:::...

وصل للشركة يلي متعين فيها رسمي ومآ يدآوم فيها غيير مره بالسنة ،، أو وقت مآ صفّى له مزآجه بعد ما إنطرد من الجآمعَه بسبب إهماله ورسوبة أكثر من مرّه ..
وقّف سيارته الـ [ Bmw ] السودآ و الكشخـة . ويلي من تمر يخقون عليها نص بنات الشرق الأوسط ..
نزّل منها وهو يعدل نظآرته الشمسية من جورج آرمني .. وبكل غرور وقف قدام الحآرس الشآيب .
ورمى بيدّه المفتاح " عم يونس .. لو سمحت وقف السيارة بمكآنها .!"
هز رآسه يتجنب المشآكل يلي بتصير له لو رفض كلمه من كلام ولد " المعزِب " وراح لها ..
دخل للشركة وهو ينآظر قدآمه .. بدون لا يتوآضع ويرد ع الموظفين يلي يرمون عليه السلام وهم يتصافقون من الخوف ..!
يعرفون تركي وش كثر هو " شرّي " و " نذل " وإنه ممكن يطرد أي أحد فيهم ..

..♥ تركي ♥..

يآزين الهيبه والله .. شفتوا شلون الناس تخاف مني ؟
إحم إحم ..
وقفت عند الأصنصير وكآن فيه إثنين أول مره أشوفهم بالشركة .. وقبل لا يتصكر الباب رفعت حاجبي بأقوى مآعندي لدرجة إنه بغى يجيني شد عضلي بس ربكم ستر ..
نآظروا فيني بخوف .. وزي ماتوقعت فهموا الحركة ونزلوا ..
ركبت وصرت بالحالي ،، وحتى يلي جآو بيركبون معي رآحوا .. ضغطت ع الدور الرابع وأنا أضحك ..
يـآحبني لي بس ..!
وصلت بأقل من دقيقة .. نزلت وأنا أصفر .. وأناظر للي حولي بتعآلي ..
حلوو إنك تحس انك كبيير ..! ويلي حولك يتنآفضون منك ..
وقبل لا ينطقون يحسبون للكلمة ألف حساب ..
مريت على مكتب أبوي .. يلي يحتل أكبر غرفة هنا .. وبالدور الرابع بالذات لأنه يبي بعيد عن الإزعاج ..
جيت بدخل بس وقفني السكرتيير " الشيين " : على وين أخ تركي ؟ "
أعطيته نظرة وأنا أنزل نظآرتي " أبووي دآخل .. "
" إيه .. بس ألحين ما تقدر تدخل "
رفعت حاجب " لا بالله ! من متى ؟ "
تنهد " شوف لو سمحت لاتسوي لي مشاكل مع الوالد طول الله عمره .. هو قال لي لا أحد يدخل عليه .. "
شلت يده يلي ساد بها طريقي " بس أنا ولده مو أي أحد "
رجع حط يده بالشكل العرضي " حتى لو ! .. تبيه بشي إنتظر إلى إن يأمر .."
رجعت شلت يده هـ المره لكن بقووة .. وفتحت الباب من غير لا أستأذن حتى ..
نآديت بصوت عالي في المكتب الكبيير " يبـــــــــــه ! "
بس ردّ علي أكثر من صوت ويتكلمون مع بعض ..
الله ! ألحين كلهم صآروا أبوي ؟!
جآني السكرتير وقآل بترجي " لو سمحت لا تسويلي مشااكل .. توي فآتح بيت ما أبي أنطرد .."
تكتفت " لا مشاالله ..! تزوجت يا إستاذ عبدالصمد !! "
إبتسم " إيه "
" مبرووك مبروووك .. ومنهي بنت الفقر يلي أخذتهاا ؟ "
نآظرني بغضب " ملآفظـك لو سمحت .."
هزيت راسي " لا وتعصب بعد .. أقوول إقلب وجهك منااك يلا .."
ومشيت من غير لا أعطيه وجه وهو ينآدي .. مآبقى إلا هي والله ..!
رحت لغرفة الإجتماعات يلي مقفلين بابها .. وسمعت أصوات عاليه كثييير ..
فتحت الباب ودخلت .. وتوسعت عيوني بصدمة ..
الله كلهم ذوولي أبوي يعرفهم !
نآظرني أبوي وهو على طآولة الإجتماعات الطووووويلة والمليآنه نآس ..
يعني يجي كذآ أكثر من عشرين شخص ..
قال بصوت عالي " ما قلت مآ أبي أحد يدخل علي ؟؟"
رد عبدالصمد ورآي وهو يتنآفض " والله طآل عمرك قلت له بس مآرضى و .."
قآطعته وأنا أمشي بإتجآه أبوي .. والعيون الكثيرة كلها علي ..
قلت بثقة " السـلآم يا جمـآعة الخييير "
ما أحد رد ..
وجع وش ذآ الأخلااق ..
رحت لأبوي وحبيت رآسه .. يعني قدام ناس وعالم ولازم
أمثل دور الولد المُطيع على أكمَل وجه ..
نآظرني أبوي بغضب " خير تركي شتبي جآي ؟ "
قلت بتميلح " أبد .. مآشفتك اليوم الصبآح .. وحبيت أجي أسلم علييك .. [ بسخرية مبطنة ] تدري فيني ما أحب أبدآ يومي إلا لمن أسمع دعآويك لي .."
ردْ والشرر يتطآير من عيونة " وهذا وقته ألحيين ؟ ماتقدر تصبر شووي ؟"
نآظرت بالشخص يلي قدامي .. [ علي ] ويلي هو زوج عمتي صيته ..
وأبو المحرووس أحمد ..
إستحقرته وهو بانت على وجهه معآلم الإستغرااب ..
تكلم أبوي بنرفزة " ترركي وش بغييت ؟.. لو سمحت عجل ورااانا شغل .."
حبيت راسه من جديد " أبد سلآمتك .. بس دعوآتك لناا .."
من جد حسيت إن وده يذبحني .. قال بصرآخ خرعني " عبــد الصمد .. عبـــــد الصممد تعااااااااال بسرعه .."
قلت وأنا أبعد عنه " خلاص خلاص بطلع .. بس لو سمحت إرسل لي فلووس ما معي شي .."
تفشل وعصب أكثر " عبـــــد الصمد يازفــت .."

...:::...


توني حسبت حساب { بعدكـ وفرقاكـ
توني دريت اني بدونكـ ولا شي
خليتني مابين طيفكـ وذكراكـ
عذبت حالي ليش ما ترفق شوي
إرجع ولو تامر على الروح تفداكـ
إرجـــــــــع
تراني شفت موتي وأنا حي..



:


ضمّت جدتهآ أكثر .. وهي حآسه بنيرآن تلتهم كل شي حولهآ .. بدنيآ ضحكت لها في يوم .. وجلست تبكيها أيآم ..!
لـ " خـآلد " يلي رآح ومستحيل يرجع .. لذكرى سنين معه ،، وذكرى سآعآت ،، ودقآيق ..!
لذكرى قلبها يلي حب .. وروحهآ يلي عشقـت ،، وكرآمتها يلي إندآست ..
لوآقع حآولت تمحييه .. ولنوم جآفآها .. وكإنه يحآول يصحيها للي هي فيه ..
وإنها خلاص أصبحت مطلقة " ثلاث " مراات ..
ثلآث مرات وفي كل مره يزيد الحكي ..
صحـآهآ إن دنيآهـآ عآدتْ بلآ خآلد .. وشموعهآ ،، بتشعلها بروحهآ ..
من غير ضحكـآت " خآلد "


..♥ شـآدنْ ♥..
ضميتها أكثر .. وأنا حآسه بريحة أمي الله يرحمها فيها .. وبدموعي يلي تطيح تألم قلبها التعبان !
خلاص ما عدت أقدر .. وربي ما عدت أقــدر ..
هو وش سوى ؟! ليش ؟ ليش يقولها ببسآطة وكإن مالي أي معزه بقلبه ؟

حسيت بيدين جدتي الدآفيه تمسح على شعري .. غمضت عيوني أكثر .. وزدت بالـ بكـآ ..!
وعقلي مو رآضي يستوعب إني مآعدت له ..
قآلت بصوتها يلي يرتجف بسبب الصياح " خلآص يمه .. لا تقطعين قلبي .. "
قلت وأنا أشهق بكلمات متقطعه " يمه خالد رااح يمه ... ماعاد لي يمه ... خلآص يمه خلآص .."
حطت راسها على راسي المرتمي بحضنها .. وقآلت وأنا أحس بدموعها " هذآ قدر ربك .. وهذي كتبته ونصيبه .. لاهوبيدك ولاهوبيدي نقدر نرجع يلي صار .. وصدقيني بالأول والتالي خالد هو الخسران .."
رفعت راسي وناظرتها " تكفييين يمه قولي إني أحلم .. الله يخلييييييك قولي إني أعيش بكابووس .. قولي أي شي بس مو طلاقي من خالد الله يخلييك يمه .."
قالت وهي تمسح دموعها بطرحتها " لا حول ولاقوة إلا بالله .. حسبي الله ونعم الوكيل بيلي كان السبب ."
السبـب ..! إيـــــــه السبب ..
لا أنا ولا خآلد كنا سبب بيلي صار..!
قلت وأنا موحآسه بنفسي وأصرخ بهستيريا " هذااا فؤااااااااااااااد .. فؤااااااااااااااااااد الحقييييييييييير .. الحقييييييييييييييييييير سواها فيني يممه .. "
مسكت يديني " هاااو ! فؤاد !!! وش دخل الولد بالسالفه ؟"
صحت .. وهـ المره أكثر من قبل " هو يلي خربْ بيتي يمه .. هو من خلى خآلد يتركني .. هو من سوى فيني كذا يممه هووو .."
رجعت ضمتني " تعوذي من أبلييس يآقلب أميمتك إنتي .. نآمي وإرتاحي الظآهر قل النوم أثر علييك .."
قلت بهمس وأنا أرتجف " والله لا أورية ولد الـ...... ،، [ نآظرت جدتي ] والله لا أخلييييييه يندم ع اليوم يلي جآ فيه ع الدنياا يمــه .. والله والشاهد علي الله .."

...:::...

كل يوم يعيشة بعيد عنهاا .. يحس نفسه ضآيع ..،، تآيه .. ظـآلم ..
يحس نفسه تخلى عن من كآنت له الهوآ والمـآ ..
تخلى عن كل معنى سآمي كآن يعيشة معها ..
وعن كل دقيقــة فرح فيها بحياته ..

..♥ بسآم ♥..

نـآظرت في صورتها يلي ببوكي وأنا أتنهد بضيق .. والله لو إن الزمن يرجع ... كآن صلحت
يلي سويته .. وبديتها معك من جديد يا مشاعل ..
لو بس نقدر نصلح أغلاط يلي قبلنا .. كـآن ما صرنـآ هـ الحيين كذا .!
كـآن مآصرت أنا أضعف بشَر بالدنييا ..
كـآن مآصرت رجآل متخلي عن " مشااعل .."
كـآن خبيتها معي .. ومآتركت أحد منهم يأذيها ..
كـآن مآفقدت كل معنى حلوو لي معها ..

قيثارة 05-03-2009 05:45 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
فؤادووووووووووووووووووه منو هذا
وبسام ليه سوا كذا
مشعل وليان عسل ياناس
تركي شنو ناوي يسوي
مرام شنو قصتها .. وفهد لازم بيحبها خخخ شريره ..

تابعي خيتوا ..

المشاعر العذبة 09-03-2009 06:20 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
هلا و غلا و مرحبا فيك يا قيثارة
تواجدك اسعدني

لاعدمناك

المشاعر العذبة 10-03-2009 02:55 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
[.. الفَصل الثـآلث ع ـشـَرْ ..]
:
.× يـَّآضَيـآع أصوآتِنـا في المَدىّ وِ الـرِيْحْ !؟!~
00

ضمَّت إخوها لها أكثر ,, ودموعها يلي مو رآضيه توقف بإزدياد ..
تركي وهو يبوس راسها " خلآص لمى تكفيين هدّي .. فهميني وش صااير ؟ [ نآظر شذى ] وش السالفة ؟ "
قآلت بقهر وهي تعض إصبعها " مدري ؟ من جآت وأنا أحاول معها ميب راضية تحكي !!"
أم محمد من الجهه الثانية " إنتوا شوفوا شلون مضروبة ..! مدري أخآف صآر لها شي .."
تنرفز " وينه أبوووي ..؟ درى ولا لسى !"
تكلمّت لمى أخيرا .. " لا تكلمونة .. لا يدري الله يخلييك .."
بعدها عنه شوي " طيب تكلمي .. وش صارلك ؟ من سوآ فييك كذآ .؟ قوولي وربي لا أروح وأشرب من دمّه"
إعتدلت بجلستهاا .. ومسحت دموعها " وح..وحده معي بالصف ... ـف .. ض..ضربتني و.."
" ضربتك لييش ؟"
لفت ناظرت بشذى يلي قالت جملتها بإنفعاال " هـ..ي .. هي من أول متـرصده لي .. وتسوي حركآت و."
عقد حوآجبة بخوف " وإيش .؟ كملي ! "
إنفَجرت " وأحمـد ولد عمتي يخليهاا ترسل لي رسآيل تهديد .."
حمّر وجهه من العصبيه " أحمــــــد !! وش دخله بالسالفه ذا الكلب ؟ "
صآحت بخووف " والله مدري ؟ والله العظييم مدري .؟"
وقف وهو ينفث نيران الغضب .. جآ بيطلع لكن مسكته شذى ..
برجآ هز صوتها " تكفى تركي لا تتهور الله يخليييييييك .."
دفها بقوة وهو مايشووف قدآمه " والله لا اربييييييييييييه قليل الخآتمه .."
وطلع ..

وهو يمشي متوجه لسيارته .. صدم كتفه بشي .. لف نآظر بعصبية وإنتبة لـ ليان يلي توهآ جآيه ..
قآل بنرفزة " توك تجين إنتي ؟"
بخوف من صراخه " خيير وش تبي ؟ "
أعطآها نظرة أرعبتهاا " لياااااااااااااااااان .. يـالهايته توك ترجعيين ؟"
بعدت خطووااات " كـ..كـنت مع مشعل ."
مشى وهو يصرخ " والله ما رآح يضيعك غير هـ المشعل .. وقولي تركي مآقـآلها .."
وركب سيارته وشخط .. بسرعه .. لدرجة إن التراب تطآير قدآم عيونها ..!

...:::...

× نـآس ضـآيعـه ×

إندق الجرس دقاااات متووااااصلة .. لدرجة إن الناس النايمة يلي دآخل إنزعجَت ..
أحمد وهو يصرخ ومتوجه للباب " طيييييييييب طييييييييب .. أففففففف جييت زيين .."
فتح الباب وهو يحك شعر رآسه بكسل ..
شوي وإستوعب يلي قدامه " أووه حآمد .. يآهلا وغلاااا .."
دفّته ودخلت برجوله أكثر من أحمد الرجآل نفسه " نآيمييين يالخيآس ؟"
سكّر باب الشقة يلي هي تبع فؤاد ولحقها " وش رآيك إنت ؟ "
جلست على كرسي يتيم موجود بالممر ." فؤاااد وينه ؟ "
سند ظهره ع الجدار " نآيــم .. غريبــه جآي ! "
حآمده وهي تنآظر ملآمح أحمد " عندي لك أخبااار .. شي خطيير .."
جلس ع الأرض وتثآوب بكسل " هاا وشو ؟ "
لمعت عيونها " لمى .."
وقف على حيله بحماس " وش فيهاا ؟"
" تهآوشنا أنا وياها .. وقلت لها عنك .."
فتح عيونه بقوة وصدمة .. فاار الدم بعروقة وتوجه لها بسرعه ..
مسكها من عبايتها ورفعها .. وقآل بعصبيية " وشووووووو ؟؟ وش قلتي ؟؟ "
دفتّه .." يآ أخي إبعد عني .. أففف ماقدرت أمسك نفسي وقلت لهاا .."
صرَّخ " يالغبييييييييه ليييش ؟ مو أنا مفهمك ماتدري ؟ قآيلك أناا ولا لأ ؟"
حآمده " عااد صار يلي صار .."
صرخ بصوت هز البيت " غبيييييييييييه .."
طلع فؤاد من غرفته ..
وقآل بعصبية وعيونه نصها نوم " خييير خيييير وش ذآ الصرااخ ؟ وين [ إنتبه لحآمدهـ ] أووه حامد هنا ..!"
حركت يدها بمعنى " سلآم " هلا فؤااد .."
فؤاد ببرود " أهليين .. [ نآظر بأحمد يلي يغلي من العصبيه ] خير إنت وش فييك تصاارخ ؟ "
أحمد وهو يصرخ بوجهه " الغبيه خويتك ذي .. ماتفهم ..! راااااااااحت وقآلت لـ لمى إني انا من أهددها .."
رفع حاوجبة ببرود أكبر " وخيير ياطير ! وش فيها يعني ؟ مايسوى علييك هـ الزعييق كله ."
أحمد وهو يضرب الأرض برجله " قاايلك حااااامده ماتنفع ماااااااتنفع بس إنت .."
قآطعته حآمده بعصبية وهي ملآحظته " يأنثها " كثيير " : هيييه إنت خيير ؟ وش فيييك تصاارخ كذا ؟ إحترم نفسك عااد ! "
فؤاد بتريقـه " ههه يوه هدّوا ياجمااعه .. مايصير كذا إنتوا أصدقآء .."
أحمد " أقووول إنت فاارق .."
" أحمدوووه إلزم حدّك أحسن لك .. مايسوى علييك محبتك لذآ البزر .."
عصب أكثر " بزر بعيينك ..! خلك إنت بشادن حقتك يلي طلقتها من زوجها وفكّنا وتزوجهاا "
حآمده " أنا مدري وش حببك فيهاا ؟ أفففففف كريهه .."
نآظرها بعيون حمرآ " إنتي مالك دخل ساااامعه .."
وطلع من البيت وصفق الباب ورآه بقوة ..
فؤاد " وربي خبل .. ههههههههههههههه "

...:::...

نآظرت بالبلوزة بتمعن .. وقآلت بتفكير وهي تنآظر بـ وجه سجى البارد " إيش رآيك سجوو ؟ "
" مآ أدري ؟ مو حلووة .. ما عجبتني ! "
رجعت نآظرت بالبلوزة يلي بين يدينها " والمستورة " بأكمامها الطويلة .." أكييد مش حتعجبك ."
رفعت حاجب " نعم ؟!"
رجعتها مكآنها " سلآمتـك .."
مشوآ وكل وحده سآكته .. مرت شلّه عرفتهاا سجى على طول ..
قآلت وهي تأشر بصوت شبه عاالي " أيهــم ،، رااااااامي .. يآهووو إنتآ وهواا .."
نآظروا فيهاا وكان عددهم تقريبا 5 ..
ولاء " مين دولآ ؟"
سحبتها من يدها وتوجهت لهم " إمشي معاايا .."
رامي " اهلييين سجوو .. فيينك ياوحشـآ من زمان ماشُفتِك ؟"
ضحكت بدلع " معلييش بس واللهِ إنشَغلت شويتين كدا .. آآه صحيح أعرفكم دي ولآء صحبتي .."
نآظروها " أهلين ."
ولآء بخجل " هلا .. [ نآظرت سجى وقآلت بهمس ] لو سمحتي ممكن أعرف من دولا ؟ "
سجى " يآبنت لا تخجلي .. هدولآ كُلهم صُوحآبي ولزوزين مرآ .."

...:::...

كـآن مآشي بسرعه جنونيـه .. لا عند إشآرة وقف .. و ولا عند تقآطع هدّآ ..!
يمشي وعيونة بتطلع من مكآنها من الغضب .. كل شي و ولا أخوآتــه ..
ولمى بالذاات .. إلا لمى لا أحد يقرب منها ..
وصَل قدام بيت عمته " المصونة " ..
وقف السيارة يلي طلعت صوت قوي بسبب الإحتكاك يلي صار يوم وقفها بقوة ..
نزل والدنياا حمرآ بعيونة ..
دق الباب الكبير نوعا ما بكل قوته .. وهو يصرخ بصوت عالي ..
فتحت له الخدامة يلي صارت تسأل بخوف .. دفها من طريقة وهو نآوي على شيئين ..
إما يذبح أحمد أو يذبحه .. وغير كذآ ماعنده ..
وقف بنص الصاله وصرخ بصوت عااالي هز المكان على وسعه " عمتـــــــــــي .. عمتتتتتتتي ... صيتتتتتتتتتتتتتتتتتته تعااااااااااالي .."
نزلت ركض من الدرج ووراها زوجها " علي " يلي على نيآته وطييب على عكس حرمته ..
أول ماشافت تركي " خيييييييير إنت وش فيييك تصااارخ ؟ قليل أدب .."
توجه لها .. وهو مو مهتم بـ " الحيطه " يلي واقف وراها ..
صرخ بوجهها " وش سوووووينـآ لولدك حنااا ؟؟ وش سووووينا له هاااه ؟ [ صرخ بقوة ] فهميني ؟ "
إرتاعت .. بس ماحبت تبين " أقوووول ياولد الـ..... ،، إهجد ولا تصرخ على يلي أكبر منك سآمع ."
تكلم علي " خيير ياولدي و.."
دفْ عمته يلي تعترض طريقه وراح لزوجها " لا تقووول ولدي .. ما أتشرف بواااحد مثلك ساامع .."
ضربته على ظهره بقوة " تريييييك يالـ......،، ترااك في بيتي "
لف لعمته .. وش يسوي ؟ يذبحهاا ؟؟ والله الذبح حلال فيهاا ..
في هـ اللحظة دخل أحمد .. يلي حآله مآكان أحسن حال من تركي ..
أول ماشاف تركي إنسحب اللون من وجهه ..
إبتسم بحقد وتكتف " هلاا والله بولد العمه المحترم .. يلي يخاف على عرضة هلا والله هلاا .."
نآظر أحمد بأهله بخووف . ثم رجع ناظر بتركي .. وقال وهو يبلع ريقة " تـ..ـركي .. إنت إنـ.. ،، حسبي الله عليك ياحامده الزفت .. إنت وش جابك ؟ "
مشى له بهدووء .. وهدووء .. وهدووء ..
إلى إن صار قدامه ..
فجئة .. لكمَّه بكل قووته وهو يفرغ شحنات الغضب فييه ..
أحمد وهو يحاول يتوازن بعد الضربة يلي جاته من تركي " وش فييك إنت ؟ "
مسكه من ياقة بلوزتة .. ورجعه على ورى ولزقة بالباب ..
رفعه لفوووق وصرخ " وش سوتلك لمــى ؟؟ وش سوت لك ؟ [ بعده شوي عن الباب ،، ثم رجع لزقة فيه بقووة آلمت ظهر أحمد ] يالحقييييييير إنطق .."
صيته وهي تحاول تفكهم " إترك ولدي يالمجنووون .. إتــركه لا أتصل ع الشرطة ألحين .."
نآظر عمته بقهر " ما أبي أغلط عليييك .. [ نآظر ولدهاا ] بيني وبين ولدك " الشهم " حسااب ولازم نصفيية .. ولا يا أحمد ؟!"
أحمد " مابيني وبينك شي .. "
هنا خلاص .. تنآقزت الشياطين كلها بوجه تركي ..
مسكه وحذفه ع الرخام بقوة ..
ونزل لمستواه وهو وده لو ينهشه ويذبحه ..
شد أحمد من شعره بقوة " وش سوويت بإختي يالحقيييير ؟ تكلم وش سووويت ؟"
أحمد " آآخ .. يبــه تعاال إلحق علي .."
أبو أحمد " يا عيال إستهدو بالرحمن وش فييكـ.."
صيته وهي تصرخ " ولدك بيموت يالباارد .. تعااااااال فكه من يدين ذآ المجنوون .."
تركي وهو يضرب براس أحمد الأرض والدم بكل مكان " تكلم .. وش سوويت بـ لمــى .؟ إنطــق جعلك المووت "
أحمد " آآي .. ماسويت شي .. إبعد عني .."
" شلوون ماسوويت شي ؟ شلوووون ؟؟ الله ياخذك ويآخذ من جاابك يالكلب .."
تركه ووقف .. نآظر بأبو أحمد وقآل بتهديد يخوف " شوف إنت وهـ الزباله يلي مربيهاا .. بييييتنا يتعذركم .. ولو شفت واحد فيكم قداامي .. وربي لا أذبحــه بيديني ساامعيين ..؟"
وقف أحمد وراح ورى أمه " إنت مالك دخل .. أنا احب لمى وبتزوجهاا .."
رمش أكثر من مره يبي يستوعب يلي قاله ذا المختل ..
راح له وحاول يطلعه من ورى أمه يلي كانت واقفه بينهم وتستنجد ..
تركي " يالكلب .. يالـ........ ،، وربي إن قربت من لمى ماتلووم إلا نفسك ساامع ؟؟ والله وهذانــي حلفت يا أحمد ."
دفته صيته بقوة خلته يرجع خطوااات لورى " أفففف .. إنت ياللي ما تستحي .. جااي بيتي وتتهجم على ولدي ..! ضف وجهك أشوووف ومن اليوم إنسى إن لك عمه .."
بقهر وضح بصوته " هـه .. جاات منك أصلا .. ومن قاال إني أتششرف فيييك ؟؟"
مسكته من ثوبة وصارت تدفه لبرى " إطلع أشوووف إطلع .. لا أبوك لا أبو من ربآك يالكلب .."
صرخ أحمد " والله لا اتزوجها يا تركي والله .."

...:::...

نطيير لبطل من أبطآلنا كان منسي شوي .. أو ،،
خلونا نقول كنّـآ مخبيينه وهـ ألحين جآ وقت ظهوره ..
[ مشـآري ] .. مثله مثل غيره من شباب هـ اليومين .. لكّن يختلف عنهم بميزاات كثيرة ..
إنسان خلووق لأبعد حد .. عنده في الدنيا "مشاعل ثم مشاعل ثم مشاعل" ..
يشتغل بالخطوط السعودية كـآبتن .. نآدر ما يجلس بالسعودية كثيير ..
أغلب أوقآته معلق بين السمـآ والأرض ..
لكـن قلبه .. موجود بالممكلة
و
ممتلكاته ثنتين ..
" مشااعل .. و .. ولمـى "

حسْ بضييقة فظيعة في قلبه .. تنفس أكثر من مره وبسرعه وهو يحاول يهدي قلبه يلي يدق بعنف ..
نـآظر بالنآس الكثيرة بمطـآر " برلين " ويلي تستعد للرجله الجآيه ..
ذكر ربه أكثر من مره .. وهو يحاول يفسر هـ الضيقة الغريبه ..
طلع جواله ودّق على مشآعل يلي ردت من ثآني رنه " هلااااا مشااري .."
إبتسم يوم تأكد إن مابها شي " أهليين شعولتي .. شخباارك ياقلبي ؟ "
بفرحه " الحمدلله بخيير يوم سمعت صوتتك .. إنت شخباارك ؟ "
تنهد " الحمدلله .. شلون الأهل ؟ "
" بخيير .. متى بتجي ترا والله البيت بدونك مو حلو ؟ "
بضحكة بسيطة " ياقلبي إنتي .. خلآص إنتظري كم سااعه وأنا جايك .."
" أمااااااااانه !"
" والله .. يعني إصبري لين يجي الصبح ويخلص هههه .."
" يووه مشااري من جد .."
" هههههه والله .. يمكن بكرة الظهر أوصل .."
تنهدت " توصل بالسلامة إن شاء الله .."
" الله يسلمك [ بضيقة ] مشااعل فيكم شي إنتوا ؟ "
" كيف ؟! "
إرتبك " لا يعني .. آآ .. أقصد أحد منكم صار له شي ؟ "
" لا الحمدلله كلنا بخير .. إنت وش صاير لك ؟ وش فيه صوتك كذا ؟ "
" هاا .. لا أبد سلامتك .. يلا مشاعل لازم أسكر .. توصيني شي من المطار .. تراه كشخة هههههه "
" ههههههههههههه لا سلامتك أهم شي .."
" الله يسلمك . فمان الله ."

...:::...

قآلت مها وهي تحرك حوآجبها " وليدوو .. عآرفة عندك سالفة تكلم .."
ضحك " أفاا ألحين هذا ضنك فيني ؟ جزااي جاي مشتاق لك ؟ "
نآظرت بنجلا يلي من جلست وهي تضحك " نجييل .. وش عندك إنتي والأطخم أخوي ؟ "
نجلآ وهي مستمرة بالضحك " ماعندنا شي .."
مها " تلعبوون علي إنتوا ؟ "
وليد " يابنت الحلال وش فييك ؟ يعني علشان جيناك زيارة كذاا تشكين فينا ورانا شي ؟"
مها " هههههههههه والله مو القصد .. بس يعني آآ.. [ ترقع ] وبعديين تعالوا يالدوبيين .. وين راني ورواني ؟ ليه ماجبتوهم ؟ "
نجلآ " بالبييت .. كنا بنجيبهم بس ناموا صراحة .."
بخبث " ناموا ولا قررتي إنتي وسي وليد تطلعون مشوار شخصي ؟ "
حمر وجه نجلآ " لا وربي ناموا .."
وليد " أقوول مهيو .. إبعدي عن زوجتي أحسن لك .."
مها تتصنع الصدمة " أشووفكم إجتمعتوا علي يـآ آل وليد ؟ وينه طلال يجي يفزع لي ؟ "
وليد بضحكة " والله ولا جاب خبرك .. وش عنده ناايم ؟ "
مها بإبتسامة " فديته هو .. مواصل وتوه هـ الحين غفى .. مدري وش فيه صآير مآينآم إلا الظهـر ؟ "
وليد على غفله " تعالي وراكم شي ذآ الأياام ؟ "
مها " أيوآ أيوآ ،، أنا قلت والله إن في سآلفه .."
وليد " هههههه يختي إنتي ليه تحبين الهرج الواجد ؟ أسألك عندكم شي ولا لأ ؟ "
مها " غير توقيع الأسهم .. وصفقاتنا مع كوندليزا رايس لأ .."
رفع حاجب " تتريقين ؟ "
ضحكت هي ونجلآ ..
مهآ " أجل .. يا أخي كلامك مدري وش يبي ؟ يعني بالله وش بيكون عندناا ..؟"
وليد وهو يريح جسمة ع الكنب " أجل خلاص .. من بكره الصبح بجييب روان وريان عندكم .."
عقدت حواجبها " عندنا ؟ "
ضحك " إذا مافيها كلافة .."
إبتسمت " أفاا علييك أكيد مافيها كلافة .. بس وش المناسبة ؟ [ وناظرت بنجلآ بخبث ] "
نجلآ وهي ميته خجل " لا وربي أنا ماالي دخل بالسالفة .."
وليد " ههههههه بنسافر أنا وياها كذا شهر زمان لتركيا .."
" تُركياا !! أيــوآ ياحركاات .. والله وجبتي راس أخوي يانجلآ .."
نجلآ شوي وتصييح " هيييييييييييه مهاا .."
مها بضحكة " هههه خلآص بسكت بسكت .. [ نآظرت وليد ] وإنت مع ذآ الخشه مالقيت غير تركيا ؟ "
تنهد " وش فيها تركياا .؟ "
مهآ بنذاله وهي تنآظر نجلآ " وعع مافيها غير الشيوون .."
نجلآ وهي تتخوصر بطريقة مضحكة " لا والله ! وش يبي بالمزايين هو ؟ "
وليد وهو يلف ذرآعه على كتوف نجلآ ويقول بحآلميه " إيه والله وهي صآدقه .. نجلآ عندي بملييون بنت في الدنيياا ."
مها " وأنا وش مجلسني عندكم يالكناري ؟ [ وقَفـَت ] أقوم لطلال أحسن قبل لا تصيبني الحرّه .."

...:::...

دخَّل بيت أهلـه .. وهو حآس بالضيق يلي سكن قلبّه ..
هـ ألحين شلون بيقدر يرتآح ؟
شآف أمه جآلسه بالصآله وتتقهوى .. ومعها عروب ..
أول مآشآفت ولدها .. ضربت على صدرهاا بقوة وشهقت " خــــآلد !! وش سوى فيك كذا يمه ؟ "
لفت عروب وفتحت عيونها ع الأخير من منظر خآلد المبهذل ..!
مشى وجلس جنب أمه .. باس راسها وحط رآسه في حضنهاا ..
نآظرت بنتها وبعيونها الخوف .. أول مره تشوف خآلد كذاا .!
مسحت على شعره " بسم الله عليك يمه وش فييك ؟ "
غمض عيونة بقوة لا يصيح ويضعف قدام أهله .. وقال بصوت مكتوم " تعبان يمه ..!"
" سلآمتك ياقلب إميمتك .. وش صآر لك ؟ ليه شكلك قآيل كذآ .؟"
خآلد " ......."
عروب " خلوود وش فييك ؟ وين شـآدن ؟ "
إسمهاا بس حرّك هـ المشـآعر كلها داخله ..
خلآص الدمعه بطرف رمشه .. والعبرة خآنقته بقوة ..
أمه والخوف بدآ يستوطن قلبها " خـآلد ..! ليكوون آآ..."
خآلد " ........."
عروب بشهقه " طلقتها !!! "
هز راسه وهو إلى الآن بنفس وضعه ..
قآلت أمه والدمعه طآحت غصب " يآ قلبي علييك يمه .. لييش هي وش سوت المسيكينه ؟ "
مآرد .. وإكتفى بشهقة بسيطة خلت عروب تطلع من الصآله ..
خآيفه تشوف الضعف بعيون خآلد وتضعف ..
طلعت فوق ورآحت لزيآد يلي كآن نآيم ومآيدري عن يلي حوله !
دقت الباب ودخلت وكـ العآده كش جلدها من الغرفة المثلجة ..
مشت بسرعة وهي تتحلطم وسكرت المكيف ..
" أفففف ما تموت برد إنت! "
مشت له وسحبت الغطى " زيااااااااد ... زيوودد قووم .."
فتح عين وحده " إقلبي وجهك يالـزفت .."
" قووم إلحق شوف وش صـآر بخالد .. قوووم .."
" خالد ! خيير وش صار ؟ "
جلست ع السرير وقآلت والصيحه بصوتها " طلق شـآدن ! "
ثوآني إلى إن إستوعب .. فز من مكـآنه " طلقهــا ! "

...:::...

بـ أسبانياا ..

نزلت من شقتهاا بعد صعوبة من أسيل يلي مآرضت لمرام إنها تطلع بـ لحالها ..
لكن مع إصرار مراام قدرت تجيب يلي تبي ..!
أخذت لها أول تآكسي شآفته قدآمها .. وخلته يمشي لحديقة بعيده عن هـ الحي يلي هي سآكنته ..
ورآهـا .. بسيارة ثانية .. تكلم مع السآيق بـ اللغة الأسبانية بطلاقه .. وخلآه يلحقهاا ..

...:::...
[ من بكـرة ]
:
نزلت من فصلهاا وهي حآسه بنظرات الكل عليها ..
وأنوااع التعليقات " الغير " لائقـة تنقال في حقها ..
راحت للمقصف وإنتبهت لوجود عروب يلي ماتحآكيها من أمس ..
لمى بتعب والبلاستر مالي وجهها " سلآم .."
سفهتها عروب وكلمت العاملة يلي تبيع " إيه يكفي بس كذا .. [ أخذت باقي فلوسها ] مشكوورة .."
لمى " عرووب عن السخافه .."
مشت ،، ولحقتها لمى " أناا سخيفة ياخي عندي لك شي ؟ "
لمى " ياربييه عروب ترا والله يلي فيني مكفيني .."
لفت وتكتفت بسخرية " ليه وش فييك يا قلبي ؟"
تنرفزت " من جدي أتكلم ترا .."
عروب بقوة " لمى .. ألحين بالله كل هذاك الشي يصير لك وفي النهاية أنا آخر من يعلم ؟! "
تنهدت " طيب وش أسوي بالله ! والله خفت عليك إن علمتك يصير بك شي .."
مشت " وش بيصير يعني ؟ شوفي وش صار فيك لأنك سكتي .."
" يووه عربوة عاااااد يلاا .. أفف غلطنا ومنك السماح .."
لفت لها " بعد وشو ؟ "
لمى " عروووب عن التغلي ياإختي .. وبعدين من جد مو عارفة وش أقول لك عن فزعتك لي أمس .."
بغرور " إحم .. ماسوينا غير الواجب ولو .!"
ضحكت والدمعه بوسط عيونها وقالت على فجئة " أمس تركي جآ .. ومارضى يقولي شي من يلي صار بينه وبين أحمد .. [ شهقت ] هذي آخر مره أشووفك فيهاا عرووب .."
عقدت حواجبها بخووف .. جلست ع الأرض وسحبت لمى من يدها وجلستها جنبها " آخر مره ! لييه ؟ "
لمى بإبتسامة " تركي قال بينقلني مدرسة ثانية .. شذى بتجي آخر الدوام وبتسحب ملفي .."
شهقت بصدمة " الله ! لييش طيب ؟ "
مسحت دموعها " يقولون ما يسوى علي الضرب والتهزئ .. وغير كذا مدرسات هـ المدرسة مامنهم أمان ..! "
عروب بعدم تصديق " لمى تكفين قولي أمزح .. الله يخلييييك تكفين .."
لمى " ياليت .. المشكلة إني مدري وش أسوي ..؟ حنا على آخر الترم يعني إن رحت مدرسة ثانية بضييع .. وإن جلست هناا بضيع بعد ..! وربي مو قادرة أستوعب وش دخل أحمد فيني ؟.. وش عرفه بـ حامدة ؟ "
عروب " إنتي تعرفين حامده .. شلون بنت ناس كبآريه وأكيد تعرف كل كبيير وصغير في البلد .."
ضغطت على راسها" طيب أنا وأحمد ! وش علآقتنا في بعض ؟ أموت وأعــرف وش يبغى مني ؟!"

...:::...

بعد كم يوم ..

دخل طلال للبيت .. وهو فآكـ الجبس كله .. وبيده كيسين ..
دخل للصاله وإنتبه لوجود مهاا يلي جآلسه ع الكنب وسرحآنة .. و وريان وروان يلي متمددين ع الأرض وعيونهم بالتلفزيون ..
قال بصوت عالي وبطريقة طفوليه علشان ينتبهون له " أناااا جيييييييييت ..!"
نآظروه إثنينهم .. ورآحوا له ركض ..
رفع الكيسين فوق " خيير وش عندكم يا عيـآل وليد ؟..!"
ريان وهو ينآقز يبي يوصل ليده " أبغـى .. أبغــى .."
طلآل وهو يحرك الكيس بنذاله " مافييه .. أول شي أعطي عموو بوسه .."
روان " أنا .. اانااا .."
نزل بجسمة لمستواها " يلا يـآبطله .."
قربت بتسلم عليه .. لكن شدها ريان من شعرها القصير ..
ريان يقاله معصب " عيييييب .."
نآظره طلال .. وحآول يسحب روان يلي بدأت تصيح " خيرر عمي رياان ..! إترك إختك ياورع .."
ريـآن " لأ .. عييييييب تسلم علييك إنت رجاال .."
سحبها من يدينة وشالها " لا بالله قل قسم ! "
ريان وهو يبرطم " إن جا بابا وذولي والله أعلمهم علييك .. [ نآظره بحقد طفولي ] وأقولهم طلال يعلم روان قلة أدب .."
تصنع الصدمة " أناا ! حراااااااااااااام علييييك أنــا ! "
ريان تكتف " إيه .. وبقوله بعد إشترى حلآو و أعطى روان وما أعطااني .."
نزل لمستواة وروان إلى الآن بحضنة تشاهق" قل إن خاطرك بالحلآو .."
ريآن " لآ ."
طلآل " إلآ .."
ريآن " لآ .."
طلال " إلا .."
بدآ يصيح " لأ .."
طلال " إلاااااا .."
إرتمى ع الأرض بدلع وقآم يصيح ..
شاله من بلوزته ورفعه فووق وهو يوقف " إنت رجاال والرجال ما يصيح صح ! "
ريآن وهو يغطي عيونة بيدينة " ما أحبك .."
نَزلهم ع الأرض ونزل لمستواهم وهو ناسي إنه المفروض مايبذل مجهود .. نآظرهم وعيونة تلمع " بس أنا أحبكم !"
روآن على فجئة " إنت مثل بابا طيب و .. [ بخجل ] وحلو .."
ضحك بقوة " أنـا حلوو ! "
روان وهي تصّر ع الحروف " مرّه .."
سلم على راسها " عيونك الحلوة حبيبتي .. [ أعطى كل واحد منهم كيس ] يلا يا " بطليين " إنت وياها خذوا وكلوا .."
وقف وهو مبتسم على أشكالهم يوم رجعوا تمددوا قدام التلفزيون ..
إنتبه إن مها ما شآركتهم الحوار .. وإنهاا إلى الآن سرحاانه حتى بعد الإزعاج يلي صار
بين روان وريان ..
جلس جنبها وسلم على جبينها ..
إنتبهت له وإرتبكت " ط.ططلال .."
إبتسم " إيه طلال ..! وين وصلتي ؟ "
نزلت عيونها يلي تلمع للأرض " أبــد .."
" في مين تفكرين ؟ "
سكتت بدون لا ترد ..
طلال وهو يرفع راسها " مها فيك شي ؟ [ إنتبه للدموع المتجمعه بعيونها ] وش فييك تصيحين ؟ "
إبتسمت بإرتباك وهي تحاول ما تخوفة " مافيني شي ..[ إنسابت دموعها بهدوء على خدها غصبا عنها ] شوية صداع وبيروح .."
عقد حواجبة " الصداع مايسوي كذا .! إنتي فيك شي ممكن أعرفه ؟ "
بضيق " طلال الله يخليي."
قاطعها بهمس " مهاا .. أبي أعرف وش فييك ،، ممكن ؟ "
بعد فترة مو طويلة وهي تناظر بعيونة " عمي اليوم كلمني .."
عقد حواجبة " عمك ! "
نزلت راسها " إيه .. أبـ..أبووك .."
بلع ريقه بخوف .. ورجع رفع راسها بيده " إرفعي راسك لا جيتي تحكين معي .. أبي أشووف عيونك الحلوة ..!"
مها " ......"
طلال بتنهيدة " وش يبي طيب ؟! "
بألم " الموضوع يلي توقعت يصير بيوم هذا هو صار ألحيين .."
زاد معدل ضرباات قلبه .. وقال وهو يتنفس بسرعة " موضوع ؟! أي موضوع ؟ "
صاحت " أبوك يبي يزوجك ياطلال .. بيزووجك وحده تجيب لك عيااال .."
رمش أكثر من مره وهو مو مصدق " يزوجني ! شلون يعني مافهمت ؟ متى قال ذا الكلام ؟"
مسحت دموعها .. ورجعت طاحت دموع جديدة بدالها " اليوم كلمني وقال إنه لقى لك عرووس .. تخيل ..! بـ السرعــة ذي بتتزوج !؟ والله كنت عارفة إني بخسرك .. بس ماتوقعت بالسرعه ذي .. [ بهمس قاتل ] ما توقعت ..!"
وقفت ورآحت فوق وهي تركض والشهقات تسبقها ،،
وتركته مصدوم بمكانه مو قادر يتحرك ..
حس بضرب خفيف على فخذه .. نزل راسه وإنتبه لوجود روان يلي تضربة بيديننها وتصيح " إنت وعع .. لييه خلييت عمتوو تصييح لييييه ؟ "
رفعها وجلسها بحضنة وقآل بقهر " إيه إضربيني يمكن أستوعب يلي أنا فييه وأصحى من هـ الكـآبووس "

المشاعر العذبة 10-03-2009 03:03 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
مثل كل يوم مر في الإسبوع يلي فـآت .. نزلت من شقتها والحمدلله هـ المرّه أسيل نآيمه ..
قررت تمشي بما إنها خلاص حفظت مكان الحديقة من كثر ماراحت له .. أقل شي تآخذ نفس ينشط قلبها يلي شوي ويموت من الضيقه ..

..
بدون لا تحس .. لحقها هو .. مثل ماتعود بعد يلحقها بالأيام يلي فاتت ..!
مايدري وش اللقـآفه أو " التطفل " يلي فيه ..!
بس في داخلة شي يجبره يسوي كذا .. ويراقبها كل ماطلعت من شقتهاا ..
وصلوا للحديقة أخيرا بعد نص ساعه مشي ..
جلست على واحد من الكراسي وسرحت مثل كل مره ..

شوي بس .. وحسّت بيد قوية تنحط على راسها ..
لفت بخووف وإنتبهت للوجه يلي تمنت ماتشوفة أبــد .. طول ماهي حيّه بذآ الدنيا ..
وقفت بذعر وخوف .. وصارت تتنفس بسرعة ..
قآل بصوته " المقزز " يلي أربكها " والله و إلتقينا يابنت ضاري .."
ضمت شنطتها لصدرها وقالت وهي ترتجف " إنت .. إنت وش تبي جاي لهنـّا .؟!"
لمعت عيونة " جآي آخذ حقي .. ولا نسيتي ؟ "
" حقك ؟! أي حق يلي إنت تتكلم عنه ؟ أنا .. أنـ..ـآ مابيني وبينك شي .."
ضحك بصوت عالي ومُلفت " لا بالله ! والوعود يلي أعطيتيني إيااها ..! من ينفذها لي ..؟"
رجعت خطوات لورى " أصلا إنت وااحد مجنون و فااقد ..! قلت لك مابيني وبينك شي يالحقيير .."
بسرعة البرق .. قرب منها وجرها من كتفها بقوة ..
قال بعصبية وهو يرجف بسبب كُبر سنّه " بتجيين معي .. وبتسوين يلي كنت أقوولك علييه فاهمة ولا لأ ..؟"
مرام وهي تصيح " إبعـد عني أحسن لـك.."
ضحك وهو يقرب وجهه من وجهها " وش بتسوين يعني ؟! إنتي هنا غريبة مالك أحد .. أقـدر أسوي فيك يلي أبي مثل مـآ قدرت أوصل لك ،، شفتي شلوون ! "
صرخت .. وبحكم إن الحديقة بذآ الوقت فآضية . ما لقت أحد ينقذها ..
جرها بقوة لسيارته يلي هو موقفهاا .. وهي إلى الآن تحاول تصرخ وتستنجد بأحد ..
قبل لا تركب .. حست بيد قوية تسحبها من بين يدين النجس يلي مآسكها ..
وترجعها مليوون خطوة لورى مما خلاها تطيح ع الأرض بقوة ..
رفعت راسها وعيونها مغرقة دموع .. وشـآفت " قفى شخص " طايح ضرب بالشآيب ..
وشوي بس .. إنتبهت إنه عربي من سبآته ..
الشآيب " إنت وش دخلك ؟ .."
سمعت صوت قوي عرفته زين " بناات النااس مو لعبه بين يدينك .."

...:::...

" شـآدن يمه معي ؟! "
لفت ناظرت جدتها يلي صار لها تحكي من ساعه تقريبا .
وهي مو معها ابد ..
قآلت بوجه شآحب " إيه يمه .. كملي أسمعك .."
نآظرتها بتفحص " يمّه إنتي فييك شي ؟ حالك مو عاجبني الأيـآم هذي !"
إبتسمت بتعب " وش بيكون فيني يمه ؟! "
" نآظري وجهك بالمرآيه .. نآظري شلوون صفرآ .."
وقفت وهي تحآول تقتل النقآش " بروح أسوي قهوة .."
" إيه تهربي مثل العاادة .."
ما علقت .. ومشَّت بترنح وهي تحاول تتوآزن ..
دخلت المطبخ وسندت يدها ع الجدار .. وهي حآسه بدوخة فضييعة ..
وقفت حوالي خمس دقآيق و الرؤيا إلى الآن ضبابية قدامها ..
مو حـآله ذي يآشآدن .! إلى متى بتسكتيين على يلي فييك ..
حست بشي وده يطلع من روحها .. ركضت وهي ماتشوف قدامها زين للمغسله ورجعَّت " الله يعزكم .."
غسلت وجهها أكثر من مره بموية بآردة وهي تحآول تصحصح ..
يلي فيها من قل الأكل والإهمال أكييد .. مستحييل يكون شي ثاني مستحييل !
سوَّت القهوة بسرعة .. وهي مو عآرفة وش حطّت أو وش سوّت بالظبط ..
نزلت من المطبخ وهي تحس الدنياا بدت تبرد حولهاا .. وزي الصفير في إذنها ..
قبل لا توصل لجدتها .. طآحت من طولهاا ومعها الصينية .
...:::...
دخل للمجلس عند أخوه .. وإنتبه إنه إلى الآن ينآظر بنفس الزاوية ..
زيآد وهو يجلس جنب خالد " خلوود .."
خالد " ....."
هزّه " يا ولـــد ..!"
نآظرة خالد بتعب " نعم ! وش بغييت ؟ "
زيآد " ترى ملييت منك ..! تدري ولا ماتدري ؟ "
خالد وهو يرجع ينآظر نفس الزاوية " زيـآد يرحم أهلك فكّني من سخافتك .. مالي مزاجك .."
زيآد " أفاا .. [ سكت شوي .. ثم قآل على فجئة ] لقييت الحل .."
للف نآظرة ببرود " أي حلْ ؟ "
زيآد " حل يرجعك لشاادن .."
ما صدق " أماانه .. قوول وشوو تكفى !"
زياد " وش راايك أتزوجها أنا .. ثم أطلقها وتآخذها إنت .."
عفَس ملامحه للغضب " تستهبل ؟ "
زيآد " لا وربي من جد .."
خالد " وربي يازيااد إن ماقمت من قدااامي لا أجي وأتوطى بطنك [ صرخ ] ساااااامع ..!"
وقف " جزاااي أبي أساعدك ؟ "
" حرااااااام يالجااهل حرااام .. تبي تنطرد من رحمة ربك ؟!"
زياد " وتسب بعد .. تدري ،، أروح عند عرووب أبرك لي من مقابل خشتك الجميله .."

...:::...

نزل روان يلي نامت بحضنة وحطها ع الكنب .. وإنتبه بعد إن ريان نام بدون لايحس وهو قدام التلفزيون ..
إبتسم وهو يغالب دموعه وهو يتخيل إن الإثنين ذولي عيااله ..!
وش كان بيصير فييه ؟ كـآن والله عاش باقي حياته بـ سعااده بدل الكوابيس يلي معيش نفسه
فيهاا ..
هز راسه لتفاهة أفكارة .. وجآ بيطلع لمهـآ فوق ..
دق جواله قبل لا يرقى الدرج ..
طلعه من جيبه وأول ما شاف الإسم عقد حواجبة بقهر ..
رد من غير نفس " ألوو .."
بدون مقدمات " طلال .!"
تنهد " نعم يبه ! "
بـ لغه تنرفز " أكييد قالت لك مهاا .!"
طلال " وإنت مالقيت تقول غير لـ مها ؟ كاان دقيت علي وقلت لي ولا لازم تخرب بيتي يعني ؟ "
صرخ " يآولد أبووك تراني .."
تأفف " آسف يبه .. بس شووف وش سوى لي إتصالك ..!"
ببرود " مهاا مصيرها ترضى وتقتنع .. وإن عندت وركبت راسها طلقهاا بما إن أبوها يبي هـ الشي ..،
إسمع ترا ملكتك بعد إسبوع من اليووم .."
فتح عيونة بقوة " ملكتي ؟!!!!!"
" إيه ملكتك ماتسمع ؟ "
جلس ع الدرج بقهر " بس من قال إني أبي بتزووج ؟ أناا مو موافق "
" ومن أخذ رايك ؟ البنت يلي إخترتهاا لك بنت ناس كبااااار .. تعرف وش يعني كباااااااار !
يعني أبوها هاموووور وهامور كبير بعد .. "
بإنفعال " وأناا وش علي هامور ولا حتى قرش ؟ يبه أنا ومها مو صفقة بيدينكم تحورونها زي ما تبغوون .."
" قلت لك .. والملكة الإسبوع الجاي فااهم ..!"
وسكر الخط بوجهه ..
ضغط ع الجوال بقووة .. وهو حاس بنـآر تشتعل دآخلة ..
إلى متى وأبووه يعاملة كذاا ؟ إلى متى وهو " طفل " بعيين نفسه ؟
طفل غيرة ياخذ له قراراته .!
وقف وناظر فوق .. الله يعيين قلبك يامها ..
طلع بسرعه وراح لغرفته ..
دخل وشافها جالسه ع السرير وضامه ركبها لصدرها ..
ووجهها مدفون بوسط ركبهاا ..
همس " مهاا .."
ما ردت عليه .. وإكتفت بشهقه ذبحته ..
مشى لها .. وجلس قدامها ..
" مهاا قومي إسمعيني .."
ما ردت ..
رفع راسها " وهانه " شكل الدموع بعيونها " لا تصيحيين ..! وربي مافي شي يستاهل دمعه وحده من عيوونك .."
بصوت متقطع " يـ..ـعني خ خلآص ..، خ خـلآص يـ..ـآطلال بتروح مع ... مع غيري .!"
إبتسم بحزن " وين أروح يآمهاا ؟ أنا حياتي مرتبطة فييك .. وما أحد يقدر ياخذني منك أبد .."
.....
طلال وهو ينآظر بيده " أبوي كلمني قبل شوي .."
مهآ دق قلبها بخوف" كلمك ! "
طلال وهو بنفس الوضعيه " و..وحدد مـ..ـ ،، إحم .. حدد موعد الملكة .."
فتحت عيونها بقوة وصدمة ..
رفع راسه وناظرها " تخيلي ..! أبوي حدد موعد ملكتي حتى من غير لا يسمع رايي ..!"
جلست ترمش أكثر من مره .. وهي مو قآدرة تستوعب الصدمة يلي هي فيهاا ..!
غمضت عيونها وقالت بضيق " متى ؟؟!"
طلآل وصوتة يرجف من القهر " يوم الإثنين من الإسبوع الجاي .."
هزت راسها .. الإثنييين !!
غطت وجهها بكفوفهاا .. وحآولت تمنع صيحتها لكن ماقدرت ..
طلال " مها تكفين يكفيني العذاب يلي أنا عايشة .. صدقيني مستحييل آخذها .. حتى لو آ..."
جمّعت قوتها .. وحآولت تقول كلمات يمكن تندم عليها طول العمر ..!
قآطعته وهي تمسح دموعها " لا طلال [ شهقت ] إنت من حقك تتزوج .. من حقك يجيك عيال وأنا
ما أقدر أمنعك .. إجهز للأثنين زيــن ..[ صااحت بألم ] إجهز لزوجتك الجديدة يا طلال .."
ضمّها بقووة .. وهو حآس بالكلماات يلي قالتها طالعه من ورى نفسهاا ..
وحآس وش كثر هي تايهه ألحيين .. تآيهه أكثر منه حتى ..!
إلى متى والضعــف عايش فييك ياطلال إلى متى ؟؟!
...:::...

نزلت من غرفتها بعد ما تأكدت إن أبووها راح لـ شلة " الفسااد حقة " وإن
البيت مابه أحد غيرها هي وأمها ..
راحت للغرفة يلي تجلس فيها أمها وإبتسمت وهي تشوفها تمشط شعرهاا ..
سلمت على راسها " مسيك بالخير يالغاليه .."
حطت المشط ع التسريحة " هلا مسييك بالنور يمه .."
جلست ع السرير " فآضيــة ؟ أبي أحكي معك إذا ممكن .."
إبتسمت " أكييد يمه .. قولي حبيبتي .."
شبكت أصابعها ببعض " يمه بسآفر .."
فتحت عيونها " تسافرين ؟ وين !؟"
" يمه أي مكاان .. بس أبي أفتك من الظلم يلي أنا عايشته .. الله يخليييك وافقي .."
" الهنوف من جدك إنتي ؟ "
الهنـوف برجـآ " يمه تكفيين . إنتي شايفه شلون عيشتي هنا ..! شايفه شلوون أتعذب كل ليلة من ضرب أبوي .. خليني أروح من هنا يمكن أرتااح ."
" بتروحين عند مين ؟ وبعدين إنتي تعرفين أبوك مستحيل يوافق .."
بتردد " بروح عند فـ..فهـد .."
إنسحب اللون من وجهها " فهد ؟! "
" إيه يمه فهد .. هو أكييد مسافر برا السعودية ومستحيل يكون هنا .. أدق على جواله مقفل ما أدري وش فيه ..
بسافر عنده أقل شي هو الوحييد يلي ممكن أستأمنه على نفسي .."
رمشت أكثر من مره وهي تحاول تخفف حريق الدمع بعيونها " بس .. بـ..ـس إنتي تعرفين وش موقف أبوك من فهد .."
بإنفعال " أبووي مايدري وين ربي حاطة يمه ..! "
بصرامة " عييييب عليك هذا أبووك .."
الهنوف " أبوي على عيني وراسي .. بس إنتي شايفه شلون يتصرف ؟ ماترك أحد إلى وخلاه يتكلم عليناا .. بالله مو حرام علييه ؟ هو مسلم ويسوي كذا ؟ لا صلاه و لا زكاة وو لا حتى صوم ..
عايش حياته وسط الخموور والبنـات وقلـ.."
قآطعتها " الهنوووف .."
نزلت عيونها للأرض " أسفه يمه ما قصدت .."
" يمه .. مهما كان هذا أبووك ويجب عليك برّه وإحتراامة .."
" إن شاءالله .. مع إنه ما يستاهل بس [ خافت من نظرات أمها ] يممه وش قلتي ؟ أسافر ؟ "
" كإن الموضوع بيدي ألحيين ..! شوفي أبووك وش بيقول ."
" أبوي وأعرفة بيقول لأ .."
ناظرتها بحيره " دامك عارفة ليه جايه وتعورين راسي ..؟"
الهنـوف " عاادي بخلي طرووق يكتب لي تصريح يسمح لي فيه أسافر من غير محرم .. تكفييين يمّه الله يخليك وافقي مو قآدرة أجلس هنا دقيقة وحده ."
رفعت حواجبها " وش شايفه الدنيا إنتي ساايبه ؟!"
" يمممممه ..!"
رجعت تمشط شعرها " كلمي أبوك وشوفي وش يقوول .."
الهنـوف " طيب إن وافق !"
بعد فترة " إن وافق ..! روحي .."
فزت من مكانها بفرح " أجل من ألحيين بروح أدور طريق ألقى فيه فهد .."
...:::...


لا تزيد المواجع خلني » قد نسيت «
لا تقلب بقلبي صفحة » الذكريات «
:

نآظرت بفهد يلي كان جالس جنبها لكن بينهم مساافه كبيرة بعد ما كفّخ " الشايب مساعد " تكفييخ محترم .. وضمت شنطتها لحضنهاا بقوة ..
سألها " من هذا ؟ ممكن أعرف ؟!"
نآظرت فيه بخوف وهي تحاول تخفي دموعها " هـ...هـذا .."
هز راسه " أيوه ! "
مسحت دموعها " هذا واحد من طرف أبووي .."
عقد حواجبة " طرف أبووك ؟! "
هزت راسها بدون لاترد ..
" طيب .. آآآآ وين أبووك ؟ يعني غريبة بنت سعودية وجايه بدون محرم ؟ "
نآظرت قدامها وقالت بألم " لا صارت البنت مثلها مثل حالتي .. عادي عندها تروح لآخر الدنيا بروحها .."
فهد " مراام ..! لو سمحتي عن شغل الألغاز وفهميني ..! وش قصتك إنتي ؟"
لفت ناظرت فيه .. وصآرت تتنفس بسرعة " أخآف إن قلت لك أندم ! "
إبتسم بهدوء " لا تخافين .. ماراح تندمين أبـد .. بس إنتي علميني .. يمكن أقدر أحميك من شر هـ المسااعد .."
ترددت كثيير .. تعلمه أو لأ ؟ ترتااح من يلي هي فيه أو تخليه بقلبها يجرح أكثر من أول ؟
فهد بنبرة هادية " مراام .. قولي لي والله سرك في بيير .."
نآظرت فيه بشك .. بس راحت هـ النظرة على طول أول ماشافت الحنان بعيونة ..
هي تحتااج أحد يفهمها ويحس فيها مثل باقي النااس .. تبي أحد تضمن السر عنده ..
تبي أحد يقدر يشاركها هـ " العاار " ويستر عليهاا ..
تبي ترتااح ياعالم تبــي ترتااح .!
قآلت بدون مقدمات بعد فترة صمت طويلة " أبـ...أبووي كـآن فآتح شقه بـ العمارة يلي هو ساكن فيها "
" شقــه ؟!"
هزت راسها وبدت دموعها تطيح أول ماتذكرت ماضيها " شقّه يجيب فيها رجآل و حريم ويخليهم يسهرون لين يقولون بس .. خمر وحشيش وشيشة ورقص وكل فسااد الدنيا تجمع فيهاا ..
كاان يغلط مع كل " زبونة " تجييه .. ويجربها قبل أي أحد من أصدقآه .. [ إبتسمت بسخرية ] هـه
ويتفآجأ بعد كم سنه بوحده سورية تجييه .. وبيدها بنت [ شهقت ] بنت صغييرة باللّفه توها بالمهاد ما بعد توعى .. رمتها بوجهه وقالت هذي بنتك !.."

دق جرس البااب بقوووة .. قآم من النوم معصب والأخلاق خربانه ..
فتحه وصرخ .. لكن أول ماشاف الحرمة هدّت ملامحه شووي ..
قآل بقرف " أووه ناديــن ؟! "
نآدين وهي تهز البنت يلي بحضنها " إي نادين .."
تسنّد ع الباب " إنتي وش جاابك ؟ [ ناظر بالصغيرة يلي بحضنها ] ومن ذي ؟ "
بعصبية " هي بنتّك .."
بصدمة " بنتي ؟ من قآله ؟ "
دفتّه ودخلت لداخل الشقة ..
نآظرت بالمكان يلي معفوس " إنتّّآ لـ هلآ على خرآبك ؟ "
" نآدين إنطقي تكلمي من وين جبتي هـ البنت ؟ "
لفت نآظرت فيه " شوو من وين جبتآ ؟ هي بنتك شو ما بتفهم شو عم إحكي ؟ "
" شلوون بنتي ؟ أنا ما عندي بنات .."
حطتها ع الكنب " بس هلآ صاار عندّك .. يلآ خدآ أنا طيارتي ع سوريا مابئآلآ شي .."
بعصبية " أقوول شيلي بنت الحراااام ذي معك .. "
بنرفزة " إلتلك هي بنتك "
بعصبية أكبر وهو يصر على أسنانه " شلوون بنتي ؟ فهميني شلوون ؟ روحي دوري الحقيير يلي لعبتي معه وحملتي منه هـ " المصيبة " ووديها له .. لا تجيين وتحطينها برااسي .."
جلست ع الكنب .. وقآلت وهي تستحقرة " مش رح تتغير ياداري [ ضاري ] لهلآ إنتِّآ حأيير [ حقير ] .."
صآحت البنت .. وبدآ صراخ ضااري العالي .. " شليهاا وإطلعي براا .."
نآدين " هي بنتك .. أنا مش مسؤلي عنّـآ .. إعمل فيّآ يلي بدك يآه .. [ وقفت ] يلآ [ بإستهزاء ] نشووفك عن أريب .."

بصوت بدآ يرتخي " وبكذا تربيت في بيت يلي المفروض يكون أبووي ويخاف علي وعلى سمعتي .. ما إهتم فيني .. اللهم الحسنه يلي سواها لي إنه خلاني أروح المدرسة .. [ شهقت ] وإذا رجعت خلآني أجهز شقتّه القذرة يلي هو معيشني فيهاا .. [ نآظرت فهد يلي يصغي بإنصات وقآلت وهي تبتسم بخيبه ] تخيل .. كآن يسآومني مع الحيوانات البشرية يلي تجي عنده .. تخييل يبيع شرفي .. شرف بنته بس علشان الفلووس ..!"
بصدمه بانت بصوته " آآ يعني ..[ حآول يدور الكلمة المناسبه ] يعني إغتصبووك ؟ "
مرام " لآ .. كل ماجا واحد منهم ودخله أبوي لغرفتي .. حطيت له زي المُخدر بكاس الخمره حقته .. ومايقوم إلا ع الصباح يوم أكون بالمدرسة .. هـه .. و مساعد واحد من الملايين يلي رماهم أبوي علي ..
كان في كل مره يحاول يتهجم علي قبل لا يبدآ المخدر بمفعولة .. أجلس أوعده إنه إن تركني هـ المره بتزوجه المره الجايه .. وكذآ على هـ الحال إلى إن سافرت .."
" آآ.. إحم .. طيب أبوك يدري إنك هناا ؟ يدري إنك سافرتي يعني ؟ "
تجمعت دموع جديدة بعينها " خليته يوقع لي ترخيص إني أسافر من غير محرم .. في البدآيه مارضى لأني كنت نآفذة ربح له وإن رحت بيفلس وبيصفي ع الحديدة .. لكن يوم هددته إني ببلغ عنه الشرطة خاف وسمح لي السفر بدون محرم بتوقيعه .."
فهد "........"
كمّلت " وإلى الآن وآنا مدري هل أبوي هو أبوي ؟ ولا مثل ماقآل لي إني [ بصيااح مؤلم ] بنت حرام وفيني مليون دم من مليون رجال لعبت أمي معهم قبله وبعده حتى ..!
وقف فهد " يعني العِرْق السوري مو من جدآتك زي ما قلتي ؟ "
هزت راسها وهي تنزلة وتصيح " لأ .."
تنفس بغيض .. وحسْ بقرف منها مايدري ليش ..
وكإنه نسى هو ميين ..!
إستحقرها بقووة .. وتركها وراح من غير لا يقول لها شي ..!
...:::...

[ لو جـآت من غيركـ ترآ كـآن هـآنتْ
أمَّـآ تجي منك ،، يآهي × قويــه ..]
:

طلعّت الدكتورة من غرفة الكشف .. وتوجهت للمرأه العجوز ولخالد يلي إتصلت عليه وخلته ينقل شادن للمستشفى بعد مآطاحت .. وهو يلي جآ طآير في أقل من خمس دقآيق ..
خآلد بخوف " هاا دكتورة وش فيهاا ؟ "
إبتسمت " مبروووك ألف ألف مبرووك .. زوجتك حامل ..!"
فتّح عيونة بقوة .. وبآنت الصدمة بملامحة ..
حآمل ؟!
الجده بفرح " الله يبشرك بالخيييير يبنيتي ..[ لفت لخالد وكإنها نست إنه ماعاد لشادن ] مبرووك يمه .."
الدكتورة " آآ .. إحم هي تقوول تبغى تشوف أمها .."
رفعت الجدة يدها من زود الحمااس ونسَت هي وين " أنا .. أنــا أمها .. يلا خذيني لـ بنيتي .."
نآظرت بـ خالد وقالت بإعتذار " معلييش هي ماطلبت تشوف أحد غيرها .."
مـآدرت إنه مو معها أبد .. كان واقف ووجهه أصفر من الصدمة ..!
مشت الدكتورة ووراها الجدة يلي تعرج بسبب كبر سنها .
دخلت على شادن يلي كانت جالسه ع السرير بعبآيتها ووجهها شااحب ..
ضمتها بقوة " ألف مبرووك يابنيتي .. ألف مبروووووووك .."
شآدن بتعب " الله يبارك فيك يمه .."
الجدة " خـآلد براا .. أنادية يدخل !؟"
شآدن بصدمة " خـآلد ؟! وش جابه ؟ "
عقدت حواجبها " شلون وش جابه ؟ همـآآه زوجك ؟ "
عضت شفتها بضيق " يمه كاان زوجي .."
حطت يدها على فمها " يووه نسييت والله !"
بهدوء وهي تخفي الدمعه " وش قآل يوم درى ؟ "
ضحكت " الظآهر من الفرحة ماقدر ينطق الرجاال .."
شآدن بتريقة " من الفرحَّه ! هـه َ"
دخلت الممرضة المصرية " دآ قوز حضرتك عآوز يشوفك .."
شـآدن بقهر " قلت مو زووجي .."
الجده بسرعه " خليييه يدخل .."
نآظرت شادن جدتها بقهر .. تحجبت وغطت وجهها وهي تهدي نفسها لا تنهاار ..
وكل هذا تحت إستغرااب الدكتورة يلي واقفه ..
تنحنح ودخل .. أول ما شااف شاادن دق قلبه بِعُنف .. وحن لهاا كثيير .. إشتااااق
من قلبه إشتاااااق .. بس الصدمة ،، قتلت هـ الشوق الكبيير !
خـآلد بصعوبة " مـ..مبرووك .."
بصوت أقرب للهمس " الله ... يبارك فييـ..كـ.."
نآظر بالدكتورة .. ثم رجع ناظر بشادن " ليه ماقلتي إنك حامل ؟ "
ناظرت الأرض " ماكنت أدري .."
بنرفزة " شلون ماتدريين يعني ؟ في روح في بطنك وما عرفتي !"
بقهر " إيه ماعرفــت ..!"
تهور ولف ناظر بالدكتورة .. قال وهو بيحس بمُر يلي بيقوله " كم صآر عُمر الحمل ؟ "
الدكتورة بإستغراب " أربع شهوور تقريبا .."
لف ناظر بـ شادن يلي كانت عيونها شوي وتطلع من الصدمة ..!
بدّت تتنافض أول ما فهمت قصدة من هـ السؤاال ..
وهو كمّل بإستحقار " إيه الحمدلله يعني يلي في بطنك ولدي ! "
...:::...

" عرفتي وش صار بـ طلال .؟"
رمت الكتاب يلي بيدها ونآظرت شذى بإستغراب " طلال ؟ خير وش صار له ؟ "
بضيق " بيتزووج !"
طارت عيونها " بيتزووج ؟؟"
تنهدت" إيه .."
لمى بعدم إستيعاب " لييش ؟؟ شلوووون ؟ أأ .. أقصد ومها ..؟"
شذى " أبووي حكم عليه الله يعينه .."
حطت يدها على راسها " لاحول ولاقوة إلا بـ الله .."

...:::...
كـآنوا جآلسين قدآم التلفزيون .. وفيصل يسوي الإعدادات علشان يبدآ الشوط الأول من المُبـآراه ..
فيصل وهو مندمج مع البلايستيشن " إن هزمتك وش تعطيني ؟ "
فآرس وهو ينآظرة " هزمتني ؟! أقوول هآيط بعييد يابوو .."
نآظرة بنص عين " نشوف من بيهزم الثااني .. بس هاا يلي يفوز له شي ترا .."
تأفف " خلآص إن فزت لاسمح الله إطلب مني طلب .. والعكس صحيح زين ؟!"
ضحك " زيـن .."
بدآ الشوط الأول .. فيصل بـ البرتُغال .. وفآرس بـ إيطآليـآ ..!
وإنتهى بالتعادل السلبي ..
وإبتدآ الشوط الثاني وإنتهى هـ المره بفوز فيصل 2\0 ..!
فآرس بنرفزة وهو يرمي اليد ع الأرض " مايصيير .. غشْ ! "
ضحك " غش ؟!! هههههههههههه إعترف إنك أكلت تراااب من قبلي فديتني أنا .."
نآظرة بنص عين " والله غش .. أصلا شآيف شلون تلعب إنت ؟ "
تمدد ع الأرض وهو نآقع ضحك " ياحبني لي ..! [ حرك حواجبة بمرح ] خلآص فزت علييك .. يلآ نفذ طلبي يا بطل .."
تكتف بعصبية مثل البزارين " وش تبي ؟ "
فيصل " جب لي كآس مويه من المطبخ .."
لف نآظرة بصدمة " وشوو ؟ خير وش قالوا لك شغالة ؟!"
" هذا شرطنا من البداية ولازم تنفذه .. وبعدين إحمد ربك وقفت ع الموية وماطلبت منك شي ثاني تسوية .."
فآرس " إنزل إنت .. وبعدين أخاف أحد من أهلك صاحي ولا شي .."
نآظر ساعته " الساعه الحين 2 ونص الفجر .. وأهلي كلهم نايميين ما أحد صاحي غيرناا .. [ رجع نآظرة ] يلا عااد ميت عطش .."
تأفف " كل ذآ عَجَز يالسوداني ؟! "
هز رآسه ..
وقف " آخر مره تراا .."
فيصل " آخر مره آخر مره .. بس إنت إنزل وفكناا أففف .."

فتح باب غرفة فيصل وطل براسه ..
رجع لف يكلمه " متأكد إن مافيه أحد صاحي ؟ "
فيصل بكسل " إيييه .."
نزل وهو يتلفت من باب الإحتيااط ..
نزل الدرج وهو يتحلطم على حركات فيصل ..
مدري متى بيغير حركآته ذا الزوول ؟!
توجه للمطبخ يلي كانت أنواره طافيه .. مشى شوي بالظلمـآ إلى إن وصل لزر اللمبات وفتحها ..

..
فووق ..
تقلبّت بسريرها يميين ويسار .. وهي حآسه بجووع فظيع مو مخليها عارفة تنام ..
" اففف والله مايسوى علي ذآ الريجيم بيذبحني وأنا بأول شبابي .."
جلست بطفش وهي عاقدة حواجبها ..
نآظرت ساعتها وتأففت ..
بتنزل تآكل ويحترق الريجييم وسنينة ..!
نزلت من غرفتها وركض على تحت ..

..
بينمـآ هو .. قفل الأنوار وبيده كآس موية باارد للأخ فيصل ..
مشى بيطلع من المطبخ وهو يمشي بحذر في وسط الظلام ..
قبل لا يتعدى عتبت الباب حس بشي قوي يصدم فيه .. وبكآس الموية كله ينكب ع
الشخص يلي قدامه ..
وصرآخ " نآعم " خوفه ..
رجع على ورى وهو إلى الآن ماسك الكاس بيده وشغل الأنوار على طول ..
إنتبه لوحده واقفه ومنزلة راسها .. وجسمها ملياان موية وجالسه تتنافض ..
رمش أكثر من مره يبي يستوعب من ذي ..!
خآيف تكون من يلي " سكنهم مسآكنهم " خخخ ..
همس " بسم الله "
سمع صوتها يرتجف " بـ...بـرررد .."
وضمت جسمها وهي إلى الآن ماتعرف يلي واقف قدامها ..
تقدم لها بشوي شووي ..
إلى إن صار قدامها ..
نآظرها بشك " مين فجر ؟! "
رفعت راسها وأول ما شاافت فاارس إنهبلت ..
طلعت فووق ركض وهي تسمعه يقول " وش معنى المواقف ما تصير إلا بيني وبينـك ؟ "
والبااقي ما سمعته لأنها صارت بالدور الثاني ..
ركضت لغرفتها وهي حاسه البجآمه يلي عليها صارت حاارة والموية الباردة إمتصت النار يلي إحرقت جسمهاا ..
إرتمت ع السرير والصيحه بطرف رمشهاا ..
صدق ..! وش معنى المواقف ما تصيير غير معك يافـآرس ؟!

...:::...

في اليوم يلي بعدّه ..

عند رؤى !

نآظرت تركي " وبنت عمك دي متى زواجها ؟ "
تركي بطفش " مدري . لسى ما حددوآ "
بتردد " أقولك حآجه !"
تأفف " قوولي .."
رؤى " أأ.. إنت تعرف وحدّه إسمها .. إسمهاا مشاعل فواز الـ...... ؟"
بصدمة نآظرها " مشاااعل ؟؟! وش عرفك فيهاا إنتي ؟"
" يعني تعرفها ؟ "
تركي بنرفزة " تكلمي إنطقي وش عرفك بـ مشاعل ؟ "
رؤى بخوف " مـ .. معااي بالبنك .."
تركي " معااك ؟ وليه توك تقوولين ؟"
بخوف أكبر " والله توني أمس قريت إسمهاا الكامل وعرفت .. والله .."
تركي وهو يضرب الأرض برجله " من بكره .. فااهمة وش يعني من بكرة ؟؟ تشيليين شلايلك وتروحين من هـ البنك ساااامعه ؟!"
رؤى " ولييه ؟ "
تركي " وتسأليين بعد ؟ مشاعل بنت عمي وإن درت عن علاقتي فيك راح يخرب كل شي بحيااتي .."
" لدي الدرجة أنا أفشل .؟"
مسكها من زندها بقوة وقال وهو يصّر على أسنانه " إسمعي الكلام أحسن لك .. من بكره تطلعيين من ذا البنك .."
غمضت عيونها بخووف " مش حـ طلع .. ولا تخاااف مش حقولها إني أعررفك .. آآي إترُك يدي .."
تركها بقوة " نشوووف .. وخليني بس أعرف إنك قلتي لها شي .."
وطلع من الشقة معصب ..
ركب سيارته وهو يلعن ويسب بـ ذآ الرؤى يلي من شافها ما شاف الخير ..!

وصل للبيت ونزل .. إنتبه لـ ليان لابسه عبايتها وتكلم بـ الجوال ..
عقد حواجبة وتكتف إلى إن أنهت " المكالمة الغرامية " .!
لفت وأول ما شافته نطت بـ فزع وحطت يدها على قلبها " بسم الله !.. من متى وإنت هنا ؟ "
تركي " من مقطع الحب والغرام يلي قلتييه .."
حمر جسمها بفشلة .." لو سمحت بعد من الباب بطلع .."
رفع حاجب " تطلعيين ؟ وين بتروحين ؟ "
ليان " مشعل ينتظرني ألحين بيجي .."
هز راسه " جميل جميل ! [ أعطاها نظرة ] وإنتي إلى متى بتستمر طلعاتك مع سي السيد ؟ "
ليان " مالك دخل .. هذي حيااتي ومالك حق تتحكم فيهاا أبد .."
دفته من طريقها ومشت لبرآ ..
ضحك بقهر .." نشوووف وش بيصير موقعي في حيااتك بعدين ياليااان .. نشووووف .."

...:::...

*.. نهـآية الفصل الثآلث عشــر ..*

المشاعر العذبة 10-03-2009 03:05 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
الفَّـصْل الـرَّآبـِع عَشـر *..


{.. وَإذَّآ تِقـوى أنـَّآ مَقوَى ،، تـَّرآ الدِنيـَآ وَلآ تِـسوَى ..!~
..
:

صحَى من بدري .. وهو حآس نفسه مو قآدر ينآم أصلا .. يمكن الساعات يلي نآمها ماتجي ثلااث ساعات ..
جلس ع السرير وهو يتأفف .. مايدري ليش حاس بضيقة مو طبيعية ..
هو حلم أكثر من حلم في هـ السآعات القليلة .. وكل حلم أشين من الثاني ..
تعوذ من أبليس وقام .. توضى وصلى ولبس يبي يجهز للدوام ..
وبدآخله قرار بيسوية يعني بيسوية مهما كان رد فعلهم ..
أخذ جوالخ وإتصل على فيصل ..
شوي وإنفتح الباب ..
لف نآظر وإنتبه لفيصل مبتسم وبيده جواله " صبآح الخيير ."
رد له الإبتسامه " صباح النوور .. [ أشر على جوالة بإستهبال ] وراه ماردييت ؟ "
فيصل بطريقة مضحكة " أخااف محول المكالمة على حسآبي ولا شي ..! وش اسووي ذيك السآعه لاصكّـت فاتورتي المدري كم ؟!"
مشى له " يا إنك بخييييييييييل .. [ حرك حواجبة ] أشك إنك قصيمي صراحة .."
فيصل " شلوون ؟ وش قلتَّـآ ؟ "
فارس وهو يخشن صووتة بطريقة مستفزة " مآ قلتـآ شي .. إمش عندي لك سالفه .."
حك ذقنه " سالفه ؟ وشو ؟"
مسكه من يده وجره إلى إن جلسه ع السرير وجلس جنبه ..
نآظر فيه بجدية " إسمع أنا بطلع من هناا .."
عقد حواجبة " بتطلع ؟ لييش ؟ "
لف وناظر قدام " شلون لييش ؟ خلآص بطلع وبس .."
مسكه من ذراعه " مافي شي إسمه بطلع وبس ..! حد ضاايقك ؟ أحد قالك شي ؟"
لف راسه وإبتسم " لا والله .. وربي ماشفت منكم إلا كل خيير وماقصرتم .. بس .. بس يعني عاجبك شكلي كذاا جالس عاله علييكم ..؟"
" إنت عاله ؟ من قآله ؟؟ وربي جلستك زي العسل على قلوبنا ... خصوصا أبوووي .. يقول خايف علي أضيع وإنت جيت وروضتني .. [ عقد حواجبة ] عاد يوم يقول روضتني مدري وش يقصد ؟ أحسها سبه مدري لييش ؟؟"
ضحك " والله فيصل حتى أنا ماودي أطلع .. بس حسْ فيني شوي .. فكر الناس وش بتقوول !! مجلسيين واحد غريب عندهم لا يعرفون أصله ولا فصله .. اللهم لقاه ولدهم مرمي بالطريق .. وش بيقولون الناس عن خواتك بـ الله ؟! إنتم أكرمتوني وأنا ماأبي أرد هـ الإكراام بشي يضركم .. فيصل إنت فاهمني ؟"
هز راسه بدون لا يرد .. يمكن فارس في هـ اللحظة وعآه عن شي أو أشيااء هو غافلها ..
يمكن لطيبة قلبه ما إهتم يفكر فيهاا أو يشغل نفسه بـ التفكير فيهاا ..
فيصل بعد فترة وهو ينآظر وجه فارس " تصدق ! [ هز راسه بدون إستيعااب ] مدري مدري وش أقوول !"
إبتسم " قول يلي المفروض ينقاال .. فيصل إنت طيب .. وأناا والله الشاهد علي معتبرك أخ وأكثر بعد .. [ لمعت عيونة بقوة ] أنا مدري شي عن نفسي .. مدري أنا مين .. أو ولد مين ؟ لي أهل ولا لأ ..!
مدري إذا لي أخوان أو لأ .. مدري هل لي أصل أو لأ .. مدري عن شي يخصني تخيل ! "
فيصل " آ.."
قآطعه وهو يكمل " إنتوا صرتوا عيلتي وأهلي يلي متأكد ما راح يكونون مثلكم أبد .. "
ضحك " فارس ترى ماتليق عليك الرسمية أبــدن .."
رفع ياقة ثوبة بغرور " أناا ..! بـ العكس فتحي خاق علي .."
" ههههههههههههه فتحي ..! ومالقييت غير ذآ المااصل ؟ "
فآرس وهو يتنهد " فصييل لاتغير السالفه .."
فيصل " إحم .. يعني بـ الله وش تبيني أسووي ؟ أطردك مثلا ."
فتح عيونة بقوة " أماا تطردني ..! "
ضحك " أجل ! هات لي حل .."
فارس " بستأجر شقه وبـ سكن فيهاا .."
" ويرضيك تتركنا ؟ أبوي ما راح يوافق ..!"
فارس " فيصل .. تكفى عااد أبييك عون لا تصير فرعون .."
فيصل " فارس ياخي إفهم .. حناا خلاص تعودنا عليك معنا .. "
فارس " طيب حتى وإن طلعت بصير واحد منكم .. مالي غنى عنكم أناا .. "
وقف " ماراح أضغط علييك أكثر .. كلم أبوي وشف وش بيقول .. ويلي تبغيه أنا حاظر له .."
إبتسم بهدوء // وقآل بطريقة يستهبل بهاا " عسى الله لا يحرمني منك .."
ولّع وجهه وقآل بفشلة وإحرااج " أقوول قم بس لا يكثر .."

...:::...

قفلت النار من تحت دلّة الشآهي وفي عقلهآ مليون فكره وفكره ..
وبـ الأغلب .. كل فكره تدمر كيآنها .. وتدمر إحسآس الأمومة يلي المفروض تكون هي عايشته ألحيين ..
حطّت يدها على بطنها .. وإبتسمت بألم ..
شفت شلوون يمه ؟ شفت وش سويت بـ أمك ؟
رمشت أكثر من مره عشان لا تصيح ..
ما توقعت ردت فعل أبوك مثلي صح ؟؟ حتى إنت ماتوقعتها يا ماما صح ؟!
إبتسمت من جديد .. لكـن هـ الإبتسامة غير عن يلي سبقتهاا ..
ما تدري شلون ما حسَت بـ الجنين طول الأربع أشهر تقريبا ..؟!
بس يمكن لأن حالتها النفسية ما كانت بذآك الزود علشان تنتبه لأشياء مثل كذا !
حطت الفطور بـ الصينية وكوبين شاهي واحد لها والثاني لجدتهاا .. يلي تقريبا هي يلي ربتهاا ..
وهي أمها من وعت ع الدنياا ..!
نزلت للصاله وحطت الصينية ع الأرض ونآظرت بجدتها يلي ماسكه المسجـل
وملزقته بإذنهاا .. وتغني مع " عائشة المرطة " بإنسجاام ..
ضحكت " يمّه الفطووور .."
الجده < تدندن ..
علّت صوتهاا " يمه الفطوووووووور .."
نآظرتها وصرخت " وشووو ؟ "
سحبت المسجل وضحكت " الفطور يالغاليه .. "
إبتسمت وهي تنآظر وجه شادن " إيه يلا بسم الله .."
وبدأو يآ كلون بهدوء تآم ..
الجده " كلمني خآلك إبراهيم .."
علقت اللقمة بـ حلقها ومارضت تنبلع ..
حمر وجهها وهي مو قادرة تتنفس أخذت الشاهي وشربته مره وحده وهي مو مهتمة بحرارته يلي
شبّت جمر بـ لسانهاا ..
الجده [ أم إبراهيم ] " بسم الله علييك وش صابك ؟ "
شادن وهي تكح " كح كح .. كحكح .. من قـ.ل.تي كلمك كح كح كلمك يمه ؟ "
أم إبراهيم " خالك إبراهيم ما تسمعين ..؟"
عفست ملامحها " وش يبي ؟ "
" أبد داق يتطمن علي .. ويسلم علييك .."
الله لا يسلمه لاهو و ولا ولده " ....."
" أشوفك سكّتي .؟"
غمست الخبز بالقشطة " وش تبغيني أقول ؟ "
" يعني ..! ترا مهما كان هو خالك وماله دخل بسواليف مسوّد الوجه فؤاد .."
سكتت شوي وخنقتها العبرة " يمه أنا كرهت خالي إبراهيم بسبب الزفت فؤاد .. [ كملت بسرعه قبل لا تقاطعها جدتها ] أدري فؤاد ماله دخل بخالي وإنه يصير ولد زوجته مو ولده .. بس حتى لو ..! يمه فؤاد خَرب بيتي مرتيــن .."
" طآيش يمه طـآيش .."
بإنفعال " وإذا طايش ؟ أنا وش ذنبي إذا كانت أمه مدلعته وماعرفت تربييه ؟؟! يمه تعرفين وش سوى هو ؟ خلى خالد يشك فيني ... يشك بيلي في بطني يمه .."
" البلى من عقل خالد مو من فؤااد .. ولا في أحد يشك بزوجته ..؟"
مسحت دموعها " ماينلام يمه .. أنا ما ألومة . إنتي ما شفتي وش سوى هـ الفؤااد .. والله ما شفتي .."
تأثرت من دموع بنتها يلي ماجابتها .. وقالت وصوتها بدآ يرجف " العوض عند ربك .. هو شايف من عنده وأدرى بكل شي .. وحسااب الظااالم بالآخره .."
صآحت زود وقآلت بطريقة تقطع القلب " إنتي مو حاسه فيني يمه ..! مو حااسه بشي .. أنا كل يوم أتعذب .. كل ما أتذكر إن خاالد خوّني أموت .. أمووووت .. إنتي فهمتي وش كان قصدة يوم سأل عن حملي .؟ فهمتي وش كااان يقصــد ؟؟ يقصـد إنـي .. [ شهقت ] إنـ..."
وماكملت حرف واحد .. إرتمت بحضن جدتها وصارت تصييح ..
الجده ودموعها تطيح " حسبي الله عليهم إثنينهم يمّه .. حسبي الله عليهم إثنينهــم .."

...:::...

وقف السيارة وهو يغلي من العصبية .. نآظر بأخوه يلي جالس جنبه ويحاول يهديه لـكن مافي فاايده .
طلال وهو يفتح الباب " إنزل .. خل نشووف صرفة مع أبوووك .."
تركي " هدْ اعصاابك ترا مهما كان هذا أبووكـ .."
مشى متوجه لباب الشركة والدنيا حمرآ بعيونة " أبوو ويسوي كذا بعيااله ؟؟ وش ذآ الحيـآه ؟ "
لحقه تركي .. ورآحوا طيران لمكتب أبوهم ..
وكـ العاده ،، عبدالصمد بالمرصـآد ..
طلال " إبعــد من وجهي أحسن لك .."
عبدالصمد " آســف .. ألحين ما اقدر .."
صرخ " إبعـــد أقوووولك .."
ودفه من طريقة ولحقة تركي .. عقد حواجبة بقوة ..
هو متعود هـ الأخلاق من تركي .. بس عمره ماشافها من طلال !!
فتح الباب ودخل على أبوة يلي كان يكلم بالتليفون..
أعطاهم نظرة خلتهم يسكتون إثنينهم ..
خلص المكالمة ونآظرهم " أناا ماقلت ما أبي أحد يدخل علي ؟ "
طلال بصراخ " خلآص يبه يكفي .. إلى متى وإنت كذاا ؟؟"
رفع حاجب " حلووو ..؟! إفلت عضلاتك علي يا أخ طلال .."
طلال " يبــــه حراااااام عليييييييك .."
تركي " طلال آ.."
صرخ بقوة " إلى متى وإنت مستوطي حيطي ؟ إلــى متى وتعاملني كإني بزر ؟؟ حرااااام علييك ملييييييييت .."
وقف وقال بصرامه " إنت هنا في مكان عمل .. لاترفع صوتك علي لا أذبحك هـ ألحيين .."
سكت وهو يتنآفض بقهر .. لو ماكان الشخص يلي قدامه أبوه ..
كان فجّر فييه وريح البشرية من شرّه ..!
تركي وهو يسحب طلال يجلسه ع الكرسي " خلآص طلال لا تعصِب .."
طلال وهو يصرخ " وإنت شااايف أبوك يخلي الواحد يمسك أعصاابة ..؟"
أبو محمد بصراخ " طلااال .. إلزم حدك وإعرف من تحااكي ..! أنــا أبووك يالتبـن .."
غمض عيونة وهو يحآول يمسك أعصابة لاتفلت ..
تركي وهو ينآظر أبوه " يبه خفف ،، مايصيير طلال مريض .."
أبو محمد " بلآه مريض من يلي يسوية فيني .. الله يسود وجهه مآخذ لي بنت الفقري سعودووة و سآحرته بنت أبلييس .."
صرخ " يبـــــــه ."
راح له ومسكة من ثوبة " قلت لك لا تصصرخ بوجهي يالزفــت .. إسمع ملكّه على بآسمه بتملك ..! وزوااج منها بتتزوج حتى لو كان على حسااب حياتك ساامع ..! أعطييت الرجال كلمة ومستحييل أرجع فيهاا .."
بدآ يتنآفض .. مسكه تركي من كتوفة وهو يهدية ..
لف نآظر بأبوة " يبه حرام علييك بتموت الولــد .."
بعد عنه وهو يزفر بعصبية " ماراح يمووت .."
طلال وهو بـ الموت يلقط أنفاسه " يبه أنا ماابي عياال .. مابي عيال الله يخليك إفهمني .. [ بدآ يصييح ] إنت ليه ماتحس ؟"
تركي وهو متأثر من دموع أخوه " طلال لا تصييح [ هزّه ] إنت رجال لاتصييح .."
أبو محمد " خلييه .. هو طول عمره كذا حرمه .. عمره ما إعتدل ،، "
طلال وهو يوقف " يبه آخر طلب تكفى ما أبي أتزوج .. إنت أبوي وما أبي أعصيك .. تكفى الله يخلييك .."
سكت شوي وهو ينآظر طلال المنهار " كلمتين مالهم ثالث ياولد منى .. إن ماملكت على بآسمه يوم الإثنين لا إنت ولدي ولا أعرفــك .."

بيضّت الدنيا بعينه .. وماحس بنفسه أبد . جلس ع الكرسي وهو يفتح أزارير ثوبة ..
قال بصعوبة " إنت طول عمرك كـ..كـذآ .. بتموتنـآ واحد واحد .. مثل ماضيعت م..محمد وو..وعهود .. بتضيعني .."
وترآخى جسمه ..
صرخ تركي " إسعـــاف .. إسعـــــــاف يبه بسسرعة .."

...:::...

أسيل وهي تتكّحل " يلا مراموو بنتأخر ع المحاضرة .."
نآظرت بالسقف بعيونها المليانه دموع " محـآضرة ..؟!"
لفت نآظرتها " إيه محااضرة وش فييك ؟ "
غمضت عيونها " أسييل .. مالي خلــق .."
مشت لها وجلست ع السرير عندها " مراام حالك هـ الأيام مو عاجبني ..! خيير صاير فيك شي ؟"
مرام وهي تغطي وجهها بالغطى " لا أسييل مافيني شي [ إرتجف صوتها ] تكفيين روحي لا تتأخريــن .."
سحبت الغطى " شلون أروح وإنتي بـ الحاله هذي ؟ تكلمي صاير لك شي ؟ حاسه بشي ؟"
مرام وهي تهز راسها وتصيح " لأ .."
" أجل لييه الصيااح ؟ "
صرخت " أسييل قلت لك مافيني شي .. خلاااص روحي إتركيني لحالي .."

شـآلت الحجاب من على راسها " ما راح أروح وإنتي كذا .. [ وقفت ] بروح أسوي لك شي تآكلينه .."
مسكتها من يدها " أسيل قلت لك رووحي .. صدقيني مافيني أي شي .. رووحي خليني أناام .."
هزّت راسها " بحضر المحاضرة الأولى بس .. وبرجع على طوول .."

وطلعت قبل لاتسمع رد مرام ..
سكرت باب الشقـه وتنهدت .. لفت وإنتبهت إن سآمي واقف عند باب شقته وسرحان ..
إبتسمت " صبآح الخيير .."
إنتبه لها وإبتسم " هلاا صبااح الورد .."
مشت له " من ماخذ عقلك من الصبح ؟"
ضحك " وفي غيره ؟ فهااد .."
عقدت حواجبها " إلا صحيح هو وينه ؟"
هز راسه بيأس " أفف عنيد .. مو راضي يدااوم .."
" نفس يلي عندي يعني ؟"
بإستنتاج " إنتي ملآحظـة حآلهم مو تمام هـ الاياام ؟ "
هزت راسها " إيـه والله .. غريبه مراام ماتداوم أكثر من يوم ورى بعض .."
مشى متوجه للأصنصير " وفهد بعد .. [ لف ناظرها ] تهقين صاير بينهم شي ؟"
تنهدت " ممكن ليش لأ ..! مع إني أستبعد من مراام حركات النص كم ..[ ناظرت سآمي ] وفهد بعـد .. يعني شكله مايعطي لعـآب .."
سآمي وهو يركب الأصنصير " فهد كُتلة ألغاز ماتعرفين عنها شي .. غريـــب .."
أسيل " كل إنسان وله ظروفـه .. ماتدري وش ظروف فهد يلي أجبـرته يصير كذا .."
إبتسم " إلا على طاري الظروف .. إنتي ليش جايه هنا ؟"
إبتسمت " إنت وش رايك ؟ "
ضحك " لا ما أقصد .. بس يعني إنتي بنت وجايه بـ لحالك شي غريب صراحة .. خصوصا في مجتمعنا فهمتي ؟"
" لا يـآحظي من قالك إني بـ لحالي ؟ خـيتوو هوون .."
فتح عيونة بقوة ونزلوا من الأصنصير " إختـك هناا ؟"
" إيه هي وزوجهاا .. ولا يعني بـرأيك أبوي بيرضآلي أجي هنا بـ لحالي .. أنا كنت أبي أسآفر لندن أدرس .. بس هو عيّآ وقآل إذا تبغين تروحين روحي لمكان نضمنك فيه .."
" طيب وش تسوي هنا ؟ "
" زوجها جآه كورس وجآت معه .."
" طيب وراه موب ساكنه معها ؟ "
ضحكت " ما أدري ..؟ بس يمكن لأن زوجها موجود وماحبيت أزعجهم ..!"
" ههههه ليه توهم عرسان جدد ؟ "
" لا وين جدد يرحم والديك .. متزوجين يمكن حوالي مممممم تقريبا 3 سنوات وعندهم بنووتة تزنن .."
نآظرها بهدوء وإرتسمت على شفته إبتسامة خلت أسيل تنحرج " تزنن ؟.."
ولع وجهها " عاد كلمة وطلعت معلييش ."
نآظر قدامه " ههههههههههه لا عادي متعوود .."

...:::...

صار رايح جاي بممر الطوارئ وقلبه بيوقف من الخوف ..
نآظر في باب غرفة الكشف وهو يعض أظآفره ..
شوي إلا ويطلع الدكتور ..
راح له ركض " هـآ دكتوور ؟ صار لطلال شي ؟ "
الدكتورو وهو يدقق بملامح تركي " تفضل معي وبـ مكتبي نتفآهم .."
بلع ريقه " خيير ؟ فيه شي ؟"
مشى " تفضل معي إنت بـ الأول .."
مشى وراه ورُكبه تتصاقع من الخوف ..
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يـايبـ..
أستغفر الله بس .. والله إن صار شي بطلال ماراح أسامحه حتى لو كان أبوي ..
عنده تبلد حسي ماحصل .. حتى ما فكر يجي أو يدق يتطمن ..
جلس ع الكرسي يلي قدام مكتب الدكتور " هاا دكتوور وشوو ؟ وربي مابقت فيني أعصاب تكلم .!"
نزل نظارته ع الطاولة .. وضغط بإصبعينه السبابه والإبهام على جوانب محآجره " والله مدري وش أقولك ؟ [ نآظرة وإعتدل بجلسته ] إنت تعرف أخووك وش فيه .."
بتشتت " أعرف ؟ّ أعـرف وشو ؟"
تنهد " الفحوصات والأشعه يلي سويناها تثبت إنه من يوم كان صغير كانت تجيه نوبات تشنج صح ولا لأ ؟"
بخوف " إيه ... بس .، بس يعني من زمان ماجاته هـ الحاله .. يمكن آخر مره جاته يوم كان بـ 18 .. وبعدها خلاص وقفت .."
" هـ التشنجات مصدرها عصب في الدمااغ .. إذا إشتد أو زاد عليه الضغط يُثاار .. أو بمعنى أصح يتنشط ..! أخووك من يومه صغير أخذ أدوية غلط .. وكل هذا ظهر بـ نتآئج الأشعه .. [ مسك ورقة الأشعه السودآ وحطها عند الضو ] شووف .. [ أشر بـ القلم ] هنا وفي هـ المنطقة بالذات في ترسبات من العقاقير يلي كان ياخذها يومه صغير .. ما قدر الجسم يتفاعل معها ويذوبها .. فهمت شلون ؟"
هز راسه ببلاهه " لأ ."
تنهد " يعني .. مممممم .. ماذوبها الدم .. فترسبت بالمخ يوم يوصل له الدم .. فهمت ؟"
دخل يده بين خصل شعره وشدها على ورى يبي يستوعب " يعني شلوون ؟ "
" إنت لا تخاف .. الغلط من الطبيب يلي كان يعالجه بس مافي مشكلة .. حلّه بسييط ممكن نعطيه مضادات تذوبها ويرجع طبيعي .. "
" يعني هو إغمى عليه علشان هـ الترسباات ؟ "
حك جبينه وهو يناظر بـ الأوراق قدامه " لأ .. الترسبات مالها دخل لأنها في جسمه من فترة وما اثرت فيه .."
" أجل لييش طيب ؟ "
" قلت لك أخوك معه تشنجات .. ضعف في عضلات الدماغ يعني .. وهـ الضعف في عدد لا يذكر .. يُغمى عليه لا جاته نوبات غضب أو كبتْ .. وإكتئااب في بعض الحالات .."
رمى بوجهه على يدينه يلي ساندهم على رجله " لا حول ولا قوة إلا بـ الله .."
إبتسم " على كُلٍ هو طيب هـ الحين .. نقدر نطلعه من الآن إذا حبيت .. "
" طيب دكتور يعني مافي خوف عليه ؟ يعني تجيه هـ الحاله مره ثانية ؟ "
" حنّـآ راح نسوي يلي علينا .. والتوفيق من الله ."
هز راسه " ونعم بالله .. [ وقف ] أقدر أشوفه ولآ ؟"
" إيه أكييد .."

طلع من عند الدكتور وهو يتخبط بـ مشيته ..
وش هـ المصايب يلي تجيك يا طلال .؟ إلى متى وإنت تعاني يا أخووي ؟
طلع جواله .. ودور على رقم بيت أخوه .. لازم يدق على مها ويقولها ..
هي الوحيده يلي بيرتاح لها طلال ..
إبتسم بسخرية وهو يحط السماعه على إذنه ..
الظاهر حتى بنت الناس ماراح تسلم من تسلطك يبه ..
شوي وجآه صوتها النايم " ألوو ."
" ألوو السلام عليكم مها .."
" وعليكم السلام ميين ؟"
" أنا تركي .."
بنبرة تسآئُل " تركي ؟ خيير صاير شي ؟"
" كيفك ؟ "
" الحمدلله بخيير .. تركي وش فيك صوتك مدري كيف ؟"
مشى بـ الممر رايح جاي مو عارف وش يسوي " مممم . لا سلامتك .. بس يعني كنت بسأل فاضيه ألحيين ؟ "
" فاضية ؟ خيير ؟"
تركي " خير إن شاالله .. بس إسمعي طلال بـ المستشفى وأبيك تجين تشوفينه .."
شهقت بصوت عالي " مستشفــى ؟ لييييه خيير وش صاار له ؟ "
" لا لا تطمني مافيه إلا العافية .. "
وصوتها يرجف " شلون مافيه إلا العافية وبالمستشفى ؟ تركي تكلم قوول طلال وش فيه ؟؟"
" يابنت الحلال تطمني لت لك مافيه إلا العافيه .. بس تقدرين تجين ألحين ولا ؟"
" أكييد بجي .. أي مستشفى ؟؟"

...:::...

صآر لها فترة صاحيه ومالها مزاج شي ..
نآظرت بـ السقف وتنهدت ..
ماتدري ليشح اسه بـ فتور في هـ الفترة ..؟!
يمكن طلعاتها مع مشعل " المبالغ فيها " سببت لها ملل .. بما إن طول
وقتها يكون مع مشعل . وإن ماشافته تسمع صوته ع الأقل ..!
قلبت ع الجهه الثانية .. ماتدري ليش تتضايق لا زادت جلستها معه أكثر
من ساعه .. أو لا مو تتضايق ،، بس تحس بشي ماتدري وش تسمية ..؟
في النهاية قررت تقوم تتوضآ وتصلي لها ركعتين وتدعي ربها ..
يمكن تحس بـ الشي الغريب يلي ماسك قلبهاا ..!

...:::...

دخلت المستشفى زي المجنونة .. صارت تمشي بالممر إلى إن إنتبهت لتركي واقف ..
مشت له وقالت وهي تصيح " تركي .. تركي تكفى وينه طلال ..؟"
إبتسم يهديها " تطمني مها لا ترتاعين طلال مافيه شي .."
سندت ظهرها ع الجدار " شلون مافيه شي ؟ شلوووون ..؟"
" قلت لك مافيه شي تطمني .. وإذا تبين ترتاحين إدخلي له شوفيه .."
هزت راسها ونآظرت بتركي ..
" صدقيني والله بتلاقينه نايم داخل .. حتى الدكتور طمّني عليه .."

مشت للغرفة .. وفتحت الباب ومثل ماقال تركي شافته نايم ..
مشت له وهي ترجف .. وجلست ع الكرسي القريب من سريرة ..
أعطت نظرة سريعة عليه .. ومسكت بيده وباستها .." طلال .. طلال تسمعني ؟"
طلال "......"
رجعتها مكانها " ليت يلي صار فيك جاني .. ليته فيني ولا فيييك ؟ "
تحركت حواجبة بتعب ..
همست " طلال .. طلال إصحى أبييك .."
خمس دقايق وبعدها إنفتحت عيونه كلهاا ..
نآظر بالغرفة بحركة سريعة .. إلا إن إستقر بؤبؤة على مها ..
إبتسم ومسك يدهاا .. ضغط عليها بقوة " مهاا .."
" إيه مهاا .. طلاال تكفى طمني فيك شي ؟ وش صار لك تكلم ..!"
رجع ناظر الغرفة " أنا وش جابني هنا ؟ "
" مدري [ شهقت ] تركي دق علي وقال لي تعالي .. طلال وش صار لك ..؟"
غمض عيونة وكأنه يتذكر .. ثم حكى لها يلي صار بمرارة ..
" وإنت لييش سويت كذا ؟ لييش ؟"
طلال وهو يناظرها " شلون لييش ؟ كح كح ..! مهاا أبوي يبي يزوجني .. وكإني إنسان مختل مايعرف ياخذ قراراته بنفسه .."
صاحت " أبوك معه حق .. إنت من حقك تتزوج .. من حقك .."
" مها لا."
صاحت زوود " طلال هـ الحين أنا يلي طالبتك .. أنا يلي أبييك تتزوج مو أبووك .."
طير عيونة " مهاا إنتي عارفة وش تقولين ؟ "
مها " إيه طلال إيــه .. خلآص لا نضحك على بعض أنا ماعدت أصلح لك .. إنت رجال ومصيرك تتمنى الطفل .. وأنا .. أنـا [ شهقت ] ربي ماكتب لي أجيب لي شي منك .. خلاص لاتحرم نفسك ..
وصدقني أنا راضية ومقتنعه .. أنا أحبك .. ويلي يحب مايصيير أناني .."
طلال " مهاا .. إنتي مو مجبورة تسوين كذاا .."
مها " مجبورة أو لآ .. خلاص إقتنع بـ الفكرة .. وأبوك أكيد ماسوى هـ الشي إلا لأنه خايف على مصلحتك ،، وأنا بعد خايفه عليك مني .. ما أبييك تحرم نفسك من العيال علشااني .. [ شهقـت ] الإثنين قرّب .. إستعد ياعريــس .."

...:::...

العصـر ..

طلعت من البيت بعد ما تأكدت إن أبوها نايم ..
ركبت مع طآرق وقالت له يوديها بيت صديق فهد " زيااد "

طارق وهو يوقف السيارة قدام باب بيتهم " ترا يلي تسوينه غلط يـ الهنوف .."
" وين الغلط بـ الموضوع ؟ طارق إنت ولد مو حاس بيلي أحسه أناا .."
طارق وهو يناظر باب البيت " بس فهد ماراح إلا لأنه مايبي أحد يعرف له طريق .. وبعدين إنتي حتى موافقة أبوي ما أخذتيها ."
فتحت الباب " أبوي ماعليك منه .. يلا إنزل خلينا نخلص .."

...:::...

بمكـآن ثـآني ..

فيصل وهو يوقف سيارته قدام عماره " شوف هنا [ يفتح الشباك ويناظر ] مكتوب في شقق شاغره للإيجار .."
عدل نظارته " يلا يابطل خل ننزل .."
فيصل بقهر " أنا مدري شلون أبوي وافق لك إنك ترووح لبيت بروحك ؟ "
فارس وهو مبتسم " لأن هذا هو الصح ..! يلا بس خلينا نشوف هـ الشقة .. وإن ماعجبتنا نروح ندور شي ثاني ."
نزل من السيارة بتحلطم " وحنا هذا حالنا ؟ من شقه لشقه ؟ "
مشوا للبوابه " عاد وش نسوي .؟ الله يعينك علي "
إستقبلهم البواب المصري " أهلـن بالرقآله .."
فيصل مبتسم " هلا والله ياعم .."
" أيوه يبني آيتُهـآ أوامر ؟ "
فارس بضحكة وهو يكتم ضحكته من لغته " الصعيدية " البحته " والله ودنا نعرف عن الشقق الموجوده هناا ؟"
" لييه دلوقييت المباحس [ المباحث ] صآرت بتيقي على هيئت مُستأقرين ؟ "
فيصل " ههههههههه مباحث مين ؟ لا ياعم ،،[ بـ لكنه تشبة المصري ] إلا إنتّآ إسمك إييه ؟ "
قال وهو يعدل الثوب المصري عليه " محسووبك بسطويسي .."
فيصل " عاشت الأساامي يابسطويسي .. إسمع حنا هنا نبي نستأجر شقه .. تأجرون شقق للعزاب ..؟"
ويده على صدرة ويناظر بـ فارس " آآه أوماال .. دآ الخدمه هناا فايف سوتااريز [ ستارز ] ..
عُزابيه و متقوزين و من مقاميعوه .."
فارس وهو يناظر العماره " بس ذي شكلها جديدة .."
" آآه هوآ أصلوآ إييه ؟! "
فيصل بإستهبال :" إييه ؟ "
الحارس " دي تو المَـعَّلِم بنيها .. وفيها يقي كِدا مُستأقرين إتنين .. وحدّه لست قداوية من قده يعني ،، بيقي ليها راقل من فتره لفترة .. والتانية لـ واحد فَلسْطيني هوا وعيلتو .."
فارس " أوكي نطلع ونشووف .."
مشوا لداخل العمارة الفخمة البناء.. ويلي جدرانها كُلها رخآم بيج ..
ركبوا الأصنصير وهم إلى الآن يتناقشون بموضوع الشقة أو العماره بمعنى أصح ..
ودآهم لشقة بـ الدور الرابع وخلآهم يشوفونها ..

...:::...
ع التليفوون ..
فجر بحمق وهي تشد شعرها " أفففف شذى يقهــر .."
شذى " هههههههههه أعصابك ياشييخه .."
فجر " والله حرام عليه بيروح ويتركناا .. وربي أحس تعودنا عليه .."
شذى " ههههههههههه يتركنا وتعودنا !! أقوول شيلي المصطلحات المصطنعه ذي وتكلمي بصيغة الأنا أحسن لك .."
فجر بدلع " يووووه شذوو مو وقتك والله .. أفف وربي فيني قهر ودي أفجره .."
شذى " هههههههههههههههههههههه حرام علييك يمكن أهله يبغونة .."
إبتسمت وكإن شذى تشوفها " تخيلي إلى الآن ما يعرف من أهله .!"
شذى " عاد شدعوة ؟! قلنا فقد ذاكرة بس مو كذاا ..! ماله هوية الرجال ؟!"
" لأ ..! مالقى معه شي ..! توه هو وفصولي قبل كم يوم راحوا وسوو له جواز وبطاقة أحوال ويعني هـ الأشياء .."
" جواز ؟ شلون وهو مايعرف شي عن نفسه ؟"
" لا الحمدلله الرجال يلي سواها لهم طلع طيب ومتفهم وقدر يخلص كل شي من غير تعقييد .."
بإستفساار " بس مو كإنه تزوير ؟ يعني زوّر ..!"
" تصدقين أنا حتى كنت أحسب كذا ..! بس قلت بما إن يلي سوا له هـ الشي جهه رسمية فأكيــد عادي يعني .. ولا ؟!"
" صح .. لأن زي ماقلتي هذي أشياء رسمية .."
تأففت " طيب أعطيني حل بمصيبتي ..:"
شذى " لا مصيبة وولا شي .. إنتي مكبرة الموضع أكثر من اللازم .. أقول ترا الإختبارات مابقى عليها شي .. السبت الجاي تراها .."
" خيير باقي إسبووع كامل فاضي .. بدري عليه .."
شذى " أبششرك بتنجحيين خخخ .."

...:::...

وقف سيارته بـ المواقف .. وإنتبه للجاكوار يلي واقفه ..
عقد حواجبه .. أكيد مستأجر جديد ..
إبتسم ومشى وهو مرتاح لأن أخوه طلال طلع من المستشفى وصحته
تمام .. والله يكسر الخاطر هو وزوجته ..
عقد حواجبه يوم ماشاف بسطويسي البواب .. هو بـ العادة يكون مسنتر عند الباب أربع وعشرين سااعه ..!

مادقق واجد وتوجه للأصنصير ..

...

فارس وهو ينزل من الشقه " حليوة ماعليها .."
فيصل " يعني تبيها .؟"
فآرس " بصراحة بدون لا تعصب .."
تنهد " قوول .."
" مدري أحسها كبيرة علي ؟ يعني وش بسوي بثلاث غرف و صالتين وحده داخلية والثانية خارجية ؟"
فيصل " معك حق في هـ النقطة .."
بسطويسي خاش عرض " لييه ياباشا متقولش كديه .. دي والله قميلة قا وبتناسبك .."
فارس " أماا تناسبني هههههههه وش دخل ؟ "
فيصل " من جد .. [ وبنفس اللكنه المصرية ] خلآص ياسعادة الأوستااز .. مش عيزين .."
وأعطوه فلوس يقالك إجرته ..
وتوجهوا للأصنصير ..

ضغطو الزر وإنتظروا شوي وبعدهـآ ...!

...:::...


**.. نهآيـه الفصـل الرآبـِع عشـَّر ..**

المشاعر العذبة 10-03-2009 03:10 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
..* الفصـل الخـَآمس عشـَّر *..
:
خل المقادير تمــشي ..مشيها الـ ع ــادي ..فـي عمرنـا [يفـ ع ــل الله .. مانوى [فيــنــا ..!

:


طلعت من غرفتها بعد ما أنهت مكالمتها من فجر .. وربي هـ البنت مطيوورة ..
طّقت الباب على غرفة ليان ودخلت ..
ليان وهي تعتدل بجلستهاا " هلا شذى .."
شذى وهي إلى الآن عند الباب " فآضييه ؟"
ليان بإبتسامة " أكييييد .. تعااالي .."
دخلت وسكرت الباب وراها ..
توجهت لهاا " من زمان ماجلست معك ..!"
ليان " ملاحظة ههههههه .."
شذى وهي تجلس جنبها " كله من هـ المشعل أخذك مناا هههه ..."
تغيرت ملامحها لضيق و بـ مجاملة " هههههه .."
شذى وهي تنآظرها " ما حددتوا موعد الزواج ؟"
تنهدت " لسى .."
نآظرت بالسقف " الإثنين ملكة طلاال دريتي ؟"
بضيق " إيه .. ياقلبي عليها مهاا .."
لفت ناظرت ليان وقالت بقهر " كله من أبووي .. هو السبب في كل شي .."
ليـآن " تراه أبووك .."
" وإذا أبوي ؟ ليان إنتي تشوفين وش جالس يسوي فيناا ؟ جاالس يذبحنا وااحد ورى الثاني وكإنه ماتاب من يلي صار لعهود ومحمد .."
عقدت حواجبها " وإنتوا إلى الآن حاطين سبب موت محمد وعهود بـ رآسه ؟ ترآ هو ماله دخل بـ السالفه ويلي صار قضاء وقدر وربي إذا كان كاتب لهم الموت بيموتون حتى لو هم بحضنه .."
شذى " ندري قضاء وقدر .. بس إنتي ناظري حولك وشوفي وش سوى ..! أبوي ماترك شي
بحاله .. آنـا خايفه عليه من عذاب الآخره يا لياان .."
تنهدت " ربك غفور رحيم ماتدرين وش يسوي أبوك بـ الخفى ..! يمكن إنه صالح بس قدامكم يسوي هـ الحركات .."
هزت راسها " وين صـالح يرحم والديك ..؟! الله يهديه بس .."
حطت يدها على كتف شذى " إيه كذا إدعي له ،، ترا وربي مهما كان هذا ابوك وأي كلمة غلط
تقولينها عليه تعتبر عقووق ."
نآظرتها وعيونها مليانه دموع " وربي في كل ركعه وسجده أدعي له .. بس هو ..، هو يخلينا نكرهه غصب .."
ضمتها والصيحه بطرف رمشها " الله يهديـه ياشذى .. الله بيهديــه إن شاالله .."

...:::...

ضغطو الزر وإنتظروا شوي وبعدهـآ ...!
إنفتح الباب وطلع تركي وهو منزل راسه للأرض وسرحآن ..
وهم يدخلون الأصنصير " السلام عليكم .."
رفع راسه وهو معطيهم ظهره .. والصدمة بعيونة المفتوحه بشدّه ..
لف راسه بعد ماتسكّر الباب ..
دق قلبّه بقوة .. بقوووووووة بغت تكسر ضلوعه ..
الصوت صوت عبدالله .. وربي إنه صووت عبدالله ..
لف بسرعه وصار يضغط الزر يبي الأصنصير يرجع يفتح لكن مافي فايده ..
تلفت حوله مثل المجنوون وكإنه يدور حلْ ..
نآظر الدرج وراح له ركض ..
صار ينزل درجتين درجتين وبأكثر من مره كان بيطيح ..
وإستغرب إنه بـ الدور الراابع ..!
لأنه بـ الأساس ضغــط ع الدور الثالث مكان شقّة رؤى ..!
طلع للشارع بسرعه وتلفت حولة يدور ..
ضرب الأرض برجله يوم ماشاف أحد ..
عبدالله .. وربي إنه صوووت عبدالله ..!
نفس البحّه ونفس النبرة الحنونة ..
حس بالدموع تتجمع بعيونة .. والله عبدالله والله ..!
حس نفسه غبي إنه ضيعه من بين يدينه وهو كآن معه ..
رفع راسه وصرخ بصوت عاالي " يـــــآربــي .."
جآه الحارس ركض ..
" في حآقه .؟"
لف نآظر فيه .. وقال مثل المجنون " عبدالله كان هنا "
" عبدالله ؟ بتؤل إيه سعآدتك ؟ "
صار يأشر بطريقة مشتته " الرجـآل يلي كان هنا قبل شووي .. هو كان هنا بـ العمارة بعدين راح ."
هز راسه " فيه إيه ؟ "
" إسمه عبدالله صح ؟ "
رفع حواجبه " لأ ياحضرت البآشـآ .. دول كآنوا إتنين واحد إسمو فيصل والتاني فآرس .."
مسكه من كتوفه " لأ ركّز معي .. واحد منهم بيكون إسمه عبدالله .. كذا صوته مبحوح شووي .."
رفع حاجب وهو يناظر تركي .. وشآك إن فيه شي بعقله ..
الحارس بخوف " يا أوستاز .. حضرتك شارب حآقه ؟ "
دفه بعيد عنه .. وقته هذا يستهبل ..؟
لف ناظر بالشارع وهو إلى الآن يدور بعيونة .. هو كان هنا متأكد ..
نزل راسه للأرض .. والدموع ترجع تتجمع بعينه ..
قبل شوي سمَع حس عبدالله .. عبدالله ولد عمه كان هناا وبعدين !!
بعدين وشوو ؟ ضيعته من يدك ياتركي ضيعته ..
ضرب فخذه بقبضة يده وهو عاض على شفته بقهر ..
خطرت في باله فكره مجنونة .. ركض لسيارته وركبها .
وبأقوى سرعته مشى ..!

...

حس بـ الصداع بيفجر مخّه .. وقلبه يدق بسرعه جنونية ..
يتنفس بسرعه وهو يحاول يلقط هـ الإكسجين حولة وصدرة يطلع
وينزل بطريقة واضحه ..
حط يده على راسه وهو يسند جسمه ع الكرسي " آآه فيصل والله مو قآدر أتحمل .."
وقف على جنب بسرعه ولف لفارس " وش فييك ؟ "
غمض عيونة بقوة وهو يبلع ريقة " رآسي فيصل رااسي بينفجــر .."
بخوف " تبغى أوديك المستشفى ؟؟ "
إعتدل بجلسته " لآ مايحتااج .. بس جب لي بندول تكفى .."
هز راسه بسرعه .. ومشى لأقرب صيدليه ..
نزل وإشترى علبة بندول ورجع لفارس بـ السيارة ..
مدها له وتلفت حوله " لحظة بس أدور بقاله هنا .."
فتح الكيس مثل المجنون وطلع العلبه .." بدوون مويه مو لازم .."
فكّها وأخذ أربع حبات حطها بفمه ..
فيصل بـ هلع " مجنوون إنت ؟؟ بتمووت .."

...:::...

بعد مآطلعّوا من المستشفى مروا شوي المطعم .. تغدّوا بما إن من المفروض طلال يتغذى كويس هـ الأياام ..!
طول الوقت وهم سآكتين ومااحد منهم يحكي بشي ..!
وإلى الآن مها تصاارع دموعها ..
وإلــى الأن هي ندمانه إنها طلبت منه يتزوج وأصرت عليه فوق إصرار أبوه ..
بس هذا الصح وهذا المفروض يتسوى .. لأن مصييره يتزوج بمـآ إن العيب مو منه ..
ومصيرة يطلب الولد يلي هي عجزت تجيبه له ..!
يمكـن علشان كذا قررت تختصر الكم سنّه الجايه قبل لا تشوف نظرة التأنيب بعيون طلال ..
في ذيـك الساعه بعد كم سنه إذا جـآها وقالها إنتي من حرمتيني من الطفل ..
وبسببك أنا ما تزوجت ..!
خلونا نكون واقعيين شوي ..! طلال بكل الحالات بيتزوج .
سوآء ألحين أو بعد عشرين سنه ،، لأن هـ الشي من حقوقة وهي مو من حقها تمنعه ..
وإذا كانت تحبه صحيح بتسعى إنهاا تحقق مصلحته ،، ومصلحتـه إنه يتزوج ..!
صحيح بتتعذب وماراح تصير مثل أول .. بس تحاول وش ورآهـا ؟

جلسته ع الكنب وهي مبتسمه .. وعيونها إلى الآن تلمع ..! وبأي لحظة ممكن
تخونها هـ الدموع وتنهآر ..!
طلال وهو ينآظرها بتروح " على وين ؟ "
شآلت الطرحه وكملت طريقها " بروح أشوف العيال .. أكييد قآموا .."
هز راسه وإبتسم .. وعيونة على كيس الأدوية يلي حطته ع الطاولة ..
رجع راسه ع الكنبه وهو ينآظر فوق .. وعلى شفتّه إبتسامة ضآيقه ..
دآيم كذا .. طول عمره كذا الفرح مايكمل بحياته ..
حتى بعد ماتزوج مها يلي كاانت هي البسمه الوحيده له ..!

في البدايه مشاكله مع أهلهاا ..
ويوم حملت توقع إنه خلاص .. بيودع الدموع للأبد ..
لكنه إنصدم يوم شآف هـ الدموع تتجدد بعيونه ..
أهلها رفضوا حملها بسبب إنه مريض .. خآفوا لايصير حفيدهم مثل أبووه ..
[ غمض عيونة ونزلت دموعه بهدوء ] هـه ..!
وبعدين جآته أكبر حآلة حزن .. وتأكد بعدها إنه مستحيل يفرح ..
إستأصلوا رحم مها ..
وهـ الحين أبوه يبيه يتزوج .. وهو بكل ضعف بينفذ هـ القرار ..
شد على قبضة يده .. وهو يلوم نفسه مليون مره ع الضعف يلي
يعيشة .. هو رجآل ويقدر بكلمه ينهي كل شي ..
بس مايقدر .. مايقدر يقوول لأ ..
هذاا أبووه .. يعني جنه وناار ..!
مايبي يعصيه وبعدها يرتكب الكبائر ..
ومايبي يطاوعه وبعدها يخسر مهاا ..
للأسف ،، معادلتين نتيجتهم وحدّه ..
خسـآرته ..

حس بشي ينط بحضنه .. رفع راسه وإنتبه لروان وشعرها المحيووس ..
إبتسم وهو يمسح دموعه " ياهلاا والله .."
إبتسمت ببلاهه " صبااح الخيرر .."
ناظر ساعته وهو يضحك " أي صباح قولي مساء الخيير .."
روان وهي تحط راسها على صدره وتغمض عيونها " أبغى أناام .. ماشبعــت .."
إرتجف قلبه بين ضلوعه .. بلع ريقه وهو يحس بإحساس عنيف يهاجمه ..
تخيَّل لو كانت روان بنته .. وش كان بيصير ؟؟
أستغفر الله ..! لو تفتح عمل الشيطان ..
حاول يرفع يده بإرتجاف .. وحطها على شعرها وبدآ يمسح عليه ..
وهـ المرّه ،، هو خآن نفسه وطيّح دموعه ..
هو ضعيف يعترف .. بس وش يسوي ؟
ربي خالقه كذا وهذا طبعه مايقدر يبدّله ..!
روان وهي إلى الآن مغمضه عيونها " بابا طلآل .."
غمض عيونة وإبتسم ودموعه تزيد " عيون بابا إنتي .."
رفعت راسها وهي إلى الآن على صدره .. عقدت حواجبها وقالت بطريقة طفولية وهي تشوف
دموعه تطيح على راسها " لييش تصيح ؟"
نزل راسه وناظرها .. والرؤيا ضبابيه بعيونة " مافي شي حبيبتي .."
بحمق " مين زعلك .؟؟ قول والله أروح أضربه .."
مسح دموعه بكم ثوبة " هههههه تضربينه ؟ "
هزت راسها بقوة " إيه أضربه وأموته بعد .. وأخليه يجي ويعتذر لك ... قوول مين ؟ عمتو مهاا !! "
إبتسم " لا مو عمتو مها .."
" مين رياان ؟ "
ضحك " ولا رياان !"
حكّت شعرها " طب ميين ؟ قوول يلا .."
سلم على راسها " تدرين إنك بطله .؟"
حمر وجهها وإبتسمت بفهآوه " إيــه .."
نآظرها ورفع حاجب " لا ياشييخه .. واثقـه بعــد ..! وينه ريان عنك ؟"
مدت بوزها " ريان دُووب ما أحبَّه .."
ضحك " أفاا .. ليييه ؟ "
" مدري بس كذاا .."
ضمها بقوة " فديتــك أناا .."

...:::...

فتحت الباب " أبوي ماعليك منه .. يلا إنزل خلينا نخلص .."
طآرق " الهنوف وربي شكلي انا قدام نفسي بيطلع غلط .. بسمح لك تسافرين لفهد وأناا جالس .."
مسكت الباب قبل لاتسكره " وإنت وش علييك ؟ طارق إنت خلك بدراستك ماعليك مني .."
وسكّرت الباب ..
تأفف من إخته العنيدة ونزل وراها ..
دقّوا الجرس أكثر من مره إلى إن جاهم وآحد لابس بنطلون برمودآ وبلوزة بدون أكمام وشعره محيوس فوق تحت ..
طآرق بهمس لأخته " الله يفشلك زين .."

حمّر وجهها مفتشله من الولد يلي قدآمها ..
زيآد وهو يتسند على إطار الباب " هلا أخووي .."
إبتسم " هلا فييك .."
" أي خدمة ؟ "
طارق " آآ .. معلييش زياد إنت فاضي ؟"
عقد حواجبه ونآظر فيه ثم نزّل نظرة للبنت يلي واقفه جنبه " فاضي ؟ [ نآظر بوجه طارق ] خيير ؟ "
" أناا طارق .."
رفع حاجب " طارق ؟ طارق ميين ؟ "
طارق " وحنا بنجلس نسولف عند الباب ؟ "
تفشل وحك رقبته وهو يبعد لهم " هههه لا حيااكم .."
دخلوا إثنينهم إلى إن صاروا بنص الحوش ..
زياد وهو يناظر بـ الهنوف ويكلم طارق " تقدر تدخل عند الحريم إذا حبّت .."
طارق وهو يمسك يد إخته " لا لا خليها معي .."

هز كتوفه بلا مبالاه ووداهم للمجلس ..
" وش تشربوون ؟"
طآرق " مانبي شي .. هو موضوع بسيط بنحكي فيه معك ثم بنتسهل .."
جلس " تفضل ! "
طآرق وهو ياخذ نفس ويناظر بالهنوف يلي لازقه فيه " إحم .. أنا طارق زي ماقلت لك ."
زياد " إيه طارق ماقلنا شي .. بس طارق مين ؟ "
إبتسم وهو ينآظرة " لو تذكر أنا يلي ذيك المره جييت مع فهد وزرناك .."
عقد حواجبه وكإنه يتذكر .. شوي وشهق " إنت طارق الـ...."
ضحك " إيه .."
" وأنا أقول وين شايفك ؟.. ياهلااا فييك والله .."

طارق " تسلم .. [ سكت شوي ] إنت أكييد علاقتك مع فهد مستمرة إلى الآن ؟ "
إرتبك " لا .. ليش تسأل ؟ "
" زيااد ..! أدري إنك أقرب واحد له .. فـ لو سمحت قول أي شي عنه تكفى .."
" وش تبغى فيه ؟ "
طارق " شوية مواضيع بيني وبينه .."
ناظر بـ الأرض " ما اقدر أتصرف بأي شي إلا لمن أقوله .."
تكلمت الهنوف أخيرا " إنت ماعليك ..! هات رقمه وماعلييك .. لأنو صار لي فتره أتصل ع القديم ويعطي مُغلق .."
زياد وهو ينآظرها " إيه هو غيره .."
" طيب وينه ؟ هناا بالسعودية ؟!"
رجع ناظر طارق " لأ .. بأسبانيا .."
شهق " أسبانياا !! وش وداه هنااك ؟"
زياد بحقد " أبد .. بس بعد مادرى عن يلي كانوا أهلك مخبينه عليه راح .."
طآرق " زيااد ترى حتى نحنآ ماكنا ندري .. وإنصدمنا مثله بـ الضبط .."
الهنوف تكمل " تكفى أخ زياد لو سمحت أعطيني رقمه .. الله يخلييك .."
زيآد " وربي ما اقدر أسوي شي من غير لا يدري .. "
الهنوف " شلوون يعني ؟ أبييه ضروري "
زيآد " خلآص أبشري بدق عليه وبسأله وأشوف وش بيقول .."
طآرق وهو يوقف " أجل ما نطول عليك .. رقمي عندك لا دقيت على فهد كلمني .."
وقف " تم .."

...:::...

بـ أسبانياا ..

بعد ماطلع سآمي بفتره طويلّـه .. قرر يطلع لعل وعسى يتنشط ..!
نزّل من شقته ونآظر في باب شقّة مراام .
تنهد وهو يهز راسه ..

راح لكوفي قريب منهم .. جلس وطلب له موكا .
جلس يتأمل الناس الموجودة والملل سـآكنه ..
يدري إن يلي سوآه إتجاه مرام غلط .. ويدري بعد
إنه المفروض ينفذ الوعد يلي وعدها فيه .. لكن ،،
لكــن هو بعد .. هو بعد له ماضي يبغى ينهيه ..!
وينهي كل شي يذكره فيه ..
ومرام بـ حكيها معه ذاك اليوم ذكّرته بكل شي ..
وذكّرتـه من يكون فهد ..
صحى من أفكااره على صوت الجرسون يحط الكوب ع الطاولة ..
إبتسم له وأخذ له رشفه ..
وهو يتمنى ينسى ،، ودّه يحط عينه بعين مرام ويرجع معها مثل أول ..!
بس شلون ؟ مو قـآدر .!
دق جواله بجيبه ..
طلّعه وهو مستغرب الإتصال خصوصا إن محد يعرف رقم جواله إلا سامي وزياد بس ..
تلاشى الإستغراب أول ماشاف إسم المتصل ورد بـ لهفه " ياهلاا والله بأهل السعودية .."
بضحكة " هلا فيييك .. شخباارك يالدوووب من زمان عنك ؟ "
" هههههه الحمدلله بخيير .. إنت وش مسوي وشلون الأهل .؟"
" كلهم بخير الحمدلله ،،، هاا كييف الحيااه بدوني ؟ "
" ههههههههههههههههه الصدق الصدق ..!"
زيآد " إيه الصدق الصدق .."
فهد " مرتااااااح .."
بشهقه " كذااب .. وربي كذاب هات عيني بعينك ."
" هههههههههههه خلآص أبششر أرسلك إياهاا وسائط .."
زياد " ......."
فهد " يوه عاد زيود عن المصآله .."
زيآد " مصاله !! وإنت ماتنسى ؟ قلت يمكن يآخذ شوي من لهجة ذآ المزايين بأسبانياا .."
فهد " المصـآله منك وفييك مستحييل تتغير .."
زيآد " ههههههههه معليش مقبولة منك .. إسمع بقولك شي .."
جلس يلعب بالمصاص " ممممممممم .."
زياد " طـآرق وإخته جوني .."
فتّح عيونة بصدمة " و..ووشو ؟ "
زيآد " توهم قبل ساعه طالعين من عندي ،، ويقولون يبغون رقمك ضروري .."
" ر.رقمـ..ـي ..؟! لييه ؟ "
زياد " مدري والله .؟! بس قلت لهم بسألك أول وأرد لهم خبر .. هاا عادي أعطيهم .؟"
فهد " زياااد .. أنا أنا ! شلون يعني هم قالوا يبغون رقمي؟"
زياد " إيــه رقمك وش فييك ؟"
فهد " يمه وش يبغون ؟ "
زياد " وش فيك خايف ؟ ياخي عاادي أعطيهم ؟! ترا والله باين محتاجينك ضروري .."
بسرحان " خلاص طيب عطهُم خلينا نشووف .."

...:::...

بـ تركياا ..!

في واحد من أكبر مجمعات تركيا ..!
دخلت نجلا تقآيس الفستان يلي إختآره لها وليد ..
أما هو .. مسك الأكياس كلها وجلس ع الكراسي ينتظر ..
سند وجهه على يدّه وترآخى جسمه ع الكنبه بكسل وهو ينآظـر الرايح
و الجاي ..
صدق ذآ الأتراك الله بـ الخير !
وش ذآ الهيـآط أستغفر الله ..
تثاوب بكسل وهو يطلّع جوآله من جيبه .. وش ذآ النوم ؟
حطه على إذنه وهو ينتظر صوت مها يجيه من الطرف الثااني ..
" هلا بـ وليد التركي .."
ضحك " هلا مهاا .."
مها " شخباارك ؟ وش مسوي من زمان مادقييت ؟"
وليد وهو يعتدل بجلسته " الحمدلله بخير إنتي كيفك ؟ وشلون طلال ؟"
" الحمدلله والله كلناا بخير .. نجلا شلونها ؟ وشلون تركيا معكم ؟"
" والله تمام الحمدلله .. وتركياا تسلم علييك موتي حرّه عندنا ثلج .."
" هههههههههههههههه بالعافيه هههه .. لا اوصييك جبْ لي معك بعلبه .."
بإستهبال " أكييد أبشري .. هاا وش مسويه مع توم وجيري ..؟"
" هههههههه حرام عليك والله مافي زيهم عيالك .."
وليد " ياشييخه إصبري كم يوم وبيطلع في راسك نخل إصبري .."
مها " ههههههههه أجل الله يعينني .. هاا متى بترجعون ؟ "
وليد " مدري ؟ إنتي متى ودك ؟ "
مهاا " والله لو علي ترجعون من بكرة .. الشرقيه مو حلوة بدونكم .."
" يابعد قلبي والله وخيتي .."
مهاا " إسمع وليد بقولك شي .."
" وشو ؟"
مهاا بسرعه وبدون مقدمات " إحم الإثنين بيكون يوم ملكة طلال .."
رمش أكثر من مره " وشوو ؟"

...:::...

المشاعر العذبة 10-03-2009 03:16 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
نآظرت بملامح عروب وقآلت بعتب " أخيـرا خطرنا على بالك .؟!"
عروب وهي تجلس " حرام عليك وربي ..، تدرين خلآص الإختبارات مابقى عليها شي وجالسه أذآكر .."
جلست " الله يوفقك ياقلبي .."
تنهدت " آميــن .. [ تلفتت حولها ] وينها جدتك ما اشوفها .؟"
" نايمه .."
ضحكت " يـآحبي لهاا تحب تقيييل بعد العصر .."
شـآدن " هههههههههههههههه .. وشلون عمتي وعمي ؟ عسااهم مرتاحين ."
هزت راسها " الحمدلله .. والله كانوا بيجون معي بس أمي إنشغلت شووي .."
شـآدن " أماانه تسلمين لي عليهاا .."
عروب " يوصل إن شاالله .. [ ناظرت بطن شادن ] كيفك ؟ وكيف الحمل ؟"
بضيقه " الحمدلله .."
" بطنك ماكبر ليه ؟ "
" هههه مدري والله حتى أنا مستغربة ..!"
عروب " يلا هانت ياشيخه كلها كم شهر وتولدين .."
ناظرت الأرض " على قولتك .."
وسكّتوا الثنتين .. كان ودها تسألها عن خالد وأخباره بس ترددت ..!
شـآدن " هاا إستعديتي للإمتحاناات .؟؟ نبي 100% ترا .."
" هههههههههههههه إيه كثر منهاا .."

...:::...

جـآت اللحظـة يلي بينتهي فيها كل شي ..
مرّت الآيـآم بسرعه .. لدرجة إنها كانت مثل الـدقآيق على قلب
طلال و مهاا ..
يوم الإثنين .. في بيتــه ..
جالس ع الكنب وماسك يدها .. وهي إلى الآن تحاول تقنعه وهو مُصر على رايه ..
وليد يلي قطع سفرته وجاهم على طول قدامه ومؤيد لأقوال إخته .. وإن من حقه يتزوج .. حتى وإن كانت مها رافضه ..
طلال وهو يزفر " خلآص لا تحاولوون . وربي مستصعب الفكرة .."
مها برجـآ " طلال تكفى عااد هـ المرّه أنا يلي طلبتك .. الملكة مابقى عليها إلى كم ساعه قوم تجهز .."
طلال وهو يناظرها وعيونة تلمع " مهاا إنتي ليه مو راضيه تفهمين .؟ وربي مو قادر مو قـآدر .."
وليد وهو ينآظر بإخته يلي ترجف وقلبه متقطع " طلال عاد ..! مها معها حق قوم إجهز وروح حلق
وتكّشخ .. خلاص ترا الفاس طاح بـ الرآس والملكة بتصير مالك مفَر .. قوم قبل لا يعصب أبوك .."
طلال " ....."
مها " طلال لو تعزني صـددق قووم ... خلآص يا إبن الحلال أنا رااضيه تتزوج علي .. والحمدلله إن أبوك سوى هـ الحركة قبل لا أسويها أناا .. يلا قوووم .."
طلال بضيق " مها لا تضحكين على عمرك وتضحكين علي .. أنا ما أقـوى أبعد عنك والله .. وبعدين
وش أبي بـ الزوجه الثانية دامني ما أبي منها شي ؟ أنا ما أبي عياال خلاص كرهتوني بعيشتي .."
صـآحت وماقدرت تكتم دموعها " طلال حلفتك بـ الله لو إنك تحبني صدق روح وملّك على باسمه .. ترى والله أبوك ما سوى غير الصح ! هو أدرى بمصلحتك .."
طلال وهو ينآظر وليد " ولييد شفْ إختك ..!"
وليد " معها حق .. إنت كذا أو كذا بتتزوج .. إختصر على نفسك المشاكل وقوم ماتدري وين الخيره فييه .."
مها برجآ وهي تشاهق " طلال تكفى لو تحبني صدق قووم .. [ باست يده ] أبوس يدك لو إنك تحبني تروح خلاص تكفى ما ابي أحس بتأنييب الضمير .. الله يخلييك "
دق جواله وإنتبه للمتصل ..
رد وأخلاقه براس خشمة " نعم ؟؟!"
أبو محمد " يلا تعال وينك إنت ؟ "
طلال " يبه قلت لك مابي إنت ماتفهـ.."
سحبّت منه السماعه وحطتها على إذنها وهي تشهق " ألـو عمي ."
بإستغراب " مين ؟ مهاا ..!"
مسحت دموعها " إيه مها .. إنتظر شوي وبيجيك طلال .."
وسكّرت السماعه ..
ناظرها بقهر " وربي مجنونة ومو عارفة وش جالسه تسووين .."

...:::...

مشعل " وليه عمك كذا ؟ "
ليان " والله مدري ؟ بس يمكن شايف شي حنا ما نشوفة .."
مشعل " دام ولده راضي بحياته هو وش دخله ؟ "
بنرفزة " شلون وش دخله ؟ مو أبووه ..؟!"
مشعل " إلا أبوه .. بسم الله وش فيك عصبتي ؟"
ليان وهي تزفر " مافيني شي .. [ ناظرت فيه ] شلون ريتآن ؟ "
إبتسم " الحمدلله تسلم علييك ..!"
" مبروك عليها الحمل .."
ضحك " الله يبارك فييك .. وربي طآيره البنت مو مصدقة .. يلي يشوفها يقول ماعندها عياال "
ليان " ههههههه الله يتمم لها على خير .."

...:::...

من الصبااح وهو متحمس .. قآم بدري وفطّر وقوم سآمي معه ..
وبما إن اليوم أوف عندهم ما أحد داوم ..
طلع وجاب كيك وحلوياات كثير .. وعصيرات وتقضى كل السوبر ماركت تقريبا >.< ..
سآمي وهو يتكتف وينآظر بـ الأكياس المتناثره بالصاله " أموت وأعرف وش تفكّر فيه إنت ؟"
قآل بحماس وهو يفصخ البلوزة يلي عليه ويلبس الثانية " أقول شف شف أيهم أحلى ذي ولا يلي قبل شوي ؟ "
نآظره بتمعن وعيونة بتطلع من مكانها .. وش ذآ الإنساان يلي طبعه غريب ..؟!
يوم راايق وعشرهـ لآ .؟
سآمي " فهد شـ السالفه ؟ من يوم الخميس وإنت مشتط ؟؟ "
فهد وهو يناظر شكله بالمرايه " ممممم في ناس مهمين بيجون يزوروني .."
رفع حاجب " مهمين ؟!! وليه أنا آخـر من يعلم ؟!"
لف ناظرة ببرود ،، ثم رجع ناظر بالمرايه " مآجات الفرصه علشان أقولك .."

إنفقع قلبه من القهر .. عض يده بقوة .. افففف ينرفز ..
فهد وهو يشيل جآكيته من ع الكنب " بروح المطآر .. تجي معي ؟!"
" من بتستقبل ؟ "

سكّت مادرى وش يقول ؟ دق قلبه بجنون من هـ السؤال يلي ماخطر على باله أبد ..!
من بيستقبل ؟ وش هي بـ النسبه له ؟
إخته ؟! خالته عمته بنت عمه ولا وشو ؟
هو نفسه مايدري وش يلي يربطهم ببعض ..؟!
حتى إنه مو من محارمهاا ..
جلس ع الكنبه وهو يتذكر كل كلمه إنقالت بحقّه ..
إمتلت عيونه دموع .. وخيـآل ذِكرى بتقتله تتردد في بـآله ..!
وش هي ؟ وش تقرب لي علشان أفرح كذا ؟!
ليه جايه لي وتـآركه أهلها ؟؟ هي تعرف من أناا .. وتعرف وش
أكون لييه جايه تذكرني ليش ؟
جلس جنبه سامي وهو مو باقي له شي ويستخف من البني آدم الغريب يلي قدآمه .!!
" خيير فهد ؟"
رفع راسه ونآظرة " من انـا ؟ "
رمش أكثرمن مره " بـ الله وش تحس به إنت ؟ تستهبل ؟ "
فهد وهو يوقف ويحاول يرتب هـ الأفكاار المجنونة لف وناظر بسامي وعيونة تلمع ..
ودّه يقول له يمكن يرتااح .. بس ،، بس خايف تكون ردّة فعله قوية وتهينه ..!
مثل ماسوى هو مع مرام بـ الضبط !

نزل من الشقه بصمت وراح للمطار يتسقبل الهنـوف يلي جات له ،،
تدور الراحه عندهـ وماتدري إن العذاب نفسه يعيشه هو ..!

...:::...

دخلوا للبيت يلي المفروض يكون بيت أبو زوجته .. وهو شـآيل بقلبـه عليها من قبل
لايعرفهاا .. ومن الآن هو كآرها ..
نآظر أبوه بحقد وهو يسلم على " عمّه " جعله عمى الدبب إن شاالله ..!

••.. طـلآل ..••

نـآظرت في أبو يلي ماتتسمى ويلي الطيبه ماليه وجهه ..
تأففت بداخلي .. والله لولا إصرار مها كان ماجيت وورطت عمري ..
جلست ع الكنب .. ونآظرت في بيتهم بتمعن ..
مو باين عليهم أغنيااء واجد مثل ماقآل أبوي ..! يعني بيتهم زي بيتنا أو يمكن أقل حتى !
الملكه قرروا تكون بس إني أتملك عليها بدون عزيمة وبدون شي ..
لدرجه إن محد حظـر من أهلي .. وعلى قولة الشـآيب أبوها " العوض بـ العرس .."
أي عرس وأي بلا يلي إنت تتكلم عنه ؟ حسبي الله ونعم الوكيل بس ..

نآظرني وقآل بترحيب " هلا والله بوليدي طلال شخبارك يابووك ؟ "
إبتسمت غصب ، مدري ليه رحمتَّه " الحمدلله .. إنت شخبارك ؟ "
هز راسه " نحمده ونشكره .. مشاءالله علييك كبرت عن آخر مره شفتك فيهاا .."
قال أبوي " مافي شي بـ الدنيا يبقى على حاله يا أبو بآسمه .."
" وإنت صادق والله .."

إستغربت إن محد موجود مع ذآ الشايب ..!! لا عياله و ولا أخوانه و ولا أحد !!
غريبـه .!

جلسوا يسولفون شوي عن أشياء تخص الشغل وأنا مو معهم أبد ..!
جآلس أفكر بحالي شلون إنقلب 180 درجـه ..
لدرجة إني انا نفسي حاس كإني أحلم .. وممكن بأي لحظة أصحى ..!
جا الشيخ .. وعقدت عليهاا وأنا من جد كاره نفسي والناس كلها يلي حولي ..
سمعت صوت أبوهاا " بآسمه مالها أخوان .. هي وحيدتي وسلمتك إياها أمانه ليوم الديـن .."
خيييير !!
قال أبوي بنبرة مدري وش تبي ؟ بس أول مره أسمعها منّه " لا تخااف يا ابو بآسمه .. طلآل رجال والنعم فيه وبيصونها إن شاءالله .."

رمشت أكثر من مره أبي أستوعب هـ الإطـرآء ..
إبتسمت لأبو باسمه يلي وقف " ثوآنـي بس ورآجع .."

وطلع على طول ..!

قآل أبوي " هاا وش رايك بالرجـآل ؟ "
ببرود متعمده " من أي ناحيه ؟ "
أبوي " شلون من أي ناحيه ؟ إرتحت له يعني ؟ "
طلعت جوالي من جيبي " عاادي .."
سألني " وش بتسوي ؟؟ "
نآظرته بحقد " بـ كلم مهاا .."
سحب من يدي الجوال وقآل بنرفزة " مهبوول إنت ؟؟!"
قلت والأخلاق في راس خشمي " يبّه خلاص مو سوويت يلي تبي وزوجتني ؟ خلااص خليني أعيش باقي حياتي .."
" أقول إسكت إسكت بس لا يجيك كف يوريك .."

سكّت بحمق وأنا أناظر الباب .. أفففففففف ..!

شوي وسمعت نحنحة رجآل .. دخل أبو المحروسه وهو يضحك " يلا تعالي مافيه أحد غريب .."

رمشت ببرود .. وش عنده الشاايب يستظرف ؟!

إعتدلت بجلستي على طوول .. وهـ المره رمشت بقوة أبي أستوعب يلي دخلت عليناا ..
من ذي ؟!! معقولة ذي زوجتــي ؟؟!"
لفيت نآظرت أبوي وإنتبهت على ملامحه نفس صدمتي ..!!!!
أبو بآسمه وهو يأشر لهآ جنبي " إجلسي جنبه .. هذا طلال زوجــك .."
مشت بشوي شوي ..
وجلست جنبي بيننا مسافه .. شميت عطرهاا يلي خش مزاجي بقوة ..
وصرت أنآظر وجهها من على جنب .. وش هـ الآدميــه .؟؟!!!!!
رجعت لفيت نآظرت أبوي لعل وعسى يصحيني شوي من يلي فيه ..
لكنّه قآل بإعجاب واضح " مـآ شاءالله تباارك الرحمن .. وش هـ الحلا يابنيتي ؟ "
وصلني صوت ناعم خلآ كل خليه بجسمي توقف " تسلم ياعم .."
رجعت نآظرتها وأنا فاتح فمي بفهاوة ..!
وش هـ الزيــن ؟؟!
قلت بإرتباك وكإني أول مرّه أتزوج " مـ..مبروك .."
حمّر خدها اليمين ويلي وآضح لي " الله يبآرك فيك .."
غمضت عيوني بقوة .. وأتمنى هـ الشي يلي أنا عايشة يكون حلم !
لأني ما أبي أخسر مها ..!

...:::...

[ يـَّآطعـم الدمُوع بِعيُـون × الظرُوِفْ ..!~
:

وقف من ع الكرسي وهو يكتم أنفااسه .. والوآصلين بدآو يظهرون قدآمه ..
حرّك بؤبؤ عيونه بشكل عرضي من اليمين لليسار وهو يدور عليها بعيونة ..
مشى وقلبه ذآب بين ضلوعه ..
وقف عند الحدايد يلي تفصلهم وضغط على يدينه بقوة ..!
وينهــا .. ؟
شوي وأقبل عليه وجه عرفه على طوول ..! كانت متحجبة وإلى الآن بـ العباه لكنها بدون نقاب ،، تمشي وتتلفت وهي عاقده حواجبها ..
أشر بيده وهو يضحك والضيقه يلي كـآنت فيه رآحت " هنوووفــه ..! الهنــوف .."
لفت يمين ويسار تنآظر من يلي ينآديها .. وهي خايفه من هـ الأسبانيا يلي بتبدى
فيها حياتها من جديد ..
إنتبهت لفهـد .. إمتلت عيونها دموع وراحت له بخطوات سريعه وهي تضحك ..
وصلت له وشهقت بفرح " فههـــد هههههه .."
ما درى وش يسوي ؟ يحضنها ولا يشيلها مثل ماتعودوا ولا وش يسوي ..؟
مسك يده لايتهور وقال وعيونة مليانه دمووع " الهنوووووف .."
ضربته على كتفه وهي تصيح " شلوون هنت علييك وتركتني ؟"
مسك يدها من المعصم وقال بفرح وااضح من صوته " ما هنتي يالغلا وربي ماهنتي بس إنتي أدرى .."
مسحت دموعها بيدها الثانيه وقآلت بشهآق ودلع " وحشتني فهَـاااد .."
إبتسم ،، إلى الآن مو راضيه تتأقلم مع الوضع .." وإنتي أكثر وربي .. نورتي أسباانياا .."
ضحكت " منورة من زماان .. شلوونك ؟ "
مشى وهو إلى الآن ماسك يدها .. جلسوا ع الكراسي " أناا الحمدلله تماام إنتي أخباارك ؟ "
الهنوف وهي تنآظر وجهه يلي إشتاقت له كثيير " من شفتك وربي صرت تماام .."
إبتسم وهو يبآدلها نفس النظرة " إلى الآن وإنتي تشبهين زيتوونة .."
" ههههههههههه أحسن منك يا إيكوساان .."
ضحك وهو يمسح الدموع الفرحانه ويلي خانته ونزلت " شلوون الأهل ؟ شلون أمك ؟ وطاارق ؟"
" كلهم بخير الحمدلله يسلمون عليييييييييك كثيير خصوصا أمي .."
إبتسم بحب " الله يسلم قلبهاا .. وربي فقدتهاا .. غريبه شلون رضى لك أبوك تجين ؟ "
وعيونها تلمع " أنا الهنووف لا بغيت شي سويته .."
" ههههههههه بعدي والله .."
الهنوف " تدري فـ ابوي الفلوس عيونة المركبه .. قلت له بسافر وكل راس شهر برسل لك درااهم كثير وماصدق على الله .."
عقد حواجبه " لييه ناوية تشتغلين ؟ "
ضحكت " لأ طبعا ."
" أجل من وين لك فلوس راس كل شهر على قولتك ههه ؟ "
الهنوف " بسحب علييه هههههههههههه .."
فهد " ههههههههههههههههههههههههههههههههه حرام علييك .."
بحمق " أنا ماصدقت متى وافق .. وقبل لا أجي زلع لي طروق يقول بيسافر معي بس سكّته بكلمتيين .."
" ههههههه عاد هو ثالث ثانوي الله يعينه ع القرف .."
الهنوف " على أساس يهمه ثالث ولا رابع .. دااااج الله بـ الخير .."
لمعت عيونة " ماتغير إلى الآن هههه .. "
الهنوف بعتب " والله مدري شلون هنّا عليك كذاا ؟ "
تنهد " الهنوف تكفين ما أبي أتذكر الموضوع .. [ وقف ] قومي قومي أسبانيا كبيرة وحلووة لازم تشوفينها .."
إبتسمت وهي توقف " إذا الموضوع بيضايقك .! أوعدك ما أفتحه أبد .."
نآظرها وعيونه تلمع " الله يخلييك لي ..!"

...:::...

لَّآ نِويـَتْ تِحـبْ غِيـري
.: طَّـآلبِك :.
× لَّآ تِحبـّه كثـْر مـَّآ حـ‘ـبيتني ×

:

نـآظرت فيه " يعني شلوون ؟ عجبتك ؟ "
إبتسم وهو يكَّـذب قلبه " عاديه .."
نآظرت فيه وهي تحاول تمسك دموعها وطلع صوتها وكإنه طالع من بير " مـ.ـبروك .. منك المال ومنها العياال .."
حزْ في خآطره .. قام وجلس جنبها " قلت لك ما أبي بس إنتي أصريتي .."
طاحت دموعها مثل الشلال ،، من دون لاترحم ضعفها ..
من دون لا تحسْ بإنها أنثى غريزة الغيـره فيها مُضـآعفه مليون مرّه ..!
هـ اللحين بس عرفت وش هي دموع الندم ..!
ندمانه مليون مره لأنها قالت له روح وتزوج ..!

طلال وهو يضمها من الجنب " مهاا خلااص .."
مها وهي تنآظرة بنظرآت كسيرة " طلآل .. طلال طلبتك لا تحسسني بـ النقص لاصرت معهاا .."
إبتسم وهو ينآظر ملامح مها .. ويلي ماتشبه ملامح بآسمه الجميله أبد ..!
صحيح مها حلوة وجذابه .. لكن عند بآسمه تصير صفر ع الشمال ..
مرر سببابته على خدها " بس كذا !! مآطلبتي يااقلبي "
مها وهي تسند راسها على صدره " طلال ،، صحيح خسرتك خلآص .!؟ "
سكّت ما عرف وش يقول ..؟!
هو خآيف أكثر منها لا تحتل بآسمه مسآحآت قلبه .. ويطغى حبها على مها ..
إبتسم وهو يحط راسه على راسها وينآظر قدامه ،، وبنبرة يحاول يكذب إحساس بدآ ينولد دآخله " طبعـاً لأ .."

...:::...

{.. سكتنا عن هوانا والهوى ثرثار
ألا وش حيلة اللي ساكت وداري ؟.
:

بصراخ " فجـــر .. فجــــــــــــــر .."
نزلت ركض ع الدرج و وقفت قدام أمها يلي صار لها ساعه تنادي " سمي يمّه .."
بتعب " وينـتس فيـه ؟ "
فجر " معلييش والله كنت عند فرح ما سمعتك .. أبششري وش بغيتي ؟ "
جلست ع الكنب " روحي نظفي المجلس بصرعه .."
عقدت حواجبها وهي تتخوصر " أولا أنا منااب الخدامة ،، وينها فييه ؟..! ثانياا من بيجي ؟"
خزتها " ياطويلة اللسـان أولا الخدامة بالمطبخ مهيب فآضيه لتس .. وثآنيـاً فيصل توه داق وقال بيجي وبيجيب معوه فاارس .. يلا مابقى شي ويوصل الرجال .."

من سمعت إسمه تلخبطت ملامحها .. مغصها بطنها وقلبها بغى يطلع من مكاانه ..
أم حمد وهي تنآظر ملامح بنتها يلي قلبت حمـرآ على فجئة " وش فيها بوهتس صارت تسذا ؟"
فجر بسرحان " من قلتي بيجي يمه ؟ "
" فاارس وراه ماتسمعيين ؟"
هزت راسها " ثوااني ويكون المجلس يلمع من التزين .."

وراحت ركض ..
أم حمد " يارب لك الحمد وش بها ذي ؟"
فرح وهي تنزل الدرج " منهي يمه .؟"
نـآظرتها وهي تنزل آخر الدرجات " إختس المهبولة فجر .."
جلست جنب أمها وضحكت " معلييش يمه تأثير الإمتحانات .."
هزت راسها " لا والله مو من الإمتحانات إلا من قل العقل والخِفّه .."
فرح " ههههههه يمه حرام علييك ."
حركت يدها بالهوآ " ماعليتس إنتي .. بشري شلون تجهيزاتس للعرس .. قضيتي خلآص ؟"
فرح " إيه الحمدلله كل شي تماام .."
لمعت عيونها " يلآ مابقى شي .. كلها 3 أسابييع وتتسهلين عند سلطان .."
خنقتها العبرة " الله يسهل .."
" والله بفقدتس يمّه .."
والصيحه بطرف رمشها " وأنا أكثر ياميمتي .."

بـ المجلس ..
صاارت تشيل الخداديات وتنفضها وترجع تحطها ع الكنب بعنايه وإهتماام ..
فارس بيجي .. وهـ وهـ وش كثــر فقدته ..!
من نقل لشقته الجديدة وماعاد إنشااف أبد ..
صدق البيت مو حلو بدوونة ..!
ههههههههههههههههههه خلاص خلاص لا احد يعصب ..

شغلت المسجل .. وعلّت الصووت شوي وبدأت ترقص وتتمايل مع عبدالمجيد عبدالله ..
وبنفس الوقت ترتب "بضميير" ..!

براا ..
فيصل وهو ينآظر سيارة فارس الجديدة واقفة جنب سيارته " عسى الله يكفيك شرها ويعطيك من خيرها .."
إبتسم على هـ الدعوه " آمين .."
حط يده عند ذقنه ومال بتأمُل " بس تصدق ..! ماتجي شي عند جوجو حقتي .."
ضحك وهو ينآظر " جوجو " على قولة فيصل " تخسي الجاكوار جنب المرسيدس حقي .."
كش عليه " وععع يالغبااار .. مرسيدس وتزعط بعد ..!!"
رفع خشمة " مرسيدس 2008 يا بابا .."
فيصل وهو يضحك " أقوول لا يكثر .. إسمع رح للمجلس بدخل أقول لهم يصلحون لك شي .."
فارس " شدعووة مايحتاج .."
فيصل وهو يدخل للبيت " رح بس الحين بجي .."
هز راسه وهو يضحك .. من يومه مخروش ذا الولد وعنييييد ..
لف ونآظر بالمرسيدس السودآ حقته .. صحيح كـآن في سيارات أحلى ..
بس هذي قد يلي معه ..
مع إن فيصل وأبوه أصروا عليه يشتري أجدد نوع والحساب عليهم بس هو مارضى ..
إلى متى وهو معتمد عليهم بكل شي !!
لازم يحس بمسؤليته إتجآه نفسه شووي ..!
توجه للمجلس .. وهو صدق مشتااق لأهل ذآ البييت ..
وحس نفسه صدق فقدهم بعد ماطلع بـ لحاله ..
بس هو متأكد في قرارة نفسه إن الشي يلي سواه هو الصح ..!
حتى وإن صعب عليه يتأقلم مع الوحده ..!
فتح باب المجلس وبلّم من المنظر يلي يشوفه قدامه ..
لمعت عيونه بمرّح وهو يشوفها وشلون ماسكه الخدادية ترقص معها ..
وربي خبلــه هـ البنت ..!

لفّت لفّه سريع وهي إلى الآن تغني بإنسجام وبصوت عالي ..
جات بتآخذ لفه ثانيه بس ما امداها تكملها ..
نآظرت بـ الإنسان يلي واقف عند باب المجلس وكاتم ضحكته ..
طاحت الخدادية من يدهاا وتجمعت الدموع بعيونها على الموقف يلي لاتحسد
علييه أبد ..!

فآرس وهو يلـف يعطيها ظهره وينآظر بـ الحووش ،، قآل بتنهيده " حتى بعد مآطلعت من عندكم لقيتك ..!"
مآفهمت حرف من يلي قآله ..
يلي فهمته إنها لازم تطلع من هنا بأي طريقـه قبل لايجي أحد ويشوفهاا ..
لفت بإتجاه الباب وطلعت منها شهقه عاليه وركضت بعدهاا ..
طلعت الدرج بسرعه جنونية وهي تحمد ربها إن ماحد موجود بـ الصااله ..
ودموعها مشت بخفّه على خدهاا ..


لف لداخل المجلس .. سكر الباب وراه ومشى إلى إن وصل لنصه ..
نزل بجسمه وأخذ الخداديه بين يدينه ..
نآظرها وعلى شفايفه إبتسامه .. قربها لصدره وضمها بقوة ..
وهو يشم بقـآيـآ ريحة عطر فجر فيهاا ..
وسعت إبتسامته وهو يسمع هـ المقطع :

إيش جـَآبك من بلادك لا بلادي
إيش اللي خلاّك تسكن في فؤآدي
حسّ شي في مُهجـِتي لك غيرعآدي
كلّ ما أشوفك يزيد
يـآذآ الحُب الجديـد
يَّعتـَصِر قلبي ويآخذ مـآيُريد

صدّق يـآفجر وش جـآبك ؟
وش يلي خلآك تزورين مملكتي النآئيـه ؟
وش دخلك بـ هالقلب وشوو ؟
وش جآبك عندي ؟ وش جـآبك عند وحدتي يا فجر
وش جاابك ؟
...:::...

المشاعر العذبة 10-03-2009 03:18 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
المـ ... ـشْـكِلَةْ ،،
لا صِـرْتْ تِـقْبِـل / و يـقْـفُــوْن ..!
كَـنّــكْ [ بَـقَـايَـا ذَنْـب ] مَـا كَـنّـكْ " إنْـسَـــانْ " ..!

:

نزلوا من التآكسي بعد ماحاسبه .. شال الشنطة حقتها وحطها قدام باب العماره وقال بإبتسامه " بعرفك عليهم لا تستعجليين .."
نآظرت العماره بذهول " هـ الحيين إنت ساكن هناا ؟"
فهد وهو ينآظر معها " إيه .."
نآظرت فيه " معك أحد .؟"
إبتسم وهو إلى الآن يناظر عمارته " معي واحد إسمه ساامي .. مرره أخلااق .."
تخوصرت " وأنا وين بسكن أجل ؟"
لف ناظرها وضحك " قدام شقتي في بنتين ساكنات أعرفهم .. بحطك معهم .."
طارت عيونها " خييير بتجلسني عند بنات ما أعرفهم ؟ "
ضحك " لاتخاافين قلت لك أنا أعرفهم كوويس .."

شال شنطتها المتوسطة الحجم وطلعوا .
أول ماصار قدام شقته دق الباب وفتح سامي ..
بنبرة إستغرااب " فهد !!"
فهد وهو يأشر عليه " هذا سامي يلي حكيت لك عنه ."
الهنوف بإبتسامة " هلا تشرفناا .."
سامي وهو عاقد حواجبة " هلا فييك .. [ ناظر فهد ] وش الساالفه ؟ "
مشى متوجه لشقة مرام وأسيل .. دق الباب ولف يناظر سامي " ويت ثواني بس "

طلعت أسيل وبعد فترة طلعت مرام يلي من شآفها فهد إستحقرها ..
أسيل وهي تعدل الحجاب على شعرها " أووه فهد .."
إبتسم " جاي أعرفكم على وحده [ ناظر الهنووف ] هذي أسيل .. [ وبعد فترة ،، أشر على مرام ] وهذي مرام .."
الهنوف بإبتسامة " هلاا والله .. أنا الهنوف .."
أسيل وهي تصافحها " تشرفناا .."
سامي بإلحااح - ولقاافه - " فهد من ذي ياخي ؟"
إرتبك ما عرف وش يقول .. خطط لكل شي إلا هـ السؤال ..
أسيل " فهد !! عرفنا ع الحلوة يلي معك .."

فهد " آآآ.. هذي الهنـوف .. أأ.."
الهنوف وهي تمسك يده " الهنــوف إخته .."
لف نآظرها بصدمة وعيوونة تلمع بقوة ..
إبتسمت له تطمنه إن السر يلي هو مخبيه بيضل مخبى إلى
إن يقرر يصرح به هوو ..
سآمي " آهاا .. وأنا أقول وش فيك مشتط أثاري إختك جاايه ؟؟"
فهد بترقيعه وهو يبلع ريقه " هههههه شفت شلوون .."
أسيل " ياحليلكم ما تتشابهوون .."
فهد يصرف " الهنوف أحلى .."
الهنوف " هههه شكـرن ع المجاملة .."
فهد وهو يناظر أسيل " أسيييل طالبك .."
أسيل " أبشر وش بغيت .؟"
فهد " الهنوف بتسكن عندكم طول ماهي هناا .. أماانه عليك تنتبهين عليهاا .."
أسيل وهي تضرب على صدرها " ما طلبت .. نحطها بعيوننا أنــا ومروماا ..[ لفت ناظرت بمرام يلي مانطقت بحرف ] صح ؟"
فهد بسرعه قبل لا تنطق مرام " لأ .. أبيك إنتي بـ لحالك تنتبهيين عليهاا .. إنتي بـ لحاالك سامعه .."
تجمعت الدموع بعين مرام وهي صدق كـآرهه هـ الفهد يلي قدآمها ..
ويلي جـآالس يحسسها إنها ولا شي.. إنها قذرة وإرتكبت ذنب ..
إستحقرته ودخلت لداخل الشقه وهي تمنع شهقاتهاا ..

نآظرت أسيل سآمي وهي تسأله بعيونها .. بس شآفت نفس النظرة بعيونة ..
فهد " هاا أسييل أقدر أعتمد علييك ؟"
أسيل بحيرة وهي تنآظر الهنوف " خلآص إعتمــد .."

...:::...

من بُكـره ..

صحب الصباح من بدري وهي حآسه بألم بسيط في بطنهاا ..
جـآت بتدخل الحمام – تكرمون – لكن جوالها دق ..
رجعت وهي تسحب رجيلها لـ التسريحه وردّت على طول من غير لاتنتبه للرقم ..
" ألووو .."
وصلها صوت تكرهه " صباح الورد لأحلى شادن بـ الدنياا .."
كش شعر جسمها كلّه وقآلت بقهر " وإنت لك عين تتصل ؟!!!!"
ببراءه ماتليق عليه " ليه أنا وش سوويت ..؟"
شادن بصراخ " فؤاااد ورب النعمه إن دقيييت مره ثانية ماتلوم إلا نفسك ساامع .!"
سكّرت السماعه بوجهه وحطت الجوال بكل قوتها ع التسريحـه ..!
نزلت تحت تركض ،، وكـ العاده لقت جدتها جالسه ..
صرخت وهي ترجف " ولله يمّه إن ما قلتي لخاالي يلم الزباله ولد زوجته .. وربـي بيكون لي تصرف ثااني معاه .."
...:::...

في الليل ..،‘

نزلوا من السيارة ،، وكل واحد منهم في حالة صمت ..
طلعوا للشقه يلي تعودوا الأيـام يلي فاتت إنهم يكونون فيهاا ..
دقوا الجرس وإنتظروا شووي ثم فتح لهم شـآيب كبير شوي بـ السنْ ..

وهو عاقد حواجبه " هلاا وغلاا .."
دفه فؤاد ودخل " هلا ضويري .."
سفهه وناظر بأحمد يلي ساكت ووجهه مايتفسر " شلونك أحمد ؟ "
أحمد " بخيير .. [ سكت شوي ] أشووف أبو طارق عندك ..!"
ضاري " أبو طارق وأبو عاصم ! الشله كلها موجودة حيااكم .."

...:::...

نـآظر بـ المقلى حق البيض بوجه عابس .. هذا شلون يقلبوونة ؟!
تلفت حووله يدور أي شي ممكن يرفع به البيض يلي سواه ..
فآرس وهو يركض لجهة الدروج " بصرعه بصرعه يافاارس تحرك .."
فتح الدرج وحاسه كله ومالقى شي ..!
رجع للفرن وناظر بالبيض يلي بدآ يحترق ..
رفعه من الماسك .. وقرر يتفنن شوي ..
فارس وهو يحرك المقلى بخفه فوق وتحت " يلا 1 2 3 أوووب .."
رفع المقلى بقوة ظننا منه إن البيض بيطير وبينقلب من نفسه مثل الطباخين ..
لكن يلي صدمه إنه طااح على أطراف الفرن ..
حط المقلى وقآل بإحبااط " وين أيـآمك ياأم حمــد ؟!"
...:::...
مرْ إسبوعين الإمتحانات ببطء .. ومثل مابدى بماده .. إنتهى بماده ..

مر إسبوع ثاني .. وتجددت الفرحه بعيون بطل من أبطالنا ..

..::.. يوم زواج فـرح وسلطـان ..::..

في بيـت أبو محمد يلي أرسلت لهم فجر ثلاث كروت ..
واحد لشذى أكيد ،، والثاني لـ ليان يلي ماتعرفها .. والثالث لـ لمى ..!

عـلى حدود السـاعه 8ونص ..
في بيت أبـو محمـد ..

خلصت شذى آخر لمسات الميك أب حقهاا ..
نآظرت شكلها بـ المرآيه وإبتسمت ..
لفت لـ ليان يلي جالسه جنبها وإلى الآن تحط من الشدو " هاا ليان شلون شكلي ؟"
لفت ليان نآظرتها .. وإبتسمت " مشاءالله .. قمـر .."
حمروا خدودها " ثنكيوو .."
ليان " هههههههه فديــت الخجوليين أناا .. طيب انا ألحيين أنواع الحوسة ناظري شلون شكلي .."
شذى وهي تمسك علبة الشدو منها وتوقف قدامها " غمضي أنا بسوي لك .."
غمضت عيونها وسندت جسمها ع الكرسي " أقوول تدرين وين لمى ؟"
شذى بإندماج " مممممممم بغرفتهاا ."
ليـان " متحمسه لزواج إخت صديقتك مدري لييش ؟"
شذى بضحكة " ههههه الله يستر من حمـآسك .."

...:::...

ِاحترت من زود الغلا وين اوديك
يبيك قلبي مير عـيني شحوحه
عيّت عليك اللي نظرها يراعـيك
دايم معك في كل جيه و روحه
وقلبي لو ان الود وده يخاويك
مير الظُلوع العوج تكبْح جُموحـه
:

نـآظر بملامح فيصل المُرتجيـه .." يلا عااد فروس طلبتك .."
فارس " فيصل إهجــد وش يوديني والله شكلي غلط .."
فيصل " لا غلط ولاشي .. إنت مثل أخووها مافيها شي .. والله لو إني فاضي كـآن رحت وجبتها بس إنت شايف .."
فآرس " ماعلييك أنا بمسك مكانك .."
فيصل " فاارس أبوي ماراح يرضى يكرفك .. تكفى رووح وربي صار لها فترة من دّقت
والله لاتعصب .."

تأفف وهو ينآظر حوله .. ودّه يروح بس فشله ..
فيصل " فاارس يا أخي مابقى إلا أبووس رجلينك .. يلا عااد والله لو إن السواق فاضي كان خليته يجيبها "
فارس وهو يناظرة " فيصل ياخي إفهم وربي شكلي غلط وأنا رايح أجييب إختك .."

جاهم صوت يصاارخ " فيييييييصل ، تعاال يلا شييل ذا الأشيااء .."
فيصل " طيب يبــه .. [ لف ناظر فارس وبرجآ ] يلا عااد إنت شايف .."
" أفف منك خلاص طييب .."
إبتسم " بعدي والله .."
فارس " يلا دق عليها قل لها بجي .."
فيصل " جوالها مغلق الظاهر مابوه شحن .. "
حط يده على خصرة بطفش " لا والله ..! والحين شلون تعرف إني جيتهاا ؟ "
فيصل وهو يطلع مفتاح سيارته من جيبه " إنت خذ المفتاح وأكييد إن شافت سيارتي بتعرفها وبتجيك .."
فارس وهو ياخذ المفتاح " وربي مستصعب الفكرة .."
فيصل " فاارس لو تعزني رح أبوي بيذبحني تأخرت علييه .. تعرف المشغل ؟ "
فارس " إيـه إيه مو إسمه " ...."؟"
فيصل " إيــه .. معليش إعذرني أدري المفروض ما أرسلك لها بس إنت شايف الوضع شلوون .. شيل سعيد معك لاهنت .."

فارس وهو يمشي متوجه لباب القـآعه " خلاص طيب .."
نزل ودور لولد حمد بعيونة إلى إن لقاه ..

وبـ إصرار البزآرين ركب ورى ..
شغل السيارة ومشى وأخذ حوالي ربع سآعه إلى إن وصل للمشغل ..
وقف قريب الباب بسيارة فيصل ..

وجلس ينتظر .. شوي بس وشاف بنت راميه الطرحة تقرب من السياارة ..
وبما إن السيارة مضلله ما إنتبهت للي داخلها ..
فتحت الباب يلي جنب السآيق ودخلت بسرعه ..
شآلت الطرحة ولزقت وجهها بـ المكيف وبنبرة معصبة " أفففففف فييصل ساعه لين تجي ؟؟ أففف منك صدق سااح المكيااج .."
"........"
قربت وجهها منه وقآلت وهي عاقده حواجبها " وش فييييـ..."
وما أمداها تنتبه للوجه يلي قدامها إلا وهي برا السياارة ..
أعطت الباب ظهرها وهي ترجع تغطي وجهها .. وقلبها طاايح ويدق بقوة ..!
هذا مين ؟ هذاا مو فيصل !!

أما هو .. رجع جسمه على ورى ووجهه محمر ..
حسبي الله على عدوك يافيصل ..! كله منك !
لف ناظر بـ الشارع وقلبه بيطلع قدامه وهو يذكر الملامح يلي كانت
قريبه منه ..
لف ناظر بسعيد يلي من ركب ماتكلم وشهق يوم شافه نايم ..!!
شاف إنها طولت برى ..
دنق بجسمه وفتح الشباك يلي جهتهاا " معلييش والله بس فيصل مشغول وقآل أجييك .."
فجر " .......... " < تتنافض
فارس " إركبي خليني أوديك .."
فجـر " ....... "
حك خده " طيب تبغين تكلمين فيصل ؟ "
فجر والصيحه بصوتها " إيـ إيه .."
إبتسم وإعتدل .. دخل يده بجيبه وطلع جواله
ثم رجع دنق بجسمه ومد يده على طولها ..
لفت ناظرت وشافت جزء بسيط من الجووال ..
مدت يدها يلي ترتجف ومسكت الجوال وأطراف أصابع فارس ..
سحبّته بقوة وقلبها ماقدر يتحمل أكثر من كذا فـ إنفجرت صياح ..
دقت الأرقام بأصابع مرتجفه وإنتظرته يرد ..

أما هو .. وكإن كهرب سرا بجسمه .. رجع لوضعيته وفتح أول زرين من ثووبة ..
وجلس يتنفس بصعووبة ..

فيصل " هلا فروس .."
بصياح " ألوو فيصل .."
بخووف " مين ؟ فجــر !! خير وشفيك تصيحين ؟ "
فجر بعصبيه ممزوجه بدموع " إنت ماتستحي راسل لي الولد ؟!! لييه ماجيييت ؟؟!"
فيصل " ليه وش صار ؟ "
فجر " ماصاار شي .. بس لييه راسله ؟ "
فيصل بضحكة " معليش بس والله مشغوول .. إركبي معه خليه يجيبك ماياكل هو .."
فجر " لا والله .!؟"
فيصل " وش فييك ؟ فارس حسبت أخووك ماراح يسوي فيك شي .. إركبي معه لاتلطعين الرجال .."

وسكّر .. ناظرت سماعة الجوال بقهر .. ماااااالت عليك من أخ ..
لفت للسيارة .. نزلت بجسمها وحطت الجوال بـ الكرسي يلي قدامها خايفه يصير لها الموقف يلي قبل شوي مره ثانيه ..
لف راسه وناظرها " ها وش قال ؟ "
" قال تعاالي معك !"
مسك ضحكته " يلا إركبي .."
ركبت ورى وإنهبلت يوم شافت سعيد نايم ..
مشى بهدووء .. وهو يحاول يختصر الربع ساعه في 10 دقايق ..!


وصلها قدام المدخل الخاص يلي يودي على غرفة فرح على طول ..
فتحت الباب " شكـرن "
إبتسم لها من المرآيـآ " العفوو .. ومبرووك لأختك ."
بتوتر " الله ... الله يبارك فيك .."
جات بتسكر الباب بس شدّتها كلمته " عقبالك ..!"
إرتجفت فوق رجفتها وقفلته بقوة بدون لاتحس ..

طلعت الدرج بسرعه ودخلـت للغرفـه حق فرح ..
شالت الطرحه وهي تلهث ووجههاا أحمــر ..!
لفت ناظرتها فرح " أووه فجووره أخيرا جيتي .!"
فجر ويدها على قلبها وتلهث " يمـ..ـه قلبي .."
فرح بإستغراب " خيير شفيك ؟ "
رفعت راسها وناظرت بالكوافير اللبنانية .. وإبتسمت بتودد ..!

الكوافير " لك شو هيدا ماشاءالله .."
فجر وهي تمشي للمرايا الطويله وتتنافض " هههه ..هه ،، مو لذآ الدرجـه ."
فرح وهي تغمض عيونها للكوافير " لو سمحتي إستعجلي ،، [ تكلمـ فجر ] وإنتي وراه تأخرتي ؟"
شالت عباتها وعيونها ع المرايا " أبد .. بـ الله شلون شكلي مرتب ؟"

دخلت على هـ السؤال أمهاا " فجر !! كآن نمتي فيذآك موب أصرف لتس .."
ضحكت " يووه ماماتي وش أسوي في ولدك يومه سنه ."
نآظرتها بتفحص " بس شغلهم مرتب ولآ ؟"
إبتسمت إبتسامه عريضـه " مدري وش رايك ؟ "
ردت الإبتسامه لبنتها " مشاالله مره حلوو .. إقري على نفسك .."
بتريقه " ماله دااعي يمه في أحلى .."
" وش ماله داعي أقولتس إقري على نفستس العين حق يمه .."
فرح وهي إلى الآن مغمضه عيونها " أبشرك فجيير بتنخطبين اليوم .."
أمها بتأييد " وأنا أشهــد .."
فجر بحمق وهي تمد بوزها " قبل كل زواج أحضره تقولون كذا وما أشوف خطـآب ولا هم يحزنـو.. [ وحطت يدها على فمها أول ما إنتبهت للي قالته ..] "
فرح وأمها " هههههههههههههههههههه .."
أم حمد " مستعجله ع العرس ؟"
فجر تصرف " يمه من تحت ؟ كادي جاات ؟؟!"
توجهت للباب بتطلع " لا لسى .. يلا إنزل مابوه غير جماعتناا .."

...:::...
بعد سـآعه ونص ..

نزل من غرفته .. وإنتبه لخواته جالسين بـ الصاله ويلبسون عباياتهم ..!
عقد حواجبه " على وين العزم .؟"
شذى وهي تتحجب " بنروح زواج إخت صديقتي .."
نآظر بـ لمى " من بيوديكم ؟"
شذى " السواق مالنا غيره .."
إبتسم " وإذا طلع لك أخ على غفله وقاال بوديكم وش بيكون رايك ؟ "
شذى " ههههههه بيكون أحسن أخ بـ الدنياا .. [ بتساؤل ] تودينا ؟"
تركي وهو يتوجه للدرج " خمس دقاايق وتكونون تحت .."
شذى " طيران .. لمى نادي ليان بسرعه .."
إبتسم ،، حلو يعني ليان بتكون معناا !!

إنتظرهم بـ السياره إلى إن طلعوا ..

" السلام عليكم .."

عدل المرايه عليهاا .. وقال يكلم شذى " وعليكم السلام ،، وش إسمها القـاعه ؟ "
شذى وهي تمد له الكروكي " شوف الوصف .."
مسكه وجلس يشوف المخطط .. حطه بحضنها وإبتسم وهو يحرك السيارة " يلا مشيناا أجل .."


طول ما هُم بـ الطريق وعيونه ع المرآيه ينآظرها .. وهي سافطته وتنآظر برا ..
تركي يحاول يشيل عيونة من عليها " أقوول لمى .."
لمى " هلا .."
إبتسم " هاا متى النتيجه ؟ "
لمى بضيق " لييه تذكرني ؟"
تركي " ههههههههه أفا .. هذا وأنا قـآيل بتجيب كامل .."
لمى " مع بداية الترم الثاني الله يستر .."
تركي " أهاا ..! وإنتي شذى ؟ "
شذى " لسى مابعد تطلع .."
هز راسه " الله يوفقكم .. [ بتردد ] وإنتي ليان بتبدأين دوام صح ؟"
لفت ناظرت فيه وإلتقت عيونهم بالمرايه " إيـه .."

وصلهم للقصـر .. تركي وهو يناظر شذى يلي نزلت من السيارة " إن خلصتوا دقوا علي بجي آخذكم .."
شذى " أوكي .."

وسكّرت الباب ..

دخلوا القـآعه يلي كانت مليانه شووي ..
إستقبلتهم فجر بترحييب حار ..
فجر وهي تنآظر ليان " ياربي شاايفتك من قبل أنا ؟"
ليان وهي تآخذ رقم عبايتها من الحرمه " هههههههههه لأ .."
فجر " هههههههههههه بس شايفه ملامحك والله ."

ع الساعه وحده .. قالوا إن فرح بتنزف ..
وإن فيه تصوير فيديو يعني يلي تبغى تتغطى تتغطى ..

قامت شذى ويلي معها وراحوا مكان ماحطوا عباياتهم ..
أخذوها ورجعوا .. ليان وهي تجلس تلفتت حولها " ياربيييه .."
لفت لها لمى " وش فييك ؟"
ليان " شنطتي نسيتها هناك .. تكفين لمى قومي جيبيها .."
لمى وهي ترفع حاجب " خير أشتغل عندك أنا .؟"
برجآ " تكفيين وربي مافيني حيل أقووم الكعب كسر رجلي .."
لمى " منيب .."

تأففت " ماالت عليك بنت عم ع الفاضي .. [ ومشت متوجهه للمكـآن يلي تركت به شنطتها ]"
لمى بصوت عالي علشان تسمعها ليان " بسسرعه قبل لايدخل العريس .."

في قـآعة الرجال ..
دق جوال فـآرس .. وقف ومسكه فيصل " وين ؟ "
فارس يناظر الشاشه ويبتسم " بروح أرد ورااجع .."

مشى يدور مكان هاادي .. طلع من القاعه وتوجه للباب المقفل ويلي يفصل قاعة الرجال عن قاعة الحريم ..
حط يده ع الباب ورد ..

<<

لياان " إيه شنطـة لونها وردي ماشفتيهاا ؟"
سمعت صوت رجال يضحك والصوت واضح خصوصا إن هـ المنطقة هاديه .. دق قلبها بقوة وخوف ولفت ناظرت الحرمه " بسرعه الله يخليك .."
نزلت بجسمه وطلعت أكثر من شنطه .. رصتهم ع الطاولة " أيهم حقتك ؟"
جلست تناظر بسرعه .. ولفت تناظر الباب يلي جاي منه الصووت ..
أخذت شنطتها وبعدت بسرعه " هذي هي .. شكرا .."

وطيران لقاعـة الحريم .. جلست ع الكرسي وهي تلقط أنفاسها ..
لمى " لقيتيها ؟"
ليان ويدها على قلبها " إيــه "

إنزفت فرح ومعها سلطاان .. تصوروا شوي وبعدها طلعوا ..

شذى وهي تلبس عبايتها " يلا الوقت تأخر .. مابقى شي ويجي تركي .. [ لفت ناظرت لمى ] وينها ليان ؟ "
لمى بضحكة " تكلم روميوو .."
ضحكت " الله يرجك .. [ تكلم فجر ] مشاءالله العرس خيال .."
فجر وهي تضمها " تسلميين ياقلبي .. وربي ما صار حلو إلا لمّى جيتوا .."
شذى " ههههههههه شكـرن ،، مبروك لفرح الله يسعدها وعقباالك .."
فجر وهي ترفع يدينها للسمـآ " آميــــن .."

جآتهم ليان وهي مبتسمه ووجهها أحمر ..
فجر " وربي شايفتك قبل بس وين ؟"
ليان " هههههههه يخلق من الشبه 40 يختـي .."
شذى " وهي صادقه خخخ .. ها يلا إنتي إلبسي تركي جاي بـ الطريق .."
بإحراج " لا معلييش مشعل بيمرني .."
لمى بإستهبال " لا لا ياحلووة .. جيتي معنا ترجعين معناا .."
ليان " يوه عاد والله قلت له هـ الكلام بس هو مو راضي .."
شذى وهي تحرك حواجبها " وين بتروحون آخر الليل ؟"
فجر وهي تضربها على كتفها بخفه وتناظر ملامح ليان يلي ذابت " إتركوا البنيّـه بحالهاا .. وبعدين إنتوا بدري ع الرووحه .."
شذى " وين بدري ناظري القااعه ما بها أحد غيرنا .."
فجر " تكفيين إجلسي بوريك فارس .."
ضحكت " ههههههههه لا معليش الجايات أكثر .. أخاف يعجبني ولا شي .."
دفتها " أجل رووحي موب لازم تشوفينه .."
دق جوالها وردت " هلا تركي . خلاص ثواني بس .."
تكلم لمى " يلا تروك براا .. وين ليان راحت ؟"
لمى وهي تتنقب " إنحاشت خخخ .."

سلموا على فجر وباركوا لها ..
وطلعوا .
ركبوا وجلسوا شوي ساكتين ..
لمى " ماودك تمشي ؟"
تركي وهي يناظر ورى " ناقصكم وحده .."
شذى " لا لياان مهب جايه .."
طارت عيونه " شلوون ؟ "
شذى " هههههه زوجها دق عليها وقال بيمرها .."
حمر وجهه من العصبيه وقال بغضب وهو يضرب الدركسون بقبضة يده " مشعــل !!!"
لمى " إيه مشعل وش فييك ؟ يلا عاد إمش فيني نووم .."
بقهر " ومن سمح لها ترووح ؟ ولا الدنيا ساايبه يعني ؟!"
شذى بإستغراب " يه تركي ؟!!! زوجها تراه مو غريب .."

شخط بسياارته بسرعه .. وأكبر إستفهام على راس خوااته ..

..× لا يِغَّركـْ كِـثير الصمْت وْ {.. سِكـَّآتِـي ..!
خَّـلْ المِـشَّآعر تقول ‘ الآآهـ وإسألهَّـآ ..!~
:

وصلوا البيت .. وإلى الآن تركي يغلي من العصبيه ..
شذى وهي تتثاوب " ماودك تنام ؟"
تركي وهو يجلس ع الكنب وينآظرها بإبتسامه " لأ .. بجلس شوي وبعدين بطلع .."
طلعت الدرج " أجل تصبح على خير .."
ناظر قدامه " وإنتي من أهله .."

سند ظهره ع الكنب براحه .. وحط ذراعه على راسه بتفكير ..
وأحداث الأيام يلي مرت في الأسابيع يلي فاتت إلى الآن في باله ..
تذكر يوم سمع صوت عبدالله .. وتذكر بعد يوم راح للمخفر وبلّغ وفي النهاية ما أحد أعطااه وجه .
لأنه وعلى قول الضابط .. هذا صوت ومافي أي دلاله تثبت إنه ولد عمه ..
وغير كذا السالفه تنقاس بـ العقل .. يعني إن كان عبدالله كان بيكلمة ..
يعني مستحيل يشوفه ويسفهه ..

نآظر سااعته وهو عاقد حواجبه .. الساعه بتصك 2 ونص وحظـرت المدام ما شرفت ..
تثااوب بكسل .. غمض عيونة شوي وبعدها فتحها على طوول ..
ماراح ينام إلا لمن يصفي الحساب يلي بينهم !

مرت ثلث ساعه .. وبعدها إنفتح باب البيت ..
وقف على حيله والإرتباك كاسي ملامحه .. لكنه على قد مايقدر يحاول يتظـآهر إنه طبيعي ..

وقفت شوي تستوعب نظرات تركي ..!
وعلى رآسها أكبر علامة إستفهام بـ الدنياا ..

تركي بإبتسامة " حمدلله ع السلامة .."
ليان " .... "
تكتف " شايفه الساعه كم إنتي ؟"
ليان " كنت مع مشعل .."

بقهر " وألحين هذا حالك كل ماجيت أسألك ؟ كنت مع مشعل وكنت مع مشعل !"
ليان " تركي قول يلي عندك وخلصني لو سمحت .. بروح أناام .."

أخذ نفس .." تنـآميين ؟ [ بإستغراب ] من متى وصـآر البروود فيك ؟ "
ليان بنرفزة " تـر.."
قآطعها " أشووفك تغيرتي من تملكتي على هـ المشعل ..!! وين لياان القديمــه ؟ وين ليـان بنت عمي يلي أعرفها أناا ووين ..؟"

ليان وأخلاقها قآفله " تركي فييك شي ؟ إنـ..إنت شارب شي ؟ "

تركي " كلامي مافيه شي غريب علشان تضنين هـ الضنوون .. "
ليان وهي ترمش أكثر من مره " مـ.ـمو فآههمه ..؟"

تركي وهو يأشر عليها " ناظري نفسك وبتفهميين .. شووفي كيف كنتي وشلون صرتي ..! ليااان وش صاار لك ؟ [ بإنفعاال ] لييه صرتي كذاا ؟؟ أول كنتي غيير .. غيررر ..! أما هـ الحين ،، ألحيــن صرتي ماتفكرين غير بنفسك .. أنانيــه .. نآظري حولك وشوفي بيتنا شلوون صاير .. شووفي حياتنا شلوون صارت .. كل شخص منّا جالس يموت ببطئ .. وإنتي مو مهتمه ..
همّك بس مشعل .. "
لياان "......"
تركي " إنطقي قولي شي لاتسكتيين كذاا .."
صرخت فيه وهي ترجف من كلامه " وش تبغآني أقوول ؟ وش بيدي أسويـه وما سويتـّه ؟"

صرخ مثلها بدون وعي " تحركي .. سوي أي شي .. حآولي تنقذين طلال ومهاا .. طلال إخووي يلي أبووي يلعب به .. ولا لمـى وتهديدات أحمد .. أحمــد بيضيع إختي بيضيعهاا ..
ولا شذى .. شذى يلي نسيتيهاا وهي أكثر وحده محتاجتك .. خسرت عبدالله وهـ ألحيين خسرتك وإنتي قدامها .. [ ترآخى صوته ] ما بقى أحد غيري وآقف في هـ البيت .. ومن يدري ممكن بأي لحظـة أطييح ..
[ صرخ فيها ] وإنتي مو مهتمه غير لطلعااتك وإتصالات مشعل في كل دقيقة ! خلك كذاا نايمه ولا ضعنا كلنا ومآبقى فينا روح إصحــي .."


تركها ورااح .. طلع الدرج بسرعه جنونية ..
وهو ندمان على كل كلمه قآلها لها ..

طاحت الشنطة من يدها .. وعيونهاا إمتلت دمووع ..
شفْ مَنْ يطلب العون مِنْ مَنْ ؟!!!
تركي الصَلبْ القوي القـآسي جآي يشكي لها ..
يبيها تسـآعده ..

شآلت نقابها و شهقـت .. ودموعها بدت تنزل بغزارة ..
وخط الكحل يلي إرتسم على خدها يحكي وش كثر هي محتآجته أكثر ..
محتـآجه لهم كلهم .. حـآسه بضيـآع ..
ضيــآع يقتل كل خليه فيهاا ..
يبيهـآ تسـآعده وهي غرقـآنه وهم ينآظرونها
وماأحد راضي يمد ديه لهاا ويساعدهاا ..!
...:::...



...**... نهـآية الفصل الخامس عشر ...**...

المشاعر العذبة 10-03-2009 03:21 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
×|| الفصـل السـآدس عَّـشر ||×:
.. أبَّسألكـْ وشهُو الشَّبـه بِيـنْ النِهـآيه وَّ {.. الأخِيـرْ ..!!؟


::



طلع أغلب من كـآن بالقـآعه ومآبقى غير جمآعتهم يلي من القصيم ..

فجر وهي تنآظر كآدي تتنقب " وشووله ؟ وين بتروحين بدري ؟"
كآدي " منب رايحه مكان بجلس فيذآ .."
أشرت عليها بإستغراب " ورآه طيب لبستي عبآيتك ؟"
نآظرتها " أمك تقول الرجآل بيدخلون .. "
فتحت عيونها بقوة " بيدخلون ؟ ليييش ؟؟"
هزت كتوفها " وأنا أدري ..؟"

جآتهم سآره وهي بعبايتها " هااو فجيير مابعد لبستي ؟"
لفت ناظرتها " لييش بيدخلوون ؟ ماله داعي !!"
سآره " بالله ..! روحي تفآهمي مع أعمامك .. يلا إلبسي شوي ويدخلون .."

مشت بطفش .. وش بيدخلهم ذولي أكييد الجماعه كلها بتدخل ..!
ومافي أحد أبثر من عيال خالاتها وخوالها أففف ..
راحت للغرفة يلي كانت جالسه بها فرح وخنقتها العبرة ماتدري لييش ؟
والله بتفقد فرح كثيير ..

شالت عباتها من الشماعه وهي ترسم إبتساامه على شفايفهآ ..
الله يوفقها إن شاءالله ..
لبست وتنقبت ونزلت ..

جلست ع الطاولة يلي فيها كل بنات جماعتهم وهي ساكته ..

تكلمت بنت خالها " أقوول فجر !!"
لفت ناظرتها ببرود " مممم قولي يآكثر ماتقولين إنتي "
ضحكت " بـ الله صدق يلي سمعنااه ؟!"
قلبت عيونها وبتنهيده " ليه وش سمعتي ؟"
" واحدن ساكن معتس بـ البيت !!"
طارت عيونها " وشوو ؟"
إرتااعت من صرخت فجر فيها " لا لا أ..أقصـ..صد خوي فيصل يعني "
وقفت " أقوول إنتي ناوية تخربيين بيتي ؟!! وش ساكن معي مالت علييك ..؟!!"
قالت وهي تناظرها " وراتس عصبتي ؟؟! هذا يلي سمعنااه .."
كـآدي " أمدآآه يوصل الخبر للقصييم ؟؟!! حشى ولا السي إن إن .."
فجر " أقول كادي قوومي قومي بس .. [ ناظرت بنت خالها ] الولد طاالع لبيت لحاله . وبعدين حسني ألفااظك وش بيسكنه معي ؟؟ [ بنرفزة ] بسسرعه كاادي .."

وقفت كادي وهي مخترعه ،،
شي يمكن ماتعرفونه عن فجر .. إنها لاعصبت ماترحم .. وتجلس تسفل
بيلي قدامها ..

مسكتها من يدها بقوة وراحوا لطاولة لحالهم قرريب من الكوشة ..
كآدي وهي تجلس " هااو ورااك هبيتي في البنت ؟ "
جلست بقوة وقهر " ماسمعتيها وش قاالت ؟ ووجع غبيييه اكرهاا .."
كآدي " ههههههههه حراام علييك بنت خالك تراها .."
ناظرتها " بتسكتين ولا .."
كادي وهي تحط يدها على فمها " لا بسكت بسكت بس لاتعصبيين .."
تأففت " وينهم ذوولي ذبحني الحر بيجون ولابفصخ عبايتي .."
نآظرت بـ الممر وقالت وهي ترفع جسمها " يلا هذاهم دخلوا .."

نآظرت بـ العيال يلي دخلوا .. وقبل كذا أبوها وعمامها يلي كانوا يتقدمونهم ..
فجر بضحكة " لبى قلبك سعدوني .. [ لفت ناظرت كآدي ] شووفيه شلون هيبه .."
كآدي " إذكري ربك .."

جلست تنآظر " بـ الخشش " الكثيرة يلي دخلت ..
كثرانيين والله ..!
إنتهبت إن فيصل مو موجوود .. وفآرس بعد .!
لفت ناظرت كادي " وينه فيصل ؟"
كآدي وهي تدور عليه بعيونها " مدري ؟!"

عند المدخل ..
فيصل " يا إبن الحلال إدخل وش فيهاا ؟"
فارس " وربي فشله إنتوا أهل أدخل أرز خشتي وسطكم وش أسوي ؟ "
فيصل وهو يتلفت حولة يدور شي يضرب به فارس " وش أسووي فيك أذبحك .. آآه بس علييت قلبي .."
فآرس " ههههههههه بسم الله على قلبك .. روح إلحق بس وش بيقولون أخو العروس ومادخل هههه .."
جلس ع الكرسي الذهبي " منب داخل إلا وإنت معي .."
فآرس " فييييييصل إترك العناد لو مره وحده بحيااتك ورووح .."
فيصل وهو يتكتف بطريقة طفوليه " منييب .. يا أنا وإنت ولا لأ .."
نآظر حولة .. " يآشينك لانشبت .."

جآهم وآحد يصير لهم ،، ووقف قدام فيصل " عمي يسأل عنك .."
فيصل وهو إلى الآن على نفس الوضعيه ويناظر قدامه " قله موب راضي يجي .."
" لييش ؟"
فيصل " ماراح أدخل إلا مع فارس .."
نآظر فارس بإستحقاار ،، ثم رجع ناظر فيصل " أقوول عن المخكره يلي إنت فيها وتعال .."
رفع حاجب بنرفزة " نعم !!"
" منت مستحي تدخل ذآ الغريب على حريمك ؟"
شآطت الشياطين بعيون فيصل .. وقف " أقوول عموور ثمن كلامك .."
فآرس وهو يكتم الغصه " معه حق فيصل .. أنا مهما كنت بتمي غريب .. إدخل لأهلك وأنا بروح البيت أصلني تعبان وبناام .."
عُمر " هه قالها لك .. إمشش عمي يحتريك .."
فيصل وهو يدفه من كتفه " أقوول ورى ماتضف خشتك من هنا .. ولا وربي لا أعطيك كف يطيرك للقصيم .."
عمر " وشوله الغلط ؟ غلطت عليك أناا ؟ "
فيصل بتريقه " لا والله محشووم !!"
عمر نآظر فارس " وش مسوي به إنت ساحره ؟ "
فآرس " أأ.."
قآطعه فييصل بسرعه " إيه ساحرني عندك شي ؟؟ [ لف لفارس ومسكه من يده ] وإنت تعال معي لا أحط حرتي فييك .."

وجرّه لداخل القاعه ..

فجر " أخيرا شرف .."
كآدي وهي تتلفت " منهو ؟"
فجر " فيصل ،، مابغى مااالت بس .."
كآدي بإستهبال " هييه حدّك عااد .."
نآظرت فارس يلي كان كاشخ بثووب وشماغ أبييض ومبتسم بعتب وهو يناظر فيصل يلي يسحبه من يده ..
إرتفعت حرارة جسمها وقلبها بغى يطييح من مكانه ..
كآدي بحالميه " وه ياازينه .."
لفت بسرعه "منهوو ؟"
كآدي بإستغراب من ردة فعل فجر " فييصل ..! وش فييك طارت بوهتك كذاا ؟"
فجر وهي تزفر براحه " لا ولا شي .. [ رجعت ناظرت فيهم ] ناظري شين الحلايا عميير وعع ياكرهي له .."
ضحكت " أموت وأعرف من تحبين إنتي ؟؟"
بمرح وهي تعد بأصابعها " ماماتي وباباتي و .."
شهقت بإستهبال " وأناا .."
بتفكيير " عاادي .."
ضربته على كتفهاا " سخييييييييييفه .."

جآتهم بنت خالها أميرة يلي تهاوشت معها قبل شووي .
فجر بتأفف " لاحوول .. وش تبغين ؟؟ أنا شاردة منك لاحقتني ليه ؟ "
تخصرت مو مهتمه لمجموعة العياال الموجودين " حد قالتس إنتس أخلااق ؟"
رفعت خشمها بغرور " من غير لا أحد يقول أدري .. [ لفت لكادي ] صح ؟؟"
كآدي بتأييد " أكييد .."
أميرة بنرفزة " أقوول . [ أشرت براسها ] هـ الحين هذا هو اللبناني يلي معكم ؟"
نآظرت مكان ماتأشر " لبناني ؟"
أميرة " يلي ساكن معكم .. أووه أقصد يلي ساكن بروحه .."
خزتها " لبناني بعينك ذآ سعوودي .."
بشهقه عاليه " سعوودي ؟ كذاااابه .."
سحبتها من عباتها " أصص الله يفضحك وطي صوتك .. خير عمرك ماشفتي عياال إنتي ؟"
جلست ع الكرسي يلي جنب فجر وعيونها شوي وتروح لفارس يلي جلس جنب أبو حمد وقاعد يسولف " بـ الله شلون ساكنه إنتي وياه بنفس البييت ؟"
بإنفعال " أقوول تراك ماتنعطين وجه .. يابنت الحلال قلت لك مو معي بالبيت مو معي .."
أميرة وهي تناظر فجر ثم ترجع تناظر فارس " من ولده ؟ "
فجر بإبتسامه وهي تناظر فارس " وأنا وش يدريني ؟"
أميرة " ولعنــه إن شاءالله وش ذآ الملامح ..؟!"

أبو حمد " ههههههههه من يومه خجوول .."
فآرس ووجهه بدآ يحَّمر " لا مو خجل ياعم شدعوة !"
فيصل براحه " إلا والله انك حياوي بشكل .. أفف مابغيت تدخل .."
أبو حمد وهو يخز ولده " الله يستر لاتخربه يالدااج .."
فيصل " أناا يبه ..!! حراااام علييك .."
عمر على غفله " والله ياعمي نآظر ولدك أبد أبد مافيه نخوة على خواته وحريم جماعته .. ولا بـ الله في أحد يدخل واحد غريب بيته ..؟؟"
توجهت الأنظار كلها لوجه فاارس يلي إختفت ملامحه من الإحرااج ..
فيصل " أ.."
أبو حمد " والله ياوليدي هذي تتسمى كرم وطييب أخلاق وأصوول .. حنآ من يومنا متعودين نكرم الضيف ونعطيه يلي بيدينا قبل لايطلبه .. [ حط يده على ظهر فارس يلي يتنافض ] وفارس صار واحد من عيالي مثله مثل فيصل وحمد .. عمره ماغلط ولا تعدى حدودة .. "
فيصل وهو مبتسم بفخر ويكمل يلي بداه أبوه " وغير كذا يا أخ .. أنا ماسويت شي غلط .. ناظر الحريم كلهم متغطيات مو باين منهم شي .. فارس زيه زيك وزي كل واحد دخل هناا .. "
عمر وهو رافع حاجب " بـ الله هـ الحين تقارني بواحد مـ..."
أبو حمد بعصبيه وهو يناظر بأبو عمر " ساالم ،، وراه ماتشووف ولدك .؟؟"
سالم وأخيرا نطق " خلآص عمر .. إسكت .."

سكت وهو ينآظر فآرس بحمق .. يآكرهي له ..

جآهم جآبر يلي كان جالس بـ الطاولة يلي جنبهم " أقول فيصلوة ماودك تعطينا شووط .؟"
وأشر ع الكوشه براسه ..
لف فيصل ونآظر بـ الطقاقه " وهـ المسيكينه إلى الآن موجوده ؟؟ "
جآبر بإستهبال " تحتريك .."
فيصل " قلها مرتبط الله يستر عليها .."
جآبر " هههههههههههه بالعداال عاد .. يلا قُم عطنا من جديدك .."
فيصل وهو يوقف " من يجي معي ؟ [ لف ناظر فارس وقال بسرعه ] إنت إسكت جاي جاي مو بكيفك .."
فارس " ههههههه طيب .."
أبو حمد " وشو بترقص ؟"
فيصل " إذا ماعندك مانع يبه .."
أبو حمد " ههههه لا عاادي وسع صدرك .. بس ترفق ع العذارى يلي هنا لا تسيح وحده منهن ههههههههه .."
" ههههههههههههههههههههههه "
عمر " وش طولك وش عرضك وبترقص ؟!! الله بـ العقل بس .."
فيصل وهو يستحقره " خير وش شايفني مُعقد مثلك ؟ إذا برقص برقص رقص رجال مو هز وربط وسط ..
وغير كذا انا ساكت عليك وعلى ذبآتك لأنك ضيفي .. فااهم !"
جابر وهو يجر فيصل من يده " أقول فيصل بس إمش عن المشااكل .."

طلعوا ع الكوشة وإنتبه لعدم وجود فارس ..
لف وشافه إلى الآن جالس .. صفّر بصوت عالي ونآدى " فـآآآآرس .. تعاااال .."
وقف وهو مبتسم بفشله .. كآن بيرفض بس خآف من فيصل خخخ ..

تعلقت عيون كل الحريم الموجودات ويلي قاعدات بعيد عن طاولات الرجال بمسآفه فييه ..
وبدآ الهمس ..!
طلع للكوشة وهو يبلع ريقه .. وبهمس لفيصل " تكفى عن الفشآيل وخل ننزل .. أشكالنا غلط .."
فيصل " إنت كل شي عندك فشله !! يآخي عييش حيااااتك .."

فجر بهمس لكادي حتى لاتسمعها أميرة " وي وي وي بيرقص كديه بيرقص .."
كـآدي " يمه لحقيني هههههههههه ..."
" تتريقيين يالزفته ؟"
ناظرتها " أجل ! وإذا رقص يعني وش فيها ؟"
تنهدت بعمق " مافيهاا شي ..فديت البرونزي أنا "

جآبر يلي واقف عند الطقاقه " وش ودكم ؟ "
فيصل " مدري ؟ فاارس وش تبي ؟"
هز كتوفه " أي شي .."
لف يناظر حولة وأول ماإنتبه لها إبتسم " لحظـه آخذ رآي فجــر وأسألهاا .."
جا بينزل مسكه فارس " خير تاخذ رايها ؟ ترآ كلها إغنية وإنتهينا .."
فيصل وهو يسحب يده وينزل " لحظة لحظة .."

ومشى للطاولات القريبه من الكوشة ..
نآظر بالثلاث بنات الجالسات وإبتسم " السلآم علييكم .."
فجر بشهقه " فصييل ..! وش عرفك إنه أناا ؟"
نآظر بـ البنت يلي جنبها " أفاا وهل يخفى القمر !!. نورك طاالع من هناا ."
فجر وهي تخز كآدي يلي ساحت بمكانها " أنـا ولا بعض الناس ؟!"
فيصل " لا طبعا بعض الناس ههههههه .."
كآدي " هههههههه .. إحم "
فجر "تضحكين ؟؟! ضحكتي بلى ضروس إن شاالله ."

أميرة " تراني هناا .."
لف لها وقآل وهو يناظر بالأرض " معلييش ما إنتبهت .. شخبارك ؟"
أميرة وهي تخزة " الحمدلله .. إنت وش علومك .."
فيصل " أأ.."
فجر وهي تقاطعه " أقول فصول يلا بس ورينا رقصك الجمييل .. في ناس هنا بتموت وتشوفك .."
وماحست غير بكعب ينحفر في قدمهاا ..
فجر " آآآح بشويش يالمتوحشه .."
فيصل بإبتسامه " أقوول فجير أعطينا إغنية حق رقص .."
فجر " لا شكرن ماأبي ذنبك .."
فيصل " يووه عاد يلا .."
نآظرت في فارس يلي واقف ويتكلم مع جابر ومجموعه من العيال وكلهم ع الكوشة ..
مدري شلون بتستحملهم كلهم ههههه ..
فيصل " هييه وين رحتي ؟"
فجر " قلها تغني خذآ عقلي مره فلّـه .."
فيصل وهو عاقد حواجبه " خذآ عقلي ؟ وش ذي بعد ..؟"
فجر " إنت قل لها خذا عقلي وهي بتعرفها على طوول .."

راح عنها وطلبها .. وبدت الطقاقه تغني .

لا يهمونك لا يهمونك,,لالا,,لالايهمونك لايهمونك
تصدق ويش قالوا يوم شافوني افكر فيك يقولو لي خذا عقلك
و قلت ايوا خذا عقلي حبيبي ماعلي منهم مدام القلب بين يديك
ابد لايشغلك حكي العواذل خــلــــه يــــــــولـــــــــــي
ترى هذي طبايعهم اذا دايم على طاريك
وش اللي فيك جننهم دخيلك يالقظي قلي
حبيبي لايهمونك بزعلهم عشان ارضيك
انا وش لي بمن في الارض دامك فوق متعلي
انا و اللي جمعني بك لاابيع الكون لجل اشريك
يشرفني يكون اجمل مخاليق السمى خلي
تعال نغيضهم اشر و انا قدامهم بجيك
و اعلمهم من انتوا من انا ياشمسي و ظلي

...:::...

في اليوم يلي بعدّه ..
:
مها بشهقه " من يووم الملكّه ماحاكيتهاا ؟"
طلال ببرود وهو يناظر التلفزيون " إيه .."
مها وهي تجلس جنبه " شلوون يعني ؟ ملكت عليها وأبد ماسمعت صوتهاا ؟ ياأخي حرام عليك .."
نآظرها " لو تبي شي راح تدق .. وبعدين الزواج مابقى عليه غير كم إسبووع وش بيصير لو تحملت شوي ؟"
مها بغصه " وإذا مو باقي عليه غير كم إسبوع يعني ؟ طلال ترا مهما كان هذي بنت صغيرة وتبي من يدلعهاا .. مايصيير تهملها كذاا .."
بعد فترة " أول مره أشووف حرمه زيك .. ياخي في وحده عااقله تبي تخرب بيتها بنفسها ؟"
مها " وش قصدك يعني انا مجنونة .؟؟"
ضحك " لاا من قال .. بس ،،"
" بس وشو ؟"
رفع حاوجبة ورجع يناظر التلفزيون " بس تصرفاتك غريبه .. على يلي أسمعه إن الحرمه تكره شي إسمه ضُرَّه وإنتي أبد ماخذه الموضووع بصدر رحبْ .."
لمعت عيونها بقوة " الوحده تكره الضره لاصارت كامله وماينقصها شي .. أما أنا تنقصني كثيير أشياء ومو من حقي أمنعها عنك .. إنت طيب والله يشهد وش كثر وقفت معي وقفاات ماأحد ينساها ومايصيير أرد على هـ الطيب بشي يأذيك .. إنت رجال والرجال يبي ولد .. ودامي عجزت عن هـ الشي روح دور لك على غيري .."
نآظرها بقهر " بس مافي أحد كامل في هـ الدنياا .. "

مسحت دمعه خانتها وطاحت " أدري مافي أحد كامل .. بس عاد وش أسوي ما أبيك تندم لاصرت بروحك بعد كم سنه "
إبتسم وهو يناظرها ويحاول يصرف الموضوع " تدرين إني أحب دموعك لاطاحت .."
طارت عيونها " وشوو ؟"
ضحك " لا ما أقصد .. بس يعني مدري شلون لاصحتــي يصيير وجهك كذا أحممر وعيوونك تصير بنيه .. شكلك يطلع برييئ مرره ."
ضربته على كتفه بخفّه " من يوومي بريئة بس إنت مايبيين بعينك .."

طلال " مو من كبرهم علشان يبيين هههههه .."
ضحكت وبشهقه " لا وربي تدري إن عيونك أحلى عيون شفتها بحيااتي .."
طلال وهو يخزها من الجنب " ياالعياارة ..!"
لفت وجهه لجهتها " أناا عياارة ؟! [ بإستهباال ] إنت ليه مو واثق في نفسك ؟"
طلال بقهـر " إسألي أبووي .."
مها ترّقع " إحم .. المهم طلال لاتنسى اليوم الليل مْر على باسمه .. "
طلال وهو يرجع يناظر التلفزيون وببرود " يصيير خير .."

...:::...

بـأسبانياا ..
:

مرام وهي تناظر أسيل يلي جآلسه جنب الهنوف " لا ياقلبي حنّـآ كنا ساكنين بـ الشقه يلي فووق ذي حق واحد مصري وبعدين نقلنا هنا [ لفت لمرام ] تصدقيين مرووم وحشتني شقة معتز .."
بضحكة بآردة وهي إلى الآن تنآظر الهنوف " ههههههه وش يوحشك فيهاا ؟ وععع مافي غيرها
بذآك الدور تقول سكَن جنْ .."
أسيل " بس بعد ،، قديمك نديمك خخخ .."
الهنـوف " وش دخل بـ الله ..! طيب وشووله نقلتوا في ذي ؟"
مرام " بعد ماسكنـآ فضَّت فجينا وسط النااس .. وغير كذا زي ماقلت لك هذيك بـ لحالها تقول مافي أحد غيرنا بـ العمااره .."

الهنوف وهي تنآظر مرام بتدقيق " أقول معليش أسألك ؟"
الله يستر " وهذا حالك إنتي وأخوك ماغير تسألوون ؟"
الهنوف وهي عاقده حواجبهـا " وشو ؟"
مرام وهي تحرك يدها بلامبآلاه " ولاشي .. هاتي وش سؤالك .؟"
الهنـوف" ليي.."
ترررن ترررن ترررررن ..
أسيل وهي ترد ع التليفون يلي قطعهم " Si "
<< نعـم >>

..:" ألو السلام عليكم .."
عقدت حواجبها " وعليكم السلام .."
..:" مرام موجودهـ ؟؟"
لفت ناظرت مرام وقآلت بإستغراب " مراام ؟؟! إيه من يبغآها .؟"
.." آآآ.. إنتي عطيني إياها وماعلييك .."
..أسيل :" لحظـه طيب .."
لفتْ تحاكي مرام " واحد يبيك .."
أشرت على نفسها " أنا .."
أسيل وهي تمد السماعه " إيه يلاا .."
قـآمت متوجهه لها " ميين ؟"
أعطتها السماعه " مارضى يقوول .."
مسكتها ولفت " نعم !"
..:" مرام !"
دق قلبها بقوة " خيير ؟!"
.." شلونك ؟"
جلست ع الكنب وهي تهمس " نعم مساعد وش تبي دااق ؟"
مسآعد " عرفتيني ؟! حلووو في تقدم بـ الحاله .."
مرام وهي تناظر بوجه الهنوف وأسيل " تكلم وش بغييت ..؟ ومن وين جبت الرقـم .؟؟"
مسآعد " أفـآآ يـ الغلا ؟ أنا لابغيتك أسووي المستحيل علشان أوصل لك .."
مرام بهمس صارخ " مسـآعد ..!"
مسآعد " هههههههه لبيه ياقلب مسآعد .."
" إن ماقلت وش تبي وربي لا أصكر السمـاعه بوجهك .. قوول جعلك الخرس إن شاالله .."
مسـآعد " شوفي لاتطولين لسانك علي ..! ترا وربي أجي وأسفل بك لأرض .."
مرام " ..... "
مسـآعد " إسمعي أبي أشوفك .."
توسعت عيونها بصدمة " نعـم !"
مسـآعد " الله ينعم بحالك .. أبي أشووفك .. بقولك شي خطيير ."
جعلك الماحي " خطيير ؟؟! وشوو ؟"
" بـ التليفون ماينفع .. تعآلي بمكان نتقـآبل فيه .."
مرام " وش تبغى قول .. هذا يلي ناقص أقـآبلك بعد .."
ضحك " إن ماجيتيني أنا بجييك .. عنوانك وصـآر عندي .. فتعالي بـ الطيب أحسن لك .."

[ بـ الشقه يلي قدآمهـا ..]

سـآمي وهو يمد الجوال لـ فهد " نـآظر نـآظر يالبى خشتها تهبـل .."
فهد بملل وهو يتأمل صورة البنت الصغيرة " من ذي ؟"
سآمي بحماس " بنت إختي .."
نآظره بغيض ،، ثم رجع ينآظر الصورة " أيوآ .. وش إسمهاا ؟"
إبتسم " منيرة .."
رفع حآجب "منييرة ؟!!"
ضحك " لاتشره ع الإسم ترا حتى إختي موع اجبها .. بس وش تسوي زوجها أصر يقول إسم أمه .."
رمى الجوال جنبه بملل " طيب .!"
تفشّل " أقوول .. هـ الحين إختك ليه جايه هناا .."
" شلون ليه جايه ؟"
سآمي وهو يهز كتوفه " يعني لاهي جآيه تدرس ولاهي جايه تشتغل ..!"
فهد " جآيه تشوف أخوها فيها شي ذي بعـد ؟"
وقف " لا مافيهاا اعووذ بـ الله منك أففف .."
فهد " ههه وش فيك ؟"
دخل الغرفة وقـآل بصوت عالي " مالت عليك صدق وش ذآ النفسيه يلي عندك ؟ يآخي روح تعالج !"

•.. مـرآم ..•

رجعت السمآعه مكآنها .. وقلبي بيوقف من الدق .. خير وش يبي ذآ دآق بعد ؟
أنا من شفته مآشفت الخيير أبد حسبي الله عليه بس ..

نآظرت بأسيل يلي سألت بإستفسار " مين ذآ مرام ..؟"
بشرود " هاه ؟!"
أسيل " من كان يحاكيك ..؟"
نآظرت بـ الهنوف يلي صرت أحقد عليها من معاملة أخوهـا لي ..
مع إني بصراحة أشك إنها إخته ..!
أبــد ماتشبه له أبــد ..

أسييل " مراام وش السالفه ..؟"
نقلت بصري من وجه الهنوف يلي نقدر نقول ودها تعرف لوجه أسيل " وش تبغين ؟"
أسيل " أنا أشهـد إنك منتي بصاحيه ..! وش صار لك صار لي ساعه أكلمك .."
قلت وأنا أوقف " تعالي أبييك .."
لفت نآظرت بـ الهنوف .. ثم رجعت تنـآظر فيني بتردد " وش تبغين ؟"
جريتها من يدها متعمده أبي أقهر إخت يلي مايتسمى " سآلفه ماتنقـآل قدام أحد .."
وطيران للغرفة يلي فيها أشيائي ..
سكّرت الباب ولفيت نآظرتها ..
هبّت فيني " وش هـ الحركه ؟ عييب علييك ترا مو حلوة منك .."
توجهت لدولابي " يرحم أهلك أسيل مو وقت أصول الذوق حقك .."
تنهدت وهي تجلس ع السرير " خير وش عندك ؟ وبعديم من هـ الرجال يلي كلمك قبل شوي .؟ شكله سعودي "
إرتبكت مادريت وش أقول ؟
فـ قلت اصرف " بسرعه وش ألبس ؟ أبي أطلع .."
رفعت حاجب " تطلعيين ؟ وين ؟؟؟"
قلت وأنا أناظر بـ الملابس " مشواار .."
بنبرة قهرتني " مع الشاايب يلي تو ؟ "
غمضت عيوني بقهر " أسيل لاتِدّخلين بـ الشي يلي مالك فيه .."
أسيل " تصطفلين زين ..! "
لفيت لها وإبتسمت " وش بلاك عصبتي ؟"
أسيل " لاتنسيين اليوم ع العشـآ ودآد إختي عازمتنا .."

يووه صدق شلون نسييت ..؟!
قلت وأنا أجلس جنبها " زعلتي ..!"
مـآردت .
ضربتها بكتفي " أسووله يالسخيفه .."
أسيل " هااه .."
رفعت حواجبي مع بعض " زعلتي ؟"
أسيل " وش بيهمك إنتي زعلت ولا لأ ؟"
تنهدت ووقفت " أقول .. ماراح أطول أناا نص ساعه بـ الكثير وراجعه .."

لبست وخلصت .. وماحطيت بوجهي ولاشي مثل العاده ..
أففف وش يبي ؟ أفكر أجيب معي إثنين شرطة إحتياط خخخ ..
نزلنا للصاله وإنتبهت للهنوف تلبس طرحتها ..
لفيت نآظرت أسيل ثم نآظرتها " طـآلعه ؟!"
لفت نآظرتني .. وقآلت ببرود " إيــه .."
أسيل وهي تتخصر بـ إعتراض " خيير كلكم طالعين إلا أناا ؟!!"
قلت أبي أغايضها " روحي لـ سامي .."
فتحت عيونها بقوة " سـآمي ؟ وش دخله بـ السالفه ؟؟!"
كتمت ضحكتي " علشان ماتصيريين بروحك .."
ضربتني بقوة على كتفي وقالت ووجهها إشتعل " إنطمـي .."
ههههههههههه ياحبي لها ذآ البنت مره عسل .. صدق ربي وفقني يوم صارت معي بنفس الشقه ..
نزلنا أنا والهنوف مع بعض .. وإنتبهت لفهد واقف عند باب شقته وينتظر ..
أول ماشافني أعطاني ذيك النظـرة يلي ذوبت كل شي فيني ..
من جد كرهت نفسي .. أنا وش يلي خلاني اعلمه ؟!
لو تميــت ساكته بـ الله مو كآن أحسن ..

قآل وهو يأشر علي بإستصغار " هذي بتجي معنا ؟"
لفيت نآظرت الهنوف وعيوني مفتوحه ع الأخيير ..
خيير يتحرش ذآ ؟ هيين وربي لاتندم يافهد والله ..
قلت وأنا أعطيه نفس النظرة " نعم ! تحكي معي إنتْ ؟"
رفع حاجب " وفي أحد غيرك يستاهل هـ النبرة ؟"
قلدته ورفعت حاجب بتحدي " والله على حسب صاحب هـ النبرة وحسب تفآهاته .. وإنت
أدرى بنفسك .. "
رجع ناظر الهنوف بقهر " وش تبغى ذي نآزلة معك ؟"
يسسس قهرتــه ههههه ..
الهنـوف " فهد الله يهداك وش فيك ؟"
قلت بسرعه قبل لا يتكلم " لا تخـآف منب جايه معك ..! الله والمكان يلي بتروح له عاد .."
تكتف وهو يرفع حاجب " أجل وين طالعه ؟ مع واحد من يلي تـ.."
صرخت وأنا أقاطعه بقهر .. حطيت سبابتي عند فمي بتهديد " ثمن كلامك قبل لاتنطـقه .. دامني محترمتك إحترمني ع الأقــل .. [ خنقتني العبرة ] أنا لو أدري إنك مو قد كلامك كان ماحكيــت لك .."

نزلت بسرعه وهـ المره من الدرج .. ودموعي طاحت غصب .. نزلت من عندهم وأنا أبي
أبعد عن وجهه ما أبييه يشوف دموعي وضعفي .. كـآفي يلي أشوفه منه ..!
وربي صرت أكرهه أكثـر من مسـآعد الحقير نفسه ..

الهنوف " فهد وش سويت بـ البنت ؟"
بقهر وهو ينـآظر الدرج " ماعلييك منها إمشي نطلع .."
الهنوف " في بينكم شي ما أعرفــه ؟"
فهد بنرفزة " الهنوف عن الحكي الزايد وإمشي خلينا نروح من هنا .. "
الهنـوف " عااد تدري مرام هي أكثر وحده حبيتها والله إنها طيبه ماتستاهل الشي ذآ منك .."
لييه إنتي تدرين عن شي " مرام ذي خرااب .. تعرفين وش معني خرااب .. لاتحتكين فيها واجد وخليك مع أسيل أحسن لك .."

...:::...

رفعت الغطى من على راسها بسرعه وصدمه بنفس الوقت " وشوو ؟"
أم محمد وهي تجلس ع السرير بإبتسآمه " عريـس .."
رمشت أكثر من مره " عريــس ؟ ليش ؟"
إبتسمت " حلوة ذي ليش ؟ كبرتي ومشاءالله عليك زي القمر .."
بضيقه " طيب وش معنى أنا بـ الذات ؟"
أم محمد " هوو شذى وش فييك ؟ ماقلت شي يخليك تنفعلين كذا .."
شذى وهي تجلس ع السرير وتناظر بـ ليان يلي جالسه ع الكنبه ومبتسمه " عريس ؟! ومن قآل إني أبي أتزووج أصلا ؟!"
أم محمد " مصيرك تتزوجين .."
شذى " يمه تكفيين سكري ع الموضوع ذآ .. لو تحبين بنتك ..!"
أم محمد " يمه شذى وش صار لك ؟ والله الرجال يلي متقدم لك أعرف أمه مره ناس أوادم وربي فاتحها عليهم .."
شذى وعيونها غرقت بـ الدموع " يمه مو كل شي بـ الحيـآه الفلووس ..! تكفيين خليك إنتي شآريتنا دآم أبووي بآيعنا .."
أم محمد وهي تنآظر ليان " وش تخربط ذي ؟"
شذى " يمه خلاص كلمتين مالهم ثالث .. زواج ألحين ماراح أتزووج خلااص .."
أم محمد " طيب لاتستعجليين .. صلي وإستخيري وشـ.."
قآطعتها وبدأت تصيح " يمه قلت لك ماابي .. خلاص تكفيين .."
قالت وهي تحرك يدينها قدامها " طيب طيب لاتصيحين . مع إنك المفروض توافقين بس.."
شذى " يممممه .. [ مسحت دموعها ] خلآص سكري الموضوع وتكفين لايدري أبوي لأنه لو درى بيجبرني وأنا ما أبي كذا .."
وقفت وهي تضرب يدينها ببعض " الله يهديك يمه الله يهديك .."
ليان بهدوء وهي تناظر باب الغرفه يتسكر " شذى .."
شذى وهي تمسح الدموع الجديده يلي طاحت " نعم !"
نآظرتها " ممكن أعرف وش فيك ؟"
" مافيني شي .."
ليان " ليه رفضتي طيب ؟"
شذى " بس كذآ بدون أسـبآب ..! وبعدين أنا توني صغيرة وماأفكر بـ الزواج ووو.."
ليان " و ؟ وإيش كملي ؟!"
شذى " ..."
ليان " لاتتعذرين بـ العمر شوفيني أنا بعمرك ورضيت بمشعل .."
شذى بإندفاع " إنتي غير وأنا غير .."
" غير !؟ في وشو بـ الظبط ؟"
شذى " يووه ليان لاتدققيين .. وبعدين أنا [ شهقت ] بعد عبدالله مستحيل أتزوج .."
غمضت عيونها بالم " عبدالله راح ياشذى .. مصير غيره يجيك ويطلبك .."
صاحت " راح من الدنيا إيه . بس معي هو موجوود .. موجووود يالياان .."

...:::...

نجـلآ " ههههههههههه وش بعد ؟"
روان بحماس وهي تأشر بيدينها وتوصف " وبعدين مسكه من شعره وضربه .. وقال له لو تضرب روان الحلوة القمر البطله بضربك .."
نجلا بقوة " هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "
ريآن وهو يتكتف بزعل " كذآآبه والله هو ماقال كذا .."
روان " إنت الكذاب أنا ما أكذب .."
ريـآن " ذوولي شوفيهاا .."
نجلا " ههههههه خلآص خلآص إثنينكم كذابيين زيين ههههههههههههه .."

نزل وليد من فوق بسرعه وهو يخطر درجتين درجتين وبيده زي الشي خخخ ..
وينآظرة وهو عاقد حواجبه بقوة ..

وقف قدامهم " بـ الله نجلا وش ذآ ؟"
لفت نآظرت وأول ماشافت يلي بيده إنصبغت أحمر وإمتحت إبتسامتها " هيييي من وين جبته ؟"
رفع حاجب بمكر وقال وهو يتخصر ويحرك الجهاز يلي بيده فوق وتحت " لقيته ع التسريحه .."
قآمت بسرعه تبي تـآخذه منه بس هو رفعه فووق ..
نجلآ وهي تناقز " يووه وليد تكفى جيبه .. ياااربييه منك ولييد والله ماللك دااعي .."
و يدَّه اليمين مرفوعه فوق " ههههههههه أول قولي وش يسوي ذآ الشي عندك ؟"
نجلآ " شي شخصـــي ياأخي .. "
نآظرها وهي تتنآقز مثل الأطفآل ..
إبتسم بشقآوه ولف يده اليسار حول خصرها ورفعها بسهولة وخفه ..
تشقق وجهها من الفشله " وليييييييييييييييييييييد نزلنني وليييد .."
روان " هههههههههههه فووق فووق هههههههههههههههههههههههه .."
نجلآ " إسكتي ووجع .. [ نآظرت وجه ولييد وهي بتموت من الخجل ] ولييد بلييز نزلني .."
رفع حاجب .. ولمعت عيونه بخبث " أول علميني وش هذاا ؟"
نجلا " ولييد نزلني وربي بطييح .."
قربها من وجهه وهو مو حآس بوزنها أبد ..
بهمس ذوبها " حـآآمل ..؟!"
ضآعت ولفت على روان وريان يلي ينآظرون وساكتين " عيب علييك العيال هنا .."
هزها بإصرار وبنفس الهمس " تكلمي نجلآ حامل .؟ تكفيين فرحي قلبي .."
لفت نآظرت فيه .. وإرتسمت على شفتها إبتسامه حزينه " .."
عقد حواجبه " والجهاز طيب ؟"
نجلا وهي تاخذ نفس " قبل كم يوم جتني دوخه وصرت أستفرغ الله يكرمك و.."
قآطعها بحماس " " أكييييييييد حامل !"
نجلآ بتنهيده " لأ ولييد مافي حمل .."
" وش دراك طيب ؟ إمشي أوديك المستشفى نتأكــد "
هزت راسها " مايحتاج حللت بـ البيت وماطلع شي .. [ نآظرت الأرض ] ربي ماكتب .."
حس بضيقتها .. وإنها شوي وتصيح وهـ الشي باين من صوتها يلي بدآ يرجف ..

بآسها على خدها وقآل بموآساه " العمر قدامناا ليه مستعجليين ..؟"
حس بـ مثل " القرص " على فخذه .. نزل راسه وإنتبه لرووان ..
نزل نجلا من يدينه وقال بقوة وهو يفرك مكان القرص " آآآي وش تسوين ؟"
روان وهي تحرك سبابتها بتهديد مثل العجاويز " عيييب .. عيييب هذا حركآت .."
إنتقل بصره لـ ريان يلي جالس ع الكنب ويلي قال بنرفزة " غللط يالغبيه كم مره أعلمك أناا ؟ مو هذا حركاات ..! قولي عيييب كذا حركات .."
< يقآله صححها ..
نآظر وليد نجلا يلي كتمت ضحكتها وقآل بقهر " ويقولون عياالي آآخ بس .."

...:::...

سجى " يابابا ياحبيبي إنتّآ قولتلك خلآص لاتتعب نفسك رؤى رآحت مش حترجع أبدا .."
أبو رؤى وهو يفرك يدينه ببعض " وإيش أقول لأخويـآ ؟"
سجى ببرود وهي تحط رجل على رجل " عادي قولوا البنت هربت ماتبغى ولدَّك .."
أبوها بنرفزة " واللهِ ..؟! والله وجبتي الديب من ديلو يابنت أبوكي ..!"
زوجتـه " أنا عندي ليك حل .. بس مدري بلكن يعجبك وبلـكن لأ ؟"
" قولي يآمره خلينا نشووف .."
قآلت وهي تناظر سجى بتحدي " إش رآيك لو تزوج وآئل لسجى .. دام كدا أو كدا إنتّـآ تبغى تزوجوا وحدّه من بنـآتك .."
سجى بقوة " إيييييييش ؟ إيش شكلوآ دآ ؟"
أبو رؤى " واللهِ فِكرة مُمتآزة كيف ماخطرت على بآلي ؟"
سجى وهي توقف بقوة " أقوول بابا لاتسمع كلآم دي .. والله إن قلتولوا واللهِ راح أسوي متل رؤى وأطلع وأخليلكم البييت .. أفففف إش العيشه دي ياارب ؟"

المشاعر العذبة 10-03-2009 03:24 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
نآظرت بـ الطبيبة يلي قدامها .. وإبتسمت بإحراج وهي تقدم لها فنجال القهوه " معلييش والله أدري المفروض انا يلي أجييك بس تدرين بعدني إلى الآن في العده وماأقدر أطلع .."
إبتسمت وهي تآخذ الفنجال " تسلمين .. [ شربت شوي ] شدعووه شـآدن مابيننا هـ الشكليات .. ههههه معليش أناديك شـآدن حااف ..؟"
ضحكت " هههههههههههه طبعـا عاادي .. أنا أصلا من يومي ما أحب الرسمياات .."
حطت الفنجال ع الطاولة الصغيرة يلي قدامها " ههههههه يعني حلوو جات هـ المبادرة مني ..!"
" ههههههه تقدرين تقولين كذا .."
نآظرت بطن شآدن واشرت براسها " كم شهر مشاءالله ؟"
شادن بحب وهي تحط يدها على بطنها " توني مخلصه الرابع داخلة بـ الخامس .."
إبتسمت " مشاءالله شكلك مايعطي أبد .. حتى بطنك ماكبر .."
شـآدن " ههههههههههههههههههههههههه الكل ملاحظ .."
ضحكت " طيب أبوه يدري ؟"
بسرعه " أكييد .."
جلست تحوس بشنطتهاا " حلوو .. [ ناظرت شادن ] شووي بس أعطيني دقايق أطلع مستلزمات الجلسه ونبدآ .."
سندت ظهرها عل الكنب برااحه " خذي راحتك .."

نآظرت بشكل دكتورة الطب النفسي [ هديل راجح الـ.........]
وإبتسمت .. على آخر عمرك ياشادن صرتي تروحين عند أطبآء نفسيين .؟!!
أو عفوا هم يلي يجونك ههههههههههههههههههه ..
د\هديل وهي تطلع الدفتر والقلم " أففف أخيرا مابغوا هههههه .. يلا تمددي علشان نبدآ .."
تمددت ع الكنب وهي عابسه بقوة .. وحاسه برفس الجنين بيذبحهاا ..
الدكتورة " ماعرفتي وش هو ولد ولا بنـت ؟"
شآدن " لأ .. أبيها مُفآجئـه "
الدكتورة وهي تعقد حواجبها " بس يمكن أبوه يبي يعرف .."
بهجوم بسيط " وأبوه وش دخله ؟!! في بطن مين هو بطني ولا بطنه ؟"
هديل " لا لا لا كذا مايصيير .. شلون وش دخله مو ولده ؟"
بغصّه " ولده .. بس شكك فييه .."
الدكتورة هديل " لاا دام السـآلفه كذاا خلينا نبدأ من جديد .. بس ترا يكون في علمك إن الولد لاكمّل السبع سنين يُخير بين أمه وأبووه .."
شـآدن وهي تنآظر السقف بدمووع متجمعه " ويمكن تكون بنت .."

تحـت بـ الصاله .. ع التليفون ..

الجده " والله الحمدلله يمه كلنا بخيير ماينقصنا غير شوفتك .."
خآلـد ع الطرف الثآني " دوم يمه .. "
الجده " تسلم أبووي .. هااه بشرني عنك شلون الأهل ؟"
خالد " والله كلهم بخير الحمدلله .."
الجده " وإختك رعووب مدري وش إسمها وش سوت بـ إمتحاناتها ؟"
ضحك " عرووب يمه عروب ."
الجده " هههه وأنا وش يدريني ياوليدي ؟ همآه إسم إختك غرريب الغلط منكم مو مني .."
خالد " ههههههههههههههههههههههه ياحبي لك يمه والله فقدت جلساتي معك تدرين ؟"
الجده بنغزة " والله ياوليـدي البيت وتدل طريقه حيـآك الله .."
خـآلد " إيه والله معك حق أنا مقصر بحقك بس العـذر والسمووحه .. "
الجده " أنا عني مسـآمحتك يمه .. بس ولدك وأمه ماظنتي .."
خـآلد وصوته إهتز " ولــدي ؟ إنتوا عرفتوا وش يلي ببطنها ؟"
الجده " لأ .. مهيب راضيـه تسوي أشعه .."
خـآلد بتردد " و.وهي شخبآرهـآ صحيح ؟"
الجده " الله يخلف على حـآلها بس .. آخرتها بتستخف .."
بسرعـه وخووف " لييش ؟"
الجده بتنهيده " من عمآيلك إنت وولد أبلييس فيها .. وربي مابقـى فيها حيل تتحمل .."
خـآلد والخوف إلى الى الآن بصوته " يممه تكفين تكلمي وش فيهاا ؟"
" أبد هذاهي فوق عند دكتورة الطب النفسي .."
خـآلد بصدمة " دكتورة نفسيـه ..! ليييييييه ؟"
الجده بإنفعال " وليييه يعني ؟ إنت شايف وش سويتوا فيهااا ؟ وربي البنت ماعآدت مثل أول .."
خـآلد " وأنا وش بيدي أسوي ياجدّه ؟ حتى وإن سألتيها لو طلب يرجع لك بتوافقيين ؟ مارااح ترضى "
الجده بهجوم " ولييه أسألها ؟ الدنيا مهيب لعبه بيدك ..! وبعديين وش حادها ترجع لك وإنت أهنتها أكثر من مره ؟؟!! تبيها تصيير مُربيه لولدك وإنت ع الطالعه والنآزله تهزئ فيهاا ؟ [ رجف صوتها ] وربي يمه خالد أنا احبك وأعـزك أكثر من عيالي حتى ،، بسبب محبّـة ذآ الضعيفه لك .. بس بعد يلي سويته فيها إنت وفؤاد وربي مـ..."
وبدأت تشهق ..
خـآلد بضيقـه " يمه كله ولادموعك .. يعني تحسبين هـآن علي أطلق شـآدن كذا ؟ وربي
يلي شفته مآ خلا فيني عقـل .. "
الجده " كمـ مره قالت لك لاتعصب بس إنت إنت ماتسمـع للكلام .."
خـآلد وضيقته تزيــد " يمه تبغين شي ؟ بسكـر .."
الجده وهي تمسح دموعها " لا سلامتك .. بس لاتنسـى لك أمانـه عندنـا إسأل عنهاا .."

...:::...

وقف سيـآرته قدام بيتهم .. وهو يزفـر بطفش ..
والله لولا إصرار مها كـآن ماجـآ ولاطب هـ المكاان . بس وش يسوي
حلفتـه ..!
غريبه ذيك الحرمة تسوي حركـآت مدري وش تبي ؟
أول مره يشوف وحده زيها تدآري المرأه يلي بتصيير ضرتهـا .!!!!

سحب المفتاح ونزل .. وهو يدعي ربه إنه مايتعلـق فيهاا .. ويشوفهاا عاديه جداا
لأن بعيونة مهـا تغنية عن الكل ..

دخل للمجلـس يلي قلطـه فيه الحآرس ..
جلس ع الكنب وقآل بطفش " وين بابا كبيير ؟"
هز رآسه " جوآ هزّآ بييت .."
أشر بيده " رح ناده بسرعه .."

إنتظر حول العشر دقآيق وبعدها جآ أبو بآسمه ومعه بآسمه يلي بيدينها صينية ..
" السلآم عليكم .."
رد السلام بإرتبـآك و حآول يلين ملامحه على قد مايقـدر ويخفي توتره من شكلهـآ ..

مدت له الصينيه " تفضـل .."
رفع عيونة لها .. ومد ديه وأخذ العصير " زآد فضلك .."
شرب شوي ونآظر بأبوها " شلونك عمي ؟"
إبتسم " الحمدلله بخيير إنت وش مسوي ؟"
رديت هل الإبتسامه " الحمدلله تمام .. [ نآظرها وهي تجلس جنب أبوها ومنزلة راسها ] و.وإنتي بآسمه شخبآرك ؟"
إبتسمت بخجل وهي تفرك يدينها ببعض " الحمدلله .."

رجع نآظر بأبوها وتوسعت إبتسامته تلقآئي .. سبحـآن الله فرق بينه وبين أبو مها العسر ..!
ويلي أزعجـه بـ الإتصالات يبيه يطلق مها بس هو معطيه أكبر طااف بـ الحياة ..

إنتبه لأبو بآسمه يستأذن منه ويطلع .. يممه تركنا بروحنا وااااي هههههههههه ..
قال وهو يناظرها شلون مرتبكه " جهزتي للعرس .؟"
بلكنّه غريبه " إيه .."
عقد حواجبه " وش فيك تقولينها من غير نفس ؟"
نآظرته وطآحووا دمعتين مايدري لييش " لأنك مو مهتم فيني ونآسيني .."
فتح عيونه بقوة " اناا ؟"
هزت راسها " إيه ،، شووف كم صار لنا متملكين ومآشفتك غير ذآك اليوم .. حتى مكالمات
تتصل فيها علي علشان تطمن ماعمرك دقييت "
طلال " ..... "
كمّلت " هذا وحنا مابعد تزوجنا وسويت كذا إهئ .."
طلال وهو يرفع حاجب " ألحين من جدك إنتي زعلانه ؟"
بآسمه " وش رايك إنت إهئ إهئ .."
اللهم طولك يآرووح " طيب وش أسوي لك علشان ترضين ؟"
بآسمه " .... "
طلال " لاحوول مهـ..آآ أقصد بآسمه ،، غلطنا ومنك السمآح يآشييخه .."
نآظرته بغموض ،، ثم قآلت بتردد " " لو تبغاني أرضى صدق .. أعطيني بيتهاا "
طآرت عيونها " وشوو ؟ مهبوولة إنتي ؟"
صآحت زود " إيه قول إنك بتآخذني وبترميني في بيت برووحي إهـئ .."

جلس معها حول ربع ساعه وبعدها طلع من عندها وهموم الدنيا فوق صدره ..
نزلت من المجلس ووقفت عند إمها يلي تنتظرها عند الباب " هاا بشري ؟"
بآسمه بفرح " وااافق وااااااافق يييمه .."
مسكتها من كتوفها وبفرحه " بيطردهاا ؟!!"
بآسمه " لأ .."
دفتها بخفة " مالت وأنا أقول جايبه الزين .!"
بآسمه " يممه مو كل شي يجي في نفس الوقت ! هو ألحين قآل بيسكّني معهم بنفس الفلّـه وشوي شووي إلى إن يطردهاا .."

...:::...

أسيل وهي تضم منار بنت إختها ودااد " فديتهاااااااااااااااااااااااا الدوبييه أناا .."
سآمي وهو يضحك " حراام كسرتي ضلوعها المسكينه .."
شدّتها من خدها بقوة " لبـى قلببب هـ الخدووود .."
وداد وهي تشيل بنتها " أفف ذبحتيها تـرا .."
أسيل وهي تكش عليها " من زينهاا عاااد مالت ..! تحمد ربها إنها معي [ نآظرت أبو منار ] ولا يآ عآدل وش رايك ؟"
ضحك " هههههههههه خليها بـ القلب .."
أسيل " أفاا .. [ وهي تنآظر مرام يلي جالسه بعيد عنهم ] مرامووة إفزعي لي .."
إبتسمت لها ببرود من غير لاتعلق ! بالها مشغوول بكلام مساعد اليووم .!
إنتبهت لها الهنوف وقـآلت بهمس " مرام فيك شي ؟"
نآظرتها .. ثم نآظرت فهد يلي خز إخته " لأ .."
سـآمي " مشاءالله كم بقآلك وتخلص كورسك ؟"
عآدل بإبتسامه " يعني سنه ونص تقريبـا .."
فتح عيونة بقوة " كثيييير .."
" عااد وش نسوي تعودناا ،، يلا مابقـى شي رااح كثير خلينا نصبر ع القلييل .."
وداد " وبعدين تعودنـا على أسبانياا وجوهـا والله .."
أسيل بنغزة " لا بـ الله إنك تعودتي تشوفين ذآ المزين بكل مكاان .. [ ونآظرت عادل وصارت تحرك حواجبها بسرعه ] "
عـآدل " يقآلك تردينها يعني ؟ "
أسيل " هههههههههه 1-1 .."

وقفت وداد " يلا بناات معليش بكرفكم خخ .. تعآلوا معي نجهز العشـآ "
وقفوا ثلاثتهم وراحوا للمطبخ ..

سآمي " وش فييك أبو الفهد سـآكت ؟"
فهد ببرود " مافيني شي .."
عآدل بتودد " إلا مآقلت لي فهد كم بتجلس هناا ؟"
فهد بنفس البرود " والله مدري .؟ على حسب الكورس يعني .."
هز راسه وهو يسمك يد منار ويلعبهـآ " الله يعين .."

وداد " هههههههههههههه والله مالك داعي أحرجتيني قدام الرجال .."
أسيل بإندماج وهي تعصر الليمون ع السلطة " ههههههه يختي وش قآيله انا ؟ ماقلت غير الحق .."
وداد تغير السالفه " إيه إيه صكري الموضوع بس .. [ نآظرت الهنوف يلي تنزل الصحون ] إلا الهنـوف بسألك كمـ الفرق بينك وبين فهد ؟"
نآظرتها وإبتسمت " خمس سنوات تقريبا .. ليش ؟"
وداد " مشاءالله مايعطي أبد .. علاقتكم حيل قوية مع بعض .."
الهنوف بحب " والله وش أقول لك ؟! فهـد كلشِ بحياتي أمي وأبوي وأخوي وصديقتي وكلشِ .. وربي شوفته بس تحسسني بـ الأمان .."
مرام يلي شدها الموضوع أول مابدأت تتكلم عن فهد .. ولييه أنا ماشفت هـ الآماان ؟ لييه ماحسييت به مثلك ليه ؟
وداد " الله لايغير عليكم .."
الهنوف تكمل " صحيح هو مزااجي شوي .. بس وربي قلبـه طيييب ينحط ع الجرح يبرا وربي .."
أسيل " ههههههههه والله ماطلع النخل براس سامي غير مزآجيـة أخوك .."
" هههههههههههههههههههههههه "
وداد وهي تخز إختها ع الجنب " وإنتي مع ذآ السـآمي .. أشووفك قـآطه الميـآنه مـع الولــد ..!"
حمرت خدودها " وإنتي وش علييك ؟ أنا وصديقي نصلـح .."
رفعت حواجبها " بعـد ..! وربي وجه بن فهره ماتستحيين .."
أسيل بدجـه " رآضعين أنا ويـآه سواا .."
مرام إنفجرت بدون وعي .. ههههههههههههههه ..
أسيل بإستغراب من الإزعاج يلي كان يسبقه هدوء " سكنهم مسآكنهـم يارب .."
مرام " هههههههههههههههههههههههههههه .."
وداد " الله يجبر بخـآطرك زي مـآجبرتي بخـاطر إختي وضحكتي على سخـآفتها .."
أسيـل وهي تشمر كم بلوزتها الصوف بإستهبال " ودادووة إعقلي لا أوريـك شغلـك .. حنيتي لأيـآم تنتيف الشعر ..؟"
" وداد حبيبتي .."

أسيل وهي تنـآظر بـ عادل يلي واقف عند الباب وشآيل منار يلي تصيح " هيييه وش حبيبتي إنت ؟ البيوت لهـآ حريمها ههه .."
عـآدل " لاحوول .. الحمدلله زوجتـي مآطلعت مثلك .."
أسيل وهي تتخوصر " لابـ الله !! أصلا زوجتكـ تمووت وتصير مثلي .."
وداد وهي تشيل منار من حضن زوجهـآ " ياشييخه ..!! وش فيك زود عني علشـان اتمنى أصير مثلك ماالت .."
أسيل وهي تعد بأصـآبعها " جمـآلي ودلالي ودلعي وظرافتـي و خفـة دمي .."
وداد " هههههههههههه مدّآح نفسه يسلم علييك .."
أسيل بهبال وهي تجلس ع الكراسي " الله يسلمة فقدته الدووب .."
عـآدل " لا بـالله منتيب صـآحيه .! بعقلك شي إنتي ؟"
وداد " هههههههه خليك منها طويلـة اللسـآن ذي .. يلا العشآ جآهز قلهم يجون .."

أسيل وهي تبّوز " أورييك .."

تجمعوا ع الطـآوله .. والبنات بحجآباتهم ولبآس سـآتر كـ العاده ..
عآدل " ههههههههه معلييش إعذرونا مو قد المقـآم .."
سآمي " وش دعووه أبو مناار مابيننا هـ الأشيـآء .."
بدأو يآكلون بصمت .. مآغير أصصوات الملاعق والصحون ..
وداد تخز أسيل يلي جالسه قدامها " في نـآس يصيرون شيون لازعلوا .."
الهنـوف " ومشكلة زعلهم صرااحة مايرضون بسرعه .."
سآمي بـ لقافته المعهودة " أفا من زعلان ..[ وبكوع من فهد خلآه يتألم ] آآي يـآخي كتفي أبييه .."
فهد " يا أخي ياحبك لتليقـف .."
سآمي يسفهه " من زعلااان ؟"
وداد " وحدّه حلوة وأموورة ودمها خفيف ههه .."
وضربتها برجلها من تحت الطاولة ..
أسيل وهي تحك مكان الضرب " آآي يالدفششه يألم ترا .."
عآدل " أفاا .. الأخلاق تجـآريه .."
أسيل بإستهبال " لا بعد وتخفيضاات 75%.."
" هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه "
وداد " أدري فييك وخيتي تهبببلييين ماتزعليين مني صح .!"
أسيل ترسل لها بوسة بالهوا " طبعـآ .."
مرآم حست نفسها بتختنق .. هي مو حقودة أو غيورة ..
بس علاقـة أسيل بإختها وزوجها يلي مثل أخوها تشعل نيران دآخلهـا ..
تحسسها إنها وحيده في هـ الدنيا .. وهذا هو الصح !
هي وحيده مالها احد .. وقفت وصحنها مليان ماأكلت منه شي ..
وداد " أفاا مرام على وين ..؟"
مرام وصوتها مخنوق " شبعت الحمدلله .."
وطلعت من المطبخ ..

نفس الحال كان مع فهـد .. غص بـ اللقمة أكثر من مره ..
وعيونة كل ساعه تجي ع الهنـوف يلي تناظرهم وتضحك .. الظـآهر كذب
الكذبه وصدقهاا .. صدق إن الهنوف إخته وطـآر فيهاا ..!
وقف ..
عـآدل " أفاا وش فيكم تتسحبون واحد ورى الثاني ؟ ليكون الأكل ماعجبكم ؟"
فهد بإبتسامه باردة " لا والله الأكل ماعليه كلام .. بس أنا شبعـآن ومو مشتهي .."
وطلع من نفس الباب يلي طلعت منه مرام ..

شآفها جالسه ع الكنب ومغطيه وجهه بكفوفها ..
قآل بصوت واطي لا أحد يسمعه " أشوفك جـآلسه بروحك !!"
رفعت راسها ونآظرت فيه بقهر .. من جد حس بنظراتها تطعنه في شي هو يجهله ..
إنتبه لعيونها وخشمها يلي قالبين أحمر .. وعرف إنها تحس بنفس شعورة ..
نفس الوحده ونفس القهـر ..
حتى طعم الذل يلي هو يحسه هي تحسه ..
نفس التهميش يلي حسّه هو هي تحسّه ،، ونفس نتآيج الغلط يلي
دفعه هو هي جآلسه تدفعه ..!
مرآم بصوت يرجف " فهد يرحم والديك فكني من غثاك .."
يرحم والديني !.. هزّته هـ الكلمه من جوآ ..
قآل وهو يجلس بعيد عنها بمسافه " وين رحتي اليوم ؟"
نآظرته بنظرات مافهمهـآ .. ثم قآلت بعد صمت " وش يهمك ؟ أطلع وأروح مكان ما ابي [ بصوت كنه طالع من بير ] مـآعندي أبو يلومني ولا ام تدلني .."

مآيدري شلون طلعت نظرت الإستحقار منه " وفرحآنه بخيبة أهلك ؟"
زفرت بتعب " تدري ،، الشرهه ميب علييك علي أنا يلي عديتك رجـآل وقلت لك .. قلت يمكن تسآعدني طلعت أبد لاتهش ولاتنش .."
رفع حاجب ببرود مصطنع ،، وهو من داخل بينفجر من الغيض " وبصفتي وشو أهش وأنش علييك ؟"
وقفت " الغلط مو منك .. مني انا يلي جالسـه معك .."

وتركته ودخلت للمطبخ .. اففف وش ذآ الرجـآل ..؟

...:::...

بعد كم يوم ..

لمى بحماس وهي تتنقب " الله والله لا أفـل أبوها اليوووم .."
شذى " ههههههههه الله يرجك وربي أشكالنا غلط .."
لمى " لاغلط ولاشي بـ العكس حمااااااااااس .. أهم شي جبتي الفسآتين يلي لبسناها في زواج إخت فجر ؟"
شذى وهي تنآظر ليان يلي تنزل الدرج ومعها كيس كبير " توها توصل .."
رمت الكيس بقوة عند رجل لمى " أفف مايسوى علي تكسرت كراعيني .."
لمى " خخخخخخخ من حقي أدلع اليوم ولا ؟"
ليآن وهي تتحجب " ههههههههههههههههههه وربي مالنا داعي .."
شالت شنطتها من ع الكنب .." أقول إنتي وياها بلا حكي زايد وبسرعه ،، مشاعل والبنات ينتظرونا .."

طلعوا مع السـآيق وراحوا لبيت أبو مشاري ..
إستقبلتهم مشاعل وهي كآشخـه مثل الإتفاق ..
لمى وهي تصفر " واااااااو شو هـ الحلآ ؟"
مشآعل " ههههههه ميغسي قلبوو .. يلا حيآكم .."
مسكت لمى وطيران على فووق ..
لمى وهي تهمس بإذن مشاعل وتكمل طريقها بـ الدرج " بـ الله متأكده مابوه حدآ هون ؟"
مشآعل وهي تفتح باب غرفتها " نوو .. ميشوو مسآفر فديته وأمي وأبوي موب هناا .."
من سمعت طاري مشاري بغى قلبها يووقف ..
مشآعل " خذي رآحتك بعد نص ساعه جآيتك أووكي .."
لمى وهي تطلع الأغراض من الكيس " أووتسي .."

المشاعر العذبة 10-03-2009 03:26 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
أم مشعـل " هههههههه فديتك يمه تصبري مابقـآلك شي .. "
ريتآن بحمـآس وهي توصف بيدينها " يمه تخيلي سوينا سونآر ياربييه لو شفتي شلوون صغنووون .."
أم مشعل " ههههههههه الله يتمم لك عـ..."

تررن ترررررن تــرن ..
قطع عليها صوت التليفون .. وقفت وتوجهت له ..
رفعت السمآعه " ألوو .."
صوت غريب " الو السلام علييكم .."
عقدت حواجبها " وعليكم السلام ."
" هذا بيت مشعل الـ...؟"
" إيه هذا بيته .. من معي ؟"
.." إنتي أمه ؟!"
خآفت " خير يآخوي وش السآلفه ؟"
" ولدك مملك على وحده إسمها ليـآن مآجد الـ..... !"
أم مشعل بحيرة " ممكن أفهم السـآلفـه ؟ وبعدين من إنت ؟"
" إعتبرينـي وآحد يبي الخير لولدك .. يا إختي زوجـة ولدك كآنت .."
أم مشعل بخوف " كـآنت وشو تكلم !"
" عميـآء .."
شهقت بصوت عالي " عميــآء ؟؟!! وإنت وش درآك ؟ "
جآتها ريتآن بخوف " خيير يمي وش صآير ؟"
أم مشعل يلي جلست على أقرب كرسي " ياوليدي متأكد من يلي تقولـه ؟ تكفى "
" إيه متأكــد ،، وإذا مو مصدقتني سإلي ولدك .."
" طيب شلوون ؟ هي ألحين تشووف .."
" ولدك ياخـآله سوآ لها العمليه .. صدقيني هي عميـآء وتعآلجت .."

سكّرت منه ،، ونـآظرت بريتآن يلي بدآ وجهها يشحب ..
ريتآن " خير يممه تكلمي وشو ؟"
أم مشعل وهي بالموت تلقط أنفاسها " ليـآن ؟"
" وش فيهاا ؟"

عندّه ..<<
سكر السمـآعه وهو مبتسم .. مو إبتسامة النصر مثل ماتوقع !
إبتسم إبتساامة قهر من يلي سوآه .. حس بحـقآرته .. حس إنه صدق حقيير
وخرب بيت نـآس .. بس وش يسوي ؟ وش يسوي لاصـآرت الغيرة تنهشه ؟
تقتلـه .؟ هذا أنسب حل .. أقل شي من وجهـة نظـره ..

ريتـآن بشهقه " وشو يمه ؟ متأكده ..؟"
أم مشعل وهي تشرب المويه " هو يقوول .."
ريتآن " طيب عادي وش فيهاا ؟"
فتحت عيونها بقوة " شلون وش فيها إنهبلتي إنتي ؟ تبغين ولـدي يآخذ وحده كـآنت عميـآء ؟!!!!!"
ريتآن " يمه هذاك قلتيها كانت .. حرام عليك والله إن مشعل فرحـآن فيها حرام تخربين عليهم .."
أم مشعل " أقول الخلا بس .. دقي عليه خليه يجي بسرعه .. لا ويكذب علي بعــد !!"

...:::...

شموخ " وشلونك مع مشعل ؟ عساكم مرتاحيين ؟"
ليـآن بإبتسامه " والله الحمدلله .. من زمـآن ماكلمته دآريه ..؟"
عقدت حواجبها " لييه ؟"
ليان وهي تحرك كتوفها ببرود " مدري والله .."

فوق في غرفة مشاعل ..
لمى وهي ترفع قذلـة من شعرها وتلبس الطرحـة البيضآ " بسرعه مشاعل هاتي الكحل والمسكرآ .."
مشاعل وهي تعدل الروج حقها " طيب ياعروسـة خخخ .."
سوت لها مكيآج وضبطته حيل ..
لمى وهي تناظر نفسها بـ المرايه " وه فديتني حتى وأنا أستهبـل أهببل .."
مشاعل " ياوااثق خخخخخ .."
لمى " يلا ياحرمة خذي لي طريق .."

نزلتها من الدرج الخلفي وخلتها توقف عند باب المدخل ..
مشآعل " لحظـة إنتظـري شوي أضبـط الوضع داخل .."

دخلت للصاله وتركتها ..
نآظرت شكلها بـ المرايه وضحكت على شكلها بـ الفستـآن الأبيض والطرحه البيضآ ..
والمسكه والمكيآج يلي مكبرها سنين قدآم ..
أرسلت لنفسها بوسه وهي مآخذه راحتها بما إن البيت فآضي " فدييتك لموو تجننين ههههههههه .."

جلست ترفع حآجب وتنزل حآجب .. وسآعه ترفعهم إثنينهم بعبط ..
حست بزي الظل ورآها ..
لفت وقآلت برجه " هاا ميشو جـآ وقت الزفه ؟"

إنتبهت للي قدآمها .. شخص لابس بلوزة بيضآ على كتفه زي النجوم الذهبيه ..
وبنطلون كحلي .. شآيل شنطة سفر صغيرة على كتفه وينآظرها بإستغراب ..
رمشـت أكثر من مرّه .. ويوم إستوعبت إن هذا مو مشاعل صرخت وطيران على داخل ..
صدمت بمشاعل يلي كآنت نآزلة لها و سألت بإستغراب " خيير وش فييك ؟"
دفتها ودخلت " تقوليين مافي أحد يـآتبنــه !!!"
عقدت حواجبها بقوة . وش فيها ذي أول مره أشوفها مستحيه خخخ ..
راحت مكان ماتركت لمى .. وشهقت " ميشووووو ..!"
مشاري يلي إنتبه " هههه عيون ميشوو .."
راحت له بسرعه وسلمت عليه " متى جيييييت ؟"
ضمها " أفاا بدل ماتقولين الحمدلله ع السلامه .."
بعدت عنه وهي تضحك " هههههههه يابعد أهلي والله . حمدلله على السلامه نورت الششرقيه .."
قرص خدها " منورة فيك يالحلوة .."
ضحكت " لييه ماقلت إنك بتجي ؟"
نآظرها ورفع حاجب " إنتي يلي ليه ماقلتي عندنا عرس .؟"
نآظرت شكلها .. ثم تذكرت شكل لمى وماتت ضحك ..
مشاري وهو يضحك " ههههههه وش فيك يالمجنوونة .؟"
مشاعل وهي تحاول تكتم ضحكتها " هههههههههه ياويلي علييك يالمى هههههههههههههههه .."
دق قلبه ،، " لمى ..! وش دخل لمى بـالسالفه ؟"
مشاعل " ههههههههههههههههههههههههههههههههه ياربييه بمووت .. ههههههه فكرتها وطاحت فيهاا .. ههههههههههههههههه .."
سكت وهو يشوف مشاعل تمسح دموع الضحك .. إبتسم على منظرها ..
شوي بس وشهق " ليكوون هي أم أبيض ؟"
مشاعل " ههههههههههههههه إيه .."
ماقدر يمسك نفسه ومات ضحك .. تذكر شكلها وهي تمدح نفسها وترسل بوسات ولاأحد حولهاا ..
وضحك أكثر وهو يشوف مشاعل كاشخه بالفستان وفاتحه شعرها ومتمكيجه ..
مشاري " هههههههههه ألحين ألحين تفهميني السالفـه .."
مشاعل " ههههههههه آه ياقلبي بموت ههههههههه ،، هذا الله يسلمك هههه لمى تقول ملّت من روتينها اليومي وقررت ههههههههههههه قررت تسوي عرس وتكون هي العرووس ،، هههههههههه ومسكينه تكشخت مادرت إنك موجوود .."
ضحك ،، لبييه يالمى بس .. إلى الآن وإنتي على شقـآوتك ماتغيرتي ..!
مشاعل " هههههههه تخيل عروس بدون عريس ههههههههههه .."
ضحك " وإنتوا معها بهبالها ؟!!"
مشـآعل " ههههههههه والله الفكرة غريبه وعجبتنا ،، وبعدين حلو نغير شووي هههههههه وغير كذا لمى كان نفسها تشوف شكلها بالفستان الأبيض .ههههههههه "
مشاري إبتسم " ومن وين جبتووة ؟"
هفّت على وجهها يلي حمر " مدري عنها جنيه ذآ البنت قآلت أنا بتصرف وتصرفت ههه .."
لمعت عيونة " إلى الآن ماعقلت .. نفس خبـآلها ورجتهاا ههههه .."
مشاعل " والله إنها هي الوحيده يلي عايشة حياتها صح .. ههههه يلا عن إذنك بدخل داخل
أكمل العرس فله مُسجـل ورقص وبوفيه ههههه .."
رفع حواجبة " صدق بناات الحمدلله والشكر .."
" هههه عاد وش نسوي بحياتنا ؟! كلها ملل × ملل .. يلا إطلع إرتاح أنا برووح .."
وقبل لاتدخل للصاله ..
مشاري " مشااعل .."
لفت له " هلا .."
إبتسم وقآل بإستهبـآل " كلللوليييش مبروووك عليكم بالرفاه والبنون .."

مشاعل " ههههههههههههه والله إنت أهبل منها هههههههههههههه ،، يلا عقبالك خخخ .."
ودخلت .
شد على حزام شنطته وهو إلى الآن مبتسم ،، فديتك لموو من جد مـآ تغيرتي ..!
نفس هبالك ورجتك وروحك الحلوة .. بس اللهم حلآك زآد .

...:::...

دخل للبيـت وهو مختبص .. دقت عليه ريتآن وقآلت له يجي بدون لاتعلمه ليش ..
طلع من الدوآم وجآهم ركض ..
" خيير يمه وش صااير ؟"
نآظرت فيه " وش صـآير ؟ قل وش يلي مآصـآر .."
ريتـآن " يمه الله يهدآك شوي شوي ع الولد .."
نآظر إخته " وش الساالفـه ريتآن ؟"
ريتـآن ." وال."
أم مشعل وهي تقـآطعها " ورآه ماقلت لي وش كـآنت زوجـتك قبل لاتخطبهاا ؟؟"
إرتبك " زوجتي قبل لا أخطبها ؟ وش فيها مافيها شي "
" لا والله وبعدك مصر على كذبـك .! خلآص دريـت بالموضووع يلي مخبيه علي .."
مشعل " يمه أي موضوووع ؟ وش قـآعده تقولين إنتي ؟"
ريتـآن " فيه وآحد إتصل علينا وقـآل إن ليـآن كانت عميـآء .. وإنت من سوآ لها العمليه .."
مشعل بخوف " وآحـد ؟ واحد مين ؟"
أم مشعل بعصبيه " وإنت وش علييك واحد مين ؟ يلي أبي أعرفه لييش كذبت علي ياولـد بطني لييش ؟"
مشعل وهو يحاول يهدي الوضع المتأزم " يمممه إستهدي بـ الله خلاص وش يفيد الصراخ ألحين ؟
أهم شي إنها تشوف ألحين .."
رفعت حاجب وهي إلى الآن معصبه " لاوالله ..! وبكل بسـآطه مآخذ الموضووع ..!!
وش يضمن إن وآحد من عيـآلك مآيجي أعمى هااه ؟ شلون تضمنها تكلم ؟"
مشعل بنرفزة " وش هـ التفكييير ؟؟ حتى وإن جـآ واحد منهم أعمى زي ماتقولين هذآ من الله ومانقدر نعترض .. وبعدين حتى لو ماكنت ماخذ وحده عميـآء لو الله كاتب لعيالي العمى بيجون عميان .."
أم مشعل " ماعلي من خرابيطك .."
مشعل " هذي مو خرابييط يممه .. [ نآظر ريتان ] تكلمي قولي شي "
ريتان " يمه الله يهديك خلاص هـ الحين البنت صارت زوجة ولدك .. ربي كآتبهم لبعض خلآص ."
أم مشعل " هوو ملّك عليها بس .. مآبعد صار بينهم شي علشان يرتبط فيها طول عمره ..
إلحق نفسك دآمك في البر يمه .."
فتح عيونة بقوة " شلون يعني ؟"
أم مشعل " روح طلقها .. طلقهــا ألحين ألحيين .."
عصّب " وشووووووو ؟؟ صـآحيه إنتي ؟!"
أم مشعل " وترفع صوتك بعد .!! آآه وينك ياأبو مشعل تشوف ولدك شلون صاار ؟!
تعال شوف شلون غيرته الحرمـه على أمه .."
ضرب فخذه وهو يحاول يهدآ " يمه ياقلبي إنتي خلاص ،، أنا وليـ.."
قآطعته " مالي دخل ،، لو تبغاني أرضى عليك طلقهاا .. طلقهاااا ولا والله ورب البيت لا إنت ولدي
ولا أعـ.."
قآطعها برجـآ " يمممممه .."
أم مشعل " قلت لك .. تبغاني أرضى عليك روح طلقها .."
مشعل " ريتـآن تدخلي شوفي لي دبره مع أمك .."
ريتآن وهي تجلس جنب امها " يممه حبيبتي إنتي حرام عليك بتهدمين بيت ولدك .. تكفيين يمه والله إن ليان مافي مثلها ثنتين .. الله يخليك إتركيك منها وخليهم يكملون حياتهم .."
أم مشعل " لا لا مالي دخل .. طلقهـا ولا والله يامشعل ماأرضى عليك أبد .. طلقهاا ولك يلي أحسن منها .."
مشعل " الله يخليك يمه تكفييين "
أم مشعل " تبي تعصـآني علشان وحده .؟"
مشعل " يممه ماراح أرد عليك ألحيين .. فكري وحكّمي عقلك .."
وطلع لغرفته ..

أم مشعل بقهر وهي تناظر ريتآن " شفتي وش آخرتهاا ؟ لعبت بعقل ولدي بنت اللذينَ .."
ريتـآن " يمه حرام عليك لاتظلمين البنت .."
أم مشعل " وإنتي بعد .. آآآآآآه بتعلوني إنتوا ؟"
حـآولت معها يمين يسار شي تغير رايها لكن أبد ..
تنهدت وهي توقف " الله يهديك يمه .."
وطلعت لأخوها فووق .
طقت الباب ..
رد مشعل معصصب " ميييييييين ؟"
ريتان وهي تفتح البـآب " هدي يادكتوور .. أقدر أكلمك ؟"
مشعل وهو يزفر " تعـآلي .."
دخلت وجلست على الكرسي القريب من الباب " أفاا وش فيك ؟"
مشعل وهو يشد خصل شعره لورا " شلون وش فيني ؟ شـآيفه أمك وش سوت ؟
أفففففففف من يلي قالها ؟"
ريتآن " أمي ردّة فعلها طبيعيه كأُم .. يعني تبي ولدها يآخذ الكاملة والكامل وجهه سبحآنه ..
بعدين إنت ليش خليت الأمور توصل لذآ الحد ؟ كآن علمتها بـ السالفه من البدآيه ."
مشعل " مآقدرت والله ماقدرت .. إنتي تعرفين أمي شلون ؟ أففف وش أسوي أنا ؟"
ريتآن بحكمة " رح كلم ليـآن وشفها وش بتقول لك .."
فتح عيونه بقوة " مهبوولة إنتي ؟!!!!! أروح أقولها أمي قآلت طلق زوجتك لأنها كانت عميآء !!!"
ريتآن " إن ماقلت لها إنت بتقول لها أمي .. تراها وربي شآيطه تحت مو راضيه تقتنع .."
مشعل " أموت وافهم أمي بأي عقل تفكر ..؟!! يعني خلاص الواحد يفكر بحآضرة وهي إلى الآن
مع مآضي ليان .. خلاص البنت سوت عمليه وصارت تشوف ليه هي مو راضيه تقتنع ..؟"
ريتآن " أمي يامشعل سوت كذا لأنها إنصدمت فيك ،، كذّبت عليها يوم قلت لها إنها تقرب لمريض عندك وفي النهايه هي طلعت المريضه .. وربي إنت ماشفت وشلون حآلتها الضغط نزل عليها وربي .."
مشعل " يعني ؟ والمطلووب وشوو ؟"
ريتآن " كلم ليـآن ،، [ وبسرعه قبل لايتكلّم ] إسمعني ،، كلمها وشوف وش بتقول لك .. هي عآقلّه
وبتتصرف أحسن مننا كلنّـا "
نآظرها بحيره " إنتي شآيفه كذا ؟"
ريتآن " هذا الصح يلي المفروض تسوية .."
مشعل وهو يتمدد " خلآص بكره أروح أكلمها [ نآظر إخته ] بس تكفين حآولي مع أمي الله يخلييك .."
إبتسمت وهي توقف " أبششر .."
...:::...

مهـآ وملامحها مصدومة " و.وشو ؟"
طلال " أنا قلت لها ماأبي .. بس هي قآلت إسأل زوجتك وشوف وش تقول ؟"
مها " لحظة لحظة .. هي وش قآلت لك بـ الضبط .؟"
طلال بتنهيده وهو يتمدد ع السرير " قالت تبي تسكن معك هناا .."
مها " وإنت وش قلت ؟"
نآظرها " قلت لها أشوف راي صآحبة البيت أول [ بعد صمت قصير ] وش رايك ؟"
نآظرت بعيونة يلي تبعد عن عيونها ويحاول مايناظرها .. عرفت إنه يكذب ..
الظـآهر وآفــق ،، الظـآهر مِلتْ لها ياطلال ..!
قالت وهي تتجنب الدموع " براحتك "
" مها شلون براحتي ؟ الكلمة الأولى والأخيرة لك .."
مهـآ " جآي تسألني يعني ؟! خلآص دامك وافقت ليه جاي تسأل ؟"
إرتبك " وافقت ؟!! من قآل ؟"
مهـآ وهي تتجه للباب تبي تطلع " هي بكل الأحوال مصيرها تجي .. حيـآها الله البيت بيت زوجها .."
وطلعت بسرعه ..
جـآ بيلحقها لكن تردد .. خليه يتركها بروحها علشان تهدى ثم يروح يكلمها ..
نآظر السقف .. وتنهد .. وش أسوي ؟!
ضعت بين نارين وربي .. نـآرك يآمهـآ ،، ونـآرك ياباسمه !

...:::...

لمى وهي تآكل من الكيك " وربي سخيييييييفه سخيييييييفه ومالك دااعي أففف .."
مشاعل وفمها مليان كيك وتحاول ماتضحك على قد ماتقدر ..
أما شذى يلي ماقدرت تآكل من الضحك " هههههههههههههههههه فديتك يختي والله وطلعتي تستحين .."
لمى " هاهاهاها ظريييييييفه .."
شموخ " هههههههه أتوقع في عرسك ماراح يصير كذاا خخخخ .."
لمى شوي وتصيح وهي تتذكر يلي سوته ويلي ممكن شآفه مشآري " لا خلآص توبه ماأبي عرس .."
مشاعل " ههههههههههه كح كح ،، وربي كآن المفروض أصورك .. لو شفتي مشاري وش قآل ههههههه "
تركت الصحن ع الطاولة ونطت بحضن مشاعل وهي بفستآنها المنفوش " طلبتك طلبتك قووولي وشوو ؟"
مشاعل " هههههه إبعدي الكيك بيطيح .."
شالته منها وحطته ع الطاولة " يلا قولي وشو ؟"
مشاعل " ههههههه يقول بالرفاه والبنون ،، وزغرط بعد ههههههههههه .."
جتها الصيحه " بس !"
مشاعل " هههههههههههه ويقول إلى الآن وهي برجتها ماتغيرت .."
لمى وهي تغطي وجهها بكفوفها " يافششششششلتي .."

...:::...

فجر وهي ترتمي ع الكنب " أففف تعبت .."
كآدي بضحكة " عآد هـ الحين الله يعينك صرتي إنتي البنت الوحيده في البييت .."
فجر وهي تنآظر الحريم الكثآر " تكفين لاتذكريني .. أفف الحمدلله اليوم آخر يوم للعزآيم .."
كآدي " فديتهاا فرح نآظري شلون محمّره "
فجر " ههههههههههههههه من جد .. [ نآظرت أميرة ] نآظري نآظري يلي تدّلع اعععع .."
كآدي " هههههههههههههه يختي خآفي ربك البنت ماقربت لك أبد .."
فجر " في رآسي حرش عندك شي ؟"
كآدي " هههههههه لا أبد .. إلا بسألك .."
فجر ببرود وهي تنآظر الحريم " هاه "
كآدي " هويتي في بير .. "
فجر نآظرتها بسرعه " خييير ! "
كآدي " ههههه فآرس .."
إعتدلت بجلستها بسرعه " وش فييه ؟"
رفعت حواجبها " بسم الله مافيه شي .. بس كنت بقولك بـ الله مايشبه إخت خويتك ؟"
عقدت حواجبها وجلست ترمش " إخت خويتي ؟ من قصصدك ؟"
كآدي " مدري خويتك ذيك يلي جآت الزواج .. جآت معها وحده عيونها لوون ."
بتفكير " قصدك ليان !!"
" هي إسمها لياان ؟!"
فجر " إيه .. بس وش الشبه يلي بينهم بـ الله ؟! هذيك عيونها رصآصيه وهذا عيونه بنيه مآيله ع الأخضر ..!"
كآدي " ما أدري .. بس ليلة العرس يوم شفته يرقص كذآ حسيت فيهم لمحه من بعض .."
فجر " أنا شايفه ملامح ليان في مكان بس ماأدري وين ..؟"
كآدي " إيه في فارس ."
فجر " ممكـن والله !! .."
كآدي وهي تهز كتوفها ببرود " المهم ،، وش رآيك بكرة نطلع السووق .؟"
فجر بسرحآن وهي تفكر بكلام كآدي " إن شاءالله .."

...:::...

تِفـآرقنّـآ وِحنَّـآ مَّـآدرينَّـآ !
بَعدهـَّآ نِلتِقـي ولا ضيـ‘ـآع !!~
ضيـــآع
ضيــآع
ضيآع

..

في اليـوم يلي بعدهـ ..
ع العصـر .. إتصل عليها وقآل لها إنه بيجيها البيت ..
إستغربت كثيير .. لدرجة إنها لبست لبس سريع ونزلت تنتظرة بـ المجلس ..
كل شي كآن غريب فيه .. صوتـه ونبرته بـالحكي .. حتى كلامه كان غريب ..!
الله يستر يـآرب ..
جلست حوآلـي خمس دقآيق ثم إندق البـآب ..
سمّت بـ الله وفتحت ..
نآظرها وإبتسم إبتسآمه غريبـه " السلآم عليكم "
عقدت حوآجبها " وعلييكم السلاام .. هلآ مششعل حيآك .."
دخل وصآر قدآمها مبآشرة .. نآظرها بعيون تلمع ..
وبدون سآبق إنذار ضمها بقووة ..
تصنمت مكانهاا ..! مشعل عمره ماسوآ معها كذا ..!!
بـ العاده لاسلمت عليه تصافحه بس ..
قآلت وبدأت ترجف " خيير مشعل وش فييك ؟؟"
بعدها منه .. مسكها من كتوفها " ليـآن تدرين أحبك صح .؟!"
رجعت خطوات لورآ " إنت فيك شي ؟"
غمض عيونة وتنهد " أبييك بسآلفه ."
بخوف " تـ..ـتفضل .."
جلس ع الكنب وشآفها واقفه ..
إبتسم بضيقه وأشر جنبه " تعـآلي .. ليه واقفه ؟"
تنهدت وجلست بعيد شوي ..
" أبييك جنبي .."
خآفت أكثر وجلست جنبه ..
ليـآن " مششعل تكلم وربي قلبي بيوقف .."
مسك يدهـا " أمي درت .."
عقدت حواجبها وهي تنآظر شمآغه " درتْ ؟ بوشوو ؟"
غمض عيونة وأخذ نفس " إنك كنتي عميـآء .."
ليآن بصدمة " آآ... "
وماقدرت تنطق بحرف .. خآنهـآ الـ 28 حرف يلي تعلمته ..
وإكتفت بدمعه تطييح ..
مشعل وهو يمسح دموعها " لاتبكيين .. تكفيين ليان ماأبي أشوف دموعك .."
ليـآن " إنت ماقلت لها من قبل ؟"
مشعل " لأ ..!"
بقهر " لييش ؟ "
مشعل " ليان تكفيين إفهميني .. لاتصيرين إنتي وأمي علي ..!"
ليـآن بصياح " وش أفهم ؟ مشعل وش قـآلت أمك ؟"
مشعل " عصّبت ،،"
سحبت يدها بقوة " وش بعد ..؟"
مشعل " ..... "
إبتسمت بتريقه " مايحتااج تقول خلاص عرفت .. مآدريت إني لذي الدرجـه أفششل !! "
مشعل " ليـآن أنـا وربي وقفت بوجهها و.."
وقفت " هذي أمك .. جنتك ونآرك مايحتاج تعصيهـآ علشااني .."
مشعل وهو ينآظرها وعيونه تلمع بقوة " وش أسووي ؟"
بملامح تصييح " الزوجه بدالها ثآنيه ،، بس الأم مافي منها وحده ثآنيه .."
مشعل " ليـآن ترا قلبي مو متحمل يكفـي !.."
غمضت عيونهاا .. ولقطت أنفآسها وقالت بقوة " طَلقنِّـي .."

وطلعت من عنده بسرعه .. حطت يدها على فمها ودموعها رسمت خطووط على خدها ..
صدمت بأحد وهي بنص الدرج .. مادرت مين ..!
ولاتبي تدري ،، ماحست نفسها غير تتمسك فيه وتحضنه بقوة ..
وبدأت تشهق .." أنـا ،، أنـ..ـآ كذا من يوومي عمرها فرحتي مآكملت أبــد .."

حس بالدنيا تصيير حاره .. بلع ريقة وقلبه بيوقف مكاانه ..
قآل بإرتباك وهي متمسكه فيه " ليـ..ـ ليآن .."
فتحت فمها بصدمة . والله كل هذآ أكبر منهآ والله ..
رفعت راسها وإنتبهت لتركي وعيونة يلي تلمع لسبب تجهله ..
تجمعت مليون دمعه بعينها .. وهي تسب وتلعن نفسها وتلعن غبآءهاا ..!
بس والله هي مآكانت تدري إنه هناا والله ..
شهقت " آسفـ..ـفه .."
وكملت طريقها لفوووق بسرعه ..

نآظر يدينه وهو مو مستوعب ..!!
من يلي كانت هنا تو ؟ من يلي كآنت بحضنه قبل شوي ميين ؟؟!
بسرعة البرق فهم وش سبب صياحها وإنهيارها ..
نزل بسرعه وتوجه للمجلس ،، وشآف مشعل جالس ودآفن وجهه بين كفوفة ..
تركي " مشـعل !!"
رفع راسه وبس إبتسم ..
" وش صـآير ؟"
مشعل وهو ينآظر قدآمه بتشتت " وش أقوول ؟ كل شي رآح من يديني .."
عض شفآيفه بقهر .. وتوجه له " خيير تكلم ؟"
وصوته يرجف " قول لـ ليآن إن ورقتها بتوصلها بكرة .. [ نآظر تركي ] قول لها إن يلي صاار غصب عني .. و إني أحبهاا وماعمري راح أحب غيرهـآ أبد .. تكفـى تركي وصل لها هـ الكلام طلبتك .."

××

*.. نهـآية الفصـل السآدس عشـر ..*

قيثارة 14-03-2009 06:44 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
العن ابو النذاله هذا اكيد تركي ..
اف منه بس ليه يخرب عليهم ...
والله هالتركي متناقض مرة يندم ومرة يخرب ...
كملي حبوبه متابعين ..

البتول قدوتي 20-03-2009 06:13 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
الروايه رائعه بالفعل

وممتعه جداً .. واصلي

متشوقين لما سيحصل في النهايه

المشاعر العذبة 23-03-2009 01:25 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
..* الفَّـصل السآبِع عَّـشر ..~

:







||×|| تِـجَّآهلْتْ الـّغَـلآ وِلآ إِنتَّ ،، تِجهـَّل ؟ ||×||



.

.

.









مرْ يوميـن ،، وليـآن على نفس الحَّـآل .. لاتآكل ولاتشرب ،،

وطول وقتها معزولة بغرفتهاا تصيح .!

مو على مشعل لأ .. تصيح على حظهـآ .!

وعلى النصيب يلي مآوقف معها أبد ..!

كآنت تصحى على الدموع ،، وتغفى ع الدمُوع ..

ومآيمديهآ تغفى ،، إلا وهي صآحيه بخووف ..!



إندق البآب ودخلت لمى " صبآح الورد .."

نآظرتها بإبتسآمه ذآبله من غير لاترد ..

حطت صينية الفطور ع الطآولة " اليوم مالك مفر بتآكلين يعني بتآكليين .."

ليآن بصوت مبحوح من كثر البكي " لمَّى ،، إحم .. والله مو مشتهيه .."

لمى " مو بكيفك بتآكلين غصبن عنك .."

ليـآن " ........ "

تنهدت ورآحت لها " ليآن ياقلبي إنتي وربي مايصير يلي إنتي قآعده تسوينه بنفسك ..

حرام بتذبحيين رووحك .."

صآحت وهي تأشر على نفسها " وش معنى أنـآ ؟ ليه من بين الكل بس أنا يلي يصير معي كذا ؟!

خسرت أهلي .. وخسرت زوجي ليييييه ؟؟"

لمى والدمعه بعيونها " قضـآء وقدر ،، مايجوز تسخطين على حكم ربّك .."

ليآن " لمى إفهمي وش أحس أناا ..! نآظري وش يلي صار فيني ؟؟

النآس صارت ترفضني لأني كنت عميـآء .. ماعمري توقعت إن العمى عييب .."

لمى وهي تمسح دموعها " لاتعميين مو كل الناس ،، ضعيفين الإيمان بس وإم مشعل وحده منهم ..

تكفين ليان لاتسوين كذا بنفسك ،، صدقيني هي وولدها من بيخسرون كل شي مو إنتي .."

إبتسمت بسخرية " ومن بيهتم بـ الله ؟!"

لمى بإندفاع " كلناا .. "

رجعت تمسح دموعها " وين شذى ؟ وإنتي وش مصحيك من بدري ؟"

إبتسمت " شذى نايمه ،، وأنا مانمت علشان أصحى .."

" لييه ؟"

لمى بتنهيده وهي تناظر قدام " ولا شي .. بس كذا كل ماحطيت راسي ع المخدة قآمت تطلع لي أشياء وأفكار تخووف .."

عقدت حواجبها " أشياء تخوف ؟!! شلون يعني ؟"

لمى بإبتسامه وهي تنآظر ليان " مو مهم .."

ليآن " كم بآقي ع المدرسة ؟ "

لمى وهي تعبس " أسبوع ونص تقريبا .."

إبتسمت " وعلى زواج طلال ؟"

لمى " مآبقى شي خلاص .. الأربعاء .."

نآظرت قدآمها " الله يعين قلب مها .."

لمى " إيه وربي كآسره خاطري المسكينه .. تلاقيها من مين ولا من ميين ؟"



::::



أم مشعل وهي تجلس جنب ولدها " خلآص يمه .. مايسوى علييك ذآ الحب .."

مشعل " ....... "

" لاحول يعني شلوون ؟ بتمسكها كذا ؟ لاتتكلم معي ولا شي ؟"

مشعل بعد فتره " يمه الله يخليك ترا يلي فيني مكفيني .."

لوت بوزها " وش فيك ؟ مافييك إلا العافية .. إترك عنك الدلع ورح شغلك مرضآك ينتظرونك ..

وإترك حركـآت الميآعه ذي .. خلآص ليان وإنسآها وبدور لك وحده تسوآها زين ..!"

وقف وقآل بقهر " تدرين ليش أنا ساكت على كل يلي تسوينه فيني ورآضي فيه ؟ لأنك أمي بس .. ووصيـة أبوي قبل لايمووت .. ولا لو كان غير كذآ كان وربي وريتك شغلك .."

فتحت عيونها بصدمة " وشهوو ؟ وش ذآ الحكي الجديد يآمشيعييل ؟؟!

كبرت علي !! أنـآ أمك يالعـآق .."

مشعل " أمي على عيني وراسي .. بس مو معناتها إني سكتت عليك مره ، بسكت عليك مره ثانيه .."

وطلع وتركها ..

قآلت بصراخ وتوعد " هيييييين يامشيعييل .. إن ماجبت لك ذيك البنت يلي تخليك تكره ليان ماأكون صفآ.."



::::::



بـ أسبانياا ..



طول المحاظرة عقلها مو معها .. تفكر بكذآ شغله ..

وبكذآ شي ..

وكل شي المشكلة وآقف ضدها للأسف ..

تلاقيها من فهد ونظراته .. ولا من مسآعد يلي يجبرها تطلع معه كل يوم ؟

ولا من دراستها يلي أهملتها كثير ؟ أو أبوها يلي المفروض يكون خآيف عليها ويدق مثل مايسووي أبو أسيل ؟



من جد بتنهاار .. لو عليها كآن رمت نفسها في أقرب بحر وماتت ..!

أول ماطلعوا .. مسكتها أسيل على جنب " ألحيين ألحييين تعلميني وش فيك ..؟"

مرام بضيق " أسيل مو وقته .."

" إلا وقته ونص ..! يختي وش صآر لك ؟ ماعدتي مرام القديمه يلي أعرفهآ .."

لبست نظآرتها الشمسيه وهي تحاول تخبي دموعها " وش القديم بـ الله ؟! هذي انا من عرفتك وأنا كذا .."

أسيل بتهديد " إذا ماتكلمتي بروح أسأل فهد ترا .."

نآظرتها وبقهر " وش دخل فهد بـ الساالفه ؟"

أسيل وهي تسند جسمها ع الجدار " إنتي وياه فيكم نفس البلاء .. [ نآظرت مرام بشك ] صار بينكم شي ؟"

مرآم " شي ؟! شي مثل وشو يعني ؟"

أسيل " تدرين .. صحيح ماصار لنا كثير مع بعض .. بس ورب البيت إني أعرفك أكثر من نفسي .. مرآم تكفين قولي أي شي خليني أتطمن علييك .. يعني يرضيك أشوف حآلك صاير كذا وأسكت ؟!"

مرام بصوت يرجف " وش تبغيني أقوول ؟ أسيل تكفين لاتجبريني على شي أندم عليه بعدين ...!

أنا غلطت يوم علمت شخص شي يخصني و وثقت فيه ،، وهـ الحين ماأبي اندم وأعلمك وأخسرك إنتي بعد .."



::::::





ماهـو علـى كيفـي أنسـى \ لـو بغيـت أنسـى
لـو إنـّي أقـدر علـى النسيـان × ماجيتـك ×
وماهـو علـى كيفـي أقسـى \ لـو بغيـت أقسـى
لـو إنّ قلـبي حجـر ماكـان ’ حبيّتـك ، ... !!

... ..





:

شآلت الممسحة وسطل الموية الكبير " يمه قلت لك أنا بنظفة عاادي .."

" يمه إنتي حامل مايصييييييير ،، بيأذيك في بطنك .."

ضحكت " لبى قلبك يمه خايفه علي ؟! لاتخافين يالغلا وبعدين أنا طفشانه أقل شي أتونس لانظفته .."

" لاحول عنيده مثل أبووك .. خليه يابنت الحلال كلها يومين ويجي الهندي ينظفه .."

توجهت لباب البيت " لا مآبي انـآ يعني انــآ .. وبعدين الشمس مآبعد تصير حآره "

نزلت للحوش وهي لابسه بنطلون برمودآ أحمر ،، وبدي أحمر بعد ..

ومعطيهآ شكل نآعم حيل ، تذكر هـ اللبس كآن يحبه خآلد كثير .. صحيح عآدي

بس كآن يحبه وهذآ يكفيها إنها تلبسه ..

نآظرت بـ الشمس وإبتسمت ..

من يصدق يآشآدن إنك بترجعين لذآ البيت للأبــد ؟!

تدري المفروض تبقى في بيت زوجها إلى إن تنتهي العدّه .. بس وش تسوي ؟

ماتقدر تجلس في مكآن إجتمعت فيه هي وخآلد سوى ..!

رآحت لجهة " اللّي ".. فتحته وصآرت تلعب بـ الماي وتوزعه بـ الحوش كلّه ..



بـرّآ ..!

وقف سيآرته وجلس شوي ..

هو وعد جدّته أم إبراهيم يجي ويزورها .. وهذآ هو جآي ..!

سحب مفتآح سيآرته .. ونآظر بمفتاح باب البيت الموجود معه .. إبتسم بسخريه ..

الله يآذاك الوقت يآخـالد ! إلى الآن وهو معك !

نزل وتوجه للباب .. سمع زي صوت الخرير لكن مادقق ..

توقعه الهندي يلي يجي مره في كل إسبوع وينظف الحوش ويسقي الزرع ..

فتحه وإنصدم بموية حاره تلسعه كلّه ..

لف راسه بسرعه لمكان الشهقه يلي طلعت ..

وهو يفور من العصبية وحالف إنه لايسفل بذآ الهندي الخبل ..

لكنه إنصدم أكثر يوم شآف أم الأحمر وشعرها الأسوود القصير ،، وهي حآطة يدها على فمها

بصدمة .!

" خــــــآلد .!"

لانت ملامحه كثيير .. وعصبيته بدت تخف .. صحيح الموية إلى الآن تحرقه بما إنها حاره .

لكن مجرد إنه شآفها رآق ..

تنحنح وهو يسكر باب الحوش " إحم .. السلام عليكم !!"

بصدمه وصوت يرجف " وش جـ..ـآبك إنت ؟!"

رفع حآجب وهو ينآظرها من فوق لتحت " نعــم !"

بنرفزة " وش جآآآآآبك هنا ؟؟ .."

نآظر في بطنها يلي بدآ يبرز شوي .. لكن مو مرّه " إنتي يلي وش تسوين بذآ الظهر هنا ..؟"

بقهـر " وش علييك إنت ؟ .."

رجع يناظرها بتفحص .. وقلبه بيوقف !

ماينكر إنه إلى الآن يحبها .. بس صوتها وهي تكلم فؤاد إلى الحين يرّن بإذنه ..

تنرفزت زود .. حست نفسها ودها ترجع الله يكرمكم ..

ركضت متوجهه لباب البيت بسرعه جنونية .. وعين خآلد إلى الآن تلحقها بترقب ..

طلعت الثلاث درجآت وقبل لاتوصل للبآب ..

طرآآآآآآآآآخ .. بطولها كلّـه طاحت على بطنها وصدم راسها بـ الباب ..

شهق وراح لها .. لفها ورفع راسها " بسم الله علييك .."

بتعب وهي تتأوه " آآآخ .."

بنبّرة حنونة " الله يرضى عليك إنتبهي مره ثانيه .."

حاولت تبعد يدينه يلي تحت راسها بقرف " لو سمحت إبعد لاتقرب مني .."

بعناد " حآسه بشي ؟ في شي يألمك ؟"

وقفت وسندت يدها ع الباب وقالت والصيحه بصوتها من الألم " إطلع برا ماأبي أشووفك هنا مره ثانييه ."

نآظرها وهو إلى الآن بـ الأرض " شآدن بلا عناد وإمشي نروح المستشفى نطمن .."

صآحت " قلت لك ماأبي أشوفك هناا .. كل شي صار لي بسببك .."

خآلد " وأنا وش دخلني ؟ إنتي يلي ركضتي وطحتي .."

مسحت دموعها والألم يزيد " كله منك .. إنت يلي وصلتني لذآ الحاال .. إنت يـ المريـ..... ،، [ وبصراخ وهي تحط يدها على بطنها ] آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بموووت .."

وقف بخوف " وش فييك .؟"

بصيآح يعور القلب وهي تتمسك بكتوفه " آآآآه خـآلد بموووت خـآلد إلحق علي ولدي بيموووت .. يمّــه وينــك يمه إلحقــي علي .."

مادرى وش يسوي ؟ تلفت حوله ومالقى نفسه غير وهو شآيلها بحضنه ..

تمسكت بثوبة المبلول " خــآلد الله يخلييك إلحق علي خآلد بموووت .."

رفس الباب برجله ودخل للبيت ..

أول ماشافته الجده وشآفت شادن يلي تصيح وتصرخ وقفت وبـ شهقه " يمّـه بنتي وش صآر؟ "

خآلد بخوف وربشة " هااه ..!؟ إيه كانت برا تنظف ،، بعديـن .!. بعدين طاحت .."

نآظرت بثوبة يلي بدآ يقلب للون الأحمر ،، ضربت على صدرها " يآويـلي طآحت ..!! هذي تنزف .!"

شآدن وهي تضغط على بطنها بقوة " يمممه إلحقي علي ولدي يمه ولدي .."

خآلد " يمه وش نسووي ؟!"

مشت شوي على قدام ثم وقفت " وشوو ؟؟! إيه إيه نوديها المستشفى بسرعه .."

خآلد " عبآتهاا ؟ وين عبـآتها ؟؟!"

مشت للدرج بخطوات متخبطه " لحظة بس .."

نآظر بشآدن وهو عآقد حواجبه " تحملي شوي بس ونرووح .."

بصيآح " آآه خالد آآه ولدي ماات يآخالـد مااااااات .."

" لا إن شاء الله .. إصبري شوي بس .. [ بصراخ وهو ينآظر الدرج ] يمـــه بسسسسسرعه .."

دفتّه من صدره بقوة ووحده من يدينها على فمها ..

نآظرها بضيق " وش فييك ؟ لذي الدرحة مو طايقتني ! تحمليني شووي بس .."

دفته أكثر ونزلت من حضنه بصعوبة .. وقفت وهي مقوسة ظهرها بصعوبة أكبر ..

حآولت تمشي بس ماقدرت .. شالت يدها ورجعّت ..

نزلت أم إبراهيم وأول ماشفتها مشت بسرعه .. مدت عبايتها يلي مسكها خالد ولبسها ..

وهي مثل اللعبه بين يدينه تتحرك ..

أم إبراهيم وهي تنزل النقآب على وجهها " بسسرعه يمي بسرعه .."

هز راسه ورجع شالها وهي تصرخ ،، نزلوا بسرعه . ركبها ورى بحضن جدتها وشخط ع المستشفى ..



::::::



دخل للمطبخ وأخلآقه براس خشمة .. توّه صآحي من النوم وهو شآيف كوابيس الدنيا كلها ..

الحمدلله إن اليوم إجآزة ولاكآن صدق أخذ له تهزيئة محترمة من أبو حمد ..

حك شعره بملل وهو يشوف شلون المطبخ قآيم وحآيس .. تأفف ،، وش ينظفه ذآ ؟

كبس زر الغلآيه وسند بظهره ع الرف ..

حط يده تحت دقنه بتفكير .. وكل الأحلام يلي حلمها بـ السآعات يلي

نآمها تتكرر قدآم عيونه من جديد ..

وش السبب يـآربي ؟ أكييد في شي أكيييييد ؟!

صحآه من سرحآنه صوت الغلآيه .. رفعها وصب له في كوب وبدآ يحرك الشآهي الأحمر يلي سوآه ..

شآله وطلع برى .. حطه ع الطاولة وإرتمى ع الكنب .. فكّر بنفسه .

وبوضعه .. وبكل شي ..! حتى فجر مرت في بآله ..

لو تقدم لها بيوافقون عليه ولا ؟

يخـآف يسويها ويسمع منهم ردْ يخسرهم فيه ..!

مسك الكوب وشرب شوي .. وضيق عيونة بسرحآن ..!

الشخص يلي يطلع له دآيم بـ الأحلام يلي يحلمها شآيفه من قبل .. بس وين مو عآرف !

دق جواله يلي بـ غرفته .. قام بسرعه ويوم نآظر الإسم إبتسم " هلا وغلاا .."

" صبآح الخيير .."

فآرس " صباح النور هلاا .."

فيصل " توك قآيم .؟"

شرب شاي شوي " إيه .. وإنت ؟ "

تثآوب " وأنا بعد .. إسمع خل نطلع نفطر .."

فارس " توني فآطـر أنـآ .."

ضحك " ياحركااات والله وصرت ربْ منزل .."

فآرس " هههههههه رب منزل في عينك .."



::::::



نآظر بوجه الدكتورة " هااه شلون وضعها ألحيين .؟"

نآظرت بشآدن يلي نآيمه ع السرير ثم رجعت نآظرت خالد بإبتسامة " ماتخآف .. الحمدلله إدرنآ نسيطر ع الوضع بشكل ممتاز .. منييح إنك جبتّآ أبل " قبل " لا يصير فيّـآ شي .."

خآلد وهو ينآظر وجه شآدن الأصفـر " يعني مافيها شي ؟ [ نآظر الدكتورة ] الجنين صار فيه شي ؟"

الدكتورة وهي تناظر الملف بيدها " مَا بِكْزُب علَّييك .. كآن في إحتمال تمنَين بـ الميِّه إنو ينزُل .. بس الحمدِلّله

ربكـ سَّتر .."

الجدة وهي تمسح دموعها " طيب والنزيف يادكتورة ؟ "

" إلتلكون ماتخافوا .. النزيف كان بسبب الضربِه لاأكتر ولاأأل .."

خـآلد " متى بتطلع ؟"

رفعت حاجب " اليوم مابظن إنّـآ ححتترخص .. بس بُكرآ ميبي .."

خآلد " طيب شكرن .."

إبتسمت " العفوو .."

وبعدت عنهم ..

نآظر الجده وإبتسم يطمنها " هاه يمه سمعتيها بأذونك ؟ قالت مافيها إلا العافيه .."

الجدة وهي تأشر على قلبها بصياح " مدري لييه قليبي مو متطمن أبد .. أحسها تكذب "

مسكها من كتوفها وبحنان " وش تكذب يمي ؟ هذي دكتورة لو في شادن شي بتقوله من غير لاتخاف .."

" شلوون ؟ هي كانت تنزف ياخالد ..! تعرف ش يعني الوحده لاصارت حامل و تنزف ؟"

خـآلد " خلاص يمه أهم شي إنها بخيير .."

أم إبراهيم " الحمدلله .."

إبتسم " المهم يـ الغاليه أنا بطلع ألحين عندي دوام .. وع المغرب كذا بحاول أجي زيين ؟"

إبتسمت له " زين يمه بحفظ الله .."



::::::









وَحنِّـآ صغّـآر ،، زرعنَّـآ في ترآب الحلمـ

× حِلمـ ويشبه العصفور ×

لكنّْ ،، طـ‘ـآر ..!



00





ع العصر تقريبا ..

لبست عبايتها وشآلت شنطتها وطلعت من الغرفة ..

مرّت على مشآري يلي كآن فاتح باب غرفته وواقف قدآم المرايه ..

مالت بجسمها ع الباب وبإبتسامه " قمر وربي قمر مايحتااج .."

لف نآظرها وضحك " أشوفك عندنـآ ؟"

مشآعل " هههههههههه شفت شلون ؟ يلا سجود شكر ع السسريع .."

مشآري " هههههههههههههه طالعه ؟"

عدلت الطرحة على راسها " يب .. بروح البنك .."

عقد حواجبة " إنتي لو الله يفكك من البهذله ذي وتجلسين في البيت .."

كشّرت " يوه مشاري وش بلآك ؟ تدري إني أستمتع بشغلتي كثيير .. وبعدين كذا أحسن أضيع وقتي وما أشوف أهلك كثييرر .."

مشاري وهو يعدل يآقة بلوزته " أهلي هم أهلك .. وبعدين مصيرك تجلسين مع أمي وأبووي زي قبل .."

مشآعل " زي قبل ماأظن ..![ تغير النقاش بسرعه ] أشوفك لابس ياكآبتن ؟! عندك رحله ؟!!"

" إييه .."

إبتسمت " على وين ؟"

توجه للسرير وجلس يلبس جزمته " الله يكرمكم ": مصر .."

بإعتراض " والله غشْ .. أففف ليه كلّه إنت تسافر وأنا لأ ؟! [ بإستهبال ] تخبر لنا واسطه شي وأصير مضيفة معك بنفس الطيارة ؟"

مشاري " هههههههههههههه ياحلاتي والله أعرف الناس وأقول ذي المضيفه إختي ؟!! لييه إنهبلت ؟!

أحطك كآبتن معي أصرف .."

مشاعل " صدق ! وأصيير الكابتنه مشاعل ..؟"



جلست تسولف معه حول الربع ساعه ثم طلعت من عنده تبي تروح للبنك ..

تنقبت ونزلت للحوش .. فتحت الباب وإنصدمت بـ الشخص يلي قدآمها ..

إنقطع تنفسها ورجعت خطوات لورى ..

إبتسم أول ماشآفها .. ومآقدر ينطق بـ حرف ..

نآظر عيونها يلي تلمع بقوة ..

مشت من جنبه وهي تحاول ماتصييح .. أقل شي تمسك دموعهاا إلى إن تبعد من قدآمه ..

تبيه يقتنع إنها نسته .. تكذب عليه ماعندها مشكلة بس ماتبين إنها ضعيفة قدآمه ..

وقفها بصوته " أفـآ حتى السلآم مستكثرته علي !!!"

الحمدلله إنها صاده عنه بظهرها .. مشت دموعها بخفه على وجهها وهي تكتم مليون شهقه تبي تطلع ..

لف نآظر قفآها يلي يرجف " شلونك مشآعل ؟"

مشآعل " ....... "

بسآم " ع الأقل إعتبريني ولد عمك وعبريني .. إنسي يلي فآت وخلينا نبدآ من جديد .."

فآر الدم بعروقها ،، لفت عليه وقآلت ودموعها متجمعه بعينها " وإنت خليت فيها عيال عم ؟!!

شلوون انسى ؟!! لذي الدرجة الموضوع بسيط عندك ؟!"

بسآم " خلآص مآضي وعدّى لاتفكرين فييييييه .."

بقهر ويدها ترجف " تصدق إنك أحقر إنسان قابلته بحيااتي .. والغلط مني إني وافقت عليك ورضيت أتزوجك ..

ماتوقعتك توصل لذي الدرجة من الشك .. [ بصدمة وهي تناظر حولها ] ماتوقعتك تشك فيني وأنا بنت عمك .."

صرخ بعصبيه أول ماشافها تعيد موضوع مات بقلوب الأغلبيه إلا قلبه وقلبها " وش كنتي تبغيني أسووي هااه ؟ إكتشفت إن زوجتي مو بنت ..! مو بكــر ..!

تبغين أسكت وألف الموضوع لكْ ؟! لا يآمـآما وش شايفتني ؟ أنا رجآل .. ويلي شفته فييك طعنّي في رجولتي .. [ ترآخى صوتة ] بس وربي بعد ماعرفت السبب ندمت إني طلقتك ..!"

بإنكسار " ندمت !.. وش عقبه ؟؟ بعد ماخلييت الناس تتكلم علي .. القآصي والدآني كلهم قآلوا عني كلآم ماينقاال .. والسبب حظرة جنابك .."

تلفتت حولها تناظر الناس يلي بدآو يتجمعون بشكل قليل يعني 3 أو 4 أشخاص ..

وبغى يغمى عليهاا .. هي ناقصه فضآيح ؟!

طلع مشاري وإنصدم يوم شآفها واقفه معه والناس حولة ..

مشآري " خير بسآم وش السآلفه ؟"



ركضت له مشاعل وتخبت وراه .. وبدأت تصيح " مشآري ليه قلت له يجي هنا لييه ؟"

مشآري بخوف " كنت أبيه يوديني المطار .. ليه وش صآر ؟"



بسام بنرفزة " ماصار شي ،، بسرعه علشان تلحق ع طيآرتك .."

تمسكت فيه مشاعل وبصياح يقطع القلب " مشآري تكفى لاتخليه يجي هنا مره ثانية الله يخلييك .."



مشآري وهو ينآظر الناس حولهم " لاحول وش صآر ياعرب .؟! كل واحد على بيته لو سمحتوا .."

بسآم وهو يتوجه لسيارته " أنا أنتظرك بسرعه .."

هز راسه ولف لأخته " خير مشآعل وش سوى لك ؟"

مسحت عيونها بأصابعها .. فكت النقاب ورجعت لبسته " وش بقى ماسوى؟؟ .. [ شهقت ] روح لشغلك بس لا تتأخر"

مشآري " ماراح أتحرك من هنا إلا لمن أتطمن علييك .."

إبتسمت " تطمن ياقلبي مافيني إلا العافيه .. خلاص يلا روح وأنا بروح البنك تأخرت .."

بشك " أكييييد ..!"

هزت راسها وبين شهقاتها قالت بحرص " أكيديين .. يلا توكل على الله ولا وصلت كلمني زين ..؟!"





::::::





أسيل وهي تلم بآقي ثيآبها وتحطهآ بـ الشنطة المتوسطة " ليه منتيب رآيحه ؟"

مرام بتنهيدة ملل ويدها على خدها " مآلي مزآج .."

وهي تسكر السحاب " وربي مالك داعي ،، الرحلة بتكون فله وفرصة نغير جو قبل الإختبارات . تكفين تعالي ولا أنا منيب رايحه .."

إبتسمت " إيه واضح منتب رايحه من أمس وإنتي حايسه بشنطتك .."

ضحكت " يووه مرام سلكّـي عااد .. تكفين مرامو طلبتك تعالي وربي الطلعه بدونك مو حلوة .."

مرام " ........ "

أسيل " طب وش بتسوين هنا بـ لحالك ؟"

تثآوبت " الهنـوف بتكون معي .."

إرتمت ع السرير " من قالك ؟ فهـد سجل إسمها معنا بـ الرحله .."

إعتدلت بجلستها " شلوون !؟ مو معنى بـ الجامعه شلون سجلت ؟ يلي أعرفه إنها مفروض تكون طالبه بما إن الجامعه هي يلي نظمتها !!!!"

أسيل " ممممم صح ! بس فهد مدري وش سوى وكتب إسمها مع يلي بيروحون .. وترآ حتى إنتي إسمك مكتوب .."

مرام " وين قلتيلي ؟"

أسيل بإبتسامه " جزر البليار وكل الجامعه بتروح حرام ماتروحين إنتي معنا .. وربي ماأروح إن مارحتي .."

إبتسمت وبعد فترة شبه طويلة " خلآص برووح ،، بس بشرط .."

فزّت " وشوو ؟"

مرام وهي كاتمه ضحكتها " إنتي ترتبين لي شنطتي .."

عفست ملامحها " إيه قولي كذا يـ السودانيه .."



::::::









لمى بتنهيده وهي تحط سماعة التليفون ع إذنها اليمين " والله مدري وش أقول لك يا عروب ؟! الحال

عندنا في البيت مدَّهور لدرجة ماتتصورينها .. وغير كذا قلبي نآغزني مددري ليه ؟"

عروب " ياشيخه هونيها وتهون .. أجل انا وش أقوول ؟ تخيلي ! شآدن مرت أخووي طآحت وهي حامل وهـ

الحين مرقدّه بـ المستشفى .."



لمى " لااه ..! ياقلبي عليها كيفها ألحين ؟"

تنهدت " الحمدلله ،، تو خـآلد جآ ويقول بيرجع يزورهـآ .. وربي هـ الحرمه مقطعه قلبي فوق ماتتصورين .."



لمى بتردد " معليش أسألك ؟ بـ الله ليه أخوك طلقها 3 مرات ؟ يلي أعرفه إنه يحبها من كلامك عنهم .."

عروب بحقـد " وش أقول يا لمى ؟! هـ الإثنين تهنوا في أول سنه من زواجهم بس ،، وبعدين بدت المصآيب تجيهم ..

المره الأولى طلقها بسبب خطآ طبي يوم شكّوا إن عنده سرطان الله يكفينا الشر .. رجعها وبعد شهرين رجع طلقها لأن ولد زوجة خآلها الحقييير قآل له كلام عن شـآذن وكلّه كذب × كذب .. وخالد صدّق وطلقها ..

أما الثـآلثه مدري وشي ؟ بس أكييد شي ورى فؤاد الزفـت .."



لمى " فؤاد ؟"

عروب " إيه ولد الـ×××× .. الله يلعـ×× ياشيخه .. وربي من تزوج خالها أمه ماشافت شادن خير ..

"

لمى " طيب ليه هو يسوي كذا ؟"

عروب " حـ×××× "

لمى بتنهيده " الله يعينها ياارب .."



::::::



أول مارجع البيت ريّح شوي .. ثم بدل ملابسه وطلع على طول ..

والله هو مايسوي كذآ مع شآدن إلا لأنها أم ولده .. ويلي في بطنها شي مشترك بينهم ..

مو شي ثـآني .. لاهو حنين لها .. ولاهو حُبـاً فيهاا .. أصلا خلاص

بعد الطلقه الثالثه صآرت مشاعره كلها متنآقضه .. مايعرف وين أولها .. ولايعرف وين تاليها ..

بس يلي يعرفه . إنه بيحاول قد مايقدر يقسي قلبه عليها .. هي غلطت ،،

وغلطتها أهـآنته من قلب ..!

شـآدن ماعـآدت لي ،، شــآدن ماعادت لي ..

قنَع نفسه بذي الكلمات وهو يدق باب الغرفة حقها ويدخل من غير لايسمع رد ..

" السلام عليكم .."

أم إبراهيم " هلا خالد وعليكم السلام .."

لاحظ التغيّر في ملامح شآدن يلي كانت متمدده ع السرير و يلي إنقلبت 180 درجـه لضيق كبيير " السلام سنّه ورده واجب .."

إستغفرت بصوت واطي " وعليكم السلام .. [ لفت تكلم جدتها ] يمه نقآبي وراك ع الكنب جيبيه لاهنتي .."

سفهتها وقالت تحاكي خالد " تفضل يمه ليه واقف ؟"

شآدن بنرفزة " يمممه النقآب حقي وراك جيبيه لو سمحتي .."

أم إبراهيم " ورااك كذآ يابنيه ..؟ بعدك بـ العده عادي تكشفين علييه .."

إنقهرت " حتى لو ،، أبي نقابي بتجيبينه ولا أقوم أجيبه أنا ؟!"

قآمت من كرسيها أخذته ورجعت جلست " لا أجيبه أنا .. وش يقومك إنتي ؟"

مشى وعيونة على شادن يلي تنقبت بعنآد ،، وجلس ع الكنبات البعيده شوي ..

أم إبراهيم " هاه يمي بشر وشلونها الوالدة ؟ وش مسوية ؟"

خآلد بإبتسامه " الحمدلله والله تسلم علييكم كلكم [ نآظر شآدن يلي تنآظر البآب ومتكتفه ] شلونك هـ الحيين ؟"

من غير نفس " الحمدلله .. [ رجعت ناظرت جدتها ] يمه ملييت أبي أطلع من هناا .."

خـآلد " خلييك أقل شي يشوفون صحتك شلون .."

شـآدن " وإنت وش دخلك ؟"

أم إبراهيم " والله ياشـآدن خالد ماقصر ،، أول ماطحتي جابك هنا على طول .."

شآدن بتريقة وهي تميّل بوزها " إييييه يمه خـآيف على ولده ..!!!"

خـآلد وهو يرفع حاجب " أكيد بخآف عليه .. إن ماخفت عليه هو بخاف على مين أجل .؟؟"

إنقهرت " يكون بمعلومـك تراا .. الولد بيتمي عندي حتى لو إيــش .."

خآلد ببرود " حقّـك ،، إنتي أمه ولا !"

إنقهرت منه .. توقعت إنه يعصب يصرخ يجادل يرفض يسوي أي شي .. مو كذا بروود ..

لفت لجدتها " نادي الدكتورة .. قولي لها بطلع من هناا .."

أم إبراهيم " يمه وش فيك ؟ بتطلعيين لاتخافيين .. بس إصبري خلهم يسوون لك أشعه ثانيه نطّمن فيها على يلي ببطنك ثم تطلعيين .."

شـآدن " يلي في بطنك ويلي في بطنك .. ترا والله أذيتوني كأني أول وحدّه أحمل ."

خـآلد " وش عندك تبغين تطلعيين ؟ خلك هنا أحسن لك .."

" إنت ماتفهم ؟! من حكى معك! .. إطلع منها وهي عامره صدقني .."

أم إبراهم بحزم " شــآدن !!"

شآدن بضيقة وهي تكتم العبـرة " يمه شووفية .. قولي له ماله دخل فيني هو طلقني وش يبي ؟"

أم إبراهيم " حتى لو .. هو أبو ولدك .."



بـ لحظة بس .. إنهارت كل مبآني الثبات يلي كانت تبنيها دآخلهاا .. بدأت تصيح وتضرب

بطنها بقوة " يآذا الولد يلي ذيحتووني فيييه .. إنتوا كلكم كذا خايفيين علييه وماهمكم غيرة ..

أنا لو أموت وهو يبقى عادي عندكم .. هو أهم مني .. هـ..."

أم إبراهيم وهي تمسكها من يدينها وتهديها " يووه شآدن تعوذي من أبلييس ،، وش فيك إنهبلتي ؟"

حضنت جدتها وقالت بشهآق متواصل " يممه أبي أطلع من هنا الله يخليييك .. طلعوني من هـ المكان ..

ماأبي أجلس هنــآ ماأبي .."

وقف وكآن بيروح لها .. لكنه تدآرك نفسه ووقف .. شد على قبضة يده بقوة وقال بقهر " شـآدن !!

خافي الله في يلي ببطنك ،، ناوية تذبحينه إنتي .."

بهستيريـآ " إنت بـ الذاات لاتتكلم .. إنكتم ..! ماأبي أسمع لك حس ..[ نآظرت جدتها برجآ ] يمه طلبتك الله يخلييك لي طلعيني من هنا الله يخلييك .."

خآلد والقهر يغلي داخله " تبغيين تروحين عند الدكتورة النفسيه هااه ؟"

فتحت عيونها بقوة .. ولفت راسها تناظر بجدتها يلي إبتسمت بإرتباك ..

قآلت بصياح " يممه ليييييييه قلتي له ليييييه ؟"

أم إبراهيم " معلييه يمي هو سأل وأنا قلت له .. والله بـ الغلط بدون لا أقصـد .."

خآلد " من بكره إلغي مواعيدك معها .. ماله داعي .."

شـآدن " مـ"

أم إبراهيم " لا يمه خالد خليها تروح .. إنت شايف حالتها شلوون .."

شادن بقوة وهي تبعد من حضن جدتها " وش قصدك ؟ وش شايفتني مجنونة ؟.. لاتخـآفين بعدني بوعيي مابعد أنجـن .."

أم إبراهيم بسرعه " أنا ماقلت كذا بسم الله علييك .. بس يعني .."

خـآلد " إذا كذا خلاص .. أنا بوديك ماله داعي روحاتك مع التكآسي بروحك .."

بقرف وضح بصوتها " شكرا ماأبي منك شي .."

خـآلد يكمّل " بكره عندك موعد السـآعه أربع ونص .. أربع وربع تكونين عند الباب .."

رجعت ناظرت جدتها .." معلييه شادن والله هو سأل .."

شـآدن " وهو كل ماسألك عن شي بتجاوبينه .. حرااااام عليييك ليه تسوين فيني كذاا لييييييه ؟؟"

ورجعت تصييح من جديد ..



::::::

حرّك الكابتشينوا يلي قدامه " ومتى عزمتوا تروحون ؟"

فيصل بعد ماشرب شوي " الأربعاء إذا الله أرااد .."

إبتسم " أقولك شي .."

هز راسه " قوول ،، ها وش عندك من دُرر ؟"

فارس بضحكة " يا أخي ملاحظ إنكم عائلة تحب الطلعاات .. يعني كل ويك إند يجي تركبون سيارتكم وتمسكونها تمشية إلى يوم الجمعه .."

فيصل بسرعه " إذكر الله .."

فارس " ههههههههه مشاءالله .. بس والله من جد .."

فيصل وهو يتنهد بإستهبال " على قولة البابا حقي .. خلينا نوسع صدورناا .."

فآرس " هههه أنا أشهد إنه موسع صدرة وبعـُنف .."

فيصل وهو يكش عليه " يمه منك يمه يمّه .."

فارس " خييير وش شايفني ؟ صرعتنـي ترااك .. ترا والله ماأنظل .. عيني مهب حارة .."

فيصل " وش يضمنك لي هااه ؟ المهم هههه ،، بتجي معنا ولا ؟"

فآرس " ماأدري .؟ أحس شكلي وكـ العااده غلط .."

فيصل " وكـ العاده بعد تبيني أترجاك توافق ..! أقول ترا وربي الشآليهـآت ماتتفوت .. صحيح هدوء ومدري شلون وتجي كبيرة .. بس وربي إنها روعه .. والشاليه يلي مآخذه عمي هناك مره رايق وصدقني بتستانس إن شاء الله .."

ضحك " نروح وأمرنا لله .."

فيصل " ههههه لاتخاف عِمير البـلا ذلف القصيم مهوب فيه .."

فآرس " ياخي ذآ الولد مدري شلون ؟ أحسه مريض ..[ بسرعه ] آسف بس من جد ينرفزني .."

فيصل " إنت قلتها بنفسك .. مريض ..! تخيل من فترة تقدم لأخته واحد وربي ينشرى بـ الذهب ..

ماينعااب الرجال .. بس هو رفضة من غير لايشاورها حتى .. وزوجها من خويه غصبا عنها ،، وشوفها هه ألحيين معلقه لاهي مطلقه ولا هي متزوجة ،، تقول ماإرتاحت معه بس هو يقول لا تبغين تفشليني مع الرجال مافيه طلاق .. [ زفر بغيض ] يآرجـآل قسم بـ الله نفسييه "

فآرس " الله يهديه ويعينه على نفسه .."
في اليـوم يلي بعدّه ..



لبست ملآبسهاا وتحجبت .. شآلت شنطتها ورمت جوالها فيها ومزآجها في القـآع ..

أسيل ببشاشه وهي ترتب الصحون وتحطها ع الطاولة " صبـآح الناس الكاشخـة .."

إبتسمت من غير لاترد كـ العاده إذا جات تقوم الصباح .. ناظرت بـ الهنوف

يلي كانت نايمه ع الكنب وقآلت وهي ترجع تناظر أسيل " وش بها ذي هنا ؟"



أسيل بصوت هامس وهي تصب الشاهي بـ الأكواب " إسكتي ياشييخه مادريتي وش صار ؟"

فتحت عيونها بخوف " وش صار ؟"

أسيل تمد لها الكوب " أمس فهد الليل راح المستشفى .."

شهقت بصوت عالي " المستششششششفى ..! لييييه ؟"

أسيل " أششش وطي صوتك تو البنت نامت .."

مرام وهي توطي صوتها إنصياعا لأوامر أسيل " طيب طيب ،، فهميني السالفه ..

وبـ الله وين كنت أناا ؟"

" أمس بعد مانمتي بساعتين جا سامي هنا وقال إن فهد طاح عليه .. يوم رحنا أنا وإخته لشقته شفناه متمدد ع الكنب ..

طلبنا الإسعاف ونقلوة للمستشفى .."

مرام بخوف " ياربيييييه ..! وش طلع فيه طيب ؟"

أسيل " لاتخافين شي بسييط .. جآته نوبة ربو حاده .."

عقدت حوجبها " ربوو ! من متى وهو فيه ربو ؟"

أسيل وهي تبلع لقمتها " مدري والله .! بس طلعوه على طول بعد ماأعطوة أكسجيين .."

مرام وهي تسند ظهرها ع الكرسي " مممم يعني تكنسلت الرحله .."

بقوة " لآ وش يكنسلها ..؟؟"

مرام " توك تقولين فهد تعبان شلون بنروح ؟"



أسيل " عادي وش فيهاا .! وبعدين يكون بمعلومك إن فهد هو يلي أصر نستمر على قرار الروحه

حتى بعد ماغير رايه سامي .."

نآظرت الهنـوف " يعني بيروح هو وإخته ؟"

أسيل " إيه إيه .."



سكّتت وصآرت تآكل والهدوء مخيم ع المكـآن .. قلبها معورهـآ على فهد !

نوبة ربو عـآد ..؟! تذكر وحده معها بـ المدرسة أيام الثانوي بغت تموت بس لأن

جآتها نوبة ربو ومآكان معها البخاخ ..

تنهدت بعمق ,, وش دخلك فييه إنتي ؟

هو ماترك فيك شي صااحي .. هزأك .. وبكل نظرة ينآظرها لك يستحقرك

ويرمي كلام ماينقال ..

وش تبغيين فيه يامرام ..؟ إنسية .. وخلي هـالمعآمله بينك وبينه تستمر ..

نآظرك نآظريه .. صرخ بوجهك إصرخي بوجهه .. إستحقرك إستحقرية ..

لاتبينين له إنك ضعيفة ..



كررت في نفسها " أنا مو ضعيفه ،، أنا مو ضعيييفه والله مو ضعيفه ."



أسيل وهي تناظر ملامح مرام يلي إنعفست " بسم الله مرام وش صابك ؟"

حطت كوب الشآهي " مافيني شي .. [ أخذت نفس ] متى الرحلة ؟"

نآظرت سآعتها " يلآ مابقى غير نص ساعه ونمشي "



::::::



نـآظر فيها وهي تآكل بهدوء .. وعيونها حمرآ من الصيآح ..

أصلا باين إنها كانت تبكي .. ومانامت من كثر البكي بعـد ..

تنهد وإنتبهت له هي .. نآظرت فيه ورجعت بجسمها على ورا ورجع الكرسي ..

وقفت وجات بتمشي لكنه مسكها من معصمها ،،

عقدت حواجبها وسألها " على وين ؟"

من غير نفس وهي تناظر صحنه " الحمدلله شبعت .."

طلال " ماأكلتي شي .."

بنرفزة " يووه أقولك شبعت .. غصب هو غصــب ؟!"



هذا وبآسمه مابعد تجي وصآرت تعامله كذا ..

أجل إن جت وش بيصير ..؟



طلال " طيب إجلسي معي .."

سحبت يدها بنرفزة " طلال إنت منت بزر .."

طلال بعنـآد " طيب إجلسي ع الأقل أبي أسولف معك .."

مسحت دمعه طاحت قهر " عارفه وش بتقوول .. بتتكلم عن زوجتك ! يآخي خلاص فهمناا إرحمني تكفى "

فتح عيونه بصدمة " من قآل ؟ مها وش ذآ الخرآبيط ؟"



تأففت بصوت عالي وجلست بكرسيها " خير وش عندك ؟! إخلص علي لو سمحت وإختصر .."

ما إستغـرب أبد ..

كله طبيعي ياطلال كله طبيعي .. مابعد شفت شي إلى الآن ..



طلال بتنهيده " زعلانه .!"

رفعت حاجب " نعـم !"

طلال " من موضوع هذاك اليوم .. مهآ ترا والله أنا ماأسوي كذا علشان أقهرك .. وربي

إنتي عندي بـ الدنيا كلها .."

مها "....."

طلال بعد ماشاف الصمت منها " كل شي صار برضاك .. إنتي حديتيني على هـ الشي ..

وكل شي بيدك هـالحين .. تبغيني أطلقها بطلقها .. تبغين أنهي هـ الزواج بنهيه .. مستعد أسووي أي شي .. بس أهم شي إنتي ترضين عني .."

مها "...."

إنقهر وقال بضيق " مها لاتسكتيين .. قوولي أي شي ،، أي شي الله يخلييك .. لاتصيرين علي إنتي بعد .."

صآحت غصب عنها وقالت بقهر " وش تبغآني أقوول ؟ طلال خلاص انا تعبت ورب البييت تعبت ..

صرت أكره نفسي وأكره كل شي حولي .. أكره أطالع بالمرايه علشان لا أشوف النقص فيني .. كرهت كل شي تخييل كل شي ..

ما عدت مها الأولييه ياطلال خلااص .. الله يخلييك لا تعذبني أكثر من كذاا "

وقف وراح لها .. ضمها وقال بإبتسامه " الله مهـآتي ! كل هذا بقلبك وسآكته ؟ ليه أنا وين رحت ؟"

قآلت بشهقات متواصله وبكلمات متقطعة " طلال .. طـ.ـلال والله أنـ.. ،، أنا أحبــ...ـكـ والله العظييم ,,,,,, ياطلال والله .."

ضمها أكثر وبهدوء " وأنا أمووت فيييييك . [ ضحك ] شفتي أنا أكثر منك .."

نآظرت فيه " طيب وبآسمه ؟"

يـ الله بدينّـآ " بآسمه .......! باسمه مالها أي مكااانه بقلبي أبدا .. إنتي كل شي بـ النسبه لي ..

ومافي أحد بقلبي غيرك .. هي بتكون للعيال وبس .. وإنتي ،، بتظلين مها يلي يمووت فيها طلال طول عمره ."

بأمل " صدق طلال !"

مسح دموعها بيده " أكييد ياروح طلال ..! عندك شك إنتي ؟"



::::::



نآظرت المكآن حولهـآ .. تلفتت عيونها ببطء .. وعلى ثغرها طيف إبتسآمه ..

مرآم وهي إلى الآن تنآظر حولها " الله أسييييل .. وش ذآ المكآن يهبل .."

أسيل والإعجاب بصوتها " إيه مره مشاءالله .. قلت لك ماراح تندمين .."

مرآم " الحمدلله إني جيت هههه .. [ نآظرت الطلآب حولهم ويلي جاين معهم بـ الرحلة ] وع ياشين الأسبآن ماأمدانا نجلس إلا وهم يلقطون بذآ الكاميرات .."

أسيل " هههههههههه ماعندهم وقت .."



..



قدآم البحر .. كآن واقف هو ويآهـا .. والسكوت سيد الموقف ..

إلى إن تكلم هو " كلمتي أبووك .؟"

الهنوف بتنهيده " لأ .. من جيت هنا ماحكيت معه .."

" لييه ؟؟"

" بس ! أنـآ ماجييت هنا إلآ لأني أبغى أبعد منه ومن شرّه .."

فهـد " الهنـوف لاحظي وش قـآعدة تقوليين .. تـرآ حرام والله مايجـوز هذآ مهما كـآن أبووك .."

الهنوف بصوت يرجف " فهد ،، إنت كنت عندنا وشفت وشلون كان يعاملني .. شفته وش سوآ فيني .. [ نآظرت فيه وإمتلت عيونها دموع ] وربي من رحت وهو زآيد الضرب فيني .. ماخلى بي عظمة صآحيه ..

تخيل كـآن يجي آخر الليل سكـرآن مايوحي شي ،، ويمسك الخيزرانه ويضربني أنا وأمي .. [ رفعت كم بلوزتها الطويله ] نآظر وش سوى في جسمي .. شوهني يافهد شوهنـي .."

تفتحت عيونه على وسعها وهو يشوف الحرق الكبير والممتد من كوعها إلى آخر يدها .." وش سوى بك كذا ؟"

رجعت الكم مكانه وطاحوا دموعها " هذآك اليووم حط سيخ ع النار ولزقّه بيدي .. أصلا ألحين خف ماشفته شلون كان قبل .."

فهد بذهول " وربي مو صااحي .."

الهنوف وهي تمسح دموعها " شفت ! وتبغاني أكلمه ..! قبل أمس كلمت طارق و أمي .. يقولون من رحت وأبوي برآ البييت مايجي إلا آخر الأسبووع ويكون منتهي .. وياخذ ذهب أمي ويبيعه وهذا حاله .."

تنهد " والله مدري وش أقوول ،، إنتي عارفة وضعي شلون ! لو كـآن بيدي شي كآن سويتّه .."



أسيل وهي تنآظر سآمي وخدودها حُمر " بـ الله وش تهقى يقولها ..؟"

سآمي وعيونه عند فهد والهنـوف " مدري ؟! [ نآظرها وحمّر وجهها زود ] ودي أعرف .."

مرام وهي تنآظرهم يتكلمون شلون مو مهتمين لموية البحر يلي بللت جزء من رجيلهم " الظـآهر تصيح .. أففف وش ذآ أبي أعرف .."

أسيل " هههههههه الله يـ اللقافه وش كثر هي ذابحتكم .."

سآمي وهو رافع حواجبه " عرب ماننلام ! وبعدين يالمحتاله حتى إنتي ودك تعرفيين ومستعد أحلف لك .."

نزلت عيونها من عليه وحاسه قلبها بيوقف " هههه إيه بس مو كثركم .."



لفت مرام راسها وناظرت فيهم .. إبتسمت بخبث " أقول سامي ورآك لازق في أسيل كذا ..؟؟ لاحظ البنت ساحت .."

إنتبه سآمي لنفسه وبعد على طول ..

أسيل في نفسها وودها لو تذبح مرام " الله يلعن عدوك يالتبن .. لييش قلتي له لييش ؟"

سآمي وهو يحك رقبته بخجل " والله العظييم آسف ماقصدت .."

أسيل بصوت بـ الموت يطلع " هـ..لا ع .. عععادي .."

مرام وهي توقف جنبها " عادي وين يابنت النااس .. تفجرت عروقك من إندفـآع الدم .."

مسكتها أسيل من زندها وقربتها لها .. قالت بتهديد هامس " حسآبك بعدين .."



ضحكت وعلى ضحكتها جا فهد وإخته يلي خزها بقوة على هـ الضحكة العاليه ..

أعطته نفس النظرة لكن هـ المره أقوى .. خلآص إلى متى وهو يعآملها كذا ؟

مصخها وبقوة بعد ..

فهد وهو يلف نظرة من عندهآ " سآميوو .. تعآل ننصب الخيآم يآخي .."

جآهم سآمي وهو يتجنب النظر لعيون أسيل .. مآيدري شلوون ماحس بنفسه !

الهنـوف يلي كآن بآين من صوتها إنها كانت تصيح " إلا صحيح فهّد أخذت دوآك ؟"

لف نآظر فيها وإبتسم " إيه ياقلبي .."

بلع ريقه على الكلمة يلي قالها من غير قصد ..

إبتسمت الهنوف يلي حمر وجهها وكإنها تقولة مافي مشكلة ..

رجع ناظر بسآمي يلي كان يناظرة بفهاوه ..

عقد حواجبه " في شي ؟"

سآمي إستوعب " هاه .! لا أبد سلآمتـك .."



::::::



جلس ع الكنب بعد مآتغدآ .. غمض عيونة وهو على وشك ينآم ..

لكن على طول رجع فتحها أول ماإنتبه هو وين ..

سأل يطيّر النعاس يلي بدآ يهاجمه " شلون شغلك ؟"

إبتسمت له رؤى " الحمدلله تمآم .."

" ومشاعل ؟"

عقدت حواجبها " إشبهاا ؟"

تركي " كيفها ؟ شكت بشي ولاشي ؟"

رؤى " لأ .. كيف حتشك وأنا أبدا ماجبت لها سيرة بـ الموضووع .؟ وغير كدّآ هادي بنت عمك مريضة ولا إيش

مشكلتها بـ الضبظ ؟"

تركي " خيرر !!"

رؤى " لا تطآلعني كدّآ .. أنا ماقُلت حآجه غلط ! ما أدري كدآ على غفلة تجلس تصييح

وماأعرف إيه .."

تركي " لا مو مريضه .. [ سكت شوي ] وبعدين تعالي إنتي وش دخلك فيهاا ؟ قلت لك لاتحتكين بها واجد ،

ولا ماتلومين إلا نفسك سامعه .."

عقدت حواجبها بخوف " يووه إشبك ماقلت حاجه أنا .!"

وقف " حبيت أعطييك خبر بس .. يلا أنا ماشي .."

من غير نفس " الله معااك .."



طلع من عندها .. ركب سيارته وطول ماهو ماسك الطريق للرجعه للبيت يفكّر ..

رؤى ذي غلط .. وجيآتي لها غلط بعد ،، يعني لازم ننهي هـ الموضوع قبل لايدري أحد ..



وقف سيارته ونزل .. ومايشوف قدامه غير السرير ..

هـ الأياام صاير يُرهق بسرعه .. هههههههه أماا يرهق وهو أربع وعشرين ساعه يانايم

ياجالس مايداوم أبد ..

قبل لا يدخل للصاله سمع أصوات .. تنحنح بصوت عالي وشوي جآه صوت شذى " حيااك ترووك .."

دخل وإنتبه لوجود ليان بـ الجلال ومتغطية .. إبتسم مايدري ليش ؟!

أجل مستعده حظرتهاا !

جلس بعيد جنب لمى " شلوونك لميو ؟"

لمى " تماام .."

نآظر إخته " وإنتي شذى ؟ يوه من زمان ماجلست معكم هههههه .."

شذى بضحكة " شفت شلون إنك مقصر في حقناا كـ إخوه .!"

تركي " أما كإخوة ! مايمديني أناا ههههههههه .."

" ههههههههه .."

نآظر ليآن يلي كانت ساكته وعيونها بـ الأرض .. عورّه قلبه وبتردد " وإنتي ليان وش أوضاعك ؟"

رفعت راسها ورمشت أكثر من مره تبي تستوعب ..

قالت بصوت يرجف " عايشه الحمدلله .!"

هز راسه وهو إلى الآن مبتسم ..

رخّى جسمه ع الكنب قد مايقدر .. ومال برقبته وإستقرت جمجمته على كتوف لمى ..



قال بصوت كسلآن " فيني نووم .."

لمى بنذآله وهي تهز كتوفها بقوة " قه قه قهقه قااه .."

ضحك وهو مغمض عيونة " الحمدلله ياارب .."



دخلت أم محمد يلي الكل ملاحظ التغيير يلي صاار لها .. حتى أبو محمد نفسه !

شآفت تركي " أووه تركي هنا ..!"

أول ماسمع صوتها فز بسرعه " هلا يمااه .."

إبتسمت " وجهك ولاضو القمر ياوليدي "

وجلست جنب ليان ..

ضحك " لا تشرهون أنا في البيت أغلب الوقت بس إنتوا بسم الله ماتنشافوون .."

أم محمد وهي تناظر ليان " شلونك ليان اليوم ؟"

تنهدت وهي مبتسمه " الحمدلله عمتي ..!"

شذى " إلا تركي تكفى بطلب منك طلب .."

تركي " مممم ؟!"

شذى " الله يخليك اليوم المغرب ودنا السووق .."

رفع حاجب " وش عندكم بـ السووق ؟"

شذى " أبد بنتمشى شوي .. وغير كذا الجامعه مابقى لها شي ونبي نشتري أنا ولياان

ملآبس يعني .."

إبتسم وإنتقلت عيونة تلقآئي لليان " إيه صدق نسييت إنتي طبْ .. يبيلك تكشخيين وسط الدوآفير .."

لمى " هههههههه أما دوافير مالك دااعي تركي .."

نآظرها " وأنا صاادق .. الطب مايدخله إلا الدوافير .."

شذى وهي تضرب كتف ليان يلي ساكته إلى الآن " يعني إنتي دافورة من قدك .."

ليان " هههههه إيه مره .."

وقف " خلاص وقت مابغيتوا تروحون قوموني أوديكم .."



أول ماراح ..

لمى " أومآهي تجين معنا ؟!"

أم محمد وهي مبتسمه " إذا تبغوني أجي جييت .."

لمى وهي توقف وتحضن أمها يلي توها تحس بحنانها في هـ العمر " أكييد يمه أكيييييد .."

::::::



ع العصر .. جلست جنبه وهي حاسته مهموم .. بآين من عيونة يلي حفظت تفآصيلهآ ..

تنهدت وحطت يدها على شعره " ولييد وش فيك ؟"

غمض عيونة " أبد ،، [ نآظرها وإبتسم بتعب ] سلآمتك .."

" افاا .. تخبي عني يعني ؟"

وليد " لا والله نجلآ بس مدري .. يعني ماودي أغثي بك في مواضيع مالها دااعي .."

نجلآ بصدمة " الله ! وليش ؟ مو زوجتك ؟ وليد تكفى إعتبرني إنتْ .. [ بضحكة ] يعني مو إنت إنت .. هههه إنت إلا شوي "

وليد وهو يميل بجسمه لها " إيه أنا الوليد وإنتي نجلآ وش جآب لجـآب ؟ أنا شين وإنتي قمر "

نجلآ بحب " الوليد ونجلآ إيه ،، بس كل وااحد قلبه ع الثااني ولا ؟"

وليد بتأييد " أكييد .."

نجلآ " دآم أكييد يلا هات وش عندك ؟ وش مكدرك كذا ؟ ترى حتى العيآل ملآحظين مو بس أنا .."

وليد وعيونة ع الأرض " والله مدري وش أقول ؟"

نجلآ " كلشِ ،، لاتخبي عني ولا حااجه .."

وليـد " من وين أبدآ ؟ كل شي سبحان الله مخليني أتضآيق .. [ تنهد ] أول شي مها وطلال ..

تحسبيني راضي عن يلي يصير لها ..؟ لا وربي إن قلبي متقطع مليون مره علشانها ..

أعرف إختي يا نجلآ .. بتمووت من القهر مارااح تقدر تتحمل .. صحيح هي وافقت وأجبرته بس غصب عنها .. وطلال مو قادر يسوي أو يقوول شي .. أنا أدري إنه يحب مها .. بس بعد ما أقدر ألومة .. هو رجآل

والعيب مو منه .. ومصيرة يتزوج اليوم ولا بكرة .."

نجـلآ " لا تخااف .. ربي معهم يالوليد .. بعدين إنت قلتها طلال رجال .. هو بكل الأحوال بيتزوج ماراح يعيبه شي ،، إنتظر شوي حنا مابعد نعرف زوجته الجديده .. يمكن تكون بنت حلال ..!"

وليد وهو ينآظرها بضيق " شوفيها فـ نفسك يانجلا .. ترضين تعيشين وفيه وحده تشاركك زوجك ؟

وتدرين إنه بيفضلها عليك بعدين ؟ "

نجلا " ........ لا والله .."

وليد يكمل " ثاني شي أبووي .. ماسك علي كل ماشافني كلم طلال يطلق مها كلم طلال يطلق مها ..

وربي أقلقني .. مو قـآدر أقول لطلال كذا .."

نجلا وهي ترجع تمسح على شعره " لا تحمل نفسك فوق طآقتهاا .. الشي يلي ماتقدر علييه

لا تسوية .."



::::::





-----------------------------------------------------------------------------



نزلت من البيت .. وهي تنآفخ ومستعده تفجر فيه إن قآل كلمه مالها داعي ..

أصلا السالفه هذي كلها مالها داعي .. يعني وش يبي حآشر خشمة معها ؟

تعمدت تتأخر عشر دقآيق عنآد .. ركبت السيارة ورى وسكرت الباب بكل قوتها ..

نآظرها بنظرات حافطتها زين من مراية السيارة .. ورفع حاجب " وعليكم السلام .."

تأففت ونآظرت برا .. وش يبي ذآ ؟

حرّك من مكانه وسأل " وين مكان المستشفى ؟"

شآدن " دامك ماتعرف ليه دقيت الصدر وقلت بتوديني ؟ ولا السالفه عنااد يعني ؟"

خآلد " أنا قلت وين مكان المستشفى ،، يعني أبي جوآب على هـ السؤال مو كلآم ماله داعي .."

إنقهرت ،، هـ الحيين أنا كلامي ماله دااعي ؟؟ هيييييين " مستشفى الـ ... "

خآلد " ومتى تخلصين مواعيد ..؟"

شآدن وهي تناظر برا " مدري ؟ مابعد تحدد الدكتورة .."

خآلد " طيب وشوله اللجّه ذي ؟ وش تبغين فيهاا ؟"

لفت ناظرت فيه بقهر " وش دخلك ؟ ياخي إفهم حس شووي .."

خآلد " شآدن خلينا محترمين بعض .. أقل شي إلى إن تولدين وبعدها كل واحد بطريق .."

إمتلت عيونها دمووع " لا ياشييخ ..! وببساطه كذا ماعندك ماانع .."

خآلد " إييه وش تبغيني أسووي ؟ [ وقف عند باب المستشفى ،، ولف عليها وإنتبه لدموعها ]..

وبقهر قال " إنتي إخترتي فؤاد علي .. فضلتي ذآك النجس علي انــا ..!"

صرخت فيه " إنت مجنووون .. مريــض .. صدّقت وااحد تعرف وش كثر يكرهني ..

وسواها فيني من قبل وطلقتني .. وسواها ألحين ورجعت طلقتني .. بس والله والله والله ياخـآلد لا يجي اليوم يلي تندم فييه .. وتعرف إنك ظالمني .. سآعتها ماأحد بينفعك .."

وطلعت وقفلت الباب وراها بكل قووتها ..

رجع مكانه وتنفسه مضطرب .. رمش أكثر من مره يبي يستوعب هي وش قالت ..

معقوله يكون صدق ظالمها ؟! معقوولة ؟!

المشكلة إن قلبه يقول كلام .. وعقله يقول كلام ثآني .. وهو ضآيع بين الإثنين ..

مو عآرف مين يصدق ؟ او مع مين يقتنع !

فتح أول 3 أزرار من ثوبة .. وزفر بتعب .. طلع جواله ودق على زيآد ..

بعد كم رنه " هلا أبو نايف .."

خآلد والتعب بصوته " زيـآد فاضي ؟"

بخوف " خيير وش بغيت ؟"

خآلد وهو يغمض عيونة بقوة " تعآل أنا عند مستشفى الـ ...... "
جزر البليــآر ‘

:









ما تخيّرتك ،

عشان أختار ( فرقا ) !

وما عرفتك ،

لأجل أدوّر لك " بدايل ".

.

.







كآن الوقت على نهآية الظهر تقريبا .. وبدآية الدخول للعصر ..

جزر البليـآر شي يفوق الوصف .. بجوهـآ ومنآظر الطبيعه يلي فيها ..

كآنوا فآرشين فرشة كبيرة نوعا مـا قدآم البحـر ،، وجآلسين عليها هم بس .. ومعتزلين باقي الطلاب يلي

كل واحد منهم إلتهى بشي ..

سآمي وهو يوقف " أسيل وش رايك نآخذ لفّه ع المكآن ؟ "

تنحت بمكانها ولزقت بمرام " ه،،ههه ؟"

مرام وهي تضحك " وش فييك فهيتي ؟ "

سآمي " هههههههه تعالي معي ماأبي أروح بروحي .."

وقفت وهي تتنافض والدم كله إمتلى بوجهها " إيـ..ـه يلا .."

فهد بنذآله " أقول سموي مآودكم بأحد ثالث يخاويكم ؟ "

سآمي وهو يمشي ويعفس ملامحه " إسترح بس ! "

فهد وهو ينآظر الهنوف " ههههههه هـ الولد منسم بشكل ! "



كآن بينهم مسآفه وهم يمشوون .. وكل واحد منهم سآكت ..

سآمي بإرتبآك " آآ إلا أسيل صحيح .."

رفعت راسها وبحيّآ مستغربته في نفسها " هلآ .."

كّح " تذكرين يوم كنت واقف جنبك ؟ "

تنفست بصعوبة " إيه !"

سآمي وهو يضحك " نسيت نفسي والله على بالي وحده من أخواتي ،، مو متعمدها والله .."

حسبي الله عليك يامرام خليتيه ينتبه " هه .. ههههه لا عآدي .. أهم شي مو متعمد ههه .."

سآمي وهو مبتسم " عـآد تصدقيين .. هذي من جد ترا ههههههههه ،، تشبهين أخواتي مره .."

حمر وجهها " لااه ! أجل ياحظي .."

سآمي " هههههههه إلا هم ياحظهم .."

رمشت ،، وش فيه الأخو ..؟ حس على نفسه وقال بفشيلة يصـرف " تعاالي ! بتنزلين السعودية بـ إجازة الترم ؟"

أسيل بحماس " أكييييد .. ياربييه وش كثر مشتاقه لأهلي .."

سآمي " هههه هذا وإنتي إختك هناا .. أنا وش أقول أجل .؟"

أسيل " ههههههه من جد أقل شي انـآ ودادو مخففه علي وكل يوم والثاني رايحه لها .. أما إنت ومرام مدري شلون متحمليين ؟"

عقد حواجبة " عندك أخوات غيرها ؟ "

أسيل " كثيييييير ..! بس أقرب أقرب وحده لي وداد .."

إبتسم " الله لا يغير عليكم .."

" آمين .. طب إنت بتسافر ولا ؟"

سآمي " طبعاا .. والله متشقق أبي أشوف منيرة .."

" منيـرة ؟!"

ضحك " لا تشرهين ع الإسم أدري قديييم .."

" ههههههههه لا والله مو القصد .. بالعكس أحب الأسماء هذي انا .. بس يعني من منيرة ؟"

سآآمي" بنت إختي .. توهـآ ولدتها قبل شهر تقريبـا ،، ومقلقهم كل دقيقة يرسلون لي صورها ..

والله لو تشوفين إيميلي وجوالي مليانيين .. [ لف ناظرها وبإبتسامه غريبه ] إن شاء الله لا رجعنا الشرقيه وريتك إياهاا .."

أسيل وهي متقطعه من الحيّا " إحم .. بس أنا مو من سكآن الشرقيه .."

سآمي " لااا ! من وين ؟ "

أسيل " الريــآض .."

إبتسم إبتسامه واسعه " والنعم والله .."

أسيل " ماعليــك زوود .."

سآمي " ههههههه عاد كلنا من الشرقيه إلا إنتي .. زين علشان لاجيناكم الريآض تضيفينا .."

أسيل " ههههههههههه كل شي بحسآبه ،، كم تدفع ؟!"





جلس يسولف مع إخته .. وعيونه كل سآعه تنتقل لها تلقآئي ..

كآنت جالسه بعيد عنهم شوي .. تنآظر البحر قدامها وضآمه ركبها لجسمها ومطوقتهم بذرآعها ..

والنظآره الشمسيه مغطيه عيونها وتمنعه من إنه يشوف حركة رموشها .. وســآكته !

نآظر بـ الهنوف وأشر بعيونة على مرام " وش فيها ذي ؟ "

الهنوف بهمس " والله مدري ؟ شكلهاا متضايقه .."

رفع حاجب " متضايقه ؟! من وشو ؟"

الهنوف وهي تناظر مرام " تحب أسألها ؟"

فهد بهلع " لا وش تسألينها إنهبتلي إنتي ؟"

ضحكت " هههههه أجل إترك اللقافه .."

لفت نآظرتهم مرام شوي .. ثم رجعت لنفس وضعيتها السابقه ..

بهدوء وهي إلى الأن مستمرة على نفس الجلسه " بترجعون لديرتكم ؟"

نآظر فهد بـ الهنوف .. ثم راجع ناظر مرام " وشو ؟"

مرام " الإمتحانات بتبدآ بعد إسبوع بـ الظبط .. وبعدها بتجي إجازة 3 أسابييع تقريبا ..

أسيل بترجع للريااض .. وسآمي اتوقع يرجع بعد .. [ بصوت يرجف طلع غصب ] إنتوا بترجعون ولا ؟ "

فهد يلي فهم إرتجآفتها غلط " لييه ؟! خايفه تجلسين بروحك ؟"

لفت نآظرت فيه شووي .. وحمدت ربها مليون مره إنها لابسه النظآرات ..

قآلت ببرود صدم فهد " لأ طبعا .. من وشو بخاف ؟؟ [ هزت كتوفها ] إعتبرهاا لقآفه .."

فهد " لقـآفه ؟! "

الهنوف" وش فييكم طولتوا الموضووع بزياده ؟!!!!!!! [ ناظرت فهد ] ماراح نروح صح !"

فهد " لا [ يصرف علشان لاتشك مرام ] توك جايه وين نرووح ..؟"



تكذب على نفسها إن قالت إنها مافرحت .. بغت تتشقق من الفرح ..

إرتسمت على شفايفها إبتسامه بسيطه .. وتلاشت اول مادق جوالها ..

طلعته من الشنطه وأول ماشافت الإسم كشرت ..!

نآظرت بـ الإثنين يلي قدامها وعيونهم عليها يبغون يعرفون مين ؟

دق قلبها .. آيوااه يامراام يلا إلعبي لعبتك من ألحيين ..

إبتسمت بصعوبة .. وردت بصوت عالي تعمدت تقهر فهد فيه " هلاا مسـآعد .."

وقامت من عندهم ..!

الهنوف وهي تحك كفها " من مسآعــد ؟"

فهد يلي إنقهر ونآظر قدامه " وش يعرفني ؟ تلاقينه واحد من يلي تعرفهم .."

الهنوف " مين ؟!!!! "

فهد " ....... "



::::::



بخ العطـر على جسمه أكثر من مره .. وهو حتى النوم يلي توقع ينآمه ماذآقه أبد ..

مع إن حيله مهدود بس مانام ..

رفع الكآب الأبيض ويلي فيه خطين من الجنب بـ الأسود من ع التسريحه ولبسـه ..

نآظر شكله .. كـآن عادي جدا .. ثوب أبيض وكآب ..

شآل مفآتيحه وبوكه وطلع من غرفته ،، وبعدها من الجناح بأكلمه ..

مر من جناح أخواته . طق الباب وقال بصوت عالي " بسسرعه أنا بـ السيااره .."

كمل طريقه لتحت .. وقبل لايفتح باب البيت بينزل صدم بأبوه يلي فتحه قبله ..

عقد حواجبه بإستغراب " أبووي !"

نآظره أبو محمد وهو عاقد ملامحه بقوة .. ووجهه مسود " تـ..ـتـركي ؟"

مسكه من ذراعه ومشآه للصاله " وش فيك ؟ غريبه راجع بدري ؟!!!"

أبو محمد وهو يريح جسمه ع الكنب " هااه ..! "

تركي بخوف " يبه تعبان ؟ تبي أوديك الدكتور ؟"

أبو محمد " لا مايحتااج .. [ ناظرة من فوق لتحت ] وين رايح ؟"

إبتسم وهو يسمع صوت لمى تغني وهي نازلة الدرج " بودي البناات السووق .."

أبو محمد " .... "

نزلوا كلهم وأول ماشافت أم محمد زوجها شهقت " عبدالرحمـن !!!! بسم الله عليك وش فيك كذا ؟"

أبو محمد بتعب " تركي يلا روحوا لا تتأخرون .."

أم محمد " شـلو.."

صرخ " قلت روحوا مافيني شي .."

نآظرت ولدها بإستغراب .. ونزلوا من البيت ..

شغل المكييف وإنتظر شوي " وين ودكم تروحوون ؟"

شذى " ودنا الراشد .."

تركي " بس هااه بشرط .."

شذى " آمر .."

إبتسم " بطلع معكم .."



::::::



قفّلت مكآلمآتها يلي زآيده هـ الأيام وخصوصا مع ولاء ..

إنسانه عبيطة عبيطة عبيطة عبيطة بشكل كبيير ..

يعني ببساطة تقدر تاخذ منها يلي تبي ..

رفعت جوالها ودقت على بشاير ، إنتظرت شوي " أيوآ .."

سجى " كيفك بيش ؟!"

بشاير " تماام إنتي كيفك ؟"

" الحمدُ لله .. إسمعّي يابت أنا دقيت عليكي أقولك إنو حطلع مع ولاء ،، تيجي معآيـآ ؟"

" ولاء ؟!! أشووف إتصالاتكم كترانه الأيام دي .!"

سجى وهي تكحل عيونها " هآدا وإنتي تعرفي إيش أبغى مِنّها ..! الله يخلف عليكي بس .. هاا حتيجي ولا لأ؟ "

بشآير ببرود " فين حتروحوا ؟ "

سجى " عند جمعه لصحباتها ودي جي وكدآ يعني .."

بشآير " ماأدري واللهِ .."

سجى " أففف بيش عن حركاتك البايخه وتعاالي .. مالي مزاج أقآبل وشَّهـآ لوحدي .."

بشآير " أخآف إن رُحت يصير شكلي غلط .."

سجى " لأه مش غلط إطمني ..، وبعدين أنا قولتلها بشاير حتيجي معايا وقالت عاادي .."

بشآير "بعد صمت " أووكي حجي .."

" حلوو ! بعد ساعه وربع تكوني جاهزة .."



::::::

بعد مـآإتصل على أخوه .. جآه طيرآن ..

في كفيتيـريـآ المُستشفـى ..



خآلد " وهذي كل السآلفـه يازيـآد .."

رمش أكثر من مره يبي يستوعب " خـآلد من جدك إنت ؟ وش قـآعد تقووول ؟؟"

خآلد بتنهيده " زيـآد لاتزيدها علي .. ناديتك أبيك تخفف .."

زياد بإنفعال " وش أخفف ووش أزيد ؟!!! خـآلد إنت واعي وش قلت قبل شووي ؟

مستووعب وش سوويت ؟! إنت شكيييت بزوجتك .. شكييت بشاادن ياخآلد .. وبولدك يلي في بطنهاا .!"

خآلد وهو يضغط بقوة كآس الموية البلاستك " زيــاااد يكفي تكفى .."

حط يدينه عند راسه وبصدمة " يآربي ماتوقعتك كذاا !. وربي ماتوقعت الشك يذبحك لذي الدرجة !"

خآلد بقهر " زياد إنت مو حاس فيني لأنك ماجربت ..! تخيل أسمعها تكلم فؤاد .. سمعت صوتها معه يازيااد معه وتسبني .. وش كنت تبغاني أسووي ساعتهاا هااه ؟ أضمها وأهديها وأقول شطوورة حبيبتي ؟!"



زيآد بنرفزة " لا ماقلت كذاا ؟ بس مو معناتها إنك تصدق !! خـآلد حنّآ بـ 2008 تعرف وش يعني ؟

يعني إخترعوا أجهزة تقدر تركب صوتيين مع بعض .. ظلمت بنت النااس هذا وإنت كبير وعاقل وواعي ..

أجل شلوون لا صرت جآهل ؟! شـآدن ماسوت كل هذا .. وإنت دااري وظامن هـ الشي .. بس مدري وش صاار لعقلك ساعتها ؟!!! قدر يضحك علييك فؤاد مره ثاانيه ؟!!! خلييته يلعب عليك ويسوي يلي يبي .."

خـآلد بصدمة " و..ووشو ؟ زياد إنت وش قآعد تقوول ؟........... شلون جهاز يركب صوتين ؟"

زيآد وهو يحآول يهدّي أعصابه الثايره " يقدر ياخذ أي صوتين ويحطهم بمحادثه مع بعض .. وهو يختار الكلام ويقدر يقول يلي يبـ..."



قطع علييه صوت جوآل خـآلد .. طلعه من جيبه وأول ماشاف المتصل ناظر زياد بربكة " ه..ههذي شادن !"

زياد " ردْ .. أكييد خلصت .."



::::::



بعد يومين بـ الضبط ..



ع التليفون ..

فجر " والله ودي ياشذى بس والله الربووع بنطلع للشـآليهـآت يلي على طريق الجبيل .."

شذى بقهر " أفففف وإنتي ماتجي طلعاتك إلا وقت زواجاتنا ..؟"

فجر " ههههههههههههه شفتي شلوون ؟!! عاد وش أسووي وربي ودي أجي .."

شذى " طيب لاتروحين معهم .. خلك هنا ."

فجر " بـ اللهِ .!! أجلس هنا عند مين ؟"

شذى " تعاالي عندي .. ونامي إلى إن يجون أهلك .."

فجر " قلي قاا .."

شذى " هههههههههههههه قسم بـ الله ."

فجر " إيه أبشري علشاان ثاني يوم يجيني أبوي ومعه سااطور .."

شذى " ههههههههههههههههه اماا ساطوور ؟! ماهقييت عمو سعيد متوحش كذا ؟"

فجر " لا ياشييخه ..! هذا مو توحش هذا خووف علي ياقلبي .."

شذى " لا عااد مقدر اناا .. هههههههههههه يعني شلوون ؟"

فجر " غيروا موعد زواج أخووك إذا تبغوني أحظرة هههههه .."

شذى " إيه وهـ المره أبوي يلي بيجين بـ الساطوور .."

فجر" ههههههههههه ياحبي لك والله .."

دخل عليهم صوت غريب " عزيزي المتصل ،، عزيزتي الهذآره فجر .. أبي الهـآتف لو سمحتوا .. أريد أن أكلم بعض الأصدقآء والمعآرف و.."

قآطعته فجر بصراخ " فيييييييييييييصل ياتبن حط السمآعه .."

فيصل " ههههههه عيب لا تصارخين علي تطيحيين هيبتي قدام صديقتك .."

شذى يلي ماتت في أرضها ،، قـآلت تبي تستوعب " ألوو .."

فجر " معلييه شذى ويت شووي بشوف البثر أخوي .. فيصل لو سمحت " أغلق "السمااعه .."

فيصل يكمل إستهبال " لا أريد .. أريد الهاتف من فضلك .."

فجر " اللهم طولك ياروح .. الله يفشلك ياخي زين .. ألوو شذى معي ؟"

شذى " .... "

" شذى معيي ؟؟؟ "

شذى بصوت بـ الموت ينسمع " إيه .."

فجر " معلييه والله آسفه لاتواخذينا .. إسمعي بدق علييك من جواالـ..."

فيصل " أسرعي يآ غُلآمه .."

فجر بعصبيه " إنت إسكت حساابك معي بعدين .. ألو شذى يلا ألحين بدق عليك من جوالي مع السلامة .."



وسكرت .. الله يفشلك يافيصل الله يفشلك يااارب ..



::::::



لمى بشهقه " مارااح تحضرين ؟؟"

ليآن بهدوء وهي تهز راسها بـ النفي " لأ .."

لمى " ليييه ؟!"

ليان بتنهيدة " نفسيتي ماتسااعد يالمى .. أبعتذر من طلال وهو بيتفهم أكيد .."



::::::



مر يوم .. ويومين .. وثـلآث .. وجآت الحظة يلي بتذبل فيهآ أزهآرك يا مهآ ..

وبتجف سحآبة عطآك ياطلال ..

اليـوم بس .. ممكن تنتهي ملحمة سنه وكمـ يوم من الوفآ والمحبه ..

وتبدآ ملحمة عذاب ثانية ..



جـآ الأربعـآء .. وحَّيآ قلوب حآولت تنسى ..

وإقتربت نهآيـآت مهـآ ..

قفلت عبايتها والدمعه معلقه برموشها .. نآظرت بطلال يلي جآلس ع السرير مو قآدر يتحرك ..

ضام كفوفة مع بعض ويفركها من وقت للثاني .. وعيونة في الأرض ..

لفت للمرايا ومسكت الكحل وكحلت ،، تبي تبين إنها عاادي قدر المستطااع ..

قآلت بصوت حآولت تخفي رجفته " آآ.. [ بلعت ريقهاا ] بعد شوي بيجيني وليد وبروح معه لبيتـه .."

رفع راسه بسرعه لها .. قآل بخوف " لييه ؟ "

إبتسمت " يعني ما أبي أضآيقكم .. و.."

ومانطقت بحرف زوود .. غرقت بشهقاتها ودموعها .. وطلعت كبت الأسابيع يلي فاتت كلها ..

راح لها وقال بتشتت وهو يأشر " مها لا تصيحيين .. الله يخلييك لا تصيحيين ..

أنا ماأبيها .. ما أبـي أتزوج علييك .. أنا أبيك إنتي ،، إنتي وبس ومحد معك .. تكفين قولي لا تتزوج وأنا مستعد أشيلك ونروح من هنا .. بس قوليها إنتي .."

حآولت تتكلم بس ماقدرت .. كل حرف تبغى تطلعه تمنعها شقهقاتها منه ..

طلال وهو يهزها بقوة " لا تصيحييييين مهاا .."

وبطريقه هستيريه كمل " يمدينا نهرب .. معنـّآ وقت والله يمدينــا .."

مها بصراخ وصوت مقطع " بس ..... بس الله يخلييك يكفي .."

طلال بصدمة " وش فييك ؟ "

مها وهي تتحجب " وليد ألحين بيجيني .. بروح لبيته يومين ثلاثه وبعدين برجع .. [ جا بيتكلم ] الله يخليك طلال إسمعني [ مسحت دموعها ] إنتبه لنفسك زين .. ولا تخليها تشغلك عن صلآتك ..

أنا مقدرة يلي تسوية علشاني .. بس أنا مو أنانية .. انا أحبك ومستعدة أضحي بنفسي بس علشان تعيش مرتااح .. [ صآحت ] الله يخليك طلال لا تخليها تنسيك مها الله يخلييك .."



مآ عرف يرد بحرف .. إكتفى إنه بس يحضنها بقوة .. وكإنه يعصر ضلوعها له .. ويدمجها بروحه ..

وده يصيح . بس الدموع عيت تطييح .. وكإنها تعآنده ..

دق جوالها يلي ع التسريحه بعدته من حضنها وقالت بمرارة وهي تتغطى " مبرووك .."



::::::







× نهآية الفصل السـآبع عشـر ×
------------------------------------------------








--------------------------------------------------------------------------------



{.. الفصل الثآمنْ عشَّـر ..**

::



.|| لو يزيد العشق شعرة بـُوصَل للجنون ||.

.

.

.









في الشـآليهـآت بين طريق الدمآم والجبيـل ..



نزل من غرفـة التبديـل وهو لابس شورت سمآوي رايق .. فيه ثلاث خطوط

حمـرآ على جنبه الأيسـر ..

فيصل وهو يصفر بإستهبال " لك توئبرني وش هيدآ الجسـم ..؟!"

بحيّـآ وفشله " أقوول وربي شكلي غلط .. بلبس بلوزتي مالي دخل .."

فيصل " لا وين غلط ؟ وبعدين ياأخي إنت رجاال عادي .."

فآرس " إفرض مثلا يعني واحد من رجآل جمآعتكم شافني ؟ وش بسوي والله أطييح من عينه .."

فيصل بضحكة وهو يمدد يدينه بـ الهوآ وبكسل " هههههههههه ياحبي لك خجوول أثرك ..!"

جآبر وهو ينزل من الغرفة يلي جنب فارس " أقوول فصيل يلعن خشمك يـ الدب وش ذا الشوورت يلي إنت معطيني إيااه ؟ أفففف وااسع .."

وجلس يسحب بـ الخيط حق الخصر يبيه يضييق ..

فيصل " هههههههههههه مو حقي ذآ .. وجع أن مو دب أنا نحفوون صح فروسي .؟"

فآرس " ههههههههه من قلت نحفون وأنا غاسلن يدي .."

جآبر " من جد يآخي وش ذآ من وين جبته ؟ ماخبرتك تلبس xxxxL؟!!! "

فيصل بمرح " هههههههههههههه .. هذا ياطويل العمر لقيته بغرفة الحآرس فـ جبته لك .."

شهق " وشوو ؟؟ صـآدق إنت ولا ؟؟"

ضحك " والله العظيــم .."

جآبر " الله ياخذك وياخذ من يطلب منك زين ..؟ "

رجع دخل غرفة التبديل يفصخه ..

فآرس وهو يجلس جنب فيصل " حرام عليك فرفرت قلبه .."

فيصل وهو يحك إذنه " خليه السودآني ليه ماجاب معه ؟ هذا وأنا موصييه !!"

فآرس وهو يضرب فخذ فيصل " أجل قلت لي صآحب الفكرة أبوك بـ الرضاعه ؟!"

فيصل وهو يحك مكان الضربه بقوة " آآآآي .. إيه .. آححح الله يعمي عدوك يعور .."

فآرس " هههههههههههه علشان كذا ماخذ راحتك .؟"

فيصل " ماعنده غير بنت وحده ومتزوجه .. أكبر مني بـ 3 أياام فرضعتني امها فديتها هههه .."

نزل جآبر وهو يسب ويلعن " هونت ماأبي أسبح زييين "

فيصل " هههههههههههههههههههههههههه تعيش وتلبس غيرة خخخخ .."

تجمّعوا العيال كلهم .. وأغلبهم بشورتات إستعدادا " للطبوب " بـ المسبح ..

فيما عدّا جابر يلي تمّى ببنطلونة الجنز وركبت راسه مايبي يسبح ههه ..



نزلوا للمسآبح الخآرجيه .. وبمآ إنهم بـ الليل .. شغلوا الإنارات يلي حول المسبح ..

بإضـآءه صفرآ وبيضآ هاديه .. إنعسكت على موية المسبح الزرقـآ وأعطته شكل خيآل ..



فـوق .. إرتصوا البنّآت عند الشبآك بـ لقآفه ..

دآمهم سمعوا سـآلفة مسبح وهم محرومين من ذآ الشي بمآ إنهم بنآت والمسبح مكشووف ..

فمآ يمنع هـ الشي ينآظرون العيآل لاجآو يسبحون ..

فجر وكآدي يلي كانوا متغطيات بطرحة وحده وحآطاتها على روسهم .. وكل وحده منهم تشد من جهه ..

كآدي وهي تسحب الطرحه لجهتها " خلااص فجر عن المصآله كشفتي وجهي كله ..."

فجر وهي تسحب من الجهه الثآنيه " كلّه عندك .. أنا ماعندي غير الطرفيه بس .."

وحده من البنات " أقوول هيه خلاص خلونا نعرف نشووف .."

تلازقت " الخشش " كلها عند النآفذه .. وبدآو العيال يطلعون واحد ورى الثااني ..



فيصل وهو يمشي بطريقة عربجيه يستهبل بها " أقول ورعـآن ترا في عويناات دعوج يناظرونكم .."

سعود وهو يتلفت " وين وين ؟؟ "

وقف فيصل تحت الشبآك يلي واقفين وراه البناات ..



وسوآ بيدينه الثنتين شكل قلب ..

وبصوت عالي " أموووت ع الملآقيييييييف يـآآنــــاس وهـ بس .."



فجر " ههههههههههههههه وربي مجنووون .."

كآدي سآحت ،، وبمرح " وآآي فجر أبي أستلفه منك .."

فجر وعيونها على أبو شورت سمآوي " خذيه فدوة عيوونك .. وااهـ ياألبي .."

نآظر فارس فوق مكان مايناظرون العيال .. حس شكلة غلط وهو بشورت بس ..

والمشكلة إنه شورت طويل بعد يعني يجي تحت الركبه .. أقرب ماينقال عنه إنه برمودا مو شورت ..



بدأو ينطون بإستهبال واحد ورى الثاني .. ومآبقى غير جآبر و فآرس وفيصل ..

فآرس " ياربييه منك فيصل مو مرتاح ياخي بذآ الشوورت .."

فيصل " ياليل مُش فاايت !.. ياأخي وش بلاك عايدي وربي شكلك عايدي .."

جآبر " من جد فارس والله شكلك عادي مو غلط .. [ ناظر الشباك ثم رجع ناظر فارس ] ولو إني خايف ليكون وحده من ذآ المساكين يلي فوق سَّقطت صريعَّـه يوم شآفتكـ كذآ.."

فآرس " هههههههههههههه أمـآ صريعــه ههههههه ..! .."

فيصل وهو يعد بأصابعه بإستهبال " متوااضع .. جميل .. طيب .. حنوون .. جسمه حلوو .. عيونة لون .. [ يكلم جابر ] وش تبي أكثر من كذآ ؟ مشروع زوآج ناجح مئة بـ المئة .."

فـآرس " ههههههههه بديت تخنبق بـ الحكي وأنا أخووك .."

فيصل " ملاحظ هههههههه .."

جآبر " يلا بس روحوا طبحوآ فيذآك .."



ركضوا مع بعض وهم يضحون .. وبحركات بهلوانيه إثنينهم نطوا بـ المسبح ..



فجر ماقدرت تتماسك أكثر .. نزلت بجسمها وتمددت ع الأرض وهي تتنافض ..

كآدي وهي تنآظرها " بسم الله وش فيك تستنزليين ؟ جوك الأخواان والعيآذ بـ الله ؟! "

فجر وعلى شفايفها إبتسامه كبيرة " وآآي كـآدي بمووت .."



رفع راسه وطلع للسطح .. وشعره يلي طآل عن قبل لازق بوجهه ورقبته ..



صرخت وحده من بنات العيله " وااي واااي فجر ذآ يلي معكم يهبل .."

وقفت بسرعه ونآظرت مكان ما تأشر .. أول ماشافته كذا ويضحك ..

حطت يدها على قلبها وتنهدت ..



كآدي بهمس " بعدين بتعلميني السالفه تراك .."

هزت راسها وهي مو معها أبد .. بآلها بـيلي أخذ عقلها من زماان ..



مرت حوالي الربع سآعه .. تحركت عيونها ع المسبح بخوف وهي تدور فـآرس يلي إختفـى بين العيال ..

لكن مالقت أحد .. بدت ترتجف بخوف ..

وبعدها سمعت صرآخ العيال وندآئآتهم ..

وأصوات خآيفه تنآدي بإسم " فـــآرس .."



::::::



مدّت لها كآس الموية وجلست جنبها ..

وبنبرة مواساه " خلآص يا مها حرام عليك قطعتي نفسك بـ الصيااح .."

مها وهي تشهق " مو قآدرة يانجلآ مو قآدرة .. وربي كل ما أتذكر إنه بيكون معها اليووم أموت من القهر .."

نجلآ " لا حول ولا قوة إلا بـ الله .. يكفي يآبنت الحلال .."

مهـآ " بيجلسها معي بـ البيت تخيلي يانجلآ ..!"

نجـلآ " مهاا !. وبعدين معك ؟! مو إنتي يلي وافقتي على هـ الطب من البدايه ؟!"

مهـآ بإنهيار " أنا ماوافقت إلا لأنه هو كآن مواافق .. تخيلي جآي يسألني بعد مآقالها خلاص ..!

وش كنتي تبغيني أقوول ..؟"

نجـلآ " إسمعي ! لا تخلينها تلعب عليك يامها .. خليك لهاا بـ العين الحمرآ ..

لاتخلينهاا تتمادى عليك وبعدين يصير الشي يلي هو أعظم من سآلفة البييت .. لا تبينيين إنك ضعيفه قدامهاا .. ترا وربي تركب على ظهرك بعدين .. "

مهـآ ". ...."

نجلآ تكمّل " إنتبهي تضيعين طلال من يدينك .. تراه كان لك قبلها .. تمسكي فيه ولا تخليين كابوس العيال يبعدكم عن بعض .."

مهـآ وهي تغطي وجهها بكفوفها " ما أقدر يانجلا والله ما أقدر .."

رفعت راسها بقوة " تقدريــن ..! مها طلال يحبك إنتي مو هي .. إنتبهي يا إختي لاتخلينهاا تسرقه منك ,,"



::::::



بمطـآر أسبـآنيــا ..!

.



أسيل وهي تحضن مرام بقوة " وربي راح توحشيني مرااام .."

كتمت صيحتها " وإنتي أكثر والله ،، يالله كلهاا اسبوعين وبعدها ترجعين على طوول .."

بعدت عنها ومسحت دمعه طاحت غصب " وربي مالك داعي كان المفروض تجين معي .."

مرام بتودد " وين أجي يابنت الحلآل ؟ خليني هنا بنتظرك إلى إن ترجعيـن .."

أسيل " وش بتسوين بـ الإجازة بروحك ؟ والله بتمليين .."

مرام بإبتسآمه " دبرت لي شغله .. بقضي فيها هـ الأسبوعين إلى إن تجين .."

طيرت عيونها " بتشتغليين ؟!! وشوو ؟"

ضحكت " لا تتحمسيين وااجد .. ببيع ورد في محل مدري وش إسمه بس إنه زوين .."

بصدمة " أما ورد ..!"

هزت راسها " والله عاد وش أسووي هذا يلي لقيته .. ولا الشغلآت الثانية يامضيفه بمطعم ولا

مربية بزرآن .."

ضحكت " من جدك إنتي ؟! وش هـ الوضآيف بـ الله ؟!!"

مرام " خليها على الله .."

أسيل " لييه إنتي محتاجه فلوس ؟"

مرام بسرعه " لا والله .. بس أبي أذبح الطفش إلى إن تجيين .. [ بهمس ] خبرك الأخ فهد موصي إخته ماتحاكيني .."

أسيل " إيه والله حركته باايخه ماله داعي .."

ببرود " ماهمني لا هو ولا إخته .."

جآهم سامي يلي كان واقف يسلم على فهد " يلا أسييل .. "

مرام " والله بفقدكم كلكم .."

سآمي " عندك بو الفهود توحدي فيه .."

ضآقت ملامحها " إنتوا بنفس الطيارة .؟"

سآمي يلي لاحظ فقال يرقع " آآ.. إيه .. بنروح للرياض ومن هناك أنا بروح الشرقيه .."

إبتسمت بحزن " تروحون وترجعون بـ السلاامه .."



::::::



إمتلت عيونها دموع .. وهي تشوفهم يشيلون فارس من المسبح ويمددونة ع الأرضيه ..

وبدآ فيصل يصرخ علييه يبيه يصحى ..

جآها صوت قريب منها " يممه غـرق ولا وش صـآر فيه !"

لفتْ نـآظرت في بنت عمها يلي حطت يدها على قلبها بخوف ..

تفتحت عيونها بوسآع .. فـآرس غرق ؟!

رجعت ناظرت مكان ماتجمعوا العياال .. هي يلي تعرفة إنهم كانوا يسبحون وبعدها إختفى فارس

ثم وشو ؟

صرخت بصوت مكتووم ماسمعه غير كآدي " مـآت ؟!"

لفت عليها كـآدي يلي كانت خايفه ليكون صار فيه شي " وش قلتي ؟"

لفت راسها لكآدي .. وقآلت بحروف باردة ودموعها مشت على خدها " فـآرس ؟! ماات ؟!"

كآدي بهلع " لا بسم الله عليه وش هـ الخرابييط .؟؟"



رجعت ناظرت مكان العيال .. وبدأت تشهق بخوف وسط إندهاش البنات ..



فيصل وهو يهزة بقوة " فــآرس ..! فاارس إصحى تكفى .."

جآبر وهو يدفه " فيصل شوي شوي ع الولـد .. مو كذا !!"

فيصل بخوف " وش صاار فيه ؟! "

جـابر " مدري .. على فجئة إختفى ثم طفى جسمه ع المويه .."

خاف ورجع يهز فارس " فااارس .. فااااااااااارس تسمعنـي ! .."

ما فاد .. قرب جابر إذنه من خشم فارس .. وسمع تنفس مضطرب ..

رفع راسه لفيصل " لاتخااف .. يتنفس .."



ماعاد له وعي .. نزل راسه لصدر فارس المبلل وصار يسمع دقات قلبه عاليه حييل ..

فيصل وهو يناظر عيال عمه " الولد بيموووت .. إلحقوا خلونا نسوي شي .."



::::::



رآحت للمستشفى بما إنه عندها موعد عند دكتورة النساء والولاده ..

وبإصرار من الدكتورة سوّت سونآر .. بس طلبت منها ماتقول لها وش في بطنها ..

وإنصدمـت بيلي جلست تسمعه ..



شـآدن وهي تنآظر الدكتورة " يعني شلون دكتورة ؟ الأشعه فيها شي ؟"

تنهدت " شوفي .. أنا ماأبي أضحك علييك .. بس .."

بخوف " بس وشو ؟"

سكتت شوي وهي تناظر الأوراق قدامها " وينه زوجك ؟"

شـآدن " برا .. وش تبغين فيه ؟"

الدكتورة " هو ليه مادخل معك ؟"

تنرفزت وزاد خوفها " دكتورة خلي الكلام معي أناا .. فهميني الجنين فيه شي ؟"



نآظر بساعة جواله .. وتأفف ..!

وينها ذي سنه على ماتجي ؟ الشرهه علييه يوم قال بأطلع معك .. كان خلاها تروح بروحها ولاخلصت دقّت عليه ..



تكتف بملل وهو ينـاظر الرجال يلي قدامه . وجالس ع الكراسي القريبه من غرفة دكتور مصري ..



إبتسم له ببرود ونزل عيونة ع الأرض ..



وهو يتذكر كلام زياد له ذاك اليوم بـ المستشفى .. يوم قآل إنه شك بشاادن وإنها بريئة ..

شلون ؟ طيب يعني وشو ؟ أنا ظالمها مثلا ..؟!!

ياارب تعبت ألاقي صرفـه لذآ الموضوع مالقييت ..

ما أمدآه يروح لفكره ثآنيه . إلا ويسمع صوت وحدّه تصيح عنـد راسه ..

رفع راسه وإنتبه لشادن ماسكة بكـآلون الباب وتشاهق ..

وقف بخوف " خير شـآدن وش صاار ؟"

ماقدرت تتحمل أكثر .. إرتمت بحضنه وضمته بقوه وقآلت بصوت متقطع " ولدي يآخـ... يآ خـالد .."



::::::



فيصل وهو لآزق بفآرس " ياسخيييف خوفتنا علييك .."

فآرس يلي كان لاف على نفسه بطانية ثقيله ويترآجف " آآآ هههههههه أختبر غلآي يآأخي .."

فيصل " غالي غالي من غير ذآ الحركـآت روعتَّـآ قلوبنآ .."

فآرس " هههههههه لبى قلبك والله .."

أبو حمد " حمدلله على سلامتك يابووي .."

فآرس وهو يبتسم وحآس بخوفهم " الله يسلمك ياعمي .."

جـآبر " وش جآاك إنت تبي تنتحر ؟؟"

فارس " ههههههه [ عطّس ] الحمدلله ،، لا وربي بس مدري يوم جيت أغطس ماحسيت بنفسي مدري وش صاار .. وماحسيت إلا لمن صحيتووني .."

فيصل " دامك ماتعرف تسبح لييه تتفلسف علينا .. وربي خفنا تمووت .."

فارس بعد عطسات متتاليه " أعرف أسبح والله ،، بس مدري وش صاار ياخي ."

سعود " عاد فااتك شكل فصييل ياربييه تقول زوجتك .."

فيصل " أقول لا يكثر مع خشتك .."

عبدالإله " من جدد وربي فاتك خشته شوي ويصييح .."

فآرس وهو يناظر فيصل بإبتسامه " إيه أدري فييه حنون لبى روحـه "

فيصل إنحـرج " إحم .. إيه بس لاتعيدهاا .."



..



كآدي وهي تناظر فجر يلي إلى الآن تصيح " الحيين ممكن أعرف وش فييك ؟ الولد وصحى

ليه تصيحيين ..؟"

فجر " تشهق "

كآدي بعد فتره وهي تضربها على كتفها بقوة " وتقولييين نحنّآ عائلة ماتعرف الحب يالحقييرة .. طلعتي غآطسه لين شوشتك .."

فجر وهي تغطي وجهها " وش أسووي طيب خفت يكون مااات .."

كـآدي " وااااااه وينك يافارس تشوف الناس يلي عندي .."

ضحكت وهي تمسح دموعها " إنتي وش يعرفك ؟ خلييك على جنب مع فيصلوة .."

كـآدي بحالميه " آه ويح قلبي لبى قلب فيصل لو شفتيه شلون ؟"

فجر بتنهيده " والله لولا الله ثم أخوك كان الولد راح وفيصل فاتح فمه يلطم .."

كـآدي " ههههههههه على تـراب وش تبغينه يسوي ؟!َ إرتبش الولــد .."

فجر " سلكي له ماالت عليتس .."

كـآدي " هههههههههه [ وبنظرات نارية ] تعاالي من متى وإنتي عايشة قصة مع أخونا في الله ؟"

فجر ووجهها بدآ يحمر " إسكتي لا يسمعك أحد ."

كـآدي " هههههههه هو بقى أحد ماعرف ؟ البزران أول ماشافووك نزلوا نشروا الخبـر ،، فجر تصيح وفجر تصييح .."

فجر وهي تلطم " وي وي وي قرب أجلك يا فجر .."

كـآدي " ههههههه يحبك ؟"

فجر " من ؟"

كآدي وهي تحرك حواحبها بمرح " أبو شورت سمااوي .."

دفتها بقوة وهي متشققه من الفشلة .. قالت تصرف وهي توقف وإلى الآن تشهق " مالـت .. مالت علييك .. بروح أسوي له زنجبييل يدفييه المسكيين .."

كـآدي بلحن " آآيووآ وبدينـآ ياحُب .."



مدت لها لسـآنها .. ونزلت للدور لأرضي مكـآن ماالحريم جـآلسات ..

أول ماشافتها أمها " هاااو يمي وراتس كنتي تصيحيين ؟"

تورطت " أنـ..ـآ ؟ من قـآله يمه ؟"

مرّت واحد من عمامها " البزآرين جـآو يركضون يقولون فجر صـآحت .. بلآتس يمه في شي يعورتس ؟"

إبتسمت تصرف " لا والله مابوه شي .."

أم حمد بعناد " شلون مابوه شي ووجهتس كذا ؟ فجر يمي حآسه بشي ؟"

فجـر وهي تخز سـآره مرت أخوها " لا يمه قلت مافيني شي ،، سوووير إنطقـي يختي .."

ضحكت ولفت لأم زوجها " ههههههههه الله يهداك يممه .. تعرفيين فجر تتأثر من الجو .. أكيييد

بدآية زكمة .."

فجر بسرعه " إيه يمه صح .."

أم حمد وهي تهز يدينهـآ بعدم إقتناع " لا والله مو ذآ السبب .. يلي يشوفتس يقول رحنـآ لذآ الدول في العـالم المجااور .. ماتسّنها الدماام "

ضحكت " يمـه وشو العـآلم المجـاورة ؟ هههههههه يبيلك كورس جغرافيا حالا .."



وحطت رجلها ع المطبخ قبل لا تنشب بسؤال جديد ..



أم جابر " عيني عليها باردة يا أم حمـد .. والله إنها ملح وقبله الله يسعدها مع ولد الحلال .."

أم حمد زآدها النص من الفرحه " آميــن فديت روحهـا .."

سـاره وهي تضحك " وينك يافجيير تسمعيين المدح .."



زفرت براحـه أول مادخلت للمطبخ .. أففف الحمدلله عدا الموضوع على كـذا وقضت السالفـه ..

ولا لو درآ أبوها والله مايتركها إلا لمى يعرف ليش كانت تصيح ..

راحت للغلايه يلي هم جايبينها معهم .. وصبت موية وإنتظرتها تغلي ..

رمشت أكثر من مره وهي تجلس ع الكراسي .. حطت يدها

على خدهاا وسرحـت ..



وش سويت فيني يافـارس ؟ وش سووويت فيني ؟



خنقتها العبرة وهي تتذكر شكلة وهو متمدد ع الأرض .. وربي كسر خآطري ..

من جد خافت في ذيك اللحظة يمووت .. إن مات بعيد الشر وش بتسووي ؟

والله إنها لا تلحقـه ،، مو متخيله حياتها من بعده أبــد ..

إبتسمت ،، الله يالدنيـا والله وحبيتي يافجـر ..



من كـآن يصدق ..

ضحكت وهي توقف وتتوجه للغلايه ..

بعد قلبي هو أكيد أخذ له لفحة هوآ ..



ضحكت بصوت عالي ماتدري ليش .. اللهم لك الحمد ..



دخل سعيد ولد حمـد .. ومعه ماجد ولد عمها الكبير .. أعمارهم متقآربة شوي ..

سعيـد بصوت عالي " فجيير ،، أبي مويه .."

لفت ناظرت فيه وبصدمة .. " فجيير ! وجع ياولد منب أصغر عيالك انا .."

ماجد وهو مبتسم " وأنـا بعد لو سمحتي .."

راحت له ومطته من خدودة بقوة " فديتوو المؤدب انا .. [ نآظرت سعيد بنص عين ] تعلم يا وصخ .."

سعيد وهو يضم أصابيعه الصغيرة مع بعض ويهزها بتهديد " بعلم عليتس فارس .."

إبتسمت " فـارس ! وش دخله هو ؟"

سعيد " هو قـالي إذا أحد زعلك تعال علمني وأنا أضربه .."

مـاجد بصوت واطي " كذااب .."

ضحكت وبنفس نبرة الصوت " أدري فيه هو دايم كذاا .."

سعيد بحمق " هييين والله أوريكمـ .. [ ركض لباب المطبخ ] والله أعلم فارس

المشاعر العذبة 23-03-2009 01:27 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
وقفت وقآلت وهي تصب لماجد مويه " إلا بسألك مجوودي ليش هو غرق ؟"

ماجد وهو يجلس ع الكراسي يلي حول الطاولة الدائرية " مدري ؟! بس يمكن مايعرف يسبح .."

إبتسمت ومدت له الكاس " يالبى قلبك والله فديت التحلييل المنطقي أنـا .."

إبتسم لها وهو يشرب .. وأول ماخلص حط الكاس ولحق سعيد ..

فتحت الشنطة الكبيرة .. وطلعت الزنجبيل ..

قشرتـه .. ودقتّه إلى إن صـار قطع صغيرة .. حطته في كوب وصبت عليه المويه يلي تغلي ..

طلعت جوالها من جيب تنورتها الخلفي ودقت على فيصل ..

شوي وجآها صوته وسط إزعاج " هااه .."

فجـر " هوى عدوك بجهنم .."

فيصل " آمين الله يسمع منك .."

فجر " هههههه إسمع فيصل تعال أبيك بـ المطبخ .."

" تبيني ؟ خيير اللهم إجعله خير .."

فجر " أكيد خير أجل شرْ ؟! يلا تكفى بسرعه فطست من الحر .."

فيصل " وربي فجر مالي خلق قولي وش تبغيين .."

فجر " يوووه تكفى عااد طلبتك .."

فيصل " إفف منك دقايق وأجي .. في أحد عندك ؟"

فجر " أكييد لأ .. هذا سؤال بـ الله ؟!"

فيصل " افففف وتنافخ بعد .."



وسكر .. ضحكت ورجعت جوالها مكانه .. إنتظرت حول 3 دقايق وبعدها دخل من الباب الخارجي ..

فجر أول ماشافته " هلا والله ومسهلاا .. تو مانور المطبخ والله .."

فيصل من طرف خشمة " إيه إيه إخلصي علي لو سمحتي .."

رفعت حواجبها " أفاا .."

فيصل " فجر بتقولين وش تبغين ولا ترا والله أوريك شغلك .."

فجر وهي تلف تاخذ الكوب وتمده له " لا لا بسم الله بقول .. خذ .."

ناظره ثم رجع ناطرها وهو عاقد حواجبه " زنجبيل ؟! وشوله ؟"

فجر بإرتباك " آآ ، [ بسرعه وهي تغمض عيونها ] عطيـه فارس .."



" فجــ..."

وشهقه على طول بعدها نحشه لخارج المطبخ أول مالفوا عليها ..

فيصل مبتسم " من ذي ؟ كـادي ..!"

فجر وهي مفتحه عيونها بقوة " وش درآك ؟! فيصل ليكووووون .."

وهو يتريق فيها " فيصل ليكون ..! أقول كلي تراب بس .."

حركت حواجبها " والله أقص يدي إن ماكنت شايفها مؤخرا .. ولا وش عرفك إنها هي ؟"

فيصل " أوووه يامؤخرا .. مايمديني أنا .."

فجر" لا تصرف .."

فيصل " فجر مو وقت مصالتك اللا متناهيه .. لمين ذا الزنجبيل ؟"

بإرتباك نفس قبل شوي " قلت لك لفارس .. أعطيه فارس .."

فيصل بإندهاش " هـه ..! فاارس .؟!!!!"

فجر تسوي عادي " إيه فارس وش فييك ؟"

فيصل " وش معنى فارس ؟ المجلس ملياان على ماأظـن ..!"

فجر "يووه فيصل وش بلااك ؟! إنت تدري وش صار للولد وبعدين ..[ سكتت شوي ] وبعدين هذا أمي قالت لي أسويه لأنه أكيد بُرُدْ .."

فيصل وهو يمسكة منها "أمي أكييد ..!؟"

فجر " إيه أمي اجل أنا ؟! وجع .."

هز راسه " أجيبك ياقـرد الموز .. هـ اللحين وجع وبكره نشوف تمصلحك .."

فجر يقالها معصبه " ماقرد الموز إلا إنت .. روح بس قبل لايبرد .."

ضحك وطلع من المطبخ .. زفرت بإرتباك وحطت يدها على قلبها ..

أففففف علْ قلبي الله يعل العدو ..



دخل للمجلس وهو شايل الزنجبيل يلي يطلع منه دخان دليل الحراره .. مده في وجه فارس " خذ .."

عقد حواجبه " وش هذا ؟"

فيصل " زنجبيل سوته فجر .."

إبتسم وأخذه من غير تردد " شكرا .."

جلس جنبه " العفوو .."

جـابر " أما زنجبييل .. خبري فيه من أيـام الشتا يلي فاات .."

فيصل " هههههههه توقع اللا متوقع من إختي المصون .."

عبدالإله " إلا صدق غريبه وش جاها تسويه .. بيضه من ديك وربي بـ العاده هي والبنات لابغوا يسوون شي يذلوناا إلى إن يوافقون .."

جـابر " إيه والله ،، غريبـه ."

فيصل " ههههههههه لا تتحمس واجد إنت وياه .. أمي قالت لها تسوية .. ولا إذا على فجر تبطي عظم .."

أبو حمد " يووه وش بلاكم على بنتي ؟ فديتها والله كلها سناعه .."

فيصل " إيه وش علييك سلّك لبنتك .."

أبو حمد " فصيل ذي إختك يـ الثور .."

فيصل " هههههه يببببه كلمت الحق ما ينزعل منها .."



طول ماهم يتكلمون هو مبتسم .. أقل شي ينذكر طاريها ويسمع إسمهاا ..



شرب وهو سرحان أول رشفه يلي كانت كثيرة نوعا ما .. وبلعها بسرعه ومد لسانه على طول " ححححح .."

فيصل " ههههههههه تراه زنجبيل مهوب ببسي .."

هف بيده على فمه " أححح حرقني .."

جـابر " مسويته من ورى نفسها أكيد هههههه .."



::::::



بعـد كمـ يـوم ..



.

.



وصلها وليد عند باب البيت .. جآت بتنزل لكن مسك يدها ..

لفت له " هلا ؟"

إبتسم بهدوء " تبغين أنزل معك ؟!"

نآظرت في عيونة " لا يآخوي ماأبي أحرجك .. إنت إدعيلي وإن شاء الله تتسهل .."

ترك يدها ورجع جسمه لورى " الله يسعدك يختي .."

نزلت " سلم على نجوله .."

هز راسه .. وأول ما تأكد إنها دخلت البيت مشى ..



وقفت بـ الحوش .. والدمعه معلقه برمشها .. ألحين بس بتشوف ضرتهاا ..

وبتشوف فرق المعامله من طلال .. تنهدت وشآلت نقابهاا ..

جآت من غير لا تقول له إنها جـآيه .. تبي تشوف وش مسوي معها ؟

بيفرح لا شـآفها ولا بينقلب مزااجه ؟! تعتقـد يومين يكفي لهم ..

فتحت باب البيت .. وهي تسمع أصوات ضحكه نآعمه عاليه بـ المكـان ..

إنقبض قلبها وحست بضيقه مجنوونة ..

شوي بس .. وسمعت " ههههههههه طلال حبيبي تكفى بس كُل ذي من يدي

وخلااص .."



غمضت عيونها بقووة .. والدنيا بدأت تلف فيهاا ..

سمعت طلال يتكلم .. بس ما إستوعبت هو وش قآل ..

لأنها قبل صرخت صرخه عاليه .. وطآحت في أرضهـآ مغمى عليهاا ..



::::::



في الليـل ..



دخل على أخوهـ وهو معزم على رايه .. إلى متى والبنت متعذبه كذا ؟

بإرتبآك " خـآلد .. أبي أحكي معك ..! فـاضي ؟"

ترك الأوراق يلي بيده ونآظره بإستغراب " تحكي معي ؟! "

زيـآد " إيه .. موضووع ضروري ما يتأجـل .."

بخوف وهو يأشر له " ضروري ؟!! تعاال وشو ؟"

جلس ع السرير وهو يفرك يدينه ببعض ..

وقآل بتردد " آآ.."

خـالد بترقـب " إيه ؟!!"

زيـآد بعد فتره " ............ خـآلد أبي أتزوج شـآدن .."

فتح عيونة بصدمة " وشوو ؟"

وقف بعدم إستيعاب " صدمه !"

الدكتور " إيه صدمه ! بس لاتخاف الشغله بسيطة .."

ناظر الباب ،، ثم رجع ناظر الدكتور " شلون يعني بسيطة ؟ ومن وشو تجيها الصدمة أصلا ؟"

بتنهيده " يا أخ طلال .. إهدى علشان نعرف نحكي صح .. ممكن ؟"

إستغفر " تفضل .."

الدكتور " الصدمة تجي لعدة أسباب ومن أهمها طبعا الحاله النفسيه للمريض .. وووو ،، وزوجتك ماأدري وش وضعها صراحه قبل الحاله .. لكن يلي تسبب فيها هو عدة ضغوط نفسيه .. وكثرت الكبت مما أدى إنها تفقد الوعي .. فهمت !"

طلال " ط.طيب يعني شلون ؟ كيفها ألحين .."

إبتسم " الحين تماام .. بس يبيلك تراعيها شوي .. علشان لاتنتكس حالتها ويصير يلي هو أسوأ لا سمح الله .. تقدر تاخذها معك لو حبيت .."

إبتسم ووقف .. طلع من عنده وتوجه لغرفة مها .. دخل وشافها تلبس عبايتها ..

" السلام .."

لفت ناظرت فيه وإبتسمت ببرود " هلا .."

مشى متوجه لها " الحمدلله على سلامتك .. شخبارك الحيين ؟"

هزت راسها وجلست ع السرير " أحسن الحمدلله .."

طلال " الحمدلله .. ليه ماقلتي لك إنك جايه ؟! كان جيت وأخذتك بنفسي .."

هزت كتوفها والبرود إلى الآن يغلفها " ماجا في بالي .. وبعدين ماحبيت أتعبك .."

طلال " أفا مهاوو .. تعبك راحه ولو ؟؟"

إبتسمت " ماتقصـر .."

مد يده " يلا ألحين خلينا نروح للبيت علشان ترتاحين .. "

دق قلبها بخوف من اللقـاء يلي ممكن يبعثرها أكثر " إن شاء الله .."



وراحت معه ..



::::::



نزلت من دوامها يلي ماصار لها فترة وهي مداومته .. صحيح متعب لكنه ممتع بشكل !..

طلعت العماره وبيدها ورده بيضـآ حلوة أخذتها من صاحبة المشتل ..

تقآبلت بـ الدرج بـ فهد وإخته يلي من سآفرت أسيل ماحكت معهم .. وجع إن شاء الله !

الهنوف بإبتسامه " مـرام ."

ببرود " هلا .."

الهنـوف " شخبارك من زمان ماشفتك ."

الحمدلله والشكر " بخيير .. طالعـه ؟! [ وناظرت فهـد ] "

الهنوف " إيه والله .. ياسلام وش هـ الورده الحلوة من معطيك إيـاها ؟"

رفعت حاوجبها ورمشت ببطئ " محد .. لازم يكون في أحد علشان يهديني يعنـي ..؟"

ضحكت " لأ .."

ياكرهي بس ،، مدتها لها " تبغينهـا ..؟ ماتغلـى عليك ترا .."

نآظرت فهد وكأنها تترجـاه بعيونها .. لف ناظر مرام ثم لف ناظر الهنوف وهز راسه .

الهنـوف وهي تمسك منها الورده " مشكـورة .."

الله يعينك على نفسيتك يا أخ فهـد .. لوت بوزهـا " العفوو .."



::::::



مرّت أيـام ..

.

صـآر له وآقف قـدآم باب الجـآمعه من فتره .. وهو متردد حيل ..

مو عـآرف الشي يلي بيسوية صح ولا غلط ؟!

مو عـآرف بأي وجه يقآبلها .. أو بأي وجه يحكي معها ؟!



صحى على نفسه أول ماسمع الإزعاج حولة .. تلفت وإنتبه إن أبواب الجامعه إنفتحت من فترة ..

ونص الطالبات صآروا برآ وهو حول السيارات واقف ما تحرك ..!

نزل من سيآرته ونآظر بعيون البنات قريب البآب .. وينهـآ ذي ؟

شلون بعرفها وسط هـ البنات كلهم ؟



طلع جواله من جيبه .. وهو إلى الآن يناظر بالوجيه المنقبه .. دوّر رقمها يلي أخذه من جوال شذى من دون لا تدري .. ودق ..

إنتظر فترة وماردّت .. رجع دق ونفس الشي ..

تنرفز .. وأرسل مسج وهومايدري عقله وين راح ووداه ذيك الساعه ..



" ردّي أنـآ تركي "



دق ومآردت .. رجع دق .. وعلى آخر رنه وصله صوت يرجف " ننعم ! "

رفع حـآجب وعيونة على وحده واقفه جنب الباب وتكلم جوال " سنّه على ماترديين ؟؟"

ليـآن بخوف " نعم أخوي وش بغييت ؟"

إبتسم ،، وتوجه لها أول ماعرفها " أفاا .. ألحيين صرت أخووي ؟"

ليـآن " مين إنتْ ؟ تركي !!! "

" إيه تركي .. وينك ؟"

بنرفزة " وش علييك ؟ وبعدين من وين جبت رقمي إنت ؟ من سمح لك تدق ؟؟"

نزل السمآعه من على إذنه ،، ونآظر فيها وهي منزلة راسها للأرض " أنا سمحت لنفسي يـآليـآن .."



طآرت عيونها وماقدرت ترفع راسها أبد .. صوته قررريب .. قررررررريب قررررريب حييييل ..

رجع الصوت لكن بقرب أكبر " أبي أتكلم معك .."

رفعت راسها بسرعه .. وأول ماشافت تركي شهقت بقوة لدرجة إن كل البنات حولها تلفتوا عليهاا ..

بصدمة وخوف " إ.إنت وش تسـ..ـسوي هناا ؟"

إبتسم ورجع الجوال في جيب ثوبة " هذا المكان الوحيد يلي أظمن الاقيك فيه وأقدر أحكي معك بدون قيوود .."

دق قلبها بعنف وتلفتت حولها بخوف " إنت مجنوون ..؟ والله مجنون تدري إن شافني أحد معك وش بيصيير ؟؟ .."

تنهد " ماراح يصير شيي .."

ليـآن " السسواق ألحين بيجيني وبرجع البيت .. وهنااك تكلم معي زي ماتبغى .."

تركي " أولا السواق ماراح يجييك أبد .. لأني صرفته وقلت له لا يمرك .. ثانيا بـ البيت شذى بتجلس معنا .. وأنا ماأبي أحد يعرف شي من يلي بقولة لك .."

بخوف وعنـآد عصفو قلبها بنفس الوقت " أنا من هنا ماراح أتحرك .."

رفع حاجب " شلون يعني ؟ أقولك السواق ماراح يجييك إفهمي .."

ليان وهي تشد على الكتب بيدها " عسى عمره ماجآ .. طلعه معك ماراح أطلع حتى لو جلست هنا اليوم كله .."
تركي " يـآليان إقصري الشر وتعـآلي .. عاجبتك وقفتنا كذا ؟"

ليـآن وهي تهز راسها بـ النفي " منيب .."

بقهر واضح " طيييب ..! إجلسي وإنقعي بذآ الشمس إلى إن تحترقين وشوفي من يرجعك البييت .."



ومشى لسيآرته وعيونها عليه .. إمتلت دموع بقهر ..

وش يبي ذآ ؟ وش جـآبه ألحيين ؟





سكّر باب سيارته بغضب .. هين ياليان مصييرك تجين وين بتروحين يعني ؟



إنتظر حوالي نص سآعه .. وبعدها شآفها مقبله له ..

إبتسم وإعتدل بجلسته ..

فتحت الباب يلي ورى وركبت بصمت ..

تركي" هههههههه جيتي ؟"

بإرتجاف " حسبي الله علييك ونعم الوكييل .. إنت ماترضاها على أخواتك ليه ترضاها علي انا ؟"
عورة قلبه بقووة من صوتها ..

لكن كآبر " وش مسوي بك أنا ؟ ماراح أسوي شي هي كلها كلمتين ورد غطاها وبعدها بوصلك البييت .. ماتبغيين إنزلي وفكيني .."

ليـان " ........ "

زفر بغضب وشغل السيارة ومشى ..

طول الطريق وإثنينهم ساكتين .. هي منزلة راسها

وتناظر بكتبها يلي بحضنها ومليون سؤال في بالها عن الشي يلي يبيه منها تركي

.. وهو ينآظر طريقه قدامه ..

بعد فتره وقف .. رفعت راسها على بالها وصلوا البيت .

لكنها إنصدمت يوم شـآفت نفسها قدآم بآسكن روبنز ..

قآلت بخوف وهي تناظرة " تركي .. إنت وش تبي بـ الظبط ؟"

فتح بابه ونزل .. من غير لايرد ..

تأففت بصوت عالي وصاحت من زود القهر ..

طلعت جوالها ودقت على شذى لكن طلع خارج التغطية ..

رمته بـ الشنطة وبصيااح " وقتك إنت الثااني ؟؟"



رجع بعد فترة ومعاه إسكريميين .. ركب ولف بجسمه لورآ ..

مد يده ومعه آيس كريم بـ الفرآوله " خذي .."

مسحت دموعها " وش هذآ ؟"

تركي " بردي على قلبك في ذآ الظهرية .."

ليـآن " تركي الله يخلييك خلاص يكفي رجعني البييت .. مايجووز وربي حراام "

مد الآيس أكثر " ماعرفت وش من نوع تحبين .. فجبت لك فرآولة زي عبدالله .."

تراجفت ضلوعها على ذكرى أخوها ..

مدت يدها بخووف .. وبتردد واضح مسكته منه .. مو لأنها تحبه لأ ..

بس لأنها عرفت إن هـ الشي كـآن عبدالله يحبّه .. وكـآن يآكله وهو مستمتع فيه ..

إبتسم لها بحنان .. وبطريقه غريبه " لا تخافيين ليان .. انا أخاف عليك أكثر من نفسك

صدقيني ماراح أسووي فيك شي .."

إكتفت بتنهيده طويلة ,,, وهزّت راسها بتشتت ..

مشى والصمت سآيد ع السيآره .. قلبها ناغزها بقوة ماتدري لييش ؟!

وقف قدام الكورنيش .. وهي منذهله .؟؟!!

بخوف " لييش جايبني هنا ؟ تركي لو سمحت فهمني السسالفه ؟"

حاول يتكلم .. بس عيّت الحروف تطلع .. فتح فمه وصار يحركه بـ الهوا ومافي ولا حرف ..!

ليـآن بخوف " إيه .؟!"

تركي بعد فترة وهو ينآظر برآ " ليـآن .. أنا طالبك زوجة لي على سنة الله ورسولة "



::::::







..* نهـآية الفصـل الثـآمن عشر *..

المشاعر العذبة 23-03-2009 04:13 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
الفصـَّل التاسع عشـر *..



.


.




.." أنـتَّ تُـريد ، وأنََّـا أرِيـد ,, واللهُ يفعلُ مايُريـدْ "..


::




شذى بخوف " مو كإنها تأخـرت .؟"


لمـى وهي تناظر ساعتها " يمكن عندها محاضرة ولا شي .."


شذى وهي تعض إظفورها بإرتبـاك " محاضرة ؟!! لا ما أظـن هي اليوم تطلع بعدي بـ ساعه وأنا صار لي ساعتين من رجعت البيت .."


لمى " أووه شذى لا تخرعيني .. دقي عليها وشووفي ."




حطت السماعه على إذنها شوي .. ثم رمت الجوال ع السرير بعصبيه " ماافي شبكـه .."


رمشت أكثر من مره " الله يلعن عدوك بديت أخـاف تـرى .."


شذى بتوتر " الله يستـر .. بنتظر نص ساعه إن ماجات بروح لها الجـامعه .."




::




جلس جنب أمه من الجهه الثآنيه " يمه يعني شلون ؟"


بتنهيده ضيق وطفش من الموضوع يلي تكرر طول الفترة يلي فاتت " زيـاد .. فكنّي من غثاك وإلي يسلم عمرك .."


زياد " ماراح أفك عنك إلا لمن تقولين لي .. ليش مو راضيين أتزوج شادن ؟"


صفقت يدينها ببعض من العصبيه " نعنبو دارك من ولد .. إنهبلت إنت ؟ تبي تذبح أخووك ؟"


زيـاد وهو يناظر قدامه بقهر " خـالد أناني يمه .. خلاص هو طلقها وش يبي ناشب لهاا ..؟ خلي البنت تروح وتشوف نصيبهاا .."


زفرت " زيـاد ..! إنت شفت وش كانت ردّة فعل أخوك يوم فاتحته بـ الموضوع ذيك المره .. عصب عليك وهاوشك وبغى يموت بسبتك .. فكنّـا من ذا السالفه وإذا تبي تتزوج بدور لك وحده .."


زياد بعناد " أنا ما أبي غير شـادن .."


صرخت فيه " إنت وبعدين معـك ؟!!! ناوي تذبحني يعني ؟! قلت لك شادن ماراح تتزوج منها لو على قص رقبتي .. فااهم وش يعني قص رقبتي ؟ وبعدين تعاال .. وش تبي فيها إنت ؟ وش خلاك تقلب مودك عليها ؟"


زياد " .... "


أم خالد بتهديد وهي تحرك سبابتها قدامه " إسمعني يازيوود .. يرحم والديك ماأبي مشاكل مع إخوك ..


تكفى يمه طلبتك إنساها ياخي ترضى على نفسك تاخذ وحده كانت مع إخوك ؟"


زياد " يمه هذاك قلتيها كانت .. وبعدين خـالد طلقهاا وأنـا أولى من الغريـب .."


أم زياد بإنفعال " أولى من الغريب في وشوو ؟؟"


زيـاد بهدوء " يمه .. شـادن مصيرها تتزوج لاقضت عدتهاا .. هي صغيرة وماأتوقع تغبن نفسهاا وتبقى كذا ..


وأنا أولى إني اربي ولد أخووي .."


وقفت " لا والله .. هـ الحين تأكـدت إنك بايع عقلك .."




:::




تركي بعد فترة وهو ينآظر برآ " ليـآن .. أنا طالبك زوجة لي على سنة الله ورسولة "




رمشت أكثر من مرّه تبي تستوعب هو وش قـال .. بدون لا تحس طاح كوب الآيس حقها وإنكب ع الكتب ..


شهقت ونزلت راسها وصارت تمسحه بكم عبايتها بإرتباك وهي مو بوعيها أبـد ..


ليـآن وهي ترجف والحروف بـ الموت تطلع " و.وو..؟ إيـش ؟"


تركي بتنهيده وهو على نفس الوضعيه " إسمعي ليان ! انـا ما أحب اللف والدوران أبد ..


عدّتك مابقى عليها غير شهر وكم يوم وتخلصينهاا .. وبعدها تجي إختباراتك نملك فيها وبإجازة الصيف نتزوج ..."




لا .! ومخطط بعـد مشاءالله ..




بخوف " تـرتـ كـ ،، إنت وش قاعد ... تقول ؟"


تركي بضيق " ليـان وافقي .. وش بتخسرين ؟"


رمشت وكإنها توها تصحى " أوافق ؟! أوافــق على وشوو ؟ تركي إنت شارب شي ؟؟؟"


لمعت عيونة وإبتسم " لأ .. بس ابي القرب منك يابنت عمي .."


إلى الآن وهي مو فآهمه شي .. قآلت بقهر " ومالقيـت تتقرب غير مني ؟ "


تركي " ........ "
ليـآن بنفس النبرة " مين يلي قـال لو هي آخر وحده من بنات حوآ مستحيل آخذها ؟ شلون بتظلم نفسك مع وحده لها ماضي بالعمى ؟؟ هـه ..[ بسخرية ] أكمل وش قلت ولا يكفييك ؟"


تجمد مكانه وقال بإرتباك " إنتي فكري .. وشوفي وش يطلع معك .. صلي وإستخيري وإن شاء الله خير .."


ليـآن بزفرة " لو سمحت رجعني البييت .."


تركي " ليـان .. تكفيين فكري .. ماأبيك تضربين الموضوع بمواضيع قديمه وترفضين كذا ..


عندك وقت .. ويوم تخلص عدتك بجي وأسألك .. [ بعد صمت ] لا يدري أحد بـ الموضوع لو سمحتي .."


تجمعت الدموع بعيونها " إنتْ يلي لو سمحت رجعني البيت .. أعطيتك وجـه بزيـآده .."




تنهد بيأس .. شغل سيارته ومشى ..




:::




نـاظرت أسيل وهي تلبس حجابهاا وبإبتسامه " طالعه مع سـامي ؟"


بخجل وهي تبتسم " إيه .."


ضحكت " إيه ..! ياشيينك لا سويتي مستحيه .."




أسيل " يوه مرام يختي يكفـي تعلييقات .."


مرام بضحكة " بـ الله علييك علميني وش سويتوا ليلة الملكه ؟؟"


أسيل وهي تشيل شنطتها " هذي سابع مره تسأليني فيهاا .. صرعتيني ياشيخـه .."


مرام " ههههههه مع إنك خاينه وماعلمتيني إلا لمى رجعتي وخليتيني زي الهنـوف آخر من يعلم .."


مشت لها وسلمت عليها بإعتذار " أدري .. وحقك علي ياقلبي بس تدرين الموضووع صار بسرعه لدرجة إني أنـا نفسي مو مستوعبه إني تملكت عليه .. تخيلي المجنون من بداية الإسبوع الثاني حق الإجازة أشوفه جاي البيت هو وأهله ويخطبني .. [ إبتسمت ] من جد مرام آسفـه إني ماعلمتك .. بس ترا حتى ملكة ماسوينا إذا وداد توها تدري يوم أعلمك .."


مرام " ههههه أنا مافي مشكلة بس ودااد ،، قويه صراحه لو إني منها أزعل منك وماأكلمك شهـر .."


أسيل بإستهبال " الحمدلله إنك مو هي .."


بغرور وهي تلوي بوزها " تحصليين وتقولين لأ ؟"


توجهت للباب " لا والله ما أقـول بس إنتي إنظمي لبيت الـ خمس بنات ههههه .. يلا ماراح أطول شوي وبرجع .."


مرام وهي تحرك حواجبها " لا خوذي راحتك دامك مع عين السييح الليث الأبيض .."


أسيل " لاا وي بسم الله عليه من الليث الأبيض .. "


مرام " أجل باغيـرآ ولا تزعليـن ههههه .."


أسيل يقالها معصبـه " مااالت عليييك وجع ليتك تنقيتي .."




وطلعت من البيت .. تمددت مرام ع الكنب براحه وهي إلى الآن تضحك ..


لبى قلبك ياأسيل الله يخليك لي ............ و لسامي ههههههههههههه ..




تنحنحت أول ماشافته واقف قدام باب شقته وينتظرها ..


مشت له وبصوت أقرب للهمس " هه ،، سـ سلام .."


رفع راسه وأول ماشافها تشقق " هلا وغلاا .. [ عقد حواجبه بلوم ] طولتي علي .."




وهي تفرك يدينها ببعض " حه كح معلييش بس مرام إستقعدت لي .."


إبتسم ومسك يدها .. فزت من مكانها وبعدت عنه ..


ضحك وهو رافع حواجبة " وش فييك ؟"


حكّت يدها يلي كانت بيده بإرتباك " هااه ؟! لا مـ مافي شي بس ماتعودت لسى .."


ضحك " بتتعودين مع الوقت شوفي كم بنجلس هنا بروحنا [ وحرك حواجبه بمرح ] "


تلخبطت .. " أنـ..ـا أنا برجع .."


سامي " ههههههههه لا وين ترجعين ماصدقت متى طلعتي .. إمشي بس خلينا نروح .."




:::




قآلت وهي تنزل الدرج بسرعه وتتحجب " لا والله مافيني صبر أجلس كذا .. أخـاف صار فيهاا شي .."


لمى وهي تلحقها بسرعه " طيب إن لقيتيها دقي علي تكفين.."


فتحت الباب وتغطت " طيب طيب .."


لمى وهي تنزل معها درجات الحوش " ولا تنسيـ."


وماأمداها تكمل لأنها صدمت بظهر شذى يلي وقفت وقالت بصدمه " ليـان .!"




بلعت ريقها بإرتباك ولفت ناظرت بتركي يلي إرتخت ملامحه ..




شذى بصدمـه " وتـركي .!"


تركي يصـرف " وين طالعـه ؟"


شذى وهي تتكتف " وين يعني ؟ بروح أشوف ليان .. [ ناظرت ليان ] وينك ؟"


ليـان وهي تأشر بخوف على نفسها " وينـي .؟ بـ الجامعه وين بكون يعني ؟"


شذى " وش تسوين مع تركي ؟"


ليـان بخوف " أنـ..ـا ؟! وش أسوي معه ؟"


تركي " شذى إستحي على وجهك .. وش هـ السؤال ؟"


إستوعبت " هااه ؟ لا ماقصدت ياتركي بس غريبه مع بعض ؟"


تركي " ومن قال كنا مع بعض ؟ هي جات قبلي بكم دقيقه .."


ليان بسرعه " ايه ايه جيت مع السوااق .. وش بيجيبني مع أخوك أنا ؟"


ناظرتهم بشك .. ثم لفت ودخلت البيت من غير لاتنطق بحرف ...


تركي وهو يتوجه للبيت " وش فيها إختك ؟"


لمى وهي تدخل " مدري ؟؟ بس شكلها معصبه .."




لحقتها ليان على طوول ..


راحت للجناح .. وتوجهت لغرفة شذى .. دقت الباب أكثر من مره بس للأسـف شذى ماردت عليها أبد ..


ليان بإصرار " شذى تكفيين أبي أحكي معك الله يخلييك لا تفهمين غلط .."


شذى " ......................................... إدخـلي .."


فتحت الباب ودخلت على طول .. شالت نقابها وركض لسرير شذى ..


" زعلانه مني ؟"
شذى " ألحين أنـا محترقه صار لي فوق الساعه وأنا أحاتيك وفي النهاية بكل برود تقولين كنت بـ الجامعه ؟"


ليـان " عاد وش أسوي دقيت عليك وخـارج التغطية وربي .."


شذى بعد فترة " في شي بينك وبين تركي وماأعرفة ؟"


بإرتبـاك " هـ .. تركي ؟!!! وش دخله بـ السالفه ؟"


شذى " ليان سألتك جاوبيني .. جيتي معه ؟"


ليان " جيت معه ؟؟ إنهبلتي إنتي ؟ وش يجيبني مع أخوك ؟ كل السالفه إنه وصل بعد ماوصلني السواق بدقايق .."


شذى " أكيد ليان ؟"


ليان وهي توقف تتهرب من الموضوع " إيه أكيد أجل ؟! آآآ تعالي تغديتوا ؟ بموت جوع .."


إبتسمت " يابعد قلبي .. لا لسى إنتظري شوي ونخليهم ينزلونه "


بادلتها الإبتسامه وهي حاسه بتأنيب الضمير " تسلمين .. يلا بروح أبدل وأرجع لك .."


شذى " تعالي وش ذا يلي بكم عبايتك ؟"


ناظرت كُمها " إيه هذا الله يسلمك كنت آكل وإنكب ع الكتب فمسحته .."


بتشكيك " أهاا .."




إبتسمت لها وطلعت من غرفتها .. تنهدت بتعب وتوجهت لغرفتهـا ..


رمت كتبها ع الطاولة وفصخت عباية الراس وعلقتها بـ الشماعه ..


إرتمت ع السرير وهي متضايقه من نفسها بـ الشي يلي سوته اليوم ..


أوله إنها طلعت مع تركي .. وثانيه إنها كذبت على شذى ..


تركي ..!! وش يبي ؟ ياربي مافينـي حيييل أتحمل أذيته هو بعد ..


قررت تنسى هـ الموضوع في الفترة الحاليه ع الأقل .. إلى إن تنتهي العده ،، وساعتهاا


بتفكر بـ الموضووع بطريقه جديه .. ماتدري وين الخير فيه ؟!


تذكرت مشعل وإبتسمت .. تغرغرت الدموع بعيونها .. وينه وربي فقدته ..!


من جد هـ الحين بس تأكدت إنها تحبـه .. أكثر من أيـام الملكه قبل ..


مدت جسمها وسحبت شنطتها من ع الكوميدينا .. طلعت جوالها ودورت بـ الأسمااء ..


| شعلتـي | إبتسمت عليه وعلى هـ الإسم يلي طلبها تناديه به ..


وينها شعلتك يـالياان ؟ غمضت عيونها وإنسابت دموعها على خدها بهدوء ..


إبتسمت بألم وإصبعها على زر المسح .. إنعفست ملامحها لألم واضح .. وضغطت بقووة


وهي تشهق ..


حضنت جوالها بقوة .. آسفـه يامشعل آسفــه ..


توني بس عرفت وش تعني بـ النسبه لي .. توني هـ الحيين بس عرفت


إنك هـ العيون يلي أشوف فيهاا ..


وسط دموعها .. وصيحات الندم داخلها لأنها كـانت تعامله ببرود أيـام ماكان معها ..


نـامت ..!

" شلونهـا زوجتك ؟!"




رفع عيونة لأبوه .. ثم ناظر زيـاد " الحمدلله يبه ؟"



أبو خـالد " وكيف يلي في بطنها ؟ "



هز راسه وهو إلى الآن يناظر زياد " بخير ماعليه شر .."



أبو خـالد " والأشعه يلي سويتوها ذاك اليوم ؟ طلعت نتايجها ؟"



خـالد بتنهيده وهو يذكر ذاك اليوم يلي صاحت فيه شادن بحضنه " إيه يبه طلعت من زمـان .."



" وكيف ؟"



زفر " لا الحمدلله مافيها شي ،، والدكتورة طلعت فاهمه غلط .. رحنا لدكتوور أحسن منها وقـال إن عظمة الفخذ يلي ظنتها الدكتورة تشوه خُلقي قصيـره .. يعني لا هو تشوه وولاشي .. اللهم الولد بيطلع مربوع يعني مهوب طويل ذاك الزود .."



أبو خالد " لاا .. الحمدلله الحمدلله .. اليوم بروح أزورهـا تهقى فاضيه ؟"



خـالد " أكيد فاضيه وش بيكون عندها ؟"



زيـاد " يمكن يكون عندها موعد مع الدكتورة ولا شي "



خـالد بعصبيه وهو يخزة " لا تطمن ماعندها اليووم .."




| بـ المطبخ |..




عروب وهي تسند جسمها ع الرف " بس يمه كذا حرام مايجـوز .. يعني لايرحم ولايخلي رحمة ربه تنزل ..



زياد معه حق هو طلقها وش يبي منها ؟"



أم خالد بنرفزة وهي تنزل الرز " أقول عربوة إذلفي من وجهي .."



عروب وهي تعتدل بوقفتها " يمه مو لأن خالد رفض إنتي ترفضيـن .. يعني فكري بشادن حتى وولدها ؟ مين بيربيه الغريـب .؟ زيـاد أولى وهو مختارها مقتنع ليه تعيون إنتوا ؟"



ناظرتها بغضب " عن الهذره يلي مالها داعي لا يسمعك خـالد .."



عروب بإنفعال " خلييه يسمع إلى متى وهو كذا ؟ فوق ماهو ظـالم البنت يبي يوقف بطريقهاا ."



صرخت " عروووب .. وبعدين معك ؟؟ روحي قولي لهم الغدا جاهز وإبلعي لسانك .. ياويلك إن سمعتك تقولينه ولا تلمحين له حتى .."



بتحلطم وهي تتوجه للباب بتطلع " هذا إنتوا كذا فيذا البيت يلي يقول الحق تعصبوون منه ففف .."



أم خـالد " قلتي شي ؟"



عروب بصوت عالي وهي بـ الصاله " قلت إن شاءالله .. طيب حااظر .."




:::




رص الصحون ع الطاولة وهو متحمس .. رايح جاي من المطبخ للصاله ومن الصاله للمطبخ ..



إلى إن خلص وجلس ..



فيصل وهو يناظره شلون متمحس ،، ثم يناظر الطاولة بصدمة " هـ الحين كل ذا إنت طابخه ؟"



فارس بضحكة " ههههه لا مو كله كله .. بس يعني سويت كم أكله .."



فيصل " كم أكله ؟! وش هم علشان ماآكلهم .."



فارس " هههههههه أصلا إنت الخسران إن ماأكلت طبخي .."



فيصل " هههههه وربي ماتخيلتك بيوم تدخل المطبخ وتشمر عن ساعديك هههه .."



فارس " ههههه أهم شي أشمر عن ساعدي ،، والله حتى أنا ياخوي بس وش نسوي الحاجه .."



فيصل " قلت لك غداك وفطورك وعشاك عندنا بس إنت مو راضي .."



فارس وهو عاقد حواجبة " شدعوه فيصل .. كل شي له حدود مو لذي الدرجه أقط وجهي عليكم كذا .."



فيصل " يلي يشوفك يقول إنّا بنسويلك أكل مخصوص .. ياأخي بتاكل من أكلنا .. ماأحد بيتكلف بشي .."



فارس " أدري .. بس إني كل يوم في بيتكم هذا بحد ذاته إحراج بـ النسبه لي .. وش الله حادك إنت وأبوك أربع وعشرين ساعه مقابل خشتي ؟ أكيد إنكم تبغون تاكلون مع أهلكم .. خواتك وأمك .."



فيصل " أي خوات ؟ البيت مابه غير فجر وأمي .. وفجـر بـ العاده ماتاكل كثيير أبد .."



فارس " لييه ؟"



فيصل " أبد .. [ يقلدها ] ريجييم .."



فارس بدون قصد " ليه بـالعكس جسمها حلو مايحتاج ريجييم .."



فيصل " نعم ؟!"



فارس " هااه ؟؟ وشوو ؟"



فيصل " وش قلت إنت ؟"



فارس يصرف " ماقلت شي .. يلا بس سم بـ الله قبل لايبرد الأكل .."



فيصل بشك وهو يناظر فارس شلون مرتبك " فارس ..!"



رفع راسه بإرتبااك " هلا ؟"



فيصل " في شي ماأعرفه ؟ "



فارس " شي ؟ شي مثل وشوو ؟؟"



فيصل " أي شي ..!"



فارس " لا طبعا تطمن وش بيكون فيه مثلا ؟"



فيصل " .................. واثق فيك انا ،، مستحيل تسوي شي غلط إنت .."



عض شفايفه بقهر وهو يناظر بصحنه ..



رفع راسه وهو يبتسم لفيصل بإعتذار " تسلم .."




:::




تجمّعوا ع الطاولة مثل العاده ..



طلال " إلا أقول مهو .."



إبتسمت " سم .."



بادلها الإبتسامه " سم الله عدوك .. هـ اللحيـن الوليد تو مكلمني يقول عازمنا ع العشـاء .. وش رايك نروح ؟"



مها " بكيفك .. فاضي إنت ؟"



طلال " أفا علييك أفضى لعيونك .. إذا تبغين نرووح إجهزي قبل بوقت .."



مها " إن شاءالله .."



بآسمه بحمق " طلال .."



طلال بعد ماأخذ نفس " وشو ؟"



بآسمه " إنت نـاسي وش عندنـا العشـآ ؟"



عقد حواجبه " وش عندنا ؟"



بـاسمه " إيه إيه إنسى لأنه شي مو لمها وأهلها .. ولا أنـا حتى لو كان موضوع مهم بتنسااه .."



طلال " خير وش فيك معصبـه ؟"



بـاسمه " لاياشييخ ..! "



طلال " باسمه تكلمي بأدب ولا كملي أكل وإنتي ساكته .."



بـآسمه " أبووي مسوي عزيمة عنده اليوم ولا نسييت ؟؟"



ضرب جبينه " يووه والله من جد راح عن بـالي .."



بـاسمه " لأنه مو للآنسـه مهـا صح ؟"



طلال " ...... "



مهـا " عاد لو سمحتي إحترمي نفسك .. أنا ماجبت سيرتك ليه تدخليني في مواضيعك ؟"



بـاسمه " لأنك سـاحرته يالشينه .."



رفعت حواجبها " وشو ؟ "



طلال " باسمـه قلت تكلمي بأدب ولا كملي أكلك .."



بحمق " طيب .. "



خزهـا ولف ناظر بمها غمـز وإبتسم ..



بـآسمه وعيونها على صحنها " وعشى أبووي .؟"



طلال بصرامة وهو ياكل " عشى أبوك لاحقيـن عليه .."



باسمه وهي تناظرة " يعني ؟"



ناظرها بقوة " يعني مافيه .. اليوم بروح عند الوليـد وأبوك بنروح له في يوم ثاني .."



إمتلت عيونها دموع " آخر كـلام ؟"



رفع حاجب " إيه .."



وقفت معصبه وناظرت مهـا " هين يا طليـّل أوريك إنت وياهـا .."



وطيران على فووق ..




طلال ينافخ " صدق حريم آخر زمن .."



مها "............................................. .... . ههههه "



ضحك " وش فيك ؟"



مها تكتم ضحكتها " لا ولاشي ،، فديتك هيبه .."



طلال من طرف خشمة " من يومي ههه .."




:::




نـاظر في بنته يلي جـالسه معهم وتلعب بـ الملعقه وسرحـانه ..



مستعد يحلف إنها من جلست ماأكلت شي ..



ناظر زوجتـه وسألها بعيونه .. لكن ردّت له نفس السؤال ونفس النظرة ..



أبو حمد بتنهيده " ويـن سرحـانه روح أبوها ؟"



رفعت راسها ولفت لأبوها ببلاهه " سم يبه ؟"



أبو حمـد " لا أبـد الباال شـارد يابنيتي .."



إبتسمت بربكه " لا والله معكم .. وش كنتوا تقولون ؟"



أبـو حمد " أبد سلامة عمرتس .."



وقفت " الحمدلله .."



أم حمد " على وين يمي ؟ ماأكلتي شي .."



فجر بإبتسـامه " شبعـت يمه الحمدلله .."



طلعت على غرفتها بسرعه والوسيعـه ضايقه فيها ..




أم حمد وهي تناظر صحن فجر المليـان " لاحول هـ البنيه بتذبح عمرها .. ماتآكل أبد .."



إبتسم " لاتخـافين عليها كبيرة .. إلا بقولتس .."




أم حمد " آمر .."



إبتسم " فجـر جاها عريس .."



بفرحه " لااا ! الله يبشرك بـ الجنه .. [ وقفت ] بروح أقولها .."



مسكها من يدها " أقول إجلسي ..!"



قعدت بإستغراب " هااو وش فيك ؟ "



أبو حمـد " وراتس تسذا حتى ماسألتي منهو ؟"



أم حمد " والله من الفرحـه ،، هااه منهو ولده نعرفـه ؟"



أبو حمد " إيه .."



هزت راسها بمعنى كمل ..



أبو حمد " عمر ولد سالم .."



شهقت " عمر ماغييرة ..!!"



" إيه عمر ماغيرة وش فيتس ..؟"



أم حمـد " هاه ؟ لا ولاشي ،، وإنت وش قلت لهم ؟"



هز راسه " مابعد أعطيهم خبر .. خليني أفكر بالموضوع شوي ثمين أسأل فجر وأشوف وش بتقول .."



أم حمـد " تفكر ؟!"



ناظرها " إيه بفكر وبسأل عنه بعد .."



أم حمد " شدعوه يارجاال .. نعرفهم حنّـا .."



أبو حمد " وإذا نعرفهم ؟ لازم أسأل ولايعني لأنهم من الجمـاعه أعطيهم بنتي على طول ؟.."



أم حمد " ومتى بترد لهم خبر طيب ؟"



أبو حمد يكمل أكله " والله مدري .. بس مهب ألحيين .. مابعد أقولب الموضوع براسي .. وبشوف وش تقول فجر .. إن رفضـت والله ماياخذها لو على قص رقبتي ميـر .."



" شلون يعني ؟ بترد الولد لارفضته .؟؟"



أبو حمد " أكيد أجل ؟ وذي بعد فيها حكي ..!"



أم حمد " والله لايقلبون عليك أهلك .."



أبو حمد " خليهم يقلبون وأنا وش علي ؟ أرمي بنتي رميه مثل كذا علشان رضاهم ؟؟!



كلمه وحده إن قالت فجر لأ .. يعني لأ .. ويلي يبي يزعل يزعل وش علي منهم أنـا .؟"



أم حمد بقل حيله " والله محدن مخرب البنت غير دلالك لها . بس وش أقوول الله يهديك "




:::




في بيـت وليـد ..




بـ المطبخ ..



نجلا " ههههههههههه وإنتي إنبسطتي طبعا ..؟"



مها بإبتسامه وهي تتركى ع الرف " لا حرام والله ،، بس كسرت خاطري يوم هزءها .."



نجلا " لا منتي صاحيه وقسم ..! وشو كسرت خاطرك هذا بدل ماتفرحين ؟"



مها " فرحت إيه .. بس مو مره يعني عادي .. أصلا حطي نفسك مكانها وش ممكن تكون ردة فعلك ؟



[ إبتسمت بسرحان ] بس والله طلال مثل ماهو معي ماتغير فديته .."



نجلا " الله يديمه كذا على طول يوخيتي .. بس لاأوصيك لاتعطين يلي ماتتسمى وجه ولا ترا زي ماقلت لك بتأكلك هوا .."



دخل الوليد وهو يضحك " هاا خلصتوا ؟"



نجلا وهي تحط الدله ع الصينيه " إيه .."



وقف جنب إخته " وإنتي يعني إن ماسألنا ماتسألين ؟"



مها وهي تعتدل بوقفتها وتناظر نجلا " زوجك ذا بذبحه .. يختي صرعني من جييت وهو بالشني بذا الموشح .."



نجلا بعفوية " لا ياقلبي أبيـه .."



مها " أوووه !"



مشى لها وليد " لبى قلبها نجلجل تحبني وتخاف علي مو إنتي يالجاحده .."



مها بصدمة " أنا جاحده ؟!!"



حضن ذراع نجلا بتملّك " إيه .. يعني أجاملك وكل ساعه أقول لك هذيك الجمله يلي تو وفي النهايه بتذبحيني ؟



ع الأقل خليني أعيش شبابي وأربي عيالي .."



مها " ونجلا طلعت من السالفه ؟!!"



الوليد بتهديد وهو يضحك " أقول مهيوو إطلعي منها لاتخربين بيننا .."



مها ببراءه " والله انا ماقلت شي ،، بس كنت بختبر محبة نجلا لك .."



نجلا " .... "



لف وليد وناظر وجهها الأحمر وضحك " حسبي الله عليك ونعم الوكيل يامها الزفت .. ضيعتي حرمتي ناظري شلوون صارت .."



مها " ههههههههههههههههههههه دمك يختي شوي شوي وجهك بينفجر .."



نجلا وهي تغطي وجهها بفشله " يوووه مها يكفي .."




كـان جالس بالمجلس ويناظر التلفزيون .. ومرخي عيونة بسرحان ..



دق جواله .. طلعه وعفس ملامحه أول ماشاف المتصل " هلا باسمه .."



بـاسمه " طلال .."



" هاه ؟"



بـاسمه " وينك إنت ؟"



طلال " ويني يعني ؟ في بيت وليد .."



بـاسمه من دون نفس " طيب يلا تعال خذني من عند أهلي .."



ناظر ساعته " ليه بدري ؟"



بـاسمه " أدري بدري بس أنا أبي أرجع فيها شي ؟"



طلال " لا مافيها شي .. بس الحين أنا منيب فاضي إنتظري لين أخلص سهرتي وأجيك .."



باسمه بحمق " تعال رجعني وبعدين إرجع كمل سهرتك .."



وهو ينافخ " قلت لك إنتظري إلى إن أخلص .."



وسكّر بنرفزة ..




رفع راسه على صوت ضحكات مها ..



وأول ماشافها بحضن وليد عند باب المجلس قام بفزّه ..



وليد وهو يناظر مها يلي شايلها بحضنه " الله ياخذ العدو سوي ريجيم وش ثقلك .."



مها وهي تمطط الحروف " ماأبي جسمي عاجبني .."



طلال وهو مطير عيونة " خييير !"



وليد وهو يدخل للمجلس " ياخي زوجتك ذي دووبه .. ثقيــله أف.."

طلال " من سمح لك تشيلها إنت ؟ نزلها أشووف "



وليد " هاااو ،، هماها إختي ؟"



طلال بحمق " لا إنت صرت قديم ألحيين هي زوجتي .. وما أحد يشيلها غيري .."



مها بفشله " طـلااال .."



طلال ببراءه " قلت شي غلط انـا ؟"



وليد بخبث " ياعيني .."



طلال " جعل عيونك المنيب قايل .. نزل حرمتي أحسن لك .."



الوليد وهو يحضن مها بقوة عناد فيه " وش تبغـى ؟ إختي قبل لاتكون حرمتك .."



طلال بحمق " مهيوو إنزلي من حضن ذا الخايس .."



مها وهي تضحك " والله مقدر شوف شلون ماسكني .."



طلال يرجع يناظر وليد وبنفس الحمق " وليدوة إترك حرمتي لاأجي ألعن خيرك .."



قرب منه وهز مها يلي بحضنه " أعطيه الصحن .."



مها بصعوبة تمد يدها " خذ ."



أخذ صحن التمر يلي قدرت مها تشيله وحطه بعصبيه ع الطاولة " يلا ألحين نزلها .."



وليد " مالت عليك حشى لو هي ديانا ماسويت كذا .."



طلال بشهقه " لا وي بسم الله عليها من ديانا .. الله يطول بعمرها يـالثور .."



وليد " ويغلط بعد ! زوجك ذا أبد مو أخلااق .."



مها " هههههههههه "



طلال " وتضحكين بعد ..!!"



مها " وش أسووي ههههههههههههههههه "



وليد وهو يحذف مها على طلال بقوة " خذها بالعافييه .."



إختل توازنه وطاح ع الكنب وطاحت هي فووقة ..



طلال " آآآخ الله ياخذك وش سويت ؟"



مها بألم وهي تعتدل بجسمها " ولييد يالسخيف يألم .."



هز كتوفه " هو يبيك وماحبيت أرده .."



طلال بعصبيه " أقول هج من قدامي لا أجي أوريك الحيين .."



وليد يكش عليهم " منك لها مااالت .. أروح عند زوجتي وعيالي أبرك .."




وقفت .. ووقف هو بعدها " ليكون تعورتي ؟"



مها وهي ترتب شعرها يلي إنعفس " ححح لا عادي .."



طلال وهو يضيق عيونه " أخوك ذا .. وش أقول بس ؟"



مها بدلع " يهبــل صح ؟"



طلال وهو يقولب بعيونه " يهبل وبس ؟!!!!"

دق الجـرس .. تقلبت ع الكنب بضيق وهي عاقده حواجبها من الإزعاج يلي خلاها تصحى من نومهـا ..




جلست وعدلت شعرها ناظرت ساعتها وإبتسمت .. أكيـد أسيل جايه من موعدها مع سامي ..



مشت للباب وهي منزله راسها وتتثاوب ..



فتحته وعلى شفايفها إبتسامه ..



رفعته بشويش وأول ماشافت الشخص يلي قدامها إنفتحت عيونها بصدمة وتلاشت إبتسامتها وشهقت ..



سكرت الباب بسرعه لكن رجله كانت أسرع .. حطها وجلس يدف بقوة ..




" إفتحـي .. وين بتروحين مني ؟"



بصراخ " وش تبي إنت ؟"



" أبييـك .. والله لاخذ حقي منك يامراام .."



مرام بخوف وهي تدف بقوة " أي حق الله يلـ*** ؟ وش تبي مني مابيننا شي .."




:




فهـد وهو يسكر باب التاكسي " قلت لك الفيلم حلوو ومايتعوض .."



الهنـوف " هو من جهة حلو حلوو ! بس ياأخي مافي ترجمه .."



ضحك وهو يدخل العماره " ويين ترجمه هههههههههههه ؟ قدييمه إنتي .."



سمعوا أصوات صراخ وصيااح .. ناظر إخته بإستغراب وطلع بسرعه من الدرج وهي تلحقـه ..



وصل للدور يلي فيه شقته وأول ماشـاف المنظر إنصدم ..



الهنـوف بصرخه " مراام !!!!.."



لف مساعد براسه وأول ماشاف فهد إستحقره ورجع يدف الباب بجسمه ومرام داخل تستنجـد ..




فهد وكإن أحد كب عليه مويه بارده .. يناظره بعيوون مفتوحه ومو قـادر يتحرك أبــد ..



الهنوف وبدأت تصيح " فهـد سوي شي ."



فهد " .... "



الهنـوف وهي تشده من ذراعه " فهــد .. فهــــــد الله يخلييك سوي شي بيذبح البنت .."



لف ناظرها .. وشوي إستوعب هو وين ؟



ناظر بمساعد .. وقال بعصبيه " وش جـابك هناا إنـت ؟"



مساعد وهو يلهث من المجهود يلي سواه " إنت مالك دخل .. [بصراخ وهو يقوي من دفه للباب ] إفتحي أحسن لك .."



بصوت مو واضح وصياح " فهـد تكفى الله يخلييك لاتخليه يدخل بيذبحنـي .."




دق قلبه بقوة وهو يسمع مرام تستنجد فيه ..



مشى بسرعه ووقف ورى مساعد سحبه من بلوزته ودفه لورى وتقفل الباب بقوة ..



مساعد يلي إختل توازنة " إبعـــد عن الباب مالك دخل .."



فهد بقهر " وش بتسوي يعني ؟ ياأخي إحترم شيباتك ع الأقل وإترك البنت في حالها .."



مساعد " هذي ثاني مره تتلقف وتدخل بيني وبينها .. تراك مابعد عرفت من هو مسااعد .."



فهد " لااااااااااا تكفى .. ومن مسااعد ؟"




هجم عليه وصار يضربه .. وهو مو مستحمل فكرة إن هـ القذر جالس يهدد فيه ..




زاد صياح مرام يلي ورى الباب ..



وصراخ الهنوف الخايفـه من إن ذا الشايـب يموت بين يدين أخوها ..




:::




{.. عَدّتْ الّسَاعَةْ عَّشِّرْ



وَإِبْتَّدًى طِيْفكًّ يـِمُرْ



وَالجِرُوِحْ إِلّلِيْ تـْخَبِرْ



صَاحَتْ بِاِسْمَكّ تَّبِيْكَ



عَّدَتْ الَساعَة عَشِرْ



وِنَّـامَتْ عِيُِونْ المَّدِينَة



العَّبيًَِرْ وِيَّـاسِمَيْنه



.: بَّسْ ..



قَلْبِيْ × يِحْتَّرِيْكْ ×




،‘



قفل الملف يلي قدامه بملل .. رمى القلم بقوة ونرفزة وهو حاس بالضيقه تذبحه ..



الله يسامحك يمه .. كله منك إنتي يلي أصريتي إني أطلقها ولا كان هي إلى الآن على ذمتي


وأكلمها وأطلع معها زي ماأبي ..



افففف بس والله حياته من بعدها إنعافت .. ماعاد مشعل الأولي يلي يضحك ويعالج مرضاه بإبتسامه ..



ألحين تغير حييل ،، حييل حييل تغير ..




رجع جسمه ع الكرسي براحه .. وهو إلى الآن متذكر دموع ليان آخر مره قابلها فيها ..



وربي ماهانت عليه .. بس بعد هذيك أمه .. وحلفت تتبرا منه .. وهو مايبي عذاب الآخره وغضب ربه ..




إعتدل بجلسته وهو عاقد حواجبه أول ماسمع تليفون مكتبه يدق ..



رد على آخر رنه " نعم! "



" مشعل ! هاوو وش فيك ماترد على جوالك ؟"



عقد حواجبه زود وطلع جواله من جيبه " صامت يمه مثل العاده .. [ بإستغراب ] خير وش عندك داقه 7 مرات ؟"



أم مشعل" هات البشارة ياولد .."



بملل " أي بشاره ؟"



" لقيت لك عرووس .."



زفر " لاحول ولا قوة إلا بالله .. يمه هذي ثاني مره تدورين لي ..! ياخي قلت لك ماأبي أتزوج الحين ..



شايل الفكرة من راسي .. مابعد أهيئ نفسي لذا المصيبه يلي ناوية تنشبينها فيني .."



" وأشوفك يوم كانت العميا على ذمتك مهيئ نفسك وماينفصك شي ! هييه وبعدين هذي غير عن يلي خطبتها لك قبل .. هذي أزين وأحلى .."



مشعل " يمه الله يرضى عليك بدنياك تكفين شيلي هـ الفكرة من راسك .. أنا زواج الحين ماأبي أتزووج .. وغير كذا هذا مكان عمل مو موعد خطابه .. لارجعت البيت تفاهمنا .."



أم مشعل " صدق ماتستحي .. هالحين أنا أمك وتحكي معي كذا ؟ هين يا مشعلووة



إن رجعت البيت وريتك شغلك .."




وسكرت بوجهه ..



تأفف وحط السماعه ،، يارب سامحني ..



بس هي تنـرفـز .!




::::




قفلت من سماعة التليفون ولفت ناظرت بـ لمى وليان يلي جالسات ع الأرض ويلعبون أونو صار لهم أكثر من ربع ساعه ..



شذى بطفش " بنات وربي ملل .. خلااص قطوا هـ الورق حامت كبدي .."



لمى بإندماج " وش تبغى منك فجر ؟ وبعدين عندك شي غير هـ اللعبه ؟"



وبصرخه روعت ليان و شذى " لاا ليان ياحماره كذا غش .."



ليان بخوف ويدها على قلبها " بسم الله وشوو ؟"



لمى وهي تشيل الورقه من فوق مجموعة الأوراق " هذيك تسعه وإنتي حطيتي سته مايصيير .."



شذى وهي تتنفس براحه " حسبي الله عليك من بنت طيرتي قلوبنا وفي النهايه شي تافه مثلك افففف .."



لمى وهي ترجع تحط ورقه " ههههههههه معليش تعودّوا .. [ ناظرت شذى ] تعالي ماقلتي وش تبي فجر ؟"



شذى " أبـد .. عازمتنا بكره عندها .."



لمى بحماس " كلنّـا ؟"



شذى " إيه كلنا أجل نصنا ؟"



ليان " ههههههههه وبتروحين ؟"



شذى " أكييد .. حبيبتي هذي فجر ماأقدر أقول لها لأ .."



لمى وهي تناظر أوراقها " ياعيني ع الحب .. ليت لنا نصيب بس .."



شذى " كلي كيك .. ها بتجون معي طبعا !"



ليان " مين بيكون هناك ؟"



شذى " هي وبنات عمتها وكم وحده من الجامعه يعني .."



لمى " وش المناسبه طيب ؟"



شذى " مافي مناسبه .. تقول طفشانه وتبي تتونس .."



لمى " من جد والله من جات المدرسه والدنيا قلق وملل [ حطت ورقه وبصوت عالي ] أونووو .."



ليان بإستياء " تؤتؤتؤ لمى وجع صوتك يختي .."



لمى " هههههه سوري سوري .."



شذى " بتجون ولا ؟"



لمى " أنا عني إيه .. بكره ماعندي شي لا إمتحان ولاضيقة خلق .. خلني أروح أوسع صدري مع القصمان لبى قلوبهم .."



شذى تتخوصر " وإنتي مس لياان ؟"



ليان " مدري .. بشوف .."



شذى " مو بكيفك .. بتجين غصبا عنك لأنها لزمت عليك إنتي بالذات .."



لمى " يووه حبتّك البنت ههههههههههه .."

المشاعر العذبة 23-03-2009 04:18 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
لفوا ثنتينهم له ،، إبتسمت باسمه " هلا وغلاا .. هلا مُعاذ .."



سلم على خالته " هلافيك .. شلونك ياخاله ؟"



" الحمدلله ،، إنت وش علومك ؟"



سلم على باسمه وجلس جنبها " والله بخير الحمدلله .. هااه ياعروسه شخبارك ؟"



باسمه " الحمدلله .. يووه والله من زمان عنك .."



رفع حاجب " تزوجتي ولهيتي عني .."



باسمه " عاد الله والزواج ماشفت منه خير .."



معاذ " قايلك إصبري علي كم سنه إلى إن أتخرج ثم أجي وأتزوجك مارضيتي .."



باسمه " وأنا وش يصبرني لتخرجك .. لا حبيبي بناتي لك ولاتزعل .."



معاذ " هههههههه بناتك بناتك .. أهم شي حاجه من ريحتك .."



أم باسمه " يؤيؤ معاذ وش هـ الحكي ؟ إعقل ياولد .."



معاذ بإحتجاج " ماقلنا شي خالتي ؟ أنا من يومي كذا مع باسمه وش تغير الحين ؟"



أم باسمه " يلي تغير إنها أعرست وصارت حرمة رجال .. خف يابوي من كلامك الحلو شوي .."



معاذ " والله إذا رجالها بيغيرها مستعد أذبحه .."



باسمه " لا يمه خليه يسمعني من كلامه أقل شي يرد الروح فيني .."



معاذ " ياقلبي .. ليه الأخ طلال مايدلعك .؟"



بـاسمه " وين يدلعني ؟ هو درى عني أصلا ؟ لاهي بزوجته الموقره يلي قبلي .."



معاذ " جاهل وغبي وماعنده ذوق .. ولافيه أحد عنده وحده مثلك ويطالع غيرها ؟"



باسمه " يابعـ.."



أمها بسرعه " أقوول دقي على زوجك بس خليه يجيك .."



باسمه " قاعدين يمي ."



أم باسمه " لو درى زوجك إنك تكشفين على معاذ والعيال الباقيين والله لايذبحك .."



معاذ " خيير المتخلف وش فيه ؟ حنا متعودين على كذا على آخر العمر يجي هو يغير العاده ذي ؟"



باسمه وهي تنزل الجوال من إذنها " مغلق يمممه .."



أم باسمه " سكره ولد اللذينّ .."



وقف " قومي أنا بوصلك .."



باسمه بإبتسامه " أخاف أتعبك ولا شي .."



معاذ " أفاا عليك تعبك راحه ولو ..[ غمز ] وبعدين ودي نتمشى مثل قبل .."



أم باسمه " هيييه إعقل ياولد خلااص كبّـر عقلك .."



بـاسمه وهي توقف " يمه معه حق والله ودي أتمشى مليت مقابله الجدران .. بخليه ياخذ بي لفه ع الكورنيش وبعدين يوديني بيتي .."



أم باسمه " وطلال ؟"



عفست ملامحها " وش فيه طلال بعد ؟ ناشب لي في كل شي افف .."



أم باسمه " إن درى ؟"



" وين يدري يرحم والديك ؟ هو لاهي الحين مع العقيـم وأهلهاا ماجاب لي خبر . وذيك الساعه إن فتح جواله قلت له إني جيت البيت .."



أم باسمه بتحذير " إيه بس إنتبهي تقولين له جيت مع ولد خالتي .. قولي له جيت مع واحد من خوالي ولا مع أبوي .."



مشت للشماعه " طيب طيب .."



أُبـوي ..





وينك؟



حاجتي زايده لكـ !



يوم بوجهي " قفلت " كلالأبواب











!



كل الجروح [ النازفه ] صوتت لك



تقول×وينك ؟× يا أغلى الأحباب ..!!















،‘







مسحت على حجابها وهي تحاول تهديها .. من دّقت عليها الهنـوف وقالت لها يلي صار جات بسرعه هي وسامي والخوف أكل قلبها أكل ..







أسيل بتعاطف وهي تشوف مرام تصيح بإنهيار وتشاهق " خلاص ياقلبي راح الشر تطمني ."






مرام بصوت متقطع وشهقات عاليه " أسيـ....ـ أسيل ... أنـ..ـا خايفه ..."






أسيل والدمعه برمشها " لا تخافين كلنا معك .. لاحول ولا قوة إلا بالله .."






مرام ويدينها مضمومة بخوف بين فخوذهاا وتهز جسمها برعب " كـ...ـان يبي يد.يدخل علي .. يـ..يـبي يذبحني آآآآآآآآآهئ .."







جـات الهنوف وبيدها كاس مويه ،، مدته لأسيل يلي أخذته بسرعه وصارت تبي تشرب مرام " يالله ياأسيل إنتي ماشفتي شلون شكله .. مجررم يخررررع .."






أسيل وهي تناظر راس مرام وتمسح بيدها الثانيه على حجابها من جديد " ماعلييه ماصار إلا الخير .. تطمني مرام كلنا هنا .. إشربي يلا .."






غمضت عيونها بقوة وزادت قوّة إندفاع دموعها ،، دفت كاس الموية يلي عند شفايفها بغضب وطاح بالأرض وتكسر لقطع ..






أسيل بهلع " مراام ..!"






حضنت أسيل بقوة وهي منهارة ،، وقال بخوف ويدينها مضمومه لصدرها " أسيل أبي أبووي .. وين أبووي ياأسيل وينه ؟"








لف وأعطى البنات يلي جالسات بالصاله ظهره .. وهو متأثر من منظرها كذا ..






ناظر بقفى فهد يلي من جـا وهو واقف عند النافذه ويناظر برا من فترة وساكت مانطق بحرف ..






قال بضيقه وحزن " لا حول ولا قوة إلا بالله.. فهد وربي مو هاين علي البنت كذا .. أول مره أشوف مرام تصيح بالشكل هذا قطعت قلبي ورب الكعبه "






فهد " ..... "






سامي " من الرجال ؟ نعرفه حنا ؟ معنا بالجامعه ولا وش السالفه ؟"






فهـد " ..... "






سامي " يوه فهد إنطق قول شي لا تسكت كذا .."






فهد بهدوء " وش تبغاني أقول ؟ سامي والله مو رايق لأحد .."






تأفف بصوت عالي ولف ناظر في البنات من جديد ..






إنتبه إن أسيل تصيح .. ضـاق صدرة بقوة يكفي مرام يلي صوت وناتها يلين الحجر هـ الحين تجي أسيل ..






تقدم لهم وناداها .. بعدت من عند مرام وراحت له وهي تمسح دموعها بكفها ..






أسيل بصوت مكتوم " هلا وش بغيت ؟"






إبتسم وهو يناظر ملامحها " تصيحين ؟"






طاحوا دموعها أول ماشافت حنانه ،، مسحتها وقالت بصوت باكي " والله ماهان علي أشوف مرام كذا .."






سامي بهدوء ونفس الإبتسامه " فديتها زوجتي حنونة .."






حمر وجهها " سامي بغيت شي ؟"






ضحك " لا أبـد .. بس شفتك تصيحين عورني قلبي ماهان علي أشوف دموعك "






إبتسمت له بحيا ورموشها إلى الآن تلمع " الله يخلييك لي .."






ضحك بصوت واطي " وشوو ؟ أول مره أسمعها منك ! اللـــــه وناااااااااسه .. "







::::






وقف عند بـاب بيته .. ناظر مها وإبتسم " يلا إنزلي بوقف السيارة وبجيك .."







هزت راسها وفتحت الباب .. قبل لاتنزل تذكرت شي ..







رجعت بجسمها وناظرت فيه " وباسمـه .؟"







ضرب جبينه " يوووه نسيت ذا المصيبه أفف .."







مها " تلاقيها مولعه في بيت اهلها الحين .."







طلال بضحكة وهو يفتح جواله " جعلها تنفجر بقريـح مايهمني .."







مها " ههههههههههه .."







طلال " يلا إنزلي ياقلبي بروح أجيب البلا الكبيير يلي منتظرني .."







نزلت " زين لاتتأخر .."







هز راسه ورجع على ورى ريوس .. إنتبه إن في سيارة واقفه وراه سكرت عليه الطريق ..







عقـد حواجبه بقوة وهو ينزل يبي يشوف وش السالفه .. يعني سيارة بذا الوقت توقف قدام بيته شي غريب ..







إنتهب لحرمه ورجال .. قرب من نافذة السايق " نعم أخوي في شي ؟"







معاذ بإرتباك وهو يناظر باسمه " هااه ؟ "







طلال وهو مو منتبه للملامح يلي قدامه " في شي ؟ واقف عند بيتي أشوف ؟"







إنفتح الباب يلي جنبه ونزلت باسمه بخوف .. مشت بسرعه بخطوات أقرب ماتكون ركض ..








إستنتج على طول .. وصرخ فيها قبل لاتوصل للباب " إوقفــي ..."







ماحس غير بـ السيارة يلي قدامه تشخط وترجع على ورى بسرعه وتبتعد بدون إنذار ..








إرتجفت باسمه بخوف ولفت له . ضمت شنطتها لصدرهـا وناظرته بترقب ..








جاها يمشي مليون .. وقف قدامها وقال بعيون مفتوحه " بـاسمه ؟!"







باسمه " نـ..ـنعم !"







طلال وهو يقرب وبصراخ " من ذا يلي كنتي معه ؟"







باسمه " هـ.. هذا ههذا .."







مسكها من عبايتها بقوة .. فتح باب البيت وقال وهو يصر على أسنانه بقوة ويجرها وراه " نتفاهم دااخل .."







أول ماوصل للصالة حذف بها بقوة ع الأرض ..







صاحت " طط..طلال لـحـ..."







بعصبيه " من يلي كنتي معــه ؟ مع مين كنتي رااكبه ؟"








نزلت مها على أصوات صراخهم .. وأول ماشافت طلال هايج وثاير وطايح ضرب بالعقال وسب في







بـاسمه إرتاعت ..







صارت تنزل الدرج بسرعه وهي ماسكه الدرابزين لاتطيح .. مسكته من ذراعه وحاولت تبعده عنها " وش تسووي إنت بتذبحهاا .."







طلال وهو يبعد مها عنه ويرجع بالعقال في ظهر باسمه " خليني أربيهـا قليلة الحيـا ذي .."







مها وهي ترفع باسمه يلي صارت تصيح بقوة " طلال تعووذ من أبليييس .."







طلال بعصبيه " مها إطلعي لغرفتك تكفيين .. مالك دخل في ذا النجسـه .."







مها " إييييييييه وش سووت لك علشان تضربها كذا ؟"







طلال بصراخ وهو يأشر على باسمه بقرف " راكبه مع وااحد قليلة الخيييييير .."







مها بصدمة وهي تبعد باسمه عنها " وشوو ؟"







بـاسمه " وا..والله هـ..ـذا م م معـاذ ولد ... خالتي .."







طلال " وإذا ولد خالتك تركبين معه بدون علمي ؟ وين تربيتي إنتي ؟ لا وبعد رااكبه قداااام .."







دفتها مها بقوة لجهة الدرج " إطلعي لغرفتك حسبي الله عليك .."







وازنت جسمها وصارت تطلع الدرج بخطوات متخبطة درجه تطيح ودرجتين تطلع وهي تصيح بألم ..







إرتمى ع الكنبه بتعب .. فتح أزارير ثوبة وصار يتنفس بصعوبة ..







جلست جنبه وهي حاسه بعصبيته " إستهدي بالله ياطلال .. لاتعصب .."







طلال بقهر وهو يناظر مها " كان خليتيها لي وذبحتها الـ×××× ،، راكبـه مع واحد ،، مع واحــد يامهاا .."







مها " مدري وشلون سوتها !!!!.. بس إنت طنشها الحين إلين تهدى أعصابك .. ثم إطلع وتكلم معها شوف ليش سوت كذا ؟"







طلال بضيقه وإنفعال " وهي فيها تفـاهم ؟ إن ماربيتها من جديد ماأكون طلال .."







مها بخوف على حالته لاتنتكس ويتشنج " خلاص سوي يلي تبغى بس لاتعصب .."








::::








في اليـوم يلي بعـدهـ ..







رجعت من الجـامعه أخذت لها غفوة ثم ماحست غير بهزات قوية كسرت ضلوعها ..








فتحت عيونها بقوة وتعب " آآي .. وشوو ؟"







شذى وهي إلى الآن تهز في ليـان " قوومي .. قوووووووووومي .."







دفتها بألم " آآآآآآي شذى .. قمت قمت وش تبغين وجع دفشه .."







شذى " أنا دفشه ولا إنتي ؟ على دفتك ذي كسرتي ضلوعي مالت علييك .."







جلست بتعب " مو كله منك .. في أحد يصحي شخص من النوم كذا ؟"







شذى " هييه وش تقولين ؟ إصحي بعدك نايمه الظاهر .."







ليان وهي تفرك عيونها وتتثاوب " والنوم بيجلس بعد الخلاط يلي سويتيه فيني ؟ خير وش عندك تصحيني أنا







ماصدقت متى نمت .."







شذى " أول شي قومي صلي العصر مابقى شي وندخل ع المغرب .. ثانيا نسيتي إن اليوم بنروح عند فجورتي ؟"







ضربت جبينها " يووه والله صدق نسييت .."







صرخت " يلا قوومي .."







غطت أذونها بيدينها " زين زين قمت أفف .."








-








على حدود الساعه 7 المغـرب ..








دخلت لمى على إختها الغرفة بسرعه من غير لاتدق الباب ..







لفت شذى وأول ماشافت شكل لمى إرتاعت ..







حطت يدها على قلبها بخوف وصارت تتنفس بسرعه " بسم الله الرحمن الرحيم .. يمه وش فيه شكلك كذا ؟"







لمى وهي تنزل راسها وترفعه على فجئة " وش فيه شكلي يهبل .."







شذى وهي تأشر عليها بصدمة " وين يهبل إلا يخرررع .. حسبي الله عليك وش مسوية بعمرك إنتي ؟"







لمى " إسكتي إسكتي بس وش يعرفك إنتي ..؟"







إندق الباب ..







لمى بخبث وهي تتخبى بالدولاب " قولي لها تدخل بس أماانه لاتعلمينها إني هناا ."







هزت راسها بيأس من إختها " إدخلي ليوونه .."







دخلت ليان وعبايتها بيدها و مبتسمه وجاهزة .. ناظرت شذى " خلصتي ؟"







شذى وهي ترجع للمرايه " شويتين بس .."







ليان " وين لبسك هاتي أنا بطلعه لك .."







إبتسمت " فديتك والله .. شوفيه بالدولاب .."







ليان وهي تفتح الباب حق الدولاب " عاد انا بختـار لك من ذوقـ... [ وبصراخ وهي ترجع على ورى ] يممااااااه .."







لمى وهي تنزل من الدولاب وبضحكة عاليه " أنا السعلو وااااااااااااااااااااااااع هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه "







جلست ع الأرض بخوف .. ووجها أصفر من الخرعه ..







شذى وهي تنزل بجسمها لعند ليان " حسبي الله علييك من بنت طيرتي عقلها .."







لمى " ههههههههههههههههههههههههه بس والله حلوو المقلب صح ؟"







ليان وعيونها مفتوحه بخوف " بسم الله من إنتي ؟ "







لمى وهي تدور حول نفسها بعبط " اناا لمو الجميله هههههههه .."







ليان وهي توقف " وين جميلة بسم الله .. [ زفرت برعب ] وش مسوية بعمرك إنتي ؟ ليه كذا شكلك ؟"







شذى " وربي قلت لها بس مو راضيه تقتنع .. [ ناظرت لمى ] وقسم بالله وجهك فلم رعب بحاله .. روحي غسلي بتخرعين الناس .."







مشت بغرور ووقفت قدام المرايه " أقول إنتي وياها يالقرويات وش يعرفكم ..؟ هذي الموضه .."







ليان وهي تتوجه للباب وإلى الآن تتنافض " أي موضه يرحم والديك ؟ يمه وربي تخرعيين ."







شذى " وين رايحه ؟"







ليان وهي تفتح الباب " بشرب موية جاني جفاف من خشة إختك .."







لمى وهي تحوس شعرها وتنكشة فوق ماهو منكوش " ههههههههه من التسريب وأنـا إختك .."








نزلت من الجناح وهي إلى الآن تتذكر الوجه المرعب يلي طلع لها بالظلام ..







حسبي الله عليك يالمى ..!







إن إنهبلت فهو منك ..








نزلت للمطبخ وهي متأكده إن البيت فاضي .. ومافيه أحد غير منى النايمه







والبنات ..








صبّت لها كاس موية وشربته مره وحده .. صبت لها واحد ثاني وكان أسرع من الأول ..







جات بتطلع الدرج لكن إستوقفها صوت وراها ..







والله لو هي لمى لاتنحرها ..







لفت وإنصدمت من وجود تركي واقف عند باب البيت ومعطيها ظهره ..







تركي " معليش ليان ممكن شوي من وقتك ؟"







لبست عبايتها يلي بيدها بسرعه وتحجبت ..







" نعم ؟"







تركي وهو إلى الآن معطيها ظهره " فكرتي بالموضوع ؟"







ليان " أي موضوع ؟"







تركي بتنهيده " أمداك تنسين ؟ "







ليان تذكرت " آآه إيوه إيوه .."







إبتسم " فكرتي ؟"







ليان " معليه إعذرني الحين ماأقدر .. أقل شي إنتظر إلى إن تخلص عدتي .. [ سكتت شوي ] عن إذنك "







وكملت طريقها لفووق ..


|..| مثل المدى هـ الحزن

ما يعرف المسرى
كم لوّحت به ريح
وكم جابته ذكرى ||
،‘

إندق البـاب بقوة .. لدرجـة إن الصحن يلي كان بيد سامي طاح من الخرعه
خصوصا إنه إندق على غفله ..
فهد وهو يفز من مكاانه بخوف " خيير اللهم إجعله خير .."
لحقه سامي يلي بان الخوف بملامح وجهه ..
إنفتح الباب .. وزاد الخوف أول ماشافوا إثنين من الشرطة الأسبانية ..
تكلموا معهم بالأسباني يلي فهمه فهد على طول ..
سامي بخوف " وش يبغون ؟"


فهد وملامحه متشنجه " يقولون مطلوب امنيا .."
سامي بصدمة " ميين ؟ إنت .!!"


فهد وهو يهز راسه وعيونة مفتوحه ع الأخير " إيه .."
سامي " وش سوييت ؟"
فهد بإنفعال " ماسويت شي .. مدري وش السالفـه أصلا .."
جرّوه من بلوزتة بعد ماشافوا إن نقاشه بالعربي طول ..


نزلوه من الدرج وهم يسحبونه بإذلال .. جا سامي بيلحقه ..


لكن صوت فهد يلي بدآ يتألم من الجر وقفه " إنتبه ع الهنـوف ياسامي لا أوصييك .."


إرتبش مادرى وش يسوي .. تقدم خطوتين بيلحقه ..


ثم رجع خطوتين وتوجه لشقة البنات ..
دق الباب بقووة .


فتحت أسيل بصدمة " سامي !!! خير وش صاااار ؟"


سامي وهو يناظر بالمكان حولة " فهـد .. فهد مسكوه الشرطـة .."


::::



شذى وهي تسكر باب السيارة " الله يفشلك ياشييخه .. وش بيقولون البنات عنك وخشتك كذا ؟"


لمى وهي تمشي بثقه متوجهه لباب بيت فجر " كلام عذال مايهمني .."


ليان " هههه وربي مجنونة .."




دقّوا الجرس .. وكـ العاده لمى علقت عليه بقوة لدرجة إن شذى تهورت وصفقتها في ظهرها بقوة ..




فجر وهي تفتح الباب " هلا وغلا بالناس يلي حرقت جرسنا .."


لمى وهي تسلم " فدووة لي .."


فجر " هههههه أكيد .."


شذى وهي تسلم على فجر .. وبإعتذار " معليه فجوره إمسحيها بوجهي .."


فجر " ههههههههههه يابعد قلبي والله عادي .. هلا لياان الحمدلله جيتي "




سكرت الباب .. وشالت لمى طرحتها مما خلا فجر تطيح بأرضها من الضحك ..


شذى بفشله " قايلته لك الله ياخذك شكلك غلط .."


وقفت قدام مراية المدخل وصارت تعفس بشعرها " عادي مايأثر فيني .."


فجر تحاول تتماسك " هههههههههههههههههههههههههههههههههه


هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه وش هذا يالمى هههههههههههه "


لمى وهي تلف لها بثقه " حلو صح ؟؟"


فجر " ههههههههههههههههههههه .. ياويل قلبي أنا ههههههههههههههههههه .."




توها بس لمى تشك إن شكلها صدق غلط .. لفت ع المدخل من جديد ،، فتحت طقاطق عبايتها وناظرت بشكلها ..


كانت لابسه بلوزة فسفورية فااقعه بشكل مجنوون .. على بنطلون من نفس لون البلوزة ..


وحاطه ميك أب مشعلل هههه .. روج فوشي صاارخ وشدو فسفوري ..


وشعرها القصير محيوس ومكشوش بقوة .. وكإن كل شعره متضاربة مع الشعره يلي جنبها ..


لمى بإحباط " والله حلو حرام .."


شذى " ياويلي الله يفشلك من إخت وش بيقولون البنات عني الحيين ؟ والله لو إنك خس ماصار لونك كذا .."


فجر " ههههههههههههههههههههههههههه آآه يابطني .. ياحبي لك لمى هههههههههه .."


ليان " ههههههههههههه البنت راحت فيها بسبب عَلَمْ الكشافه ذا يلي إنتي لابسته يالغبيه .."


شذى " بالله فجر مين داخل ؟ وش بيقولون عني الحين ؟"


فجر وهي تجمع قوتها وتعلق عباياتهن بالشماعه يلي عند المدخل " ههههههه لا عادي وش دعوه .."


لمى تسلّك لعمرها " شفتي عاادي .."


شذى وهي تدف إختها من كتفها " إنتي إسكتي ولاحرف .."


فجر وهي تحضن لمى من الجنب " هيييه عاد حدك كله ولا آنسه خسه "


لمى بصدمة " وجع هذا تشبييه ؟ على آخر عمري أصير خس ؟"


ليان " عاد الخس لونه أهدى من ذا يلي إنتي لابسته .."


دخلوا للصاله مكان ماكانوا البنات جالسات ..


وكـردة فعل طبيعيه أنوااع الضحك على شكل لمى يلي خنقتها العبرة ..


وتأكدت إن منظرها يلي كان عاجبها في البيت من جد مضحك ..


ندمت إنها ماسمعت نصيحة البنات لها وبدلت وعدلت يلي هي مسويتة بس الشكوى لله لافات الفوت هههه ..


كـادي " ههههههههههههه الله يوسع صدرك بالعافيه .. وش ذا ؟"


لمى وهي تحط رجل على رجل وإلى الآن التسليك مستمر " الله يسلمك ذي موضة الصيف لهالسنه .."


شذى " أي صييف يرحم والديك ؟ وربي يبغون يستلفونك منا ويحطونك حاجز بنص البحر علشان تأشرين بالظلمى .."


لمى وهي تصر على أسنانها " هييين حسابك بالبييت مو هنا .."




فجـر " ههههههههه لا والله وربي حلوو .."


لمـى بإحباط " ترا خلاص ملييت قولوا الصدق .."


ليان " من أعطاك الفكرة ههههههههه ؟"


لمى طنقرّت " محد .. أنا إخترعتهاا .."


شذى حامت كبدها " الله يعافيك لاعااد تخترعيين مره ثانيه .."




:::




صـار رايح جاي بالممر يلي قدام غرفة الولاده ..


وقلبه مو راضي يهدا .. يدق بعنف وخوف من هـ الولاده يلي مو موعدها أبد ..


صفق يدينه بقلّة صبر وناظر بأم إبراهيم يلي جالسه ومو جالسه من الربكه " يممه مو كإنها طولت ؟"


أم إبراهيم بخوف أكبر وهي تناظر خالد يلي مو راضي يهدا " لا يمه ماطولـت .. هذا بكرها طبيعي تجلس فوق الخمس ساعاات .."


خـالد وهو يتركى ع الجدار " صار لها أكثر من خمس ساعـات .. والله قلبي ناغزني يمي "


زفرت " لا إن شاء الله مايكون فيها إلا العافيه وتقوم بسلامة هي ويلي في بطنهاا .."


خـالد " لييه مادخلتي معها ؟"


أم إبراهيم " شفت الممرضة ماخلتني .."


رجع يدور بالممر الضيق نوعـا ما " ياربييييييه .. الله يستر .."




ماأمدى عقرب السـاعه يتحرك إلا وتنزل الممرضه مرتبشه ووجهها مايتفسر ..


فز بسرعه وراح لها " هاا وش صاار ؟"


الممرضه بإرتباك " والله مو عارفه وش أقوول ؟"


أم إبراهيم بأعصاب تلفت " وشووو ؟ تكلمي وشلوون شادن ؟"


الممرضة بسرعه وهي تناظر بخالد " المداام تنزف .. نــزفت دم كثير وحاولنا نسيطر عليه لكن ماقدرنا إلا متأخر .."


طاحت أم إبراهيم بسرعه وبصدمة " وش ,, وشوو ؟"


خـالد بخووف " شلون نزيف يعني ؟"


الممرضة بنفس السرعه " نبي دم .. نحتااج ننقل لها دم بأسرع وقت ولا بتمووت .."




::::

..** نهـاية الفصـل التـاسع عشـر **..


المشاعر العذبة 23-03-2009 04:19 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
الفصـل العشـرون *..



( كل شي يتمنى يشاركك فيني )
.
.


بعـد ثلاث سـاعات بالظبـط ،، صدّر من غرفة الولادة صوت صيـاح طفل ..
خّلى هـ القلوب تفرح .!


فزّت أم إبراهيم من مكانها بحماس ومشت لباب غرفة الولاده ..
ناظرت بالفتحه القزاز الدائرية ويلي مايبان منها شي ..
ثم لفت ناظرت بخالد يلي جالس ع الكراسي " ولدّت .. ولدت شاادن تسمع الصووت ؟"
إبتسم بتعب وبذبول .. ضغط على يده مكان ماسحبوا الدم وقال بتعب وضحكة بسيطة " إيه يمه سمعت ..
الحمدلله على سلامتهاا .."
تنهدت براحة " الله يسلمك .. مبروك ماجاك .."
خـالد " الله يبارك فييـ.."
وماأمداه يكمل كلمته إلا ويسمع أصوات خايفه من آخر الممر ..
لف براسه وإنتبه لأمه ومعها زيـاد جايين بسرعه وخوف ..
وقفت عند راسه وهي تسمع أصوات صياح " هااه يمه بششر ؟"
خـالد وهو يناظر زياد " وش جابكم إنتوا ؟ الوقت متأخر ألحين ..!"
أمه بعجله وهي تمشي لأم إبراهيم يلي إلا الآن مسنتره عند الباب " والله ماقدرت أنتظر قلبي ماخلاني ..[ مسكتها من كتوفها ] هااه يختي بشري ؟"
إبتسمت وخمتها بالأحضان " أبششرك ولدت الحمدلله .."


نـاظر زياد بأخوه يلي إلى الآن يناظره .. وقال بتردد وبعد فترة " مبروك .."
من دون نفس " الله يبارك في حياتك .."


طلعت الممرضه والبسمه شاقه الوجه " مبروووك مبرووووك .."
أم إبراهيم " هااه بشري وشو ؟"
الممرضه " ولـد زي القمر إسم الله عليه .."
وقف خالد وهو يترنح بالمشيه .. صار قدامها وقال بإبتسامه " الحمدلله .. شلون شادن الحين وقف النزيف ؟"
أمه بخوف " أي نزيف ؟"
الممرضة " إيه الحمدلله .. شربت شي بعد ماسحبنا دمك ولا ؟"
أم إبراهيم " لا والله مارضى يابنيتي عيّا يقول مو مشتهي .."
إبتسمت الممرضة وهي تناظرها ويدينها بجيوب الكوت حقّها " مايصير كان المفروض تجبرونه "
أم خالد " وش السالفه ؟ أي نزيف وأي دم ذا يلي تتحتسون عنه ؟"
نزلت الدكتورة يلي هي المسؤوله عن الولادة أساسا وعلى شفايفها إبتسامه وش كبرها ..
خالد " متى بتطلع ؟"
الدكتورة " الحين بعد شووي .."
أم إبراهيم " والولد ؟"
إبتسمت لها " بعد شوي بعد بس إنتظروا على مايغسلونه .."
خالد إرتاع " يغسلونة ؟ لييه ؟"
أمه " ههه وشو ليه إنت بعد ؟"
إنحرج " لا يعني أخـاف يمرض ولا شي .."
الدكتورة " هههههههه لاتطمن .. مبرووك ع المولود وعلى صحة المدام .."


وراهم كان زياد واقف ومتصنم مكانه .. إلى الآن ونظرات خالد يلي رافض يكلمه
قدام عيونه تحرقه .. وش سوى يعني ؟ لأنه كان يبي يتزوج شادن ؟
هذا هو خالد ماتغير .. أناااني من يومه . ومتسرع ومايحكم عقله أبد .. في البدايه
كسر قلب هالضعيفه كم مره وألحين يوم جا أخوه بيصلح غلطته رفض ..
مشى بتثاقل ووقف ورى خالد " مبروك ماجاك ياخوي .. يتربى بعزك .."
بالحظة بس خالد نسى كل يلي كان بينه وبين أخووه ..
لف له وضمه بقوة .. وبفرحه بانت بصوته " جاا نايف يازيااد أخيرا جا .."
إبتسم زياد ببرود من غير لايعلق ..
وهو حـاس بجمود يسري بأطرافـه ..
الله يعيـنك يـاشـــادن !


::::
الهنـوف وهي تصيح " ياويلي على حـالك ياخووي .. ليه هو وش سوى عشان ياخذونه ؟ "
أسيل بخوف وهي تترك الستاره وتتوجه لها " لاتخـافين ألحيـن سامي بيجي ويعلمنّـا .."
الهنـوف بخوف " صار له أكثر من ساعتيـن طالع ولا جـاب خبر .. وش فيه تأخـر كذا ؟"
أسيل يلي بدت تقلق .. ناظرت ساعتها وبحيره " الحين بيجي إن شاء الله تطمّني .."
ناظرت مرام يلي جالسه ع الكنب وتتنافض " مرام حبيبتي هدي مافيه شي إن شاء الله .. أكيد سالفه بسيطة والحين بيطلع .."
مرام وهي إلى الآن تتنافض " كلمّي ساامي .. شوفي وش صار معه .."
أسيل بضيقه " أدق بس مايرد .."
الهنوف بصياح " ياويلي .."
مـرام ماقدرت تمسك دموعها أكثـر .. وبدأت تصيح ..
أسيل " هييه إنتي وياها خلاص قلنا مافيه شي .. لاتقلبوونها مناحه .."
مـرام بخوف وهي تشاهق " مسكوه الشرطـة ياأسيل .. أكييد شي كاايد ولا ليه بيجون ياخذونه من هناا ؟"
مرت ربع ساعه تخللتها شهقات من مرام وهنوف .. وتأففات من أسيل يلي بدأت تقلق من قلب ..
شوي ودق الباب .. فزّوا الثلاثـه مع بعض وفتحوه بسرعه ..
أسيل وهي تمسك يدينه وبخوف " هااه سامي بشّـر ؟"
سامي بزفرة " مُتـّهم .."
جرته من يده ودخلته لداخل ومرام والهنوف وراها ..
جلست جنبه وبخوف " متهم ؟ شلون يعني ؟"
رمى راسه بكفوفة بضيق " يلي تهـاوش معه ذاك اليوم .. راح وبلّغ عنه بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد لأن هذي مو أول مره يتعرض فيها للضرب ..وحبسووة .."
شهقت مرام بسرعه " مسـاعد !"
سامي رفع راسـه لها بسرعه " تعرفينـه ؟"
جلستْ على أقرب كنبه وقالت ويدها على حلقهـا " إيـ..ـه .."
الهنوف بخوف " تكفييين كلميه قولي له يتنازل الله يخلييك .."
مـرام برعب وهي تناظرهـا " أكلمَـه ؟ مستحييييل .."
سامي " لييه ؟ تكفين مرام يمكن يرضى يتنازل لاقلتي له .."
مرام رجعت دموعها " ماأقـدرر .. والله مــا أقــدر .."
أسيل بضيق " خلاص لا تجبرونها .."
سامي " شلوون ؟ فهـد بالسجن وبتهمه قويّه شلون مانجبـره إنتي بعد .؟"
أسيل بهمس " سـامي ..! البنت مو بوعيها ألحيـن .. إنتـظر شوي إلى إن تهدى وذيك السـاعه أنـا بكلمها .."
سامي " وإن ركبَت راسها وعيّت ؟"
أسيل " لا ماراح تعيي .. خليها ألحيين تهدَى وبعدهـا يحلها حلاّل .."


::::


لا تعترف ..!
بكره " الحقايق " تنكشف ..!


وتلقى لـ آلامك دوا ..
وألقى لـ ونّاتي بديل ..!


بكره الفرح بيزورني ..
وأنسى معاه المستحيل ..!


بكره يا محلى حظّنا ..


بكره ..!
أكيــد بْـ نلتقي ..
وتِحْلى محاسن هالصدف ..!


وآصدّق إنه كان " علم "
وأضحك على اللي قال : حلم ..!


وأكشف معاك اللي خفا ..
وأبعترف إنك وفيت ..


وأقول لِكْ :
يلاّ إعترف
..!


مدّت لهـا ولدهـا وهي مبتسمه بهدوء " سمّي يمه .. إذكري الله .."
شـادن بضيق " يمه إبعديه عني تكفين .."
أم خـالد " شلون وأنـا أمك ؟ لازم يرضع الولـد .."
جدتها بتأييد " صح كلامها .. [ قربته أكثـر ] خذيه ورضعيه خليه ياخذ مناعه .."
بعبره خنقتها .. قالت وهي تدّفه بعيد عنها " يمه طلبتك إبعديه .. مابي أشووفه اففف .."
أم خـالد بعتب " يوه شادن وش هـ الحكي ؟ "
أم إبراهيم وهي ترجعه لحضنها " أكييد من كثر التعب بديتي تهلوسين .."
شـادن بإندفـاع " هـ الولــد أنـا ماأبييه .. خذيه إرميه بأي مكان ولا أعطيه وحده من هـاللي مايخلفون .."
طارت عيونها " هاوو شااادن ؟!!!!!!!!"
شـادن وعيونها مليانه دموع ".. ماأبييييييييييييييييه يمه ماأبييه .. يـــارب يمووت وأرتااح منه "
طلعّت أم خـالد من الغرفه بسرعه ..
وأول ماشافها زيـاد يلي كان واقف .. وخـالد يلي وقف على حيله قالت " إلحق ياخـالد مرتك إنجنـت .."
دخل معها للغرفة بسرعه .. وشاف شادن تصيح وأم إبراهيم تهز نـايف يلي بدآ يبكي ..


مشى لها بسرعه وجلس جنبها ع السرير .. وكل شي فيه تلخبط ..
كِذا فجئـة نسى إنها خلاص تُحرم عليه .. وإنه مايجوز يشوفها من غير غطى ..
نسى إنها طليقتـه مو دلوعته شادن ..
أول ماتـذكر هـ الدموع .. تذّكر شـادن يلي بقلبه وصحت نبضاته من جديد ..


خـالد بخوف وهو يمسح على شعرها " وش فيك ياقلبي ؟"
شـادن وهي تشهق " خـ..ـالد ماأبي أحـد .. مـ..ـابي آآآآآآهئ .."
ضاقت فيه الدنيا وهو يشوفها شلون تشاهق ..
قـال بهدوء وهو ناسي نفسه .. والمكان .." مايصير يـاشادن .. هذا ولدّك .. لاز."
قاطعته بصياح " وش أبغى فيه دامك مو معي ؟ "
خنقته العبره " معليه .. تحمليّه عشاني .. هذا ولدنّـا أنـا وإنتي .. [ إبتسم بحنان ] هذا نيوفي .."
قـالت وعيونها مغرقه دموع ،، مثل الطفله ويمكن أضعـف " و..ولدّنـا ؟!"
إبتسم يسايرها " إيه ولدنـا .. "
إبتسمت بسرحـان وهزت راسها ..
خـالد بهدوء وهو ينطق الحروف كإنه يكلم طفله بـ 3 سنين من عمرها " ألحين أعطيك إيـاه ترضعينه .."
قاطعتّه " لا مـ.."
بهمس " أششش .. وش قلنـا ؟ مو هذا ولدنا ؟"
نزلت راسها بحزن " ألّا .."
إبتسم " خلاص أجل .. رضعيه .. شوفي شلون يصيح حرام .."
لفت ناظرت بـ نايف يلي يصيح من فترة بحضن جدتها ..
ناظرت بخالد وقالت بيأس " طيب .."
إبتسم " حبيبتي إنتي .. [ وقف وراح لأم إبراهيم ] هاتييه يمّه .."
مدّت له الولد وهي تصيح " ياويلي على حـال بنيتي .. إنجنت خلآص .."
خـالد بهمس " يمه وش هـ الحكي ؟"
أم إبراهيم وهي تحط نايف بحضن أبوه " سمّي ياوليدي .. "
سمّى بالله وإعتدل بوقفته .. ناظر بوجه نايف وإبتسـم ..


لف لها وحطّه بحضنها .." يلا سمّي بـ الله ورضعيه .. "
شادن بصوت مخنوق وهي تناظر وجه ولدها " خـالد مابي .. لازم ؟"
خالد " حنا وش قلنا ؟"
بضيقه " خلاص طيب .."
إبتسم " يلا حبيبتي .."
أمّه بسرعه " خلاص خـالد إطلع .."
ناظرها هو وشـادن .. فقـال " ليه يمه ؟"
مشت له وجرته من ثوبه " وشو ليه ؟ خلاص يكفي يلي سويته إلى هنا .. حراام عليك هذي طليقتك مو زوجتك .."
خالد وكإنه تذكر توّه " يوه نسيت .."
أمه " عن الإستهبال وإطلع .."
شـادن " لا خـالد لاتروح .."
لف لها " بطلع شوي وبعدين برجع .. بس هااه ترا إن رجعت أبي أشوف نيوفي شبعان زيـن ؟"
إبتست بوساع .. وهنا تأكد الكل إنها قضَت " زيــن .. لا تتأخر .."
تنهد وطلع من الغرفه .. وإستقبله زيـاد بـ كفْ حامي خلاه ينصدم ..
أم خـالد بشهقه " زيــــــــــــاد !"
زياد بقهر وهو يتنافض بعد ماتسّمع كل الحوار يلي دار تقريبا " إنت واحد حقيــر .. نـــــــذل .. نـــــــــــــذل "
خـالد بصدمة ويده إلى الآن على خده " و..وش ؟"
زيـاد بصوت شبه عالي " ليه سويت كذا لييه ؟ [ مسكه من ثوبه وشده بقوة ] ليه تلعـب بالبنت وتعلقها فيك أكثــر ؟ هي وش ســوت لك ؟ وش ســوت لك علشان تجازيها كــــــــــذا ؟"
أم خـالد وهي تحاول تفك بين عيالها " زيــاد إترك أخوك إنهبلت إنت ؟"
زيـاد بقهـر وهو يصر على أسنـانه " خليني يمه .. خلينـي أصحي هـ الجـاهل .. شوفي وش سوى فيهــا ! شووفي وش آخـر أنانيتّـه .."
خـالد يلي كان بين يدين اخوه وإلى الآن يده على خده .. وعيونه مفتوحه بصدمة ..
وكإنه توه يصحى .. تــوه بهـالكف يصحـى من الدمـار يلي سببه لروحه يلي داخـل ..
خـالد بهدوء " زيـاد .. نزلني لو سمحتْ .."
زياد وهو يشد على ياقة ثوبة أكثَـر " ماراح أنزلك .. ليه الأنانيـه ؟ أنــا أبيهااا .. بحافـظ عليها أكثــر منك ..
إنت بعتها برخص التــراب .. وش تبي واقف في وجهها للحيـن ؟ إتركهَـا يمكن ترتـاح منك ومن شرّك "
خـالد يلي بدآ يعصب .. صرخ بوجهه وهو يدفه بعيد عنه " وش تبي إنت ؟ ماأحــد شكى لك .. هي راضيـــه .. وإلى الآن تبيني .."
زيـاد وهو يناظر أمه بقهر .. ويأشر على خالد بإستحقار " هذا بكرك يا أم خـالد !؟.. راضيه عنه وساكته عليه وهو يسوي الغلط قدامك .. الله يسامحكم ويغفر لكم يلي سويتوه بذا المسكينه يلي داخـل .."


ومشى متوجه للأصنصير والدنيا حمرآ بعيونه ..
جلس ع الكرسي بقوة وهو يفرك خده بعصبيه " يمه ولدك هذا إستخف .."
جلست جنبه ومسحت على ظهره بهدوء " معليه يمي صغيّر .."


عندّهـا ..
ناظرت في جدّتها بعد ماسمعت آخر الحوار تقريبـا ..
قالت ودمعه سريعه طاحت على وجه نآيف يلي بحضنها " سمعتي وش قالوا يمّه ؟"
أم إبراهيم بخوف على شادن يلي مابقى بها عقل " يتهيألك يمي .. رضعي ولدك لايشرق إنتبهي .."


::::


بعدّه بيــوم ..



:



رصّت صحـون العشـاء على الطـاولة وجلستْ ..



إبتسمت وهي تنـاظر فيه " يلا طـلال سمْ بـ الله .."



شـال الملعقه وبدآ يشرب من الشوربه " بسم الله .."



وقفت .. وناظرهـا " ويــن ؟"



إبتسمت " بروح أشــوف باسمه .. حرام صار لهـا فتره ماتتعشا معنَـا .."



بزفرَه " مهـا ،، خليها عنّك وش تبغين فيها ؟"



مهـا وهي تقرب وجهها من وجهه .. وبثقّـه " طلال ! حـرام إنتْ محـاسب عليها .."



بضيقه وهو ينـاظر صحنه " حسبي الله ونعمْ الوكيل ... والله إبتليت فيها .."



توجهت للدرج " لا تكلمّهـا .. بس ع الأقل تجي تتعشى لا تموت علينا .."




وصلت لباب غرفتها .. دقت الباب يلي كان مفتوح نوعا ما ودخلت ..



قالت بدون نفس " يلا العشـا .."



باسمه وعيونها إلى الآن بجوالها يلي بين يدينها " ماأبـي .."



زفرت " باسمه تعوذي من أبليس وإنزلي .. طلال ماراح يقولك شي .."



ناظرتها وبسخريه " لا ياشييخه ! الحمدلله طمنتيني .."



مهـا " إنتي وبعدين معك ؟"


باسمه " وش سويت ؟"


مهـا " ماسويتي شي سلامتك الله .. أستغفر الله بس .."



باسمه " خير وش عندك ؟ جايه غرفتي تتحرشين ؟"



أعطتها ظهرها " تبغين تاكلين إنزلي .. ماودّك إندفني هنا قلعتك .."



بـاسمه " وجع جعلك الماحي يالعقيم تفاولين علي ؟"



شدّت يدهـا على كالون الباب بصدمَـه ,, هذا جزاهـا يعني ؟




لفت بكل قوتها .. والحمَل الوديع تحوّل لأسد غـاضب ..



بلمح البصر وقفت قدامها .. سحبت الجوال منها ورمته ع الجنب ..



قالت وهي تصر على أسنانها بعصبيه " شوفي يـ **** علمٍ يوصلك ويتعداك .. إن سمعتك تقولين هـ الكلمه مره ثانيه والله العظيم تشوفين شي مايسرك .."



باسمه بخوف حاولت تخفيه " وش يعني ؟ وش بتسويين ؟ أصلا لو فيك خير كـان



جبتي لطلال ولد يفرح فيه بدل ماراح وتزّوج غيرك .."



تزوج غيري لأني أنا قلت له .. وأنــا أستـــــــاهل ..



أستـــــــــــــــــــــــــاهل والله العظيم أستاهل ..




مسكتها من زندها وشدت عليه بقوة .. قالت بقهر وعيونها تلمع بغيض " لا حبيبتي .. الولد كان بيجي بس ربي ماكتب وصار يلي صار .. أنا مو عقييم .. مو عقيم فااهمه ؟!"



سحبت يدها بقوة وقالت بنبرة مُستفزّه " وينه طيب ؟"



" قلت لك ربي ماكتب .. وبعدين حبيبتي أنـا العقيم على قولتك ويلي مو ماليه عينك طلال يموت فيني .. يتمنى ترابي ياحلوة .. ولولا إصراري عليه كان إنتي الحين في بيت أبوك تنتظرين ولد الحلال إنتي وأمك .. هو ماكان يبيك ورفض وعاند أبوه .. بس أنــا .. أنــــــــــــــــــا قلت له يتزوجك .."



باسمه بقهر " معليه .. أهم شي الحين .. الحين هو مو طايقك لأنك ماتنفعين .. لاولد ولاتلد .."



بتصيح " لا ولد ولا تلد ! أقل شي حبيبتي أنــا محافظة على نفسي .. ماأطلع إلا مع زوجي .. حتى مع سواويق ماعمري ركبت .. ودايم مع محارمي .. [ إعتدلت بوقفتها وتكتفت ،، بإستحقار وقرف ] أما إنتي توك قبل كم يووم مسكك طلال راكبه مع واحـد ماندري من هو "



بصراخ " إحترمي نفسك .. يلي كنت راكبه معه هو معااذ ولد خالتي مو غريب .."



رفعت حاجب " مو غريب ؟! لا ياشيخه ! إن متّي هذيك الساعه وإنتي معه بأي وجه بتقابلين ربك هاه ؟!!! "



باسمه بدون وعي " ماراح أرد علييك .. إنتي منقهره لأن طلال ماعاده يغليك مثل أول وإنتي صرتي زي رجل الكرسي بذا البيت و.."



قاطعتها ببرود وهي تتوجه للباب " أنـا رجل كرسي ! ههه ضحكتيني وأنـا ماودي .. ياعمري طلال ما أخذك إلا علشان العيال وبس .. [ لفت لها وسندت ع الباب ] أخذك علشان تجيبين له ولد وبنت وبعدين يطردك من هنا .. أما أنا [ حركت راسها بدلع وغرور ] أنــا الأسـاس .. والكل بـ الكل هناا .."




وتركتها .. نزلت الدرج ببطئ وهي تحاول تخمد حريق الدموع بعيونها قبل لا تقابل طلال ..



كانت عارفة إنها بتندم بس مو لذا الدرجه !




فزّت باسمه من مكانها أول ماإستوعبت كلام مها ..



راحت للتسريحه وفتحت شعرها .. نثرته بفوضويه وكحلت عيونها .. حطّت روج أحمر أوفر بقوة وشويت قلوس شفاف .. حطت بلاشر وتعطرت ..



ناظرت شكلها المغري ورفعت حاجب .. هين يامها أجل إنتي الأساس هاا !




نزلت الدرج بدلع .. وهي تدندن بصوت عالي حرق قلب مها أكثر .. وخلا طلال يشرب وياكل بسرعه ..



وقفت جنبه .. قالت بدلال " مساء الخير طلولي .."



طلال " ..... "



ناظرت مها ورفعت حاجب بتحدي ..



قالت وهي تجر كرسيها وتحطه جنب كرسي طلال على طول " أوكلّك .؟"



لف ناظرها بتمعن .. ثم لف ناظر مها وإبتسم بتردد ..



باسمه وهي تمسك الملعقه من يده وتغرف بها شوي شوربّـه " يلا يلا خذ هذي من يدي .."



زفر بضيق .. شال منها الملعقه وإنكب شوي ع الطاولة ..



عضت شفايفها بزعل " إلين الحين زعلان ..؟"



طلال "....."



ماغير تنفسه يـزداد بالسرعــه ..



باسمه وهي تطوق ذراعه " طلولي حبيبي إنتا .. إلى الحين زعلان من بسومتك ؟ ترا والله يلي كان معي معاذ ولد خالتي زي أخوي .."



طلال وهو يناظر صحنه " زي أخوك ؟ وبشرع مين تنقبل هذي ؟"



باسمه " طيب خلاص أسفه أوعدك ماأعيدها بس إنت تكفى سامحني .. عاجبك حالي كذا ؟"



طلال . "........"



باسمه وهي تهز يده " طلاااال .."



طلال يبي يرتـاح من زنها وقربها المربك " خلاص خلاص مسامحك بس لاتعيدينهاا .."



باست خده بقووووة .. لدرجة إنه هو شهق بصدمة ..




رجعت كرسيها مكانه .. وجلست عليه بحماس وبدأت تنزل لها ..




حك خده بربكه .. وهو يتجنب يناظر مها ..



أمـا مهاا .. تجمعت الدموع بعيونها وإنحرجت .. مالها داعي الحركة الوصخه هذي ..




الله ياخذها الوقحــــــه

المشاعر العذبة 23-03-2009 04:21 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
تكتف بملل وترقب .. وقلبه يدق بخوف .. بعد كم دقيقة بس بيدخل على

الدكتــور ويبدآ جلسات العلاج .. خلاص قرر يشوف وش هو ؟
و وش وضعـه ؟ ملْ وهو عـايش مجهول .. ومنبوذ من الأغلب ..


إنتبه لفيصل يكلمه .. لف وناظره بإرتباك " هلا ؟"
فيصل " وين كنت سارح ؟"
فارس " معك معك .. وش بغيت ؟"
فيصل " لا ولا شي بس كنت بسألك إنت من دلّك على ذا الدكتور ؟ متأكد إنه زوين ؟"
فارس وهو يناظر باب غرفة الدكتور قدامه " ناظر وش مكتوب .. متخرج من نيوزيلندا ومعه ماجستير أكيد إنه شي .."
فيصل بضحكه " الحين عشان معه ماجستير صار شي ؟ الله يستر بس .."
بدآ يهز رجلّه بتوتر وهو يشد من تكتفه " تهقى يفيد وأتذكر ؟"
فيصل " والله ممكن ليش لأ ؟ إنت لسى مابعد تبدآ جلسات العلاج عشان تحكم .."
فارس بتنهيده " الله يستر .."


طلعت الممرضه ونادت على إسمه .. وقف وناظر بفيصل يلي جالس ع كراسي الإنتظار " إدعيلي .."
إبتسم له " الله يسهلها عليك .."
هز راسه بعزيمة مهزوزة !
ودخـل ع الطبيب السعـودي ..


" السلام عليكم "
رفع راسه من بين أوراقـه " هلا والله وعليكم السلام حيااك .."
إبتسم للدكتور بتودد .. لاااا شكله شاطر و طيب وإن شاءالله ربي يسهلها علي ..


جلس ع الكرسي يلي أشر عليه الدكتور ..
د . " فـارس .؟!"
إبتسم " إيـه .."
حك عينه اليسرى وعينه اليمين مثبته ع الملف المليان أشعه ..
د. وهو يناظر فارس بإبتسامه " مستعد نبدآ ؟ "
أخذ نفس جامد .. شد على قبضة يدينه يلي ممدودة على طول فخذه " إيه يادكتور * مشعل *.."
إبتسم له " تطمن .. الفترة العلاجيه يلي راح تمر فيها الحين راح تكون صعبه شوي لأن أغلب شغلنا راح يكون ع الأعصاب وكذا .. لكن بعدين يوم تتعود راح يصير الموضوع عادي جدا وماراح تتألم أو تتأثـر .."
فارس وهو يناظر د.مشعل " معليش .. بتحمّل الألم ماعندي مـانع بس أهم شي أرجع أتذّكر .."
مشعل وهو يقوم وتوجه له " أهـم شي يكون عندك عزيمَّـه .. إنت خلي أملك بالله قوي وكبير والله ماراح يرجعك خايب .."
فارس بسرحان " ونعم بالله .."
أشـر له على السرير الطويـل .." يلا تفضل .."
وقف .. وبـان فرق الطول بينه وبين مشعل ..
إبتسم له وتمدد مكان ماأشر ..
وقف مشعل عند راسه وهو عاقد حواجبة ،، شـايف هـ الولد من قبل لكـن وين ؟
نفض هـ الأفكار من راسه .. يخلق من الشبه 40 ..
جلس ع الكرسي قريب السرير " يلا بسم الله نبـدا .."


::::


الغـلط // غلـط ..


،‘


رجعت من البنك وهي مهدودة .. تسبحت وأخذت لها غفوّه وتوهـا صاحيه ..
حاليـا .. نفسيتها دمـار .. خصوصا إن مشاري مسافر .. وبسـام صاير يطلع لها واجد بأحلامها مو مخليها ترتااح .. مو يكفي يلي سواه معها ؟


شبكَّت ع النتْ ..


إبتسمت بفرحَـه وهي تشوفه مُتصـل .. وكإن غيمـة الهموم يلي كـانت تعتريهـا إنزاحت ..
إنتظرت شوي .. وبعدهـا هو يلي بدآ ..


* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
ياهلا وغلا ريـم 
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ]
هلا والله ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
شلونك وش أخبارك ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
من زمان عنّك ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
الحمدلله تمام .. والله مشاغل تدري البنك وكذا ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
عساك ع القـوة
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
الله يقويــك .. إنت وش علومك ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
والله من شفت نكك وأنا تووب ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
هههه
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أفـا وش فيك حتى ضحكتك من دون نفس ؟ وبعدين وش هـ النك المأساوي ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
تتعبيـن وأنــا موجوود ؟
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
خليهـا على الله .. متضايقه من نفسي بشكل ماتتصورّه 
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أفــا ليييه ؟ تكلمي أنـاٍ أسمعك ..


ماردّت .. إنتظر خمس دقايق وبعدهـا أرسل لها إشارة تنبيه ..


صحَّـت على صوت الجرس المزعج .. بعد ماشاورت نفسها إذا تحكي له أو لأ .؟
وبعد مشاوراات قررت ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
عندك وقت تسمع ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أكييد .. أنــا لو مافضيت لريومتي أفضى لمين ؟


تضايقت بشكل ماتتصورونه .. بدأت علاقتها تتمادى مع هـ الرائد يلي ماتدري عنه شي غير إن إسمه رائد .. تعلّقت فيه لدرجـة إنها ممكن تفضح نفسها وتعلمه بسر دفنته بقلبها الميت من سنين ..
وقررت ترجع تسقيه وتطّلعه ألحيين ..


* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
تكلمّي .. والله العظيم أسمعك للأخيـر ..
كتبت ومسحت .. كتبت ومسحت وعلى هـ الحال إلى إن أرسلت له بدايـة ناقصه لقصتها يلي لايمكن تنتهي :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
أنـا كنت متزوجه من ولد عمي .. كنت أحبه بشكل ماتتصورة يارائد ..
كـان كل شي بالنسبه لي .. ماأكل إلا إن أمر .. وماأنـام إلا إن قال لي نامي ..
ماأسوي أي شي إلا إذا قالي سويه ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
كان عيوني يلي أشوف فيها .. كـان كل شي بالنسبه لي ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
خطبني .. وتملكت عليه .. وعشت أحلى شهرين في حياتي .. كان مايفارقني أبد ..
طول الوقت معي .. ومايتركني إلا بالليل لاجيت أنام ورجعت البيت ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
يوم الزواج كنت أسعد وحده بالدنيـا .. أسعد وحده لدرجـة إني حسدت نفسي ..
ماأدري وش صار .. بعد نص ساعه بس تخيل نص سااعه لقيته يضربني بقوة ..
أول مره أشوفه كذاا .. ضربني لدرجة إني فقدت الوعي .. كـان وحش ..
مو بساام الطيب يلي أعـــرفه أكثــر من نفسي ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
وماصحيت إلا وأنـا بالمستشفى .. وجسمي مكسّر تكسير .. سألتهم .. وينه ؟
بعد كل يلي سواه فيني سألت عنه .. ماشلت بقلبي شي عليه أبد ..
حتى بعد ماشوهني .. لكن يوم قالوا لي إنه طلقني أول ماجابني هناا ..
تشوهت صورته بعيوني .. وصار إنساان لو الموت بيدي رميته عليه ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
ليه طيب ؟
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
طلقني لأني مو بنت على قولتـه .. إكتشف هـ الصدمة يلي إنصدمت منها أنا قبله ..
ماكنت أدري عن شي .. كنت أحسب نفسي زيي زي باقي البنات .. بتسافر وبتروح وتجي مع زوجها ..
لكن بسام بعد يلي سواه خلاني أكره إني بنت .. وأكره إني جيت على هـ الدنيا ..


شوي وماردّ .. أرسلت له بسرعه :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
رائد لاتفهم غلط .. ولايروح بالك بعيد .. أنـا مو من البنات يلي توقعتهم ..


نفس الشي . مارد .. فأرسلـت :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
وربي محد لمسني من قبل .. ولا مخلووق قدّر يقـرب منّـي ..
مافهم إلا لمن قالت له الدكتورة وش فيني بـ الضبط .. وأكدّت له إني شريفـه ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
.. تخيل طلقني ومابعد تمر ساعه كامله من نهاية الزواج .. الناس بدأت تتكلم .. بدأت تحكي ... وتأول كلام مو صح..
أنـا مو كذا .. والله العظيم إني إنظلمت .. أمي ظلمتني .. وأبوي ظلمني ..
وبسام حتى ظلمني ..
كلهم ظلموني لأنهم ماوقفوا معي في مشكلتي .. تصور حتى أمي وأبوي شكّـوا فيني ..
الناس يلي ممكن تشكك الناس كلها ولاتشكك في بنتها شكّت فيني ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
أدري إني طحت من عينك .. بس تأكـد إن أنـا مالي ذنب ..
ماكنت أبي قولك بس إنت جبرتني ..


وقفلت الكمبيوتر بكبرة وهي منهارة صياح ..
من أول حرف كتبته إلى آخر حرف وهي تصييح ودموعها تطيح ..
هـ الحين بس تأكـــدت إن حتى السالفه بعد التوضيح .. بتضل سمعه سيئة بحقها ..
وبحـق أنوثتها وشرفها ..
هــي ماسوّت شي .. وش ذنبهـا إذا كان ربي خالقها كذا ؟


إرتمت على سريرها .. وهي تضم وجهها بين كفوفها بقوة .. وأنين حاد يطلع منها ..
طول عمرها بتظل كذا .. مشـاعل المنبوذه ..
والقـذرة بعيون الناس يلي يحاسبونها على شي هي مالها ذنب فيه ..


::::
طلعـوه من خلف القضبان وودوه غرفة الزيارة ..
كان يتحرك معهم كجسـد بس ,, أمـا روح ومشاعر فـ ماتت من زماان .


شدْ على قبضَّـة يده .. وهـو يشوف عيونها الخضرآ مليانه دموع ..
شاح ببصره لسامي يلي جالس جنبه وقال بنرفزة " إنت خلاص لاتشيل هم .. خلك بدراستك ."
سامي بضيقه " شلون ماأشيل هم ؟ فهد متهمينك تبّلـي ياأخي .."
فهـد " معليه أنـا راضي .. إنت لاتشغل نفسك فيني وتلتهي وتنسى جامعتك يلي مغترب بسببها ."
وصله صوت الهنوف الباكي جنبه " طيب متى بيطلعونك ؟ "
ناظرها " مدري ؟ ماقـالوا .."
سـامي وهو يناظر مرام " مرام تكفين أطلبك للمره المليون كلمي يلي إتهم فهد وخليه يتنازل ."
فهـد بسرعه " لأ .. لاتكلمه .."
سامي " طيب لييييييش ؟"
فهـد " ماأبي شي منها .. ماأبيها تحملني جميل .."
سامي " لا والله .؟ يعني عاجبك وضعك كذا هنا ؟ "
فهد وهو يناظر ملامح مرام يلي تصيح وأسيل جنبها مصدومة " إيه .. حتى لو يعدموني عادي عندي
بس شي من مرام ماأبييييييه .."
الهنـوف " فهد ..! إصحى وش هـ الكلام .؟ ويـن أروح أنــا ؟ "
فهـد " إذا الله كـاتب لي أطلع بطلع من هنا من غير منّة الشـايب .."
أسيل بنرفزة من تفكير فهد المتخلف " بتندم .. خل عنك التكبّر يلي ماله داعي
وخليها تكلمه لعل وعسى تطلع .."
فهـد " .... "
وقفت ووقفت مرام معها " أمشي بس .. هـ الإنساان مدري شلون يفكر .."


طلعوا من مركز الشرطة وأسيل شايطة من العصبية .. ومرام كل مال صياحها يزيــد ..


ثنتينهم مشوا إلى إن وصلوا لمكان الباص .. ويلي ينتظرونه كثير غيرهم ..
جلسوا على واحد من الكـراسي ..
أسيل بقهر " هـ الفهد متخلـــف .. شايف نفسه وغبــي .. أففففف منه .."
مرام " ....... إهـئ .."
ناظرتها بعصبية " ممكن أفهم ليه تصيحين ؟ خلاص هـ الحثاله مايستاهل دمعه وحده من عيونك ..
خليه جعلهم يشنقونه حتى "
مرام بصوت متقطع " أسـ..ـيل بس يكفـ...ي .."
أسيل بقهر زايد وهي تناظر الشارع قدامها " لا مو بس .. خليني أتكلم .. والله أول مرّه أشـوف واحد مثله .. أففففففففففففف .. وش سويتي له علشان يعاملك كذا ؟"
مرام " كل يلي صار له بسببي .. من البدايه كان المفروض ماأحتّك معه إهـئ .."
أسيل بنرفزة " عن الغبااااء إنتي الثانية .. وش سويتي له علشان يصير كل شي بسببك ..؟؟
هذا جزاه ربي وراه ردّآ أعماله ورد له معاملته لك .."


سكتت وهي تمسح دموعها .. خايفه تدافع عنه وتذبحها أسيل ..
أسيل بنفس نبرة العصبية " والحين أشوفك تتنازليين .. خليه يخيس بـ السجن كم شهر وبعدها طلعيه ..
خليه يعرف قدرك .."


::::


من بكـره ..


بكفيتيريـا الجامعه ..


شذى وهي ترمي كتبها ع الطاولة " وربي مليّت .. أففف متى تخلص السنه .."
فجـر ببرود وهي تبتسم " وين عادك ؟ تو الترم بادي !"
شذى وهي تفر الكتاب بضيق " زهقت ترا .."
فجـر بتنهيده " أجل أنـا وش أقوول ؟"
رفعت راسها وناظرت فيها بإستفسار " وش فيك إنتي ؟"
فجـر " ........ "
شذى " يوه ..! وشو ؟"
فجـر وهي تلبس نظاراتها الشمسيه تغطي الحزن يلي ملى عيونها " مدري ياشذى مدري .."
وقفت من مكانها وجلست جنبها على طول .. قربت كرسيها بخوف " شلون يعني ؟ تكلمي ؟"
فجـر بتنهيده طويلة " ضايق صدري من كل شي .. مو قـادرة أناام زي الناس .. ولا آكل زي الناس ..
طول يومي أهوجس وأهذري بأشيااء مدري وش هي .. حتى قلبي قابضني .."
شذى " الله الله الله كل ذا ؟ ليه طيب ؟"
فجر وهي تسند راسها على كفوفها وبصوت مكتوم " مدري ؟ قلت لك مدري ؟ [ دارت براسها وناظرت فيها وهي على نفس الوضعيه ] ما عــاد لي خلق شي ياشذى .. حتى الجامعه كنت بتركها كذا فجئة بس خفت أرسب .."
شذى " معقـولة ؟!! مافي شي إسمه فجئة ؟! قولي وش قالب أحوالك كذا ؟"
فجـر بعد فتره " في حلم إلا قولي كابووس حلمته قبل كم يوم ومن يومها ما إرتحت .."
عقدت حواجبها " حلم ؟! وشو ؟"
فجـر " .... "
شذى " طيب شين ؟"
فجر " يعني ! مو عارفه أميّز وش هو بالظبط .."
شذى " طيب فسريه .."
نزلت يدينهـا للطاولة " أفسره ؟!!! تصدقين ماخطر في بالي ."
شذى " هذاني قلته لك .. فسريه أكيد له معنى دامك خايفه منه .."
فجـر " شورك وهداية الله .."


ومـاصدّقت ترجع البيت إلا وهي طيران للمطبخ .. حتى من غير لا تفصخ عبايتها ..


بسرعه وهي توقف عند الباب " يمه .."
أم حمد بإندماج وهي تتبل الدجاج " هممم .."
فجـر بتردد " أبي رقـم الشيخ بن ....... "
لفت لها وتركت يلي بيدها " الشيخ بن ........ ! ليه ؟"
فجـر " مو هذا هو يلي تفسرين عنده أحلامك لاحلمتي ؟"
أم حمد " إلا ! بس وش تبغين بوه ؟"
فجـر " في حلم حلمته قبل كم يوم وأبي أعرف تفسيره .."
عقدت حواجبها " حلم ..! حلم وشو ؟"
فجر " حلم يمه وبس .. وين الرقم .؟.."
أم حمد " تلاقينه بجوالي .. بس إنتبهي إذا مو زين لاتقولينه .."
فجر " طيب شكرا .."
أم حمد بحيرة وهي ترجع للدجاج " العفوو .."


تركته من جديد .. سحبت له كرسي من كراسي الطاولة وجلست ..
محتاره وبقوة من مزاج فجر الغريب هـ الأيــام ..
ونرفزتها بالحكي قبل شوي يلي مالها مبرر ..
وقفت وهي عاقدة حواجبها بخوف ورجعت لدجاجها " اللهم إجعله خير .."


عند فجر .. شالت جوال أمها بسرعه وعلى غرفتها طيران ..
شالت نقابها وطرحتها وجلست على سريرها بخوف ..
دورت ع الرقم ونقلته لجوالها ..
دقت وإنتظرت شوي ووصلها صوت كبير " نعم ! "
فجر وهي تلهى بطرحتها يلي على كتفها " ألو السلام عليكم ورحمة الله .."
الشيخ " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. نعم إختي ؟"
فجـر " ياشيخ الله يجزاك خير أنا حلمت حلم وأبيك تفسره .."
الشيخ " خير .. وش حلمك يابنتي ؟"
فجر وهي تاخذ نفس جامد " قبل كم يوم حلمت إني في بيت هلي يلي بالقصيم ..
وإني جالسه بالمجلس بالحالي .. فجئـة دخلت علي بسّه [ قطو ] كبيرة ومليانه لها وجهين ..
الوجه الأول كان وجه واحد نعرفة إسمه سالم .. والوجه الثاني كان وجه ولده عمر ..
وكـانت عيونهم مطموسه ومكانه دويرة سودآ .. وكنت خايفه وأصيح بالحلم ..
فجئة دخل واحد وبيده سكين كبيره .. مررها على رقبتهم إلى إن ماتوا إثنينهم ..
وبعدها قمت مفزوعه .."
الشيخ بعد فترة " ممم .. ! يابنتي إنتي متزوجه ؟"
فجر بخوف " لأ .."
الشيخ " كم عمرك ؟"
خافت زود وبان الخوف بصوتها " 19 سنه .."
الشيخ " طيب وهـ الواحد يلي ذبحهم تعرفينه ؟ يعني شفتي وجهه بالحلم ؟"
فجر " إيه ياشيخ أعرفه .. ووجهه كان واضح حيل .. "
" وش علاقته فيك ؟"
فجـر " أخوي لقاه على طريق الرياض وهو الحين فاقد ذاكرته .. كان ساكن عندنا من فترة وبعدها راح لبيت بروحه .."
الشيخ " أيوه .. طيب وجهين البّسّه تعرفين من أصحابهم ؟"
فجـر " إيه .. هم ناس يقربون لنا من بعيد .. ومابيننا علاقه واجد .. [ سكتت شوي ] خير ياشييخ ؟!!"
الشيخ بعد سكوت قصير " آآ .. إسمعي يابنتي ......"
.
[ على فكرة .. الحلـم حقيقي وحلمته وحده أعرفهاا .. وتفسيرة بعد بيكون ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ

المشاعر العذبة 23-03-2009 04:29 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
تكتف بملل وترقب .. وقلبه يدق بخوف .. بعد كم دقيقة بس بيدخل على

الدكتــور ويبدآ جلسات العلاج .. خلاص قرر يشوف وش هو ؟
و وش وضعـه ؟ ملْ وهو عـايش مجهول .. ومنبوذ من الأغلب ..


إنتبه لفيصل يكلمه .. لف وناظره بإرتباك " هلا ؟"
فيصل " وين كنت سارح ؟"
فارس " معك معك .. وش بغيت ؟"
فيصل " لا ولا شي بس كنت بسألك إنت من دلّك على ذا الدكتور ؟ متأكد إنه زوين ؟"
فارس وهو يناظر باب غرفة الدكتور قدامه " ناظر وش مكتوب .. متخرج من نيوزيلندا ومعه ماجستير أكيد إنه شي .."
فيصل بضحكه " الحين عشان معه ماجستير صار شي ؟ الله يستر بس .."
بدآ يهز رجلّه بتوتر وهو يشد من تكتفه " تهقى يفيد وأتذكر ؟"
فيصل " والله ممكن ليش لأ ؟ إنت لسى مابعد تبدآ جلسات العلاج عشان تحكم .."
فارس بتنهيده " الله يستر .."


طلعت الممرضه ونادت على إسمه .. وقف وناظر بفيصل يلي جالس ع كراسي الإنتظار " إدعيلي .."
إبتسم له " الله يسهلها عليك .."
هز راسه بعزيمة مهزوزة !
ودخـل ع الطبيب السعـودي ..


" السلام عليكم "
رفع راسه من بين أوراقـه " هلا والله وعليكم السلام حيااك .."
إبتسم للدكتور بتودد .. لاااا شكله شاطر و طيب وإن شاءالله ربي يسهلها علي ..


جلس ع الكرسي يلي أشر عليه الدكتور ..
د . " فـارس .؟!"
إبتسم " إيـه .."
حك عينه اليسرى وعينه اليمين مثبته ع الملف المليان أشعه ..
د. وهو يناظر فارس بإبتسامه " مستعد نبدآ ؟ "
أخذ نفس جامد .. شد على قبضة يدينه يلي ممدودة على طول فخذه " إيه يادكتور * مشعل *.."
إبتسم له " تطمن .. الفترة العلاجيه يلي راح تمر فيها الحين راح تكون صعبه شوي لأن أغلب شغلنا راح يكون ع الأعصاب وكذا .. لكن بعدين يوم تتعود راح يصير الموضوع عادي جدا وماراح تتألم أو تتأثـر .."
فارس وهو يناظر د.مشعل " معليش .. بتحمّل الألم ماعندي مـانع بس أهم شي أرجع أتذّكر .."
مشعل وهو يقوم وتوجه له " أهـم شي يكون عندك عزيمَّـه .. إنت خلي أملك بالله قوي وكبير والله ماراح يرجعك خايب .."
فارس بسرحان " ونعم بالله .."
أشـر له على السرير الطويـل .." يلا تفضل .."
وقف .. وبـان فرق الطول بينه وبين مشعل ..
إبتسم له وتمدد مكان ماأشر ..
وقف مشعل عند راسه وهو عاقد حواجبة ،، شـايف هـ الولد من قبل لكـن وين ؟
نفض هـ الأفكار من راسه .. يخلق من الشبه 40 ..
جلس ع الكرسي قريب السرير " يلا بسم الله نبـدا .."


::::


الغـلط // غلـط ..


،‘


رجعت من البنك وهي مهدودة .. تسبحت وأخذت لها غفوّه وتوهـا صاحيه ..
حاليـا .. نفسيتها دمـار .. خصوصا إن مشاري مسافر .. وبسـام صاير يطلع لها واجد بأحلامها مو مخليها ترتااح .. مو يكفي يلي سواه معها ؟


شبكَّت ع النتْ ..


إبتسمت بفرحَـه وهي تشوفه مُتصـل .. وكإن غيمـة الهموم يلي كـانت تعتريهـا إنزاحت ..
إنتظرت شوي .. وبعدهـا هو يلي بدآ ..


* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
ياهلا وغلا ريـم 
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ]
هلا والله ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
شلونك وش أخبارك ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
من زمان عنّك ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
الحمدلله تمام .. والله مشاغل تدري البنك وكذا ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
عساك ع القـوة
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
الله يقويــك .. إنت وش علومك ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
والله من شفت نكك وأنا تووب ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
هههه
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أفـا وش فيك حتى ضحكتك من دون نفس ؟ وبعدين وش هـ النك المأساوي ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
تتعبيـن وأنــا موجوود ؟
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
خليهـا على الله .. متضايقه من نفسي بشكل ماتتصورّه 
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أفــا ليييه ؟ تكلمي أنـاٍ أسمعك ..


ماردّت .. إنتظر خمس دقايق وبعدهـا أرسل لها إشارة تنبيه ..


صحَّـت على صوت الجرس المزعج .. بعد ماشاورت نفسها إذا تحكي له أو لأ .؟
وبعد مشاوراات قررت ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
عندك وقت تسمع ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أكييد .. أنــا لو مافضيت لريومتي أفضى لمين ؟


تضايقت بشكل ماتتصورونه .. بدأت علاقتها تتمادى مع هـ الرائد يلي ماتدري عنه شي غير إن إسمه رائد .. تعلّقت فيه لدرجـة إنها ممكن تفضح نفسها وتعلمه بسر دفنته بقلبها الميت من سنين ..
وقررت ترجع تسقيه وتطّلعه ألحيين ..


* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
تكلمّي .. والله العظيم أسمعك للأخيـر ..
كتبت ومسحت .. كتبت ومسحت وعلى هـ الحال إلى إن أرسلت له بدايـة ناقصه لقصتها يلي لايمكن تنتهي :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
أنـا كنت متزوجه من ولد عمي .. كنت أحبه بشكل ماتتصورة يارائد ..
كـان كل شي بالنسبه لي .. ماأكل إلا إن أمر .. وماأنـام إلا إن قال لي نامي ..
ماأسوي أي شي إلا إذا قالي سويه ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
كان عيوني يلي أشوف فيها .. كـان كل شي بالنسبه لي ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
خطبني .. وتملكت عليه .. وعشت أحلى شهرين في حياتي .. كان مايفارقني أبد ..
طول الوقت معي .. ومايتركني إلا بالليل لاجيت أنام ورجعت البيت ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
يوم الزواج كنت أسعد وحده بالدنيـا .. أسعد وحده لدرجـة إني حسدت نفسي ..
ماأدري وش صار .. بعد نص ساعه بس تخيل نص سااعه لقيته يضربني بقوة ..
أول مره أشوفه كذاا .. ضربني لدرجة إني فقدت الوعي .. كـان وحش ..
مو بساام الطيب يلي أعـــرفه أكثــر من نفسي ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
وماصحيت إلا وأنـا بالمستشفى .. وجسمي مكسّر تكسير .. سألتهم .. وينه ؟
بعد كل يلي سواه فيني سألت عنه .. ماشلت بقلبي شي عليه أبد ..
حتى بعد ماشوهني .. لكن يوم قالوا لي إنه طلقني أول ماجابني هناا ..
تشوهت صورته بعيوني .. وصار إنساان لو الموت بيدي رميته عليه ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
ليه طيب ؟
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
طلقني لأني مو بنت على قولتـه .. إكتشف هـ الصدمة يلي إنصدمت منها أنا قبله ..
ماكنت أدري عن شي .. كنت أحسب نفسي زيي زي باقي البنات .. بتسافر وبتروح وتجي مع زوجها ..
لكن بسام بعد يلي سواه خلاني أكره إني بنت .. وأكره إني جيت على هـ الدنيا ..


شوي وماردّ .. أرسلت له بسرعه :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
رائد لاتفهم غلط .. ولايروح بالك بعيد .. أنـا مو من البنات يلي توقعتهم ..


نفس الشي . مارد .. فأرسلـت :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
وربي محد لمسني من قبل .. ولا مخلووق قدّر يقـرب منّـي ..
مافهم إلا لمن قالت له الدكتورة وش فيني بـ الضبط .. وأكدّت له إني شريفـه ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
.. تخيل طلقني ومابعد تمر ساعه كامله من نهاية الزواج .. الناس بدأت تتكلم .. بدأت تحكي ... وتأول كلام مو صح..
أنـا مو كذا .. والله العظيم إني إنظلمت .. أمي ظلمتني .. وأبوي ظلمني ..
وبسام حتى ظلمني ..
كلهم ظلموني لأنهم ماوقفوا معي في مشكلتي .. تصور حتى أمي وأبوي شكّـوا فيني ..
الناس يلي ممكن تشكك الناس كلها ولاتشكك في بنتها شكّت فيني ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
أدري إني طحت من عينك .. بس تأكـد إن أنـا مالي ذنب ..
ماكنت أبي قولك بس إنت جبرتني ..


وقفلت الكمبيوتر بكبرة وهي منهارة صياح ..
من أول حرف كتبته إلى آخر حرف وهي تصييح ودموعها تطيح ..
هـ الحين بس تأكـــدت إن حتى السالفه بعد التوضيح .. بتضل سمعه سيئة بحقها ..
وبحـق أنوثتها وشرفها ..
هــي ماسوّت شي .. وش ذنبهـا إذا كان ربي خالقها كذا ؟


إرتمت على سريرها .. وهي تضم وجهها بين كفوفها بقوة .. وأنين حاد يطلع منها ..
طول عمرها بتظل كذا .. مشـاعل المنبوذه ..
والقـذرة بعيون الناس يلي يحاسبونها على شي هي مالها ذنب فيه ..


::::
طلعـوه من خلف القضبان وودوه غرفة الزيارة ..
كان يتحرك معهم كجسـد بس ,, أمـا روح ومشاعر فـ ماتت من زماان .


شدْ على قبضَّـة يده .. وهـو يشوف عيونها الخضرآ مليانه دموع ..
شاح ببصره لسامي يلي جالس جنبه وقال بنرفزة " إنت خلاص لاتشيل هم .. خلك بدراستك ."
سامي بضيقه " شلون ماأشيل هم ؟ فهد متهمينك تبّلـي ياأخي .."
فهـد " معليه أنـا راضي .. إنت لاتشغل نفسك فيني وتلتهي وتنسى جامعتك يلي مغترب بسببها ."
وصله صوت الهنوف الباكي جنبه " طيب متى بيطلعونك ؟ "
ناظرها " مدري ؟ ماقـالوا .."
سـامي وهو يناظر مرام " مرام تكفين أطلبك للمره المليون كلمي يلي إتهم فهد وخليه يتنازل ."
فهـد بسرعه " لأ .. لاتكلمه .."
سامي " طيب لييييييش ؟"
فهـد " ماأبي شي منها .. ماأبيها تحملني جميل .."
سامي " لا والله .؟ يعني عاجبك وضعك كذا هنا ؟ "
فهد وهو يناظر ملامح مرام يلي تصيح وأسيل جنبها مصدومة " إيه .. حتى لو يعدموني عادي عندي
بس شي من مرام ماأبييييييه .."
الهنـوف " فهد ..! إصحى وش هـ الكلام .؟ ويـن أروح أنــا ؟ "
فهـد " إذا الله كـاتب لي أطلع بطلع من هنا من غير منّة الشـايب .."
أسيل بنرفزة من تفكير فهد المتخلف " بتندم .. خل عنك التكبّر يلي ماله داعي
وخليها تكلمه لعل وعسى تطلع .."
فهـد " .... "
وقفت ووقفت مرام معها " أمشي بس .. هـ الإنساان مدري شلون يفكر .."


طلعوا من مركز الشرطة وأسيل شايطة من العصبية .. ومرام كل مال صياحها يزيــد ..


ثنتينهم مشوا إلى إن وصلوا لمكان الباص .. ويلي ينتظرونه كثير غيرهم ..
جلسوا على واحد من الكـراسي ..
أسيل بقهر " هـ الفهد متخلـــف .. شايف نفسه وغبــي .. أففففف منه .."
مرام " ....... إهـئ .."
ناظرتها بعصبية " ممكن أفهم ليه تصيحين ؟ خلاص هـ الحثاله مايستاهل دمعه وحده من عيونك ..
خليه جعلهم يشنقونه حتى "
مرام بصوت متقطع " أسـ..ـيل بس يكفـ...ي .."
أسيل بقهر زايد وهي تناظر الشارع قدامها " لا مو بس .. خليني أتكلم .. والله أول مرّه أشـوف واحد مثله .. أففففففففففففف .. وش سويتي له علشان يعاملك كذا ؟"
مرام " كل يلي صار له بسببي .. من البدايه كان المفروض ماأحتّك معه إهـئ .."
أسيل بنرفزة " عن الغبااااء إنتي الثانية .. وش سويتي له علشان يصير كل شي بسببك ..؟؟
هذا جزاه ربي وراه ردّآ أعماله ورد له معاملته لك .."


سكتت وهي تمسح دموعها .. خايفه تدافع عنه وتذبحها أسيل ..
أسيل بنفس نبرة العصبية " والحين أشوفك تتنازليين .. خليه يخيس بـ السجن كم شهر وبعدها طلعيه ..
خليه يعرف قدرك .."


::::


من بكـره ..


بكفيتيريـا الجامعه ..


شذى وهي ترمي كتبها ع الطاولة " وربي مليّت .. أففف متى تخلص السنه .."
فجـر ببرود وهي تبتسم " وين عادك ؟ تو الترم بادي !"
شذى وهي تفر الكتاب بضيق " زهقت ترا .."
فجـر بتنهيده " أجل أنـا وش أقوول ؟"
رفعت راسها وناظرت فيها بإستفسار " وش فيك إنتي ؟"
فجـر " ........ "
شذى " يوه ..! وشو ؟"
فجـر وهي تلبس نظاراتها الشمسيه تغطي الحزن يلي ملى عيونها " مدري ياشذى مدري .."
وقفت من مكانها وجلست جنبها على طول .. قربت كرسيها بخوف " شلون يعني ؟ تكلمي ؟"
فجـر بتنهيده طويلة " ضايق صدري من كل شي .. مو قـادرة أناام زي الناس .. ولا آكل زي الناس ..
طول يومي أهوجس وأهذري بأشيااء مدري وش هي .. حتى قلبي قابضني .."
شذى " الله الله الله كل ذا ؟ ليه طيب ؟"
فجر وهي تسند راسها على كفوفها وبصوت مكتوم " مدري ؟ قلت لك مدري ؟ [ دارت براسها وناظرت فيها وهي على نفس الوضعيه ] ما عــاد لي خلق شي ياشذى .. حتى الجامعه كنت بتركها كذا فجئة بس خفت أرسب .."
شذى " معقـولة ؟!! مافي شي إسمه فجئة ؟! قولي وش قالب أحوالك كذا ؟"
فجـر بعد فتره " في حلم إلا قولي كابووس حلمته قبل كم يوم ومن يومها ما إرتحت .."
عقدت حواجبها " حلم ؟! وشو ؟"
فجـر " .... "
شذى " طيب شين ؟"
فجر " يعني ! مو عارفه أميّز وش هو بالظبط .."
شذى " طيب فسريه .."
نزلت يدينهـا للطاولة " أفسره ؟!!! تصدقين ماخطر في بالي ."
شذى " هذاني قلته لك .. فسريه أكيد له معنى دامك خايفه منه .."
فجـر " شورك وهداية الله .."


ومـاصدّقت ترجع البيت إلا وهي طيران للمطبخ .. حتى من غير لا تفصخ عبايتها ..


بسرعه وهي توقف عند الباب " يمه .."
أم حمد بإندماج وهي تتبل الدجاج " هممم .."
فجـر بتردد " أبي رقـم الشيخ بن ....... "
لفت لها وتركت يلي بيدها " الشيخ بن ........ ! ليه ؟"
فجـر " مو هذا هو يلي تفسرين عنده أحلامك لاحلمتي ؟"
أم حمد " إلا ! بس وش تبغين بوه ؟"
فجـر " في حلم حلمته قبل كم يوم وأبي أعرف تفسيره .."
عقدت حواجبها " حلم ..! حلم وشو ؟"
فجر " حلم يمه وبس .. وين الرقم .؟.."
أم حمد " تلاقينه بجوالي .. بس إنتبهي إذا مو زين لاتقولينه .."
فجر " طيب شكرا .."
أم حمد بحيرة وهي ترجع للدجاج " العفوو .."


تركته من جديد .. سحبت له كرسي من كراسي الطاولة وجلست ..
محتاره وبقوة من مزاج فجر الغريب هـ الأيــام ..
ونرفزتها بالحكي قبل شوي يلي مالها مبرر ..
وقفت وهي عاقدة حواجبها بخوف ورجعت لدجاجها " اللهم إجعله خير .."


عند فجر .. شالت جوال أمها بسرعه وعلى غرفتها طيران ..
شالت نقابها وطرحتها وجلست على سريرها بخوف ..
دورت ع الرقم ونقلته لجوالها ..
دقت وإنتظرت شوي ووصلها صوت كبير " نعم ! "
فجر وهي تلهى بطرحتها يلي على كتفها " ألو السلام عليكم ورحمة الله .."
الشيخ " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. نعم إختي ؟"
فجـر " ياشيخ الله يجزاك خير أنا حلمت حلم وأبيك تفسره .."
الشيخ " خير .. وش حلمك يابنتي ؟"
فجر وهي تاخذ نفس جامد " قبل كم يوم حلمت إني في بيت هلي يلي بالقصيم ..
وإني جالسه بالمجلس بالحالي .. فجئـة دخلت علي بسّه [ قطو ] كبيرة ومليانه لها وجهين ..
الوجه الأول كان وجه واحد نعرفة إسمه سالم .. والوجه الثاني كان وجه ولده عمر ..
وكـانت عيونهم مطموسه ومكانه دويرة سودآ .. وكنت خايفه وأصيح بالحلم ..
فجئة دخل واحد وبيده سكين كبيره .. مررها على رقبتهم إلى إن ماتوا إثنينهم ..
وبعدها قمت مفزوعه .."
الشيخ بعد فترة " ممم .. ! يابنتي إنتي متزوجه ؟"
فجر بخوف " لأ .."
الشيخ " كم عمرك ؟"
خافت زود وبان الخوف بصوتها " 19 سنه .."
الشيخ " طيب وهـ الواحد يلي ذبحهم تعرفينه ؟ يعني شفتي وجهه بالحلم ؟"
فجر " إيه ياشيخ أعرفه .. ووجهه كان واضح حيل .. "
" وش علاقته فيك ؟"
فجـر " أخوي لقاه على طريق الرياض وهو الحين فاقد ذاكرته .. كان ساكن عندنا من فترة وبعدها راح لبيت بروحه .."
الشيخ " أيوه .. طيب وجهين البّسّه تعرفين من أصحابهم ؟"
فجـر " إيه .. هم ناس يقربون لنا من بعيد .. ومابيننا علاقه واجد .. [ سكتت شوي ] خير ياشييخ ؟!!"
الشيخ بعد سكوت قصير " آآ .. إسمعي يابنتي ......"
.
[ على فكرة .. الحلـم حقيقي وحلمته وحده أعرفهاا .. وتفسيرة بعد بيكون ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ

المشاعر العذبة 23-03-2009 04:34 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
بعـد كمـ يوم ..

شالت ولدهـا وناظرت بوجهه وهو نايم ..
إبتسمت بهدوء وهي تشوف ملامح خـالد فيه ..
كل شي فيه نسخه طبق الأصل من خالد .. وجهه الدائري .. عيونه خشمه وفمه ..
حتى شعره خالد . مو كإنه ولدها أبــد ..
إمتلت عيونها دموع وهي تضمه لصدرها وتتذكر آخر مره شافت فيها خـالد ..
شلون ذلّت عمرها ،، وضعفت له في لحظـة كرهت ولدها يلي هو الباقي لها الحين من ريحة خالد ..
غمضت عيونها وبهمس وهي تمسح على ظهره " جعلني ماأخلى من ضلوعك يمه .. جعلني أفرح فيك وبشبابك وبعيالك .. آسفــه.. والله يمه آسفـه .."

ماوصلها غير صوت صياحه .. بعدته عن حضنها بسرعه وحطت الرضاعه بفمة إلى إن سكت ..
مسحت على جبينه وهي تناظره بعيون ضيقه مليانه دموع .. وإبتسامة أسـف على شفايفها ..

خـلاص وش بقى ؟ الذل وإنذليتي ..
الطلاق ومسمى مطلقه وتطلقتي ..
والخيانه وتخونتّي ..
حتى الأخـوان لأجلك تهاوشوا ..
زيـاد يبيك لأنه شفقان عليك .. وخـالد مايبك تاخذين أحد بعده
لأنك صرتي ترابه يلي يدوس عليه .. ومايسمح لأحد يجمعه ويلمه من جديد ..

قطعها من ملحمة الحزن يلي هي فيها صوت طق الباب .. مسحت دموعها بسرعه
وطل عليها وجه عروب ..
قالت بصوت ماخلا من الرجفه " ياهلاا والله وغلاا .."
دخلت بسرعه ورباشه وسلمت عليها " هلا فييك شلونك ؟.. [ ناظرت نايف يلي كان صاحي وشهقت ] واقلبووسي أنـأ "

شـادن بضحكة " شوي شوي روعتي الولد .."
جلست جنبها وشالت الرضاعه بقوة .. وشالت نايف بقوة أكبر وصارت تطيره بالهوا " فديته قلب عمتّه أنا .."
شادن إنهبلت ..وحاولت تمسك ولدها يلي بدا يصيح بـذعر " هييييييييه هيييه إنهبلتي إنتي ؟ وش تسووين تراه صغيير .."
عروب وهي تضم نايف " خلاص ماما خلاص .. [ ناظرت شادن ] وش فيك خليه يطلع قوي .."
شادن وهي تشيله من حضنها وترجع تشربه حليب " قوي .؟! طيرّي عقله وقولي قوي .."
وقفت وهي تضحك .. شالت عبايتها وراحت تعلقها " إلا على فكره ترا ماماتي بالأسفل .."
شادن " ياهووه يلي بالأسفـل .. ليه ماطلعت ؟"
عروب وهي ترجع تجلس جنبها " جلست مع القراند ماذر حقتك شوي وتطلع .. [ مدت يدينها ] هاتيه شوي بشيله .."
شـادن " مافييه .. إعقلي وأعطيك إياه .."
عروب " خلاص والله أعقل بس هاتيه .."
مدته لها " سمّي بالله .."
شالته وهي تبتسم " بسم الله [ ناظرت وجهه ] فديته مشاءالله يهبل .."
شادن وعيونها على وجه ولدها " مابعد تركز ملامحه إصبري .."
نزلت راسها وشمت شعره الخفيف " واااو ريحته [ وبدت تغني ] شامبو جونسون للأطفار ناعم ع شعر الصغار تعرف ماما تدلعني ... إلخ عاد مو حافظة الباقي "
شادن " ههههههههههههههههههههههههههههههههه إيه ماسكك الطرب هـ الأيام .."
عروب " هههه إستري ماواجهتي .. متى سبحتوه ؟"
شادن " قبل لاتجين بنص ساعه ."
عروب وهي تضيق عيونها بحقد " يالئيييمه .. وليه ماإنتزرتوني ؟"
شادن " ماإنتزرناك لأن أمي تقول نبي نسبحه قبل لا يبرد الجو وندخل ع المغرب فهمتي ؟"
عفست ملامحها " المره الجايه بجيك من الظهر .."
شادن " تنوريين .."

أم خـالد " السلام عليكم .."
شادن وهي تقوم من سريرها " وعليكم السلام حيّ الله عمتي أم خالد .."
أم خالد بسرعه " حياك الله يمي .. لاتتعبين نفسك وتقومين .."
سلمت عليها " لاتعب ولاشي تفضلي حياك .."
دخلت أم إبراهيم ومعها هديه شبه كبيرة ومغلفه " ياحليله زيـاد وراه كلّف على نفسه ..؟"
أم خالد وهي تجلس ع الكنب " لاتكلفه ولاشي .. هذا ولد أخووه ."
عروب بهمس ماسمعه غير شادن يلي إنصعقت " ولد أخوه ولا طليقـة أخووه .. ؟ [ وبصوت عالي وهي تناغي نايف ] قووووول غآآآآآ .."
قالت بصوت أقرب لصوت عروب وبإرتياع " وش قصدك ؟"
عروب " قصدي في وشو ؟"
شادن " بلي قلتيه تو ؟"
عروب " أنــا ؟ ماقلت شي .."
سكتت بغيض وهي فاهمه عروب زين ..
ناظرت بالهديه يلي إنحطت ع التسريحه بترقب ..
وقلبها يدق بعنف ودها تعرف وش داخلهاا ..
الله يستر من آخرتها يازيـــــــاد ..

::::

السـاعه 4 ونص الفجـر ..
قـدام البحــر .. وموج رايــح .. و موج جـــاي ..

ضم كتوفه لصدره بقوة .. وهوا بارد هبْ عليه ..
لف راسه وناظر بفؤاد يلي من جو وهو سـاكت مانطق بحرف ..
ماغير يولّع بذا السجاير وينفخ ..

أحمـد وعيونه ترجع للبحـر " وش ناوي عليه ؟"
فؤاد بعد مانفخ الدخان " ناوي في وشو ؟"
أحمـد " شـادن .. مو إنت مخطط لكل شي ؟"
فؤاد وهو يضيق عيونه " مخطط ومتكتك بعد .."
إبتسم بسخريه " عطنا تكتيكك .."
فؤاد " بنتظرها تخلص نفاسها .. وبعدها بكم يوم بخطبها ونشوف .."
رفع حواجبه " وبتوافق ؟"
فؤاد " وليه ماتوافق ؟ تلقى أحـد مثلي ؟"
أحمــد " وليه واثق ؟"
فـؤاد " مو ثقه ! بس تأكييد لا أكثر .."
أحمد " هه وش الفرق ؟ "
فؤاد " يلي مثلك مستحيل يعرفون الفرق الكبييييييير والوواضح .."
أحمــد " عرفني طيب .."
فؤاد بهدوء " شـادن .. خلاص أظن يلي شافته من خالد يكفيها .. يعني مستحيل
يتدخل في حياتها ويخرب الموضوع .. ولا تنسى إن خالها زوج أمي ..
ومعتبرني واحد من عياله يعني مستحيل يرفض .."
أحمـد " خوش تكتيك والله .."
فؤاد " أعجبك .. وإنت ؟"
لف له " أنـا ؟"
فؤاد هز راسه " والبزر وش آخرتكم ؟"
تنهد " فديت البزر أنــا .."
فؤاد " والله مايسوى عليك .."
أحمد " لعيوون لمى يهون كل شي .."
فؤاد " ياعيني .. طيب إخطبها قبل لا تروح منك ويصير فيك مثل ماصار فيني .."
أحمد " والله ودي .. بس النذل أخوها مستقعد لي .. بيني وبينك ماهمني لأن أمي قالت لي إن ماله راي قدام خالي .. وأمي موافقه .. وأبوي ماأظن يقول شي ..
بس يبقالي هي .. من متى وهي تكرهني وماتواطني .. وغير كذا إختها يلي أكبر منها مابعد تتزوج .."
فؤاد " ومن يحبك إنت ؟"
أحمد " هيهيهي ."

:::

مرْ الوقت بسرعه .. وجـا اليوم يلي إنتظرة تركي على نار .. وصار يعد الأيـام والساعات والدقايق ..

قبل هـ اليوم بـ ليله ..
كـان جالس بغرفته محتـار .. رايح جــاي ويده على دقنه بحيره ..
يبي يعرف وش ممكن يكون ردها ..؟
خلصت عدتها من إسبوع ..
واللقافه بتذبحـه .. متوقع إنها ترفض مايدري ليه ؟
وفي إحتمال توافق بعــد ..
أففففففففف ..! لو تمّى كذا ولله بينهبل ..
راح لسريره ورفع جواله .. تردد إذا يدق عليها ولا لأ ..
يحسها قويه .. وهو مايبي ياخذ وجه بزياده ..
يكفي إنه خلاها تركب معه غصبا عنها .. وأكيييد طااح من عينها ..!
تركه وتوجه للباب .. جا بيطلع بس وقف ..
أطلع وين أروح ؟ أكلمها .!!!!!!!
مستحيييييييييييييل .. علشان تذبحني ..
المشكلة حتى أخواتي مقدر أقول لهم ..
رجع لجواله وأرسل لها مسج ..
" بكره بعد الجامعه بمر عليك .. بسمع وش بتقولين وبعدها إرجعي مع السواق عادي ماودي شذى تشك مثل هذيك المره .."

ماردّت .. وهذا يلي خلاه يخاف إنها ممكن ترفضه بنسبه أكبر من قبل ..
< لحد يسأل وش فييه ..!
.
وهذا هو واقف قدام باب الجامعه من ساعتين ..
وسيارة السواق وراه ..
أول ماخلص الدوام وطلعوا البنات ..

إنتظر شوي وعيونه مدبسه ع البااب ..

إلى إن نزلت وإنتبه إنها متوجهه للباب الخلفي من السيارة يلي وراه .
نزل بسرعه ومسك الباب قبل لاينقفل ..
إرتاعت " بسم الله .."
إبتسم " معليش خوفتك .."
عقدت حواجبها بخوف " نعم ليه جاي هنا ؟ وش بغيت بعد ؟"
تركي " ماقريتي مسج أمس ؟"
ليان بعد فترة " إلا . قريته "
تركي وهو يزفر " أبي أسمع ردك الحين .. "
ليـان " ألحين .؟! إنتظر إلى إن نرجع البيت ع الأقـل .. لا المكان ،، و ولا الوقت يناسبون "
تركي بتهور " مـافيني أصبــر .. أبي أعرف الحين ولا بنهبل .."
ليان بعد فترة ونبرة جديخ غلفت صوتها " تركي .. إنت عارف وش قاعد تسوي ؟"
تركي " شلون ؟"
ليان وهي تهز راسها " أقصد .. عارف من بتاخذ ؟ "
ضحك " إيه إنتي .."
ليان بإندهاش من نفسية تركي " أدري إنه أنــا .. بس عارف وش أنــا ؟ "
تركي " لياان ؟!! وش تقولين مافهمت ؟! وقفتي هنا غلط .. تكفين قولي إيه ولا لأ ؟"

سكتت وهي تناظر عيونه العسليه .. وحمدت ربها إن عيونها مغطاه ..

تكلم شيئين داخلها .. عقلها وقلبها .. واحد يمين وواحد يسار ..
هي ماتنكر إنها فكرت .. وفكرت زين بعد ..
وإستخارت أكثـر من مره .. وفي كل مره ترتاح أكثر من المره يلي قبلها ..
كان ودها تقول لشذى .. ولمى بعد ..
لكن إحتراما لرغبة تركي " الغريب " قررت تكتم ع الموضوع ..
صحاها من سرحانها أصوات لبواري السيارات ..
فزت برعب وتكلم تركي " مو موافقة ؟"
ليان بصوت يرجف " مشعل وتركني لأن أمه درت إني كنت ما أشوف .. وإنت .. أخاف تسوي مثله بعدين .."
عض لسانه بقهر .. وقال بعد فترة " مو مثله تطمني .. أنــا ماخطبتك إلا لأني أبيك .."

يبيني ؟ من متى وتركي يبيني ؟
" متأكد ياتركي ؟! تكفى ماأبي أتحطم أكثـــــــر كافي يلي شفته .."
إبتسم " إيه متأكد .. بس إنتي قولي وش ردك ! مايسوى علي والله .."
ليان بتردد " أنـا موافقـ..... مـوافقه .."

::::

بعـد ماتأكدت إن ولدها نام ..
قامت بتردد للتسريحه مكان هدية زياد يلي إنصدمت يوم عرفت وش هي ..
كانوا ثلاث صناديق .. واحد كبير .. داخله صندوق وسط .. وداخل هـ الصندوق الوسط
صندوق صغير حيل داخله خاتم ..
رفعت الخاتم وعيونها مليانه دموع .. وش هذا يازياد ؟
نفس السؤال تكرر .. بس للأسـف مالقت له إجابه .!
وش تبي مني ؟ كافي يلي سواه أخوك فيني .. كافي العذاب يلي شفته منه ..
طول الأيام يلي فاتت وهي على نفس الحال .. آخر الليل تفتح الصناديق وتشيل الخاتم أو " الدبله " بمعنى أصح .. وتجلس تتحسر ع الماضي ..
هـه .. الله والماضي بعـد !
فتحت الصندوق الكبير بترجع هـ الصناديق داخله .. لكن لفتها شي أول مره تنتبه له ..
ظرف صغير !..
عقدت حواجبها بخوف .. وش ذا بعد ؟..
شالته وفتحته بيدين ترجف ..
فتحت الورقه يلي داخله وقرت الحروف ببطئ .. ودموع بدت تنزل ببطئ ,, وضعف ..
مرْ كل شي في بالها .. خـالد .. وخـالد .. وخــالد ..
كل الخوالد يلي عاشتها معه تذكرتها .. وكل ذكرى خالده قدر يذكرها فيها زياد برسالته وهديته تذكرتها .
وبدال ماتفكر فيه هو .. فكرت في أخوه يلي عاشت معه سنين ..
وجابت منه ولـد ..
طاح الكرت من يدها .. والحروف يلي خطها زيـاد طاحت ..
والطلب يلي من أربع حروف .. تحوّل لأربع رصاصات قتلتها ..

" أبيــك .."
زيـاد

::::

× نهايـة الفصل العشرون ×
،

قيثارة 24-03-2009 10:27 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
امان ربي امان ..
شنو هذا ...
تابعي حبوبه
تركي وبنت عمه .. شلون

زيااااد وشادن .. وفؤادوه هذا ايش قصته ..

المغتربين ماجبتوا سيرتهم .. فهد واخته او مثل ما كان يعتقدها اخته .. مرام وزميلتها ..
ياربييييييييه .. ماهازا ..

شوووق 30-03-2009 08:49 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
متاااابعبن.....

المشاعر العذبة 04-04-2009 08:45 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
تكتف بملل وترقب .. وقلبه يدق بخوف .. بعد كم دقيقة بس بيدخل على

الدكتــور ويبدآ جلسات العلاج .. خلاص قرر يشوف وش هو ؟
و وش وضعـه ؟ ملْ وهو عـايش مجهول .. ومنبوذ من الأغلب ..


إنتبه لفيصل يكلمه .. لف وناظره بإرتباك " هلا ؟"
فيصل " وين كنت سارح ؟"
فارس " معك معك .. وش بغيت ؟"
فيصل " لا ولا شي بس كنت بسألك إنت من دلّك على ذا الدكتور ؟ متأكد إنه زوين ؟"
فارس وهو يناظر باب غرفة الدكتور قدامه " ناظر وش مكتوب .. متخرج من نيوزيلندا ومعه ماجستير أكيد إنه شي .."
فيصل بضحكه " الحين عشان معه ماجستير صار شي ؟ الله يستر بس .."
بدآ يهز رجلّه بتوتر وهو يشد من تكتفه " تهقى يفيد وأتذكر ؟"
فيصل " والله ممكن ليش لأ ؟ إنت لسى مابعد تبدآ جلسات العلاج عشان تحكم .."
فارس بتنهيده " الله يستر .."


طلعت الممرضه ونادت على إسمه .. وقف وناظر بفيصل يلي جالس ع كراسي الإنتظار " إدعيلي .."
إبتسم له " الله يسهلها عليك .."
هز راسه بعزيمة مهزوزة !
ودخـل ع الطبيب السعـودي ..


" السلام عليكم "
رفع راسه من بين أوراقـه " هلا والله وعليكم السلام حيااك .."
إبتسم للدكتور بتودد .. لاااا شكله شاطر و طيب وإن شاءالله ربي يسهلها علي ..


جلس ع الكرسي يلي أشر عليه الدكتور ..
د . " فـارس .؟!"
إبتسم " إيـه .."
حك عينه اليسرى وعينه اليمين مثبته ع الملف المليان أشعه ..
د. وهو يناظر فارس بإبتسامه " مستعد نبدآ ؟ "
أخذ نفس جامد .. شد على قبضة يدينه يلي ممدودة على طول فخذه " إيه يادكتور * مشعل *.."
إبتسم له " تطمن .. الفترة العلاجيه يلي راح تمر فيها الحين راح تكون صعبه شوي لأن أغلب شغلنا راح يكون ع الأعصاب وكذا .. لكن بعدين يوم تتعود راح يصير الموضوع عادي جدا وماراح تتألم أو تتأثـر .."
فارس وهو يناظر د.مشعل " معليش .. بتحمّل الألم ماعندي مـانع بس أهم شي أرجع أتذّكر .."
مشعل وهو يقوم وتوجه له " أهـم شي يكون عندك عزيمَّـه .. إنت خلي أملك بالله قوي وكبير والله ماراح يرجعك خايب .."
فارس بسرحان " ونعم بالله .."
أشـر له على السرير الطويـل .." يلا تفضل .."
وقف .. وبـان فرق الطول بينه وبين مشعل ..
إبتسم له وتمدد مكان ماأشر ..
وقف مشعل عند راسه وهو عاقد حواجبة ،، شـايف هـ الولد من قبل لكـن وين ؟
نفض هـ الأفكار من راسه .. يخلق من الشبه 40 ..
جلس ع الكرسي قريب السرير " يلا بسم الله نبـدا .."


::::


الغـلط // غلـط ..


،‘


رجعت من البنك وهي مهدودة .. تسبحت وأخذت لها غفوّه وتوهـا صاحيه ..
حاليـا .. نفسيتها دمـار .. خصوصا إن مشاري مسافر .. وبسـام صاير يطلع لها واجد بأحلامها مو مخليها ترتااح .. مو يكفي يلي سواه معها ؟


شبكَّت ع النتْ ..


إبتسمت بفرحَـه وهي تشوفه مُتصـل .. وكإن غيمـة الهموم يلي كـانت تعتريهـا إنزاحت ..
إنتظرت شوي .. وبعدهـا هو يلي بدآ ..


* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
ياهلا وغلا ريـم 
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ]
هلا والله ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
شلونك وش أخبارك ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
من زمان عنّك ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
الحمدلله تمام .. والله مشاغل تدري البنك وكذا ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
عساك ع القـوة
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
الله يقويــك .. إنت وش علومك ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
والله من شفت نكك وأنا تووب ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
هههه
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أفـا وش فيك حتى ضحكتك من دون نفس ؟ وبعدين وش هـ النك المأساوي ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
تتعبيـن وأنــا موجوود ؟
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
خليهـا على الله .. متضايقه من نفسي بشكل ماتتصورّه 
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أفــا ليييه ؟ تكلمي أنـاٍ أسمعك ..


ماردّت .. إنتظر خمس دقايق وبعدهـا أرسل لها إشارة تنبيه ..


صحَّـت على صوت الجرس المزعج .. بعد ماشاورت نفسها إذا تحكي له أو لأ .؟
وبعد مشاوراات قررت ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
عندك وقت تسمع ؟
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
أكييد .. أنــا لو مافضيت لريومتي أفضى لمين ؟


تضايقت بشكل ماتتصورونه .. بدأت علاقتها تتمادى مع هـ الرائد يلي ماتدري عنه شي غير إن إسمه رائد .. تعلّقت فيه لدرجـة إنها ممكن تفضح نفسها وتعلمه بسر دفنته بقلبها الميت من سنين ..
وقررت ترجع تسقيه وتطّلعه ألحيين ..


* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
تكلمّي .. والله العظيم أسمعك للأخيـر ..
كتبت ومسحت .. كتبت ومسحت وعلى هـ الحال إلى إن أرسلت له بدايـة ناقصه لقصتها يلي لايمكن تنتهي :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
أنـا كنت متزوجه من ولد عمي .. كنت أحبه بشكل ماتتصورة يارائد ..
كـان كل شي بالنسبه لي .. ماأكل إلا إن أمر .. وماأنـام إلا إن قال لي نامي ..
ماأسوي أي شي إلا إذا قالي سويه ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
كان عيوني يلي أشوف فيها .. كـان كل شي بالنسبه لي ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
خطبني .. وتملكت عليه .. وعشت أحلى شهرين في حياتي .. كان مايفارقني أبد ..
طول الوقت معي .. ومايتركني إلا بالليل لاجيت أنام ورجعت البيت ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
يوم الزواج كنت أسعد وحده بالدنيـا .. أسعد وحده لدرجـة إني حسدت نفسي ..
ماأدري وش صار .. بعد نص ساعه بس تخيل نص سااعه لقيته يضربني بقوة ..
أول مره أشوفه كذاا .. ضربني لدرجة إني فقدت الوعي .. كـان وحش ..
مو بساام الطيب يلي أعـــرفه أكثــر من نفسي ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
وماصحيت إلا وأنـا بالمستشفى .. وجسمي مكسّر تكسير .. سألتهم .. وينه ؟
بعد كل يلي سواه فيني سألت عنه .. ماشلت بقلبي شي عليه أبد ..
حتى بعد ماشوهني .. لكن يوم قالوا لي إنه طلقني أول ماجابني هناا ..
تشوهت صورته بعيوني .. وصار إنساان لو الموت بيدي رميته عليه ..
* إنتـظرتكـ للأبــد [ رائـد ] :
ليه طيب ؟
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
طلقني لأني مو بنت على قولتـه .. إكتشف هـ الصدمة يلي إنصدمت منها أنا قبله ..
ماكنت أدري عن شي .. كنت أحسب نفسي زيي زي باقي البنات .. بتسافر وبتروح وتجي مع زوجها ..
لكن بسام بعد يلي سواه خلاني أكره إني بنت .. وأكره إني جيت على هـ الدنيا ..


شوي وماردّ .. أرسلت له بسرعه :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
رائد لاتفهم غلط .. ولايروح بالك بعيد .. أنـا مو من البنات يلي توقعتهم ..


نفس الشي . مارد .. فأرسلـت :
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
وربي محد لمسني من قبل .. ولا مخلووق قدّر يقـرب منّـي ..
مافهم إلا لمن قالت له الدكتورة وش فيني بـ الضبط .. وأكدّت له إني شريفـه ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
.. تخيل طلقني ومابعد تمر ساعه كامله من نهاية الزواج .. الناس بدأت تتكلم .. بدأت تحكي ... وتأول كلام مو صح..
أنـا مو كذا .. والله العظيم إني إنظلمت .. أمي ظلمتني .. وأبوي ظلمني ..
وبسام حتى ظلمني ..
كلهم ظلموني لأنهم ماوقفوا معي في مشكلتي .. تصور حتى أمي وأبوي شكّـوا فيني ..
الناس يلي ممكن تشكك الناس كلها ولاتشكك في بنتها شكّت فيني ..
* تعبـت أشكــي [ مشَـاعل ] :
أدري إني طحت من عينك .. بس تأكـد إن أنـا مالي ذنب ..
ماكنت أبي قولك بس إنت جبرتني ..


وقفلت الكمبيوتر بكبرة وهي منهارة صياح ..
من أول حرف كتبته إلى آخر حرف وهي تصييح ودموعها تطيح ..
هـ الحين بس تأكـــدت إن حتى السالفه بعد التوضيح .. بتضل سمعه سيئة بحقها ..
وبحـق أنوثتها وشرفها ..
هــي ماسوّت شي .. وش ذنبهـا إذا كان ربي خالقها كذا ؟


إرتمت على سريرها .. وهي تضم وجهها بين كفوفها بقوة .. وأنين حاد يطلع منها ..
طول عمرها بتظل كذا .. مشـاعل المنبوذه ..
والقـذرة بعيون الناس يلي يحاسبونها على شي هي مالها ذنب فيه ..


::::
طلعـوه من خلف القضبان وودوه غرفة الزيارة ..
كان يتحرك معهم كجسـد بس ,, أمـا روح ومشاعر فـ ماتت من زماان .


شدْ على قبضَّـة يده .. وهـو يشوف عيونها الخضرآ مليانه دموع ..
شاح ببصره لسامي يلي جالس جنبه وقال بنرفزة " إنت خلاص لاتشيل هم .. خلك بدراستك ."
سامي بضيقه " شلون ماأشيل هم ؟ فهد متهمينك تبّلـي ياأخي .."
فهـد " معليه أنـا راضي .. إنت لاتشغل نفسك فيني وتلتهي وتنسى جامعتك يلي مغترب بسببها ."
وصله صوت الهنوف الباكي جنبه " طيب متى بيطلعونك ؟ "
ناظرها " مدري ؟ ماقـالوا .."
سـامي وهو يناظر مرام " مرام تكفين أطلبك للمره المليون كلمي يلي إتهم فهد وخليه يتنازل ."
فهـد بسرعه " لأ .. لاتكلمه .."
سامي " طيب لييييييش ؟"
فهـد " ماأبي شي منها .. ماأبيها تحملني جميل .."
سامي " لا والله .؟ يعني عاجبك وضعك كذا هنا ؟ "
فهد وهو يناظر ملامح مرام يلي تصيح وأسيل جنبها مصدومة " إيه .. حتى لو يعدموني عادي عندي
بس شي من مرام ماأبييييييه .."
الهنـوف " فهد ..! إصحى وش هـ الكلام .؟ ويـن أروح أنــا ؟ "
فهـد " إذا الله كـاتب لي أطلع بطلع من هنا من غير منّة الشـايب .."
أسيل بنرفزة من تفكير فهد المتخلف " بتندم .. خل عنك التكبّر يلي ماله داعي
وخليها تكلمه لعل وعسى تطلع .."
فهـد " .... "
وقفت ووقفت مرام معها " أمشي بس .. هـ الإنساان مدري شلون يفكر .."


طلعوا من مركز الشرطة وأسيل شايطة من العصبية .. ومرام كل مال صياحها يزيــد ..


ثنتينهم مشوا إلى إن وصلوا لمكان الباص .. ويلي ينتظرونه كثير غيرهم ..
جلسوا على واحد من الكـراسي ..
أسيل بقهر " هـ الفهد متخلـــف .. شايف نفسه وغبــي .. أففففف منه .."
مرام " ....... إهـئ .."
ناظرتها بعصبية " ممكن أفهم ليه تصيحين ؟ خلاص هـ الحثاله مايستاهل دمعه وحده من عيونك ..
خليه جعلهم يشنقونه حتى "
مرام بصوت متقطع " أسـ..ـيل بس يكفـ...ي .."
أسيل بقهر زايد وهي تناظر الشارع قدامها " لا مو بس .. خليني أتكلم .. والله أول مرّه أشـوف واحد مثله .. أففففففففففففف .. وش سويتي له علشان يعاملك كذا ؟"
مرام " كل يلي صار له بسببي .. من البدايه كان المفروض ماأحتّك معه إهـئ .."
أسيل بنرفزة " عن الغبااااء إنتي الثانية .. وش سويتي له علشان يصير كل شي بسببك ..؟؟
هذا جزاه ربي وراه ردّآ أعماله ورد له معاملته لك .."


سكتت وهي تمسح دموعها .. خايفه تدافع عنه وتذبحها أسيل ..
أسيل بنفس نبرة العصبية " والحين أشوفك تتنازليين .. خليه يخيس بـ السجن كم شهر وبعدها طلعيه ..
خليه يعرف قدرك .."


::::


من بكـره ..


بكفيتيريـا الجامعه ..


شذى وهي ترمي كتبها ع الطاولة " وربي مليّت .. أففف متى تخلص السنه .."
فجـر ببرود وهي تبتسم " وين عادك ؟ تو الترم بادي !"
شذى وهي تفر الكتاب بضيق " زهقت ترا .."
فجـر بتنهيده " أجل أنـا وش أقوول ؟"
رفعت راسها وناظرت فيها بإستفسار " وش فيك إنتي ؟"
فجـر " ........ "
شذى " يوه ..! وشو ؟"
فجـر وهي تلبس نظاراتها الشمسيه تغطي الحزن يلي ملى عيونها " مدري ياشذى مدري .."
وقفت من مكانها وجلست جنبها على طول .. قربت كرسيها بخوف " شلون يعني ؟ تكلمي ؟"
فجـر بتنهيده طويلة " ضايق صدري من كل شي .. مو قـادرة أناام زي الناس .. ولا آكل زي الناس ..
طول يومي أهوجس وأهذري بأشيااء مدري وش هي .. حتى قلبي قابضني .."
شذى " الله الله الله كل ذا ؟ ليه طيب ؟"
فجر وهي تسند راسها على كفوفها وبصوت مكتوم " مدري ؟ قلت لك مدري ؟ [ دارت براسها وناظرت فيها وهي على نفس الوضعيه ] ما عــاد لي خلق شي ياشذى .. حتى الجامعه كنت بتركها كذا فجئة بس خفت أرسب .."
شذى " معقـولة ؟!! مافي شي إسمه فجئة ؟! قولي وش قالب أحوالك كذا ؟"
فجـر بعد فتره " في حلم إلا قولي كابووس حلمته قبل كم يوم ومن يومها ما إرتحت .."
عقدت حواجبها " حلم ؟! وشو ؟"
فجـر " .... "
شذى " طيب شين ؟"
فجر " يعني ! مو عارفه أميّز وش هو بالظبط .."
شذى " طيب فسريه .."
نزلت يدينهـا للطاولة " أفسره ؟!!! تصدقين ماخطر في بالي ."
شذى " هذاني قلته لك .. فسريه أكيد له معنى دامك خايفه منه .."
فجـر " شورك وهداية الله .."


ومـاصدّقت ترجع البيت إلا وهي طيران للمطبخ .. حتى من غير لا تفصخ عبايتها ..


بسرعه وهي توقف عند الباب " يمه .."
أم حمد بإندماج وهي تتبل الدجاج " هممم .."
فجـر بتردد " أبي رقـم الشيخ بن ....... "
لفت لها وتركت يلي بيدها " الشيخ بن ........ ! ليه ؟"
فجـر " مو هذا هو يلي تفسرين عنده أحلامك لاحلمتي ؟"
أم حمد " إلا ! بس وش تبغين بوه ؟"
فجـر " في حلم حلمته قبل كم يوم وأبي أعرف تفسيره .."
عقدت حواجبها " حلم ..! حلم وشو ؟"
فجر " حلم يمه وبس .. وين الرقم .؟.."
أم حمد " تلاقينه بجوالي .. بس إنتبهي إذا مو زين لاتقولينه .."
فجر " طيب شكرا .."
أم حمد بحيرة وهي ترجع للدجاج " العفوو .."


تركته من جديد .. سحبت له كرسي من كراسي الطاولة وجلست ..
محتاره وبقوة من مزاج فجر الغريب هـ الأيــام ..
ونرفزتها بالحكي قبل شوي يلي مالها مبرر ..
وقفت وهي عاقدة حواجبها بخوف ورجعت لدجاجها " اللهم إجعله خير .."


عند فجر .. شالت جوال أمها بسرعه وعلى غرفتها طيران ..
شالت نقابها وطرحتها وجلست على سريرها بخوف ..
دورت ع الرقم ونقلته لجوالها ..
دقت وإنتظرت شوي ووصلها صوت كبير " نعم ! "
فجر وهي تلهى بطرحتها يلي على كتفها " ألو السلام عليكم ورحمة الله .."
الشيخ " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. نعم إختي ؟"
فجـر " ياشيخ الله يجزاك خير أنا حلمت حلم وأبيك تفسره .."
الشيخ " خير .. وش حلمك يابنتي ؟"
فجر وهي تاخذ نفس جامد " قبل كم يوم حلمت إني في بيت هلي يلي بالقصيم ..
وإني جالسه بالمجلس بالحالي .. فجئـة دخلت علي بسّه [ قطو ] كبيرة ومليانه لها وجهين ..
الوجه الأول كان وجه واحد نعرفة إسمه سالم .. والوجه الثاني كان وجه ولده عمر ..
وكـانت عيونهم مطموسه ومكانه دويرة سودآ .. وكنت خايفه وأصيح بالحلم ..
فجئة دخل واحد وبيده سكين كبيره .. مررها على رقبتهم إلى إن ماتوا إثنينهم ..
وبعدها قمت مفزوعه .."
الشيخ بعد فترة " ممم .. ! يابنتي إنتي متزوجه ؟"
فجر بخوف " لأ .."
الشيخ " كم عمرك ؟"
خافت زود وبان الخوف بصوتها " 19 سنه .."
الشيخ " طيب وهـ الواحد يلي ذبحهم تعرفينه ؟ يعني شفتي وجهه بالحلم ؟"
فجر " إيه ياشيخ أعرفه .. ووجهه كان واضح حيل .. "
" وش علاقته فيك ؟"
فجـر " أخوي لقاه على طريق الرياض وهو الحين فاقد ذاكرته .. كان ساكن عندنا من فترة وبعدها راح لبيت بروحه .."
الشيخ " أيوه .. طيب وجهين البّسّه تعرفين من أصحابهم ؟"
فجـر " إيه .. هم ناس يقربون لنا من بعيد .. ومابيننا علاقه واجد .. [ سكتت شوي ] خير ياشييخ ؟!!"
الشيخ بعد سكوت قصير " آآ .. إسمعي يابنتي ......"
.
[ على فكرة .. الحلـم حقيقي وحلمته وحده أعرفهاا .. وتفسيرة بعد بيكون صح  ]



::

المشاعر العذبة 04-04-2009 08:48 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
بعـد كمـ يوم ..

شالت ولدهـا وناظرت بوجهه وهو نايم ..
إبتسمت بهدوء وهي تشوف ملامح خـالد فيه ..
كل شي فيه نسخه طبق الأصل من خالد .. وجهه الدائري .. عيونه خشمه وفمه ..
حتى شعره خالد . مو كإنه ولدها أبــد ..
إمتلت عيونها دموع وهي تضمه لصدرها وتتذكر آخر مره شافت فيها خـالد ..
شلون ذلّت عمرها ،، وضعفت له في لحظـة كرهت ولدها يلي هو الباقي لها الحين من ريحة خالد ..
غمضت عيونها وبهمس وهي تمسح على ظهره " جعلني ماأخلى من ضلوعك يمه .. جعلني أفرح فيك وبشبابك وبعيالك .. آسفــه.. والله يمه آسفـه .."

ماوصلها غير صوت صياحه .. بعدته عن حضنها بسرعه وحطت الرضاعه بفمة إلى إن سكت ..
مسحت على جبينه وهي تناظره بعيون ضيقه مليانه دموع .. وإبتسامة أسـف على شفايفها ..

خـلاص وش بقى ؟ الذل وإنذليتي ..
الطلاق ومسمى مطلقه وتطلقتي ..
والخيانه وتخونتّي ..
حتى الأخـوان لأجلك تهاوشوا ..
زيـاد يبيك لأنه شفقان عليك .. وخـالد مايبك تاخذين أحد بعده
لأنك صرتي ترابه يلي يدوس عليه .. ومايسمح لأحد يجمعه ويلمه من جديد ..

قطعها من ملحمة الحزن يلي هي فيها صوت طق الباب .. مسحت دموعها بسرعه
وطل عليها وجه عروب ..
قالت بصوت ماخلا من الرجفه " ياهلاا والله وغلاا .."
دخلت بسرعه ورباشه وسلمت عليها " هلا فييك شلونك ؟.. [ ناظرت نايف يلي كان صاحي وشهقت ] واقلبووسي أنـأ "

شـادن بضحكة " شوي شوي روعتي الولد .."
جلست جنبها وشالت الرضاعه بقوة .. وشالت نايف بقوة أكبر وصارت تطيره بالهوا " فديته قلب عمتّه أنا .."
شادن إنهبلت ..وحاولت تمسك ولدها يلي بدا يصيح بـذعر " هييييييييه هيييه إنهبلتي إنتي ؟ وش تسووين تراه صغيير .."
عروب وهي تضم نايف " خلاص ماما خلاص .. [ ناظرت شادن ] وش فيك خليه يطلع قوي .."
شادن وهي تشيله من حضنها وترجع تشربه حليب " قوي .؟! طيرّي عقله وقولي قوي .."
وقفت وهي تضحك .. شالت عبايتها وراحت تعلقها " إلا على فكره ترا ماماتي بالأسفل .."
شادن " ياهووه يلي بالأسفـل .. ليه ماطلعت ؟"
عروب وهي ترجع تجلس جنبها " جلست مع القراند ماذر حقتك شوي وتطلع .. [ مدت يدينها ] هاتيه شوي بشيله .."
شـادن " مافييه .. إعقلي وأعطيك إياه .."
عروب " خلاص والله أعقل بس هاتيه .."
مدته لها " سمّي بالله .."
شالته وهي تبتسم " بسم الله [ ناظرت وجهه ] فديته مشاءالله يهبل .."
شادن وعيونها على وجه ولدها " مابعد تركز ملامحه إصبري .."
نزلت راسها وشمت شعره الخفيف " واااو ريحته [ وبدت تغني ] شامبو جونسون للأطفار ناعم ع شعر الصغار تعرف ماما تدلعني ... إلخ عاد مو حافظة الباقي "
شادن " ههههههههههههههههههههههههههههههههه إيه ماسكك الطرب هـ الأيام .."
عروب " هههه إستري ماواجهتي .. متى سبحتوه ؟"
شادن " قبل لاتجين بنص ساعه ."
عروب وهي تضيق عيونها بحقد " يالئيييمه .. وليه ماإنتزرتوني ؟"
شادن " ماإنتزرناك لأن أمي تقول نبي نسبحه قبل لا يبرد الجو وندخل ع المغرب فهمتي ؟"
عفست ملامحها " المره الجايه بجيك من الظهر .."
شادن " تنوريين .."

أم خـالد " السلام عليكم .."
شادن وهي تقوم من سريرها " وعليكم السلام حيّ الله عمتي أم خالد .."
أم خالد بسرعه " حياك الله يمي .. لاتتعبين نفسك وتقومين .."
سلمت عليها " لاتعب ولاشي تفضلي حياك .."
دخلت أم إبراهيم ومعها هديه شبه كبيرة ومغلفه " ياحليله زيـاد وراه كلّف على نفسه ..؟"
أم خالد وهي تجلس ع الكنب " لاتكلفه ولاشي .. هذا ولد أخووه ."
عروب بهمس ماسمعه غير شادن يلي إنصعقت " ولد أخوه ولا طليقـة أخووه .. ؟ [ وبصوت عالي وهي تناغي نايف ] قووووول غآآآآآ .."
قالت بصوت أقرب لصوت عروب وبإرتياع " وش قصدك ؟"
عروب " قصدي في وشو ؟"
شادن " بلي قلتيه تو ؟"
عروب " أنــا ؟ ماقلت شي .."
سكتت بغيض وهي فاهمه عروب زين ..
ناظرت بالهديه يلي إنحطت ع التسريحه بترقب ..
وقلبها يدق بعنف ودها تعرف وش داخلهاا ..
الله يستر من آخرتها يازيـــــــاد ..

::::

السـاعه 4 ونص الفجـر ..
قـدام البحــر .. وموج رايــح .. و موج جـــاي ..

ضم كتوفه لصدره بقوة .. وهوا بارد هبْ عليه ..
لف راسه وناظر بفؤاد يلي من جو وهو سـاكت مانطق بحرف ..
ماغير يولّع بذا السجاير وينفخ ..

أحمـد وعيونه ترجع للبحـر " وش ناوي عليه ؟"
فؤاد بعد مانفخ الدخان " ناوي في وشو ؟"
أحمـد " شـادن .. مو إنت مخطط لكل شي ؟"
فؤاد وهو يضيق عيونه " مخطط ومتكتك بعد .."
إبتسم بسخريه " عطنا تكتيكك .."
فؤاد " بنتظرها تخلص نفاسها .. وبعدها بكم يوم بخطبها ونشوف .."
رفع حواجبه " وبتوافق ؟"
فؤاد " وليه ماتوافق ؟ تلقى أحـد مثلي ؟"
أحمــد " وليه واثق ؟"
فـؤاد " مو ثقه ! بس تأكييد لا أكثر .."
أحمد " هه وش الفرق ؟ "
فؤاد " يلي مثلك مستحيل يعرفون الفرق الكبييييييير والوواضح .."
أحمــد " عرفني طيب .."
فؤاد بهدوء " شـادن .. خلاص أظن يلي شافته من خالد يكفيها .. يعني مستحيل
يتدخل في حياتها ويخرب الموضوع .. ولا تنسى إن خالها زوج أمي ..
ومعتبرني واحد من عياله يعني مستحيل يرفض .."
أحمـد " خوش تكتيك والله .."
فؤاد " أعجبك .. وإنت ؟"
لف له " أنـا ؟"
فؤاد هز راسه " والبزر وش آخرتكم ؟"
تنهد " فديت البزر أنــا .."
فؤاد " والله مايسوى عليك .."
أحمد " لعيوون لمى يهون كل شي .."
فؤاد " ياعيني .. طيب إخطبها قبل لا تروح منك ويصير فيك مثل ماصار فيني .."
أحمد " والله ودي .. بس النذل أخوها مستقعد لي .. بيني وبينك ماهمني لأن أمي قالت لي إن ماله راي قدام خالي .. وأمي موافقه .. وأبوي ماأظن يقول شي ..
بس يبقالي هي .. من متى وهي تكرهني وماتواطني .. وغير كذا إختها يلي أكبر منها مابعد تتزوج .."
فؤاد " ومن يحبك إنت ؟"
أحمد " هيهيهي ."

:::

مرْ الوقت بسرعه .. وجـا اليوم يلي إنتظرة تركي على نار .. وصار يعد الأيـام والساعات والدقايق ..

قبل هـ اليوم بـ ليله ..
كـان جالس بغرفته محتـار .. رايح جــاي ويده على دقنه بحيره ..
يبي يعرف وش ممكن يكون ردها ..؟
خلصت عدتها من إسبوع ..
واللقافه بتذبحـه .. متوقع إنها ترفض مايدري ليه ؟
وفي إحتمال توافق بعــد ..
أففففففففف ..! لو تمّى كذا ولله بينهبل ..
راح لسريره ورفع جواله .. تردد إذا يدق عليها ولا لأ ..
يحسها قويه .. وهو مايبي ياخذ وجه بزياده ..
يكفي إنه خلاها تركب معه غصبا عنها .. وأكيييد طااح من عينها ..!
تركه وتوجه للباب .. جا بيطلع بس وقف ..
أطلع وين أروح ؟ أكلمها .!!!!!!!
مستحيييييييييييييل .. علشان تذبحني ..
المشكلة حتى أخواتي مقدر أقول لهم ..
رجع لجواله وأرسل لها مسج ..
" بكره بعد الجامعه بمر عليك .. بسمع وش بتقولين وبعدها إرجعي مع السواق عادي ماودي شذى تشك مثل هذيك المره .."

ماردّت .. وهذا يلي خلاه يخاف إنها ممكن ترفضه بنسبه أكبر من قبل ..
< لحد يسأل وش فييه ..!
.
وهذا هو واقف قدام باب الجامعه من ساعتين ..
وسيارة السواق وراه ..
أول ماخلص الدوام وطلعوا البنات ..

إنتظر شوي وعيونه مدبسه ع البااب ..

إلى إن نزلت وإنتبه إنها متوجهه للباب الخلفي من السيارة يلي وراه .
نزل بسرعه ومسك الباب قبل لاينقفل ..
إرتاعت " بسم الله .."
إبتسم " معليش خوفتك .."
عقدت حواجبها بخوف " نعم ليه جاي هنا ؟ وش بغيت بعد ؟"
تركي " ماقريتي مسج أمس ؟"
ليان بعد فترة " إلا . قريته "
تركي وهو يزفر " أبي أسمع ردك الحين .. "
ليـان " ألحين .؟! إنتظر إلى إن نرجع البيت ع الأقـل .. لا المكان ،، و ولا الوقت يناسبون "
تركي بتهور " مـافيني أصبــر .. أبي أعرف الحين ولا بنهبل .."
ليان بعد فترة ونبرة جديخ غلفت صوتها " تركي .. إنت عارف وش قاعد تسوي ؟"
تركي " شلون ؟"
ليان وهي تهز راسها " أقصد .. عارف من بتاخذ ؟ "
ضحك " إيه إنتي .."
ليان بإندهاش من نفسية تركي " أدري إنه أنــا .. بس عارف وش أنــا ؟ "
تركي " لياان ؟!! وش تقولين مافهمت ؟! وقفتي هنا غلط .. تكفين قولي إيه ولا لأ ؟"

سكتت وهي تناظر عيونه العسليه .. وحمدت ربها إن عيونها مغطاه ..

تكلم شيئين داخلها .. عقلها وقلبها .. واحد يمين وواحد يسار ..
هي ماتنكر إنها فكرت .. وفكرت زين بعد ..
وإستخارت أكثـر من مره .. وفي كل مره ترتاح أكثر من المره يلي قبلها ..
كان ودها تقول لشذى .. ولمى بعد ..
لكن إحتراما لرغبة تركي " الغريب " قررت تكتم ع الموضوع ..
صحاها من سرحانها أصوات لبواري السيارات ..
فزت برعب وتكلم تركي " مو موافقة ؟"
ليان بصوت يرجف " مشعل وتركني لأن أمه درت إني كنت ما أشوف .. وإنت .. أخاف تسوي مثله بعدين .."
عض لسانه بقهر .. وقال بعد فترة " مو مثله تطمني .. أنــا ماخطبتك إلا لأني أبيك .."

يبيني ؟ من متى وتركي يبيني ؟
" متأكد ياتركي ؟! تكفى ماأبي أتحطم أكثـــــــر كافي يلي شفته .."
إبتسم " إيه متأكد .. بس إنتي قولي وش ردك ! مايسوى علي والله .."
ليان بتردد " أنـا موافقـ..... مـوافقه .."

::::

بعـد ماتأكدت إن ولدها نام ..
قامت بتردد للتسريحه مكان هدية زياد يلي إنصدمت يوم عرفت وش هي ..
كانوا ثلاث صناديق .. واحد كبير .. داخله صندوق وسط .. وداخل هـ الصندوق الوسط
صندوق صغير حيل داخله خاتم ..
رفعت الخاتم وعيونها مليانه دموع .. وش هذا يازياد ؟
نفس السؤال تكرر .. بس للأسـف مالقت له إجابه .!
وش تبي مني ؟ كافي يلي سواه أخوك فيني .. كافي العذاب يلي شفته منه ..
طول الأيام يلي فاتت وهي على نفس الحال .. آخر الليل تفتح الصناديق وتشيل الخاتم أو " الدبله " بمعنى أصح .. وتجلس تتحسر ع الماضي ..
هـه .. الله والماضي بعـد !
فتحت الصندوق الكبير بترجع هـ الصناديق داخله .. لكن لفتها شي أول مره تنتبه له ..
ظرف صغير !..
عقدت حواجبها بخوف .. وش ذا بعد ؟..
شالته وفتحته بيدين ترجف ..
فتحت الورقه يلي داخله وقرت الحروف ببطئ .. ودموع بدت تنزل ببطئ ,, وضعف ..
مرْ كل شي في بالها .. خـالد .. وخـالد .. وخــالد ..
كل الخوالد يلي عاشتها معه تذكرتها .. وكل ذكرى خالده قدر يذكرها فيها زياد برسالته وهديته تذكرتها .
وبدال ماتفكر فيه هو .. فكرت في أخوه يلي عاشت معه سنين ..
وجابت منه ولـد ..
طاح الكرت من يدها .. والحروف يلي خطها زيـاد طاحت ..
والطلب يلي من أربع حروف .. تحوّل لأربع رصاصات قتلتها ..

" أبيــك .."
زيـاد

::::

× نهايـة الفصل العشرون ×
،

قيثارة 06-04-2009 08:43 AM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 

كملي شعوره ولا تعليقينا زي قبل ..

شوووق 08-04-2009 10:21 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
يعطيك العافيه المشاعر بس والله ملينا من الانتظار لتكمله الروايه

حتى ساعات انساه فاظطر اني اخذ فره عليها من جديد

المشاعر العذبة 10-04-2009 11:20 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
..[ حّبـك فَتـح للـعَّـاطِفـه كِلْ الأبْـواب ]..

00

لفت راسها بسرعه لمصدر صوت ليان يلي تتكلم ..
تركت الريموت وقالت بعدم تصديق " وشوووووووووووو ؟؟ وش قاعده تقولين إنتي ؟"
ليـان بحيا وهي تلعب بأطراف طرحتها " قلت لك تركي خطبني ........... وأنـا وافقت .."
لفت شذى والصدمه إلى الآن بوجهها .. ناظرت لمى يلي كانت فاتحه فمها وعلى شفايفها طيف بسمه عابرة .. ثم رجعت ناظرت ليان وقالت بتشكيك " لاا .. أكيد الشمس لعبت بعقلك .."
جلست بأقرب كنبـه وقالت بخوف " ليه ؟ وش قلت أنـا ؟"
لمى بفرحه " من جدك ليااان .. مبروووك وأخيييييرا بيتزوج تركي .."
شذى بسرعه " وش مبروك تستهبلين إنتي ؟ ليان وش قاعده تخربطيين ؟"
ليان بعبوس " إنتي يلي وش فيك ؟ "

هزت راسها بعدم وعي وفزّت من مكانها وطيران لغرفة تركــي ..
ليان برعب " بسم الله وش فيها إختك ؟"
لمى وهي تجلس جنبها " مدري ماعلييييك منهاا .. [ بحماس ] الله من جد فلـّــه .."

دخلت الجناح بعصبيه .. ضربت باب تركي بقوة وسرعه وهي ماتشوف قدامها ..
فتحه وهو فاتح أزارير ثوبة بيبدل .. لكن الدّق خوفّه ..
عقد حواجبه وبحيرة " شذى !!!!!! "
شذى وهي تدفه وتدخل للغرفة " وش يلي سمعته ؟"
ناظرها وهو رافع حاجب .. حط يده على كتفه وبهدوء " قد يلي سويتيه ؟ "
شذى " ترركي تكفى والله العظيييييم مو وقتك .. تكفى صدق يلي سمعته ؟"
تركي " وش سمعتي ؟"
" خطبت ليااااااااااااااان ؟؟!"
إبتسم .. أمداها تعلم هههه " إيه .."
فتحت عيونها بقوة" يعني صدق ! "
تركي بنرفزة " إييييه وش أقول لك أناا ؟"
شذى " وليه تسوي كذا ؟"
تركي إرتـاع " وش سويت بسم الله ؟"
شذى " تركي تعرف إني أعرفك زين .. تكفى إلعب بعييد عن هـ الضعيّفه .."
عصّب " شذى !!!! وش هـ الحكي ؟ أنا أخوك ياقليلة الأدب .. ليه بالعب عليهااا ؟"
زفرت وهي تحاول تسيطر على أعصابها الثايرة .. قالت بهدوء " ترررركي .. حرام عليك خاف الله بذا اليتيمه .."
حط يدينه على راسه بإنفعال " هذي يلي بأذبحهــا ..! ليه أنا وش مسووووووووووي ؟"
شذى " لا تلعــ...."
قاطعها وهو محطي سبابته عند فمه " ورب الكعبه الشريفه ياشذى الزفت .. إن مالزمتي حدك ووطيتي صوتك بأوريك شغلك .. ووووجع .."
عضّت شفتها بقهر .." ........... آسفــه .."
أخذ نفس .. مشى لها وجلس ع السرير وسحبها من يدها وجلسها جنبه " والحين تكلمي بدون ألغاز ووضحي وش تقصدين ؟"
شذى بقوة " إنت ليه قلت لها كذا ؟ ليه تعشمها فيك ليييييييه ؟"
تركي " ومن قال إني أعشمهاا ؟"
شذى " توّك قايل لها بأخطبك .."
تركي " لا بـ الله منتب صاحيه ،، ولأني قلت أبي أخطبهاا صرت ألعب عليها وأعشمها ومدري وشوو ؟"
شذى " ..... "
إنقهر من نظراتها " هذا وأنا جااي مثل الناس وأبي كل شي يصير صح .."
شذى " وش تقصــد ؟"
تركي " أقوول ضفي وجهك زين .. هـ الحين من جدك ؟"
شذى بعد فترة " تبي تتزوجها صدق ؟"
ضرب جبهته بتحسر " حسبي الله ونعم الوكيل .. وحناا وش نقول من الصباااااااح ؟"
شذى بضحكة " يعني ماتتريق ."
تركي " لا ماأتريـق وهـ المواضيع فيها تريقة ؟"
شذى " يعنـ..."
قاطعها بصراخ " أقووول لا صحيتي من غبااائك تعالي وكلميني يالهبلــه .."

.
.

دخلـت غرفتها وهي مبتسمه بهدوء ..
أحاسيسها ملخبطـّه .. ماتدري هو فرح ؟ ولا حزن ؟ ولا وشو ؟
ماتدري هل هي فعلا تسرعـت يوم وافقت ولا لأ ؟!

هزت راسها بإستياء .. وهي تنفض كل شي من بالها .. وش الفايدة الحين ؟
خلاص وافقت وقلبها مرتااح .. وإن شاءالله بتبدآ من جديد مع تركي ..
ويكون تغيّــر ..

فصخت عبايتها وعلقتها .. ناظرت بكومة الكتب يلي على مكتبها ..
والله مادريت إن الطب صعــب كذاا ؟

× ليـان ×

تمددت على سريري وأنـا حاسه ببلاهتي .. يعني بـ الله وش كنت متوقعه ؟
معروف إن الطب هو أصعب الأقسام عندنا ..
الله يعين وأتخــرج وأصير مثل .................... مثل مشعل ..!
فتحت درج الكوميدينا .. وطلعت صورة لعبدالله وهو صغير ..
إبتسمت .. لكن هـ المرّه غير .. مو الإبتسامه الضايقه يلي أبتسمها كل ماجيت أشوف صورته ..
أقول لكم شي وماتقولون مجنونة ؟!
مدري ليه أحسه عايش .. موجود معي ويتنفس نفس هوا الديره يلي أتنفسه أنـا ..
يوم كنت في بيت فجـر .. كنت مرتااحه .. مرتااااااحه لدرجة إني تمنيت لو أنـام عندهم ..
يمكن لأني حبيت فجر صدق ..!

تلقائي تحركت عيوني ع الشنطة السودآ الكبيرة الموجوده بزاوية الغرفة ..
تصدقون إنها من جات من الرياض مافتحتها ! أقصد يوم جابها لي عمي وعلى قولته هذي الأشياء يلي أحتاجها .. والباقي إنباع ..

تركت الصورة .. وقمت بتردد وتوجهت لهـا ..
فتحت سحابها وأنـا أسمع صوت جرّه يقطع هدوء الغرفة ..
تجمعت الدموع بعيوني غصب .. وأنـا أشوف ملابسي وملابس أهلي وصور وأشيااء ..
رفعت الصندوق يلي كان مدفون بين الملابس ..
عقدت حواجبي .. أول مرّه أشوفه ..!!
فركت عيوني بقوة ماأبي أصيح .. خلاص يكفي دموع 19 سنه ..

حطيته ع الأرض وقلبي يدق بعنف ..
بدّلت ملابسي ولبست بيجامتي .. وبسرعه رجعت وجلست جنبه ع الأرض ..
تربعّت بحماس .. الله يستر وش داخل هـ الشي ..
رفعته قريب إذني .. وهزّيته .. ماطلع أي صوت ..!
حركته وحطيته قدام عيوني .. فتحته من الرافع يلي قدام ..
وأول ماشافت عيوني يلي داخله إهتز !
طاح مني غصب .. وبدأت دموعي تطيح بقوة ..
لييييييه ؟ لييييييييه ياعمي أنا وش سويت لك ؟!
ليه تبي تذكرني وأنـا أبي أنسى !!
نـاظرت بـ الأشياء يلي تناثرت حولي .. صور ،، أوراق ،، قلايد ..
كل شي كان يخص أهلي شفته ..
رفعت ظرف بيدي .. وأنـا أمسح دموعي بيدي الثانيه ..
كـان مو من ظروف السعوديه .. كـان غريب أول مره أشوفه ..
فتحته وأنـا إلى الآن أشهق ..

شفت صوّر شمسيه صغيرة .. نزلتها وبديت أطالع بـ الأشكال الغريبه .. كلهم صغار ..
وتحت كل صورة كان موجود إسم .. [ قصي ، عمار ، ماجده ، شوقيه ، أزهـار ]
وكلهم يجمعه إسم عائلة وحده [ الـصـ......] ..

تدرون وش هذا ؟ ولا من ذولي ؟!

ضميت الصور لصدري .. وأنـا أصييييييح ..
هذول خوالي وخالاتي يلي ماعمري شفتهم ..
ماعمري أبــــــد ..!
وينهم الحين ؟ حيّين ولا ميتين ؟ دروا بيلي صار لنا ولا لأ ؟

كل هـ الأسئلة أسألها كل يوم .. وللأسـف ماألقى لها غير علامـات [ ؟ ] ..!
تعبـت أتذكر .. وتعبت أصيح .. وتعبت من كل شي ..
حتى فرحتي يلي تزورني مرات وبعدها تغيب تعبت منها ..
وش آخـرتها معي ؟ بموت وأنـا فرحانه .. ولا وأنـا أمسح باقي هـ الدمووع ؟

::::

ع المغـرب ..

سلمّت بعد ماصلت السُنه وخلصـت ..
نزلت للدور الأرضي وإنتبهت لوليـد جالس ويقرآ الجرايد ..
جلست جنبه وهي ساكته ..
لف ناظرها " أيوه !؟"
ضحكت " وشو ؟"
وليـد وهو يسند جسمه براحه " الموضوع .!"
نجلاء " أي موضوع ؟"
إبتسم وناظر الجرايد " لا ولا شي .."
بعد فتره " أقول وليـد .."
لف بسرعه " هااااا قلت أنـا في موضوع .."
إرتاعت " بسم الله طيب شوي شوي .."
ضحك " ههههههههههههه طيب .. قولي "
نجلا بتردد " ممممم .. بس هااه تتفهم وش أبي أنـا وماتعصب ."
عقد حواجبه " أوووكي .. "
نجلا وهي تناظر الطاوله " هو يعني ،،[ ناظرت فيه ] شوف بصرااحه أبغى أروح المستشفى .."
فتح عيونه بصدمة " مستشفى ؟! ليه حاسه بشي ؟! يألمك شي قولي تكلمي ."
نجلا " لا لا تطمّن .. مافيني إلا العافيه .."
وليد وهو عاقد حواجبه " أجـل ..! وشوله المستشفى ؟"
نجـلا بتنهيده " أبي أروح أحلل .."
تشقق " حااااااااااااااامل !"
نجلا " لا .. "
" توك تقولين بحلل .. أكيد شاكه .."
نجلا بإستياء " وليد تكفى .. ودني خليني أسوي تحليل وأرتاح .."
وليد " يوه ..! ترتاحين من وشو طيب ؟"
نجلا " أبي أتأكــد أجيب عيال ولا لأ .."
وليد " نجلا كم مره حكينا بذا الموضوع ؟"
نجلا بضيقه " أدري كثير .. بس خلاص أنـا ملييت .. صار لنا شوف وش كثر وإلى الآن
ماحمَـلت .."
وقف وهو يطرد الخوف يلي بدآ يدخله " طيب طيب لاتصيحين .. تبغين أوديك قومي إلبسي .."
::::

المشاعر العذبة 10-04-2009 11:22 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
..[ حّبـك فَتـح للـعَّـاطِفـه كِلْ الأبْـواب ]..

00

لفت راسها بسرعه لمصدر صوت ليان يلي تتكلم ..
تركت الريموت وقالت بعدم تصديق " وشوووووووووووو ؟؟ وش قاعده تقولين إنتي ؟"
ليـان بحيا وهي تلعب بأطراف طرحتها " قلت لك تركي خطبني ........... وأنـا وافقت .."
لفت شذى والصدمه إلى الآن بوجهها .. ناظرت لمى يلي كانت فاتحه فمها وعلى شفايفها طيف بسمه عابرة .. ثم رجعت ناظرت ليان وقالت بتشكيك " لاا .. أكيد الشمس لعبت بعقلك .."
جلست بأقرب كنبـه وقالت بخوف " ليه ؟ وش قلت أنـا ؟"
لمى بفرحه " من جدك ليااان .. مبروووك وأخيييييرا بيتزوج تركي .."
شذى بسرعه " وش مبروك تستهبلين إنتي ؟ ليان وش قاعده تخربطيين ؟"
ليان بعبوس " إنتي يلي وش فيك ؟ "

هزت راسها بعدم وعي وفزّت من مكانها وطيران لغرفة تركــي ..
ليان برعب " بسم الله وش فيها إختك ؟"
لمى وهي تجلس جنبها " مدري ماعلييييك منهاا .. [ بحماس ] الله من جد فلـّــه .."

دخلت الجناح بعصبيه .. ضربت باب تركي بقوة وسرعه وهي ماتشوف قدامها ..
فتحه وهو فاتح أزارير ثوبة بيبدل .. لكن الدّق خوفّه ..
عقد حواجبه وبحيرة " شذى !!!!!! "
شذى وهي تدفه وتدخل للغرفة " وش يلي سمعته ؟"
ناظرها وهو رافع حاجب .. حط يده على كتفه وبهدوء " قد يلي سويتيه ؟ "
شذى " ترركي تكفى والله العظيييييم مو وقتك .. تكفى صدق يلي سمعته ؟"
تركي " وش سمعتي ؟"
" خطبت ليااااااااااااااان ؟؟!"
إبتسم .. أمداها تعلم هههه " إيه .."
فتحت عيونها بقوة" يعني صدق ! "
تركي بنرفزة " إييييه وش أقول لك أناا ؟"
شذى " وليه تسوي كذا ؟"
تركي إرتـاع " وش سويت بسم الله ؟"
شذى " تركي تعرف إني أعرفك زين .. تكفى إلعب بعييد عن هـ الضعيّفه .."
عصّب " شذى !!!! وش هـ الحكي ؟ أنا أخوك ياقليلة الأدب .. ليه بالعب عليهااا ؟"
زفرت وهي تحاول تسيطر على أعصابها الثايرة .. قالت بهدوء " ترررركي .. حرام عليك خاف الله بذا اليتيمه .."
حط يدينه على راسه بإنفعال " هذي يلي بأذبحهــا ..! ليه أنا وش مسووووووووووي ؟"
شذى " لا تلعــ...."
قاطعها وهو محطي سبابته عند فمه " ورب الكعبه الشريفه ياشذى الزفت .. إن مالزمتي حدك ووطيتي صوتك بأوريك شغلك .. ووووجع .."
عضّت شفتها بقهر .." ........... آسفــه .."
أخذ نفس .. مشى لها وجلس ع السرير وسحبها من يدها وجلسها جنبه " والحين تكلمي بدون ألغاز ووضحي وش تقصدين ؟"
شذى بقوة " إنت ليه قلت لها كذا ؟ ليه تعشمها فيك ليييييييه ؟"
تركي " ومن قال إني أعشمهاا ؟"
شذى " توّك قايل لها بأخطبك .."
تركي " لا بـ الله منتب صاحيه ،، ولأني قلت أبي أخطبهاا صرت ألعب عليها وأعشمها ومدري وشوو ؟"
شذى " ..... "
إنقهر من نظراتها " هذا وأنا جااي مثل الناس وأبي كل شي يصير صح .."
شذى " وش تقصــد ؟"
تركي " أقوول ضفي وجهك زين .. هـ الحين من جدك ؟"
شذى بعد فترة " تبي تتزوجها صدق ؟"
ضرب جبهته بتحسر " حسبي الله ونعم الوكيل .. وحناا وش نقول من الصباااااااح ؟"
شذى بضحكة " يعني ماتتريق ."
تركي " لا ماأتريـق وهـ المواضيع فيها تريقة ؟"
شذى " يعنـ..."
قاطعها بصراخ " أقووول لا صحيتي من غبااائك تعالي وكلميني يالهبلــه .."

.
.

دخلـت غرفتها وهي مبتسمه بهدوء ..
أحاسيسها ملخبطـّه .. ماتدري هو فرح ؟ ولا حزن ؟ ولا وشو ؟
ماتدري هل هي فعلا تسرعـت يوم وافقت ولا لأ ؟!

هزت راسها بإستياء .. وهي تنفض كل شي من بالها .. وش الفايدة الحين ؟
خلاص وافقت وقلبها مرتااح .. وإن شاءالله بتبدآ من جديد مع تركي ..
ويكون تغيّــر ..

فصخت عبايتها وعلقتها .. ناظرت بكومة الكتب يلي على مكتبها ..
والله مادريت إن الطب صعــب كذاا ؟

× ليـان ×

تمددت على سريري وأنـا حاسه ببلاهتي .. يعني بـ الله وش كنت متوقعه ؟
معروف إن الطب هو أصعب الأقسام عندنا ..
الله يعين وأتخــرج وأصير مثل .................... مثل مشعل ..!
فتحت درج الكوميدينا .. وطلعت صورة لعبدالله وهو صغير ..
إبتسمت .. لكن هـ المرّه غير .. مو الإبتسامه الضايقه يلي أبتسمها كل ماجيت أشوف صورته ..
أقول لكم شي وماتقولون مجنونة ؟!
مدري ليه أحسه عايش .. موجود معي ويتنفس نفس هوا الديره يلي أتنفسه أنـا ..
يوم كنت في بيت فجـر .. كنت مرتااحه .. مرتااااااحه لدرجة إني تمنيت لو أنـام عندهم ..
يمكن لأني حبيت فجر صدق ..!

تلقائي تحركت عيوني ع الشنطة السودآ الكبيرة الموجوده بزاوية الغرفة ..
تصدقون إنها من جات من الرياض مافتحتها ! أقصد يوم جابها لي عمي وعلى قولته هذي الأشياء يلي أحتاجها .. والباقي إنباع ..

تركت الصورة .. وقمت بتردد وتوجهت لهـا ..
فتحت سحابها وأنـا أسمع صوت جرّه يقطع هدوء الغرفة ..
تجمعت الدموع بعيوني غصب .. وأنـا أشوف ملابسي وملابس أهلي وصور وأشيااء ..
رفعت الصندوق يلي كان مدفون بين الملابس ..
عقدت حواجبي .. أول مرّه أشوفه ..!!
فركت عيوني بقوة ماأبي أصيح .. خلاص يكفي دموع 19 سنه ..

حطيته ع الأرض وقلبي يدق بعنف ..
بدّلت ملابسي ولبست بيجامتي .. وبسرعه رجعت وجلست جنبه ع الأرض ..
تربعّت بحماس .. الله يستر وش داخل هـ الشي ..
رفعته قريب إذني .. وهزّيته .. ماطلع أي صوت ..!
حركته وحطيته قدام عيوني .. فتحته من الرافع يلي قدام ..
وأول ماشافت عيوني يلي داخله إهتز !
طاح مني غصب .. وبدأت دموعي تطيح بقوة ..
لييييييه ؟ لييييييييه ياعمي أنا وش سويت لك ؟!
ليه تبي تذكرني وأنـا أبي أنسى !!
نـاظرت بـ الأشياء يلي تناثرت حولي .. صور ،، أوراق ،، قلايد ..
كل شي كان يخص أهلي شفته ..
رفعت ظرف بيدي .. وأنـا أمسح دموعي بيدي الثانيه ..
كـان مو من ظروف السعوديه .. كـان غريب أول مره أشوفه ..
فتحته وأنـا إلى الآن أشهق ..

شفت صوّر شمسيه صغيرة .. نزلتها وبديت أطالع بـ الأشكال الغريبه .. كلهم صغار ..
وتحت كل صورة كان موجود إسم .. [ قصي ، عمار ، ماجده ، شوقيه ، أزهـار ]
وكلهم يجمعه إسم عائلة وحده [ الـصـ......] ..

تدرون وش هذا ؟ ولا من ذولي ؟!

ضميت الصور لصدري .. وأنـا أصييييييح ..
هذول خوالي وخالاتي يلي ماعمري شفتهم ..
ماعمري أبــــــد ..!
وينهم الحين ؟ حيّين ولا ميتين ؟ دروا بيلي صار لنا ولا لأ ؟

كل هـ الأسئلة أسألها كل يوم .. وللأسـف ماألقى لها غير علامـات [ ؟ ] ..!
تعبـت أتذكر .. وتعبت أصيح .. وتعبت من كل شي ..
حتى فرحتي يلي تزورني مرات وبعدها تغيب تعبت منها ..
وش آخـرتها معي ؟ بموت وأنـا فرحانه .. ولا وأنـا أمسح باقي هـ الدمووع ؟

::::

ع المغـرب ..

سلمّت بعد ماصلت السُنه وخلصـت ..
نزلت للدور الأرضي وإنتبهت لوليـد جالس ويقرآ الجرايد ..
جلست جنبه وهي ساكته ..
لف ناظرها " أيوه !؟"
ضحكت " وشو ؟"
وليـد وهو يسند جسمه براحه " الموضوع .!"
نجلاء " أي موضوع ؟"
إبتسم وناظر الجرايد " لا ولا شي .."
بعد فتره " أقول وليـد .."
لف بسرعه " هااااا قلت أنـا في موضوع .."
إرتاعت " بسم الله طيب شوي شوي .."
ضحك " ههههههههههههه طيب .. قولي "
نجلا بتردد " ممممم .. بس هااه تتفهم وش أبي أنـا وماتعصب ."
عقد حواجبه " أوووكي .. "
نجلا وهي تناظر الطاوله " هو يعني ،،[ ناظرت فيه ] شوف بصرااحه أبغى أروح المستشفى .."
فتح عيونه بصدمة " مستشفى ؟! ليه حاسه بشي ؟! يألمك شي قولي تكلمي ."
نجلا " لا لا تطمّن .. مافيني إلا العافيه .."
وليد وهو عاقد حواجبه " أجـل ..! وشوله المستشفى ؟"
نجـلا بتنهيده " أبي أروح أحلل .."
تشقق " حااااااااااااااامل !"
نجلا " لا .. "
" توك تقولين بحلل .. أكيد شاكه .."
نجلا بإستياء " وليد تكفى .. ودني خليني أسوي تحليل وأرتاح .."
وليد " يوه ..! ترتاحين من وشو طيب ؟"
نجلا " أبي أتأكــد أجيب عيال ولا لأ .."
وليد " نجلا كم مره حكينا بذا الموضوع ؟"
نجلا بضيقه " أدري كثير .. بس خلاص أنـا ملييت .. صار لنا شوف وش كثر وإلى الآن
ماحمَـلت .."
وقف وهو يطرد الخوف يلي بدآ يدخله " طيب طيب لاتصيحين .. تبغين أوديك قومي إلبسي .."
::::

المشاعر العذبة 10-04-2009 11:26 PM

رد: {.. حَـسَآيـِف تِذْبَل الضِحْـڪَّـﮧ وَهِي بيَنْ ،، الشِفَآيفْ ..!~
 
وش تحـس ؟



-ضيـاع ..!


وش بتسوي ؟


-بتصعد القمه وتطيح ..!


نزلت من غرفتها .. والسواد مالي عيونها ..




خلااص تِعبتْ .. مَلتْ ..!


تبيي تفك هـ الذنب يلي شايلته برقبتهاا .. وتلاقي حل لفهد يطلع ..


حتى لو كـان على حساب إنها تنرمى بالسجن بداله ..


إنتبهت للهنوف جالسه ع الكنب ودافنه راسها بين كفوفها ..


تنحنحت وإنتبهت لها ..


رفعت راسها وبان حمار عيونها ، ناظرتها من فوق لتحت " طالعه ؟"


مرام بإرتباك " إيه ."


الهنـوف " وين ؟"


مرام " أبــد مشوار وراجعه .."


هزت راسها ..


قالت تكسر الصمت " إلا وين أسيل ؟"


الهنوف وهي ترجع تغطي وجهها " طلعت مع سامي .."


مرام وهي عاقده حواجبها " ماقالت لك وين ؟"




هزت راسها بـ النفي وماردت ..




توجهت للباب " طيب شوي وبرجع .. مع السلامة .."


وسكرته بسرعه تهرب من صوت الهنـوف يلي ماتكلمهاا إلا قليل ..


ومحطية اللوم كله براسها .. مادرت إنها هي ضحية زيها زي فهد ..




ويمكن أردى بعـد .. أقل شي فهد ولد ويقدر يدافع عن نفسه .. أمـا هي بنت


مكسورة ومالها أحـد ..




ركبت الأصنصير .. طلعت جوالها ودقت على الإنسان يلي تكرهه ..


تكرهــــــه كره العمى ..




وصلها صوت ثقيل " ألـ..ـلو !!"


تجمعت الدموع بعيونهاا .. وتدافع الدم بقوة في باقي خلاياها ..




هـ الإنسان يلي المفروض يكون معها الحين .. وواقف جنبها هو سبب المشاكل كلها يلي هي فيها ..


هو يلي أحرقها بيده .. ورخصهاا بنفسه .. وخلاها عمله سهله ..


حتى وهي بعيده عنه وصلتها أذيته .. وكإن الزمن يرجع يذكرها


بالأوراق القديمه .. وإنهاا " غلطــه "




رجع تكرر الصوت من جديد " ألوو .."




إنفتح باب الأصنصير .. نزلت وهي تسند يدها ع الجدار .. والدموع ضللت رؤيتها ..


صرخ صوت مكتوم داخلها .. صوت جـريح مكسور ..


أبــــوي .. وينك ؟




تتذكرني للحين ولا لأ ؟ فقدتني ؟ ندمت ؟!


حسيت بغلطتك ؟




صحاها من دوامة الضياع صوت إغلاق الخط ..


وهدوء عجيب غـلف مسمعها ..


نزلت الجوال وناظرت الشاشه . وش يلي خلاها تدّق ؟


ليه مانست هـ الرقم مثل مانست صاحبه ؟!




لا يامرام .. خلّك واقعيه .. ضاري في بالك للحين ..


للحيــن وإنتي متعلقه فيه على إنه أبوك .! ومصدقه كذبـة أمك ؟


نزلت بجسمها ع الأرض .. وصوت نحيبها بدآ يطلع ..




هي وشي ؟ وش موقعها في هـ الحيااه ؟ تبي تفهم ..


تبي ترفع راسها وتقول أنـا بنت ضاري ..


أعــرف أبوي .. وأعـرف أمي ..


وأعــرف من أنـا .. ومن أكوون ..!




بس للأسف .. في كل مرّه يبان ضعفها .. وخوفها وإنكسارهاا ..


هي مو بنت أحـد .. جات بطريقة حرام ..


بفعلة فاعل .. وبطريقة غير شرعيه .. بطريقة تعتبر من أكبر الكباائر ..


مالها نسب .. ولا لها أصل .. ولا خوال ولاحتى أعمام ..


هي كذا .. مرام المجهوله .. وإسم الرجل يلي بعد إسمها


هو تلّة رمل ضعيفه .. وعلى آخر مراحل سقوطهـا ..


" مـراام .. مراااااام .. مرام تسمعيني ؟ سامي مدري وش فيها ماترد .."


رفعت راسها وإنتبهت لليدين يلي على كتوفها ..


بانت لها ملامح أسيل الخايفه .. وعيون سامي يلي تناظرها بترقب ..




هذول هم أهلهاا .. هم الشي الحلال الوحيد بدنيتهاا ..


أسيل بخوف " مرام .. إنطقي ياقلبي وش فييييييييييك ؟"


وقفت بجسم مهزوز .. ونظرات واهيه " م..مـافيني شي .."




مسحت دموعها بقوة .. لدرجة إن كمْ بلوزتها الصوف خدش خدها بنعومة ..


بعدتهم عن طريقها وقالت بصوت يرجف " أبي أمشي بروحي .. إطلعوا الهنـوف تنتظركم فوق .."


وأسرعت بخطاويها لبرا ..




جات أسيل بتلحقها .. لكن يد سامي إعترضتها " وين ؟"


أسيل وهي تناظره بخوف " بألحقها .. شايف حالتها شلون ؟"


سامي بثبات " سمعتيها وش قالت ؟ خليها براحتهاا .."




تحولّت خطواتها لهرولة .. ومن هروله لركض ..


وعيون الناس حولها تناظرها بإندهاش من صوت صياحها العالي ..


وقفت عند مواقف الباصات .. ومسكت الحديده بقووة ..


وهي تلقط أنفاسها اللاهثه ...


رجعت مسحت دموعها بنفس الشراسه .. ونفس القوة ..


خلااص .. خلاااااااااااااااص يـارب خذْ روحي علشان أرتااح ..


أبي أرتـــــــاح .. أبي أنسى .. أبـــــي أموووووت وافتـك من


العار يلي يلاحقني ..


لاحظت بسؤالات الناس حولها وطنشت ..


رفعت جوالها يلي كانت ضاغطة عليه بقوة ..


ورجعت طلبت رقم تكره صاحبه كره يضاعف كرهها لأبوها ..


وصلها صوته المقزز " أخيرا طرينا على بالك .."


قالت بعصبية وصوت مقهور" إسمعني يالحقيير .. لازم أشوفك اليووم .. وألحين ................


جعلك الموت يالوصخ وش أبي فيك ؟.. بس أبي أتفاهم معك علشان قضية فهد .......... في أي مكان مو مهم أهم شي أشوفك ............. ييانجــس لو تمووت أجي بيتك تعرف وش يعني لو تموت .........


ماتفرق معي أبي أي مكان عام .... خلاص إسمع ..... [ بعصبيه وهي تفور ] إسمـعني .. شفت مطعم الـ****** .؟............... هناك وبعد شوي .."




سكرت وهي تركب البااص الكبير ..


وحاسه بـ الذل .. هـ الحين هي يلي باعت نفسها بنفسهاا ..


بس مافي مشكلة .. لأجل فهد مستعده تسوي أي شي ..


يـارب ..


ساعدني بيلي بسويه .. وأبعد عني شر هـ القـــــذر ..


::::




بـ المخازن الكبرى ..




مشى والعربيه الفاضيه قدامه .. وضحكات فيصل يلي يمشي جنبه تخليه يبتسم تلقائي ..


فيصل وهو ماسك بحديد العربيه من الجنب " ههههههههههه ياربييه فارس وربي شكلك تححححفه .."


فارس وهو يمشي ويناظر الأرفف " ماعلي منك .. وش أسووي أبي أعيش ؟"


فيصل " هههههههههه عيش حد قالك لا ؟ بس ع الأقل روح بقاله مو المخازن الكبرى مره وحده !!


ههههههههههه والله شكلك رهييب .."


فارس وهو يوقف قدام رف وياخذ منه أشياء " فيصل جايبك تطّمش أنـا ؟؟؟ أفف إترك الضحك وروح جيب يلي قلت لك عنّه .."


فيصل وهو يناظر حولة " سوووري .. لايطيح بريستيجي .."


فارس وهو يكمل مشي " وييييييييه عاد والبريستييج ..!"


مسك فيصل العربيه ووقفها ..


ناظره فارس " وشو ؟"


فيصل وهو يناظر الرف ويحط يده على علبة ماكنتوش " أبي هذا ."


فارس " هههههههههه ياقلبي أنـا ..! تبيه خذه وش أسوي لك ؟"


فيصل وهو يخزة " بتسكت ولا شلون ؟"


فارس وهو يتخصر " لا شلون ! وبعدين يالخاايس جايبك تشتري معي الأشياء المهمه


وفي النهاية تاخذ حلاو .."


أخذ علبتين ورماهم بـ السله " هـ الحلاوو شي مقدس عندنا يـ آل ...... "


فارس " إثنين يالمشفووح ..!!"


فيصل وهويضحك " إيه واحد لي وواحد لفجر ..ماأبيها تناشبني في حقـي "


فاس " فجر ؟"


فيصل " يب .. تحبه طالعه علي لبييييييه بس .."


وقف على فجئة ورجع لمكان الرف .. أخذ له علبه ورجع رماها بـ العربية ..


فيصل " ياقلوودي .."


فارس بإرتباك " مدري إشتهيته .."


فيصل " قول غرتْ مني .."


فارس " هههههههههههههههه غرتْ غرتْ بس إمشي .."




وقفوا عند رف المكرونة .. تكتف فارس وناظر بحيرة ..


فيصل بملل " شدعوه ..! مايبي لها كل ذا .."


فارس " أدري بس أنـا ماأبي أي مكرونة .. فهمت ؟"


فيصل " يووه عاد يـا أم ريمـا .."


ضربه على بطنة بيده ،، وهو إلى الآن مركز نظرة بالرف " من ذوقك يا هاله فاخر ..."


< مدري وش دخلهاا ههههه .


فيصل " هاله فاخر بعينك .. قول سعاد حسني .. ميرفت أمين .. يسـرا .."


ناظرة فارس بصدمـة " من جدك إنت ؟"


فيصل " ههههههههههه عمري مزحت معك .."


رجع يناظر قدامه " لا بالله إنهبلت .. أقول تعرف وشهي المكرونة يلي يستخدمونها بـ الفيتوشيني ؟"


فيصل " لأ .. بس لو تبي أسأل بسأل لك .."


فارس " وبتسأل مين ؟"


طلع جواله من جيبه " ألحين تعرف .. والله مايسوى علينا خسنا بذا المكا.. ألووو .... هلا فجر ..


إيه إسمعي بسألك ................ أففف ياثقل دمك ياشيخة مو وقته ............. يوه فجر يالله


عاد ..... إيه أنا بالمخازن ......... هههههههه أقضي لبيتي تدرين زوجه ومسؤليه ......


هههههههه طيب طيب .. المهم الحين وشهي المكرونه حق الفيتوشيني ؟ ......... لا مو لي لفاارس ........ وأنـا وش يدريني وش يبي فيها .. يالله يالله ملقووفة !............ متأكده .؟ أوكي مع السلامة .. [ لف لفارس ] لولا العشرة بيني وبينها كان تبيرت منهاا .."


فارس " هههههه وش قالت طيب؟"


قرب للمكرونات يلي قدامه وضيق عيونه " تقول إسمها مكرونة الفيتوشيني .."




::::





نـاظرت بوجهه المُقيـت .. وكل براكين الأرض بداخلهـا ..


وممكن تنفجر بأي لحظـة .. تكرهه ياعالم تكرهه ..




× مـرام ×




شديت على شنطتي يلي على الطاولة .. وأنـا مستحقرة نفسي إني رضيت أطلع مع هـ الحثاله


مسـاعد .. بس وش أسوي ؟ الغايه تبرر الوسيله ..


وأنــا غايتي تشفع لي أستحمل مكره ووصاخته .




قال وهو يناظرني بتفحص " وش سر هـ الإهتمام بـ الإستاذ فهـد ؟"


" مالك دخل .. هـ الشي مو من صلاحياتك عشان تسأل علييه .."




قـال ونظرة التفحص تنهش فيني " هذا أولهاا ؟ "


على إن المكان كان مليان .. إلا إني خفـتْ ..


كمّل " وش المطلوب مني ؟"


قلت بغيض ،، وليته يبين بعيون فهد أفندي " أبيك تتنازل .."


" أتنـازل !! عن وشو ؟"


بذل كرهت نفسي من بعده " تتنازل عن التهمه يلي إتهمته فيهاا .. هو ماسوا لك شي ..


حـراام إخته تحتااجه مالها أحد غيره .."


بعد فتره " إخته بس يلي تحتاجه ؟!"




سفهته .. قايله لكم حقيييييير من يومه .




قال بعد صمت طوّل " موافق.."


قاطعته بحماس " جددددد .. مواااافق تتنازل ؟"


ضحك " إيه .. عمرك طلبتي مني شي وقلت لأ ؟ بس هااه بشرط .."


ضحكت بلى ضروس إن شاء الله " وش شرطك ؟"


قرب من وجهي " هو مو شرط .. هو طلب .."


بلعت ريقي " وشو ؟"




::::




فجـر وهي تمد الملزمة لشذى " والله مالك داعي .. إجلسي شوي بس "


شذى بعُجـاله وهي تتحجب " والله ودي بس تدرين لازم أرجع البيت بدري .. [ مسكت الملزمة وفرّت أوراقها ] كااملة ؟"


فجـر وهي مبتسمه " إيــه .."


" أووكي .. أخلي نور سعيد يصورها وأجيبها لك .."


فجـر " تماام .."


توجهت للباب " مشكورة فجورّه .."


فجر " العفو ولوو .. وسلمي لي ع البنات .."


فتحت الباب " يوصـ..."


صدمت بشي خلا الحروف توقف ..


رفعت راسها وفتحت عيونها بصدمة أول ماشافت " خشّـة " رجال ..




رجـع على ورا خطوات .. وهو منحرج من الحرمة يلي صدم فيها ..


قال بإرتباك " معليش آسـف "




ماردّت .. وطلعت على برا بسرعه ..




هز راسه ببرود .. بكيفهــا ..


دخل للبيت وإنتبه لفجر جالسه بالصاله وتتابع برنامج بالتلفزيون ..


فيصل " السلااام "


لفت له " هلا فصول .."


عقد حواجبه " من يلي كانت هنا ؟"


فجـر " لييه ؟"


جلس جنبها " سؤال بس .. مين ؟"


فجـر " شذى صديقتي .."


إبتسم بإستهبال " شذى ذات الصوت العذب ؟"


فجـر " ههههههههههههههههه إيه شذى ذات الصوت العذب .."


فيصل " وش تبي جايه ؟"


فجـر وهي تغيّر القنـاه " أبـد .. بس بكره عندنا إمتحان وجات تاخذ ملزمتي تصورها .."


فيصل " ومالقت تاخذ ملازم غير منك ؟ أنـا أشهد إنها بتجيب العيد بكره ."


ببرود " هه هه هه ترااي دفرّه .."


فيصل " حبتييييييييييييييييييين يادفرّه .."


لفت له " هههههههه وربي فاصل .."


رفع الأكياس " يووه صدز نسيتيني وش أبي جاي .."


فجـر " وشو ؟"


طلع علبه ماكنتوش ورماها عليها " تاكلينهم بالعافيه .."


فجر بإنبهار وهي تناظر العلبه " ماكنتووووش .. واااااااااااااااااااااااااو .."


فيصل يدق " طاحت هيبتك يـ الريجيم .."


فجر وهي تفتح العلبه بسرعه " ولعنتين بـ الريجيم وساعته .. هذي ماكنتوش لاتعوّض .."


وقف " على العموم العفو ولا شكر على واجب حنّـا أخوان وتردينها بـ الأفراح .."


رمت العلبه على جنب وسلمت عليه " هههههههههه فديتك ياأحلى أخو بـ الدنياا .. شكـراا .."


ضحك " شدعوّه .. هذا وأنا جايب علبه وحده أجل لو جبت لك الطخمه يلي ماسكه مظله وش بتسوين ؟"


فجر " هههههههههههههههههه .. إلا تعال صدق لقيت المكرونه يلي تبيها .."


فيصل " إيه الحمدلله .. يلا بطلع .."


فجر " وين توك جاي ؟"


فـيصل " فروس عازمني على فتيوشيني من تحت صوابعـه ورايح أحكم .."


فجـر بتصفير " ماأقـدر ياهااله فاخـر .."


ضرب رجله بـ الأرض معتَرض " أفففففف هاله من جديد .."




::::


الساعة الآن 01:36 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد