منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   ~//| مطويات القصص والروايات |\\~ (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=43)
-   -   ..!i كًـانَت جَدتِي تَحكِــي i!.. (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=64235)

إشراقة أمل 12-03-2009 11:12 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
نعـــــــل الملك


يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيامبرحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسببالمشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كلشوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضلوهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .




فكانت هذه بداية نعل الأحذية.



إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل


أعمل التغيير في نفسك .. ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره .


إشراقة أمل 12-03-2009 11:16 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 

الإعلان والأعمى

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '.فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه .لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية،

فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعهمن الكتابة هو ذلك التغيير


فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :

' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' .


غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب



إشراقة أمل 12-03-2009 11:18 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
حكاية النسر

يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش
النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر

وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه،
وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس .

وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل،

ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرفأنه ليس إلا دجاجة،

وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسورلكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليقعالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبثأن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .

إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به ، فإذا كنت نسراً وتحلم لكيتحلق عالياً في سماء النجاح ، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج

( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)
حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .
واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك .

إشراقة أمل 13-03-2009 06:27 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
منذ زمن طويل فى بلد ما كان يوجد قصر يوجد به ألف مرآة فى قاعة واحدة
سمع كلب من الكلاب بهذه القاعة فقرر ان يزورها.. وعندما وصل أخذ يقفز على السلالم فرحاً
ولما دخل القاعة وجد ألف كلب يبتسمون فى وجهه ويهزون أذيالهم فرحين
فسرّ جدا بهذا وقال فى نفسه لابد أن أحضر هنا مرات اخرى كثيرة
*******
سمع كلب آخر بهذة القصة فقرر ان يزور القصر مثل صديقه ولكنه لم يكن فرحاً بطبيعته
مشى بخطوات متثاقلة حتى وصل الى القاعة ذات الالف مرآة
ولكن يا للعجب.. وجد ألف كلب يعبسون فى وجهه فكشر عن أنيابه
وذعر إذ وجد ألف كلب يكشرون عن انيابهم فأدار وجهه وجرى وهو لا ينوى على شىء

*******
..صديقي
كل الوجوه فى العالم مرايا لك
فأي انعكاس, تجده على وجوه الناس
فكل ما تريد ان يفعل الناس بك افعل ذلك انت ايضا بهم

إشراقة أمل 13-03-2009 09:58 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 

ذات يوم ظهرت فتحة في شرنقة عالقة على غصن
جلس رجل لساعات يحدَّق بالفراشة وهي تجاهد في دفع جسمها من فتحة الشرنقة الصغيرة
فجأة توقفت الفراشة عن التقدم
يبدو أنها تقدمت قدر استطاعتها ولم تستطع أكثر من ذلك

.....
حينها قرر الرجل مساعدة الفراشة
فأخذ مقصاً وفتح الشرنقة
خرجت الفراشة بسهولة، لكن جسمها كان مشوهاً وجناحيها منكمشان
ظَلّ الرجل ينظر متوقعا ً في كل لحظة أن تنفرد أجنحة الفراشة، تكبر.. وتتسع.. وحينها فقط يستطيع جسمها الطيران
لكن لم يحدث أي من هذا
في الحقيقة لقد قضت الفراشة بقية حياتها تزحف بجسم مشوّه وبجناحين منكمشين
لم تنجح الفراشة في الطيران أبداًً
*******
لم يفهم الرجل بالرغم من طيبة قلبه ونواياه الصالحة، أن الشرنقة المضغوطة وصراع الفراشة للخروج منها، كانتا إبداع من خلق الله لضغط سوائل معينة من الجسم إلى داخل أجنحتها.. ليكتمل نموها وتتمكن من الطيران بعد خروجها من الشرنقة
*******
أحيانا تكون الابتلاءات هي الشيء الضروري لحياتنا
لو قدّر الله لنا عبور حياتنا بدون ابتلاء وصعاب
لتسبب لنا ذلك بالإعاقة، ولما كنا أقوياء كما يمكننا أن نكون
*******
طلبتُ قوةً
فمنحني الله مصاعب ومحن لتصقلني وتعلمني وتربّيني
طلبتُ حكمةً
فوهبني الله معضلات لأحُلها
طلبتُ رخاءً
فأعطاني الله عقلاً وقدرة لأعمل وأنتج
طلبتُ شجاعةً
فوهبني الله عوائق وعقبات لأتغلب عليها
طلبتُ محبةً
فأكرمني الله بأناس لديهم مشاكل لكي أحبهم وأُساعدهم
طلبتُ امتيازات ورخاء وثراء
فأعطاني الله فرص وإمكانيات سانحة

*******
لم أحصل على أي شيء مما طلبت
لكن حصلت على كل ما أحتاج
*******
عِش بالإيمان، عِش بالأمل، عِش بلا خوف
توكل على الله، واجِه كل العقبات في حياتك
وبرهن لنفسك أنه يمكنك التغلب عليها


إشراقة أمل 14-03-2009 03:35 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 

أجرى بعض العلماء تجربة على ضفدعة فقاموا بوضعها في إناء به ماء يغلي فقفزت الضفدعة عدة قفزات سريعة تمكنها من الخروج من هذا الجحيم التي وضعت فيه
لكن العلماء عندما وضعوا الضفدعة في إناء به ماء درجة حرارته عادية ثم اخذوا في رفع درجة حرارة الماء وتسخينه إلى أن وصل إلى درجة الغليان وجدوا أن الضفدعة ظلت في الماء حتى أتى عليها تماما وماتت دون أن تحاول أدنى محاولة للخروج من الماء المغلي
العلماء فسروا هذا بأن الجهاز العصبي للضفدعة لا يستجيب إلا للتغيرات الحادة.. أما التغير البطيء على المدى الطويل فإن الجهاز العصبي للضفدعة لا يستجيب له
*******
هذا هو حال الحياة معنا دائما
التغيرات المحيطة بنا تغيرات بطيئة تكاد تكون مملة في مجملها.. ولكنها تغييرات مهمة حاسمة في معظمها
قارن بين حياتك منذ عامين وحالك الآن.. هل هناك تغيرات من حولك؟
حقيقة ستدهش من حجم التغيرات التي حدثت من حولك لكن كيف كانت استجابة جهازك العصبي لها
هل شعرت بأن صغائر الأمور هي في حقيقتها أمور جلل.. وأن معظم النار من مستصغر الشرر؟
هل كنت كالضفدعة التي تحركت الدنيا حولها وتغيرت وهي لم تفطن لهذا فلقيت حتفها؟.. أم انك فطنت لما يجري حولك وسارعت جاهدا لتعايش التغيرات التي تجري حولك وتفكر في تطوير حياتك
*******
هل كان حالك مع نفسك ومع الله كحال الضفدعة؟.. فلم تفطن بالصدأ الذي يهبط على قلبك كل يوم وببعدك عن الله خطوة بخطوة إلى أن فوجئت بالبعد السحيق؟
كيف كان حالك مع اهلك؟.. هل فوجئت انك أصبحت شخصا قاطعا لصلة رحمك ولم تفطن أن إهمالك في صلة رحمك وتسويفك لها قد أودى بك انك قد أصبحت بعيدا عن اهلك
كيف كان حالك عن نفسك؟.. هل سعيت لتطوير نفسك وتعليمها ما جد من العلوم والكمبيوتر أم فوجئت أن الناس أصبحوا ينظرون لك على انك جاهل متأخر لا تدري الكثير عما يدور حولك
كيف كان حالك مع إخوانك؟.. هل فوجئت الآن انك أصبحت بعيدا عنهم وأن مسافات شاسعة قد قامت بينك وبينهم من أمور استصغرتها أنت
*******
في كل شؤون حياتك قف مع نفسك وأسأل: هل أنت ضفدعة؟
*******

إشراقة أمل 14-03-2009 05:21 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
قال: ما هي أجمل صفات المرأة؟
قلت:
الحنان
قال:
وأجمل صفات الرجل؟
قلت:
الرحمة
قال:
وأجمل ما في الطفولة؟
قلت:
البراءة
*******
قال:
ماأجمل ما في الشباب؟
قلت:
الأحلام
قال:
وأجمل ما في الشيخوخة؟
قلت:
التقوى
قال:
وأجمل ما في الرجولة؟
قلت:
الحكمة
*******
قال:
ماهي أرقى أنواع الصبر؟
قلت:
حينما يجتمع مع الرضا
قال:
هل للقناعة درجات؟
قلت:
نعم هناك قناعة الاكتفاء وقناعة الصبر وقناعة الزهد.. والأخيرة أرقى الأنواع
قال:
ماذا يعنى الحنان؟
قلت:
أن يستريح الإنسان إلى شاطئ بعد رحلة سفر متعبة.. وان يجد صدرا يلقى عليه متاعبه دون خوف او استجداء أو ثمن
*******
قال:
ما هي أرقى أنواع الحب؟
قلت:
الأمومة.. لأنها حب بلا مقابل وعطاء بلا ثمن
قال:
ما هي أعلى درجات الأخلاق؟
قلت:
أن ينزّه الإنسان نفسه عن الصغائر.. ليس خوفا من أحد ولكن تقديرا لذاته وسموا بنفسه وحبا للفضيلة
قال:
أيهما أعلى درجة العفو أم التسامح؟
قلت:
العفو أعلى درجة.. لأن العفو يقترن بالمقدرة ولكن التسامح قد يقترن بالضعف وقد يتسامح الإنسان مكرها ولكنه لا يعفو إلاّ إذا كان راضيا
*******
قال:
وماذا عن النجاح؟
قلت:
إنسان يجفف عرقه مع نسمة صيف منعشة.. أجمل ما في النجاح انه يشعرنا بقيمة ما نفعل وانه أوسع أبواب الثقة وربما يكون أيضا أوسع أبواب الغرور
قال:
كيف تنبت أشجار الغرور في أعماق الإنسان؟
قلت:
مع أشخاص صنعتهم صدفة أو فرصة عابرة.. والصدفة والفرصة هما اقل الدرجات في سلم النجاح
قال:
ما الفرق بين الإصرار والعزيمة؟
قلت:
الإصرار ضيف عابر.. أما العزيمة صديق مقيم.. والإصرار يساندة الطموح.. والعزيمة تساندها الإرادة.. الطموح يتغير باختلاف الأيام والأشخاص والظروف ولكن
الإرادة أقوى من كل الظروف
*******
قال:
ومن أنت؟
قلت:
إنسان ضيع عمره في البحث عن حقيقة الأشياء واكتشفت أن الحقيقة الوحيدة المؤكدة هي الموت
وكل شئ بعد ذلك يحتمل التأويل
ألم اقل لك أنها صفقة خاسرة ولكننا نلعبها حتى النهاية مهما كان حجم خسارتنا فيها
*******
قل لمن يحمل هماً بأن همه لن يدوم
فكما تفنى السعادة هكذا تفنى الهموم


إشراقة أمل 15-03-2009 04:36 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 

هبَّت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها ونجا بعض الركاب ..

منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به

حتى ألقت به على شاطىء جزيرة مجهولة ومهجورة !!

ما كاد الرجل يفيق من إغمائه ويلتقط أنفاسه حتى سقط على ركبتيه ..

وطلب من الله المعونة والمساعدة سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم !!

مرَّت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر وما يصطاده من أرانب ..

ويشرب من جدول ماء قريب وينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ..

ليحتمي فيه من برد الليل وحر النهار ..

وذات يوم أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلاً ..

ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة ..

ولكنه عندما عاد فوجىء بأن النار التهمت كل ما حولها ..


فأخذ يصرخ : لماذا يارب ؟ حتى الكوخ احترق !!



لم يعد يتبقى لي شيء فى هذه الدنيا وأنا غريب فى هذا المكان..

والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه !!

لماذا يارب كل هذه المصائب تأتي عليَّ !؟!

ونام الرجل من الحزن وهو جوعان ..

ولكن في الصباح كانت هناك مفاجأة بانتظاره ..

إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة وتنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه ..


أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه !

فأجابوه : " لقد رأينا دخاناً فعرفنا أن شخصاً ما يطلب الإنقاذ"


فسبحان من علم بحاله ورأى مكانه ..

سبحانه مدبِّر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم ..


إذا ساءت ظروفك فلا تخف ..


فقط ثِق بأن الله له حكمة في كل شىء يحدث لك وأحسن الظن به ..

وعندما يحترق كوخك .. اعلم أن الله يسعى لإنقاذك !



قال الله تعالى فى كتابه الكريم

( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) سورة البقرة 216

إشراقة أمل 15-03-2009 07:26 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
يقول علماء الاجتماع: إن قوة الكلمات تفوق أي قوة توصل لها الإنسان كالكهرباء أو الطاقة النووية.. لذلك كانت كلمات العلماء والأدباء والمشاهير والشعراء ورجال الأعمال والنقاد والمحللين أقوى من أي قوة أخرى.. هذه مقتطفات من عصارة أفكار هؤلاء
*******
الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة.. أو لا شيء
(هيلين كيلر)
*******
ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي أصبح اللاقرار هو عادته الوحيدة
(وليام جيمس)
*******
إذا لم تحاول أن تفعل شيء أبعد مما قد أتقنته.. فأنك لا تتقدم أبدا
(رونالد اسبورت)
*******
ينقسم الفاشلون إلى نصفين: هؤلاء الذين يفكرون ولا يعملون، وهؤلاء الذين يعملون ولا يفكرون أبداً
(جون تشارلز سالاك)
*******
إن الإجابة الوحيدة على الهزيمة هي الانتصار
(ونستون تشرشل)
*******
نحن نعيش في هذه الدنيا حياة واحدة فقط.. دعها تكون أفضل وأجمل حياة ممكنة
(د.شريف عـرفة)
*******
إننا ندفع ثمنا غالياً من جراء خوفنا من الفشل.. إنه عائق كبير للتطور يعمل على تضييق أفق الشخصية ويحد من الاستكشاف والتجريب، فلا توجد معرفة تخلو من صعوبة وتجربة من الخطأ والصواب.. وإذا أردت الاستمرار في المعرفة عليك أن تكون مستعداً طيلة حياتك لمواجهه خطورة الفشل
(جون جاردينر)
*******
يلوم الناس ظروفهم على ما هم فيه من حال.. ولكني لا أؤمن بالظروف.. فالناجحون في هذه الدنيا أناس بحثوا عن الظروف التي يريدونها فإذا لم يجدوها وضعوها بأنفسهم
(برنارد شو)
*******
إن أعظم اكتشاف لجيلي، هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته، إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية
(وليام جيمس)
*******
لعله من عجائب الحياة، انك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة، فإنك دائما تصل إليها
(سومرست موم)
*******
إن ما يسعى إليه الإنسان السامي يكمن في ذاته هو، أما الدنيء فيسعى لما لدى الآخرين
(كونفوشيوس)
*******
نحن نسقط لكي ننهض.. ونهزم في المعارك لنحرر نصراً أروع.. تماما كما ننام لكي نصحوا أكثر قوةً ونشاطاً
(بروانبخ)
*******
قد يتقبل الكثيرون النصح، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه
(بابليليوس سيرس)
*******
عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس باستطاعتك أن تفعلها
(روزفلت)
*******
من يعش في خوف لن يكون حراً أبدا
(هوراس)
*******
إن عينيك ليست سوى انعكاسا لأفكارك
(د.إبراهيم الفقي)
*******
إن الاتصال في العلاقات الإنسانية يتشابه بالتنفس للإنسان، كلاهما يهدف إلى استمرار الحياة
(فرجينيا ساتير)
*******
ان العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب
(رالف و.أمرسون)
*******
افعل الشيء الصحيح فإن ذلك سوف يجعل البعض ممتناً بينما يندهش الباقون
(مارك توين)
*******
عندما أقوم ببناء فريق فإني أبحث دائما عن أناس يحبون الفوز، وإذا لم أعثر على أي منهم فإنني ابحث عن أناس يكرهون الهزيمة
(روس بروت)
*******

إشراقة أمل 22-03-2009 08:33 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 

جاءت امرأه الى داوود عليه السلام



قالت: يا نبي الله ....ا ربك...!!! ظالم أم عادل ???ـ



فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،



ثم قال لها ما قصتك



قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي



فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء



و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي



فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،



و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.



فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام



إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول



وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار



فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.



فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال



قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا



على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها



غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد



العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار



و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،



فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ

رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،



و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.



يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((بلغوا عني ولو ايه))


إشراقة أمل 28-03-2009 08:35 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
نصف ساعة قضاها هذا الشاب بين أهل القبور ,, أنظروا ماذا رأى

إذ كتب يقول عن نفسه ويصف حاله, انظروا ماذا كتب : من رآني سيقول عني:



هذا أكيد مجنون .. ‏ أو أن لديه مصيبة .. ‏ والحق أن لدي مصيبة كبيرة,


أي شخص كان قد رآني متسلقا سور المقبرة في تلك الساعة من الليل كان ليقول هذا الكلام.
كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله انه كان لديه قبر في منزله
يرقد فيه, وإذا ما رقد فيه نادى (.. ‏ رب ارجعون رب ارجعون.. لعلي أعمل صالحاً) ‏ ثم يقوم منتفضاً ويقول: ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل؟
حدث أن فاتتني صلاة الفجر وهي صلاة لو دأب عليها المسلم لأحس بضيقة شديدة عندما تفوته طوال اليوم . ثم تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني .. فقلت: لابد أن في الأمر شيء.. ‏ ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي ..هنا كان لابد من
الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار .. قررت أن ادخل القبر حتى أؤدبها ... ‏ ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن
هذا هو منزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله ... ‏ وكل يوم أقول لنفسي دع هذا
الأمر غداً .. ‏ وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتتني صلاة الفجر مرة أخرى .. ‏
حينها قلت كفى ... ‏وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة
ذهبت بعد منتصف الليل .. ‏ حتى لا يراني أحد وتفكرت .. ‏ هل أدخل من الباب؟
‏حينها سأوقظ حارس المقبرة ... ‏ أو لعله غير موجود ... ‏ أم أتسور السور ..
‏ إن أيقظته لعله يقول لي تعال في الغد.. ‏ أو حتى يمنعني وحينها يضيع قسمي
... ‏ فقررت أن أتسور السور .. ‏ ورفعت ثوبي وتلثمت بعمامتي واستعنت
بالله وصعدت, وبرغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيرا كمشيع ... ‏ إلا أنني أحسست
أنني أراها لأول مرة .. ‏ ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. ‏ إلا أنني أكاد أقسم
أنني ما رأيت أشد منها سوادا ... ‏ تلك الليلة ... ‏ كانت ظلمة حالكة ... ‏
سكون رهيب .. ‏ هذا هو صمت القبور بحق
تأملتها كثيرا من أعلى السور .. ‏ واستنشقت هوائها.. ‏نعم إنها رائحة القبور
... ‏ أميزها من بين ألف رائحة ..‏رائحة الحنوط .. ‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي وبنكهة الوحشة والوحدة.
... ‏ وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏ إيييييه أيتها القبور .. ‏ ما أشد
صمتك .. ‏ وما أشد ما تخفينه .. ‏ ضحك ونعيم .. ‏ وصراخ وعذاب اليم ..‏
ماذا سيقول لي اهلك لو استطاعوا محادثتي ..‏ لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم : (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم),
قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحال .. ‏ فلو رآني أحد فإما سيقول
أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة .. ‏ وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة
مرات .. ‏ وهبطت داخل المقبرة .. ‏ وأحسست حينها برجفة في القلب .. ‏
والتصقت بالجدار ولا أدري لماذا ؟؟ لكي أحتمي من ماذا ؟؟؟ عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها ... ‏ نعم أنا لست جبانا ...



‏ أم لعلي شعرت بالخوف حقا !!!

نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها .. ‏

إنها أشد بقع المقبرة سوادا وكأنها تناديني .. ‏ مشتاقة إليّ .. ‏ وبقيت أمشيمحاذرا بين القبور ..وكلما تجاوزت قبرا تساءلت .. ‏ أشقي أم سعيد ؟؟؟ شقي بسبب ماذا..‏أضيّع الصلاة .. ‏أم كان من أهل الهوى والغناء والطرب ..‏أم كان من أهل الزنى .. ‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة .. ‏
وأن شبابه لن يفنى .. ‏ وأنه لن يموت كمن مات قبله ..‏ أم أنه قال ما زال في

العمر بقية .. ‏

سبحان من قهر الخلق بالموتأبصرت الممر ...‏ حتى إذا وصلت إليه ووضعت قدمي عليه أسرعت نبضات قلبي
فالقبورعن يميني ويساري .. ‏ وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية .. ‏ ثم بدأت
أولى خطواتي .. ‏ بدت وكأنها دهر .. ‏ أين سرعة قدمي .. ‏ ما أثقلهما الآن
... ‏ تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي أبدا .. ‏لأنني أعلم ما ينتظرني هناك ..
‏ اعلم ... ‏ فقد رأيته كثيرا .. ‏ ولكن هذه المرة مختلفة تماما أفكار عجيبة
... ‏ بل أكاد اسمع همهمة خلف أذني .. ‏ نعم ... ‏ اسمع همهمة جلية ... ‏
وكأن شخصا يتنفس خلف أذني .. ‏ خفت أن أنظر خلفي .. ‏ خفت أن أرى أشخاصا
يلوحون إليّ من بعيد .. ‏ خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ...‏
بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان , ولم يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه فلا يهمني,



... أخيرا أبصرت القبور المفتوحة .. ‏ أكاد اقسم للمرة الثانية
أنني ما رأيت اشد منها سوادا .. ‏ كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا؟؟؟.. ‏ بل كيف سأنزل في هذا القبر؟؟؟ ‏وأي شيء ينتظرني في الأسفل .. ‏ فكرت بالاكتفاء بالوقوف.. ‏ وأن أكفر عن حلفي .. ‏ ولكن لا .. ‏ لن أصل إلى
هنا ثم أقف .. ‏ يجب أن أكمل .. ‏ ولكن لن أنزل إليه مباشرة ... ‏ بل سأجلس
خارجه قليلا حتى تأنس نفسي
ما أشد ظلمته .. ‏ وما أشد ضيقه .. ‏ كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة
من حفر النار أو روضة من رياض الجنة .. ‏ سبحان الله .. ‏ يبدوا ‏أن الجو قد
ازداد برودة .. ‏ أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر.. ‏ هل هذا صوت الريح؟
... ‏ لا أرى ذرة غبار في الهواء !!! هل هي وسوسة أخرى ؟؟؟ استعذت بالله من
الشيطان الرجيم .. ‏ ليس ريحا .. ‏ ثم أنزلت الشماغ (العمامة) ووضعته على الأرض ثم جلست
وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب !!!! إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً .. ‏



سبحان الله .. ‏ نسعى لكي نحصل على كل شيء .. ‏ وهذه هي النهاية
..لا شيء
كم تنازعنا في الدنيا .. ‏ اغتبنا .. ‏ تركنا الصلاة .. ‏ آثرنا الغناء على القرآن .. ‏ والكارثة والمصيبة أننا نعلم أن هذا مصيرنا .. ‏ وأن الله قد حذرنا ونبهنا مرارا وتكرارا,



ورغم ذلك نتجاهل ..‏ ثم أشحت وجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت... ‏ وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم


فقلت: يا أهل القبور .. ‏ ما لكم .. ‏ أين أصواتكم .. ‏ أين أبناؤكم
عنكم اليوم .. ‏ أين أموالكم .. ‏ أين وأين .. ‏ كيف هو الحساب .. ‏
اخبروني عن ضمة القبر .. ‏ أتكسر الأضلاع ..‏ أخبروني عن منكر ونكير .. ‏
أخبروني عن حالكم مع الدود .. ‏ سبحان الله .. ‏ نستاء إذا قدم لنا أهلنا
طعام باردا أو لا يوافق شهيتنا .‏ واليوم نحن الطعام . لابد من النزول إلى القبر



قمت وتوكلت على الله ونزلت برجلي اليمين وافترشت شماغي أو عمامتي ووضعت رأسي .. ‏ وأنا أفكر .. ‏ ماذا لو انهال عليّ التراب فجأة .. ‏ ماذا لو ضمني القبر ضمة واحدة؟
‏ ثم نمت على ظهري وأغلقت عيني حتى تهدأ ضربات قلبي ... ‏ وحتى تخف
هذه الرجفة التي في الجسد ... ‏ ما أشده من موقف وأنا حي .. ‏ فكيف سيكون عند
الموت ؟؟؟
فكرت أن أنظر إلى اللحد .. ‏ هو بجانبي ... ‏ والله لا أعلم شيئا أشد منه
ظلمه .. ‏ ويا للعجب .. ‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من
الهواء البارد يأتي منه .. ‏ فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف خفت أن انظر
إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إلىّ بقسوة .. ‏ أو أن أرى وجها
شاحبا لرجل تكسوه علامات الموت ناظرا إلى الأعلى متجاهلا وجودي تماما .. ‏ أو كما سمعت من شيخ دفن العديد من الموتى أنه رأى رجلا جحظت عيناه بين يديه إلى الخارج وسال الدم من أنفه .. ‏ وكأنه ضُــرب بمطرقة من حديد لو نزلت على جبل لدكته لتركه الصلاة ... ‏ ومازال الشيخ يحلم بهذا المنظر كل يوم .. ‏



حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد ..‏ ليس بي من الشجاعة أن أخاطر وأرى أيا من هذه المناظر .. ‏ رغم علمي أن اللحد خاليا .. ‏ ولكن تكفي هذه الأفكار حتى أمتنع تماما وإن كنت استرق النظر إليه من طرف خفي كل لحظة ثم تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
لا إله إلا الله إن للموت سكرات تخيلت جسدي يرتجف بقوه وانأ ارفع يدي محاولا إرجاع روحي وصراخ أهلي من حولي عاليا: أين الطبيب أين الطبيب هات الطبيب .( فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين)
تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون لا إله إلا الله ... ‏ تخيلتهم يمشون بي سريعاإلى القبر وتخيلت صديقا ... ‏ اعلم انه يحب أن يكون أول من ينزل إلى القبر ..
‏ تخيلته يحمل رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ويصرخ فيهم .. ‏ جهزوا الطوب ..



تخيلت الكل يرش الماء على قبري .. ‏ تخيلت شيخنا يصيحفيهم ادعوا لأخيكم فإنه الآن يُسأل .. ‏ أدعوا لأخيكم فإنه الآن يُسأل ثم رحلوا
وتركوني وكأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادما قد ظهروا بأصوات مفزعة .. ‏ وأشكال
مخيفة .. ‏ لا مفر منهم ينادون بعضهم البعض .. ‏ أهو العبد العاصي؟؟؟فيقول
الآخر نعم ..‏ فيقول .. ‏ أمشيع متروك ...أم محمول ليس له مفر؟؟؟فيقول
الآخر بل محمول إلينا..‏ فيقول هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام..رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين ...‏ ما غرك بربك الكريم حتى تنامعن الفريضة ..‏ أحقير مثلك يعصى الجبار والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته... ‏ لا نجاة لك منا اليوم ...أصرخ فليس لصراخك مجيب فجلست أصرخ:



رب ارجعون ..... رب ارجعون ,, لعلي أعمل صالحا
....... ‏ وكأني بصوت يهز القبر والسماوات , ويملأني يئسا ويقول



( كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون )


حتى بكيت ما شاء الله أن أبكي .. ‏ وقلت الحمد لله رب العالمين ... مازال
هناك فسحة ومتسع ووقت للتوبة



استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسورا ...‏ وقد عرفت
قدري وبان لي ضعفي وأخذت شماغي أو عمامتي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر وعدت وأنا أقول
سبحان من قهر الخلق بالموت .



خاتمةمن ظن أن هذه الآية لهوا وعبثا فليترك صلاته و ليفعل ما يشاء


(أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون )



وليلهو وليسوف في توبته .. فيوما قريبا سيُقتص منهوويل لمن جعل أهون الناظرين إليه الواحد القهار ولم يبالي بتحذيره ولم يبالي بعقوبته .. ولم يبالي بتخويفه
أسألكم بالله . أي شجاعة فيكم حتى لا تخيفكم هذه الآية



(ونخوفهم . فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا)


(ونخوفهم . فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا)


(ونخوفهم . فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا)



ألا هل بلغت .. ‏ اللهم فاشهد
( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين )



اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة --- اللهم إنا نسألك الثبات و الستر يوم العرض عليك


و رحم الله المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات



إشراقة أمل 01-04-2009 06:25 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
شاب وتفاحة حلال

جاء إلى القناة يملأ قربته ماءً فرأى تفاحة تجري على الماء، فلقفها وأكلها، ولكنه وقف فجأة يفكر: كيف أكل التفاحة ولم يعرف صاحبها ليستأذن منه، أخذ يعاتب ضميره على هذا التصرف الذي لا ينبغي صدوره من متدين ورع، يحاسب نفسه كيلا يتورط في غمط حقوق الناس قدر أنملة.. لذا فكر أن يمشي باتجاه معاكس لجريان الماء، لعله يصل إلى صاحب التفاحة، فيسترضيه على أكله لها.. مشى مسافة حتى وصل إلى مزرعة التفاح، فلقي صاحب المزرعة، وكان عليه سيماء الصالحين، فقال له: إن تفاحة كانت تجري على الماء في القناة فلقفتها وأكلتها، أرجوك أن ترضى عني!..
أجابه الرجل: كلا، لن أرضى عنك!..
قال: أعطيك ثمنها.
قال: لا أقبل.
وبعد الإصرار والإلحاح الشديدين وافق صاحب المزرعة أن يرضى عنه بشرط واحد!..
قال الشاب: فما هو الشرط؟..
أجاب الرجل: عندي ابنة عمياء، صماء، خرساء، مشلولة الأرجل، إذا وافقت أن تتزوجها أرضى عنك وإلا فلا!..
فلما رأى الشاب أنه لا سبيل إلى جلب رضاه إلا بموافقته على هذا الشرط الصعب، دعاه ورعه وإيمانه إلى الموافقة، ولعله حين رضوخه تلا في قلبه الآية:{الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون}!..
وأخيراً قرأوا خطبة العقد، فدخل الشاب الورع غرفة الزفاف، ولكنه فوجئ بعروس ذات قامت ممشوقة، وهي في غاية الجمال، إنها مواصفات نقيضة للمواصفات التي ذكرها له أبوها (صاحب المزرعة)!..0
فخرج مسرعاً (خشية حدوث خطأ في الزواج، فيتورط في مشكلة شرعية كبيرة) وإذا بالرجل ينتظره مبتسماً.. قال: خيراً إلى أين؟.. قال الشاب: إن البنت التي ذكرت لي وصفها ليست هذه العروس؟!..
أجابه الرجل: إنها هي، لأنها حينما وجدتك جاداً في جلب رضاي لأكلك تفاحة، خرجت عن حيازتي وسقطت على الماء جارية نحو مسافة، فعلمت أنك الشاب الذي كنت أنتظره منذ أمد لأزوجه ابنتي الصالحة هذه.
ولقد قلت لك: أنها عمياء خرساء، لأنها لم تنظر ولم تكلم رجلاً أجنبياً قط!..
وقلت: أنها مشلولة، فلأنها لم تخرج من المنزل وتدور في الطرق!..
وإنها صماء، فلأنها لا تسمع إلى غيبة أو غناء!..
ألست هذه الفتاة المؤمنة يستحقها شاب مثلك، يبحث عن حلال خالص، وهو مستعد من أجل الحلال أن يقبل بشرط صعب جداً في الزواج.
نعم،


وكانت من ثمار هذا الزواج المبارك ولادة إنسان اشتُهر في ورعه وتقواه وقربه إلى الله، وحبه للنبي (ص) ومودته العميقة لأهل البيت (ع) حيث عرف عنه لقاؤه مع الإمام الحجة مراراً وتكراراً، إنه المقدس الجليل الشيخ أحمد الأردبيلي (أعلى الله مقامه).0
هكذا تصنع لقمة الحلال في الإنسان، وتوفقه للزواج الموفق.. وفيما بعد لما سئلت أم الشيخ: كيف أصبح ولدك بهذا المقام الرفيع؟.. أجابت: إني لم آكل في حياتي لقمة مشبوهة، وقبل إرضاع طفلي كنت دائماً أسبغ الوضوء، ولم أنظر إلى رجل أجنبي قط، وسعيت في تربية طفلي إلى أن أراعي النظافة والطهارة، وأن يصاحب الأولاد
الصالحين


إشراقة أمل 02-04-2009 09:33 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
يحكي أن رجلا من سكان الغابات كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة، وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع التفت إليه
وقال له " إنني أسمع صوت إحدى الحشرات "....
أجابه صديقه " كيف ؟ماذا تقول ؟ كيف تسمع صوت الحشرات وسط هذا الجو الصاخب ؟"
قال له رجل الغابات " إنني أسمع صوتها .. وسأريك شيئا "...
أخرج الرجل من جيبه قطع نقود معدنية ثم ألقاها على الأرض..
في الحال التفتت مجموعة كبيرة من السائرين ليروا النقود الساقطة على الأرض..
واصل رجل الغابات حديثه فقال
"وسط الضجيج، لا ينتبه الناس إلا الصوت الذي ينسجم مع اهتماماتهم.. هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة، أما أنا فأهتم بالأشجار والحشرات التي تضرها..
لذا يثير انتباهي صوتها

إشراقة أمل 02-04-2009 09:34 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
فلسفة نملة

سأل سليمان الحكيم نملة : كم تأكلين في السنة ؟؟؟؟

فأجابت النملة : ثلاث حبات

فأخذها ووضعها في علبة .. ووضع معها ثلاث حبات

ومرت السنة ..... ونظر سيدنا سليمان فوجدها قد أكلت حبة ونصف

فقال لها : كيف ذلك

قالت : عندما كنت حرّة طليقة كنت أعلم أن الله تعالى لن ينساني
أما بعد أن وضعتني في العلبة فقد خشيت أن تنساني

فوفرت من أكلي للعام القادم

إشراقة أمل 02-04-2009 09:35 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 

في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! .
. و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا ,
و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! "
لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
. ففي بيتهم باب !!!!!! ,

حسين بن 02-04-2009 09:49 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
إشراقة أمل
أشكركِ على هذا المتصفح الذي حمل الكثير من العبر
لو اعتبر الناس بماضيهم لتكونت خمائل ازدانت بهم وبمن حولهم
لكِ كُل التحايا والإحترام


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إشراقة أمل (المشاركة 586194)
فلسفة نملة


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إشراقة أمل (المشاركة 586194)


سأل سليمان الحكيم نملة : كم تأكلين في السنة ؟؟؟؟

فأجابت النملة : ثلاث حبات

فأخذها ووضعها في علبة .. ووضع معها ثلاث حبات

ومرت السنة ..... ونظر سيدنا سليمان فوجدها قد أكلت حبة ونصف

فقال لها : كيف ذلك

قالت : عندما كنت حرّة طليقة كنت أعلم أن الله تعالى لن ينساني
أما بعد أن وضعتني في العلبة فقد خشيت أن تنساني

فوفرت من أكلي للعام القادم

نملةٌ
صغيرة والمعنى بها كبير
متابع بإذن الله
موفقه


قاهر المستحيل 04-04-2009 04:40 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
ما أجمل تلك العبر المتناشرة هنـا في هذه الزاوية العطره

جميل مااطلقته يداكِ أختي إشراقة أمل

في ميزانكِ إن شاء الله


نتمناه متواصلا ً .. بمتابعة الجميع













والله ولي التوفيق

إشراقة أمل 08-04-2009 08:14 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال

مع حفيده الصغير

وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر


ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن


وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء


لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها


وذات يوم سأل الحفيد جده:


يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل


ولكنني كلما حاولت أن أقرأه


أجد انني لا أفهم كثيرا منه

وإذا فهمت منه شيئاً فإنني



أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف



فما فائدة قراءة القرآن إذا؟



كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة



فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال:



خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر



ثم ائتِني بها مليئة بالماء



ففعل الولد كما طلب منه جده



ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت



فابتسم الجد قائلاً له:

ينغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني



فعاود الحفيد الكرَّة



وحاول أن يجري إلى البيت



ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة



فغضب الولد وقال لجده:



إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء



والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً



فقال الجد



لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء



أنا طلبت سلة من الماء



يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي



ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ



عملية ملء السلة بالماء



كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة



ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية



فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه



هو يلهث قائلاً:



أرأيت؟ لافائدة



فنظر الجد إليه قائلا:



أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟



تعال وانظر إلى السلة



فنظر الولد إلى السلة



وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة



لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم



إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل



فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له:



هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم



قد لا تفهم بعضه



وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته



ولكنك حين تقرؤه



سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج

إشراقة أمل 08-04-2009 08:22 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
اقتباس:

إشراقة أمل
أشكركِ على هذا المتصفح الذي حمل الكثير من العبر
لو اعتبر الناس بماضيهم لتكونت خمائل ازدانت بهم وبمن حولهم
لكِ كُل التحايا والإحترام

..{ فهل من مدكــــر }..

لا نزال نقف كثيراً أمامهـــا ..

فلا نجد إلا الصمت جوابهـــا ..!

.

بل أنـا من يشكرك أخي لهذا الحضور .. والتواجد العطـر

الذي حمل لي الكثير من السرور ..

.

اقتباس:

متابع بإذن الله
موفقه

كلي أمـــل وسع ــادة بمتابعتك ..

لا تحرمني الأمل والسعـادة ..

.
.

قاهر المستحيل 10-04-2009 08:09 AM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
الأجداد .. حكمتهم بلغيه

بالتأكيد تصرف الجد حكيم لكي يصل كل مايريده وبالشكل المطلوب فالأمر عمليا ً

كما لا ننكر قوله

اقتباس:

سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج


فهذا كتاب الله


يعطيكِ العافيه أختي إشراقة أمل

عساكِ على القوة














والله ولي التوفيق


إشراقة أمل 10-04-2009 10:23 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
لا أملّ متــابعتك أخي قاهر المستحيــل ..

.

فلا تبتعد كثيراً عن هذه الزاوية ..

.
.

إشراقة أمل 26-04-2009 06:03 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
قرر المحتال وزوجته ان يدخلا مدينة ليمارسا أعمال النصب

و الاحتيال على أهل المدينة

في اليوم الأول : اشترى المحتال حمـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب

رغما عنه، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق .

لمح الحمـــار مراهقة في السوق فنهق .

فتساقطت النقود من فمه .... فتجمع الناس حول المحتال

الذي اخبرهم ان الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه .

بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار

اشتراه كبير التجار بمبلغ كبير .

لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية .

فانطلق فورا إلى بيت المحتال وطرقوا الباب .

قالت زوجته انه غير موجود

لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــورا .

فعلا أطلقت الكلب الذي كان محبوسا

فهـــرب لا يلوي على شيء،

لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب .

طبعا، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب ،

واشتراه احدهم بمبلغ كبير طبعا . ،

ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته ان تطلقه ليحضره بعد ذلك .

فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك .

عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى .

فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا عنوة .....

فلــم يجــدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه .

ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال لها :

لمـــاذا لم تقو مي بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء الأكـــارم؟؟

فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت .

فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا

من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض

وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئا بالصبغة الحمراء،

فتظاهرت بالموت .

صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم :

لا تقلقوا ... فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة .

وفورا اخرج مزمارا من جيبه وبدأ يعزف،

فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا،

وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين

نسى الرجال لماذا جاءوا ،

وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه بمبلغ كبير،

وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحو،

وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته

فادعى ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته،

فاستعاره التجار منه .... وقتل كل منهم زوجته بالتالي .

طفح الكيل مع التجار ، فذهبوا إلى بيته

ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر .

ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا .

صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم

وسأله عن سبب وجوده داخل كيس و هؤلاء نيام

فقال له بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة

لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري .

طبعا ... أقتنع صاحبنا الراعي بالحلول مكانه في الكيس

طمعا بالزواج من ابنه تاجر التجار، فدخل مكانه بينما

اخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة .

ولما نهض التجار ذهبوا والقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين .

لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه ثلاث مئة رأس من الغنم . فسألوه

فأخبرهم بأنهم لما القوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما

وأوصلته للشاطيء ......

وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان ابعد عن الشاطيء

لأنقذته اختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم ..

وهي تفعل ذلك مع الجميع ...

كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون

فانطلق الجميع إلى البحر والقوا بأنفسهم فيه(عليهم العوض ) .....

صارت المدينة بأكملها ملكا للمحتال ...

قاهر المستحيل 02-05-2009 04:07 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
إنه ارقى واعلى انواع الاحتيال والنصب .. (مع تواجد ارقى انواع الغباء لدى أهل المدينه)

من المفترض ألا يصدق كل مايقال إلابعد تجربه عمليه ومن أكثر من شخص


قصة رائعة ومعبرة


يعطيكِ العافيه أختي إشراقة أمل .... عساكِ على القوة

و ا صـ لـ يـ هـا















والله ولي التوفيق

إشراقة أمل 03-05-2009 10:25 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
من دروس الحياة


دخل طفل صغير لمحل حلاقة..‏


فهمس الحلاق للزبون :هذا أغبى طفل ‏في العالم ...إنتظر وأنا اثبت لك'

وضع الحلاق درهم بيد و25 فلسا باليد الأخرى

نادى على الولد وعرض عليه المبلغين أخذ الولد ال25 فلساً ومشى

قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم أبدا...وفي كل مرة يكرر نفس الأمر

عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجاً من محل للآيس ‏كريم فدفعته الحيرة أن يسأل الولد ، فتقدم منه وسأله لماذا تأخذ ال25 فلسا كل مرة ولا تأخذ الدرهم ؟؟؟

قال الولد: لأن اليوم الذي آخذ فيه الدرهم تنتهي اللعبة..!!ـ



أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاء كي يستحقوا تقديرك لحقيقة ما يفعلون ..‏.

والواقع إنك تستصغرهم على جهل منك فلا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً

فالغبي فعلاً هو من يظن أن الناس أغبياء

‏لا تستحقرن صغيراً على صُغرهِ فالبعوضة تدمي مقلةَ الأسدِ


قاهر المستحيل 06-05-2009 08:48 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
:) ما أروع ذكاء ذلك الصبي

حول الأمر للعبة وأنه كل مرة يكسب تلك اللعبة

ما الغبي إلا الحلاق


ما أروعها من قصة


يعطيك ِ العافيه أختي إشراقة

لانمل كل ذلك .. ننتظر المزيد ، وعلى القوة إن شاء الله













والله ولي التوفيق

maximos 10-05-2009 09:43 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
:)مشكور/ة يا إشراقة أمل

من جد إنها قصص لها عبر عظيمة
تسلم يدك

عاشق الرضا ع 19-05-2009 01:15 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
يعطيكِ العافيه أختي إشراقة أمل ، عساكِ على القوة

قلب نابض 05-06-2009 02:33 AM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
اختي اشراقة امل واصلي فلك هدف راقي
وهي الاستفاده والعبره لمن يعتبر

سلمت يداكي

واصلي فانا متابعة بصمت

إشراقة أمل 13-06-2009 06:25 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximos (المشاركة 602196)
:)مشكور/ة يا إشراقة أمل

من جد إنها قصص لها عبر عظيمة
تسلم يدك

.

الشكــر موصول لكم .. لذي المتــابعة ..

وكل ما يهمني ..

أن أصل المبتغى .. وهو الفـائدة .. والعظـة والعبرة :)

.

أتمنى مواصلـة المتـابعة ..

لا عدمت الحس

.
.

إشراقة أمل 13-06-2009 06:27 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الرضا ع (المشاركة 605444)
يعطيكِ العافيه أختي إشراقة أمل ، عساكِ على القوة

.

يسعدني كثيراً .. أن أجد لزاويتي صدىً في نفوسكم ..

ومتابعة منكم :)

.

الله يعافيك ..

كما لا يحرمني من مواصلتك

.
.

إشراقة أمل 13-06-2009 06:43 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب نابض (المشاركة 611475)
اختي اشراقة امل واصلي فلك هدف راقي
وهي الاستفاده والعبره لمن يعتبر

سلمت يداكي

واصلي فانا متابعة بصمت


.

مشوارٌ طويل .. وأحتـاج معه لمسـانــد ..

لهي السعـادة العارمــة بالنسبـــة لي .. أن أجدكِ من المتـابعين :)

.

انتظرونـــي

.
.

إشراقة أمل 23-06-2009 08:42 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
http://bl124w.blu124.mail.live.com/m...a2bed84c2f3785
قـف
قف مع نفسك أيها الإنسان وحاسبها جيدا على تقصيرها في حق خالقها وقل لها يا نفس لله توبي ...
كفى يا نفس ما كان كفاك هوى وعصيانا ...!!


http://bl124w.blu124.mail.live.com/m...a2bed84c2f3785
ممـنـوع الـدوران
أيها المسلم ... انطلق في طريقك إلى الله عز وجل بالتوبة والعمل الصالح ، ولا ترجع إلى الوراء وتنتكس بعد الهداية ،بل اسأل الله التوبة والثبات وحسن الاستقامة
وردد دائما ((اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبّت قلبي على دينك )) .




http://bl124w.blu124.mail.live.com/m...a2bed84c2f3785

ممـنـوع الـدخـول
لا تدخل أي مكان يكون سببا لمعصية الله عز وجل
ولا تذهب بقدمك إلى معصية خالقك



http://bl124w.blu124.mail.live.com/m...a2bed84c2f3785

أمـامـك دوار
الأيام تدور والسنين تمضي ...فاحرص على استغلالو قتك في الخيرات والطاعات والقربات إلى رب الأرض والسماوات ،
وأكثر من قراءة القرآن قبل أن تكون تاريخا لمن بعدك لا يذكرون إلا اسمك ويقولون ( الله يرحمه )...!!


http://bl124w.blu124.mail.live.com/m...a2bed84c2f3785
احـــذر

فإن الشيطان يزين لك الطريق حتى تزلق فيه وتسقط إلى الهاوية،فاستعن بالله وتعوذ من الشيطان الرجيم وارجمه بالآيات الزواجر إن كيد الشيطان كان ضعيفا...!!


http://bl124w.blu124.mail.live.com/m...a2bed84c2f3785

أمـامـك إش ـارات
قف قبل البدء بأي عمل ، واسأل نفسك... هل هذا العمل يرضي الله عز وجل ؟
وهل هو خالصا لله عز وجل ؟
أم للبشر نصيب من حركاتك وسكناتك ... !!


http://bl124w.blu124.mail.live.com/m...a2bed84c2f3785
أمـامـك طـريـق ضـيق
هذا الطريق لا يسع إلا لشخص واحد بكفنه ، فاسأل الله أن تكون ممن يوسع مقامهم وتغسل خطاياهم بالماء والثلج والبرد ،واعمل لذلك ، واستعذ بالله من الظلمة والضيق وما لها واعمل لذلك الضيق حتى يوسع لك .


http://bl124w.blu124.mail.live.com/m...a2bed84c2f3785
وقود
تزود بالوقود ... فإن الطريق طويل... والنهايةإ ما إلى الجنة وإما إلى النار...


http://bl124w.blu124.mail.live.com/m...a2bed84c2f3785
طـريـق للـمشـاة
اختر صاحبك في رحلتك بهذه الدنيا واعلم بأن الأخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين..


http://bl124w.blu124.mail.live.com/m...a2bed84c2f3785
هاتف
كن دائم الاتصال مع الله عز وجل بالصلاة و الذكر و الدعاء ...وكل ما يوثق الاتصال بالله تبارك وتعالى وإذا همك أي أمر فاستعن بالله عز وجل فإنه خير معين

إشراقة أمل 29-06-2009 10:15 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
يوم من الايام كان امير المؤمنين علي جالسا في مسجد الكوفة ، فتشرف بحضرته احد الكوفيين ، و بعد عرض السلام ، قال له:

الكوفي: انا احبك ...

قال الامام : بلسانك ،، ام بقلبك و لسانك ؟؟

الكوفي : بالقلب و اللسان احبك ..

فاجابه الامام : اذا قم تعال معي لاريك من يحبني بقلبه و لسانه.

و بعد ان غدوا خارج الكوفة ، امره الامام بغمض عينيه و التقدم ثلاث خطوات ، و ما ان فتح عينيه حتى وجد نفسه في مدينة كبيرة تعج بالناس ،، البعض منهم مسلمون ، و الاخرون من الكفار.

الامام : تعال معي لاعرفك على من يحبني قلبا و لسانا .

مشى الامام مع الرجل الى دكان رجل قصاب ،، اعطى الامام درهما للكوفي و قال :

الامام : اشتر لحما من هذا القصاب ...

اخذ الكوفي الدرهم ، و اتجه الى دكان القصاب ،،

الكوفي : خذ هذا الدرهم ، و اعطني مقابله لحما .

من هيئة الكوفي ،عرف القصاب انه رجل غريب ، فسأله ..

القصاب : من اين انت ؟؟

الكوفي : من الكوفة ..

القصاب : انت من مدينة مولاي علي بن ابي طالب !!!!....

الكوفي : نعم ..

القصاب : لابد ان تكون الليلة ضيفي ،، لمحبة علي المرتضى (ع )..

الكوفي : ان معي رفيقا ...

القصاب : احضره هو الاخر معك .

اتجه الكوفي الى الامام و اخبره بما جرى ... و اتجه الاثنان الى دكان القصاب..

القصاب يسال بفرح شديد ..

القصاب ، اانتما من كوفة ، مدينة مولاي علي بن ابي طالب ؟؟

اجابا : نعم ..

فاقفل القصاب دكانه فورا ، و اخذ ضيفيه الى بيته ..

القصاب لزوجته : ان معي رجلان غريبان من مدينة مولاي علي بن ابي طالب ، فاكرمي ضيافتهما ..

فقامت الزوجة و بفرح شديد ، تجهز المكان ، و تفرشه بشكل لائق .. و انشغلت في خدمتهما ..

القى الامام ، بعد ان استقر بهما المجلس ، نظرة في البيت ، و وقع نظره على طفلين صغيرين محبوبين كانهما نجمين لامعين ...

و في الليل وصل الكوفي الى منزله و كان خارجا، و سال زوجته :

الكوفي : ما فعلت ؟؟

الزوجة : كما امرتني ...

و حان صلاة المغرب فانشغل الامام بالصلاة ،، و خلفه القصاب يأتم به ..

و ما ان انتهوا من الصلاة ، حتى سمع القصاب طرقات على باب داره ،، فخرج ليستطلع الامر ... فتح الباب ليرى احد رجال الشرطة بانتظاره .

القصاب : ماذا تريد ..

الشرطي : الامير امرني بقتلك ، و اخذ دمك اليه ،، لانه مرض مرضا اوصاه الاطباء بدم محب علي حتى يشفى...

القصاب : ان لدي ضيوفا ، فاسمح لي ان اوصي بهما زوجتي ...

القصاب لزوجته : يا زوجتي الوفية .. ارجوك ان تكرمي ضيفينا ،، فقد سمعت ان مولاي يحب الضيوف كثيرا ،، فانا لدي عمل خارج المنزل ..

قال هذا و اتجه من فوره خارج المنزل من غير ان يخبر زوجته بالامر لئلا تحزن ،، و حتى يتم ضيافا الرجلين كاحسن ضيافة ... و بلا فاصله خرج الطفلين على اثر والدهما من غير ان يعلم ...

و ما ان رفع السياف سيفه مستعدا لقطع راس القصاب ، حتى انبرى الابن الاكبر طالبا من السياف قطع راسه و ترك ابيه ، فوافق السياف...

رفع السياف سيفه و اهوى به على رقبة الطفل ليفصل راسه عن بدنه ، و امام ناظري اباه و اخاه ،،، في هذه اللحظات القى الاخ الاضغر بجسده على اخيه يحتضنه ،،، و ليفصل راسه عن بدنه هو الاخر ...

اخذ السياف من دمائهما الى الامير و اخبره بتمام القصة ...

اما القصاب فبعينين ممتلئتين دمعا ، و بكبد محترقة اسى ، حمل راس ولديه الصغيرين و بدنهما ، و اخفاهما في زاوية في داره ، و اتجه الى زوجته يامرها بوضع الغذاء ،،، و لم يبد لها اي شيء مما جرى ..

وضعت السفرة و احضر الطعام ، و جلس القصاب بحضرة ضيفيه ،،

القصاب : تفضلوا بسم الله و على محبة مولانا كلوا من هذا الطعام .

الامام : حتى يحضر ابناك ،، فلن ناكل شيئا ..

القصاب : يا اخي ،، انتم كلوا طعامكم ،، فلاطفال في مكان اخر ..

رفض الامام ان ياكل شيئا الا بحضور الطفلين ،، و كلما اصر القصاب على امير المؤمنين ، لم يجدي نفعا ،،، و بعد طول اصرار ...قال له الامام (ع ) : اما تعرفني ؟؟؟ انا مولاك علي بن ابي طالب ...

القصاب : يا مولاي ، انا و ابناي ، و مالي و زوجتي كلنا فداك ..

و اتجه الى زوجته ،،، فسالته عن الطفلين و كانت احست بغيابهما ..

القصاب : لا ترفعي صوتك ، فقد ذبحا على محبة مولانا علي

لم تملك الزوجة نفسها حتى شرعت في بكاء شديد ... فقال لها القصاب :

اهدئي فان ضيفنا رحيم ، سيحيي طفلينا ..

تعجبت الزوجة ، فانى لهذا الضيف ان يحييهما ..

القصاب : ان ضيفنا هو امير المؤمنين علي .

ما ان سمعت هذا الكلمات حتى القت بنفسها على اقدام الامام تقبلهما ،،، فقال لهما الامام :

لا تحزنا ! الان باذن الله ساحيي طفلاكما ،، (للقصاب): احضر جسد الطفلين هنا ...

احضر القصاب جسد الطفلين و وضعهما امام الامام ،،، فقام و صلى عليهما ركعتين و دعا ببعض الدعوات ،،، يقول الكوفي : ما رايت الا و قد قام الطفلان حيين و قالا :

((لبيك ، لبيك ، يا مولانا يا ابا الحسن ))

و القى الطفلين و امهما و اباهما على اقدام الامام يقبلانها ، و هما بفرح شديد..

الامام يسال الكوفي : هل انت مثل هذا القصاب تحبني بقلبك و لسانك ؟؟

الكوفي و قد عرف معنى الحب الحقيقي ، اجاب : لا

و جلسوا معا لتناول الغذاء .. بعدها اخذ الرجل باطراف ثوب الامام يرجوه ،، ان انتشر هذا الامر في المدينة و على الامير بالخبر فسيقضي عليهم جميعا .. فقال له الامام لا تخف اذا ، اذا اصابك امر و احتجتني ، نادي باسمي فقط ..

وودع الامام القصاب و خرج مع الكوفي و امره ان يغمض عينيه كما فعل و يتقدم ثلاث خطوات ،، ليكونا في الكوفة ...

و سرعان ما انتشر خبر القصاب في مدينته ... و وصل الى الامير ،،، فامر جنوده بالقضاء عليهم كلهم ... لكن القصاب ما ان راى جنود الامير تهجم على داره حتى قام يهتف باسم امير الولاية ... و في نفس تلك اللحظة حضر الامام و قاتل المهاجمين بشجاعته المعروفة ،، و طبعا هزمهم ...

سمع الامير بخبر الامام ، ففزع فزعا شديدا ، و قام براس مكشوف و قدمان حافيين ، يركض الى الامير ،، ينشد منه الامان . فامنه الامام ، و امن الامير و حسن ايمانه ، و صاربعاقبة خيرة ..


((فهل نكون مثل الكوفي ، ام مثل القصاب الذي يجسد معنى الحب الحقيقي ، بقلبه و لسانه ؟؟؟))

اللهم ثبتنا على ولاية أمير المؤمنين و ارزقنا شفاعته

إشراقة أمل 02-07-2009 06:21 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
ابو فهد زميل عمل يبلغ من العمر نحو 50 عاما

..
في ليلة وبمناسبة سكنه في منزل جديد

أقام مأدبة عشاء للزملاء

..
لبيت العزيمة وليتني لم ألبيها

..
يعلم الله اني ندمت على ذهابي

..
خلوكم متابعين وبقولكم لما الندم..
تجمع الزملاء وذهبنا له في منزله

..
بيننا المسن والشاب.. لفيف من الزملاء أكتظ بهم مجلسه..
أطفال ثلاثة من أطفاله.. أخذوا مكانا في طرف المجلس

..

محمد وانس ومعاذ

..

كان أبو فهد يصب القهوه بشوشا ضاحكا فرحا..

//



جت اللحظة الحاسمة والتي قلبت فيها أنا كيانه..
قلبت فرحه لحزن..

وأبكيته دون أن أعلم ما يخفي هذا الخمسيني..
لم يرق لي صب أبو فهد للقهوة..

وقمت وألحيت عليه كي أصبها..
كبير في السن ويصب القهوة لم اتعودها في محيطي

..
لكنه حلف وأجبرني على الجلوس

..
قلت له ممتعضا وين فهد ليه ما يجي يقابل الرجال ويساعد أبوه

..
لم أكن أعرف عن فهد إلا أنه ابنه البكر ولهذا تمت تسميته أبو فهد

..
كنت منتقل حديثا للإدارة ولم أعرف أسرار الزملاء ولا أي أمر خاص لهم

..
كانوا بالنسبة لي صناديق مغلقه..



لا أعرف عن حياتهم الخاصة أي شيء..
عندما سألت عن فهد

..
صمت المجلس عن بكرة أبيه.. وتغيرت ملامح أبو فهد

..
اختفت الابتسامة..
ولجمت الألسن..
علمت أني جبت العيد..

وصمت

...
لاح بوجهه بعد أن وضع الدلة على الطاولة

وخرج من المجلس وتبعه أطفاله الثلاثة

..

//
التفت على زميلي اللي يجلس إلى جواري..
وقلت وش فيه..؟؟

قال: فهد ميت.. وأنت جبت العيد..
قلت متى؟؟

..
قال من 10 سنوات

..
ياااااااه عشر سنوات وما زال يذكره..
يا لرقتك يا ابا فهد..

ولم أكن أعلم ان سبب الحزن لم تكن الوفاة

بل أمر آخر أشد مرارة

..
عاد ابو فهد بعد أن أفرغ ما به وأثار البكاء باديه على وجهه

..
تعشينا.. واصريت أن أبقى حتى رحيل آخر الضيوف وأقدم له العذر

..
بالفعل عندما رحل آخر الزملاء اقتربت منه

وقلت: أنا آسف لم أعلم ان فهد ميت..
هذا قدره..

وهو طريق سيمشيه الجميع..
التفت علي وقال.. حصل خير..

لا تعتذر فذكراه لا تغيب

..
قلت: ولكن يا أبو فهد عشر سنوات.. وانت تبكيه..
أين الإيمان بالقدر..
قال.. أنا مؤمن بالقدر

..
حزني لم يكن للوفاه فقد فقدت معه طفله أخرى في حادث وقع وانا عائد للرياض قادما من أبها في إحدى الإجازة الصيفية ولم ابكيها كما بكيته

..
مات وهو يبكي..
مات بعد أن اغضبته..
مات بعد أن ضربته..
لم يسعفني القدر لضمه..
لم يسعفني القدر لتطييب خاطره..
لم يسعفني القدر لمسح دموعه..

//
كان أبو فهد قادم من أبها بصحبة عائلته..
كان فهد عمره عشر سنوات

..
وكان في المقعد الخلفي لاهيا ومسببا ازعاجا لوالده

..
لم يحتمل أبو فهد الأمر.. ونزل العقال وضربه ضربا مبرحا

..
بكى فهد.. وتألم والده

..
تألم ومع ذلك قال في نفسه..

سأراضيه في الرياض

..
وقع الحادث وفهد يجهش بالبكاء..
مات فهد وطفلة رضيعة

..
وأصيبت بقية العائلة وتم نقلهم للرياض على طائرة إخلاء طبي..



//

يقول أبو فهد..
ليته يعود لو لساعة

..
مات والحسرة في صدري...
فقط ارغب في ضمه ومسح دموعة

..
أنا مؤمن بالقضاء والقدر..

ولكن ما زالت الحسرة في قلبي

..
مات وهو غاضب..
مات وهو باك

..
مات دون أن اضمه على صدري وأطيب خاطره..

//

ليت الليالي تعود..
كثير منا يتمنى لو اسعفه القدر..

==



ليقول آسف

==



..
نقسو على من نحب..

ونردد الأيام كفيله بإرضائهم

..
ولا نعلم أن الموت ربما يكون له رأي آخر

..
قريب لي ماتت والدته وهي غاضبه عليه

..
ماتت وهو يسوف ويقول غدا أطيب خاطرها..
ماتت قبل غدا !!

وبقيت الحسرة في صدره منذ موتها

..
ولن تتركه الحسرة إلا برحيله..



//

لا أعلم لما كتبت..
ولكن ربما بيننا من غاضب عليه والده أو والدته أو حتى صديق

..
أو أي شخص قريب إلى قلبه

إشراقة أمل 06-07-2009 03:51 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
عرض قسٌ على راهبة أن يصطحبها بسيارته من الدير الذي يقطنان فيه إلى الكنيسة.
وما أن انطلقت المركبة بهما حتى وضع القس يده على ساق الراهبة التي بادرته:
- يا أبونا! هل تتذكر المزمور 129؟
أعاد القس يده إلى عجلة القيادة.ولكنه سرعانما وضعها على ساق الراهبة مجددًا.
- يا أبونا! أُذكِّرك بالمزمور 129!
- المعذرة .. المعذرة.لن أعيدها ثانيةً.كم هي خطّاءةٌ هذه النفس البشرية.
وصلا إلى الكنيسة.رمقت الراهبة القس بنظرة مؤنبة وأطلقت تنهيدةً آسفةً ثم نزلت.
دلف القس إلى الكنيسة وفتح الكتاب المقدس فوجد في المزمور 129:
'واصل السعي.حقق ما تصبو إليه.ابلغ منتهاه.ستنال المجد'.


مغزى القصة
إن عدم إحاطتك بتفاصيل عملك من شأنه أن يُفوّت عليك فرصًا ذهبية.

إشراقة أمل 06-07-2009 03:59 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
نــزل رجلٌ إلى حوض الاستحمام في الوقت الذي غادرته زوجته.
رن جرس الباب فسارعت الزوجة لتغطية جسدها بمنشفة وهبوط السلالم.
كان الطارق هو جارهم الذي ما أن رأى الزوجة حتى قال:
- سأمنحكِ 800 دولار لو نزعتِ عنكِ هذه المنشفة!
فكرت الزوجة للحظة،ثم خلعت المنشفة.
تأملها الجار قليلاً ثم اعطاها 800 دولار.
بعد ذهابه،صعدت الزوجة إلى الطابق الأعلى فبادرها زوجها بالسؤال:
- من كان الطارق؟
- إنه جارنا بوب.
- هل ذكر لكِ شيئًا عن الـ800 دولار التي استدانها مني؟


مغزى القصة
حرصك على تزويد شركائك بأرقام الإيرادات والمدفوعات
قد يقيك مغبة (الانكشاف) أمام المنافسين.

إشراقة أمل 07-07-2009 09:09 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
النمر والالف مرآه


منذ زمن طويل فى بلد ما كان يوجد قصر يوجد به ألف مرآة فى قاعة واحدة
سمع نمر من النمور بهذه القاعة فقرر ان يزورها..

وعندما وصل أخذ يقفز على السلالم فرحاً

ولما دخل القاعة وجد ألف نمر يبتسمون فى وجهه

ويهزون أذيالهم فرحين
[ فسرّ جدا بهذا وقال فى نفسه : لابد أن أحضر هنا مرات اخرى كثيرة ]
------
سمع نمر آخر بهذة القصة فقرر أن يزور القصر مثل صديقه
ولكنه لم يكن فرحاً بطبيعته
مشى بخطوات متثاقلة حتى وصل الى القاعة ذات الالف مرآة
ولكن يا للعجب.. وجد ألف نمر يعبسون فى وجهه
فكشر عن أنيابه
وذعر إذ وجد ألف نمر يكشرون عن انيابهم
[ فأدار وجهه وجرى وهو لا ينوى على شىء ]

------

أصدقائي..
كل الوجوه فى العالم مرايا لكم
فأي انعكاس, تجدونه على وجوه الناس
فكل ما تريد ان يفعل الناس بكم افعلوا ذلك انتم ايضا بهم

إشراقة أمل 07-07-2009 09:14 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
°•.ღ.•° عدت الى ديني بعد موت صديقي °•.ღ.•°


‏يروي قصته فيقول :
كنت أتمايل طربا، وأترنح يمنة ويسرة، وأصرخ بكل صوتي وأنا أتناول مع "الشلة" الكأس تلو الكأس .. وأستمع إلى صوت "مايكل جاكسون " في ذلك المكان الموبوء ، المليء بالشياطين الذ يسمونه "الديسكو" ..
كان ذلك في بلد عربي ، أهرب إليه كلما شجعني صديق أو رفيق ، فاصرف فيه مالي وصحتي ،
وأبتعد عن أولادي وأهلي ..
وأرتكب أعـمالا عندما أتذكرها ترتعد فرائصي ، ويتملكني شعور بالحزن والأسى ،
لكن تأثير الشيطان علي أكبر من شعوري بالندم والتعب ..
استمريت على هذه الحال ، وانطلق بي هوى النفس إلى أبعد من ذلك البلد العربي ،
وأصبحت من عشاق أكثر من عاصمة أوروبية ، وهناك أجد الفجور بشكل مكشوف وسهل ومرن !!
وفي يوم من أيام أواخـر شهر شعبان أشار علي أحد الأصدقاء بأن نسافر إلى "بانكـوك" ،
وقـد عرض علي تذكـرة مجانية، وإقامة مجانية أيضا، ففرحت بذلك العرض ،
وحزمت حقائبي وغادرنا إلى بانكوك حيث عشت فيها انحلالا لم أعشه طوال حياتي ..
وفي ليلة حمراء، اجتمعت أنا وصديقي في أحد أماكن الفجور،
وفقدنا في تلك الليلة عقولنا، حتى خرجنا ونحن نترنح ، وفي طريقنا إلى الفندق الذي نسكن فيه ،
أصيب صديقي بحالة إعياء شديدة، ولم أكن في حالة عقلية تسمح لي بمساعدته ،
لكني كنت أغالب نفسي فأوقفت سيارة أجرة حملتنا إلى الفندق ..
وفي الفندق . . استدعي الطبيب على عجل ، وأثناءها كان صديقي يتقيا دما، فأفقت من حالتي الرثة ،
وجاء الطبيب ونقل صديقي إلى المستشفى ،
وبعد ثلاثة أيام من العلاج المركز، عدنا إلى أهلينا وحالة صديقي الصحية تزداد سوءاً .
. وبعد يوم من وصولنا ، نقل إلى المستشفى ، ولم يبق على دخول رمضان غير أربعة أيام !!
وفي ذات مساء، ذهبت لزيارة صديقي في المستشفى ، وقبل أن أصل إلى غرفته لاحظت حركة غريبة،
والقسم الذي يوجد فيه صديقي "مقلوب" على رأسه ، وقفت على الباب ،
فإذا بصراخ وعويل ..
لقـد مات صاحبي لتوه بعد نزيف داخلي عنيف ، فبكيت ،
وخرجت من المستشفى وأنا أتخيل أنني أنا ذلك الإنسان الذي ضاعت حياته ،
وانتهت في غم وشهقت بالبكاء وأنا أتوب إلى الله ..
وأنا أستقبل رمضان بالعبادة والاعتكاف والقيام وقراءة القرآن ،
وقد خرجت من حياة الفسق والمجون إلى حياة شعرت فيها بالأمن والأمان والاطمئنان والاستقرار،
وقد كنت بعيدا عن ذلك أستمريء المجون والفجور، حتى قضى صاحبي نحبه أمامي ..

فأسأل الله أن يتوب علي !

إشراقة أمل 07-07-2009 10:07 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : " الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا... ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة : " سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت ، وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.







هزالرئيس رأسه غاضبا" وبدت عليه علامات الاستياء ، فمن هم في مركزه لا يجدون وقتالملاقاة ومقابلة إلا علية القوم ، فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين. لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.






عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث ، وبما أنه كان سعيدا" خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ، فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.






لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة : " سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في " هارفارد " ثم توفى ، وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية ".






وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد ". لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية : " هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!"






ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها : " سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟" فهز الزوج رأسه موافقا.






غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستانفورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م.






حقا : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ، وسواء سمعنا أم لا ، فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم، ومن المهم أن " لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه " حتى لو كان ثمنه عام 1884 سبعة ملايين دولار.



إشراقة أمل 07-07-2009 10:10 PM

رد: ..!i لتكن لنـا عبرة هنــا i!..
 
عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها قد انتابها الحزن، فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن .

فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها .

الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي

الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .

الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .

فقالت الفتاة : بل أطيع الله .

فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت .

وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة .. وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة …. فلم تستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباً بنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء … ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات كبيرة في معناها … قليلة في عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ؟

فتساءلت المدرسة : ومن هو ؟

فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو . أم أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون .

يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى . أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار.

هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟ . وجاءت الأم … فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " .

نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم . المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها . فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها . وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله




اللهم يا عزيز




يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من

خشياك واجعلنا يا رب من
أهل التقوى وأهل المغفرة


الساعة الآن 09:22 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد