![]() |
رد: رجل ملائكيـ..!
قمة الروعة أنت ياروح
سلمت أناملك بأنتظار البقيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
.
. غــاليتي .. الجميــع في شوق .. وترقب للقـادم المجهـــول .. فاعلمــي .. أنكِ أهلٌ لذلكـ .. وواصلـــي .. فالجميع .. بـ [ انتظــارك ] ..! . . |
رد: رجل ملائكيـ..!
انامتابعه لاتتاخربن علينا
زوح سلمت يداك بنتظارك |
رد: رجل ملائكيـ..!
روح بانتظار التتمة القصة جميلة جدا ومشوقة |
رد: رجل ملائكيـ..!
سلمت قلوبكم من كل شر أعتذر لتأخير لكن لظروف حجزت بيني وبينكم سأعود الليله لآضع تتمه القصه..! لكم كل الود لهذا الحضور المضئ.. ؛ روح |
رد: رجل ملائكيـ..!
:kashkha::kashkha: بداية موفقة ونهاية سعيدة
|
رد: رجل ملائكيـ..!
يله كمليها الله يخليك وراكي طولتي واجد وانا مااتحمل هذا اتخير الله يخليك حاولي انكي بسرعة تكمليها ولكي جزيل الشكر يا[الروح] |
رد: رجل ملائكيـ..!
قصه في منتهى الروعه غاليتى كوني بخير ونحن في انتظار البقيه ... |
رد: رجل ملائكيـ..!
الجزء الثامن أنتظرها وهو يتأملها ووجههُ أمتلى طيبه وخوفاً عليها شهناز أتسمعينني نعم أسمعك ملائكي أنا بخير لاتقلق أذنَ أخبريني من الذي يطاردك ومن لهُ المصلحه في أذيتك سأخبرك لكن أخبرني أنت أيضاً مالذي حدث لآختك بعد رحيلك هل تقفيت أثرها..!؟ نعم نعم سأخبرك لكن أنتِ أهم تحدثي بسرعه فقلبي لم يعد بنبضه ملائكي أنا سبق من تقدم لخطبتي عندما كانا والداي على قيد الحياه وأنا رفضت ذلك فحترما رأي .. ورفضت من تقدم وهو يقرب لي أبن خالتي الذي يسكن بعيداً عن بيتنا .. آه أكملي أكملي مالذي حصل عندما توفى أبي عاد وجدد الكَره من جديد يريدني فرفضت وحتى بعد ماتوفيت أمي لكنهُ لم يدعني لوحدي يترقب خطواتي وهو مُصر على زواجهُ مني وقد هددني أن فكرت بغيره من البشر سيكون آخر يوم بحياتي وأخشى أذيتهُ لك إن عَلِم بذلك فهو يتتبع أثري ..! أندهش ملائكي شهناز دعي الآمر لي فقط كوني بخير الآن ينبغي عليك الرحيل فقد تأخرتِ على جدتك شهناز ملائكي أعتذر فقد ضاق صدرك يكفي ماأنت به لاعليكِ أنا بخير نلتقى هنا تحت هذه الشجره ...! ساكون هنا عند الموعد.. إلى اللقاء.. وداعاً ملائكي يخطو بخطوات متثاقله وأنفاسهُ الثقيله تنبئ عن حزن عميق يدور حول الشجرة بقلب عليل يفترشُ ظلها ويرسل أنغام ناي حزينه رقيقه بينما شهناز تشق طريقها ... كان منظر مؤلم يمزق نياط القلوب والدموع من عينيه تسيل كالمُقل أنكب على ركبتيه راجياً من الباري أن تكون لهُ فقط لا لغيره....! شهناز تسير بطريقها وقلبها عند ملائكي قد خشيت أن يتوقف نبضهُ عن الخفقان أحست بالألم يعتصر فؤاده..! ملائكي رفع رأسهُ شاهقاً نحوى السماء يتفكر بحياتهُ قبل 40سنه قضى حياتهُ بجانب هذا النهر المتدفق الجميل كان صوتهُ يهزوا كل مار من أمامه لم يراها يوما كيف شاءت الأقدار بأن يراها ...! عجباً للباري فكر كثيراً فقرر ...! أن لايدعها وأن يشق طريق المستحيل للوصول لجنباتها ..! وبعد ليل طويل .. أشرقت شمس الخليقه .. جاءت شهناز وكلها أشتياق لـ/ملائكي كيف حالك أخبرني كيف كان مساؤك تنهد ملائكي وزفرات قويه مسائي كان مظلم من غيرك لقد فكرت كثيراً بـ/حديثنا فقررتُ أن لا أدعك لوحدك مهما كانت الأسباب ..! تبسمت شهناز هل تحبني ولا تستطيع العيش بدوني فقال بصوت عالي ونبفس أقوى ودار كالطفل أسالي أرضي أسالي ليلي ونهاري أسالي كل شي يدور أمامي كل شي قد تحدثُ له عنك الماء الهواء الروح القلب كل شي تحدثت شهناز بصوت عالي وأنا لاأستطيع العيش بدونك كن معي ولا تدعني في هذه الحياه لوحدي فقال أنا على وعد معك لن تتعرضي للآذيه من أي مخلوق خُلق على وجهه الآرض ومتى ماأردتِ سنصبح كألتحام الأصابع بالكف لايفرقنا شي ..! فقالت شهناز وعلامات الرضا تملأ وجهها أنا معك أينما تكن .. شهناز سألته أخبرني فقد شغلت تفكيري أختك ماحالها ..! فقال تعالي بجانبي سأخبرك مالذي حصل لها من بعد رحيلي ..؟؟ للقصه تتمه ياتُرى ماهي العقبات التي سيتلقاها بزواجهُ من شهناز..!؟ شهناز هل ستتزوج من ملائكي ..!؟ ام ان من يرديها للزواج سابقاًستكون له رغماً عنها ..!؟ أخت ملائكي هل مازالت على قيد الحياه أم توفيت من دهر قد ظلمها ..!؟ أنتظروا باقي الآحداث ؛ روح بـ/ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
روح القصة أكثر من روووعة بانتظار التتمة |
رد: رجل ملائكيـ..!
يله بسرع جيبي الجزء الثامنتران استنا على احر من الجمر موفقين |
رد: رجل ملائكيـ..!
الجزء التاسع خطوات نحو تلك الشجرة التي أحست بكل شي وتحكي للآجيال حكايه الغريب وفتاة الغنجر أخذ نفس عميق وخاطبها ملائكي سأتحدثُ لكِ الآن ماحصل لآختي أكثر فقد إلتقتُ بالصدفه بشخص إسمهُ حسان كانت معرفتي بهِ سطحيه وهو من أهل قريتي كان يتنقل بعمله من مكان إلى مكان وسألته إذا كان لديهِ أي معلومه عن أختي ...! فكان جوابهُ كـ/صاعقه قويه قال لي أنا منذُ فتره طويله لم أكن متواجد في القريه لكن على حسب معلوماتي سابقاً أن زوج أُختك الجبار سيطر عليها سيطره ومنذً تزوجتهُ وهي صماء لاتتحدث ولاتنطق بأي شي وكانت صدمه لزوجها الحقير فأصبحت حياتها مابين الشتم واللعن لآبواك يظنُ أنهم يعلمون بأنها صماء ووقع بشباك عنيد معا أهلك بسبب إختك وأبوك وأمك كانت وفاتهما فجأه إنتهش جسدهما الطاعون وتناثرت أجسادهم من شدة المرض ... رد ملائكي بغصةً آه آه من تلك الآلآم لا أستطيع أكثر سار وودع ملائكي إلى اللقاء ...! طأطأةُ رأسهُ ملائكي حزناً على إخته وفلذةُ كبده توقف حسان فجأه ودار بجسده نحو ملائكي قائلاً على فكرة أن إختك حامل أخبرتني زوجتي أنها حامل في تلك الفتره لكنني لاأعلم مالذي حصل بعدها ....؟ إلى اللقاء رد ملائكي توقف توقف نعم ماذا تريد فقال أريدك أن تذهب للقريه وتخبرني أكثرعن أختي فقال حسان أن دربي طويل لاأعلم هل سأعود أم لا ...؟ فقال ملائكي أنا بنتظارك رد حسان حسناً لكن لاأعدك أنني سأعود إليك مره آخرى ... فـ/ظروفي هي من تحكمني وأنا كما تعرف لدي أعمال كثيره وسفري كثير ..! رد ملائكي حسنا ً حسناً في دعه الله أشكرك العفو وداعاً هذا مادار من حديث معا حسان ياشهناز ومنذُ ذلك اليوم لم يعد ولم أعلم مالذي حدث أكثر ..! شهناز: لا عليك ملائكي فالله معها ولا يخيبُ من دعاه فلا تفقد الأمل برؤيه أختك فالصبحُ قريب أليس الصبح بقريب...؟ تبسم ونظر إليها بتعجب نعم الصبح قريب لكن إلى متى ...؟ كان حديث يمتزج بالألم وقوة الصمود أمام جبروت الزمن المُر الذي كان كـ/علقم في قنصلتهُما رغم عذابهما إلاأنهما يعيشان أجمل اللحظات لوجود الحب والحنان والآطمئنان كان صمت يستوطن العيون ...! مساء جميل بفكرهما بعيداً عن ضوضاء عالمهم أجواء روحانيه تجسدت بمعنى الآلتحام شهناز نطقت بعد صمت طويل بجانبه ألم تكتفى التحليق بـ/ فكرك تشتت وذهول...!؟ نظرإليها ...!لا لم أكتفى فوجودي معكِ جٌنه جنه قلبي وكل ماترين من أمامك وخلفك وفوقك ومن تحتك ماهي إلا معالم وجودك ونورك المضئ فهم يستمدون الحياه منكِ نظرت وهي على إستحياء ملائكي تعبيرك يفقدني السيطره على نفسي فهذا كثير ماأنا الا فتاه كـ/سائر البشر رد ماذا أنتٍ كأي فتاه لا وألف لا أنتِ حوريه من حوريات الجنان تبسمت وأنت رجل ملائكي لن تنجب السماء مثلك مره آخرى أنت قدري الذي اتنفسهُ لن يُكررهُ القدر ...! ملائكي: مارأئك بأن نتزوج سريعاً ...!؟ شهناز: كم أنا بشوق ولهفه لكن..! أبن خالتي فريد أن علمَ بذلك سيحطمني أنا وأنت وكل من يقترب مني وأخاف عليك ملائكي: مارأيك أنني أريدُ رؤيته والتحدث إليه شهناز: ماذا تريد رؤيته فهو قاسي ولا يهاب شي أخاف عليك منهُ ملائكي : لاعليكٍ دعيه وشأنه علي شهناز كما تشأ أنا حذرتك منهُ الان سأذهب فقد تأخرتُ على جدتي فالمرض أهلكها ملائكي :أتمنى أن اللحظات لاتمرُ معك أقبطها أريد الساعه تتوقف عن العمل لآنني معكِ شهناز أريد منك طلب ...؟ شهناز : أنت تأمرني ماذا تريد ..! فقال أريدكِ أن تعدي موعداً معا أبن خالتك فريد لآلتقي معهُ بأقرب موعد ..! شهناز : حاضر كما تريد سأعمل أراك على خير غداً على خير وداعاً غداً سنعرف ماستفعلهُ شهناز من أجل اللقاء ..؟ هل سيوافق فريد ..؟ وماهي ردهُ فعله لو عَلم بشأن زواجهما ..؟ ؛ روح بـ / ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
القصة أكثر من رووعة
بانتظار البقية |
رد: رجل ملائكيـ..!
نترقب الأحداث بشوق وشغف
لاتطيلي الغياب فنحن منتظرون.. |
رد: رجل ملائكيـ..!
تراكي طولتيها يا {روح} وانا استناك على احر من الجمر اتمنا ان تاخيرك انشاء خير بس ولي يرحم ولديك لاتتأخري اكثر من كذا ترا انا مااتحمل هذا البر |
رد: رجل ملائكيـ..!
الجزء العاشر رغم أن جميع الروؤس كانت راكعه أمام القدر المحتوم إلا أثنين [ملائكي وشهناز] ذلك المساء كانا يحلقان بأرواحهم إلى السماء السابعه لتلتقى أرواحهم كـ/حمام وديع ملائكي يعدُ الثواني والدقائق لتشرق شمس الصبيحه ليذهب إلى المكان المعهود ينتظر خبر أبن خالتها ...! وفكر بتأني لحل مشكله فريد وكيف لهُ أن يتصرف معا رجل شرس كما وصفتهُ شهناز .. بينما شهناز ذهبت إلى فريد لتخبروه بنأ زواجها من ملائكي وسارت وقلبها يكاد يخرج من بين صدرها خوفاً على ملائكي من ردة فعله وصلت عند دار فريد فطرقت الباب وكانت السماء ماطره وغيوم مكبده سوداء يرمز بأن عاصفه ما آتيه .... فريد من الطارق شهناز أنا شهناز أندهش فريد شهناز ..؟! فتح الباب وفتح ذراعيه لستقبالها فأبت أن تحضنهُ فقال لها حسناً سأتقبل غرورك القابع بقلبك تفضلي بالدخول فالمكان يضى نوراً بوجودكِ شهناز بنفس ثقيل أشكرك فريد بنظره إندهاش .. شهناز أعرف أنك مندهش لمجئي إليك لكن .. أنا أتيتُ إليك بـ/رجاء واحد فقط فقال تفضلي حبيبتي أنا كلي لكِ وفدوه شهناز دعك من هذا الحديث أنا لا أحب الخضوع به ولا أسمعهُ فقال فريد بنكسار بمشاعره كيف لاتحبين حديثي بهذا الشان أنا أحبك منذُ زمن ومن أجلك أنظري إلى بيتي الذي بنت عليه بيوت العنكبوت بكل زاويا منهُ أكره كل النساء وأحب أرض قدماكِ شهناز صرخت بوجهه أصمت لا أريد أكثر فصرخ بوجهها أنتِ من تصمتي دعيني أكمل لكِ أنك تمتيني بكل لحظه بُعد عنكِ فالسماء لم تنجب مثلكِ ولن تنجب لما تحرميني منكِ صدقيني سأحملك على كفوف الراحه ستعيشين معي ملكه سأصنع لكِ عرش بلقيس وسأجمع لكِ مال قارون سأبني حدائق و...... شهناز يكفي سبق وشكرتك على مشاعرك لكنني لاأحبك ركع أمامها أليس ذُلاً أن أركع تحت قدماكِ لتحبيني ..! أنكسر قلب شهناز عندما رأتهُ يبكي كـ/طفل بين أحضان أمهُ فريد أنا أحبك كـ/قريب لي فقط وأنا الأن أتيتُ لآخبرك أن زواجي قريب رد فريد والشرار يتطاير من عينيه ماذا..؟ تتزوجين أليس هراء تتزوجين من غيري وأنا أعشق سماء حضنتكِ وأرضاً حملتكِ شهناز إذا تحبني فـ/حب الخير لي ودعني وشأني أعيش حياتي من غير مشاكل ولا عواقب ضحك وقهقه بصوت عالي وإذا أخبرتكِ أنني لن أوافق وحتى لو كان الثمن حياتي بأن شخص آخر يتزوجكِ فقالت شهناز أن محبوبي يريد رؤيتك يريد أن يتفاهم معك بأمر زواجنا فريد غاضباً حطم ماعلى الطاوله إذا رأتيهُ سأحطمهُ كـ/ قطعه زجاج .. بكت شهناز بقوه فقالت يافريد لما هذا الشر أخبرتك أن تدعني وشأني لما تصِروُ على أذيتي فقال شهناز منذُ اليوم أنتِ لن تذهبين لـ/ملائكي وسأكون مترقب خطواتك سمعتي وأن ذهبتِ سأقتلكما أنتما الإثنان معاً وأريح قلبي بينما الغريب ينتظر ويكاد ينفجر من الأنتظار ...! ياتُرى ماذا سيفعل بشأن فريد الغاضب وشهناز كيف لها أن تصل إلى ملائكي فكل خطواتها مراقبه ...!؟ ، غاص بقلب الغريب فجأه ألم فضيع يكأد يسقط من شدتهُ فذهب إلى كوخه الصغير ومن غير سابق إنذار نوبات حادة تنبأ بمرض ملائكي فقد أنتظرها وقلبهُ يتقطع عليها خوفاً عليها من أذى أصابها فمضى اليوم واليومين والثلاثه وكل يوم يتخطف بثقل إلى نفس المكان ربما تأتي ويسمع منها لما هذا الجفاء ولما هذا الغياب بينما شهناز وقعت بشباك فريد يترقب خطواتها وفي اليوم الخامس ذهبت مختلسه عند ساعات متأخره من الليل فالغابه مظلمه وموحشه لكن لم يهمها هذا الآمر الا أن تصل إلى كوخ الغريب تريد حمايه منهُ من غطرسة فريد الشرس وبعد جهد طويل وصلت إلى كوخه فطرقت الباب وهي تلتفت عن يمنيها شمالها خوفاً قفز مسرعا ملائكي من الطارق بهذه الساعه المتأخره من الليل عسى أن يكون خيراً فتح الباب وكانت صدمه شهناز حبيبتي أين أنتِ فقد قلقتُ عليكِ كثيراً فـ/بعدكِ جعلني أمرض فقالت شهناز ودموعها تتساقط دعني أستريح وأخبرك مالذي حصل تفضلي تفضلي أعدَ لها كوباً من الشاي وأمام مدفئته البسيطه جلسا أخبريني شهناز مالذي حصل ..؟ فقالت لهُ مالذي جرى بكل حرف وفريد لا يريد مقابلتك وقد هددني بالموت لنا نحنُ الاثنان وأنت ماذا تردين الخوض للموت أم فراقنا فقالت شهناز أريد أرضك أريد قلبك أريد روحك أنت من علمتني مدائن الحب ونسجت لي عروق الهوى فـ/الحياه هو أنت والموت هو أنت فكلهما عندي متساوي معك رد ملائكي بصوت عالي ياإلهي كم أحبك وأعشق نبره صوتك دعيني أحضنك خذي دفئ أحضاني وأعطيني حنانك كان لقاء حميم تفتحت أشرعه الفجر وهم في تلاحم وصوت العصافير فريد ذهب بخطوات سريعه إلى بيت شهناز ليرقبها وأنتظر وأنتظر ...! لكن لم تخرج مالذي حصل لها ياتُرى هل حصل لها مكروه ..! فذهب وطرق الباب لكن لاجدوى فضرب برجليه حجره تعثرت من امامه وصرخ يبدو أنها ذهبت إليه لتنام بين أحضانه عليكِ اللعنه أنا من سيحصل عليكِ وسأقطع من تحبين ..! إرباً إربا.. ...... ترقبوا أحداث القصه من الذي سيفوز بـ / شهناز ، روح بـ / ساق ملائكيه |
رد: رجل ملائكيـ..!
رووووووووعـــــــة ومشوقة بانتظار البقية وأتمنى ان لاتتأخري بالجزء الآتي |
رد: رجل ملائكيـ..!
.
. . فقط .. إنتظـــار بصمت .., ونظرات نحو المجهـــول ..! . . |
رد: رجل ملائكيـ..!
معتقدي بأن أختي روح لا تضع الجزء التالي إلا بعدما تكون الرودو من بعد السابق 10 ! :)
ننتظر باقي الأجزاء ومترقبين الجزء الحادي عشر والله ولي التوفيق |
رد: رجل ملائكيـ..!
مرحبا روح
نفذي صبري متى التكمله تحياتي لك |
| الساعة الآن 04:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد