![]() |
رد: حُسين وأسماعيل
إنتظار حلم مأساة كربلاء كبيرة على عاشقين أبا عبدالله عليه السلام حتم علينا بأن نكون عاشقين عارفين للبيت الرفيع ومؤمنين بما أنزل على الرسول ومصدقين بإمامة الأمير ومعتقدين بعصمة الزهراء وبنيها الحسنِ والحسين وأبناء الحسين صلوات اللهِ عليهم أجمعين .. مصيبتنا لا زالت بالكوفة . مع مسلم رضوان الله عليه هل عندكم علم بما جرى عليه من القوم كبل بسلاسل غلاظ ورمي بالسجن كأنه ألد الخصام وأتى الأمر من أشقى العرب أصعد بهِ لقمة السطح وافعل بهِ قطعُ رأسٍ وأرمي بهِ للأرض وكانوا للتمثيل بالجسد الكريم أية للشياطين . الا لعنة الله على الظالمين وقتل مسلم ابن عقيل على أيدي جلاوزة الأمير .. وامصيبتاه . وامسلماه . واحسيناه اقسمت لا اقتل الا حرا.. وان رأيت الموت شيئا نكرا كل امرئ يوما ملاق شرا .. ويخلط البارد سخنا مرا رد شعاع الشمس فاستقرا .. اخاف ان اكذب اواغرا أجركم الله |
رد: حُسين وأسماعيل
أقبل الشهر المثخن بالجراحات .. سكبت بهِ كثير العبرات دماء زكية سالت بأرض تسمى كرب وبلاء قومٌ قساة القلوب لمحارم هتكت الخيام حرقت الرؤوس قطفت من أجسادهمُ دماً جاري لنبي الله بهمُ تباً لقومٌ نبي الله خصمهمُ |
رد: حُسين وأسماعيل
العباس بن علي ( عليهما السلام) هو الاخ الغير شقيق للإمام الحسين عليه السلام وهو أحد الأعمادة بموقعة الطف بيوم عاشوراء وهو كفيل العقيلة السيدة المصونة زينب أبنت أمير المؤمنين.. عرف عن العباس صفات كثيرة تمثلت بشخصيته عليه السلام . منها ما كان يرددها الأمام الصادق عليه السلام في عمهِ العباس (كان عمّي العبّاس بن علي (عليه السلام) نافذ البصيرة، صلب الإيمان، جاهد مع أخيه الحسين، وأبلى بلاءً حسناً، ومضى شهيداً..) وهناك من الشعراء من ذكر العباس بأوصاف عديده سنذكر منها لو الجزء اليسير الشاعر/ الفضل ابن محمد إنـــــي لأذكـــــر لـــــلعبّاس مـوقفه .. بكربــــلاء وهــــام الــقوم يختطف يـــحمي الحسين ويحميه على ظمأٍ .. ولا يـــــولّي ولا يــــثني فــــيختلف ولا أرى مشـــــهداً يـــوماً كمشهده .. مع الحسين عليه الفضل والشرف أكــــرم بـــــه مشهداً بانت فضيلته .. وما أضــــاع لـه أفعاله خلف السيد/ راضي القزويني أبـــا الفضل يا من أسس الفضل والإبا .. أبى الفــــــضل إلا أن تــــكون لــــه أبا تطلـــــبت أســـــباب العــــلى فبــلغـتها .. وما كـــــل ســـــاع بـــــالغ مــــا تـطلبا ودون احتـــــمال الضــــــيم عـزّ ومنعة .. تخـــــيرت أطـــــراف الأســـــنّة مركبا ولباب الحوائج لنا متابعة أجركم الله |
رد: حُسين وأسماعيل
حُسَينٌ قَتِيَلُ العَبَرَاتِ بقلم/ حسين بنعَقْلِي بِرَأسِي حُسينٌ سبط من .. " نبي" أبن من .. " إمام" مرضعته من .. " سيدة العالمين" قومٌ يسلبون لُبَّ عقلٍ كلامهم وحي وغمزهم شريعة كابر عن كابر لرسول الله منطق أبن جوشن ياطاعن لرسول للهِ جنبا تناسيتم ذكر أحمد أو الردة والغدر شيمتكم بِسَبْطِهِ وبنيهِ تشفيتم لجهلكم بعاقبة الأمر تماديتم حُسينٌ قائلاً "اني لم أخرج أشرا ولا بطرا، ولا ظالما ولا مفسدا، وانما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد ان آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر". صدقت مولاي وبك مؤمن والنبي (ص) قائلا الحسنِ والحسين سيدا شباب أهل الجنة قَتْلُهُ بأيّ شَرِيعَةٌ حُلِّلَ حُلِّلَ بجلسة السُّكْرِ وحرفٌ للقردِ تَرنَّم لا عب الشطرنج هاتِكُ الحلِ والحرم نسلُ أبن سفيان . مكة والبيت علمهم ينطق بمكرهم والغدر شيمتهم الطلقاء إسمهم هذا حُسَّينٍ اليوم شاهدٌ . لدمهِ ثورةٌ قائمة كرامةٌ بدمهِ طُلِبَتْ لأمة لجده راغبةٌ ذكره بين الثنايا راسخ . عُلُومِهِ للأجيال باقية ملبية دعوة السبطِ لبيك يا حسين |
رد: حُسين وأسماعيل
مأجورين ماجرى بموقعة الطف تجرى لها بدل الدمع دماً أبن الخنا يترنح والرأس بالطشت يشع نور النبي(ص) ،،،، حُسينٌ أبن الأكرمين .. تائهٌ بالبراري .. متألمٌ خبر أبن عمهِ بالكوفة .. فطر القلب بصوت المرسل بشاهق هناك راكع وساجد .. جزائه نحرٌ وإسقاط تمثيلٌ بحفيد مكة والحطيم ألاّ لعنة الله على الظالمين ،،،، العقيلة زينب سلام الله عليها شريكة الحسين بموقعة الطف قومٌ تحجرت قلوبهم .. يدعَّون عروبة وهم للنسـاء والأطفال تقتيلا رضيعٌ بين أكف أبٍ قد نُحر بسهم الأوغدِ دمائهِ للسماء قد رفعت كرامة لبيت النبي (ص) شلت يدٌ مدت على سبط النبي ( ص) ،،،، هناك الحسين وبنيه مجدلين بلا رؤوس القوم كل منادي مفتخراً بقتل السبط أولا شمر الخنا أعلمت أي صدر أنت ناظر صدر كان لرسول الله حاضنا .. وللوحي حافظا ولشرائع الله صادعا أجركم الله حسين بن |
رد: حُسين وأسماعيل
"سلمت يدا خطت حروف الُُحُسين تمجيدا ...............
" السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين " سلمت يمناك ....... وبأنتظار جديدك دائما تقبل مروري .. أختك قيثارة الألم |
رد: حُسين وأسماعيل
" سلمت يدا خطت حروف الحسين تمجيدا..."
السلام عليك ياأبا عبدالله الحسين سلمت يمناك ........... تقبل مروري |
رد: حُسين وأسماعيل
قيثارة الألم لكِ ياموالية عظيم الأجر بمصاب السبط أبن النبي (ص) يارسول الله لك المشتكى على قومٍ أنتهكت حرمتك .. ولسبطك أحتزوا لهُ نحر .. للحرائر أشعلوا نارا للرضيع منعوا الماء .. للعقيلة أمتداد السوط قوم للركن والمقام هزوا تهدمت أركان الدين .. بقتل حُسين أجركم الله |
رد: حُسين وأسماعيل
أبا الفضل العباس ابن علي ( عليهم السلام) وتتصرم أيام محرم بمأسيها ويأتي اليوم أو الساعة ينعطف فيها جيش العدل والحق والرسالة والدين ببروز صاحب الراية عضيد الحسين عليه السلام العباس ابن علي (عليهم السلام) هنا نتوقف قليلاً لنتزود من هذا البطل العالم المجاهد العارف بإمام زمانه المتفاني للبيت الرفيع كافل السيدة المصونة زينب عليها السلام ( أم المصائب) شريكة أخيها (أبا عبدالله) عليه السلام . أبا الفضل أخر من بقي من جيش الحسين من الرجال وهويتحرق شوقا ولاكن الحسين عارفاً بأخيه لما له قوة نفسية ببقائهِ. المعركة لم تحسم . هو العباس حتى علت صياح الأطفال كل منادي العطش العطش . ولمثل غيرتهِ وشهامته كرر الطلب من أخيه للذهاب لساحة الوغى وطلب الماء للنساء والأطفال .. وهناك تحقق المراد وجلب الماء . ولكن المحتوم واقع لا محال له. أحقُّ الناس أن يُبكَى عليـه .. فتى أبكى الحسينَ بكـربلاءِ أخوه وابـن والـده علـيٍّ ... أبو الفضل المضرَّج بالدماءِ ومن واساه لا يثنيه شـيء... وجاد له على عطش بمـاءِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ لا تنـس للعبـاس حُسنَ مقامـه..... في الروع عند الغـارة الشعـواءِ واسى أخاه بهـا وجـاد بنفسـه..... في سَقْـي أطفـال لـه ونسـاءِ ردّ الألوف على الألوف معارضاً ....... حـدّ السـيـوف بجبهـة غـرّاءِ ؛؛؛؛؛؛؛؛ ولسرد مقتل العباس وقطع كفيه والعامود على هامته.. ساعدك الله أبا عبدالله يا نفس من بعد الحسين هوني وبعده لا كنت أن تكوني هذا الحسين وارد المنون وتشربين بارد المعين تالله ما هذا فعال ديني ثم ملأ القربة وركب جواده وتوجه نحو المخيم ، فقطع عليه الطريق وجعل يضرب حتى أكثر القتل فيهم وكشفهم عن الطريق وهو يقول : لا أرهب الموت إذا الموت رقا حتى أوارى في المصاليت لقى ؛؛؛ نفسي لسبط المصطفى الدهر وقى إني أنا العباس أغدو بالسقا ولا أخاف الشر يوم الملتقى فكمن له زيد بن الرقاد الجهني من وراء نخلة وعاونه حكيم بن الطفيل السنبسي فضربه على يمينه فبراها فقال عليه السلام والله إن قطعتم يميني .... إني أحامي أبدا عن ديني وعن إمام صادق اليقين ... نجل النبي الطاهر الأمين فلم يعبأ بيمينه بعد أن كان همه إيصال الماء إلى أطفال الحسين وعياله ولكن حكيم بن الطفيل كمن له من وراء نخلة ، فلما مر به ضربه على شماله فقطعها وتكاثروا عليه . وأتته السهام كالمطر فأصاب القربة سهم وأريق ماؤها وسهم أصاب صدره وضربه رجل بالعمود على رأسه ففلق هامته . وهوى بجنب العلقمي فليته للشاربين به يداف العلقم وسقط على الأرض ينادي: عليك مني السلام أبا عبد الله ، فأتاه الحسين ( عليه السلام ) و رآه شاخصا معرى عن لوازم الحياة وقد أعرب سلام الله عليه عن هذا الحال بقوله : الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي. وتركه في مكانه لسر مكنون أظهرته الأيام وهو أن يدفن في موضعه منحازا عن الشهداء ليكون له مشهد يقصد بالحوائج والزيارات ورجع الحسين ( عليه السلام ) إلى المخيم منكسرا حزينا باكيا يكفكف دموعه بكمه وقد تدافعت الرجال على مخيمه فنادى : أما من مغيث يغيثنا ؟ أما من مجير يجيرنا ؟ أما من طالب حق ينصرنا ؟ أما من خائف من النار فيذب عنا ؟ فأتته سكينة وسألته عن عمها ، فأخبرها بقتله ! وسمعته زينب فصاحت : وا أخاه وا عباساه وا ضيعتنا بعدك ! وبكين النسوة ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، وقال عليه السلام : وا ضيعتنا بعدك ! ! نادى وقد ملأ البوادي صيحة صم الصخور لهولها تتألم أأخي من يحمي بنات محمد إذ صرن يسترحمن من لا يرحم ما خلت بعدك أن تشل سواعدي وتكف باصرتي وظهري يقصم لسواك يلطم بالأكف وهذه بيض الظبى لك في جبيني تلطم أجركم الله |
رد: حُسين وأسماعيل
ملعونون أينما تواجدوا بقتلك ياحُسين السلام عليك يامن غسله دمه أتاك من سمع النداء ولبى لبيك ياحُسين معتقدا وعارفا وثائرا لما ثُرتَ عليه أبا عبد الله دمعي لنحرك سكبا ولطفلك قلبي إنشطر شُحِبَ الحرف أمام مُصِيبَتُكم .. وعُقِل بمربط عرفكم السلام على الشيب الخضيب السلام على الخد التريب السلام على البدن السليب السلام على الثغر المقروع بالقضيب السلام على الرأس المرفوع السلام على الأجسام العارية في الفلوات. .. وااااحُسيناه |
رد: حُسين وأسماعيل
كلامك رائعة و صحيح
|
رد: حُسين وأسماعيل
ناقد شكراً لك الليلة ليلة الثامن من محرم الحرام لعام1429هـ ليلة سميت بليلة القاسم أبن الحسن عليهم السلام ( ليلة الشباب) القاسم شبل الحسن ابن علي ابن ابي طالب عليهم السلام أي سبط النبي (ص) أحد الكواكب النيرة بموقعة الطف .. موقفه يوم الطف : عندما رأى القاسم عمه الإمام الحسين ( عليه السلام ) في يوم عاشوراء و قد قتل أصحابه وعدد من أهل بيته ، وسمع نداءه وهو يقول :(هل من ناصر ينصرني ) ، جاء إلى عمه يطلب منه الرخصة لمبارزة عسكر الكفر ، فرفض الإمام الحسين ( عليه السلام ) ذلك لأنه كان غلاماً صغيراً . فدخل القاسم المخيم فألبسته أمه لامة الحرب وأعطته وصية والده الإمام الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، يوصيه فيها بمؤازرة عمه الإمام الحسين ( عليه السلام ) في مثل هذا اليوم ، فرجع إلى عمه وأراه الوصية ، فبكى وسمح له ودعا له وجزاه خيراً . روى أبو الفرج الإصفهاني : خرج إلينا غلام كأن وجهه شقة قمر ، في يده السيف ، وعليه قميص وأزار ونعلان قائلاً : إن تنكروني فأنا نجل الحسن ..... سبط النبي المصطفى والمؤتمن هذا حسين كالأسير المرتهـن .... بين أناس لاسقوا صوب المزن فقال عمرو بن سعيد بن نفيل الأزدي : والله لأشدن عليه ، فقيل له :سبحان الله !! وما تريد إلى ذلك ؟ يكفيك قتله هؤلاء الذين تراهم قد احتوشوه من كل جانب ، قال :والله لأشدن عليه ، فما ولى وجهه حتى ضرب رأس الغلام بالسيف ، فوقع الغلام لوجهه ، وصاح :يا عماه !! فشد عليهم الحسين ( عليه السلام ) شدة الليث إذا غضب ، فضرب عمراً بالسيف فاتقاه بساعده فقطعها من لدن المرفق ، ثم تنحى عنه ، و حملت خيل عمر بن سعد فاستنقذوه من الحسين ( عليه السلام ) ، ولما حملت الخيل استقبلته بصدورها و جالت ، فوطأته حتى مات ( لعنه الله و أخزاه ) . فلما تجلت الغبرة إذا بالحسين على رأس الغلام وهو يفحص برجليه ، والحسين يقول : ( بُعداً لقوم قتلوك ، خصمهم فيك يوم القيامة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عَزَّ على عمك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك ثم لا تنفعك إجابته ، يوم كثر واتره وقل ناصره ) !! . فحمله الإمام الحسين ( عليه السلام ) و رجلاه تخطان في الأرض ، حتى ألقاه مع ابنه علي بن الحسين ، وكان يوم شهادته غلاماً لم يبلغ الحلم . فسلام عليك يا أيها القاسم بن الحسن من غلام شهمٍ ، أبيٍّ ، شهيدٍ ، مظلومٍ ، محتسبٍ ، ولعن الله قاتلك ، ولعن الله المشتركين بدمك ، اللهم اخزهم يوم القيامة ، يوم لا تقبل توبة ولا تنفع ندامة . أجركم الله |
رد: حُسين وأسماعيل
عــــــــضم اللــــــــــــــــه أجوركم ..............ياشيعه
نشكرك أخي على النقل الحي ...... وهذا ذخير عند الحسن والزهراء (عليهم السلام)...... لكم إحترامي |
رد: حُسين وأسماعيل
شوق الذكريات شكراً لكِ صبيٌ لم يبلغ الحلمِ نهم التكليف ببيت النبوة قام شاهراً سلاحيهِ وصية أبيه بيمناه شاهراً حسام الصلت بيسراه عماه كيف السكوت عن المنادي وتكليفنا السمع والطاعة للمرسلِ أجركم الله |
رد: حُسين وأسماعيل
الليلة ليلة التاسع من محرم الحرام ليلة علي الأكبر ابن الحسين عليهم السلام ةتتكرر المواجع على أبا عبد الله عليه السلام بالأمس أخيه وأبناء أخيه وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين والدته السيدة ليلى الثقفية: أما والدته فهي السيدة ليلى الثقفية، وهي عربية الأصل كما يوحي نسبها إلى بني ثقيف ذات الشهرة والصيت الذائع في الطائف وكل البقاع العربية.. وهذه الكلمات القادمة منقولة من موقع الشيخ علي الكوراني( حفظه الله )شهادة علي الأكبر طويلةٌ أيام تُمَوُّزٍ في صحراء العراق وشديدٌ حرُّهَا.. أما يومُ عاشوراء منها فهو بِطُولِ الدهر.. وقد تَلقَّى عليُّ الأكبر أحداثَه تَلقِّي الأولياء.. وثبتَ أمامَ أهوالِهِ كما يثبت أشبُه الناس برسول الله.. قال له أبوه الحسين عند طلوع الشمس: أحضرْ لِيَ الناقةَ حتى يَرَوْني فأخطبُ فيهم وأُبَلِّغُهُمْ ما يجبُ عليَّ.. واركب أنت فرسي حتى أفرغَ من خُطْبَتِي.. ورافق أباه حتى وصل الى قربِ صفوفهم.. وشهدَ خطبته فيهم.. فسمع واحدةً من خُطَبِ جده الرسول في أهل مكة.. ورأى جديداً من إِبْلاَسِ القومِ وانحطاطِ أرواحهم ! ورجع مع أبيه الى صف الملائكة.. وما هو إلا أن فتح جيشُ يزيدٍ المعركةَ بِرَشْقِ سِهَام ، كان أولها سهم عمر بن سعد إذ أطلقه وقال لمن حوله: إشهدوا لي عند الأمير أني أولُ من رمى الحسين بسهم !! وتقدم فرسانُ جيشِ الحسينِ للمبارزة ، في طليعتهم أبو الفضل العباس وعليُّ الأكبر.. ولكن الأنصار اعترضوا وأقسموا على الحسين عليه السلام أن يدافعوا هم أولاً عن آل الرسول صلى الله عليه وآله ولا يَبْرُزَ أحد من أهلِ بيته حتى لا يبقى أحدٌ من الأنصار.. وأخذوا من الحسين وعداً بذلك.. فدمعت عينا علي الأكبر وتَسَمَّرَ خَلْفَ أبيه يراقبُ المبارزين.. ولا يشارك في القتال إلا في حراسة أبيه أو دَفْعِ حملةٍ بحملة .. امتدَّتِ المعركةُ من بعدِ طلوعِ الشمس الى ما بَعْدَ الظهر.. وثبت اثنانِ وسبعونَ من فرسانِ العرب وتلاميذ الحسين عليه السلام في وجه ثلاثين ألفاً من فرسان الخوارج ومُرْتَزِقَةِ بني أمية.. وعليُّ الأكبر يعيش في عوالمِ ربهِ وجدهِ وأبيه.. وتتوثبُ روحُه بين جنبيه لخوضِ المعركة.. حتى لم يَبْقَ من الأنصار إلا رجلٌ أو رجلان ، فتقدم الى أبيه وهو على فرس له يدعى ذا الجناح ، وطأطأ رأسه خشوعاً وخَجِلاً ، وَطَلَبِ من أبيه أولَ طلبٍ له في حياته.. أن يأذنَ له في الحملة.. فأرخى الحسين عينيه بالدموعِ وأطرق ، ثم قال: اللهمَّ شْهَدْ إنه قد برز اليهم غلامٌ أشبه الناس خلقاً وخلقاً ومنطقاً برسولك ، وكنا إذا اشتقنا إلى نبيك نظرنا اليه ، ثم صاح: يا ابن سعد قطع الله رحمك كما قطعت رحمي، ولم تحفظني في رسول الله صلى الله عليه وآله . ففهم عليٌّ الإذنَ من أبيه ، وانقض على القوم وهو يقول: أنا عليُّ بنُ الحسينِ بن علي .. نحـنُ وربِّ البـيتِ أولى بالنبي أطعنُكُـمْ بالرمـحِ حتى ينثني .. أضربكمْ بالسيفِ أحمي عن أبي ضربَ غلامٍ هَاشِمـيٍّ علوي .. تالله لا يحكـمُ فينـا ابـنُ الدَّعِي وشد على القوم وهم ينهزمون بين يديه يمنة ويسرة.. يفعل ذلك مراراً.. ثم عاد إلى أبيه وهو يقول: يا أبت العطش قد قتلني ، وثقلُ الحديد قد أجهدني ، فبكى الحسين عليه السلام وقال: واغوثاه ، أَنَّى لي الماء.. قاتل يا بنيَّ قليلاً واصبر فما أسرع الملتقى بجدك محمد صلى الله عليه وآله فيسقيكَ بكأسه الأوفى شربةً لا تظمأ بعدها أبداً.. ولم يزل يحمل فيهم على فرسه ويقتل منهم ، ويرجع الى أبيه ويقول: يا أبتِ ، العطش.. وكانوا يومئذ قد منعوهم الفرات وأجهدهم العطش فيقول له الحسين عليه السلام : إصبر حبيبي فلعلك لا تمسي حتى يسقيك جدك رسول الله صلى الله عليه وآله . فلم يزل كذلك يحمل فيهم ويقتل منهم ، حتى رماه مرةُ بن منقذِ العبدي بسهمٍ في حَلْقِهِ فاعتنقَ فرسَهُ ، فكرَّ بِهِ على الأعداء فاحْتَوَوْهُ بسيوفهم فقطَّعوه ، فصاح قبل أن يفارقَ الدنيا: السلام عليك يا أبتي ، هذا جدي المصطفى قد سقاني بكأسه الأوفى ، وهو يقول لك العَجَلْ فإن لك كأساً مذخورا.. فشد الحسين عليه السلام حتى وقف عليه وهو مقطع ، فقال: قتل الله قوما قتلوك يا بني ، ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة الرسول ! ثم استهلت عيناه بالدموع وقال: على الدنيا بعدك العفا . قال أبو مخنف: وكأني أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس الطالعة تنادي: يا أخاهْ ويا ابنَ أَخَاه.. فقيل هذه زينب ابنة فاطمة ابنة رسول الله ، فجاءت حتى أَكَبَّتْ عليه ، فجاءها الحسين عليه السلام فأخذ بيدها فردها إلى الفسطاط ، وأقبل الحسينُ عليه السلام إلى ابنه وأقبل فتيانُهُ إليه فقال: إحملوا أخاكم ، فحملوه من مصرعه حتى وضعوه بين يدي الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه . زيارة علي الأكبر السلام عليك يا أولَ قتيلٍ من نسلِ خير سليل ، من سُلالةِ إبراهيمَ الخليل ، صلى الله عليك وعلى أبيك إذ قال فيك: قَتلَ اللهُ قوماً قتلوكَ يا بنيَّ ما أجرأَهُمْ على الرحمن ، وعلى انتهاكِ حرمةِ الرسول ، على الدنيا بعدك العَفَا . كأني بك بين يديه ماثلاً ، وللكافرين قاتلاً ، قائلاً: أنا علي بن الحسن بن علي .. نحن وبيــت الله أولــى بالنـبي أطعنكم بالرمـح حتى ينثني .. أضربكم بالسيف أجمي عن أبي ضـرب غـلام هاشمي عربي .. والله لا يحكــم فينـا ابن الدعي حتى قضيتَ نحبك ، ولقيتَ ربك ، أشهد أنك أولى بالله وبرسوله ، وأنك ابن رسوله وحجتِهِ وأمينهِ ، وابنُ حجتِهِ وأمينِهِ . حكمَ الله على قاتلِك مُرَّةَ بنِ منقذٍ بن النعمان العبدي لعنه الله وأخزاه ، ومن شَرِكَ في قتلك ، وكان عليك ظهيرا ، أصلاهم الله جهنمَ وساءت مصيرا ، وجعلنا الله من مُلاَقِيكَ ، ومرافقي جدِّكَ وأبيكَ وعَمِّكَ وأخيك ، وأمكَ المظلومة ، وأبرأ إلى الله من أعدائك أولي الجحود ، عظم الله أجوركم |
رد: حُسين وأسماعيل
يا شبيه المصطفى خُلِقاً وخَلْقاً الحسين بين العدى إنشطر ناديت حُسَاماً قُم وأنهضا للحسين ملبياً لصولة الكرار بني أمية برزا شبيه النبي لحتفهِ علمٌ سابق للأمر حسينٌ فتاك بين الوغى أوصال لقتلهِ ليلى كاشفةٌ للشعر منادياً لأباه فزت ورب الكعبة أسقانيا جدي ماء الكوثر كفكف دموعك إمامي يبقى يومك للجسم مبعثر أه ياحسين زمن أغبر أه عليكم ياسادة المحشر |
رد: حُسين وأسماعيل
ليلة العاشر من محرم الحرام ليلة كانت على أهل بيت النبوة سوداء قاتمة اللون بها ذرية النبيى (ص) قيام وإلى ربهم متوجهون وإلى مناياهم منتظرين .. كان بها الحسين عليه السلام يخيرهم بين الذهاب والبقاء . وكان اليقاء خيارهم لن أطيل الليلة حديثاً. سأترككم مع شاعر أهل البيت عليهم السلام وأختم ـ وأسألكم الدعاء ـ لمفخرتنا الأحسائية شاعر الحسين .. الأستاذ جاسم الصحيح في قصيدته : ـ تأملات في ليلة عاشوراء ـ ذكراكِ مـِلءُ مَحـاَجِرِ الأجيالِ .. خَطَرَاتُ حـُزْنٍ يَزْدَهِـي بِجَلأل وَرَفَيفُ سـِرْبٍ من طُيُوفِ كآبةٍ .. تختالُ بيــنَ عَـوَاصِفٍ ورِماَل يَا لَيْلَــةً كَسـَت الزمانَ بِغَابَةٍ .. مِنْ رُوحِها ، قَمــَرِيَّةِ الأَدْغـاَل ذكراكِ مَلْحَمــَةٌ تَوَشَّحَ سِفْرُهاَ .. بروائعٍ نُسِجَت مـن الأَهْــوَال فَهناَ (الحسينُ) يَخِيطُ من أحْلأمِهِ .. فَجْرَيْنِ : فَجْرَ هوىً وَفَجْرَ نِضَالِ وَ أَماَمَهُ الأجيالُ...يلمحُ شَوْطَها .. كَابٍ على حَجـَرٍ مــن الإِذْلألِ فيجيشُ في دَمِهِ الفداءُ ويصطلي .. عَزْمــاً يُرَمّــِمُ كَبْوَةَ الأجيالِ *** وَهُنِا (الحسينُ) يُرِيقُ نبضَ فؤادِهِ .. مُتَمَرِّغاً في جَهْشَهِ الأطفالِ طَعَنُوهُ مــن صَرخـَاتِهِمْ بِأَسِنَّةٍ .. وَرَمَوْهُ مــن أَنَّاتِهــِمْ بِنِبـَالِ (فَأَحَلَّ) مـن ثَوْبِ التــجلُّدِ حَانِياً .. وَ (أفاَضَ) في دَمْعِ الحنانِ الغالي وانْهاَرَ فــي جُرْحِ الإباءِ مُضَرجاً .. بِالحُزْنِ... مُعْتَقَلاً بِغَيـٍرِ عِقَالِ فَتَجَلَّتِ (الحوارءُ) في جَبَرُوتِها الـ .. قُدْسِيِّ تجلو موقف الأبطــال مَدَّتْ علـى البَطَلِ الجريحِ ظِلألَها .. وَ طَوَتْهُ بين سَوَاعِـدِ الاّمـال فَتَعاَنَقاَ...رُوحَيــْنِ سَلَّهُمِا الأسى .. بِصَفَائِهِ من قَبْضَةِ الصَـلْصَالِ وعلى وَقِيدِ الــهَمِّ فـي كَبِدَيْهِما .. نَضَجَ العِنَاقُ خَمَائِلاً و دَواَلـيِ *** وَهُنـَاكَ ( زينُ العابدين) يَشُدُّ في .. سَاقَيْهِ صَبْرَهُماَ علـى الأَغْلألِ و (سُكَيْنَةٌ) بـاَتَتْ تـُوَدِّعُ خِدْرَهاَ .. فَتدِبُّ نارُ الشوقِ فـي الأسْدَالِ والنسوةُ الخَفِراَتُ طـِرَنَ حمائماً .. حيرى الرفيفِ كـئيبةَ الأَزْجَالِ مَازِلْنَ خلفَ دموعِ كـل صَغِيرةٍ .. يَخْمِشنَ وَجْهَ الـصبرِ بالأذيالِ حتَّى تفجَّرَ سِرْبُها في سَرْوَةِ الـ .. َأحزانِ فاحْتـَرَقـَتْ مِنَ المَوَّالِ ووراءَ أروِقَةِ الخيــامِ حكـايةٌ .. أُخْرَى تتيـهُ طيُـوفُها بِجَمَالِ فَهُناَلِكِ (الأَسَدِيُّ) يُبْدِع صــورةً .. لِفِدائِهِ ، حُورِيَّــةَ الأشكـالِ ويحاولُ استنفارَ شِيمَةِ نــُخْبَةٍ .. زرعوا الفَلأةَ رُجُولَةً ومعـَاَلي نادى بِهِمْ... والمجدُ يشهــدُ أنَّهُ .. نادى بِأعظمِ فَاتِحِينَ رِجــاَلِ فإذا الفضاءُ مُُدَجَّجٌ بِصــوارمٍ .. وإذا الترابُ مُلَغَّـمٌ بِعَوَالــي ومشى بِهِم أَسَـداً يقــودُ وَرَاءه .. ُنحو الخلــودِ ، كتيبةَ الأشْبَالِ حتـَّى إذا خدرُ (العقيلةِ) أجهشتْ .. أستارُه فــي مِسْمــعِ الأَبْطَالِ ألقـى السلامَ.... فما تبقَّتْ نَبْضَةٌ .. في قَلْبِه لــم ترتعــشْ بِجَلألِ وَمـُذِ الْتَقَتْهُ ـ مَعَ الكآبةِ ـ زينَبٌ .. مخنــوقَةً مــن هَمِّها بِحِبَالِ قَطــَع استـدارةَ دمعةٍ في خَدِّها .. وَأَراَقَ خَاطِــرَها مـن البَلْبالِ وَتَفَجَّرَ الفــرسانُ بِالعَهْـدِ الذي .. ينسـابُ حــول رِقَابِهـم بِدَلألِ قرِّي فُؤَاداً يا (عقيلةُ) وأحــفظي .. هـذي الدموع.. فإنَّهنَّ غـوالي ما دامتِ الصحراءُ... يَحْفَلُ قلبُها .. مِنَّـاـ بِنَبْضـَةِ فــَارِسٍ خَيَّالِ سيظلُّ في تاريخ كـلِّ كــرامة .. ٍميزان عِــزِّكِ طَـافِحَ المِكْيَالِ عَهْدٌ زَرَعْناَ في السـيوفِ بُذُورَهُ .. وَسَقَتـْهُ دِيـمَةُ جُرْحِناَ الهَطَّالِ *** أمـاَّ (الفراتُ) فَمُقْلةٌ مَشبُوحَةٌ .. نحو الصباح ، مُسَهَّدُ السَلْسَالِ يَتَرقَّـبُ الغَدَ...بِالدِمَاءِ يَزُفُّهُ .. عَبْرَ امْتِــدَادِ أَبَاطِحٍ وتلأل وَيَتُوقُ (لِلْعَبَّاسِ) يَغْسِلُ مَائَه .. ُبِأَجَلِّ مَعْنـىً للوفاءِ ، زُلألِ مأجورين وأتقدم بالشكر للجميع وبالخصوص صاحب الموقع الكريم والمشرفين على القسم على منحنا هذه الفرصة لنكتب فيها ونقدم عزائنا في مولانا أبا عبد الله الحسين عليه السلام ولأصحابي الأعزاء أشكركم على الدعم ورفع المعنويات أبو عبد العزيز و الحُر في زمن الأستعباد |
رد: حُسين وأسماعيل
السلام على الشيب الخضيب السلام على الخد التريب السلام على البدن السليب السلام على الثغر المقروع بالقضيب السلام على الرأس المرفوع السلام على الأجسام العارية في الفلوات. .. وااااحُسيناه |
| الساعة الآن 06:25 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد